Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida
الكاتب الليبي محمد بن احميدة


محمد بن احميدة

الخميس 11 نوفمبر 2010

 

عودة الشارف الغرياني وآخرون الى ليبيا

محمد بن احميدة 

تأكد خبر عودة السيد الشارف الغرياني يوم الاثنين الماضي الى ليبيا. وتفيد مصادر موثوقة بأن الغرياني سافر الى مالطا ومنها الى طرابلس. والجدير بالذكر بأن السيد الشارف الغرياني ترأس الإتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان وكان عضوا بلجنة متابعة قضية بوسليم التابعة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية بالخارج.

كذلك تأكد أيضا خبر عودة السيد المرعي الطيرة رئيس المنظمة الليبية لحقوق الإنسان بألمانيا مع أخويه خميس و سالم، وتأكد أيضا خبر عودة السيد سالم سالم والذي كان يقيم في ألمانيا أيضا، بعد أن تجاهل دعوة القضاء الألماني للإدلاء بشهادته في قضية التجسس ضد عادل الزاوي وعادل بوخطوة. 

الشارف الغرياني وعادل الزاوي 

المرعي الطيرة على اليمين ـ مقيم في ألمانيا 

سالم سالم

على ضوء هذه الأخبار، هناك أسئلة لا مناص من طرحها، وخاصة أن موجة العودة هذه تأتي في الوقت الذي تشهد فيه ألمانيا محاكمة أحد "المعارضين المتهم بالجوسسة" وهو عادل الزاوي وأحد الضباط الكبار للأمن الخارجي الليبي.

هنا أود التأكيد بأن لكل شخص الحق والحرية في إتخاد القرار الذي يمس شخصه، إلا أننا لنا أيضا الحق كأعضاء في التيار المُعارض أن نحاول معرفة خلفيات هذه القرارات التي اتخذها أصحابها، فهولاء الأشخاص كانوا ينتمون وبمحض إرادتهم الى المعارضة الليبية، ويدعون الآخرين الى تأييد قناعاتهم والإنضمام إليهم، إلى جانب المسؤولية الأخلاقية  والتي تُحتم عليهم شرح الأسباب التي جعلتهم يغيرون من قناعاتهم.

شخصيا، لا تربطني ولم تربطني في أي يوم من الأيام أي صلة أو علاقة تنظيمية سواء مع عادل الزاوي أو الذين عادوا مؤخرا، ولم أسعى إليها في يوم من الأيام بإستناء بعض المراسلات الودية مع السيد الشارف الغرياني بمناسبة الأعياد الدينية.  سأحاول هنا طرح بعض الأسئلة والتي ناقشتها مع بعض الأصدقاء ساعيا بذلك الى العثور على إجابة موضوعية تقترب من الحقيقة، حيث أن الحقيقة كاملة لن تأتي إلا بمشاركة المعنيين.

ـ لماذا لم يلبي سالم سالم دعوة القضاء الألماني للإدلاء بشهادته، وعوضا عن ذلك يغادر ألمانيا الى ليبيا بصورة مفاجئة؟

ـ لماذا لم يُحذر الشارف الغرياني كاتب هذه السطور من أن سالم سالم قد تم تجنيده من قبل الأمن الخارجي منذ سنة 2005 رغم علمه بذلك. لقد اتصل بي سالم سالم عدة مرات يعرض فيها استعداده للتعاون وآخرها كان من مدينة هامبورج طالبا مقابلتي في نفس اليوم الذي إتصل فيه بي، وذهبت لتلك المقابلة لاطمئناني  الى تأكيد سابق من الشارف الغرياني بأن هذا الشخص موثوق فيه، إلا أنني لاحظت خلال تلك المقابلة بأن حُكم الغرياني في هذا الموضوع لا يمكن الاعتماد عليه فأنهيت اللقاء بتوديعه. قبل أسبوعين فقط علمت من طرف ثالث بأن الشارف الغرياني كان على علم منذ فترة طويلة بأن سالم سالم مُجند من الأمن الخارجي. لماذا أخفى الشارف الغرياني هذه الحقيقة؟

ـ هل قرار الشارف الغرياني بالعودة كان قرارا مفاجئا( أد هوك) أم كان مخططا له منذ فترة؟ مصدر على درجة كبيرة من الثقة أكد لي بأن عودته لم تكن مفاجئة بل كان قد خطط لها قبل أيام من عودته.

