Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mohammed Mabruk Bugegis
الكاتب الليبي د. محمد مبروك بوقعيقيص


د. محمد بوقعيقيص

الإثنين 15 فبراير 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية الحلقة الثالثة

خلاص الوطن وإنهاء دويلة الحقراء (2)
تعقيب... وتواصل


د. محمد مبروك بوقعيقيص

فى مقال سابق لى نشر بتاريخ 16 يناير الماضى أثرت بعض الأسئلة وأرفقتها بإجابات مختصرة كانت تدور بخاطرى ؛ وهى خلاصــة لحوارات ممتـدة بين عدد من الإخوة من عناصر وقيادات المعارضة الوطنية الليبية فى الداخل الليبى وفى مهجــره.

وقد استهدفت بما عرضت فى هذا المقال إشـراك و استطلاع لأراء القراء و تبادل الرأى والمشورة بما يضيفونها من مقترحات موضوعية وعملية على طريق عودة الشرعية الدستورية فى ليبيا، وإنهاء مرحلة الإستبداد والتعسف والدكتاتورية القائمة فى بلادنا منذ الأول من سبتمبر سنة 1969م على انتهاك الشرعية و تغييب دولة الإســتقلال.

وقد حظى ( مقترح ) التمســك بالأمير محمد الحسن الرضا السنوسى ومبايعته على مؤازرة الغالبية العظمى من القراء بسـبب ما يتمتع به الأمير محمد من خلق حميد طيب ممـزوج بروح المناضل الوطنى الرافض لكافة الضغوط السياسية وجميع العروض المادية، إلى جانب ما يتعرض له من تهديد يسـتهدف حياته باعتباره الرمز الوطنى للشرعية المغيّبة و السلطة الدستورية المغتصبة فى ليبيا ، ولأنه الرمز الوطنى الذى يحظى بشرعية وطنية و دولية وفقا للدستور الوطنى المؤسس لدولة الاستقلال, والصادر عن الجمعية الوطنية التأسيسية فى 7 أكتوبر سنة 1951م و الناص على : " تكوين دولة ديمقراطية مسـتقلة ذات سيادة تؤمن الوحدة القومية و تصون الطمأنينة الداخلية و تهىء وسائل الدفاع المشترك و تكفل إقامة العدالة و تضمن مبادىء الحرية والمسـاواة و الاخاء وترعــى الرقى الإقتصادى والإجتماعى و الخير العـــــام..."

وقد تفضل عدد كبير من شرائح مختلفة من أبناء شعبنا فى ليبيا بإضافة تعليقات جاءت الغالبية منها تعبيرا وطنيا عن إرادة العودة بالبلاد الى أصولها الدسـتورية قبل انقلاب سـبتمبر المشـئوم. ولأنى على قناعة يشاركنى فيها عدد من عناصر وقيادات وطنية من فصائل المعارضة ومن مستقلين ؛ أن خلاص الوطن هو مسـئولية وطنية صرفة مناطة بأبناء ليبيا و لحمتها السياسية والاجتماعية ، ولا يجوز الاعتماد على غير الجهد الذاتى " فما حك جلدك مثل ضفرك " وخاصة فى ضوء المتغيرات الدولية القائمة، ونتيجة للإنهيارالاقتصادى والإفلاس المالى للعديد من المؤسسات المالية الضخمة و ما رافق هذا الإنهيار الإقتصادى من إنحطاط وتكالب لتحقيق مكاسب مادية،وتخلّى واضـح عن القيم والمفاهيم الإنسانية والديمقراطية وحق الشعوب فى تقرير مصيرها . وقد لاحظنـا جميعا كيف تمكن" القذافى " من شراء ذمم عدد من زعماء وحكومات دول كبرى كانت قبلة لشعوب منطقتنا العربية والأفريقية القابعة تحت نير الظلم الإنسانى والقهرالاجتماعى والفساد بأنواعه وأشكاله السياسية والاقتصادية والأخلاقية بفعل حكوماتها وحكامها.

