Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida
الكاتب الليبي محمد بن احميدة


محمد بن احميدة

الإربعاء 9 فبراير 2011

إهتمامات أحد أبناء الديكتاتور في ألمانيا

محمد بن احميدة

عندما سألني الكاتب والصحفي بالإذاعة الهولندية عمر الكدي في مقابلة إذاعية عن توقعاتي لرد الفعل الليبي عقب تقديم جواسيس النظام للمحاكمة وإصدار الأحكام في حقهم أجبته بأنني لا أعتقد أن يقوم النظام بتقديم المساعدة لهما، حيث أن احدهما يعتبره النظام  مُجرد شخص تافه لا يساوى الآن درهما واحدا، أما ضابط الأمن الخارجي بوخطوة فهو ليس هانيبال القذافي. الآن نعلم أكثر عن حقيقة أسباب صمت النظام،  فكما يقول المثل، إذا عُرف السبب بطُل العجب.

القضية لها خلفيات أخرى وهناك ملفات  أكبر وأهم من بوخطوة. الأمر يتعلق بأصغر أبناء القذافي سيف العرب وسيرته عبر حياة الليل ومع رفاق تجار المخدرات وحُراس الملاهي الليلية وبعيدة بعض الشيء عن فقه القدوم على الله.

مجلة دير شبيغل اونلاين إحدى أهم المجلات الألمانية الجادة تتناول هذه الأيام ملف سيف العرب القذافي والذي لم يشد أبدا عن سيرة بقية إخوته.

لعلم القاريء الكريم فإن المُخصصات اليومية والشخصية لأبناء معمر القذافي وإبنته في اليوم الواحد هي 75 ألف دينار ليبي أي  45 ألف يورو لكل فرد منهم. أعيد 45 ألف يورو في اليوم الواحد ولكل فرد منهم. وأطالب النظام إن كان هذا الرقم غير صحيحا بفتح تحقيق مالي نزيه ومن مختصين دوليين مُعترف بهم مع علمي التام لكافة التبعات القانونية في حالة عدم ثبوت هذا الرقم.   

 

الترجمة الكاملة  لنص مقال نُشر يوم 7 فبراير 2011 في شبيجل اونلاين

ترجمة محمد بن احميدة 

http://www.spiegel.de/spiegel/0,1518,743757-3,00.html

كوني نويمان / 7 فبراير2011

حققت الشرطة الجنائية ولعدة شهور ضد إبن الحاكم الليبي سيف العرب القذافي. الأمر يتعلق بحيازة وتهريب أسلحة. ولكن الإدعاء العام أوقف الشرطة وجمّد القضية. 

سيف العرب القذافي وعلى اليمين أحد حراسه 

التكليف أتى فجأة من شركة أمنية وكان في غاية السرية. التكليف كان ينص بنقل المستندات الى باريس، العنوان: Avenue Montaigne, Hôtel Plaza Athénée  

 في إحدى ليالي نوفمبر 2007 تم شحن حقيبة سفر من إحدى الساحات الخلفية لمطعم بيتزا في ميونيخ اوست. رئيس إحدى الشركة الأمنية هو الذي وضع الحقيبة في الصندوق الخلفي لسيارة نوع  بي إم دبليو 760Li

الغريب في الأمر أن الحقيبة كانت ثقيلة مما جعل السائق تساوره الشكوك فأقدم على فتح الحقيبة. بناء على إفادة الشهود لم تكن أي مستندات داخل الحقيبة وإنما سلاح رشاش أوتوماتيكي من نوع هكلر أند كوخ ومسدس لون فضي ورصاص و200 ساعة رولكس مُقلدة تقليدا سيئا. وكما كانت الشُحنة حساسة كان أيضا صاحب المهمة: سيف العرب معمر محمد القذافي (29 سنة) ، إبن الرئيس الليبي معمر القذافي. 

 

رشاش هكلر أند كوخ

السيارة التي نقلت الشحنة كانت مسجلة بإسم السفارة الليبية في برلين، هكذا تقول ملفات الإدعاء العام لمدينة ميونيخ. عند وصول السيارة الى العنوان المطلوب وفق الطلب، قام ابن القذافي سيف العرب وصديق له اسمه دراقو ج باستلام الشحنة.

