Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ben Hmida


محمد بن احميدة

الأثنين 2 فبراير 2009

مصطفى الزائدي مرة أخرى

محمد بن احميدة

بعد اطلالة مصطفى الزائدي السنة الماضية ومحاولاته الفاشلة التنصل من جرائمه ا لتي اقترفها في حق ابناء ليبيا. هاهو أحمد ابراهيم أحد ركائز النظام الديكتاتوري في ليبيا ، يطل علينا ليتنصل هو الآخر وبدون أي خجل من جرائمه التي يندى لها جبين كل انسان .

انني أحي بكل صدق وإكبار كل من قام بالرد على ادعاءات أحمد ابراهيم ، ممن كانوا شهودا على جرائمه وممن عانوا تحت وطأة ظلمه وسياط جلاديه ، وأدعوا الآخرين الذين آثروا الصمت أن يصححوا التاريخ الذي يحاول احمد ابراهيم ومصطفى الزائدي وعصاباتهما أن يطمسوه . ان حرية ليبيا التي يسعى اليها ابناء الوطن تبدأ بتحرير النفس من الخوف .

وعندما نسرد ما وقع علينا من جور وظلم ، فإننا نمارس حقنا المشروع في التعبير عمّا يثقل كاهلنا من مهانة وألام ، وليس لأي مخلوق مهما بلغت سطوته وسلطانه القُدرة في أن ينتزع منا هذا الحق .

لقد نشرت في المدة الماضية وثائق دامغة تدين مصطفى الزائدي في احدى جرائمه التي ارتكبها وهي جريمة التعذيب في المانيا. والوثائق كانت :

ـ قرار محكمة بون والتي ثبت لديها بأن جريمة مصطفى الزائدي هي في حكم اليقين .

ـ قرار المحكمة والتي ثبت لديها بأن مقر السفير الليبي في بون كان هو مكان الجريمة .

ـ قصاصات من الجرائد والمجلات الألمانية حول محاكمة الزائدي بتهمة التعذيب.

ـ اعترافات مرتزقة ألمان بقيام مصطفى الزائدي بتجنيدهم لقتل معارضين ليبيين في ألمانيا.

ـ مقطع لنشرة الأخبار الرئيسية الألمانية يوم طرد مصطفى الزائدي من ألمانيا.

ورغم هذه الأدلة الدامغة فقد واصل مصطفى الزائدي في ردوده، تنصله وبجُبن واضح من جريمته متوهما بأن هناك من يصدقه ، ومتجاهلا العرض الذي قدمته له برفع شك وى ضدي في حالة عدم صحة ما أدعيه. وها أنا أضيف الى هذه الوثائق وثيقة أخرى وأحتفظ بغيرها من الوثائق لما هو أهم تؤكد اعتقاله وهي عبارة عن رسالة من المكتب الشعبي " السفارة " في بون الى وزارة الخارجية الألمانية.

ترجمة الرسالة :

المكتب الشعبي للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية في بون

مذكرة احتجاج                                               57/83

يرفع المكتب الشعبي للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية في بون تحياته الى وزارة الخارجية ويشرفه ان يحيطكم علما بالتالي :

ان المكتب الشعبي يشير بإمتعاظ بالغ الى التصرف الاستفزازي للدوائر القضائية ضد المواطن الليبي د. مصطفى الزائدي .

لقد بلغ الأمر حدودا غير مطاقة ، حيث وصل الأمر الى رفض القبول بدفع كفالة أو السماح بالزيارة للمسجون من أحد من موظفي المكتب الشعبي.

ان المكتب الشعبي في بون يرفض بشكل قاطع كل الخطوات الغير انسانية التي اتخدتها السلطات الألمانية ويطالب وزارة الخارجية وبدون ابطاء التدخل لحفظ حقوق واطلاق سراح المواطن الليبي د. مصطفى الزائدي . ان مطالبنا هذه هي بناءا على التقاليد العالمية والتي ترفض السلطات القضائية الألمانية تنفيذها.

ان موقف الخارجية الألمانية سيخدم بشكل كبير المصالح الالمانية الليبية وسيكون له الأثر في عدم معالجة السلطات الليبية لمشاكل مشابهة وملفات عالقة ضد مواطنين ألمان في ليبيا. هذه الملفات تم وضعها جانبا حفاظا على العلاقات والمصالح المتبادلة بين الشعبين .

يود المكتب الشعبي للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية في بون أن يستغل هذه الفرصة لرفع احترامه الكامل الى وزارة الخارجية .

بون 2 ابريل 1983 { ختم المكتب }


مصطفى الزائدي في بون
" حبل الكذب قصير "

في هذه المناسبة أود أن أعيد لذاكرة "الطبيب" مصطفى الزائدي لإحدى الوسائل التي استخدمها ا ثناء تعذيبه لأحد ضحاياه وهي دليلا قاطعا بأنه لا يعدوا الا جلادا متمرسا.

لقد أخبرني السيد أحمد شلادي ولأول مرة قبل أسابيع بذلك وهو يسرد مالاقاه من خسة ودناءة في ذلك اليوم .

" عندما تم احتجازنا منعت بأمر مصطفى الزائدي من مغادرة غرفة التعذيب لقضاء حاجتي وسألت الرائد عبدالباسط البركي أن أذهب ولو للحظات للحمام ، الا أنه كان يرفض خوفا من الزائدي . وفجأة وفي إحدى اللحظات أتي الزائدي بكوب من البلاستك وطلب مني أن أتبول فيه أمامهم. وبما أن هذا الخيار هو الوسيلة الوحيدة التي كانت مُتاحة لي ، ففعلت ذلك . بعد أن انتهيت أمرني بشرب المحتويات ، فرفضت ثم تبرع احدهم في لحظة انشغال الزائدي بالسجين الآخر وذهب بالبول الى خارج الغرفة ".

انني على ثقة تماما بأن مصطفى الزائدي سيواصل استخفافه بعقول الليبيين بسرد خُرافاته دون استطاعته نشر أي وثيقة تبريء ساحته ، فهو لم ولن يستطيع.

ان متابعتنا للجرائم التي ارتكبت ضد ابناء ليبيا هو دين في رقابنا. وعندما نُشاهد كيف قام معمر القذافي بتحريك كافة دواليب "الجماهيرية" ضد سويسرا لأجل الثأر لأحد ابنائه والذي اقتيد بالأصفاد وتوقيفه بجنيف لمدة يومين ، فإن مسؤوليتنا تجاه ابناء شعبنا والذين يعدون بالآلاف تتضاعف للوقوف معهم وهم الذين أدمت معاصمهم الأصفاد لعشرات السنين والتفت على رقابهم حبال المشانق واكتووا بسياط الجلادين في المعتقلات ، وعانت بل وانهارت المئات من الأّسر من جراء جرائمهم .

ان جرائم مصطفى الزائدي لن تبقى بعد اليوم متداولة بين الليبيين فقط بل أنها ستنشر على المستوى الدولي مع ترجمة للوثائق ليعرف أطباء العالم من المختصين في الحروق والذين هم يشاركونه في عضوية منظمات طبية دولية أي صنف هو من البشر .

أود أن أشكر كافة السادة والسيدات الذين قاموا بمراسلتي وأدلوا بمعلومات قيمة حول دور مصطفى الزائدي ومجموعته في عمليات القمع والتنكيل والتي جعلت من "الجماهيرية" مصطلحا مرادفا للفاشية .

محمد بن احميدة
mohamedbenhmeda@yahoo.de


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home