Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida


محمد بن احميدة

الأحد 23 مايو 2010

وقفة إحتجاج أمام مقر شركة اكسون موبيل بهامبورج

محمد بن احميدة 

هذه المرة لم يقام الإعتصام بمنطقة المُشاة حيث التعاطف وكلمات التضامن، وإنما كان أمام مقر إحدى ديناصورات النفط الأمريكية والتي سعت ولازالت تسعى الى تبييض أيادي من أمر ونفد جريمة سجن بوسليم. انه احتجاج على سياسة شركة اكسون موبيل وبقية شركات النفط الأمريكية الأخرى والتي تتألف منها الجمعية الأمريكية الليبية للأعمال USLB. لقد إعتادت هذه الشركات خدمة لمصالحها الإنحياز لصالح الديكتاتورية في ليبيا، وفي نفس الوقت الحديث عن مصالح الشعب الليبي وكأنها لا تدري عن بشاعة الجرائم التي ارتكبها النظام في حق هذا الشعب.

الاعتصام كان أمام مقر شركة إكسون موبيل /هامبورج مركز أوروبا، يوم الجمعة الموافق 21 مايو من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، وكما كان متوقعا لم يُقابل بالترحيب أو التضامن من قبل موظفي الشركة وحُراسها، بل أنه تعرض الى التهجم اللفظي، وهناك من موظفي الشركة من قال وبغضب ولكنه بصدق كبير بأن الذي يهم هو مصالح الشركة وتأمين أماكن العمل هنا ولا يهمنا ما يجري في ليبيا.

الشركات التي تتألف منها الجمعية الأمريكية الليبية:

اكسون موبيل، كونكوفيلبس، شيفرون، اكوم، بريتش بتروليوم، داووكيميكل، فلور، هاليبورتن، ماراثون، ميدركس، نورثروب، جورمان، شل، اوكسيدنتال بترليوم، موتورولا، هيس، ميدريكس، رايتيون، فالمونت، وايت اند كيس إل إل بي.

Exxon Mobil, Shell, Marathon Oil Corporation, Chevron, Conco Phillips, Hess, Oxy, AECOM, bp, Dow chemical, Flour, Grumman, Halliburton, Roytheon, Midrex, United Gulf Construction, Valmont, White & Case LLP, Northrop

رابط الجمعية الأمريكية الليبية USLB  ومقرها واشنطن:

http://www.us-lba.org/Resources.html

وقد سُلِّمت رسالة احتجاج الى إدارة الشركة، وأُرسلت نسخ منها الى بقية الشركات النفطية الأعضاء في الجمعية الأمريكية الليبية للأعمال، وكذلك الى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والى الصحافة والإعلام الألماني.

أشكر كل من السيد أحمد العقوري على الإخراج وتنفيذ اللوحات والسيدة الكاتبة الليبية على ترجمة البيان الصحفي الى اللغة الإنجليزية.

محمد بن احميدة

mohamedbenhmeda@yahoo.de 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإعلان عن الإعتصام في إحدى الجرائد الألمانية

وللأسف الصحفية أخطأت سهوا في حيث ذكرت بأن مدينة طرابلس هو مكان احتجاج الأهالي بدل مدينة بنغازي

 ولهذا وجب الإعتذار 

http://www.taz.de/1/nord/hamburg/artikel/?dig=2010%2F05%2F21%2Fa0115&cHash=6082accca1  

LIBYA INSIDER

ليبيا إنسايدر

P.O.BOX 201902, 20209 HAMBURG – GERMANY, MOBILE: 0049(0)163 902 78 19,

E-MAIL: libyain@yahoo.com 

 2010-05-21

بيان صحفي

إعتصام أمام مقر شركة إكسون موبيل بهامبورج/مركز أوروبا 

يقام هذا الإعتصام إحتجاجا على الدعم السياسي المتزايد الذي تقدمه "الجمعية الأمريكية الليبية للأعمال" إلى الدكتاتور القذافي في ليبيا.

الجمعية الأمريكية الليبية للأعمال تمثل مصالح مجموعة من شركات النفط الأمريكية العملاقة العاملة في ليبيا وهي: اكسون موبيل، كونكوفيلبس، شيفرون، اكوم، بريتش بتروليوم، داووكيميكل، فلور، هاليبورتن، ماراثون، ميدركس، نورثروب، جورمان، شل، اوكسيدنتال بترليوم، موتورولا، هيس، ميدريكس، رايتيون، فالمونت، وايت اند كيس إل إل بي.

في المدة الماضية وفي العديد من المناسبات استثمرت هذه الشركات عن طريق "الجمعية الأمريكية الليبية للأعمال" وزنها الاقتصادي في أمريكا من أجل سياسة أمريكية أكثر ليونة تجاه الدكتاتورية في ليبيا، وفي كل مرة تتحدث عن أواصر العلاقة مع الشعب الليبي.

