Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed al-Sadeq
الكاتب الليبي محمد الصادق

الخميس 25 ديسمبر 2008

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

بعض مناقب الملك إدريس السنوسي الجهادية (1)

محمد الصادق

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين ،،،،
وبعد،،،،

للمحمودي قدرة عجيبة على إثارة الفتن وبث الشكوك، ورغبة جامحة في المخالفة واستعداء الناس، والتجديف ضد التيار، وليس له من شغل شاغل إلا الطعن والسب والشتم وحشد العبارات النابية، ومحاربة الأحياء والأموات على حد سواء، مرة باسم الدين، ومرة باسم الوطنية، ومرة باسم التاريخ !!!
وها هو يواصل حملته الشعواء ضد السنوسية وقيادتها محاولا طمس دورها ألجهادي التاريخي، ولكن هيهات هيهات فالحق يعلو ولا يعلا عليه والحق كالزيت يطفو دائما، ولقد سبق لنا أن بينا دور السنوسية ألجهادي والفعال والمشرف في ليبيا وافريقيا في الحلقات السابقة من سلسلة ( الحق المبين في عقائد السنوسيين) ولا داعي للتكرار.
ولكن وجدت نفسي مضطرا لإلقاء الضوء على بعض الجوانب الجهادية للحركة السنوسية وبعض مناقب الملك إدريس رجمه الله ، ردا على ما ورد في مقال المحمودي من تشكيك وطعن في المعاهدات والمفاوضات مع ايطاليا أثناء الجهاد الحربي والسياسي إبان فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا.
فاعلم أخي القارئ الكريم أن جميع تلك المعاهدات والمفاوضات أجرتها ايطاليا مرغمة بعد أن ذاقت الأمرين والتهبت الأرض من تحت أقدام غراسياني وغيره من القادة الطليان، فكانت المفاوضات خير دليل لاعتراف العدو بقوة وفعالية المجاهدين وحسن قيادة السنوسية، وإلا ما كانت ايطاليا تتواضع وتجلس للمفاوضة أصلا مع إدريس أو من يمثله من قادة الجهاد.
واعلم أخي القارىء أن من ثمرات تلك المفاوضات افتتاح أول برلمان في إفريقيا والعالم العربي حيث انعقد أول اجتماع له في ابريل سنة 1920م بمدينة بنغازي وهو جهد من جهود الملك إدريس الوطنية بموجب الاتفاقية المبرمة بين ايطاليا والأمير إدريس سنة 1919 م وهو ما ندمت عليه ايطاليا ندما شديدا فيما بعد، بعد أن شعرت بتورطها في تلك المعاهدات حيث أنها كانت بمثابة بذرة لدولة ليبيا المستقبل.
وعندما ظنت ايطاليا أن الظروف الدولية قد تحسنت بالنسبة لها، وان همم المجاهدين قد فترت وعزائمهم قد خارت، حيث أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشعب الليبي كانت صعبة للغاية وكانت سنوات جدب وقحط فانتشرت الأمراض والأوبئة، حيث عاود الطاعون الانتشار عام 1921م وكان قد حصد الكثير من الأنفس في عام 1914 م ،وبالتالي قدرت ايطاليا أن لا خوف من إلغاء تلك المعاهدات، وعليه أخذت ايطاليا تتحين الفرص ــ الإقليمية والدولية ــ لنقض تلك المعاهدات.
وعندما سافر إدريس السنوسي في ديسمبر1922م إلى مصر كلف أخاه الرضا نائبا عنه لتسيير شؤون الإمارة من بعده ،أما الاختصاصات للعمليات الحربية فكانت على النحو التالي، عمر المختار لقيادة البطنان والجبل الأخضر، وصالح لطيوش والشيخ قجه عبد الله من الأخوان السنوسيين لقيادة منطقة برقة البيضاء، والشيخ صالح العابدية لقيادة منطقة الكفرة وجنوب الواحات، والسيد احمد سيف النصر لقيادة منطقة سرت والجفرة، وصفي الدين السنوسي لمنطقة مصراته وطرابلس ليكون على صلة بزعمائها.