السائق أخبرهم، بأنه تم إيقافه من قبل الجمارك الفرنسية ولكن لم يتم تفتيش السيارة الدبلوماسية . الشهود يقولون بأن القذافي ودراقو ج ضحكا عندما استمعا الى  ما قصه عليهما السائق. ووفق مستندات التحقيق فلقد قال السائق لإبن القذافي بأنه لن يقوم في المستقبل بنقل الأسلحة. 

خمسة أشهر بعد ذلك تحصل موظفي رئاسة الشرطة في ميونيخ إخبارية حول تهريب أسلحة. مصدر الإخبارية قال، بأن صاحب هذه الطلبية هو سيف العرب القذافي وأسماء أخرى مع عناوينهم. 

1ـ  إبن القذافي يستمتع بحياة ميونيخ الليلية 

الشرطة قيّمت الشهود على أنهم صادقين، واعتبرت المسألة بمثابة سمكة كبيرة. لقد ساد الاعتقاد بأن الرشاش والمسدس لم يكونا  البضاعة الممنوعة الوحيدة التي قامت تلك الشركة الأمنية بتهريبها للخارج.

ولكن بعد مُضي شهور قليلة اتضح أن السمكة أكبر من أن تبتلعها شُرطة ميونيخ، حيث وقعت عملية التحري تحت ملاحظة الدوائر الدبلوماسية. المستشارية الألمانية ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية بولاية بافاريا كلفت بناء على معلومات موثوقة  24 موظفا لديها بالاهتمام بالمسألة الحرجة والقابلة للتفجير ... المسألة كانت عويصة ومُكهربة وخطيرة، والتي كان يجب أن تبقى سرية للغاية. المستشارية تقول بأنه ليس لها علم بالموضوع.

سيف العرب يعيش منذ سنوات في ميونيخ حيث سجل نفسه سنة 2006 بالجامعة التقنية، إلا أن السؤال عن ما هو نوع العلم الذي يتعلمه هناك يبقى في دائرة "تقريبا"، إلا أن أثره الواضح والأكبر  يتركه في الحياة الليلية للمدينة. فهو يستمتع بالحياة الفاجرة ومُحاط دائما بحراس  بكتوف عريضة وأصدقاء ذوي سُمعة سيئة.

ماذا يعمل الغلام المشهور بعيدا عن قاعة المحاضرات والمراقص في عاصمة بافاريا، سؤال يطرح وجهات مختلفة لدى السلطات الأمنية. الإدعاء العام في ميونيخ 1 جمدت القضية ضد الليبي وخمسة من مرافقيه في نهاية 2009 دون أن يتم التحقيق مع إبن القذافي أو يتم التصنت على مكالماته الهاتفية. التعليل: لا توجد شكوك إجرامية بشكل كافي.

بشكل رسمي ترفض السلطات الإتحادية أو سلطات الداخلية بولاية بافاريا الحديث حول هذا الموضوع الحرج. 

2ـ هذه المرة المسألة أكبر من مشاجرة

في رئاسة شُرطة ميونيخ وخاصة في قسم البحث الجنائي 4 Kriminalfachdezernat4)) لا يستطيع الإنسان هناك موافقة رأي الإدعاء العام. بعض موظفي الشرطة هناك يرون أن إيقاف التحري في القضية رقم 115 Js 10721/08 يرجع الى قرار سياسي، بل أنهم يشكون بأن  القضايا المتعلقة بإبن القذافي لن يُكتب لها النجاح كما هو الحال في القضايا السابقة: " في وقت مُعين تتدخل المخابرات الألمانية الإتحادية وعندها تُقفل الأبواب في وجوهنا".

فمثلا سنة 2006 تم الاعتداء بالضرب على حارس مرقص "ديسكو 4004". ( المترجم: عقب تدخل الحارس لحماية فتاة طلب منها إبن القذافي الرقص عارية). في هذا الموضوع كان الإدعاء العام ينوي رفع دعوى بالإقدام على القيام بعمل إجرامي حيث طلب القذافي الإبن من حرسه سكب مواد كيماوية على وجه الحارس. في صيف 2007 أقفل الملف بدعوى عدم وجود أدلة. 

سيف العرب كان دائما ينفي التهم الموجهة له بانتهاك القوانين أما السفارة الليبية فلم تدلي لمجلة شبيغل بأي تصريح حول تهمة تهريب الأسلحة. 

