Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida


محمد بن احميدة

الأثنين 11 أغسطس 2008

معـالم الحقيقة

محمد بن احميدة

ضمن خطة لإشهار اسمه عالميا عرض سيف الإسلام معمر القذافي قبل عدة سنوات رسوماته بالعاصمة الألمانية برلين. لسوء الحظ كان من ضمن المدعوين لمشاهدة تلك اللوحات ناقد كبير للفن. سُئل ذلك الناقد من قبل احدى قنوات التلفزيون عقب خروجه من الصالة والتي لم يمكث بها طويلا عن انطبعاته لما شاهده. فأجاب : " يقال بأن صاحب هذه اللوحات مهندس معماري. اذا كانت مهارته في فن العمارة مثل مهارته في الرسم ، فأنا لا انصح أبدا بالسكن في هوتيلات من تصاميمه ".

هناك " مشروع واعد " لسيف الإسلام القذافي، اختار له اسم " ليبيا الغد". هدف هذا المشروع الرضوخ لإرادة الشعب واستلام السلطة والبقاء فيها الى آخر قطرة من دمه، سائرا على نهج والده *.

ليس هناك من شك في أن البديل القادم اختار الالوان التي يراها مناسبة لرسم لوحة مشروعه ولأننا لن نرضى هذه المرة ان تحصد هذه اللوحة الواعدة السُخرية مثل ما سبقها من لوحات وخاصة لوحته الشهيرة الشاطيء الطويل وماء المتوسط ، نرى من واجبنا هنا المساهمة في وضع بعض التصورات لضمان نجاح القذافي الإبن في مشروعه، طبعا " بالوسائل المشروعة " أي بالإنتخابات وليس بقطع الرؤوس. ولهذا الغرض هذه مجموعة من الدروس مُوجهة له شخصيا والثي اثبتت نجاحها في أماكن أخرى من هذا العالم.

الدرس الأول: تمهيد

لا يتعرض هذا الدرس للإنتخابات بشكل مباشر وإنما يتعرض لكيفية تهيئة البلاد لهذه العملية والتي يجب ان تكون نتيجتها على كل حال لصالح سيف القذافي، أي ما تطلق عليه الصحافة الوقحة مصطلح " تزوير نتيجة الإنتخابات ". ما علينا فلنطلق عليها تزوير نتيجة الانتخابات.

1. أسس حزب!

لخوض معركة انتخابية يجب عليك تأسيس حزب، شعاره يجب ان يكون بسيطا ومفهوما وله تقاليد عريقة في المجتمع الليبي، واقترح لذلك :

إسم الحزب : "حزب ليبيا الغد"
شعار الحزب : " انشاالله ـ بُكرة ـ مافيش"
برنامج الحزب : " الحقيقة : 50 سنة معمر.. 50 سنة سيف "

2. ضع كل الصحافة تحت سيطرتك !

التعامل مع الصحافة بصفة عامة قضية حساسة جدا وتحتاج الى التوازن نظرا الى الحاجة الى تأمين انطباع ايجابي حولك خاصة من قبل الإعلام العالمي. يجب ان تشعر الجميع بوجود الصحافة الحُرة ، ولكن احترس بعض الصحافيين والكُتاب قد يصدقون ذلك ويتجاسرون بتوجيه النقد لك مما قد يُسبب لك ولصورتك متاعب وشروخات انت في غنى عنها. ولهذا عليك ان تختار استراتيجية تتكون من عُنصريّن مُهميّن:

العُنصر الأول : يتمثل في تأسيس امبراطورية اعلامية عن طريق مطابع وصُحف تملكها شخصيا مائة بالمائة، ولعل في تأسيس قورينا واويا، وبعض المواقع ومحطات اذاعية وتلفزيونية من قبل مؤسستك هي خطوة في الإتجاه الصحيح. فهي تعطي من ناحية إنطباعا بأنها اعلام مُستقل عن الدولة ومُغاير تماما لصحافة والدك، ومن ناحية اخرى تستطيع إستثمار هذه الأدوات لصالحك في الوقت المناسب وبالقدر الذي يخدم مصالحك.