وفي مارس 1923 م وبعد سيطرة الحزب الفاشستي ( حل الإيطاليون البرلمان الليبي واسروا على حين غرة العديد من أفراد الجيش السنوسي، وفي أول مايو1923 م أعلنت ايطاليا أن جميع الاتفاقيات التي أبرمت بينها وبين الأمير إدريس أصبحت ملغاة، وقد نقل الخبر رسميا إلى الأمير إدريس في القاهرة وزير ايطاليا المفوض في مصر.
وكان إلغاء ايطاليا لهذه الاتفاقيات خير دليل على ندم ايطاليا وتورطها في تلك الاتفاقيات التي شكلت نواة خطيرة للدولة الليبية، خاصة وقد احتفظ المجاهدين بأسلحتهم وتنظيماتهم ، وأكدت على صفاء ذهن الأمير إدريس السنوسي وسعة افقه وحسن قيادته ومناوراته السياسية في تلك الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد من حروب وفقر وجدب وقحط .
يقول الكاتب سالم الكبتي: ( بعد مضي أسابيع معدودة من إجراء الانتخابات النيابية أفتتح المجلس في مقره ببنغازي يوم 18 شعبان 1339 هـ الموافق 28 أبريل 1921، واختير السيد صفي الدين السنوسي، أخ المجاهد أحمد الشريف "وعدو الطليان القديم" في معركة القرضابية بعد ست سنوات من وقوعها (28/4/1915)، رئيساً للمجلس..)انتهى
أقول: صفي الدين السنوسي ، قائد معركة القرضابية ، رئيسا للمجلس ، وفي هذا خير دليل على :

(1) المفاوضات كانت مفاوضات الند للند وكانت من مصدر القوة، فصفي الدين هذا الذي اختير رئيسا للمجلس هو قائد معركة القرضابية الشهيرة التي هزم فيها الطليان شر هزيمة بالأمس القريب، وهو شقيق المجاهد الكبير احمد الشريف السنوسي.
(2) إن جهاد السنوسية كان من اجل ليبيا كلها ، فمعركة القرضابية كانت تضم جميع فصائل الجهاد في ليبيا وفيها توحدت راية الجهاد تحت قيادة صفي الدين السنوسي.

يقول ألكبتي : ( واستمر هذا المجلس في انعقاده من أبريل 1921 إلى بدايات 1923 حيث أغلق وأوقف عمله حين وصل الفاشيون إلى السلطة في روما بقيادة موسليني ورفاقه ( أواخر عام 1922 )، وخلال تينك العامين ظلت أمام المجلس قضايا شائكة حاول أن يعالجها وفي مقدمتها ما يتعلق بثنائية الحكم في البلاد (السلطة الإيطالية وزعامة الأمير)، كما يقول برتشارد، ولم يستطع الوصول بشأنها إلى حلول ناجعة،لكنه نجح في مناقشة بعض الجوانب المالية (الميزانية) وتعيين القضاة وتنظيم المحاكم الشرعية ومنهج المعارف العام ، وهي موضوعان تعتبر من (تحصيل الحاصل) عند مناقشتها مع السلطات الإيطالية قياساً ببعض القضايا ذات الشأن الكبير مثل (الأدوار المختلطة) والكيفية التي تشكل بها من الجانبين المحلي والإيطالي في الأبيار وتاكنس وسلنطه والمخيلي وعكرمة وفقاً لاتفاقية بومريم المنعقدة في 30/9/1921. لقد عجز في الواقع عن حسم هذه الأمور لأسباب كثيرة منها تمسك الأهالي والمقاومين بأسلحتهم وعدم التخلي عنها، ويبدو أن حكومة إجدابيا ظلت تناور بها مع الإيطاليين رغم التزامها ببنود الاتفاقية، ويلاحظ عند تعيين لويجي بونجوفاني حاكماً لبرقة في 1923 (بعد وصول الفاشيين إلى السلطة) إصراره العنيد لتفكيك المعسكرات والأدوار ومخاطبته المجلس بشراسة في هذا السياق لكنه تلقى رداً سلبياً إذ وجد أن أغلب النواب الليبيين في المجلس يبدون تعاطفاً مع عدم تسليم السلاح.
كانت الفترة الأولى عموماً، هادئة لم ينتابها شئ، وقد حاول الإيطاليون – قبل المرحلة الفاشية – أن يضربوا بها مثالاً، تبين فيما بعد أنه مجرد خديعة، لتعليم أهل البلاد دروس الديمقراطية وتلقينهم فن وأصول الحياة النيابية، كما حاولوا التقريب والالتقاء للوصول إلى أهدافهم بطرق لم تكن مقبولة من قبل المجلس، الذي كان أغلب أعضائه، على ما يبدو، حذراً في التعامل المباشر مع إيطاليا – إلاّ فيما ندر – وموافقتها على ما تريد (موضوع الأدوار المختلطة على سبيل المثال)، وربما كان يعرفون في أعماق أنفسهم أن ذلك لن يدوم طويلاً. لقد كان الإيطاليون يبحثون عن فرصة لكسب الوقت أو "لقلب الطاولة" ذات يوم، وقد وقع ذلك بالفعل: حدث الانقلاب الفاشي في روما، فأوقفت إيطاليا المجلس وأغلقت أبوابه، وأعادت احتلال إجدابيا، وطاردت بعض أعضائه السابقين، وألغت تعهداتها مع الأمير إدريس وحكومته.) انتهى