في حالة عودته نتيجة قرار مفاجئ منه، فما هو ياترى خلفيات هذا القرار؟ هل تعرض الغرياني الى عملية ابتزاز من الأمن الخارجي؟ وما هو هدف هذا الابتزاز؟

ـ الشارف الغرياني، أدلى  يوم 29 سبتمبر بشهادته أمام المحكمة الجنائية في قضية الجوسسة. وقد نشر موقع ليبيا المستقبل الخبر التالي:

"ليبيا المستقبل/ برلين/ بدأت اليوم في العاصمة الألمانية برلين الجلسة الثانية لمحاكمة ليبيين متهمين بالتجسس على المعارضة الليبية في المانيا وأوروبا لصالح النظام الليبي (عادل أبو خطوة، ضابط في جهاز الأمن الخارجي، وعادل الزاوي اللاجئ في الدنمارك). وخصصت جلسة اليوم لسماع أقوال الشهود من بينهم المعارض الليبي الشارف الغرياني المحامي. هذا وتفيد الأخبار من برلين بانه لم يسمح لأحد, حتى الصحفيين, من حضور هذه الجلسة. وقد تركزت الإستجوابات اليوم على مسيرة كل من عادل الزاوي ومحمد الديب في المعارضة الليبية وكيفية تمكنهم من الإلتحاق بصفوفها وإكتشافهم لاحقا, علاقة محمد الديب بالزاوي, مصادر تمويل الزاوي, علاقة الزاوي بالمؤتمر الوطني ولماذا لم يتمكن من المشاركة في دورته الأولى والثانية.  "

http://www.libyaalmostakbal.net/news/clicked/4355   

رابط الإقتصادية:

http://www.aleqt.com/2010/09/29/article_448583.html

رابط موقع المنارة مع ملاحظة بأن نص الخبر قد اختفى بعد عملية السطو على الموقع:

http://www.almanaralink.com/new/?scid=1&nid=19934

ـ هل كانت شهادة الشارف الغرياني ضارة للمتهمين، ولهذا ابتزت جهة أمنية ليبية الغرياني للتراجع عن شهادته؟

لا أعتقد أن هذا الاحتمال وارد، فمحامي المتهمين، وبالتالي السلطات الليبية يعلمون تماما بأن الشهادة لا يمكن التراجع عنها.

ـ الشارف الغرياني لم يكن الشاهد الليبي الوحيد، بل كان هناك الكثير من الشهود الذين أدلوا بشهادتهم أمام المحكمة.

كافة جلسات المحكمة والتي أدلى فيها آخرون بشهادتهم كانت مفتوحة للزوار والصحفيين، وهذا ما شاهدته بنفسي عندما أدليت بشهادتي في جلستين أمام القضاء. الحراسة كانت مشددة داخل وخارج القاعة. لم يتسنى لي حضور جلسات المحكمة قبل الإدلاء بشهادتي وفقا للقانون، وهذا الإجراء سليم من أجل الوصول الى حُكم نزيه وعادل وبالتالي الى الوصول الى الحقيقة والتي نبحث عنها جميعا.

لماذا يُمنع الصحفيين والزوار من حضور تلك الجلسة، وبالذات التي أدلى فيها الغرياني بشهادته (لو افترضنا بأن المنع كان فعلا موجودا كما جاء في الخبر)؟

أم هل أدلى الشارف الغرياني بشهادة لصالح المتهمين كمقابل "لاتفاق مُعين" بين الحكومة الليبية والشارف الغرياني ولهذا تم إغلاق صالة المحكمة في وجه الزوار والصحفيين حتى لا يتسرب هذا الخبر؟

في حالة وجود اتفاق، فما هو هذا الاتفاق؟

لماذا تُوجه الى الشارف الغرياني بالذات تهديدات عن طريق بريده الإلكتروني في حين لم يتعرض بقية المعارضين في ألمانيا الى مثل تلك التهديدات؟

ما هو مصدر الخبر الذي نُشر في موقع ليبيا المستقبل والمنارة والاقتصادية؟

ـ في تعليقات للسيد الشارف الغرياني على مقالتين نشرتا على موقع ليبيا المستقبل، هناك الكثير من الغموض وقد أشرت لها هنا باللون الأحمر. ماذا يقصد السيد الغرياني بتلك التعليقات؟