العُنصر الثاني : الإبقاء على القوانين والتي تحد من حرية الصحافة وبعض القوانين الأخرى. عن طريق هذه القوانين يمكنك تأديب كل الأصوات الصحفية والتي تحاول ان تتجاسر عليك.

هناك تُهم جيدة تستطيع رفعها ضدهم كما يتصرف الآن والدك. من هذه التهم " تهديد سلامة الأمن العام او تهديد سلامة الدولة أو تهمة القذف أو الإساءة الى شخصك أو تخطي الخط الأحمر الرابع وهو أهم الخطوط.

هذه التهم سوف تُنزل الرُعب في قلوب بقية الصحفيين والكُتاب وتجعلهم يتحاشون من تلقاء انفسهم الإنزلاق في مستنقع نقدك. وفي المقابل عليك مكافئة المطيعين منهم بهبات غير مباشرة. مثلا عن طريق وظائف مغرية ببعض المؤسسات التي تحمل أسماء رنانة مثل "جمعية حقوق الإنسان" ومراكز الديمقراطية ومؤسسات التنمية ولا بأس من تشكيل جمعيات جديدة مثل "جمعية رعاية البيئة" و "جمعية الرفق بالحيوان" و "جمعية في التأني السلامة وفي العجلة الندامة"، و"جمعية لا تزعل ياأبي فنحن على دربك " وما شابه ذلك.

في ما يتعلق بهذه الإستراتيجية عليك الإحتراس والتفكير جيدا قبل القدوم على تحييد صحفي أو كاتب عنيد عن طريق استخدام اللعبة المفضلة لدى ملة الثوريين والتي يُطلق عليها " كاتم الصوت". تلك الحركة اللاايرادية الملعونة لأصبع السبابة، قد تسبب لك المشاكل مع منظمات حقوق الإنسان بالخارج، وهي في الحقيقة لا داعي لها. اذ انها في العادة الطريقة التقليدية الغبية لرجال مخابرات دول العالم الثالث والذي أنت حتما لست منهم . في حالة حدوث هذه الحركة اللاشعورية عليك من جهة ادانتها والتعهد بمحاكمة الجناة ومعاقبتهم . أما ملف القضية فيمكن عن طريق بعض الحركات البهلوانية أن تجعله يتبخر دون ان يعرف أحد أسباب الجريمة أو الجُناة ، تماما كما هو الحال في حالة الكاتب ضيف الغزال. في نفس الوقت عليك تسريب معلومات بأن الضحية أطلقت على نفسها ستة عيارات نارية، أو أنها من أصول ما قبل الآدمية، ولا مانع من رش ايماءات يُفهم منها بأن للقضية أبعاد اخلاقية.

3. إستفد من مخابرات والدك !

المخابرات، والأمن بشطريه الداخلي والخارجي ، ووزارة الداخلية وكما تعلم هي احسن اصدقائكم ، فهي هيئات سيادية، تعمل دون اي رقابة تمثل الرأي العام كما ذكرببرائته المعهوده والدك بمؤتمر الشعب العام يوم 2 مارس 2008 ، ولهذا فهي فعلا سلاحا حقيقيا خفيا وجيدا. في حالة وقوع خطأ فاضح في عمل المخابرات كمقتل صحفيين او حقوقيين او معتقلين سياسيين او متظاهرين كما حدث في مظاهرة 17 فبراير ببنغازي او عمليات تعذيب ما عليك الا إصدار تصريح محتواه بانك تستنكر هذه العمليات، وبأن الضحايا شهداء، وبأن هذه التصرفات حصلت دون علمك أو علم والدك وأن الجُناة انما هم افراد عديمي الذوق والمسؤولية وانك طبعا تستنكر كل اساليب القتل والتعذيب. وتأكد بان الكثير سيتفهمون موقفك وسيصدقون روايتك. وتطوى تلك القضايا في بند كان ياما كان.