واعلم أخي القارىء انه وفي جميع تلك المعاهدات احتفظ المجاهدون بأسلحتهم وهو دليل آخر على قوتهم وعدم عمالة إدريس كما يدعي المحمودي كذبا وافتراءا، وعندما نكث الإيطاليون العهد ولم يجنحوا للسلم رجع المجاهدون إلى ساحات الجهاد من جديد ، وعاد صفي الدين السنوسي إلى قيادة مصراته وسرت وترهونه نائبا عن الأمير إدريس ، ووحد إدريس السنوسي ( الأدوار ) * في الجبل الأخضر تحت قيادة عمر المختار، واسقط في يد ايطاليا الفاشية بعودة القادة السنوسية إلى ساحات الحرب وهم أسيادها فحاولت مرغمة العودة إلى تجربة اتفاقيات السلام وإعادة السنوسيين إلى المجلس مرة أخرى ولكن دون جدوى.

فهل ــ بعد هذا كله أيها القارىء العاقل الكيس ــ يستطيع من له مسكة عقل أن يتهم اويشكك في جهاد السنوسية المشرف من اجل ليبيا كلها ووطنيتهم وحسن إدارتهم وقيادتهم في الحرب والسلم ووضوح رؤيتهم وثباتهم على المبادىء. ؟ يقول ألكبتي:( أعادت السلطات الإيطالية (التجربة البرلمانية) في برقة، تهدئة للخواطر على ما يبدو أو في إطار( النفاق السياسي ) و ( اللعب على الحبال )، بطريقة تختلف عن السابقة..) انتهى
ولكن ذلك لم يجد نفعا حيث رفضته القيادة السنوسية واشتد أوار الحرب والتهبت ألأرض تحت أقدام الفاشست بعد توحد ( الأدوار)
وانظر عزيزي القارىء إلى قول مندوب الحزب الفاشستي ( سولاتو) محاولة منه لذر الرماد في عيون الليبيين ومحاولة فتنتهم ضد قيادة السنوسية :( فبعد مضي سنتين أتت الوقائع محققة تحقيقاً بليغاً ما كنت أنادي به فهو أن السنوسيين أعلنوا الخيانة ونكثوا معاهدة الرجمة واستفتحوا بالأعمال اللصوصية بإبرامهم الاتفاق مع جمهورية مصراته الميتة المقبورة. إن السنوسيين وأعوانهم قد نبذوا اليوم نبذ النواة من حياة هذه البلاد المدنية غير أن هذا الشئ غير كاف وعلى رأيي أن يتحتم على القبائل بأن تتيقن بأنها هي وحدها المتحملة مغبات المشاغب والفتن كما أنها هي المتنعمة أكثر من غيرها بثمرات الراحة والسلام. قليل من يعلم منكم يا رفقائي الكرام أنني مضاد للانتخابات على أنواعها ولكافة المجالس النيابية ولكن في المستعمرات أميل لأسلوب مجالس الشورى السائرة أحسن سير في البلدان الأخرى المسكونة من العنصر الإسلامي ومحاسن هذا الأسلوب متوقفة على تعاون أبناء البلاد مع حكومة المستعمرة تعاوناً مستمراً غير متقطع (**).