إننا ندين هذا النهج بشدة حيث أن هذه الشركات تعلم تماما بأن نظام الدكتاتور معمر القذافي لا يمثل الشعب الليبي بل هو عائلة تحكم ليبيا بصورة غير شرعية ومستبدة، وتعتبر مذبحة سجن بوسليم والتي وقعت في يوم 29 يونيو 1996 والتي راح ضحيتها 1200 سجين سياسي أعزل في خلال ساعات قليلة، وعلم بها العالم في الآونة الأخيرة  وأكدتها هيومان رايتس ووتش ، هي رمز لهذا الإستبداد. لا يزال الدكتاتور معمر القذافي إلى الآن يرفض تسليم جثامين ضحايا المذبحة ويرفض فتح تحقيق قضائي نزيه.

إننا نرفض أن تتعامل شركات النفط الأمريكية مع الشعب الليبي من أجل مصالحها بنفس الطريقة التي تعاملت بها شركة الفواكه المتحدة مع شعوب أمريكا اللاتينية، وذلك بسياستها الانحيازية الكاملة للدكتاتوريات العسكرية، ونرفض أيضا أن تتعامل هذه الشركات مع ليبيا كإحدى جمهوريات الموز. إن موقف شركات النفط الأمريكية هذا يعتبر حاجزا لأي تطور ديمقراطي يمكنه أن يضع نهاية لفترة حُكم دكتاتوري مُطلق لا يستخدم إلا لغة العُنف، دام لأكثر من 40 سنة.

إننا نُحمِّل هذه الشركات المسؤولية الأخلاقية والقانونية وفقا للقانون الأمريكي لدعمها للدكتاتور، ونطالبها بالكف عن هذه الممارسات، وندعوها إلى التفكير الجِّدي في بناء علاقات مع ليبيا أساسها إحترام حق الشعوب في الحياة في ظل الحرية والشرعية الديمقراطية. إن هذا هو الطريق الوحيد والأضمن لتنمية العلاقة العادلة بين الطرفين على الأمد البعيد.

عن ليبيا إنسايدر

محمد بن احميدة                  أحمد شلادي                                  

المرفق/ تقرير هيومان رايتس ووتش الصادر في شهر ديسمبر 2009

صورة إلى:

وكالات الأنباء ووسائل الإعلام في ألمانيا

السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية

الجمعية الأمريكية الليبية للأعمال وأعضائها

 

LIBYA INSIDER

ليبيا إنسايدر

P.O.BOX 201902, 20209 HAMBURG – GERMANY, MOBILE: 0049(0)163 902 78 19

E-MAIL: libyain@yahoo.com 

2010-05-21 

PRESS RELEASE

A Demonstration at the headquarters of Exxon Mobil/ Hamburg Europe Centre

This demonstration is in protest against the progressive political support that is provided by the US-Libya Business Association USLBA to the Dictator, Gaddafi, in Libya on the 21st of May 2010. The USLBA represents the interests of a group of major American Petrol Companies working in Libya, namely: Exxon Mobil, Shell, Marathon Oil Corporation, Chevron, Conco Phillips, Hess, Oxy, AECOM, bp, Dow chemical, Flour, Grumman, Halliburton, Roytheon, Midrex, United Gulf Construction, Valmont, White & Case LLP, Northrop.

In a number of occasions in the past, these companies lobbied via the USLBA status in USA for a softer line towards the dictatorship in Libya. Each time, USLBA defended the interests of the American Petrol Companies and referred to the ties of relationship with the Libyan People. We strongly condemn this approach as these companies are aware that the regime of Muammar Gaddafi does not represent the Libyan people and that this family rule in Libya is illegitimate and tyrannical. 

Recently, Human Rights Watch has brought to the attention of the United Nations and global media the massacre in Busleem Prison, Tripoli. This crime occurred on the 29th of June 1996, where 1200 unarmed political prisoners  were murdered within a few hours.  To this day, the dictatorial regime of Muammar Gaddafi refuses to hand over the corpses of the victims and refuses to open an impartial judicial inquiry.

We condemn any deals that these American Oil Companies have made or plan to make with the current government in Libya as any deals are not representative of the Libyan People nor does it serve their interests. This is not unsimilar to the United Fruit Company deals with people of Latin America and to full bias with the military dictatorship.  We also refuse that these companies treat Libya as a Banana republic.

The current attitude of the American Petrol Companies is a barrier against any development towards democracy and the end of the current absolute police dictatorial rule in Libya, that has oppressed and terrorised the Libyan people for more than 40 years.

We hold these companies morally and legally responsible, in accordance with American law, in their support to the dictator and we demand them to cease their policy and to reflect seriously and morally about building a relationship with Libya’s oppressive and undemocratic government based on respecting the right of people to live under the umbrella of freedom and the democratic legitimacy. This is the most guaranteed and the only way for the development of a fair relationship between the parties in the long run.  

On Behalf of Libya Insider

Mohamed Ben Hmeda                         Ahmed Shaladi

CC. Mrs. Hillary Clinton, Secretary, US Department of State


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home