Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Abdelhamid al-Malki
الكاتب الليبي محمد عبدالحميد المالكي

Saturday, 29 September, 2007

جينولوجيا الكارثة المعرفية.. و(مالدينا) منها في ليبيا!

محمد عبدالحميد المالكي

عندما سألت صديقي غير الحميم، بأنه (قال) سيكون من الظلم الشديد والغبن الفادح محاسبة هذه المقالة (ماقني) على تلك الفوضى الاجرائية والعشوائية النظرية، ذلك لانها اقتبست (بتصرف غريب؛ ما جاء في كتاب عبد الله ابراهيم) اكثر من نصفها، حتى انها لم تعلن ذلك صراحة، الا في الصفحة الرابعة منها(الفصول الأربعة؛ عدد 102 ص4). كما قلت ان(كتاب ابراهيم) نفسه؛ قد لا يتحمل مسؤولية هذا الأمر وحده ايضاً.. أذن من يتحمل المسؤولية؟.. الا ترى ان البحث في شروط انتاج الخطاب، اوالقول ان السبب يكمن في "مؤسسة الالقاء" وتقنياتها، هو كلام تعميمي غيبي ايضا؟ قال:

*** "فالحقيقة ان تأويل عمل ادبي، لذاته وفي ذاته، دون التخلي لحظة واحدة، ودون اسقاطه خارج ذاته؛ يكاد يكون مستحيلاً".. هل تستطيع، أو اى أحد آخر(مما لدينا) من كتاب وأدباء، أن تسعفنا بمعنى لهذه الجملة السابقة؟ التي جاءت في مقالة(ماقني؛ مجلة فصول، العدد المذكور سابقا؛ ص9). ولكن ما رأيك لو نتجاسر ونغامر بإقتراح، تأسيس نظري، ثم نختبر معاً النتيجة:
اذا كانت ابحاث(شتراوس،1946)، في جزء كبير منها، تركزت على تقنيات السحر وفاعليته، بإعتبارها آليات اتصال، أوعلامات لغوية منظمة بنيوياً، وذلك باشتغاله علي انجازات الدرسة اللساني (على الرواد المؤسسين، جاكسون؛ فلاديمير بروب تحديدا) اذ يقول: "قبل مجيِء الشكلانيين لم نكن نعرف، بدون شك، ما يجمع بين الحكايات ، اما بعدهم فلم نعرف اين يكمن الاختلاف بينها".
ربما كان يقصد (شتراوس) بهذا الكلام: رغم ما توصل اليه (ف. بروب) من انجاز علمي، بتلك المنهجية الدقيقة ودرجة التجريد الفائقة، ربما بسبب وبفضل ذلك تحديدا، فأنه اضاع ايضاً الجوانب المحسوسة، أوالملموسة والتطبيقية ان شئت. اما أهمية هذه الجوانب، فأنها تساعد في الكشف عن كيفية الاختلافات والتغيرات في كل حكاية/ نص؛ لتشكيل كل "كون دلالي" متفرداً ومتميزاً، وبالتالي تحديد تفرد "الكون القيمي" المستهدف من سرد الحكاية. (بنكراد، بتصرف)
أولعله كان تعليقا على عيوب ونواقص "المشروع البروبي" الرائد، شأن كل عمل تأسيسي. أو لعله استنتج ذلك؛ من ضعف المردودية التحليلية لنتائج هذا "المشروع"، عندما اشتغل، في ابحاثه الانتربولوجية، على تلك المردودية. اذ حاول، على مدى اكثر من عقدين، محاججة نتائج هذا "المشروع" التأسيسي الرائد (بتجاوز هذه النتائج؛ بأعتبارها أخطاء؛ وليس لأثبات انها حقائق، هذا اذا سوعنا لانفسنا سرقة وصف بوبر؛ لـ "اينشتاين").
