Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida


محمد بن احميدة

الأحد 8 فبراير 2009

كن كما عرفناك "أسدا" يازائدي!

محمد بن احميدة

أولا " الحمد لصاحب الحمد " على سلامة مصطفى الزائدي الذي أجهدته فواجع غزة ، فذكرته بأيام وليالي ، صال فيها وجال كما يصول جنود الإحتلال ، وعلينا جميعا كما أوصانا الزائدي ان نتعظ بعد جرائم غزة ، وحتى " الماعز عمْ بيزايد عليك ياغزة (باللهجة الفلسطينية) ". وهنا أقصد الماعز التي تمشي على أربعة . ولموضوع الماعز هذا قصة حقيقية مؤلمة ومضحكة في نفس الوقت جرت احداثها ببستان بإحدى ضواحي هامبورغ في شهر سبتمبر من عام 1982 بعد أيام من مذبحة صبرا وشاتيلا ، وأبطالها قطيع من الماعز الحقيقي ، أما الضحية فكانت كالعادة قضية فلسطين . وهي تصلح لأن تكون ميلودراما لفلسطين المنكوبة ، ربما تأتي الفرصة في المستقبل وأسرد القصة كاملة. وعموما إن كان لفواجع غزة وما شابهها من ايجابيات للبعض فهو فتح باب المزايدات لبضاعة لم تفقد صلاحيتها فقط وانما كا نت أصلا مغشوشة.

أطلعت على رد الزائدي الأخير فوجدته كسابقه عبارة عن رزمة من الكذب تفوح منه عبادة الذات الى الحد الذي يتوهم فيه أنه خُلق ليكون قاضيا ومُدعيا حيث أحكامه قطعية لا يأتيها الباطل وأن الحق والحقيقة أسمها مصطفى الزائدي . ومررت على كبرى افتراءاته بأن ميدان الجزائر {حيث بلدية طرابلس والبريد المركزي} كان ممنوعا على الليبيين في عهد المملكة. وعندما وصلت الى السطور والتي يصف فيها المستوى الراقي الذي تشهده جماهيريته في الرعاية الصحية والتعليم والسكن والغذاء والمرتبات ووفرة ثروة الليبيين والحرية التي تنعم بها الجماهيرية والتي عنوانها غزوة يفرن وما تمثله من " رسالة انعتاق للعالمين " تذكرت إجابة أحد الأطباء العاملين في احدى مستشفيات الأمراض العقلية بليبيا عندما سألته في لقاء جمعنا مؤخرا عن حال مجانينه فأجابني بجملة ذات مغزى مع ابتسامة لا تخلوا من مرارة : " انهم عُقال البلاد ".

لقد حاول الزائدي كعادته الهروب من الاعتراف بجريمة التعذيب التي ارتكبها في بون وحاول بغباء جماهيري مُدجن لفت الانظار الى مواضيع اخرى شتى ليس لها أدنى علاقة بطرده من المانيا.

ولعل ابرز علامات الذكاء عند الزائدي طرحه لأسئلة يعلم مسبقا بأن الإجابة عليها لن تفيده في أي حال من الأحوال ، حيث لا يملك اي وسيلة تبريء ساحته . ورغم ذلك فإنني سأنقل أسئلته مع الإجاية عليها مع اجابة على الاستفسارات التي وردت من القراء عن طريق الايميل .

اسئلة مصطفى الزائدي

السؤال الأول :

" لقد ذكر انه وزمرته يعرفون أن الزائدي يخطط لأمر ما ضد الطلاب .. وقرروا المشاركة في الاجتماع المذكور.. وبيت ورفاقه النية على الإبلاغ في حالة تأخرهم عن الرجوع .. لماذا لم يفعل ذلك.. لماذا لم يبلغ على اعتقال رفاقه كرهائن ليغنيهم عن عناء التعذيب .. "

الإجابة:
لم أذكر قط بأنني و " زمرتي " نعرف بأن الزائدي يخطط لأمر ما ضد الطلبة. ولم أذكر قط بأننا قررنا الإشتراك في الاجتماع المذكور . لقد جاء بمقالتي بعنوان " مصطفى الزائدي وجريمته في المانيا " ما يلي :

