Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Abdelhamid al-Malki
الكاتب الليبي محمد عبدالحميد المالكي

السبت 28 مارس 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

ليس رداً على أحمد إبراهيم والآخرين... ولكن!! (2)

مفهوم "الضحية والجلاد" بين العلم وجماعات الخطاب


محمد عبدالحميد المالكي
مشرف مختبر بنغازي للسيميائيات وتحليل الخطاب
moh_malky@yahoo.com

الجزء الثاني

"يبدو لي أن أوقح كلمة ستكون أكثر روعة وأمانة من الصمت، إن من يبقون صامتين هم في الغالب دائماً تنقصهم العذوبة ورقة القلب، إن الصمت اعتراض، أو هو ابتلاع الأسى الذي ينتج بالضرورة مزاجاً سيئاً.. إن الاستياء المتولد من الضعف لا يضر أحداً أكثر مما يضر الإنسان الضعيف نفسه، كما لا شيء يستنفد الإنسان أسرع من انفعال الاستياء".."ف.نيتشة"

بداية سنفترض أن القارئ هنا قد اطلع على الجزء الأول، وربماً أيضاً ملخص تقرير التنمية الثقافية الذي نشر بصحيفة قورينا في )8 أجزاء أسبوعياً( تحت عنوان "كيفية آليات إنتاج السلطة في ليبيا" وهو الافتراض الذي سيعفينا من التكرار الملل، وهو ما لا نرغب فيه بالتأكيد .
قام الدكتور "سيف الإسلام معمر القذافي" في السنوات الأخيرة خاصة بعدة مبادرات جريئة وشجاعة لعل أهمها فتح جميع ملفات "المسألة الليبية" في الداخل والخارج باستثناء ملف واحد فقط (لماذا؟) بعدما كانت تطرح بشكل متفرق متباعد وبخجل أيضاً.. على سبيل المثال: الدستور والمجتمع المدني.. الإصلاح.. ومحاربة الفساد.. الحريات.. وحقوق الإنسان.. الصحافة والشفافية.. وغيرها.

**توضيح خشية اللبس وسوء الفهم:
أما الملف المستثنى فهو بشأن الاعتقال والحبس السياسي والأحداث السياسية التي سبقت المبادرة التاريخية الكبرى "التي عرفت باسم أصبح الصبح" بتحطيم السجون وإلغاء كل المحاكم الاستثنائية (الثورية، الشعب، العسكرية، الخاصة بالمدنيين.. إلخ).. رغم أن بعض المحبوسين السابقين قد قاموا برفع دعاوى أما المحاكم من أجل التعويضات، كما صدرت أحكام عديدة لصالحهم أيضاً، وتم عمل ملفات شخصية لكل السجناء السابقين مرتين، الأولى كانت بمقرات الضمان الاجتماعي (2003) والأخرى كانت بالقيادات الشعبية (2007) ولكن لم يتخذ أي إجراء بخصوص التعويضات في كلتا الحالتين، إضافة إلى تبني "جمعية حقوق الإنسان الليبية" التابعة لمؤسسة القذافي للتنمية لمسألة عودة الليبيين بالخارج، كما ساهمت في الإفراج عن بعض السجناء السياسيين، وعودتهم لوظائفهم السابقة، مع صرف مرتباتهم كذلك، إلا أنها ظلت في إطار قضايا التسعينات فقط "ما بعد أصبح الصبح" وما يؤكد ذلك أنه عند سؤالنا أحد المسؤولين السابقين في هذه الجمعية "جمعة عتيقة" بشأن قضية "الأسبوع الثقافي" علق قائلاً: حاول أن تنسى عودتك للعمل أوالتعويض، إذ إن قضيتكم قد انتهت بالتقادم!!

