Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida


محمد بن احميدة

الثلاثاء 2 يونيو 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

متابعة موضوع مصطفى الزائدي (2)

محمد بن احميدة

في السابع من ابريل الماضي تم توجيه رسالة مصحوبة بوثائق الى الأمين العام للإتحاد الدولي  للتجميل وجراحة الإصلاح والترميم   IPRAS السيدة ماريتا ايزنمان كلاين بشأن تورط  أحد نوابها  وممثل المنظمة في ليبيا مصطفى الزائدي في تعذيب  طلبة ليبيين في 13 و 14 نوفمبر 1982م بمقر السفير الليبي في بون. وقد تم تعميم الرسالة على أعضاء ادارة المنظمة  وكافة مندوبيها في 97 دولة  والى  عدد كبير من أعضاء المنظمة الآخرين والذين أمكن  الحصول على عناوينهم وأيضا الى  بعض المنظمات الطبية العالمية المهمة الأخرى. 

ولقد كان رد السيدة رئيسة الإتحاد IPRAS كالأتي: 

ـ ايميل يحمل اعترافا صريحا بأن المنظمة تلقت أخبارا قبل سنة تشير وكما جاء في الرسالة في "نفس الإتجاه" الا أن المنظمة في ذلك الوقت استبعدت  تورط  مصطفى الزائدي في قضية التعذيب  بناء على الإعتقاد بأن هناك لبسا في الأمر أي وجود شخصان يتشابهان في الإسم. 

ـ ايميل آخر وصلنا بعد لحظات من وصول الإيميل الأول تعبر فيها رئيسة المنظمة والأعضاء  في قيادة المنظمة عن قلقهم البالغ بشأن تلك الأنباء ورجائهم بل ورغبتهم المُلحة في تزويدهم بالمزيد من المعلومات والوثائق. 

ولهذا أرسلت الى المنظمة ترجمة حرفية لمقاطع بعض مقالات مصطفى الزائدي المنشورة على مواقع الانترنت والتي كانت مصحوبة بصورة فوتوغرافية له والتي يرد فيها على الإتهامات الموجهة اليه بهذا الخصوص، وقمنا بإرسال تلك الترجمة الى المنظمة كدليل على أن الشخص المعني هو فعلا الجاني مصطفى الزائدي بدليل رده على الاتهامات الموجهة له. 

كذلك قام عضو سابق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية وأحد المعروفين في الداخل والخارج بسمعتهم الطيبة مشكورا بإرسال رسالة يشهد فيها بأن المدير الحالي لمستشفى الحروق والجراحة التجميلية بطرابلس ووزير الصحة السابق مصطفى الزائدي  هو نفس الشخص الذي يُدعى مصطفى الزائدي والذي تم القبض عليه ومحاكمته بتهمة تعذيب الطلبة الليبيين في مقر السفير الليبي في بون وتسفيره جراء عملية ابتزاز قامت بها الحكومة الليبية، وأنه يدلي بهذه الشهادة على خلفية معرفته بمصطفى الزائدي عندما كان الأخير طالبا بكلية الطب بجامعة بنغازي وأيضا عندما التقى به كعضو بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية الليبية  بمقر السفارة الليبية في بون في بداية الثمانينات، وقد أعلن في هذه الشهادة استعداده التام على الإدلاء بشهادته أمام أي جهة رسمية أو قضائية. 

اضافة لذلك قامت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان مشكورة بإرسال شهادة الى المنظمة تفيد فيها بأنه ليس هناك أي التباس في الأسماء وإن الطبيب مصطفى الزائدي الذي شغل سابقا وزيرا للصحة في ليبيا وحاليا مديرا لمستشفى الحروق وجراحة التجميل هو ذلك الشخص الذي وجهت إليه سلطات القضاء الألماني تهمة التعذيب وحاكمته ثم بعد ذلك قامت بتسفيره، وإن ما قام به الزائدي يعتبر انتهاكا صارخا لقسم الإطباء والذي  يتعهد فيه الطبيب عادة على المحافظة على صحة البشر وحياتهم. 