لكن التي استطاعت ان تقترح اجابات على تساؤل "شتراوس"، كما على اسئلة وتساؤلات آخرى، لم تكن الانتربولوجية البنيوية؛ ولا الدرس اللساني البنيوي، بل كانت ابحاثاً في حقول نظرية آخرى، وهى التي قدر لها انجاز القطيعة المعرفية(اوالزحزحة، بتعبير بارت). نعني بذلك"مدرسة الاختلاف الفرنسية". ونقترح "ميشيل فوكو" ممثلا لها في هذا السياق، وتحديداً في ابحاثه الرائدة (57،1971)، بأشتغاله على تقنيات "مؤسسة الخطاب"، اعتمادا على ادوات وعدة (نيتشه؛ جينولوجيا الاخلاق) تحليل منظومة القيم المفهومية السائدة، وبأقتحامه المنطقة المحرمة، التي طالما كانت تخشاها البنوية اللسانية(قبل رولان بارت)، التي كانت تعتبر غير مهمة؛ أو أن البحث فيها هو عبث ولا طائل من وراءه. تلك المنطقة التي تتجمع فيها النصوص وتتميز وتنفرد؛ بما يمكن ان نسميه بـ "علم الخطاب". الذي يعنى بتحليل استراتيجات مؤسسة الخطاب؛ ليس كمنظومه قيم/مفاهيم مجرده فقط، بل بالكشف عن كيفية تحققها النوعي المحسوس ايضا، وذلك بالبحث فيما تنتجة المؤسسة من شروط لأنتاج القاء الكلام، اسلوبياً وبلاغياً، والتي تنشأ بفضل الفعل الفردي؛ وربما بالرغم من ذلك ايضاً.
ذلك لسبب بسيط ان كل كلام/ سلوك؛ لا يتحقق الا بـ"ضمير المتكلم" فقط. اذ ليس هناك امكانية لانجاز كلام جماعي بـ"ضمير نحن"، الا في الكورس والجوقة (مثل: الدراما/اثينا)، ذلك لان "ضمير المتكلم" يفترض برنامجاً سردياً مضمراً؛ وكفاءة/أهلية تضمن تنفيذ هذا البرنامج. كما أن الكفاءة/الاهلية الفردية؛ هى الشرط الضروري لإنجاز/ أداء المهمة المستهدفة من الكلام. وهي التي تحدد اما امتلاك "قيم الجهات"؛ او "امتلاك وانتاج القيم الوصفية"، اوحتى الفشل في مهمة انجاز هذا البرنامج السردي.(غريماص، عن رشيد بن مالك؛ وبنكراد بتصرف، لاعتمادنا على مصادر آخرى؛ لم نرغب ان نثقل على متن المقال بذكرها)، وهو ما يقودنا، اوربما قد لا يكون في الامر مبالغة اذا قلنا:
ما كان لابحاث "ميشيل فوكو" ان تكون كذلك ، لولا ان أبحاثاً آخرى كانت قد بدأت لتوها(1966)، وعلى نفس القدر من الاهمية العلمية الفذة، بل ويمكن إعتبارها رافداً آخر لهذه القطيعة/الزحزحة. أو هى الجهة الآخرى من هذه المنطقة المحرمة/اشكالية "كيفية انتاج المعني"، والتي بها يمكن "تعقل" كيفية النشاط الانسانس اللساني (هل هناك غير اللسات لتتميز الانسان عن بقية نشاطات الكائنات الآخرى؟)، ونعني بذلك "مدرسة باريس السيميائية"، كما نقترح "ج.غريماص" ممثلا لها في هذا السياق (تحديداً "علم الدلالة البنيوي" 1968؛ "في المعنى 2" 1983، أو حتى فيما بعد "كوكي؛ راستي؛ كورتيس"؛79،1991).
اما اذا رجعنا للشروط الثلاث الضرورية لأجل فاعلية السحر(*)، ومنها قناعة ويقين الساحر نفسه بالسحر والتعاويذ السحرية؛ بأعتباره يسعى لتنفيذ(أوأنجاز برنامجه السردي الخاص) مهمة امتلاك "القيم/المفاهيم". أوبأعتباره يصارع البرنامج الموازي للمتلقي/الضحية(لان الصراع بين برنامجين سرديين هو لازم سيمائي؛ غريماص)، الذي غالبا ما ينتهي بعملية سلب/فقدان لجسد الضحية نفسها(في بعض الحالات تصل الى موت ضحايا السحر). والساحر بهذا المعنى، أوالثمن الذي عليه ان يدفعة مقابل ذلك، فهو ايضاً ضحية لشروط إنتاج الكلام السحري، أوالاستراتيجيات الخطابية لمنظومة قيم السحر والأوهام، على الرغم من صعوبة التفريق والتمييز بين الصفتين(صفة الساحر؛ وصفة ضحية الأوهام)؛ لأن الفارق هو كمياً وليس نوعياً....
رغم انني حاولت عدم الدخول في تفاصيل نظرية، اذ قد لا نملك له عدة وادوات للخوض فيه ايضاً، لكنه سؤالك عن: المسؤولية والتعميم الغيبي، الذي كاد ان يخرجنا؛ للمرة الثانية؛ عن هذه المقالة؛ اوحتى "كتاب عبد الله ابراهيم"، الذي يمكن اعتباره ضحية وساحر في نفس الوقت؛ بهذا المعني العلمي السابق؛ وليس بالمعنى المعياري/القيمي.