** كيفية انبناء استراتيجيات "إنتاج الكلام المحترف"
مع فتح هذا الملف "المستثنى" الشائك والمعقد، كانت التداعيات من آراء ومقالات وتعليقات وإشاعات وأقاويل متهافتة.. وغيرها، وأمام هذه الفوضى من تبادل التهم والمزايدات التي لها علاقة بمفهوم "الضحية والجلاد" فإننا سنقترح تقسيم هذه الممارسات الخطابية إلى أربع مجموعات:

1. الخطاب الرسمي "مؤسسة الدولة".
2. خطاب الضحية.
3. خطاب "الاستياء والتذمر" للصامتين.
4. الخطاب العلمي والمعرفي.

مع ملاحظة أن هذا الاقتراح التصنيف لا ينطبق على هذا الملف فقط، بل هو يصلح في التحليل الوصفي لـ"كيفية إنتاج الكلام" في ليبيا اليوم، خاصة بعد المبادرات العديدة للدكتور "سيف الإسلام" في السنوات الأخيرة، وهو اقتراح يعتمد الدراسات العلمية الحديثة في "تحليل الخطاب" وليس نتيجة للتأملات العبقرية، كما هي لدى هؤلاء "الكلامنجية" المتحدثين في كل شيء وجميع التخصصات بدون أي معرفة أو اطلاع يذكر، رغم صعوبة هذا الاقتراح، بالنسبة للباحث هنا، ذلك لأنه يدرك أنه متورط في تلك المسألة الشائكة والمعقدة بسبب ارتباطه الشخصي، إن كان ضمن المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في هذه القضية، كما هي الصعوبة الكبيرة التي تواجه الطبيب في معالجة نفسه، إذ لا يستطيع إجراء عملية جراحية ممن له بهم علاقة مباشرة، سواء من يحبهم أو من يناصبونه العداء أيضاً، إضافة إلى أن هناك بعض الالتزامات والعهود التي قطعها الباحث على نفسه، وتحديداً منذ حصار وخروج المقاومة الفلسطينية من بيروت في 1982.
وفيما بعد عندما ترك الأوهام الكبرى لتقنيات "جماعات الكلام" إلى غير رجعة لصالح الاشتغال العلمي للسيميائيات وتحليل الخطاب، ولعل من أهم هذه العهود والالتزامات: عدم متابعة أي أخبار شخصية لنجوم السياسة والرياضة والفن والأدب بما في ذلك نشرات الأخبار السياسية، الأوهام المخدرة والخطيرة على فاعلية البشر وصحتهم العقلية.

• من التقنيات الخطابية في كيفية "إنتاج الحقيقة":
إن ما نعنيه بالخطاب هو كل كلام سياسي، قانوني، إداري، فني، رياضي، أدبي، أو حتى الإشهارات الدعائية التجارية، باختصار كل ما يتم به الاتصال بين البشر، ويستهدف التأثير على المتلقي أيضاً.
إن ممثلي الإشهار الدعائي لا يستهدفون بعضهم البعض في حواراتهم، إذ أن المستهدف الفعلي هو المستهلك المفترض للسلعة المعلن عنها، كذلك الحال في البرامج الحوارية السياسية؛ فإن المتحاورين لا يستهدفون الحوار وتبادل الآراء، بل يستهدفون التأثير على جمهور "المستهلكين" من الناخبين، وبالتالي يكون الكلام من معارك سياسية فكرية وحرية الرأي والرأي الآخر من أجل الوطن والإنسان، لا يعدو سوى تسويق الأوهام للضحايا البائسين.