" في مساء يوم 10 نوفمبر من عام 1982 زارني السيد الهادي الغرياني وهو أحد الطلبة الليبيين الدارسين آنذاك بجامعة هامبورج وأخبرني بأنه تلقى دعوة من "اتحاد طلبة الجماهيرية/ فرع المانيا " لحضور اجتماعا " ببيت الشعب " وكان موعده يومي 13 و 14 نوفمبر وأنه ينوي السفر الى هناك حتى يتمكن قضاء بعض معاملاته الضرورية والتي تتعلق بجواز سفره ، وسألني ان كنت أنوي أيضا حضور ذلك الاجتماع .

ان ردي واضحا ومحذرا بشدة من الذهاب الى هناك حيث أخبرته بأني وصلتني معلومات موثوقة ومن مصادر مختلفة بتواجد شخص يدعى مصطفى الزائدي بمدينة بون والذي وصفته تلك المعلومات بـ "الشرير " وبأنه أحد أعضاء اللجان الثورية ، وأخبرته أيضا بما سمعته من بعض الأطباء الليبيين بأنه أجتمع بهم وكان يتوعدهم ويهددهم بعصاة مكنسة ويخاطبهم بطريقة شوارعية مما جعلهم يجزمون بأن للرجل طبائع غير سوية. اضافة الى ذلك فلقد كنت قد قطعت منذ عام 1979 وبصورة نهائية الصلة الوحيدة التي كانت تربطني بالمكتب وهي الذهاب وعلى مضض الى هناك كل سنتين لتمديد جواز السفر ، وكذلك بأنني مُصنّف في خانة المعادين للثورة . لهذا السبب اتصل السيد الغرياني بزميله السيد أحمد شلادي والذي كان طالبا بجامعة برلين والذي وصلته ايضا الدعوة لحضور المؤتمر. السيد أحمد شلادي لم يكن ينوي حضور ذلك المؤتمر بتاتا الا أنه ابدى استعداده لمرافقة زميله من باب الحرص على سلامته " .

أما الإجابة على الشق الثاني فهو رغم توج سّنا بأنه قد يكون حصل للطالبين مكروها الا اننا قضينا تلك الليلة نطارد هذا التوجّس وذلك للأسباب التالية :

نعم لقد جاءتني أخبارا بأن الزائدي انسانا شريرا ( وليس شرسا حيث أن الفرق كبيرا بين المعنيين ) ولكن لم تكن لدينا أدنى معلومات عن مدى دموية مصطفى الزائدي ووحشيته وجبنه واحترافه للتعذيب .

كما ذكرت سابقا بأنه تم الإتفاق على أن يقوم كل من السيد أحمد شلادي ورفيقه بالاتصال بنا بالهاتف في موعد أقصاه السادسة مساء من يوم السبت . بقيت والدكتور سليمان عبدالله وصديق آخر ننتظر في ذلك اليوم المذكور رنين جرس الهاتف . كان كل أحد منا في مدينة أخرى . بدأ القلق يساورنا وبشدة مع منتصف الليل وكان كل أحد منا لا يتصور أبدا أن يحدث ما حدث أو ان يقوم أي انسان يحمل ذرة واحدة من عقل بمثل ما قام به مصطفى الزائدي وشلته. كنا بين نارين ، كان الأمر ليس هينا بالنسبة لنا برفع بلاغ ضد السفارة الليبية ، حيث أن الاجتماع كان منظما من " اتحاد الطلبة الحكومي " وكنت شخصيا اتعشم بأن الهيئة الادارية لهذا الاتحاد على الأقل مهما كانت منافقة للنظام وكذلك بقية الطلبة والأطباء والذين هم في مرحلة التخصص لن يكونوا على هذه الدرجة من التخاذل والجُبن بأن يرضوا ان يتعرض أي انسان الى أي سوء في اجتماع هم المسؤولون عنه.

اضافة لذلك لقد تفادينا ابلاغ الشُرطة لعدم توريط الطالبين في حالة أن المانع من عدم اتصالهم بنا كان سببا أخرا.

