Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida
الكاتب الليبي محمد بن احميدة


محمد بن احميدة

الثلاثاء 7 أبريل 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

متابعة تورط  مصطفى الزائدي في قضية التعذيب (1)

محمد بن احميدة

كما أشرت في مقالات سابقة بأن متابعة تورط مصطفى الزائدي عضو حركة اللجان الثورية في تعذيب طلبة ليبيين في مدينة بون بألمانيا لن تنتهي بنشر تلك المقالات ورد المذكور عليها وإنما ستتبعها خطوات عملية لاحقة، لهذا تم اتخاذ عدة إجراءات مهمة في هذا الإتجاه. إحدى هذه الخطوات:

أرسالنا رسالة الى السيدة الدكتورة ماريتا ايزنمان كلاين رئيسة مستشفى سانت جوزبف بمدينة ريجنسبورج ورئيسة الجمعية الألمانية لجراحة التجميل والترميم والتي تشغل في نفس الوقت منصب أمين عام الإتحاد الدولي للتجميل وجراحة الإصلاح والترميم IPRAS.

ومصطفى الزائدي يمثل ليبيا في هذه المنظمة وهو أحد نواب الأمين العام فيها. وقد أُرسلنا رسالة مترجمة باللغة الإنجليزية لكافة الأطباء الممثلين لمنظمة IPRAS  في 97 دولة.

ترجمة نص الرسالة باللغة العربية:

الموضوع/ مصطفى الزائدي

السيدة المحترمة الدكتورة ايزنمان كلاين،

إننا نتوجه اليك كأمين عام لمنظمة IPRAS. لقد ثبُت لدينا بأن أحد نوابك في هذه المنظمة، هو الطبيب الليبي مصطفى الزائدي.

اننا ننطلق بأن دوره الماضي والحاضر بجهاز القمع التابع للنظام الليبي لم يكن معلوما لديكم او لدى أعضاء منظمتكم. إن ذلك الدور ينتهك قَسم الأطباء وهو لا يظهره كمساعد أو داعم للإنسان وإنما كمجرم والذي ألحق ويلحق الضرر بحياة وصحة البشر.

بداية شُهرة مصطفى الزائدي كانت عندما شارك كفاعل في جهاز القمع التابع لنظام القذافي حيث شارك في عمليات التعذيب والقتل للطلبة في مدينة بنغازي سنة 1976. وكأحد قيادات حركة اللجان الثورية والتي تثير أشد أنواع الرُعب في ليبيا، كان الزائدي أيضا مساهما وبنشاط في الكثير من العمليات الظالمة، وإننا على إستعداد لإمدادكم بكل المعلومات في حالة الحاجة إليها. إن توجهنا إليكم اليوم له علاقة بحالة معينة والتي من جرائها وقع الزائدي تحت طائلة القضاء الألماني.

في يومي 13 و 14 نوفمبر 1982 أُحتجز طالبان ليبيان كانا يدرسان بألمانيا داخل بيت الضيافة التابع للسفارة الليبية في بون وهناك تم تعذيبهما. التهمة التي وُجهت إليهما هي الإتصال بالمعارضة الليبية في الخارج  وقد حاول مرتكبي الجريمة إنتزاع معلومات حول المعارضين. ونتيجة رفض الضحايا الإدلاء بأي معلومات تم فصلهما في غُرفتين منعزلتين وتم تعذيبهما لمدة 24 ساعة:
هناك تم شد وثاقهما وتكميم أفواههما وتوجيه الضرب على الأرجل وكافة انحاء الجسم. لقد ُمنع عنهما الأكل والشُرب وتم تهديدهما بفقي أعينهما بسجائر مشتعلة. عن طريق تدخل وزارة الخارجية الألمانية أمكن الإفراج عن الضحايا.
 