 إثر ذلك تلقيت رسالة من رئيسة الإتحاد IPRAS  تفيد فيها بأن كافة الوثائق تم تحويلها الى البوليس الجنائي الألماني  وهي في انتظار التقرير النهائي للسلطات الجنائية الألمانية وبأن البوليس الجنائي سيوجه دعوة لي للتحقيق معي، لازلت في انتظار الدعوة، وأُرحب بها أشد الترحيب. 

في الأسبوع الأخير من شهر مارس (قبل اتصالنا بمنظمة IPRAS) سجلت "الليبية" إحدى  فضائيات السُلطة مقابلة مع مصطفى الزائدي وبثتها يوم 27 ابريل الماضي.

في تلك المقابلة اعترف مصطفى الزائدي بأن ليبيين رفعوا دعوة ضده وعلى ضوئها قام القضاء الألماني بالقبض عليه و سفره من ألمانيا.

( كان غرض إجراء المقابلة واضحا وهو إعادة تدوير مصطفى الزائدي ومنحه فرصة ثمينة لسرد وجهة نظره حول أحداث السابع من ابريل والذي كان في سرده لها أبعد ما يكون عن الحقيقة دون أن توجه الفضائية الدعوة لضحايا الزائدي في تلك الأحداث لسرد وجهة نظرهم، كذلك  كان الغرض من دعوته هو لمساعدته على ابعاد تهمة التعذيب عنه، إلا أن  الزائدي نسف كل ادعاءته السابقة والمنشورة في مقالاته على مواقع الانترنت وخيّب ظن مضيفيه واعترف بجزء من الحقيقة) . 

محتوى المقابلة والتعليق عليها منشورة بالملحق. 

وبهذا الإعتراف من مصطفى الزائدي شخصيا لم يعد هناك شكا في أنه هو الشخص المعني. 

نتيجة لذلك قمنا بترجمة مقطع من فيديو المقابلة المُشار اليه الى اللغة الإنجليزية وتم نشرها على موقع اليوتيوب تحت الرابط التالي: 

http://www.youtube.com/watch?v=PdTnI2CEaBc

وإرسال رسالة بهذا الخصوص مع الرابط على اليوتيوب الى  الأمين العام للإتحاد الدولي  للتجميل وجراحة الإصلاح والترميم   IPRAS وأعضاء قيادتها، وندعوهم فيها الى إتخاذ قرار حاسم في هذا الشأن مع مطالبتنا بعدم غض الطرف على تصرفات غير مُشرفة وجنائية قام بها أحد نواب رئيس منظمة طبية من المفترض أن تضع المعايير الإنسانية فوق أي حساب آخر.

نص الرسالة باللغة الإنجليزية بالملحق. 

مصدر  الفيديو : موقع المنارة

نظرا للمصلحة العامة وضعت هذا المقطع من الفيديو مع الترجمة على مسؤوليتي على موقع اليوتيوب . وأود الإشارة هنا بأن موقع المنارة ليس له دخل لا من قريب ولا من بعيد في وضع الفيديو المذكور بهذه الصورة على اليوتيوب ولذلك أُخلي طرفه من هذه المسؤولية. 

أشكر السادة الذين قاموا بترجمة نص المقابلة من العربية الى اللغة الانجليزية كذلك أشكر الأستاذ أ. العقوري على قيامه بالجانب الفني بوضع الفيديو  والترجمة على اليوتيوب. 

* * * 

الملحقات تتكون 3 أجزاء 

الملحق (1) نص المقابلة التلفزيونية مع الزائدي والتعليق عليها 

سؤال : الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الانسان ..ولا أدري أنا شخصيا ماهية هذا الاتحاد  JJJ ولكن في بيان صدر عنهم ...في إحدى الفقرات ذكروا أنهم يرحبون بخطوات الاتحاد الأوروبي بصورة عامة والمانيا بصورة خاصة نحو تطبيع العلاقات مع ليبيا وبهذا الخصوص نود لفت نظر الحكومة الألمانية بإتخاذ كافة الخطوات الاحتياطية والضمانات لعدم تكرار عمليات الابتزاز السياسي كالذي حدث سنة 1983 عندما تم خطف بعض المواطنين الألمان العاملين في ليبيا مقابل الافراج عن الدبلوماسيين الليبيين الذين قاموا بخطف بعض المعارضين للنظام  وتعذيبهم داخل مقر السفير الليبي في مدينة بون سنة 1982.