مرت ليلة الأحد بأكملها ونحن نترقب رن جرس الهاتف دون فائدة . وفي صباح يوم الأحد اتصل بنا المرحوم خالد السوكني وأخبرنا بان وضع الطالبين في غاية الخطورة والسوء وأنهما يتعرضان للتعذيب وأن اللجنة الثورية هناك بقيادة مصطفى الزائدي تُنسق مع السلطات الليبية وتنوي تهريبهما الى ليبيا وهما تحت التخذير .

أود هنا التأكيد بأنه لم يكن حسب علمي في ذلك الوقت أي نشاط ليبي معارض منظم في ألمانيا. كان هناك تذمر عام من الحياة السياسية في ليبيا يسود أغلب الليبيين حتى في وسط الذين يظهرونك أنهم موالين للنظام . كان السلوك السائد في اوساط الطلبة الليبيين هو تجاهل كافة كرنفالات النظام وما يصحبها عادة من تشنجات وصرعات وقضاء مصالحهم الضرورية وتحاشي توريطهم في أمور لا يقبلها العقل السليم .

لقد بدأ لي واضحا منذ السنة الأولى للإنقلاب طبيعة النظام العسكري الديكتاتوري والذي تحول بع دها الى نظام فاشي بمعنى الكلمة فغادرت ليبيا سنة 1972 وزرتها سنة 1974 على ما اذكر ثم لم أعد اليها منذ ذلك الحين .

لقد كان نشاطي السياسي والحقوقي يتركز حول قضايا العالم الثالث بصفة عامة وكنت اثير عندما تسمح لي الفرصة وخاصة في المحافل الحقوقية قضايا المعتقل ين السياسيين والحريات العامة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في ليبيا . هذا الأمر تغير تماما منذ اطلاق معمر القذافي نداء التصفية الجسدية الاجرامي حيث ازدادت وتيرة نشاطي في مجال حقوق الانسان في ليبيا لتصبح شهر ديسمبر 1982 عقب جريمة مصطفى الزائدي قضية ليبيا بكافة جوانبها هي المحور لكافة اهتماماتي .

كما ذكرت في مقالتي السابقة فإنني لم أعلم بوجود الزائدي في ألمانيا الا قبل فترة قصيرة من وقوع الجريمة وكان بالنسبة لي لايعني الزائدي شيئا حتى عندما قيل لي بأنه " انسان شرير ". وكنت ولا زلت انظر الى هؤلاء الناس كأدوات تحركها سياسة اجرامية أكبرمن الزائدي وأمثاله . ولهذا لم يكن لي أي مخطط في ايقاع الضرر به كما يتوهم ، ولو كان ذلك موجودا لقمت به ضد صالح فركاش صهر معمرالقذافي والذي شكل أول لجنة ثورية في ألمانيا سنة 1979 أو ضد الشركات الوهمية التي كانت واجهة للأمن الخارجي .

السؤال الثاني :

" ذكر أن الشرطة طوقت المبنى الذي يحتجز فيه الطلاب كرهائن .. لماذا لم تقبض الشرطة على الجناة لحظة خروجهم؟ .. وأين ذهب الطلاب؟ .. وكيف خرج الرهائن؟ .. ولماذا لم يتم القبض والتحقيق إلا بعد 6 أشهر بالتمام والكمال من الحادث؟ .. "

الإجابة :
وفق تقارير الشرطة تم ارسال سيارت الشُرطة الرسمية والمدنية الى المبنى . ووفق هذه التقارير فإن الشُرطة اكتشفت بأن المبنى مُسجل لدى الخارجية الألمانية " كبيت ضيافة للسفير الليبي " ويتمتع بالحصانة الدبلوماسية أي أن اقتحامه غير ممكن بدون موافقة الخارجية ومكتب المستشار.