الفرق بين التحري الأخير للشرطة الجنائية وبين التحريات السابقة: يتعلق الأمر هذه المرة بموضوع أكبر من مشاجرة. ولهذا فإن قصة شهادة موظفي شركة أمنية هي أيضا قصة حول تصرفات عشيرة القذافي في ألمانيا والدول الجارة لها. وحرصا على مصالح دبلوماسية عُليا  يتم تجاهل الأمر أو غض الطرف عنه أو التهدئة. 

على الرغم من وجود شهادات واضحة بتهريب أسلحة فإن القضية جُمدت وهذا ما لا تستطيع فهمه وبشكل قاطع رئاسة الشُرطة في ميونيخ. الواقعة وكما تقول رئاسة الشُرطة تشير الى شيء واحد وهو أن :" عائلة الحاكم الليبي تتمتع برعاية الدولة في ألمانيا". 

أعلى درجات الإنذار عند الديبلوماسيين الأوروبيين 

بعض الأدلة تشير بأن السلطات الأمنية الألمانية أغمضت أعينها عن إبن القذافي وحبذت تفادي الدخول في مغامرة النزاع مع القذافي. فالنزاع مع القذافي يعني الخطر على أمن وسلامة موظفي الشركات الألمانية العاملة في ليبيا. 

سويسرا عانت من وقت قريب. القذافي قاد حرب شخصية ضدها منذ أن سمحت شرطة جنيف لنفسها في شهر يوليو 2008 باعتقال إبنه هانيبال وزوجته، لأنهم اتهموا بضرب خدمهم. الديكتاتور الليبي أصر على الثأر، حيث أقفل مكاتب لشركات سويسرية، وسحب أموال من حسابات سويسرية  وأراد "بمساعدة الأمم المتحدة " تقسيم سويسرا بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا. في طرابلس اعتقل اثنين من رجال الأعمال ولم يُفرج عنهما إلا بعد مُضي أكثر من عام من المفاوضات الدولية. 

ولهذا هناك حاليا درجة إنذار بين أوساط الدبلوماسيين الأوروبيين عندما يتعلق الأمر بخرق عائلة الحاكم للقوانين .

لقد كان الأمر صُدفة عندما وقع سيف العرب القذافي تحت المراقبة. منذ سنوات تُحقق شبكة إي ج        " Netz EG" ضد مجرمين من دول البلقان والذين تتشكل منهم دائرة حُراس المراقص الليلية والذين يتاجرون بالأسلحة والمخدرات. أحد الذين سُلطت عليهم المراقبة كان الكرواتي دراجو ج الصديق القديم والحميم لإبن القذافي. 

دراجوا ج يتردد باستمرار على فيلا القذافي بالحي الراقي فالدبيرلاخ، وكان ضيفا وبصورة دائمة على سكنه الثاني وهو عبارة عن جناح بفندق بايريشه هوف بمدينة ميونيخ ( المترجم: حسب إفادة الفندق في مكالمة هاتفية معه أجريتها اليوم، إبن الفقير في الجماهيرية يسكن في جناح دي لوكس  سعر الليلة الواحدة 2200 يورو لا غير بدون الفطور..للتأكد يمكنكم الإتصال بالفندق هاتف 00498921200 Hotel Bayerischer Hof). دراجو ج يستعمل سيارات إبن الحاكم، وسيارات السفارة. بناء على معلومات القسم الجنائي 4،  السيارات كانت من نوع: فراري اف 400، هامر، كاديلاك اسكلاد، جيب و بينتلي كونتيننتال جي تي.

وللتحقيق في الجرائم المرتكبة اتخذ قرار من الإدعاء العام في شهر أغسطس بتفتيش جناح الفندق والفيلا. بعد ساعات قليلة كان المفتشون في الأماكن المحددة. إثنان من الإدعاء العام وأربعة من الشرطة. يُقال بأنهم وجدوا في إحدى السيارات عصا.