مصطفى الزائدي والذي كان في ذلك الوقت طبيب ضيف لدى المستشفى الجامعي بمدينة بون ( قسم الجراحة والذي كان يرأسه البروفسور فريدريش شتلزنر) كان هو رئيس مجموعة التعذيب والتي كانت تتكون من دبلوماسيين ليبيين  بعضهم كانوا من المخابرات الليبية.
 
إثر ذلك إستلم الإدعاء العام في مدينة بون ملف الجريمة وتم إبعاد مصطفى الزائدي من العمل.
 
يوم 25 مارس 1983 تم القبض على مصطفى الزائدي.
 
يوم 18 ابريل 1983 أُفتتحت محاكمة الزائدي.
 
النطق بالحكم أمكن تفاديه نتيجة قيام اللجان الثورية بليبيا بالقبض على ثمانية ألمان يعملون في ليبيا. ومن أجل إطلاق سراح الرعايا الألمان كانت الحكومة الالمانية مستعدة لتسفير الزائدي والذي تم بالفعل يوم 15 مايو 1983.
 
لقد صدر عن القاضي الذي ترأس المحاكمة النطق التالي:" ثبُت لدى المحكمة بناء على نتيجة  التحري والدلائل التي تم إجرائها فإن القرائن تُشير بأن التُهم الموجهة الى الزائدي ويحي في حُكم اليقين.... لقد نجحت محاولة الإبتزاز وذلك بحجز الرهائن، انه وبرغم من سعادة الجميع بإستعادة الرهائن الأبرياء لحريتهم، الا اننا نشعر بالمرارة والألم العميق ونحن نرى أن دولة القانون التي من واجبها حماية ورعاية جميع من يعيش ضمن دائرة سيادتها يمكن ومن خلال كسر كل المباديء الأساسية لدولة القانون وفصل السلطات ان يتم ابتزازها."
 نص القرار الكامل باللغة الألمانية يوجد بإرشيف محكمة بون تحت رقم AZ.:65Ls50 JS 400/82-Z 5/83  

 

لقد نال دور الزائدي الإحترام من النظام الليبي حيث تم تعيينه إثر ذلك كملحق صحي بفيينا. ( أنظر مقالة مجلة دير اشبيجل المرفقة) وهناك قام بتجنيد أشخاص لإغتيال معارضين ليبيين في الخارج. نود ان نذكركم بأنه في تلك السنوات إغتالت المخابرات الليبية أكثر من 50 مواطنا ليبيا في الخارج.

 

بعد ذلك أصبح الزائدي وزيرا للصحة .

 

بعد فتح ملف الزائدي هذا وملفاته الأخرى على مواقع الإنترنت ( ما بين نوفمبر 2008 وفبراير 2009) قام الزائدي بنشر ثلاث مقالات تعبر عن موقفه والذي كان مدافعا عن وسائل التسلط لديكتاتورية القذافي. إنه لازال أحد الأعضاء البارزين في حركة اللجان الثورية:

 

اللجان الثورية تتحرك وسط فضاء لاقانوني وتغتصب بالوسائل القمعية والتخويف والعُنف الوحشي لتطويع الشعب.

مع الملحق ستجدين مستندات والتي تتعلق بمحاكمة بون. الرابط تقرير بُث في نشرة الأخبار بالبرنامج الأول الألماني حول تسفير الزائدي يوم 15 مايو 1983)

http://www.jeel-libya.net/show_article.php?id=11608&section=13

في حالة الحاجة الى معلومات إضافية، فإننا على إستعداد كامل لمدكم بالمزيد، كذلك هناك إمكانية التحدث مباشرة مع أحد ضحايا الزائدي في قضية التعذيب.

 

إننا على ثقة كاملة بأن رابطة طبية دولية محترمة لن ترضى ليس فقط أن يكون شخص على شاكلة الزائدي عضوا بها بل لن ترضى بأي حال من الأحوال أن يتقلد منصب قيادي.