وانظر عزيزي القارىء إلى جهوية المحمودي والى منطقه المعكوس حتى أصبح عارا على ليبيا وقبيلة المحاميد خاصة، وهو يبذر بذور الفتنة والفرقة ، ويعير أهل المنطقة الشرقية بوحدتها تحت قيادة الأمير إدريس !!! ( التي أشار إليها الصلابي ) وهي مفخرة للسنوسية والمنطقة الشرقية وليست سبة.

يقول المحمودي ساخرا :( نعم تغلبت المنطقة الشرقية على تلك الأمور حينما أسلمت زمام أمرها للعميل إدريس السنوسي الذي لم يطلق رصاصة واحدة في وجوه الطليان!!!.) انتهى

أقول : فالذي يوحد الجهاد تحت قيادة واحدة ، يعتبره المحمودي عميل !!! بل ويعير المنطقة الشرقية بتوحدها تحت قيادته !!! فلا يكون التوحد للجهاد منقبة فخر لإدريس ولا منقبة فخر لأهل المنطقة الشرقية !!!.
ليس هذا فحسب ، فالمحمودي من ناحية أخرى لا يعير أهل الحل والعقد في مؤتمرغريان بمبايعتهم لإدريس السنوسي وانضوائهم تحت قيادته ( وهو العميل في نظره ) كما عير أهل المنطقة الشرقية بذلك ، بل يعتبره
( منقبة عظيمة لزعماء ليبيا في غربها ) وأيضا ليس مفخرة عظيمة لإدريس !!!

وانظر يا صاحب العقل إلى قول المحمودي واحكم بنفسك :( بين لنا الصلابي أن زعماء ليبيا في غربها بددوا أمال إيطاليا وأفشلوا مساعيها حينما عقدوا مؤتمر غريان وأرسلوا البيعة لإدريس السنوسي من أجل وحدة البلاد وقطع الطريق على الطليان حتى لا ينفردوا بيرقة دون طرابلس ، والصلابي بكلامه هذا يظن أن هذا الأمر منقبة عظيمة لإدريس السنوسي حيث أن جميع أهل الحل والعقد قد بايعه ، ولكن عند التأمل والنظر نجد أن هذا الكلام هو في حقيقة الأمر منقبة عظيمة لزعماء ليبيا في غربها!! فتأمل!!.) انتهى

أقول: فأي هذر هذا وأي جنون.

أما إشارة الصلابي إلى بعض الصراعات الحادة حول الزعامة في المنطقة الغربية والتي أدت إلى حروب طاحنة فهذه حقيقة تاريخية لا ينكرها أحد ، ولم تكن برقة ببعيدة عن مثل تلك الصراعات والفتن لولا توفيق الله تعالى ثم جهود الحركة السنوسية وإقناعها للقبائل بالدعوة الشاملة والتربية العميقة وتوحيد ( الأدوار ) .

