Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida
الكاتب الليبي محمد بن احميدة


محمد بن احميدة

السبت 13 نوفمبر 2010

 

رد على توضيح مرعي الطيرة ومعلومات أخرى

محمد بن احميدة  

ردا على ما جاء في توضيح السيد مرعي الطيرة حول نشري خبر عودته وعودة آخرين الى ليبيا أود التعليق بالتالي:

ـ أعتقد أن السيد مرعي الطيرة يوافقني بأن المهنية تُحتم على كل من يتحمل عبئ رئاسة منظمة حقوقية ليبية مُعارضة أن يعلن للجميع نبأ عودته الى ليبيا ومن حق الجميع أن يعرف ذلك كما كان من حق السيد مرعي الطيرة والشارف الغرياني أن يُحسبا وتُحسب منظماتهما على المعارضة الليبية، وهذا لا يتعارض أبدا مع حق أي إنسان في إتخاد أي قرار يناسبه، وبحُكم أن السيد الطيرة يعيش في ألمانيا فهو يعلم أيضا بأن المُجاملة في الأمور السياسية ليس لها مكان وبعيدة عن المهنية هذا إذا اعتبرنا أن المعارضة هو عمل جدي وليس مزاولة هواية أو عرض راقص أو سيارة باص يركبها الإنسان متى شاء وينزل منها متى شاء، فحتى النزول من سيارة الباص (على كل حال في ألمانيا) تلزم الراكب الضغط على الزر لتظهر عبارة "وقوف" على لوحة الكترونية كبيرة حمراء، ليعلم السائق والرُكاب جميعا بأن هناك من يريد مغادرة الباص لأمر يهمه وحده في المحطة القادمة، ومن هذا المنطلق نشرت الخبر وليس من منطلق البحث عن ما يؤذي المعنيين.

المهنية ليست المزاجية بدايتها كتابة التقارير وبحماس عن الدكتاتورية والقمع في ليبيا ونهايتها "يكفينا ما فينا" وتحريم حتى المُطالبة بإحترام عقولنا والإكتفاء بالقول "سبحانه إمغير الأحوال".

ـ رئاسة منظمة حقوقية تعني أن في عهدة رئيس تلك المنظمة معلومات مهمة حول أشخاص تقدموا باللجوء السياسي والتمسوا المعونة من تلك المنظمات حيث أصدرت تلك المنظمات حينها مشكورة تقارير لصالحهم للجهات الألمانية المعنية وأن هولاء الرؤساء في حالة عودتهم الى ليبيا معرضين للتحقيق والتعذيب على أيدي الجهات الأمنية لنظام قمعي ديكتاتوري كما كان يشهد به رؤساء تلك المنظمات أنفسهم، وبالتالي تصبح إمكانية البوح بأسرار كانت في عهدتهم أمر وارد، وهذه مخاطر أخرى تُضاف الى المخاطر التي يواجهها طالبي اللجوء المعنيين وثغرة لم تكن في حُسبانهم. هذا الجانب يجب أن يكون واضحا للسلطات المُختصة الألمانية.

ـ لقد وصلتني عدة رسائل من أشخاص تقدموا باللجوء السياسي وأسروا بكل ما يخص قضيتهم الى السيد مرعي الطيرة والسيد الشارف الغرياني بحُكم رئاستهما لمنظمات حقوقية، وهذه الرسائل كانت مليئة بعبارات المرارة وخيبة الأمل حيث وجد أصحابها أنفسهم الآن وكما عبروا عنه بوضوح في وضع أكثر سوء في حالة رفض طلبات اللجوء التي تقدموا بها واضطرارهم للرجوع الى ليبيا.

ـ الصور التي نشرتها في مقالتي السابقة هي صور منشورة على موقع ليبيا وطننا بتاريخ 10 اغسطس سنة 2007 ولم يعترض أحد حينها على نشر صوره. http://www.libya-watanona.com/news/n2007/aug/n10aug7a.htm  

ـ لم أتحدث مُطلقا عن شؤون أو أسرار أسرة الطيرة أو عن أي أسرة أخرى وهي لا تخص أحد ولم تكن موضع اهتمام أحد، وزج هذا الموضوع من قبل السيد الطيرة أحسبه فقط  من قبيل البحث عن التعاطف وتفادي النقاش لجوهر الموضوع من قبل السيد الطيرة، وهذا شأن يخصه ولا يخصني لا من قريب أو بعيد ولست مستعد للخوض فيه.

ـ أود هنا الإشارة الى أنني لم أشير في مقالتي السابقة الى أي علاقة للسيد الطيرة بمحاكمة برلين ، وأود هنا التأكيد بناء لما يتوفر لذي من معلومات بأن لا علاقة  له بهذا الشأن.

