Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Milad al-Souqi
الكاتب الليبي ميلاد السوقي

الثلاثاء 17 مايو 2011

مرتزقة لكن لا يحملون كلاشنكوف

ميلاد السوقي

الجميل في الثورات العربية إنها لم تسقط الدكتاتوريات كنظام حكم فقط بل إنها أسقطت الكثير من القنوات والصحف كما إنها أسقطت الاقنعه على الاخرين بالذات الاعلاميين و الفنانين والكتاب وغيرهم فظهروا لنا على حقيقتهم الا وهي إنهم مرتزقة ولكن لا يحملون كلاشنكوف وهذا ما حدث في الثورة المصرية ولانه مسلسل مكسيكي سخيف ورخيص يظهر فيه البطل هو شقيق المخرج في الحلقة الاخيرة بعد أن نام هذا الاخير مع الخادمة الا أن هذا المسلسل كتب في نهايته يتبع ,وجاءت الثورة الليبية وإن أستخراج الفوارق السبع بين المرتزقة الذين نراهم في فيديوهات الثوار والمرتزقة الذين نراهم على الفضائيات لا تحتاج منك الى جهد جهيد ...فأحياناً يتفقون في اللون كما حدث مع السيد محمد الهوني مستشار سيف الاسلام, رجل مستشار لأخر ليس له وظيفة في الدوله أصلا وأنا لا أتحدث على لون البشرة فقط فمرتزق من مالي او تشاد لا يختلف على هذا الرجل في شئ غير أن ذلك المالي تفوح منه رائحة البارود وهذا تفوح منه رائحة اوراق البانكوت ,وإن تحدث بلباقة وإن كان يلبس على الفاشن فهو لن يخدعنا أبداء لا هو ولا مزرعة الاسماك الذي يملكها سيده إلا أذا كان هذا المرتزق يعتقدنا نحن في ليبيا نوع من الاسماك وكل مدينة هي حوض سمك لسيده بدون صيد يأخد منها ما يشاء أحياناً للشوي وحيناً للقلي بزيت الزيتون, ويأتي أخر يطل من فضائيتة هو كان يقطر منه الريا والنفاق عندما أستضاف الملازم القذافي يوماً بطلب من القذافي نفسه طبعاً وبداء بعملية التمايل والتحايل وبعدها ورغم إن قناته لا تبث الدعايات للعطور ومعاجين الحلاقة وادوات الزينة هذا ليس لحرمتها بل لعدم أهتمام المستهلك لمشاهدة قناته بعدها ولازالت تبث قناته التلفزيونية ومن أين من أغلى عواصم العالم كيف له الاستمرار السيد الهاشمي في البث يومياً....؟لا أدري ..هي حاجة من إثنين يا اما يملك الفانوس السحري يعطيه مارده منه كل يوم الالاف من الجنيهات الانجليزية أو أنه يهاجم الثورة الليبية بأي شكل كان وإن كان بطريقة أعلامية ركيكة قديمة تصلح للرثاء لا التصفيق بأن تضع السم في الكسكسي لرجل جائع كان في الغربه ويشتاق الى أطعمة اهله . ففي هذا الشهر وبالصدفه البحثة قام الاعلامي الشهير أبراهيم عيسى بأنشاء قناة فضائية أسمها قناة التحرير ولمصداقية هذا الرجل قام في أول يوم بث للقناة بالكشف على مصدر تمويل قناته لماذا فعل ذلك...؟ حتى لا تكون له تبعية في المستقبل لاحد او تشكيك لأخر فأين هذا من السيد محمد الهاشمي نعم شتان بين مدارج الافلاك ...ومسابح الاسماك.

وقبل أن نغادر الامبروطورية التي لا تغيب عنها الشمس و لا المرتزقة لا ننسى السيد عبد الباري عطوان وهذا وحده قصة...مطبوعة بالالوان وتكاد تختفي منها الاعلانات الممول الرئيسي لجل الميديا وفي مدينة ترتفع فيها تكلفة الانتاج الى طيران الناتو وعدم ذكر اي مقال او إشارة من الان أو قبل الى الملازم القذافي وجرائمة التي تخطت ما فعله الطيب هتلر ...وهجوم كاسح بالذبابات وصواريخ تحت الحزام لاي دولة يبغضها او يشير إليها الملازم حتى وأن كانت السعودية ,هذا يدل على أن الرجل ورث من أبية مثل ما ورث أسامة بن لادن او ...أنا لن أجيب. أما السيد حمدي قنديل فالرجل وبشفرة منه على هيئة شفرة الجاسوسية أعترف إنه مرتزق حين أشار الى الرصاص في قلم رصاص فهو أخرج الكلاشنكوف خاصته قبل حتى الثورة فلن نتكلم علية فالرجل كان واضح من البداية, أما عجوز شمطاء متصابية مثل مريم نور فلن أعطيها الكثير من المساحة هنا يكفي ما فعلته في الصحراء الليبية مع الملازم القذافي, وأذا اردتم الحديث عن القنوات الحكومية الاخرى فهذه أجندتها واضحه من تباعيتها لأسمها حيناً روسيا اليوم وبعض القنوات العراقية وجريدة الشروق اون لاين الجزائرية الى أشخاص وعُدو بأن يكونوا مرتزقة في المستقبل القريب ولانهم لم يتحصلو على ذخائر الكلاشنكوف توقفوا بعد برهه من الاسترزاق لنفاذ الذخيرة...وأعلم جيدا إنكم تريدون التحدث على القنوات الليبية ولكن للأسف سوف أخيب ظنكم ولن أفعل ..لان الضرب في الميت حرام,وهناك الكثير والكثير من المرتزقة أنتم تعرفونهم أحياناً أكثر مني ولكن لضيق وقتكم سأكتفي بهولاء.

أخيراً...عربة الحرية التي يقودها الثوار مسرعه وليست متسرعها وهذه الحشرات التي تصطدم على الزجاج الامامي للعربة من بعوض وذباب وحتى فرشات ميتة لا تلزمنا بالتوقف أو تغيير وجهة السير يجب أن نعلم بأنه أمر طبيعي ما علينا الا أن نضغط على زر المساحات ونرش بعض الماء فيرجع الزجاج نظيف من جديد دون أن نرفع رجلنا من على البنزين. وما دام الليبيون أحياء... فللحديث بقية .

قلم / ميلاد السوقي
16 مايو
كريستيان ستاد



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home