** الساحر والضحية:
"إن فاعلية السحر تنطوي على الإيمان بالسحر الذي يتمثل بثلاثة أوجه متكاملة: أولاً إيمان الساحر بفاعلية التقنيات التي يعتمدها.. ثانياً: إيمان الضحية بقدرات هذا الساحر نفسه.. ثالثاً: ثقة (الرأي العام) ومتطلباته التي تشكل في كل لحظة من لحظات العملية حقلاً من حقول جاذبية انعقاد أواصر العلاقات بين الساحر ومن يقع عليهم سحره"..... "ليفي اشتراوس"
تعتبر "علوم السيميائيات وتحليل الخطابات" أن كل كلام قابل للتداول يستهدف "إنتاج الحقيقة" التي يملكها ضمير المتكلم دون سواه من الخصوم السياسيين، الفنانين، الأدباء، الإعلاميين.. إلخ.. كما أن مقدار نجاح أي كلام يتمثل في إقناع وتحشيد أكبر عدد ممكن من الأنصار في سوق الناخبين من البشر الصامتين المتذمرين.. أو بكلمة واحدة وبوقاحة ضرورية: التأثير وتحشيد أكبر عدد ممكن من القطعان البشرية!!
وبعد كل ذلك، هل يمكننا التساؤل عن الفرق بين سحر الكهنة المشعوذين البدائيين وبين تسويق الأوهام والأساطير المعاصرة لنجوم أحزاب الحكومة والمعارضة والأدب والفن والرياضة والفضائيات؟ أو هل هناك فرق في تقنيات وعلاقات الساحر والضحية وبين كلام العصر الحديث الليبرالي؟ أفكر في المركز العالمي الغربي فما بالك بكلامنا في صحافتنا الورقية والإلكترونية "النت" وكما هي العينة / القضية المختارة هنا، في المجموعات الأربع:

1. خطاب "الاستياء والتذمر" (أو الصامتين): ويتمثل في بعض الدعوات التي تصل ببعضها إلى حدود التطرف، تلك التي تصنف عادة على أنها "مزايدات سياسية" أو هي دعوات "البطولات المجانية" المترهلة بكل اشتقاقات الينبغيات واليجبيات (من ينبغي ويجب) مثل: المفروض، علينا أن، يتوجب، يتعين.. والتي يأتي بعدها فعل الأمر، باعتبار أن ضمير المتكلم "صاحب الكلام" هو :المثقف الناطق بلسان المعرفة والوعي الواضح والذي يضع نفسه في المكان المفضل إليه، إنه خارج السلطة؛ فهو الواعظ شاجب الظلم والمبشر بالإصلاح والحرية والحقيقة "فوكو".. كما لا ننسى المثال البارز لهذا الخطاب "الصامتين المتذمرين" أصحاب الأسماء المستعارة "بالنت خاصة" وهناك دراسات علمية وطريفة أيضاً حول دلالة استعمالات الأسماء المستعارة "بالنت والمراحيض العامة للمراهقين بالمدارس والجامعات خاصة" تجاه بعضهم البعض، وكذلك نجوم السياسة والرياضة والفن.

2. الخطاب الرسمي: والذي يتلخص في اعتبار أن الملفات القديمة "ما قبل أصبح الصبح تحديداً" قد أصبحت في حكم المنتهية بالتقادم، ويجب عدم نبش الماضي أو إثارة للأحقاد الموثورة من أجل ليبيا الغد المستقبل، وإن إثارتها قد تخلق حالة من عدم الثقة والريبة والشك، وقد تؤدي إلى عواقب سيئة، كما جاء في تعليق "جمعة عتيقة" ومقال رئيس تحرير صحيفة قورينا.. ورغم ذلك لا يمكن إنكار أن هناك مبادرات وإجراءات جادة، مثل تسهيل عودة المقيمين بالخارج "ما قبل أصبح الصبح 1988" ومهما كانت أسباب خروجهم، وذلك التنفيذ الفعلي للأحكام والقرارات الخاصة بتعويض المتضررين من القرارات والأخطاء السابقة في تطبيق الاشتراكية.

3. خطاب "الضحية": ويتمثل في تلك الدعوات النخبوية التي تدعو للحوار والشفافية، ومؤتمر وطني للمصالحة وتسوية الخلافات التي لا تفسد الود والمسامحة والتسامح.. إلخ، تلك "الممارسات غير الخطابية" منها كيفية الإعداد للمؤتمرات والمهرجانات من لجان تحضيرية وتنظيمية والتي لا تبدو إلى هذا الحد من البراءة والعفوية، إذ هي آليات الانضباط لكيفية إنتاج الحقيقة في الكلام: من المؤهل للكلام؟ وكيف يقول؟ وكيف حقوق النظام والضبط في الجلسات؟ والوقت الممنوح؟ وكيف يكون التقديم من قبل سلطة المنصة؟..إلخ لآليات الهيمنة والإرغام "سلطة المعرفة أو سحر نجوم السياسة والأدب والفن" وكذلك تقنيات النبذ والإقصاء للخطابات غير المنضبطة"كيف؟".