في هذا الموضوع أنت متهم بشكل شخصي وكذلك الأستاذ عبدالله الفرجاني . بماذا ترد على هذه ...؟ 

الزائدي/ أول حاجة هذا اتحاد المدافعين ما ندري عليه أني... JJJ 

سريب حقوق الانسان ليست من هوايات الأستاذ، وهو لا يعترف أن للإنسان حقوق، هذا اذا كان أقر بوجود الإنسان في ليبيا أصلا  .  

سؤال/ أنا شخصيا ليس لدي ....هذا البيان موجود في جُل المواقع... 

البيان يُقراء جزء مهم منه ولا يُعرف " ماهية" المنظمة التي أصدرته!! أبسط أبجديات الصحافة والإعلام أن يكون المُحاور يعلم عن أي شيء يتحدث وأوسع اطلاعا من ضيفه ودراية كاملة على  جزئيات ما يطرحه عليه من مواضيع.   

الزائدي/ حُرين يبي يديروا أي بيان من البيانات... لكن اللي حصل في المانيا سنة 82 صراع!!! كان اجتماع لمؤتمر الطلبة وكانوا فيه وحدين داسينهم يتجسسوا على الطلبة وصار صراع...... ومسكوا ...... القضاء الألماني........ وأُعتقلنا فترة وبعدين سُفرنا من ألمانيا. 

لأول مرة يعترف الزائدي بأنه أعتقل ولأول مرة يعترف الزائدي بأنه سُفر من ألمانيا نتيجة لما حصل بمقر السفير ببون.  

الطلبة الذين عذبهم الزائدي مع اعوانه كانوا مدعوين لإجتماع وكانت تجمعهم مع أغلب الطلبة الموجودين علاقات ودية. أيضا كانت هناك علاقات طيبة تجمعنا مع علي الصادق الشريف أمين فرع الاتحاد وجمال الأزهري عضو الهيئة الادارية وغيرهم. علي الصادق الشريف عندما كان يزور هامبورج كان يقيم في بيتي. لا أريد ان أتوسع في الحديث عن علي الشريف وجمال الأزهري فكلاهما الآن في ذمة الله .  

مصطفى الزائدي اتهم ضحايا التعذيب في بداية الاجتماع بمقر السفير بالجوسسة وها هو  يعيد الآن نفس التهمة. 

كيف وصل الزائدي الى هذه التُهمة؟ ما هي أدلتة ؟  

ما هو جدول ألأعمال الاستراتيجيي الخطير لمؤتمر  فرع طلبة ليبيين حتى يُستهدف بالجوسسة؟ ما هي الأسرار التي  تدور في دهاليز الفرع حتى تُجند لها الجواسيس وتعد لها الخطط ويحدث من أجلها صراع ومتاريس ؟  

محتوى مؤتمرات الطلبة معروف منذ تحويل اتحادهم بالقوة الى كشك حكومي بائس وهو المطالبة عادة بزيادة المنحة وقليل من هتافات ساذجة وكأنهم بروضة أطفال وبرقيات الولاء للسلطان ومشروع عشاء وبعدها يصلي الملتزم منهم بالفرائض ركعتين لعل الحسنات تمحى السيئات ويتمتم بدعوات نعلم جميعا جوهرها. فهل هذا حقا يستاهل مغامرات جيمس بوند؟J 