كذلك أوصيك خيرا باللجان الثورية، فهي الحقيقة أقوى حلفائك في كسب أية معركة انتخابية وهذا يعني الايماء بأنك تقف على خط المواجهة لصد هولاء الأشرار وترويضهم وعليك مواصلة تسريب المعلومات بأن هناك حرس قديم يقوده اخوك المعتصم بالفاتح الذي ينازعك السلطة. فالناخب سيبحث حتما عن اهون الشريّن، الطاعون أو الكوليرا، وهذا ضمان لذهاب صوته الى صندوقك.


المعتصم معمر القذافي مستشار الأمن القومي للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العُظمى
و"أحد أبرز أقطاب الحرس القديم المعادين للإصلاح"

4. تحدث كثيرا حول المجتمع المدني !

المجتمع المدني مصطلح جميل جدا، وجذاب، وله رنينا خاصا يسيل له لعاب المحرومين من الحرية. وهذا المصطلح يعطي ايضا للكثير من الناس انطباعا واحساسا بأنهم سيغيروا الواقع التي تعيشه ليبيا، ولهذا سيفتحون قلوبهم لك ويتوهموا بأن الزوبعة في فنجان قهوتك حراكا سياسيا ويعتبرونك فعلا البديل الذي لا بديل له. عليك مواصلة التحدث عن بعض جرائم الماضي والتي حدثت اثناء غفوة القائد الطويلة بكهفه، وبهذه الطريقة ستولد بقدرة قادر" حركة الإصلاح" وتعلوا أمواجها، وسوف يصيبك الذهول كم هي اعداد الذين سيمتطون هذه الموجه تحت مختلف الأعذار.

هناك بعض المصطلحات والتي تتعلق بمفهوم المجتمع المدني قد تسبب لك بعض اوجاع الرأس، ولكن صدقني بأنها ليست بتلك المشكلة الكبيرة فهذه بعض الوصفات والتي حتما ستكون الطريق الأمثل والأذكى للتخلص من تلك الأوجاع ، فمثلا:

ماذا عن المظاهرات؟ بالطبع يمكن للناس التظاهر في أي وقت يشاؤون ولكن في اطار القوانين .

وماذا عن الأحزاب؟ من طبيعة الإنتخابات ان تشارك عدة احزاب في الإنتخابات. طبعا بدون هذا الشرط لا يوجد مغزى للإنتخابات. ولهذا عليك صُنع حزب معارض واحد لا اكثر يأتمر بأمرك ، وهذا هو السر. لا أعتقد ان هناك ممن حولك سيرفض هذه الفكرة لو كلفتهم بها. تأكد بأن طوابير المتلهفين لهباتك، أطول بكثير مما تتصور.

وماذا عن "أبو المصائب" ألا وهو الدستور؟ ما عليك، إختر مجموعة من المتحدلقين ممن حولك وقل لهم مقياس حذائك وأقفل عنهم الأبواب ، وسترى بنفسك . لا تخجل ان تعرض دستورك عندما يُنتهي من وضعه على الخاصة والعامة وكن فخورا به، فجمهورية المانيا الديمقراطية كان لها ايضا دستورا وتشيلي بينوشيه وشاوسيسكو رومانيا وجنوب افريقيا الميز العنصري كانت كلها انظمة " دستورية ". وعموما في حالة الحاجة الى اي استشارات لكيفية التلاعب بالدستور فما عليك الا الالتجاء الى صديق والدكم السنيور برلسكوني فهو يعتبر وبجدارة أعظم دينصور لتزوير الدستور.

5. امدح نفسك كل يوم !

ما هي الطريقة المُثلى لكسب الموالين؟ لكسب الأتباع والموالين عليك أن تُشعر الجميع بأنك الأقوى. يجب ان يكون هذا واضحا في حديثك وتصرفاتك: عليك ان تشعرهم بأن مشاكلهم لا تُحل الا عن طريقك وبأنك انت الملاذ الاخير لهم. ستجد الأتباع والحواري خلفك وحولك . لا يهُم نوعية تلك الأتباع . بعض الأقلام الحاقدة في الخارج ستنتقد ذلك، لا تهتم بما يقولون. ولكن ما العمل فهذه هي الطريقة الطبيعية. يمكن ملاحظة ذلك جيدا في مملكة الحيوانات، فالقطيع يتبع الأقوى.