يقع هذا المبنى قبالة سفارة الاتحاد السوفييتي . ووفق التقارير فإن سفارة الاتحاد السوفييتي لاحظت تواجد الشرطة الغير معتاد ولاحظت أيضا بأن هناك على أجهزة اللاسلكي التي كانت تستعملها للتصنت "حركة غير عادية" الا انها كانت تجهل الأسباب الحقيقية وقد تم تفس ير وجود الشُرطة بشكل مكثف بأنه عمل معاد للإتحاد السوفييتي مما جعل السفارة ورغم عطلة يوم الأحد تحتج وبشدة لدى وزارة الخارجية الألمانية على هذا "العمل الاستفزازي" كما جاء في تلك التقارير. ولهذا قررت الشرطة بطلب من الخارجية الألمانية سحب كافة وحدات الشرطة من المكان وإحلال فريق للتدخل السريع بملابس مدنية تابع لولاية نورد راين فيستفالن . ووحدات أخري بمراقبة وتصوير كل من يدخل او يخرج من المبنى ولم يكن ذلك صعبا فللمبنى باب واحد .

أما لماذا لم تقبض الشرطة على الجناة لحظة خروجهم فأعتقد بان الزائدي يرى نفسه أنه في الجماهيرية وليس في ألمانيا حيث أن القبض يأتي بعد التأكد والتحقق من وقوع الجريمة وهذا ما فعلته السلطات الألمانية عندما وجدت أدلة دامغة ضد المتورطين في الجريمة ، فتم القبض عليه هو ورفيقه وأقتيد بالإصفاد الى السجن .

أما بالنسبة لسؤاله أين ذهب الطُلاب فإن كان يقصد الضحيتين فلقد ذهبا الى المستشفى وان كان يقصد بقية الحاضرين فعليه التكرم وتوجيه سؤاله هذا الى المعنيين مباشرة . واذا " نسي " الاسماء فنساعد ذاكرته ببعضهم :

، على سبيل المثال {وبقية الاسماة محفوظة} ..... احمد البسطامي ، مفتاح العجيلي ، عصام الحصايري أما عن كيفية خروج الرهائن فيا عزيزنا لقد خرجوا من الباب بعد فتحه .

أما تسائل الزائدي : " لماذا لم يتم القبض والتحقيق إلا بعد 6 أشهر بالتمام والكمال من الحادث؟ .."

فأجيب عليه كالآتي:

لقد وقعت الجريمة يوم 13 نوفمبر (الحرث) وتم القبض على مصطفى الزائدي يوم 25 مارس ( الربيع ) ، 1983 يعني هذا ياعزيزنا " البروفسور الدكتور تبارك الله " بعد اربعة أشهر و 12 يوم وهي حسب أسماء الشهور الثورية :

1 الكانون 2 أي النار 3 النوار و 25 يوم من شهر الربيع 17 يوم المتبقية من شهر الحرث

وعندما نجمع 25 يوما مع 17 يوما = 42 يو ما وهذا يعني شهر و 12 يوم اوبعد اضافتها الى ثلاثة أشهر يصبح المجموع ياثوري يافهيم أربعة أشهر و 12 يو ما بالتمام والكمال حسب حساب بنت الجيران / ثالث ابتدائي.

وهذا بمقاييس القضاء الألماني ليس طويلا ولا غريبا ، حيث يُحال الملف الى الإدعاء العام ويتم التحقيق مع المتورطين والشهود وبعدها يقوم الإدعاء العام بإصدار أمر بعد موافقة قاضي التحقيق لإعتقال المشتبه بهم . هنا يجب الإشارة بأن أغلب الطلبة الحاضرين الذين كانوا في المبني يوم وقوع الجريمة قد اجتمعت بهم السفارة عندما علمت بأن الضحيتين قد رفعا بلاغا لدى الشرطة بعد ثلاثة أيام من الجريمة وأمرتهم بالإدلاء بشهادات كاذبة مفادها أن مصطفى الزائدي لم يكن متواجدا في مكان الإجتماع ولمحت لهم بأن منحهم ستقطع عنهم في حالة عدم تجاوبهم . ونظرا لعدم رغبة أكثر الطلبة في الكذب فقد غير بعض منهم عنوانه أو غاب في تلك الفترة عن الأنظار مما جعل التحقيق يستغرق بعض الوقت . رغم ذلك فقد كان هناك من بين الطلبة ، الشُرفاء الذين أدلوا بشهادات صادقة أمام المحكمة.