الشهود أفادوا إثناء التحقيق معهم من قبل الشرطة بأنهم تم تحذيرهم قبل يومين من موعد التفتيش من قبل سكرتيرة ابن القذافي. أيضا ساعة التفتيش كانوا على علم بها. الساعة السابعة صباحا تم إحضار السفير الليبي من المطار الى الجناح بالفندق وهناك قام بوضع حقائب بسيارة السفارة بي ام دبليو الواقفة هناك وجلس على مقود السيارة. في تلك اللحظة وصلت الشرطة إلا أنهم لم يستطيعوا تفتيش السيارة الدبلوماسية. (المترجم: لتمتع السفير جمال البرق وسيارته بالحصانة الدبلوماسية).

الإدعاء العام في ميونيخ أقر بأنه وجد عند عملية التفتيش تلك السيارة الدبلوماسية إلا أنه لا يعلم ما كان يوجد بها.

حُراس ابن القذافي لا يستغربون العلاقات الجيدة بين السفارة الليبية والسلطات الأمنية الألمانية . بناء على برتوكولات القضية فقد لاحظ هولاء الحُراس بأن رئيس الشٌرطة في مدينة ميونيخ فيلهلم شميدباور قد تناول الطعام مع إبن القذافي بفندق بايريشه هوف.

رئيس شرطة ميونيخ شميدباور ودروس في القانون على مائدة عشاء

3ـ   الإستغناء عن التحقيق " وفق مناورات جنائية تكتيكية"

ما يلي تم تأكيده من الشرطة: نعم كان هناك يوم 28 أغسطس 2007 "اتصال شخصي مع السيد سيف العرب القذافي". في خلال طعام عشاء  بفندق بايريشه هوف يخبرنا شميدباور (رئيس شرطة ميونيخ) تم "شرح نظام القانون الألماني وواجبات الشرطة والإدعاء العام ومبدأ الشرعية " ( المترجم : مبدأ الشرعية في القانون الألماني هو واجب السلطات الأمنية أي الشرطة والإدعاء العام برفع قضية في حالة وجود أدلة واضحة بوقوع جُرم  وأن نسبة نجاح القضية وإدانة المتهم كبيرة) . رئيس الشرطة في ميونيخ أوضح لإبن الحاكم الليبي :" عليه واجب احترام القوانين المعمول بها في ألمانيا، وفي حالة مخالفته للقوانين فإن الشرطة وبشكل طبيعي ستحقق ضده". 

رئيس الشرطة شميدباور يُركز بأنه "التقى مرة واحدة فقط" مع إبن القذافي.

قد يكون ما حصل كنتيجة للعشاء بفندق الخمسة نجوم مع الدرس في القانون: على كل حال يقول رفقاء القذافي في تلك المرة بأن في نهاية صيف 2007 كانت هناك تحركات هيستيرية. كانت الحقائب تنتقل ما بين الفندق والفيلا والعكس.

بداية نوفمبر 2007 استلمت الشركة الأمنية  الأمر بنقل المستندات الى باريس. محتويات الحقيبة كانت بندقية رشاشة ومسدس، هذا ما شهد به مالك الشركة الأمنية: اعترف هو بنفسه أنه استلم الحقيبة قبل عدة أشهر من ذلك التاريخ من سكرتيرة القذافي الإبن من أجل تخزينها. نتيجة لخوفه من ضياع فرص حصوله على الطلبيات من السفارة الليبية فضل الصمت ولم يبلغ الشرطة".

عندما تم وضع الأسلحة في الصندوق الخلفي للسيارة نوع بي ام دبليو والتي اوصلتها الى باريس كانت الأسلحة محشوة بالدخيرة. السائق ورئيس الشركة الأمنية أكدوا للمحققين بأنهم يستطيعون التفريق بين الأسلحة الحقيقية وبين الأسلحة الغير حقيقية. رئيس الشركة الأمنية كان بالقوات البرية بالجيش الألماني أما السائق فهو مرافق لأحد كبار مدراء إحدى الشركات الرائدة في البورصة الألمانية. قبيل السفر الى باريس يؤكد الشهود بأنهم قاموا بوضع البندقية الرشاشة في وضع الأمان حتى (لا تنطلق منها رصاصة طائشة).