بهذا القدر أكتفي بتعليقي على ما نشره السيد مرعي الطيرة.  

تكملة لمقالتي "عودة الشارف الغرياني وآخرون إلى ليبيا" أود أن أضيف التالي:

ـ علمت بعد نشري لمقالتي الأخيرة، بأن إسم  سالم سالم اسما مستعارا وأن هناك اسما آخر يستخدمه المعني وهو صلاح الدوكالي ، وهو من مدينة صرمان، ولا أستطيع الجزم إن كان هذا أسمه الصحيح فعلا.

السيد "سالم سالم أو صلاح الدوكالي"، قال لي إثناء لقائه بي في مدينة هامبورج بأنه كان سجينا بمعتقل بوسليم لإتهامه بمعارضة النظام، وقال بأنه تمكن من الهرب من المعتقل  "بحيلة محاولة إنتحار بارعة"، حيث كما قال طعن نفسه بسكين وقام السجانون بإسعافه ونقله الى المستشفى وتم انقاد حياته ومن هناك تمكن من الهرب. في لقائي معه رفع قميصه لكي أشاهد أثار خياطة جرح في بطنه على الجهة اليُمنى بطول يقارب 10 سنتمتر.

الحقيقة أنني لم أسمع في حياتي أبدا بأن "الأخوة تبارك الله وأدام جمايلهم علينا" السجانين في معتقل بوسليم هم أيضا أعضاء في جمعية الهلال الأحمر الليبي، بل الذي سمعته هو العكس تماما وهو اغتيال معارضين والإدعاء بأنهم انتحروا في السجن.

ـ تم التأكد من المحكمة مباشرة والتي يُحاكم فيها كل من عادل الزاوي وعادل بوخطوة بتهمة التجسس بأن الجلسة يوم 29 سبتمبر 2010 التي أدلى فيها السيد الشارف الغرياني بشهادته كانت مفتوحة للزوار وللصحفيين أسوة بكل الجلسات، وان المعلومات التي نشرها موقع ليبيا المستقبل بهذا الخصوص والمُستقاة من السيد  الغرياني ليست صحيحة.

ـ في تلك الجلسة أعلن الشارف الغرياني للمحكمة بأنه تلقى ايميل من جهة ليبية رسمية تعرض عليه العودة إلى ليبيا وتضمن له سلامته وسلامة أسرته. الشارف الغرياني سلم الى المحكمة محتوى  ذلك الإيميل وتمت قراءته بالكامل وأعتمد من هيئة المحكمة كوثيقة، وهذا تم تدوينه بملف القضية. ولا أعتقد بأن عودة السيد الشارف الغرياني تمت بناء على ذلك الإيميل فقط وإنما أعتقد بأنه سبقه اتصالات مباشرة مع النظام واتفاق لعودته في الوقت نفسه الذي كان يكتب المقالات الطويلة والتعليقات اللاذعة ضد النظام.

ـ تصحيحا لما ذكرته في مقالتي السابقة حول هذا الموضوع، تأكد بأن الشارف الغرياني اتصل قبل عودته إلى ليبيا بإحدى الشخصيات البارزة في المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية بالخارج (ألمانيا) وأخبره بعزمه على العودة الى ليبيا، وهذا ما كان لأحد أن يعلمه لو لم يُنشر خبر عودة السيد الشارف الغرياني الى ليبيا.

ـ الواجب يقتضي على كل من له صلة أو معلومات تخص ظروف عودة السيد الشارف الغرياني الإدلاء بشهادته علنا حيث أنه لم تعد هناك أسرار يجب الاحتفاظ بها في هذا الشأن فالنظام لم يعلم فقط بخفايا هذا الأمر وإنما هو من صنع الحدث من بدايته الى نهايته والمعارضة هي آخر من يعلم، ومن المضحك والمبكي في نفس الوقت أن نختار الصمت، وفي نفس الوقت يُحاكم "المعارض" عادل الزاوي ليس فقط بتهمة الجوسسة وإنما أيضا  بتهمة "قيادته وتزويره" للرأي من داخل المعارضة ومحاولة توجيهها وفق سياسة النظام الليبي، وأنني متأكد بأن لا أحد ينكر بأن أهمية ومكانة الشارف الغرياني في المعارضة الليبية عموما لا تقارن أبدا بأهمية ومكانة عادل الزاوي المهزوزة أصلا. 

31 اغسطس 2009 اعتصام منظمة العفو الدولية أمام

السفارة الليبية في برلين بمناسبة ذكرى الانقلاب.

"سالم سالم أو صلاح الدوكالي" يقف خلف الشارف الغرياني

 

 محمد بن احميدة

mohamedbenhmeda@yahoo.de

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

راجع الروابط :

http://www.libya-watanona.com/adab/mbhmida/mb111110a.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v13nov10a.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home