ليسأل الزائدي نفسه كم عدد الطلبة الذين حضروا ذلك الإجتماع ثم رجعوا طواعية الى جماهيريته التعيسة والتي من أجلها دخلوا في "صراع"؟ اذا قلنا 20% ( نصف 20% انهت السلطات الألمانية اقامتهم لعدم إتمام دراستهم وارغمتهم على الرجوع، بعض من هولاء لازال يحاول الى يومنا هذا الهروب من فردوس الزائدي والرجوع الى ألمانيا تحت أي غطاء حتى ولو كان غطاء اللجوء السياسي) فإن الرقم حتما مبالغ فيه. فهل يُعقل أن يقوم هولاء بصراع أو أن يحركوا أصبعا واحدا في صراع من أجل نظام فاسد ضد زملائهم ضحايا التعذيب؟ 

ثم صار صراع من أجل ماذا؟

لم يحصل  صراع ولكن الذي  حصل هو صرع  في جمجمة الزائدي. 

ضحايا التعذيب أحدهما ذهب للإجتماع ليس من أجل الإجتماع وانما من أجل تمديد جواز سفر أما الآخر فكان مرافقا له.  

كيف يمكن أن يحصل صراع بين ضحايا التعذيب والطلبة الآخرين، وأمين فرع اتحاد الطلبة علي الصادق الشريف طلب من أحد الضحايا افتتاح الإجتماع بتلاوة أيات من القرآن الكريم لأنه كان يجيد التلاوة وفعلا تلى ما تيسر له. 

لم يشارك أي طالب من الحاضرين في التعذيب بإستثناء الزائدي هذا اذا صح اطلاق صفة الطالب عليه. أما البقية الذين شاركوا في التعذيب فقد كانوا موظفين بالسفارة وموظفي المخابرات الليبية بالسفارة، وضد هولاء رفع الضحايا قضيتهم، ولم يرفعوا أي تهمة ضد أي زميل لهم من الطلبة.  

العديد من الطلبة شهدوا لصالح ضحايا التعذيب أما البقية فقد تهرب من شهادة الزور الذي حاول مصطفى الزائدي والسفير آنذاك المهدي امبيرش ارغامهم على الادلاء بها  وقاموا بالاتصال  بنا معلنين أسفهم وخجلهم من عدم تمكنهم من الوقوف بجانب الحق لأن منحهم الدراسية في هذه الحالة مهددة بالإنقطاع. 

سؤال/ لماذا اعتقلكم القضاء الألماني؟ 

الزائدي/ لأنهم هم قالوا هاذين مصطفى الزائدي وفولان وفولان جايين يخربوا وجايين لجان ثورية ولجان ارهابية.. وقدموا فينا... يعني ليبيين..ليبيين قدموا فينا دعاوي ..معروفة هاذي وبعدين طلعونا...ابتزاز ما ابتزاز...العلاقة الليبية الألمانية الآن ليها 30 سنة... 

الزائدي كان يدعي في مقالاته التي نشرها على المواقع الليبية بأنه حوكم وسُفر نتيجة مخالفته لقانون الاقامة والذي كان يزعم بأن مدتها 5 سنوات!!!  

وزعم أيضا بأن الوثائق التي تدينه هي وهمية بما فيها مقطع لنشرة الأخبار للتلفزيون الألماني والذي يظهر صورته مع خبر استبداله بالرهائن الألمان.  

ضحايا التعذيب لم يكونوا في حاجة الى الافتراء على الزائدي ورفاقه بأنهم  " جايين يخربوا وجايين لجان ثورية ولجان ارهابية"، ولو كان الأمر كذلك لقدموا بلاغات الى الشرطة الألمانية ضده دون أن يحضروا الإجتماع في بون ودون تعريض انفسهم للخطر. 

القضاء الألماني ( وياليت قضاء جماهيرية الزائدي التعيسة يطبق 10% من عدالة القضاء الألماني) لا يعتقل الناس هكذا بكل سهولة وانما يتم ذلك بعد تحقيق طويل ودقيق وإستماع للشهود وللمدعي عليه ومحامي الطرفين وبعد قناعة الإدعاء العام الراسخة بوقوع الجريمة حيث يرفع دعوة قضائية، وقناعة القاضي التامة بوجهة نظر الادعاء العام واصدار أمر بالقبض على المتهم وهذا ما حدث للزائدي.  