السؤال الثالث :

" إذا كان القضاء الألماني وصل إلى اليقين بثبوت التهم على الزائدي .. لماذا لم يصدر حكماً بذلك واكتفى بإبعاده وبعض الطلاب من ألمانيا .. في حكم صادر يستند على مخالفتهم قوانين الإقامة .. والحكم موجود .. لدينا .. يا سيد محمد حميدة.."

الإجابة :

لقد تم تبادل مصطفى الزائدي ورفيقه والذي كانا متهمان بالتعذيب وكان يحاكمان أمام محكمة بون وكانا في ذلك الوقت بالسجن بث مانية من المهندسين الألمان والذين تم اعتقالهم في ليبيا كرهائن بقرار سياسي لا دخل للقضاء الألماني به . صورة اثبات المحكمة بإرتكاب مصطفى الزائدي ورفيقه الجريمة " ببيت الشعب" مع رقم القضية أرفقته بمقالتي " مصطفى الزائدي وجريمته في ألمانيا".

مع مقالتي المذكورة أرفقت صورتين من قصاصات جرائد صادرة في اليوم الذي يلي محاكمة الزائدي أحدها عبارة عن لوحة لمصطفى الزائدي ورفيقه ومحاميهما رسمها رسام الجريدة بيده في داخل قاعة المحكمة نظرا لمنع التصوير وهي تحمل اسم الرسام مع التعليق والذي يحمل خبر محاكمة مصطفى الزايدي ورفيقه بتهمة التعذيب.

أما القصاصة الثانية فهي عبارة عن صورة من مدخل المحكمة والذي يظهر فيها رجال من الشرطة الألمانية يفحصون أحد زوار جلسة المحاكمة وتحمل تعليقا مفاده بأن حراسات مشددة قد تم اتخاذ ها خلال محاكمة الزائدي وعبدالله يحي بتهمة التعذيب.

هذه الحراسات المشددة اتخذتها السلطات الألمانية لحماية الضحيتين وأعضاء هيئة المحكمة نظرا للتهديدات التي اطلقتها اللجان الثورية في مظاهراتها امام السفارة الألمانية احتجاجا لإعتقال الزائدي ومحاكمته.

والآن وبعد الاجابة على كافة استفسارات مصطفى الزائدي أود أن أخاطب م صطفى الزائدي بطريقة مباشرة.

انني اثرث هذا الموضوع ليس لمجرد التسلية او من أجل الحوار معك وانما من أجل صياغة الحقيقة بعد ان حاولت تزويرها بمقالتك حول السابع من ابريل ، ومن أجل ان تكفوا عن التعامل مع الليبيين وكأنهم دواب ، ومن أجل الأجيال القادمة : من أجل دعو تهم لمكافحة أعراض التورم من بداياتها حتى لا يستفحل ، ومن أجل أن لا تعيش ليبيا مرة أخرى سنوات القهر والعذاب والغبن والحزن ، ومن أجل أن يكون لأنساننا قيمة وقيّم نحترمها كما تحترم الدول المتحضرة قيمة الانسان وقيّم شعوبها كما شاهدنا وحتى بعد مرور أكثر من ستين عاما لازالت ألمانيا تطارد عظام المجرم الطبيب آريبيرت هايم بمقابر الفقراء بالقاهرة .

الآن ادعوك يامصطفى الزائدي ان تكون ولو مرة واحدة في حياتك رجلا بمعنى كلمة رجل وان لا تكون مثل سبايا ضمن حريم السلطان .

أدعوك أن لا تهرب ولا تتهرب من المواجهة .

أدعوك الى تعلم نوعا جديدا من المواجهة .

أدعوك ولو مرة في حياتك أن تترك اسلوب الجُبناء والذي يعتمد على توجيهات الصفعات والركلات والجلد وكلابكم البوليسية المدربة ضد العُزل ممن لا حول لهم ولا قوة.