لذلك قلت قد لا يتحمل هذا الكتاب، المسؤولية وحده، رغم خضوعه لشروط انتاج كلام/خطاب محفل كهنة الإلقاء النهضوي مثل: سيد بحراوي؛ محمود امين العالم، والاخير خاصة قد سبح الكتاب بأسمه، في اكثر من مناسبة(يمكنك مراجعة دراسة العالم؛ بندوة الفلسفة العربية؛ الاردن؛ نشرت في كتاب عن معهد الانماء العربي). اما بحراوي، وان لم يذكره الا مرة واحدة وفي اشارة عابرة، فأن(كتاب ابراهيم) كله هو عبارة عن تعالق/تناص مع كتاب سيد بحراوي(ازمة البحث عن المنهج في النقد العربي الحديث، كما يمكنك المراجعة والمقدمة بين المقدمة والخاتمة في هذين الكتابين). كما يمكنك ايضاً؛ أعتبارهما من الضحايا البائسين لأخر السحرة والمشعوذين؛ صناع الأساطير المعاصرة: سارتر؛ لينين؛ لوكاتش، واساطيرهم حول: الالتزام؛ المضمون؛ القومية؛ مقاومة ومعادة الآخر؛ وجود الانا وانعدام الآخر..الخ؛ منظومة الفكر المفهومي(ثنائي القيمة) لخطاب الهوية؛ من حدود ونفي واثبات؛ يقين وزائف؛ صواب وخطأ..الخ. هذا اذا اعتمدنا مقولة، اننا نعيش ونفكر؛ كفاءة واهلية؛ بهذا العصر الاركولوجي المفهومي الاعظم(سقراط؛ افلاطون؛ ارسطو). والذي على وشك الانتهاء/الانقراض ايضاً؛ لصالح بداية عصر مفهومي جديد بالمعنى التطوري (الاحيائي)، وليس بمعني البديل للأيديولوجيا، معتمدا على نظام احداثي مختلف احتمالي(قيم الجهات)، لانهائية التأويل؛ اولعبة المرايا الأبدية (فوكو).
اما فيما يخص مسؤولية (كتاب ابراهيم)؛ ربما تكون في، اهليتة وكفاءتة، لأنجاز/نجاح مهمته؛ بوقوع ضحايا لهذا الكتاب، لعل منهم هذه المقالة؛ كما كثير من الضحايا الآخرين؛ والمروجين لنجومية هذا المؤلف. وربما بفضل هذا السبب ايضاً؛ فأن مسؤولية هذه المقالة؛ تكاد تنحصر في فشل برناجها السردي، لأفتقادها لشرط الأهلية/الكفاءة، الشرط الضروري لأنجاز المهمة، التي تصدى لها منتج الكلام/المقالة. وكما جاء معنا سلفاُ، بتورطها فيما لا تعرفه، وتحديداً بدون قراءة وعدم اطلاع، من كتب ومقالات، على انتاج هؤلاء الكهنة المحترفين، بل اكتفت بتكرار كلام ابراهيم نفسه. كما لم تفلح في محاولاتها لأضفاء الجدية والفخامة، بادعاء الدقة والتحديد؛ بين الالفاظ والمفاهيم؛ مثل: الشكلية والشكلانية/السيطرة والهمجية/المعنى والتأويل/المستوى الموازي لمرجعيات المدلول..أو كما هى الجملة السابقة، التي أفتتحنا بها كلامنا هنا؛ كمثال لا للحصر، وعلى النحو الذي يذكرنا بما جاء في(كتاب الجنود؛ للفيتوري): خلافهن الخلافي/استعارة الاستعارة العارية من الدلالة..
اذ ميز(غريماص)، بدقه نظرية شديدة، بين بعدين او مستويين من انجاز الكلام: البعد المعرفي (الاخبار/التبليغ)؛ وبين البعد التداولي(القصدية والهدف)، وهما الهدف من وراء فعل الكلام. أو هما المهمة المستهدفه لـ"ضمير المتكلم"(أوللفاعل). واذا كنا قد ركزنا على هذه المقالة(أوكتاب قصيده الجنود)، فذلك ليس لأهميتها المعرفية والعلمية، بل لاهمية دراسة المستوى التداولي، أوالقصد والهدف، وذلك للكشف عن ما يتم ترويجه من اشهار دعائي وان (لدينا؟) ابداع ليبي؛ ثقافة ليبية؛ علوم ليبية؛ حضارة ليبية..