الدرس الثاني : الفترة ما قبل الإنتخابات

يعتقد الكثير بأن تزوير الإنتخابات انما تتم في الليلة الأخيرة للإدلاء بالأصوات وهذا اعتقاد خاطيء . الحقيقة توجد المئات من الحيّل لتزوير الانتخابات والقليل منها له علاقة مباشرة بصندوق الاقتراع. في هذا الدرس ستتعلم التخطيط على الأمد المتوسط.

1. الاعلام بين يديك فاستخدمه !

في الدرس رقم 1 تعلمت كيف تضع الاعلام تحت تصرفك. عليك الآن نشر وبث كل كلماتك ونشاطك الانتخابي وصورك مع الشباب والرياضيين والطلبة واساتذة الجامعات والمحامين والصحفيين في جرائدك ومحطات تلفزيونك.

أيضا لقطات جميلة مع سكان الآكواخ والحدائق العامة من الفقراء والتجول على شواطيء البُحيرات السوداء بالأحياء الفقيرة سترفع معدل شعبيتك.

كذلك لا تنسى ان تبث وتنشر بعض الصُور وانت تمتطي حصانا على شرط الا يكون ذلك الحصان من فصيلة الشاعري وأقترح أن يكون المهدي امبيرش فهو حصانا لكل صولة وجولة.

زر بعض المرضى بالمستشفيات على أن يكيلوا لك الإطناب والمديح أمام كاميرات التلفزيون بعد أن يكونوا قد حفظوا النصوص جيدا.

أرسل موظفي وسائل اعلامك الى المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم ليس من أجل معرفة جلاديهم والذين كانوا سبب آلامهم وآلام أسرهم وانما من أجل اعلان استعدادهم على مد خدهم الآخر لتلقي صفعاتك.

لا تتوانى في ارسال رسائل مبطنة تتهم فيها المعارضة في الخارج بالتآمر وبأستعدادهم للقدوم في جوف الدبابات الأجنبية. عليك بين الحين والآخر نشر الصور المرعبة لما يجري في المدن العراقية ليعرف الليبيون فضل آل القذافي في استتباب الأمن والآمان في بلادهم.

خذ ولا تبخل من ألأموال المُجنبة من ثروة المحرومين وأبحث عن شركة لصناعة الأفلام وستتأكد بنفسك بأنك بالمال تستطيع أن ترى الشيطان وهو يرقص.

2. اسجن ..اسجن...اسجن !

قد تظهر اثناء الانتخابات شخصيات مشاغبة تنغص عليك حياتك الهانئة، تماما كما ظهر الدكتور ادريس بوفايد وجمال الحاجي . لهذا لا تتوانى في اعطاء الآوامر بالقبض عليهم وسجنهم. التهمة طبعا يجب ان تكون جاهزة: مخالفة قانون الانتخابات. فقط احترس ولا تبالغ في ذلك، فليس من مصلحتك ان تنشر الصحافة الاجنبية اخبارا تحت عناوين بالخط العريض : " حملة اعتقالات واسعة في ليبيا". ان تطلب الآمر فلابأس من توسيع دائرة المعتقلين ولكن لفترات قصيرة. التخويف في هذه الحالة شيء شرعي حيث وكما ذكرت كلها تجري تحت غطاء تهمة مخالفة قانون الانتخابات.

3. مارس الضغط الاجتماعي !

هناك ظاهرة اجتماعية تم اكتشافها في ألمانيا أطلق عليها " لولب السكوت". فكلما زاد اعتقاد الأفراد بأنهم ينفردون برأيهم كلما زاد ذلك شعورهم بالعُزلة وزاد استعدادهم بقبول "رأي الآغلبية".هذه " الأغلبية الوهمية " يمكن خلقها بسهولة عن طريق وسائل الاعلام والتي هي تحت سيطرتك بالكامل. المنظمات الشبابية ومواليد الفاتح والقيادات الشعبية أدوات مثالية لتحقيق هذا الضغط الاجتماعي فإستعملها !.