في حالة الزائدي استمرت هذه العملية  حوالي 4 أشهر. أما التسفير فقد جاء نتيجة ابتزاز واضح وكان القاضي وبقية هيئة المحكمة راغبون  في ااستمرار المحاكمة والتي كانت على  مشارف الانتهاء. 

سؤال/ ألم تقم بتعذيب الطلبة في السفارة الليبية؟ 

الزائدي/ هذه أصلا كيف يتخيلها المرء؟ هو خلي المرء يتخيل أنه واحد زيني أني مهما يكون قوتي العضلية ولا الجسدية في ألمانيا بنشد طلبة ونعذبهم..ما نيش متخيلها أني...نتمنى واحد يوريني كيف... 

وأنا أيضا "ما نيش متخيلها أني" واتمنى أن يأتي واحد  قريبا ويوريك كيف، حتى تعرف أن الله حق.

لم يزعم أحد بأنك قمت بهذا العمل  لوحدك لأن قوتك العضلية والجسدية وشجاعتك عندما تكون بمفردك لا تتجاوز قوة وشجاعة أرنب. 

الزائدي لم يذكر لنا ما كان دوره في ذلك " الصراع" وأين كان محله من الإعراب طالما انه يدعي بأنه لم يعذب أحد ؟   

سؤال/ حسنا هذه الإفتراءات وهذه الأكاذيب لماذا أنت لا ترد عليها؟...لماذا لا تلجاء الى القضاء الألماني؟ 

الزائدي/ شن اتفيدني؟ شن بتفيدني أني؟ شن تهمني؟ هادوم أعداء... 

نعم هذه صدقت فيها، فهي لن تفيدك في شيء لأنك على باطل وأبعد ما تكون عن الحق والخسارة حتما ستكون من نصيبك أمام القضاء وأنت تعلم ذلك حق العلم وخاصة بأن هناك فضائح أخرى في الطريق ولهذا لا تلجاء الى القضاء. ولأنك ظالم تعتبر كل من هُم في صف المظلومين أعدائك. 

سؤال/ حتى يكون الدكتور له دليل على أنه نظيف. 

وشهد شاهد من أهلها ( بيكحلها عماها).

نعم معك حق بدون دليل فلن يكون "الدكتور" نظيف فهو غائص في الوحل الى أذنيه.  

الزائدي/ لا أني نظيف أني...أنا أعرف أني نظيف أمام نفسي ..وأمام شعبي ..وامام الله سبحانة وتعالى.

اذا كانت جلسات التعذيب في نظر الزائدي نظافة

واذا كانت بداية تلك الجلسات بسؤال الضحايا: أمتى شُفت الشمس آخر مرة؟  نظافة

واذا كان اصدار الأوامر للضحايا بالتبول في كأس ثم شُربه نظافة

فياترى كيف يكون الطبيب مصطفى الزائدي عندما يكون قذرا؟  

سؤال/ وماذا عن الوثائق الذي قام أحدهم بنشرها ؟ 

الزائدي/ خليه ينشر..اللي عنده وثائق ينشرها. الله يسامحه J. اللي عنده وثيقة في الماضي أو في المستقبل  JJJ!! أو يبي وثائق يطلبها مني اني  مستعد نعطيهالاه ينشرها  ربي يسامحه. أني لا بنرشح ولا بنقدم نفسي لوظيفة عامة أو خاصة  لا في ليبيا ولا في غيرها L  ..أحنا جماعة ثورية ..أني ضمن جماعة ثورية تسعى لتعزيز ضمان حرية الشعب الليبي!! . 

لا أحد في حاجة الى المزيد من الوثائق حول الزائدي فالملف تبارك الله لا يحتمل المزيد. 

وصف الزائدي نفسه  بأنه ضمن " جماعة ثورية تسعى لتعزيز حرية الشعب" . 

