Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mohammed Berween


د. محمد بالروين

Saturday, 19 April, 2008

تحديات العولمة... ودور المجتمع المدنى

د. محمد بالروين

الحقيقة التى لا جدال فيها هى اننا (الشعوب الاسلامية) نعيش اليوم مرحلة تاريخية غير واضحة المعالم. بمعنى اننا نقع فى وسط الصراع الذى فرضتة علينا ظاهرة العولمة وفى زمن نفتقد فيه الى البرامج والحلول الواضحة لمواجهة هذا الظاهرة. وعليه فلابد اذا أردنا النجاح والتقدم ان نبدأ فى اعداد مشاريع وبرامج مستقبلية واقعية لكيفية الاستفادة من هذا التحذى وذلك بتكوين وتوظيف المؤسسات والآليات المناسبة وخصوصا مؤسسات المجتمع المدنى لما يفيد شعوبنا ويعزز مكانتنا فى هذا العالم. ولكى نستطيع القيام بذلك لابد فى تصورى من الاجابة على مجموعة من الاسئلة لعل من أهمها الاتى:

1. ماهية العولمة؟
2. ما هى أهم أنواع العولمة؟
3. ماهية المجتمع المدنى؟
4. ماهى أهم التحديات التى تواجه مؤسسات المجتمع المدنى؟
5. وكيف يمكن توظيف مؤسسات المجتمع المدنى فى مواجهة والاستفادة من العولمة؟

أولا: ماهية العولمة

ان ظاهرة العولمة كمفهوم عام ليست ظاهرة جديدة ولكنها اليوم أصبحت تحديا لم يسبق له مثيل فى التاريخ. وقد نتفق بأن هذا التحدى يتعدر الغاءه وليس من السهل ان يعكس فى المدى القريب على الاقل. والجديد فى العولمة اليوم هو كمية المعلومات ودرجة السرعة ودقة التكنولوجيا. ولعل من أهم مزايا العولمة الحديتة هو لقاء (أوتجمع) هذة القوى الثلات فى ظاهرة واحدة تعرف اليوم باسم "ألانترنت" وأستخداماته العديدة والمتنوعة. والمهم هنا هو ان العولمة ليست مجرد أليات وعمليات ادارة فقط وانما هى ايضا قيم وافكار وثقافة. بمعنى ليست بالضرورة كما يقدمها لنا بعض رجال الاعمال والمؤسسات المالية فى الدول الغربية على انها المستقبل الوحيد الذى لا يمكن تجاهلة وان اى دولة او فرد لا يتبنى هذة العولمة سيكون مصيرة الانتهاء والزوال.

وهنا يمكننا تعريف العولمة على انها تعنى عملية ازدياد النشاطات الاقتصادية والثقافية والسياسية بين الدول والمناطق الجغرافية المختلفة مما يقود الى ازدياد التفاعل والاعتماد المتبادل بينها. وهى عملية متغيرة ولها العديد من المظاهر والاشكال. ولعل التحذى الاساسى الذى يواجهنا اليوم هو كيف يمكن الاستفادة من فرص العولمة والتقليل من أخطارها. فللعولمة ثاتيرات عديدة ومختلفة بعضها حسن ومرغوب ولابد من السعى الجاد لاكتسابه والاستفادة منه وبعضها الآخرسلبى وضار ولابد من مواجهتة والعمل لايجاد البدائل لها.

ان الهدف الاولى والاساسى للعولمة اليوم بكل أشكالها هو تحقيق الربح المادى والسيطرة والاملاء من قبل الليبرالية العالمية الجديدة أوالسوق الحر الذى سوف يكون الخيار الوحيد فى التعامل الدولى. ولعل من أهم وسائلها لتحقييق ذلك هوالدفع نحو: (أ) انفتاح الحدود بين الدول, (ب) خصخصة القطاع العام, (ج) تقليل دور الدوله, (د) تشجيع المنافسة الحر, (ه) اخضاع الجميع لقوانين السوق العالمية, (و) الايمان بالفكرة القائلة "على الكل ان يفكر عالميا ويعمل محليا."