4. خطاب العلم: إن مسائل وقضايا العلم ليست مرفوضة أو غير موجودة في المنطقة العربية عموماً بما فيها ليبيا اليوم وغداً، بل هي محاربة وتتعرض لكافة أنواع "مؤامرات الصمت" من قبل الجميع، وإذ يتعرض خطاب العلم لأقصى درجات الإقصاء والنبذ والعزل، ذلك لأنه لا يرفض ولا يؤيد منظومات آليات السلطة وتقنياتها الإكراهية، سواء كانت التقنيات المعرفية "للمثقفين والنخبة المتأدبة التي ترفض وتعارض وتتذمر من الأوضاع الراهنة" أو التقنيات الإدارية والتنفيذية للدولة، ذلك لأن حقول اشتغاله مختلفة وفقط؛ فهو لا يشتغل على من الذي يملك السلطة؟ بل كيف تمارس؟ وكيفية آلياتها بالكشف وفضح السحرة المشعوذين، أرباب مصانع إنتاج "الأساطير المعاصرة" ،أوهام القيم الساذجة لتلك الضحايا البائسة.

** كلمة أخيرة:
حاول الباحث فيما سبق أن يبتعد قدر الإمكان عن المسألة الشخصية، إذ كان ضمن المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، ولكنه الآن يود أن يعلن بعض الملاحظات الخاصة به، وذلك لأنه التزام في بداية الكلام هنا: إن كل قول هو غرضي وشخصي، ويستهدف التأثير على الغير، وإن اختلفت أنواع الأقوال، وبالتالي فهو لا يستهدف التقنيات الجدلية للمحاورات، وتهافت الأقوال الباحثة عن النجومية، أو أن أقواله كانت لوجه من أجل ليبيا الوطن الغد، أو الأمة العربية..إلخ بل استهدف قواطع الحجج رغم الحجاج كان من أجل الحقوق التي يطالب بها ليست كلها على أي حال ربما منها:

1. "إن المساواة في الغبن هو نوع من العدالة أيضاً"
إن الباحث يكاد يكون الوحيد من بين زملائه الذي لم يتحصل على أبسط حقوقه، العودة للعمل، ولا حتى أي وظيفة أخرى جديدة، رغم طلباته المتكررة والعديدة لكل رؤساء المؤسسات الثقافية "بدون ضمان اجتماعي، وهي أبسط الحقوق الإنسانية على الأقل حقوق أطفاله في معاش بعد مماته" وبالتالي:

2. يكاد يكون الوحيد الذي لم يتحصل على رواتبه المستحقة السابقة، أسوة بجميع زملائه أيضاً، ولذلك فهو أكثر المتضررين غبناً ومع ذلك فهو:

3. لا يملك في قاموسه اللغوي تلك الكلمة السمجة "عقدة الاضطهاد" ولذلك ليست هناك أي شبهة من "الاضطهاد السياسي" في هذا الأمر، بل هو يدرك جيداً أن السبب وراء ذلك هو المجتمع العشائري المتخلف البدائي؛ فهو لا يملك سطوة قوية للقبيلة، بل ولا حتى إخوة ولا أخوات ليكون له أصهار متنفذون، أو لهم وساطة وحظوة، باختصار لا وساطة أو محسوبية ولا مال "رشوة".