بدون سلاح لا توجد أدلة

بُعيد ورود البلاغ للشرطة في شهر ابريل 2007 جمعت سلطات التحقيق مجموعة من الأدلة في قضية تهريب الأسلحة. تم التحقيق مع أحد العُمال الفنيين العاملين بالفيلا حيث أكد بوجود غُرفة موصدة الأبواب لا يُمكن لأحد دخولها حسب زعمه إلا إبن القذافي وسكرتيرته. حسب إفادات الشهود فإن سيارات الهامر  والبنتلي تم شحنها من ميونيخ الى شمال افريقيا( ليبيا). حرس ابن القذافي استغربوا الأمر لأنه يملك في ليبيا سيارات أخرى  كثيرة. كان الاعتقاد سائد لديهم بأن السيارات تحمل بضائع ساخنة(ممنوعة) عند رجوعها. ولهذا كانت هناك صعوبات بالغة في إيجاد أشخاص مستعدون للرجوع بتلك السيارات الى أوروبا.

من خلال التصنت على مكالمات دراجو ج  من قبل فريق التحقيق ذُكر هذا الشخص بأن إبن القذافي سيسافر الى فيينا بتاريخ 9 مايو 2008 ليشتري أسلحة من هناك ثم قيل بأن السفر تم تأجيله لمدة أسبوع. هل الزيارة تمت بالفعل هذا ما لم يستطيع المحققون توضيحه.

يوم 2 يونيو تلقت سلطات التحقيق رسالة الكترونية من الإدعاء العام تطلب فيها منهم التوقف عن التحقيق حتى لا يُشوش على تحقيق آخر في قضية اخرى للمخدرات.  في ذلك الوقت كان مخططا لإجراء تفتيش للبحث عن الأسلحة.

أسابيع عديدة حاولت الشرطة الجنائية كما طُلب منها كبث تحركاتها إلا انها رأت من الضرورة مراقبة هواتف القذافي الإبن وسكرتيرته. ولكن هذا أيضا لم يُطبق على أرض الواقع. كذلك استلم فريق التحقيق من الإدعاء العام أمر بعدم استجواب عامل الصيانة الفني بفيلا إبن القذافي: "لأسباب جنائية تكتيكية". أيضا مُنع التحقيق مع شهود آخرين كشفت بأسمائهم الشركة الأمنية.

في البداية وُضع ملف القذافي على الجليد. بعد أكثر من عام حاول رجال الشرطة إعادة متابعة الملف. في شهر سبتمبر 2009   طلبت الشرطة من الإدعاء العام مدها بأوامر واضحة لمتابعة القضية.

لكن الأمر كان   قد تم إتخاد القرار فيه من قبل السلطات العُليا. القضية ضد ابن القذافي وآخرين تم ايقافها بتاريخ 19 نوفمبر 2009. الإدعاء العام علل ذلك بعدم وجود أدلة كافية. وبالرغم من وصفه لأقوال الشهود بأنها ذات مصداقية عالية إلا أن  نظرا لعدم وجود السلاح فلا يمكن الاستمرار في متابعة القضية. قد يكون السلاح مُجرد سلاح وهمي "لُعبة".

للبحث عن الأسلحة والتي كانت بحوزة القذافي لن يأتي بنتيجة لأنها وكما يكتشف فجأة الإدعاء العام قد يكون قد تم نقلها فعلا الى باريس، أيضا التحقيق مع إبن الحاكم قد يكون ليس مجديا حيث أنه لن يُسلم تلك الأسلحة الى السلطات الألمانية وليس من المصلحة معاقبة ابن معمر القذافي.

هذا الموقف لم يؤثر فيه عرض أحد حُراس النوادي الليلية والذي صدر ضده حُكم قضائي في قضية أخرى: بعد شهر من إيقاف التحقيق ضد ابن القذافي عرض هذا الشخص عن طريق محاميه أن يقدم معلومات حول تهريب 40 الى 50 رشاش بواسطة إحدى السيارات الدبلوماسية  من ميونيخ الى فرنسا.

الإدعاء العام قال بأنه لم يستجيب للعرض حيث أن هذا الشخص ربط شهادته بطلبات يصعب تنفيذها وتتعلق بوضعه في السجن.  

موديلات سيارات أصغر أبناء الفقير الأول في ألمانيا

 

                                               

 

 

محمد بن احميدة

mohamedbenhmeda@yahoo.de

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

راجع أيضا الرابط :

http://www.libya-watanona.com/adab/mbhmida/mb060211a.htm

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home