 اذا كان شعب ما،  لأجل " تعزيز حريته" في حاجة الى جماعة بغض النظر عن توجهها، فقل على الحرية وعلى ذلك الشعب ألف سلام، ولعل حال ليبيا التعيس بعد 40 سنة من "تعزيز الحرية" عن طريق شركة الزائدي اللا محدودة خير دليل على ذلك.  

حرية الشعوب تعززها مؤسسات ولا تعززها عصابات.  

وحرية الشعوب تعززها دساتير نابعة من ارادتها الفعلية بوجود مؤسسات المجتمع المدني ولا تعززها دساتير أو مواثيق تستظل بالفلقة، والمشانق وكاتم الصوت، وعصابات المافيا والكامورا، وزوار الليل، وسجن سجناء سياسيين وكأنهم ليسوا بشر وفي عز الصيف ولشهور دون انقطاع في مزابل السجون القذرة والعفنة والضيقة والمليئة بكافة انواع الحشرات والتي يطلقون عليها حمامات مع غلق فتحات التهوية، وهذا ما حصل فعلا ولازال يحصل الى تاريخنا هذا في ليبيا وانني مسؤول مسؤولية كاملة عما أقول.  

وحرية الشعوب تعززها ضمائر حية وليست منظمات حقوق انسان مزيفة ومأجورة تشارك مشاركة مباشرة في قتل المعارضين السياسيين ببطيء كما حدث للمناضل فتحي الجهمي. 

وحرية الشعوب يعززها رجال دين يرفعون لواء الحق في مواجهة أي تعدي على الحريات والحقوق وليس حماية لواء الظلم من رياح التغيير. 

وحرية الشعوب يعززها فصل واضح وفعلي للسلطات ولا تعززها احتكار الخيمة أو الأصح الخيبة لكافة السُلطات. 

وحرية الشعوب تعززها السُلطة الرابعة بجبروتها وقامتها التي لا تعرف الانحناء ولا تعززها صُحف هزيلة ومقالة الخمسون دينار وفضائيات ومواقع منخورة تتبادل ملكيتها الأيادي مثل تبادل ملكية بنات الهوى في سوق الرقيق الأبيض على ارصفة الضياع وتتسول الفتات على بقايا موائد ابن السلطان. 

وحرية الشعوب يعززها التداول السلمي على السُلطة وأحزاب يكون انتمائها وولائها فقط لليبيا، تعي مسؤوليتها الوطنية، وتتنافس في برامجها لخدمة الشعب الليبي ومصالحه، وتقدم أحسن ما لديها من كوادر لتحمل المسؤولية ولتنفيذ ما وعدت الشعب بتقديمه له في حالة منحه ثقته لها.  

وحرية الشعوب تتعزز في معارضة ديمُقراطية قوية تقبل وتتشرف بل وتفتخر بهذا الدور الوطني والذي لا يقل مسؤولية عندما تنتخب الأغلبية منافسها في انتخابات حرة ونزيهة تتكافأ فيها الفرص. 

وحرية الشعوب هو حقها الكامل والذي لا يقبل المساومة في محاسبة الفاسدين والمُفسدين ومستغلي السُلطة والنفوذ وليس في عفا الله عما سلف والحبل على الجرار. 

وحرية الشعوب تتعزز بوجود منظمات المجتمع المدني وليس بوجود منظمات مجتمع باب العزيزية ومن يدور في فلكها. 

اذا كان هناك فضلا " لعصابة الزائدي الثورية" على الشعوب وللتاريخ فإنهم أثبتوا لها بأن خيمة تنتصب فيها اللات والعُزى وخاوية من كل القيم الانسانية ومن حولها  عبدة الأصنام أعجز من  أن يبنوا دولة أو يعززوا حرية شعب بل الهدف والنتيجة هو اذلال الشعب وتمريغ كرامته وشموخه، ولأنهم عبيد السلطان فأنى لهم بالحرية فمابالك  بتعزيزها.  