الخ؛ تقنيات/كارثة شروط انتاج جماعات الخطاب، نجوم كهنوت الاساطير الليبية المعاصرة. كما لا ننكر اهمية وفاعلية مثل هذه النصوص، على مستوى كيفية ترويج الاوهام، وكيفية اعادة انتاج نفسها، بفضل الشروط الثلاثة للسحر وفاعليته الاجتماعية(احتياجات القطعان البشرية) للشعور بالآلفة والآمان والتضامن والاحتشاد؛ مثل: أكذوبه "معنى الكيان"(هل هناك فرق يذكر، على مستوى التضمين الدلالي، بين هذه الأكذوبة/اللفظة، ومثيلاتها لفظة "الكيان العنصري الصهيوني"؟). وكما هو جاء في محورعدد مجلة ليبية جديدة؛ سنتكلم عنها بعد حين؛ وليس كما يتصور انصاف المتعلمين؛ من محدودي المواهب، واحاديثهم الجوفاء عن ابحاث شتراوس؛ التي تؤكد حقيقة ووجود السحر، كما تؤكده العقيدة الاسلامية ايضاُ. وان العلم يؤكد العقيدة، كما أن العلاقة وثيقة بينهم..الخ؛ ذلك الضجيج، الذي لا يعرف، كما لا يفرق، بين حقول العلم وحقول العقائد، من حيث أن الاسلام عقيدة، وهو منظومة متكاملة ونهائية، وحقولها: التسليم واليقين، كما لا تقبل الشك. اما الاختيار؛ فيكون في المشيئة؛ بين الكفر أوالايمان. اما العلم فهو منظومة مفاهيمية غير متكاملة؛ وحقولها: القابلية للنفي والنقد والشك والاحتمال، والتطور بتجاوز الاخطاء؛ لا باثبات الحقائق. كم أن العلم لا وطن له؛ وهو ليس عقيدة كذلك، وهو كوني؛ وليس خاصية لعرق أو ديانة أو جماعة دون آخرى. كما أن العلاقة بين العقيدة والعلم؛ غير قائمة اصلاً، لا تعارض ولا نفي ولا اثبات ولا غيره. كما ان أبحاث (شتراوس) لم تكن تأكيداً او نفياً او اثبات؛ لوجود السحر من عدمه. اذ أن هذه الأبحاث، كما هى حقول العلم الآخرى، كانت معنية بالأشتغال على: كيفية عمل "ظاهرة السحر"، كمنظومة مفاهيمه بدائية،أكثر من سبعة الاف سنة، السكان الاصليين في استراليا والبرازيل، لا تخضع لمنظومة ارسطو(ثنائية القيمة). بل ما كان لهذه الابحاث ان تتم لولا الخروج المعياري، المؤقت والاجرائي، للباحث(شتراوس)، أو بما يؤمن به شخصياً، من معتقدات سياسية؛ دينية..الخ. اذ لم يكن مع او ضد عقائد تلك الجماعات البدائية. حيث اعتمد اساساً؛ على الأنجازات النظرية للدرس اللساني (جاكبسون؛ بروب خاصة)، وهو ما اوضحه بنفسه؛ في تقديمه لكتاب جاكبسون؛"الصوت والمعنى"، أو في المساجلة الشهيرة مع"ف.بروب" ومع ذلك فقد كان متشككاً ايضا في نتائج ابحاثه تلك، كما حاول مراجعتها فيما بعد، كما تحدثنا سابقاً وليس ايضا.
كما يتصور هؤلاء المتشاعرين الناظمين؛ الكتبنجية؛ في احاديثهم السمجة عن الجسد الرائع وحريته المنلفتة؛ اوعن الحداثة والزرازير والاقدام العارية؛ أوعن التاريخ والموروث والاصالة الدافئة؛ أوعن الاسلام؛ بأعتباره عولمة وهيمنة ومركزية..الخ؛ ذلك الهذيان وشعوذة التجهيل المتعمد والمحترف؛ حتى وصل الامر الى ان خرج علينا هؤلاء بمجلة تسمى الثقافة الليبية(عراجين)، لا نعرف مصادرتمويلها؛ وكيفية توزيعها واختيار المحاور والابواب والمواد. ومع ذلك فهذا الامر لا يعنينا وانما المهم اقل ما يقال عنها انها "خطاب عنصري"؛ بالمعنى المستهجن على الاقل منذ العنصرية الالمانية (هتلر)، اوالثقافة البيضاء لسياسات التمييز العنصري في جنوب افريقيا (قبل منديلا)...