ثانيا: ما هى أهم أنواع العولمة؟

وهنا يمكن التأكيد على ان للعولمة أنواع عديدة لعل من أهمها:

(1) العولمة الاقتصادية
وهى التى ترتكز على اعطاء القطاع الخاص الحق شبه المطلق على امتلاك وتوزيع وتسويق الانتاج والخدمات فى كل أنحاء العالم. وهى تنظر للعالم على انه سوق كبير ومفتوح للجميع مع توفر أقل الضوابط الممكنه. وكل الذى يهم فى هذا الشأن هو اطلاق حرية الحركة لراس المال والتجارة والهجرة البشرية (وخصوصا اليد عاملة المهنية). وقد قادت هذة الظاهرة الى ازدياد اتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء فى العالم. اذ وصلت هذة الفجوة الى أعلى مستويتها فى التاريخ الحديت. وقد ثم تقدير النمو الاقتصادى فى العالم اليوم بحوالى 40 ترليون دولار أمريكى (أنظر تقرير 2001) . هذا وقد أدت هذة الظاهرة الى تحول الشعوب والدول الغير منتجة (أو التى انتاجها لايستطيع المنافسة فى السوق العالمة) الى شعوب مستهلكة وأكثر تبعية الى الدول المنتجة وفى مقدمتها الدول الغربية. كل هذا ستتم أدارته عن طريق الشركات المتعددة الجنسيات ومؤسسات عالمة أخرى مثل البنك الدولى ومنظمة التجارة العالمة وصندوق النقد الدولى.

(2) العولمة الثقافية.
هذا النوع من العولمة فى الحقيقة بداءت مند بداية الاستعمار الاوروبى فى القرن الثامن عشر. فاللغات الغربية على سبيل المثال وخصوصا الانجليزية والفرنسية أصبحتا اللغتان الاساسيتان للاتصال فى العالم بالرغم من وجود أكثر من 6912 لغة حية ومعروفة فى العالم اليوم و يتحدتهم ما يقارب من 7 بليون انسان . ومن جهة أخر أذت العولمة الثقافية الى انتشار وسيطرت أفكارغربية كثيرة لعل من أهمها تأثير ما يعرف بالثقافة الشعبية الامريكية على التقافات الاخرى وخصوصا ثقافات العالم الثالت .

(3) العولمة السياسية.
بمعنى نشر القيم والمؤسسات الغربية وجعلها أساسا للحكم فى كل أنحاء العالم. وذلك من خلال مؤسسات دولية واقليمية عديدة لعل من أهمها: الامم المتحدة (وبالتحديد مجلس الامن) ومحكمة العدل الدولية والمؤسسات الغير حكومية الاخرى والتى يقدر عددها بأكثر من 50,000 مؤسسة

ثالثا: ماهية المجتمع المدنى

فى البداية لابد من الاتفاق على انه لا يوجد تعريف عام ومثفق عليه حول هذا المفهوم. ولابد من الاشارة الى ان المفكرين والسياسيين قد أختلفوا حول أهمية وضرورة المجتمع المدنى فى تكوين الدولة الحديتة .
ان الحديت عن المجتمع المدنى هو الحديت على ما يمكن تعريفه بالقطاع الثالت اى القطاع الواقع بين القطاع الحكومى والقطاع الخاص فى الدوله. بمعنى ان المجال الذى يمكن ان يتحرك المجتمع المدنى فيه يشمل كل التجمعات والمؤسسات العاملة فى الدولة والتى تمتد ما بين الاسرة والحكومة باستثناء الاحزاب السياسية. ولعل من أهم مكوناته المنظمات التطوعية والاجتماعية والثقاقية والمؤسسات الغير حكومية التى يؤسسها المواطنين فى الدولة والتى لها حضور فى الحياة العامة.