 

في إنتظار ردكم القريب

مع أطيب التحيات

 

محمد بن احميدة                                        أحمد شلادي

ناشط حقوقي                                           أحد المتضررين في بون

5 ابريل 2009

الملحقات

منطوق محكمة بون

رسالة للسفارة الليبية الى وزارة الخارجية الألمانية بخصوص إعتقال الزائدي.مقالات صحف وجرائد ألمانية بخصوص قضية التعذيب وتورط الزائدي في تجنيد مرتزقة ألمان لقتل معارضين ليبيين.

ملاحظة سنقوم بإرسال ترجمة لهذه الرسالة باللغة الإنجليزية لكافة ممثلي منظمتكم بالعالم كما سنقوم بنشر ترجمة لها باللغة العربية على مواقع الإنترنت. 

Betr.: Mustafa Zaidi

Sehr geehrte Frau Dr. Eisenmann-Klein,

wir wenden uns an Sie in Ihrer Funktion als Generalsekretärin von IPRAS, der International Confederation For Plastic Reconstruction and Aesthetic Surgery. Wir haben festgestellt, dass einer Ihrer Stellvertreter in dieser Organisation der libysche Arzt Mustafa Zaidi ist. Wir gehen davon aus, dass seine vergangene und gegenwärtige Rolle im Unterdrückungsapparat des libyschen Regimes Ihnen und den anderen Mitgliedern Ihrer Organisation nicht bekannt ist. Sie verletzt das Gelöbnis eines Arztes, und zeigt ihn nicht als Helfer und Unterstützer von Menschen, sondern als Verbrecher, der Menschen an Leib und Leben schädigt.

Mustafa Zaidi wurde erstmals bekannt als Täter im Unterdrückungsapparat des Gaddafi-Regimes aufgrund seiner Beteiligung an der Folter und Ermordung von Studenten in Benghazi 1976. Als führende Figur in der in Libyen äußerst gefürchteten „Bewegung der Revolutionskomitees“ war er auch später an vielen Unrechtstaten aktiv selbst beteiligt. Bei Bedarf können wir Sie auch hierüber informieren. Wir weisen Sie heute auf einen Fall hin, der Zaidi in Kontakt mit den deutschen Strafverfolgungsbehörden gebracht hat.

Am 13. und 14. November 1982 wurden zwei libysche Studenten, die in Deutschland studierten, in einem Gästehaus der libyschen Botschaft in Bonn festgehalten und schwer misshandelt. Man warf ihnen vor, Kontakt zu libyschen Oppositionsgruppen im Ausland zu haben, und versuchte von ihnen Informationen über einzelne libysche Oppositionelle im Ausland zu gewinnen. Da die beiden die Aussagen verweigerten, wurden sie während eines 24-stündigen Verhörs in getrennten Räumen misshandelt: Sie wurden gefesselt und geknebelt, mit Stöcken und gewundenen Elektrokabel auf Hände und Fußsohlen und den gesamten Körper geschlagen. Ihnen wurde Essen und Trinken verweigert. Man drohte ihnen, glühende Zigaretten in ihren Augen auszudrücken. Nur aufgrund der Intervention des deutschen Außenministeriums kamen die beiden Studenten schließlich wieder frei. Mustafa Zaidi, der zu jener Zeit als Gastarzt an der Universitätsklinik am Venusberg in Bonn (Chirurgische Abteilung unter Prof. Dr. Friedrich Stelzner) tätig war, fungierte als der Anführer der Gruppe der Folterer, die außer ihm aus sechs libyschen Diplomaten (teils Angehörige des Geheimdienstes) bestand. In der Folge übernahm die Bonner Staatsanwaltschaft den Fall. Zaidi wurde vom Dienst im Krankenhaus suspendiert. Am 25. März 1983 wurde Zaidi festgenommen. Am 18. April 1983 wurde das Gerichtsverfahren eröffnet. Einer Verurteilung ist Zaidi dadurch entgangen, dass Revolutionskomitees in Libyen acht Deutsche in Haft nahmen. Für die Freilassung der Deutschen war die Bonner Regierung bereit, Zaidi am 15. Mai 1983 kurz vor der Urteilsverkündung abzuschieben. Der vorsitzende Richter kam zu dem Schluss: „Nach dem Ergebnis der nur teilweise und summarisch durchgeführten Beweisaufnahme und Beweiswürdigung hat sich der dringende Tatverdacht gegen die Angeklagten Dr. Zaidi und Yahia bis hin zur Gewissheit verdichtet. [….] In der mitmenschlichen Erleichterung darüber, dass die Geiseln ihre Freiheit wieder gewonnen haben, bleiben tiefe Betroffenheit und brennende Sorge darüber zurück, dass der Rechtsstaat, der Schutz und Schirm aller ist, unter Durchbrechung des rechtsstaatlichen Fundamentalprinzips der Gewaltentrennung sich erpressbar gezeigt hat.“ (Auszug aus dem Beschluss des Amtsgerichts Bonn vom 16.5.1983, Az.: 65Ls50 JS 400/82-Z-5/83)