أدعوك أن تقرر أن تكون سيد نفسك وتقرر عمل ما يجب عمله.

أدعوك أن تنتقل الى مرحلة جديدة في هذه القضية فتبريء ساحتك ف أنت تعتقد بأنك على حق وانني على باطل.

لقد ذكرت بأن القصة ملفقة ووهمية ، وذكرت بأن قرار المحكمة وهمي أي مُزور ، وذكرت بأن قصاصات الجرائد وهمية أي مزورة ، وذكرت بان مقطعا من شريط فيديو حول نبأ تسفيرك وهمي أي مزور ، وذكرت بأن موضوع اعتقالك وهمي أي مزور ، وذكرت بأن رسالة احتجاج السفارة الليبية في بون لعدم سماح سلطات القضاء الألماني لها بزيارتك في السجن أو قبول كفالة بإطلاق سراحك وهمية أي مزورة.

كذلك لم تعلق لا من قريب أو من بعيد حول طلبي لك برفع قضية ضدي لدى القضاء الألم اني بتهمة تلفيق أخبار كاذبة ضدك .

بعد كل هذا أطالبك بالتالي :

1 بما أن وكما جاء في ردك رسالة احتجاج السفارة الليبية في بون الى وزارة الخارجية الآلمانية والتي نشرتها سابقا وهمية اي مزورة فإنني أطالبك :

أ بتكليف السيد جمال برق السفير الليبي في ألمانيا أو من ينوبه برفع قضية ضدي بتزوير مستندات خاصة بالسفارة الليبية في برلين ونشرها ، وانني متأكد بأن السيد جمال برق سيقوم بالواجب على أكمل وجه ، وهي عملية لن تكلفه الا بضعة دقائق .

ب أستعدادي التام للقاء معك بوزارة الخارجية الألمانية ببرلين بعد تحديد موعد بحضور السيد جمال برق السفير الليبي ببرلين والسيد سيف الاسلام القذافي رئيس مؤسسة القذافي حيث يتمتع بثقتك الكاملة ، واستعدادي لتوجيه الدعوة للسيد ابراهيم اغنيوة للحضور كشاهد (واستعدادي الكامل لتحمل مصاريف زيارة السيد اغنيوة) والبحث عن هذه الرسالة بإرشيف وزارة الخار جية ، والتحقق من سبب اعتقالك ومحاكمتك أمام القضاء الألماني من موظفي الخارجية الألمانية وأدعوا السيد أبراهيم أغنيوة وألح عليه بقبول هذا الطلب لما فيه من اثبات للحق وللتاريخ ، ونشر ما كان شاهدا عليه على موقع ليبيا وطننا والذي تتخذه مثلي كوسيلة اعلامية لنشر مقالاتك .

2 الحضور الى ألمانيا وتقديم طلب بفتح ملف القضية من جديد . وحسب الاستشارات القانونية التي أجريتها فإنه بالامكان فتح هذا الملف حيث أن القضية لم تتقادم. انها فرصة ثمينة لك بإعادة الآعتبار الى سمعتك والى سمعة النظام الجماهيري وسمعة اللجان الثورية في ليبيا ، فلا تدع هذه الفرصة أن تفلت منك !

3 لازالت مطالبتي لك قائمة برفع دعوى ضدي بتهمة الافتراء والتزوير لدى القضاء الألماني .

أنني بذلك أقدم لك كل ما أستطيع تقديمه لف تح المجال لك بتبرئة ذمتك من الجريمة ، فأدعوك صادقا لقبولها.

محمد بن احميدة
mohamedbenhmeda@yahoo.de
________________________________________________

(*) مقالات سابقة للكاتب بخصوص تورط مصطفى الزائدي في جريمة التعذيب :

مصطفى الزائدي وجريمته في ألمانيا
http://www.libya-almostakbal.com//maqalat1108/mohammad_ben_hmeeda_211108.html

مصطفى الزائدي لا مفر لك من الاعتراف
http://www.jeel-libya.net/show_article.php?id=11608§ion=13

مصطفى الزائدي مرة أخرى
http://www.libya-watanona.com/adab/mbhmida/mb02029a.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home