"الشارف الغرياني المجامي إلى المدعو متابع للشأن الليبي والمراقب وهشام عبدالسلام وعبدالله الترهوني والكاشف والمواطن المخلص والصديق المخلص,,والى إلى المدعو متابع للشأن الليبي والمراقب وهشام عبدالسلام وعبدالله الترهوني والكاشف والمواطن المخلص والصديق المخلص,,والى كل من أقام الدنيا ولم يقعدها بسبب هذا الاختراق الأمني المتوقع ليس على مستوى المعارضة الليبية فكما كتب احدهم تحت اسم معارض بان الاختراقات الأمنية تحدث على مستوى دول عظمي لها أجهزتها الجهنمية.. فما بالك بمعارضة ليبية او غيرها . بالرغم من رد أخي العزيز حسن الأمين بالخصوص إلا انه سبق وان نوهت في إحدى تعليقاتي تحديدا ردا على تعليق عبد الله الترهوني,و بان يتريث الجميع حتى تنتهي القضية المعروضة على القضاء الألماني المتعلقة بالجواسيس عادل الزاوي وعادل بوخطوة,وعندها سوف يكشف الستار ليس على علاقة تلك الاختراقات الأمنية بالمعارضة الليبية فقط بل عن أمور أخرى قد تجعل الجميع يعيد حساباته في كافة مواقفهم السياسية الراهنة..وبالتالي سوف احتفظ بحقي في الرد على كل تلك الاتهامات المشبوهة والتي نحن على يقين بأنها صادرة عن أعوان وعملاء النظام وان لم يكونوا كذلك فهم ومن حيث لا يشعرون وضعوا أنفسهم في نفس الخندق مع أولئك.. وان غدا لناظره لقريب..ولمن يشاء له الحق بالاتصال الشخصي عن طريق الايميل الشخصي المعلوم للجميع لأننا لسنا خفافيش الليل نختفي عن أعين الآخرين خوفا ورعبا.. واللي ما تعرفه تجهله..elshahd2006@yahoo.com

الشارف الغرياني المحامي:  الاخ الكريم عبدالله الترهوني..لسنا نحن من يتستر على العملاء ,,ولعلمك الخاص كان لنا السبق فى الابلاغ عن الجواسيس… الاخ الكريم عبدالله الترهوني..لسنا نحن من يتستر على العملاء ,,ولعلمك الخاص كان لنا السبق فى الابلاغ عن الجواسيس والعملاء لاننا تعرضنا اكثر من غيرنا لمضايقاتهم وتم كشفهم بفضل الله,,اما بخصوص بشير رمضان وعلاقته بالمدعو محمد الديب فالتحريات جارية والامر ليس بتلك السهولة والاستعجال الالمان كما يقال يشتغلون على نار هادئة.. وسوف اوضح للجميع كل ذلك فيما بعد انتهاء قضية الزاوي وابوخطورة المنظورة الان امام القضاء الالماني والتي سوف تسمعون عنها مايثلج صدوركم,,صبرا فان غدا لناضره لقريب"

المقالات التي علق عليها الشارف الغرياني، انظر الرابط:

هشام عبدالسلام: دعوة بعيدة عن المُجاملة

http://www.libyaalmostakbal.net/news/clicked/4695

متابع للشأن الليبي: رسائل ماضية تستحق القراءة

http://www.libyaalmostakbal.net/news/clicked/4683

ـ لماذا لم يتصل السيد الشارف الغرياني شخصيا باحد رفاقه ليعلمهم بقراره.

ـ علمت من مصدر موثوق تحدث مع السيد الشارف الغرياني قبل ثلاث أيام من سفره، بأن الغرياني ام يشر حينها الى أي شيء يهدد أمنه أو سلامته أو يشير الى عزمه على العودة.

ـ أم هل رجع الشارف الغرياني طواعية ونتيجة قناعة شخصية؟

أود مرة أخرى أن أنوه هنا بأنني لا أقصد تجريم أو إدانة أحد، وإنما هي محاولة لفك طلاسم مجموعة من الأحداث التي لا يمكن استيعابها بالكامل دون معرفة الأسباب وهي محاولة أيضا لتفادي أي أحكام مسبقة على المعنيين.

أرجوا أن تتم مناقشة هذه الحالة بموضوعية، مع الأخذ في الاعتبار بأنه قد يكون هناك بُعدا إنسانيا مأساويا نجهله.

 محمد بن احميدة

mohamedbenhmeda@yahoo.de

11 نوفمبر 2010


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home