الى هنا سأتوقف معكم لنقل حديث صديقي؛ عن هذه المقالة وتلك المجلة الاسبوع القادم..(يتبع)

محمد عـبدالحميد المالكي
مشرف مختبر بنغازي للسيميائيات وتحليل الخطاب
moh_malky@yahoo.com
________________________

(*) والنص؛ كما ورد في "كلود ليف شتراوس، فصل السحر والساحر1947، من كتاب"الانثربولوجيا البنيوية"؛ ت حسن قبيسي،المركز الثقافي العربي،بيروت/الدار البيضاء، ط1، 1995:
"ليس ثمة أسباب تدعو للتشكيك في فاعلية بعض الممارسات السحرية، لكننا نرى أن فاعلية السحر تنطوي على الإيمان بالسحر، وأن هذا السحر يتمثل بثلاثة أوجه متكاملة : أولاً إيمان الساحر بفاعلية التقنيات التي يعتمدها، ثم هناك ثانياْ؛ إيمان المريض الذي يعالج أو إيمان الضحية التي ينكل بها هذا الساحر، بقدرات الساحر نفسه، وثالثاْ وأخيراً، ثقة "الرأي العام" ومتطلباته التي تشكل في كل لحظة من لحظات العملية حقلاً من حقول الجاذبية تتحدد في صلبه وتنعقد أواصر العلاقات بين الساحر ومن يقع عليهم سحره....."


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home