واستنادا على هذا الفهم يمكننا القول بان مؤسسات المجتمع المدنى هى من أهم الآليات للتفاعل الشعبى فى حياة الدوله السياسية والاجتماعية والثقافية. وللاسف الشديد ان اغلب الدول وخصوصا فى مجتمعاتنا الاسلامية لم تحسن فهم ولا كيفية التعاطى مع هذا القطاع. ويمكننى القول بان تعاطى اغلب الدول مع هذا القطاع حتى الان على الاقل هو تعاطى استغلالى او ناقص وخصوصا من قبل الانظمة الدكتاتورية. وهذا التعاطى الاستغلالى لمؤسسات المجتمع المدنى فى اعتقادى هو أكثر خطرا من تجاهل هذة المؤسسات أوعدم التعامل معها.

رابعا: ما هى أهم التحديات التى تواجة المجتمع المدنى؟

تواجه مؤسسات المجتمع المدنى اليوم وخصوصا فى العالم الاسلامى العديد من التحديات الداخلية والخارجية لعل من أهمها الاتى:

1. تاسيس وتقوية مؤسسات المجتمع المدنى:
لعل من أهم التحديات التى تواجه اى دولة عصرية ترغب فى النهوض والتقدم هو كيف يمكن تأسيس وتقوية مؤسسات المجتمع المدنى على أسس علمية وسليمة وكيف يمكن تحسين علاقات هذة المؤسسات مع بعضها البعض. فالحقيقة ان مؤسسات المجتمع المدنى فى كل دولة متنوعة ومتعددة وهذة الظاهرة هى سلاح ذوحدين. فقد تكون ظاهرة حسنة ومفيدة اذا أحسنى استثمارها ولكن قد تكون عكس ذلك تماما.

2. توحيد الجهود وبناء الجسور: أما التحدى الثانى فهو كيفية توحيد الجهود وبناء الجسور بين كل مؤسسات المجتمع المدنى فى داخل الدولة من أجل جمع كل مصالحها واهذافها وتحقيق الرؤى المشتركة بينها.

3. تحقيق المشروعية والاستقلالية. أما التحدى الثالت فهو امكانية تحقيق الآليات المشروعة والتى تستطيع تحقيق الشفافية والثمتيل والمحاسبة فى داخل مؤسسات المجتمع المدنى نفسها ودون تدخل الحكومة أوالتكتولات الحزبية.

4. تطوير وتحسين المؤسسات التقليدية:
أما التحدى الرابع فهو تحديد وتعريف دور ما سأطلق عليه بالمؤسسات التقليدية مثل القبيلة والعشيرة والطائفة فى الدولة الحديتة. اذ لابد من التنويه الى انه ليس كل المشاركات الاجتماعية لهذة المؤسسات التقليدية يمكن اعتبارها ايجابية ومفيدة لبناء الدولة العصرية. وعليه فعلى كل من القبيلة والعشيرة والطائفة فى المجتمع ان تعيد صياغة دورها فى الدولة بما يتمشى والتحديات االتى تفرضها العولمة وبما يضمن استمراريتها ودورها الاجابى فى بناء مجتمعنا ودولتنا العصرية.

خامسا: استراتيجية مقترحة لتوظيف مؤسسات المجتمع المدنى فى مواجهة العولمة والاستفادة منها ؟

أسمحوا لىّ سيداتى سادتى ان أختتم مقالتى هذة بمجموعة من الاقتراحات التى أمل مناقشتها والاهتمام بها. ان الغرض الاساسى من هذة الاقتراحات هو بناء وتقوية مؤسسات المجتمع المدنى فى دولتنا المعاصرة ومواجهة أضرار ومخاطر العولمة وأستثمار وتوظيف كل ما بها من خير. وفى أعتقادى يمكن توظيف مؤسسات المجتمع المدنى لمواجهة والاستفادة من ظاهرة العولمة بطرق وأساليب عديدة لعل من أهمها:

1. نشر الوعى والاعتراف باهمية دور مؤسسات المجتمع المدنى:
ان العمل الجاد لنشر الوعى بين كل أبناء الشعب على أهمية مؤسسات المجتمع المدنى ودورها الاساسى فى النهوض باى دولة تريد ان تتقدم هو امرا ضرورى وهام. ففى أعتقادى ان من أهم أولويات الاستجابة للعولمة هو نشر الوعى والاعتراف بان هذه الظاهرة هى اختراع انسانى ومن حق الجميع قبولها اورفضها. وعليه فعلى كل الشعوب ان تكون واعية لاخد أحسن ما هو موجود فى العولمة وترك كل ما هو ضار منها مع التاكيد على مبذا التنوع وحق الاخرين فى الاختيار.