الدرس الثالث : يوم الانتخابات

في حالة اتباعك وبدقة تعاليم الدرسين رقم 1 و 2 تأكد بأنك قد قطعت ثلاث ارباع الطريق. الآن نأتي لكيفية استعمال الأداوات الدقيقة لتزوير نتيجة الانتخابات.

1. الفوضى غريزة انسانية فأطلق لها العنان!

اليوم هو يومك. مئات الآلاف من الناخبين والناخبات سيدلون بأصواتهم. هذا يعني مئات الآلاف من النماذج وبطاقات التصويت والقوائم التي يجب تعبئتها. كلما كان تنظيم هذه العملية سيئا كلما صعُب على المراقبين اكتشاف الأخطاء، وكلما كثرث الأخطاء كلما صعُب عليهم اكتشاف الخطأ الأهم وهكذا.

2. لا أحد مُنزه عن الخطأ فأرتكبه !

يُسمح الإشتراك في الانتخابات فقط للذين سُجلت أسمائهم مسبقا في سجلات الناخبين. هذه السجلات يتم اعدادها مسبقا بالمربعات الأمنية. مراجعة الآسماء ومقارنتها بالبطاقة الشخصية للناخب تتم في يوم الانتخابات. الناخب الذي لا يوجد اسمه ضمن هذه السجلات نتيجة " خطأ " أو ان طريقة كتابة اسمه بالسجل لا تطابق ما هو ببطاقته الشخصية لا يجوز له التصويت. تستطيع تطبيق هذه الأداة على أحياء كاملة والتي تعتقد بانهم لن يصوتوا لصالحك.

3. لا تتهاون في مواصلة الضغط الاجتماعي!

راجع الدرس رقم 2 جيدا. عليك بنشر رجال الشرطة وقوات الردع داخل غرف الاقتراع وخارجها. يجب ان يشعر الناخب بأنه سيقترف جُرما لو منح صوته لغيرك.

نظم رحلات جماعية بباصات مكيفة الهواء لسكان الدواخل والقرى الى أماكن الاقتراع. يجب أن تكون حاضرا في كل باص عن طريق صورك الكبيرة وانت تبتسم. دع المساعدين أو من يُطلق عليهم الليبيون صفة " العوالة " يغالون للركاب في المديح لما سيأتي به يوم الغد وسيكون لهم الرُكاب من الشاكرين عندما يدلوهم عن كيفية استخدام اصواتهم " الاستخدام الصحيح " .

* * * * *

هناك درسان آخران مهمان يُعالج أحدهما تقنية فرز الأصوات وكيفية ابرازها للرأي العام، أما الأخر فهو لمعالجة المشاكل التي قد تحدث عقب اعلان النتيجة ولكنني سأكتفي بهذا القدر وسأواصل بعد تطبيق أهم ما جاء بهذه الدروس وهي إعلان القذافي (الأب أو الأبن) عن تشكيل الحزب والحزب "المعارض".

نقطة أخيرة أختتم بها ما كتبت وهي تذكير سيف الاسلام معمر القذافي بأن الحياة كانت ولازالت وستبقى دائما مثل فن الرسم خطوطها هي أعمالنا، وهي تعبير عن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا إلا أنها تختلف عنه في شيء واحد فقط وهي أنها بدون ممحاة.

محمد بن أحميدة
mohamedbenhmeda@yahoo.de
________________________________________________

(*) جريدة الشرق الأوسط / 06 أغسطس 2008/ أعرب القذافي عن سعادته لإعلان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ترشيح نفسه لولاية خامسة، وقال: الحقيقة أني كنت ألح عليه منذ زمن، وأقول له أرجوك لا تتراجع لأن هذه معركة، هذا يعني تكليفا من الشعب وليس تشريفا. هذه معركة، أنت قدت، أنت صنعت التحول في الـ 7 من نوفمبر، هذه معركة بدأتها تبقى فيها إلى آخر قطرة من دمك. ولم يكتف القذافي بالتعبير فقط عن سعادته الشخصية بل أقر بأن الليبيين كلهم سعداء بسماعهم بأن الرئيس التونسي سيترشح لولاية أخرى.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home