وأخيرا انتساب مصطفى الزائدي  أو غيره " لجماعة ثورية" لا يعفيه من المساءلة والحساب والعقاب في حالة ادانته،  واخلاء سبيله في حالة تبرئته أمام محكمة عادلة لا سلطان عليها الا القانون . 

* * *

الملحقات :2)  

نص الرسالة الى الأمين العام للإتحاد الدولي  للتجميل وجراحة الإصلاح والترميم   IPRAS السيدة ماريتا ايزنمان باللغة الإنجليزية. 

Dear Dr Eisenmann-Klein, IPRAS General Secretary,

Dear members of Executive Committee,

Dear members of IPRAS national delegations,

in an email communication dated April  5th, 2009  we informed you that Mustafa Zaidi, Deputy General Secretary of The International Confederation of Plastic Reconstructive and Aesthetic Surgery IPRAS, is an active member of the Libyan Revolutionary Committees. Furthermore, we informed you that in 1983 Mustafa Zaidi had been placed on trial in Bonn for actively participating in the illegal detainment and torture of Libyan students in the guesthouse of the Libyan Embassy in Bonn in November 1982. This cruel act had been performed by Zaidi together with members of the Libyan diplomatic corps and he had personally organized, supervised and taken part in the physical maltreatment of the students.

The 1983 trial didn’t end with a judgement simply because Zaidi (shortly before the pronouncing of the judgement) had been deported from Germany in exchange for eight German expats who had been arrested in Libya under far fetched false pretences. We have submitted to you documents and reports (print media, TV news/ARD) concerning this matter.

In your answer you gave us the impression that you are serious about this matter. You conceded that IPRAS had already got some hints on this case, but that IPRAS had assumed that this must be a desinformation due to a similarity in names.

Therefore we presented to you the testimony of witnesses who confirmed that the IPRAS Deputy General Secretary is indeed the same person who had been prosecuted by the German judicature in Bonn in 1983.

Today, we want to draw your attention to a part of an interview with Mustafa Zaidi, broadcasted by the Libyan Television Al Libiyah on the 27th of April 2009. This interview is unambiguous and convincing evidence that the IPRAS Deputy General Secretary is indeed the person who had been accused in Bonn. You find this interview with an English translation under the following link:

http://www.youtube.com/watch?v=PdTnI2CEaBc

and we are sure you will come to the right conclusion about  his real  identity by yourself.

The principle 2 of the United Nations Principles of Medical Ethics relevant to the Role of Health Personnel, adopted by General Assembly resolution 37/194 of 18 December 1982 forbids health personal to engage, actively or passively, in acts which constitute participation in, complicity in, incitement to or attempts to commit torture or other cruel, inhuman or degrading treatment or punishment. It is generally known that torture and maltreatment breaks the Hippocratic oath.

It would be inconceivable to us, if IPRAS would not be willing to draw immediately the necessary conclusions and still tolerate a person with such a background in a leading position. To us, a tolerance of Mustafa Zaidi in IPRAS would be a sign that the organization doesn’t stick sincerely to the principles of medical ethics. We are sure that other observers would ask the same questions as soon as the case is known in international media.

Awaiting your response we remain

Sincerely

Ahmed Shaladi                 Mohamed Ben Hmeda

Zaidi victim in Bonn         Human rights activist

* * *

الملحقات : (3) في الجزء الأول من مقابلة فضائية الليبية مع الزائدي دار حول احداث السابع من ابريل وكانت الحلقة مليئة بالأكاذيب والمغالطات.

الوثيقة التالية الصارة يوم 22 يونيو 1976  عن الرائد عبدالسلام جلود عضو مجلس الانقلاب ورئيس مجلس وزراء النظام دليل على أن النظام آنذاك حاول عن طريق تهديد وابتزاز الطلبة الدارسين بالخارج منعهم من مؤازرة زملائهم في الحركة الطلابية بالداخل بعد أن قاموا بإعتصامات في السفارات الليبية احتجاجا على قمع الحركة الطلابية في الداخل ومنع الاتحاد العام لطلبة ليبيا. 


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home