Vom libyschen Regime wurde Zaidis Rolle gewürdigt. Er wurde bald darauf als Gesundheitsattaché nach Wien entsandt (s. Spiegel-Artikel im Anhang). Dort hat er Personen anzuheuern versucht, die libysche Oppositionelle im Ausland ermorden sollten. Wir erinnern Sie daran, dass in jenen Jahren mehr als 50 libysche Staatsbürger im Ausland vom libyschen Geheimdienst ermordet worden sind. Später wurde Zaidi Gesundheitsminister des Regimes.

Nachdem seine Rolle in diesem und anderen Fällen im Internet in den vergangenen Monaten (zwischen November 08 und Februar 09) mehrfach thematisiert worden war, hat Zaidi in drei Internet-Stellungnahmen die Herrschaftsmethoden der Gaddafi-Diktatur verteidigt. Er ist weiterhin ein führendes Mitglied der Revolutionskomitees. Revolutionskomitees sind der Arm der Gaddafi-Diktatur: Sie agieren in einem gesetzesfreien Raum und erzwingen mit Willkür, Einschüchterung und brutaler Gewalt den Gehorsam der Bevölkerung.

Im Anhang finden Sie verschiedene Dokumente, die auf den Bonner Prozess Bezug nehmen. Der folgende link öffnet den Tagesschau-Bericht der ARD bzgl. Zaidis Abschiebung (15.05.1983):

http://www.jeel-libya.net/show_article.php?id=11608&section=13

Falls Sie mehr Informationen wünschen, so können wir Ihnen diese gerne vermitteln, ebenso auch ein Gespräch mit einer der beiden Personen, die in Bonn die Folterung durch Zaidi erfahren haben.

Wir sind der Überzeugung, dass ein international angesehener ärztlicher Verband eine Person wie Zaidi nicht als Mitglied und erst recht nicht in Führungsposition dulden sollte.

In Erwartung Ihrer baldigen Antwort verbleiben wir

mit freundlichen Grüßen

Mohamed Ben Hmeda                      Ahmed Shaladi

Menschenrechtsaktivist                     Zaidi-Opfer in Bonn

 Mobile:  :…………………

P.S.: Wir werden diesen Brief in einer englischen Fassung allen Delegierten Ihrer Organisation zusenden. Eine arabische Übersetzung wird auf Internet-Seiten veröffentlicht.   

الدكتورة ريتا ايزنمان كلاين في مؤتمر أراب بلاست 2000 بالبحرين

كانت هذه الرسالة إحدى الخطوات التي تم إتخاذها وستتبعها خطوات أخرى، وللسادة المهتمين هذا رابطُ الجمعية  IPRAS.  : http://www.ipras.org/index.html

السابع من ابريل 2009

محمد بن احميدة

mohamedbenhmeda@yahoo.de


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home