2. تكوين ثقافة مدنية معاصرة:
لابد من تشجيع كل مؤسسات المجتمع المدنى على المشاركة والمساهمة فى تاسيس ثقافة العمل والتعاون والاحترام والوحده, ونبد كل عوامل الهدم والفرقة والتخلف وذلك باستخدام كل الوسائل المشروعة والتى من أهمها وأولها انشاء مراكز معلومات ومراكز ثقافية ونوادى إجتماعية ومكاتب عامة فى كل أنحاء الوطن والتشجيع على حرية الاعلام وتوفيرالمعلومات المعلومات فى كل مكان.

3. تطوير المؤسسات الاجتماعية التقليدية:
بمعنى لابد من العمل العلمى والجاد على تطوير دور ومفهوم الآليات التاريخية والمؤسسات الاجتماعية التقليدية كالقبلة والعشيرة وتشجيعها على لعب دور حضارى ومتقدم. أنا على يقين بأن هذة المؤسسات العريقة يمكن ان تلعب دورا هاما وأساسيا فى تطوير مجتمعاتنا اذا أحسن توظيفها وتوجيهها التوجيه السليم.

4. تشجيع وتقنيين ظواهر التطوع والاعمال الخيرية:
بمعنى لابد من تشجيع ظاهرة أوظواهر التطوع فى الاعمال الخيرية. ان ظاهرة التطوع هى من أهم الركائز الاساسية فى عمل مؤسسات المجتمع المدنى. ففى دراسة (عام 2005) لمؤسسات المجتمع المدنى فى اكثر من 37 دولة قام بها مركز دراسات المجتمع المدنى فى جامعة جون هوبكن بالولايات المتحدة الامريكية كانت نسبة المتطوعين حوالى 44% من مجموع القوى العاملة فى المجتمع المدنى .. والحقيقة ان ظاهرة العمل التطوعى هى ظاهرة أصلية توجد فى كل المجتمعات وخصوصا التقليدية منها. فعلى سبيل المثال لا الحصر ان ظاهرة ما عرف فى ليبيا "بالرغاطة" هى من أحسن وأرقى ظواهر العمل الجماعى التطوعى والتى لابد من أعادة تقديمها للاجيال الناشئة وتشجيعهم على القيام بها.

5. أعداد البرامج العملية والمناسبة للتعامل مع العولمة:
بمعنى لابد من التأكيد على السعى من أجل اعداد البرامج العملية والمناسبة واعتبار ذلك أمر ضرورى وواجب. وأنه من الواجب على كل الشعوب وخصوصا الضعيفة ان تحصن انفسها وذلك بان تعدّ برامجها واساليبها المناسبة للتعامل مع القضايا التى تواجهها والاهتمام بتطوير مؤسسات المجتمع المدنى وتحديد دورها فى الدولة. ان مواجهة العولمة فى نظرى يتطلب اعداد البرامج والخطط التى تنطلق مما نؤمن به والاستفادة بالحكمة التى توصل لها الغير. وبمعنى أخر ان ايجاد مجتمع مدنى قوى فى الدولة الحديتة هو أحسن أستجابة لتحدى العولمة ومخاطرها.