4. وهو في سجنه، وتحديداً بعد حصار بيروت 1982، حذر الباحث هؤلاء المرضى الباحثين عن البطولات الوهمية الأسطوريين، أصحاب هوس نجومية المناضلين: من سوء حظهم ومن نكد الدنيا عليهم أنه يقضي نفس عقوبة الحبس معهم يوماً بيوم، وبالتالي لا مجال للمزايدة عليه، كما لا مجال للمزايدات على الآخرين أيضاً، ممن لم يمر بتجربة الحبس السياسي؛ فلا حقوق لنا سوى معاناتنا الشخصية والإنسانية وفقط، بل لا مجال للمساومة عليها، إذ حق تعويضها واجب كذلك، ولكل من تعرض إلى غبن وكل أنواع الاضطهاد الإنساني، بما فيهم الموجودون هنا جميعاً بالتأكيد، ولكن شرط عدم تحويل هذه المعاناة الإنسانية إلى سلعة في سوق النضال والجهاد من أجل التاريخ والوطن والأمة والإنسانية.. إلخ.. تلك الأوهام البائسة التي لم تعد قابلة للبيع أيضاً، وبالتالي فإن:

5. المسألة تتلخص في: هناك حقوق يجب المطالبة بها وإيفاء مستحقاتها واجب، وإن طال الزمن، والمسألة لا علاقة لها بالتسول أو الاستجداء، كما يحب أو يفضل أن يستمتع بهذه الصيغة مسؤولو مؤسسات الدولة الليبية!! وبالتالي فإن:
6. الباحث يعلن أنه تعرض إلى غبن شديد أثر على حياته ومستقبل أسرته حتى يومنا هذا.. وهو يشدد على "غبن" وليس "ظلم" وذلك المحمولات الدلالية للمفردة الأخيرة لها علاقة بالضحايا الضعفاء الواهنين "الصامتين" وهو ليس كذلك بالتأكيد!!

7. عندما دمر "هتلر" بريطانيا، قال "تشرشل" كلمته الشهيرة:"لا، ولن تدمر الدولة البريطانية، ذلك لأن مؤسسة القضاء البريطاني لا تزال تعمل بكفاءة، ولم تطلها يد الدمار، ولهذا فالوطن بألف خير، والنصر لنا، عكس مؤسسة القضاء النازية"
أما في حالة هذه القضية، وبدون تعميم مؤقت؛ فإن الباحث يعلن أن خصوصيته اللا سياسية هي مع المؤسسة القضائية الليبية، إذ ينعى هذه المؤسسة في هذا الحكم الجائر الذي صدر بحقه وحق زملائه الآخرين "جريمة الحزبية والشيوعية" كما يتحمل المسؤولية كاملة بالطعن في هذا الحكم، إذ لا حزبية ولا شيوعية ولا هم يحزنون، وذلك لأنهم لم يقدموا إلى محكمة استثنائية "عسكرية، ثورية، الشعب" كما هو الحال في القضايا الأخرى، بل قدموا إلى محكمة طبيعية شرعية قانونية "محكمة استئناف طرابلس"..
كما يتحدى تلك المؤسسة الباهتة في هذه القضية أن تعيد فتح هذا الملف، لا بل الذي ضاع في أروقة تلك المؤسسة أيضاً "ألمحكمة العليا تحديداً" إذ تقدموا بالطعن "الاستئناف" أمامها ولم يتحصلوا على أي حكم أمامها حتى هذه اللحظة، منذ أكثر من ربع قرن "1980 إلى 2009" فهل سيصدر حكم المحكمة العليا للفصل في هذه القضية في الألفية الرابعة مثلاً: وبالتالي فإن:

8. ليس للوطن أي حقوق عليه، بل هو من له الحقوق الكاملة للمواطنة والإنسانية.. وهو ليس مديناً لأحد أيضاً؛ لأنه:

9. رغم الاختلافات الفردية الكبيرة؛ فهم جميعاً لم يقوموا بأي عمل أو نشاط معاد للثورة أو الوطن..

لكل هذه الأسباب وغيرها؛ فإن المهم ليس التساؤل: ماذا حدث في قضية الأسبوع الثقافي؟ أو "حقيقة" ما حدث؟ بل المهم هو التساؤل عن: كيفية ما حدث؟ وتلك مسألة أخرى..

وإذا عدتم عدنا.. وعلى نفسها جنت براقش!!


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home