وقد نال ( مقترح ) دعم عملية ( العصيان المدنى ) فى ليبيا على تأييد عديد من الاخوة ورفاق فى المعارضة الوطنية, ومن أصحاب التعليقات الواردة على المقال السابق ( خلاص الوطن وإنهاء دويلة الحقراء ) فمما لا شك فيه أن ( العصيان المدنى ) هو حقيقة قائمة على الساحة الليبية و ملاحظ فى تدنى حضور المؤتمرات والمهرجانات التى ينظمها النظام الدكتاتورى الحاكم . ولأن ( العصيان المدنى ) هو شكل من أشكال المقاومة الشعبية و الرفض الوطنى الذى تلجــأ إليه الشعوب و تمارسه فى مواجهة الأنظمة الدكتاتورية, فإن عملية تفعيله وتطويره لينتقل من التعامل الســلبى تجاه الوضع القائم إلى عصيان ايجابى تتوالد من رحمه رموز وقيادات شـعبية نشطة و بدائل مدنية فاعلة تعبر عن إرادة الجماهير و تضبط ايقــاع التصعيد براحله.

ولقد كان للأراء و المقترحات والمساهمات التى تلقيتها من العديد من ابناء الوطن فى المهجر ومن الداخل، الى جانب التعليقات الجيدة على ما تناولته فى المقال السابق؛ دفعـــة و طنية لى ولرفاقى من " انصــار الدســتور " لنواصل الحــوار العلنى والمباشـر " فليس وراء الأكمة ما نخفيه " ونحن ندعوا أهلنا وذوينا وكافة ابناء ليبيا للتمســك بخيار العودة إلى الشرعية الدستورية ولإعـادة قيام دولة المؤسسات وسيادة القانون ، وسيكون سـلاحنا الذى نرفعه و نشهره فى وجه الظلم والقهر والإستبداد هـو دسـتورنا الوطنى المنشــىء لدولة الإستقلال بما تطرأ عليه من تعديلات يقرها شـعبنا الليبى وحده وتصدرها مؤسساته التشريعية عن طريق انتخابات اشتراعية حرة و ديموقراطية لإسقاط وإنهاء دويلة الحقــراء و إزالة الكابوس الجاثم على صدورنا لأربعة عقود مضت, وإنه لفى غايــة الأهمية أن توحد المعارضة الوطنية الليبية جهودها وتعلن تمسـكها بمبدأ " عودة الشرعية الدسـتورية " فى ظل رمــز دولة الإستقلال الأمير محمد الحسن الرضا و بموجب دستور 7 أكتوبر سـنة 1951م .

وتحقيقا لمبـدأ التواصل النضالى والحوار البناء؛ فاني أدعــو كافة الخيّرين من أبناء شـعبنا الليبى فى الداخل وفى المهجـر إلى الإنضمام الى جمعية أنصار الدستور الليبي والتى يعكف مؤسسيها على صياغة نظامها الأساسى ولوائحها الإجرائية والتنفيذية و تكوين جمعيتها العمومية. وسوف تقوم الجمعية بدورها الوطنى لتشكيل ( تكتـل ) يعلن مبادئه ويطرح روءاه وهو يؤمن بالتعددية السياسية, ويقبل بالرأى الأخــر و يحتكم الى الأغلبية و يراهن على انحيازاتها الوطنية الى الشرعية الدسـتورية وإ حياء دولة الإسـتقلال .

وسنواصل الحوار من هذا المنبر بشفافية وعلانية ، ونتلقى الاتصالات المعنية بالمشاركة العملية والإنضمام الفعلى على ايميل : ( ansareldistour@gmail.com ) وسوف تتولى الهيئة التأسيسية للجمعية الاتصال بالمشاركين وراغبى الانضمام سرا وعلانية حسب رغبة وظروف ودور كل مناضل فى سبيل انهاء دويلة الحقراء وعودة الشرعية الدستورية فى ليبيا ..

للاطلاع علي المقال السابق وتعليقات القراء, انقر الواصل التالي : http://alec-online.net

أخوكم
محمد مبروك بوقعيقيص


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home