6. استقلالية وحرية مؤسسات المجتمع المدنى:
فى تصورى ان استقلالية مؤسسات المجتمع المدنى ضرورة وشرط أساسى من أجل التعامل بنجاح فى تحدّ العولمة. وهنا لابد من الاشارة والاعتراف بان دورالدولة مهم وضرورى فى عملية تاسيس واعادة بناء مؤسسات المجتمع المدنى ولكن لابد ان تكون عملية التاسيس عملية علمية ومدروسة وبحياد مطلق. بمعنى على الدولة ان تدرك بانها لا تستطيع بناء ورعاية مؤسسات المجتمع المدنى بالقوة والاكراه. فعلى مؤسسات المجتمع المدنى فى الدول الحديتة ان تنظر لنفسها على انها الآليات الاسترتيجية والاساسية لتمكين العولمة والدفع بها من اجل تعزيز الاصالة المحلية ومحاربة الثقافة والقيم الامبريالية وفلسفتها الاستهلاكية الجديدة. وعلى الدولة من جهة أخرى ان تعىء بان دورها يقتصرعلى تحديد الاهداف العامة واتاحة كل فرص الانفتاح والاختيار للجميع فى الوطن.

7. بناء وتقنين العلاقة بين مؤسسات المجتمع المدنى والمؤسسات الاخرى:
لابد من تشجيع مؤسسات المجتمع المدنى بالسعى الجاد من اجل بناء وتقنين العلاقة بين مؤسسات المجتع المدنى والمؤسسات الاخرى فى الدولة وخصوصا فى القطاعين الخاص والعام (اوالحكومى). ان مؤسسات المجتمع المدنى هى عبارة عن اّليات وأدوات للتعبيرعن قيم أنسانية عديدة منها الثقافى والاجتماعى والاقتصادى والدينى وحتى السياسى. وعليه فلابد على القطاعين (العام والخاص) فى الدولة ان يشجعا هذا الظاهرة بكل الوسائل دون التدخل المباشر فى شؤونها أو محاولة احتوائها. والى جانب هذا ايضا فلابد من السعى الجاد من اجل بناء الجسور وتقوية أواصل التعارف والتعاون بين مؤسسات المجتمع المدنى فى كل دول الجوار وكل الدول التى تجمعنا معها اهذاف والمصالح ومشتركة.

الخاتمة

وختاما دعونى اؤكد بان الاقتراحات التى دكرتها أعلاه ما هى الا عناصر أساسية أعتقد انها ضرورية للنجاح فى مواجهة العولمة وأخطارها. ان الغرض الاساسى من هذة الاقتراحات هو بناء وتقوية مؤسسات المجتمع المدنى فى دولنا المعاصرة لكى تتمكن من مواجهة أضرارومخاطر العولمة من جهة, واستثمار وتوظيف كل ما بها من خير من جهة أخرى. ان الخوف من مخاطر العولمة أيها السادة والسيدات يجب الا يستخدم كعدر لتجنب البحت عن طرق جديدة للتعاون من أجل تحقيق الاهذاف المنشودة والمصالح المشتركة والسير للامام فى سبيل الخير. فدعونا نواجه تحدّى العولمة وكل التحديات الاخرى بالعمل المؤسس على العلم والثقه فى النفس والايمان بأننا فى النهاية سننتصر ... والله المستعان.

د. محمد بالروين
berween@hotmail.com
________________________

الهوامش:
(1) التريليون هوعدد ضخم. فهورقم مؤلف من واحد إلى يمينه 12 صفر. أو بمعنى اّخر هو مليون المليون.
(2) See Challenges of the Global Century Report of the Project on Globalization and National Security.
(3) See: Ethnologue – Languages of the World.: http://www.ethnologue.com/
(4) See: World Population: http://www.ibiblio.org/lunarbin/worldpop
(5) See: Palmer, Monte (2006) “Comparative Politics: Political economy, Political culture, and Political Interdependence.” U.S.A: Thomas: Wadsworth.
(6) See: Lovering, Melanie, “Ten Myths of Global Civil Society.” May 24, 2005
(7) See: Mohamed Berween, “Our Civil Society.” Liba: News and Views. Tuesday, May 30, 2006. http://www.tamiu.edu/~mbenruwin/Our_Civil_Society1.htm
(8) See: Lovering, Melanie, “Ten Myths of Global Civil Society.” May 24, 2005


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home