وإذا كان التاريخ سجل بمداد من ذهب جهاد السنوسية ضد الغزاة الأجانب الفرنسيين والانجليز في إفريقيا ( السودان وتشاد ) فما بالك بالجهاد من اجل ليبيا الحبيبة، ولقد أوضحنا ذلك في الحلقات السابقة من سلسلة ( الحق المبين في عقائد السنوسيين )
ولم ينشغل السنوسية عن الجهاد في افريقيا إلا بعد غزو ايطاليا لليبيا عام 1911 م ، ولم يكن الجهاد في المنطقة الشرقية فقط بل في كل ليبيا حيث انضوى تحت قيادتها الحكيمة والرشيدة كل الأحرار من ليبيا ومن خارج ليبيا من العرب والمسلمين أمثال المجاهد قحة ( من تشاد ) والمجاهد ( اليمني ) من اليمن وغيرهم ولقد أوضحنا ذلك في سلسلة ( الحق المبين في عقائد السنوسيين )
وحمي وطيس المعركة وبالذات من المنطقة الشرقية فاضطرت ايطاليا إلى اعتقال الآلاف من الناس حتى تقطع معين الإمداد من تموين وسلاح ومن رجال على المقاومة، وما سميت ( ادوار الجهاد ) بهذا بإسم ( الأدوار ) إلا لتناوب أفراد القبائل على الجهاد ( بالدور) للجهاد تحت القيادة السنوسية ، وحشدت ايطاليا الآلاف في معتقلات عديدة مثل : معتقل ألبريقه ومعتقل العقيلة ومعتقل برسس ومعتقل سلوق ومعتقل المقرون وغيرها، وصودرت ممتلكاتهم واستشهد اغلب أولئك المعتقلين داخل تلك المعتقلات البغيضة.
بقيت نقطة أخيرة فالمحمودي يكرر قوله أن إدريس السنوسي لم يطلق رصاصة واحدة في وجه الطليان ونسي أن إدريس كان هو القائد الفعلي والعقل المدبر الوحيد والمحرك الرئيسي لحركة المقاومة في ليبيا وما كانت الملاحم القتالية التي تجري على ارض ليبيا إلا رجع الصدى لقيادة إدريس الحكيمة، فهو القائد الفعلي لتلك الملاحم، وهو الذي نافح عن حقوق ليبيا عبر المنابر والمحافل الدولية وهو الواجهة السياسية التي مثلت ليبيا خير تمثيل.
وهو الذي أسس جيش التحرير في مصر وناور وحاور، وبثاقب فكره انتزع استقلال البلاد من بين فكي الأسد بمنتهى الحكمة والتوفيق وتحررت ليبيا بالكامل في ظروف سياسية عاصفة مر بها العالم بحربين كونيتين.

والمحمودي الذي يعير إدريس بقوله انه لم يطلق رصاصة واحدة في وجه الطليان، نجده يفتخر بالسويحلي الذي اعترض قافلة المساعدة المرسلة من نوري باشا إلى احمد الشريف !! ونهب ما فيها من أموال وأسلحة وقتل حراسها !!! ومنهم الكاتب الخاص لأحمد الشريف !!! وغدر بأهل مسلاته !!! وغزا أبناء ورفله في بني وليد يوم عرفة بمعاونة ايطاليا !!! فقتله أبناء ورفلة شر قتله يوم عيد الأضحى وبذلك كانت خاتمته سيئة للغاية ، ولقد تناولنا ذلك في سلسلة ( الحق المبين في عقائد السنوسيين )
فالمحمودي يفتخر بغدر السويحلي هذا ويعتبره مجاهدا كبيرا !!! وهو الذي عمل مع ايطاليا وأطلق الرصاص في وجوه أبناء جلدته ووطنه ودينه من المجاهدين !!! فقتل شر قتلة نتيجة بغيه وعدوانه وفي الوقت نفسه يطعن المحمودي في إدريس السنوسي محرر ليبيا ويقول انه لم يطلق رصاصة واحد في وجه الطليان.
مرة أخرى أقول: أي هذر هذا وأي جنون .

محمد الصادق
________________________________________________

(*)( الأدوار ) جمع دور وهي فصائل الجهاد .
(**) صحيفة بريد برقه، العدد (41)، 12 يوليو 1925، ويلاحظ رداءة الترجمة والأسلوب بوضوح !، ويقصد بالاتفاق مع مصراته عودة الرئيس السابق للمجلس (صفي الدين السنوسي) إلى ساحة الجهاد وإشرافه على القيادة مع المجاهدين ورؤسائهم في المنطقة الغربية والوسطى.


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home