Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Husain al-Jhani
الكاتب الليبي محمد حسين الجهاني

Wednesday, 4 January, 2006

رد عـلى مقالة :
الشرعـية الدستورية بين الحقيقة والأهـواء الشخصية

محمد حسين الجهاني

ربما لست المعني بما جاء فى مقالة [الشرعية الدستورية بين الحقيقة والأهواء الشخصية] للمدعو سليمان الفيتوري. وهو حسب ظني أحد الأسماء المستعارة، حيث أن كاتب المقالة لا يملك الشجاعة الكافية للكتابة بأسمه الحقيقي. ولذلك هاجم بالقذف والسب والتجريح الشيخ محمد بن غلبون تحت أسم مستعار. وهذه صنعة الجبناء.

وأنا أحد الذين نالهم شرف معرفة الشيخ محمد بن غلبون وأسرته الكريمة. وأعلم الكثير عن شخصه وعن عائلته الفاضلة فى بنغازي، التى تحتل أسرته فيها مكانة مرموقة وبارزة.
ولأن الشيخ محمد وأخاه الكريم السيد هشام قد غادرا إلى الأراضي السعودية لإداء فريضة الحج يوم 29/12/2005، وهو نفس اليوم الذى نُشرت فيه هذه المقالة فى موقع أخبار ليبيا، الذى يُشكر المشرف عليها الدكتور عاشور الشامس أنه شطب بعض عبارات التهجم الشخصية والتجريح من تلك المقالة، ثم نُشرت نفس المقالة كاملة بموقع الأستاذ حسن الأمين [ليبيا المستقبل] يوم 31/12/2005.
ولا أعرف إذا كان الفيتوري قد تعمد توقيت نشر مقالته!!. وذلك حتى لا يتم الرد عليه فى حينه، ويظهر الموقف وكأن ما كتبه من لغط وباطل هو عين الحقيقة. وذلك لعدم رد آل بن غلبون عليه فى الوقت المناسب لغيابهم فى أرض الحجاز لإداء فريضة الحج.
ورغم أني لن أتناول بالرد على كل ما تهجم به الفيتوري على الشيخ محمد بن غلبون، وأترك ذلك حتى يرجع الشيخ وأخاه من رحلة الحج فى أوآخر شهر يناير، ليتولوا بأنفسهم إدحاض كذب خصمهم غير الشريف. ومع ذلك أجد نفسي مدفوعاً لإجلاء بعض الحقائق التى أعلمها علم اليقين والتى تؤكد على كذب إدعاءات الفيتوري.

لقد كان واضحاً من مقالة الفيتوري أن نفسه تقطر بالحقد والضغينة على آل بن غلبون، وأتخذ من من مقالتهم الآخيرة عن الشرعية الدستورية مادة للهجوم على عميد أسرتهم لأنها مست وتراً حساساً فى دوافعه، ولذلك أنطلق بسباب وقذف وتجريح فى حق علم من أعلام المعارضة الليبية النزيهة، وأبن بار لوطنه، بذل النفيس والغالي من أجل تحريره من حكم القذافي. وياليت الدكتور سليمان الفيتوري [إذا كان هذا أسمه الحقيقي] قد أبتعد عن الهجوم الشخصي على الشيخ محمد بن غلبون، وعدم محاولة تشويه سيرته الذاتية، أو إلصاق بعض النعوت الخارجة عن أصول آداب الحوار. لو فعل ذلك لربما وجد له آذان صائغة. ويكسب نقده نصيباً من الموضوعية. لكنه لون مقالته بالتهجم الشخصي البالغ بعيداً عن روح الأخلاق الحميدة التى تتطلبها آداب الحوار والخلاف ، والتى تلزم صاحبها التحلي بالصدق والموضوعية.
وهناك بعض الحقائق التى تدحض إدعاءات الفيتوري والتى أعلمها شخصياً، وهى أن العلاقة الشخصية بين الشيخ محمد بن غلبون والملك إدريس رحمه الله قد بدأت منذ عام 1981. والملك إدريس توفى فى سنة 1983. مما يبين أن علاقتهما ومعرفتهما قد أستمرت على الأقل لمدة سنتين. لم تنقطع خلالهما زيارات الشيخ محمد بن غلبون العديدة للملك إدريس. وتجاوزت علاقتهما إطار التعارف أو شئون الزيارات الودية. حيث أرتقت إلى علاقة وثيقة الصلة. وقد بارك الملك إدريس منذ البداية إنطلاقة ألإتحاد الدستوري الليبي، الذى بذل الشيخ محمد كافة الجهود لحث الشخصيات الليبية المعروفة وفصائل المعارضة على إقتفاء أثره فى مبايعة الملك الحائز على الشرعية الدستورية. ولكن بدون جدوى.
ومما سبق يتضح كذب إدعاء الفيتوري الذى يقول فيه أن الشيخ محمد بن غلبون قد تم اللقاء له بالملك إدريس السنوسي رحمه الله لأول مرة قبل وفاته ببضعة أشهر!.
ويخلط الفيتوري الحق بالباطل فى محاولة حقيرة لإلباس الباطل بلباس الحق. حيث يغث فى تراهات مكشوفة [لكل عارف بالحقيقة]. فيدعي تارة أن الملك لم يطلق لقب شيخ على محمد بن غلبون وكأنه كان حاضراً لقاءاتهما معاً، وسمع كل ما دار وحدث بينهما!!!. ويدعي فى تارة أخرى أن الشيخ محمد طامعاً فى الحكم ولكن الشعب الليبي لن يقبله ولهذا فهو يُعد أبن أخته لحكم ليبيا!!!؟ ما هذا الهراء؟ وما هذه التراهات التى لا يقدم على قولها عاقل؟!!!!
وسأتجاوز عن سفاهة الفيتوري ولغته السوقية حول الوصف الشخصي التى نعت به الشيخ محمد بن علبون والذى لا يدل إلا على مقدار الحقد الذى يكنه له. ولأني لست من شاكلته الفاقدة لأدنى أصول الأخلاق والشرف، والفاقدة لأقل أحاسيس الحياء والأدب ، بعد أن أمتلئت نفسه بالحقد والغل ، وخلت من النزاهة والشرف والأمانة. وأمثال الفيتوري لا يجدوا حرجاً فى أنفسهم من التطاول على الأشراف بالسب والكذب، بصفاقة ودون خجل من أن أمرهم سينفضح عندما تظهر الحقيقة للناس بعد ذلك .

أطلب من القراء الكرام الذهاب إلى موقع الإتحاد الدستوري الليبي المدون أدناه، وقراءة منشوراته منذ إعلان قيامه فى أكتوبر 1981م وحتى هذه اللحظة ، لكي يجدوا التكرار المستمر لعبارة: "إن الإتحاد الدستوري الليبي [وأيضاً القائمين عليه] لا يطرح نفسه كبديل لتولى الحكم "!!.
http://www.libyanconstitutionalunion.net

وهذا ما يُشير إلى مدى حقارة الفيتوري الذى حاول أن يوحي ببنات أفكاره الشريرة بأن هناك غرض للشيخ محمد بن غلبون لتولى حكم ليبيا. أو فى أقله تمكين أبن أخته!!!؟
ومن يعرف الشيخ محمد بن غلبون عن قرب ، سيرى مدى زهده فى الحياة ومتعها ورفاهتها، رغم أنه يملك المال والجاه الذى يمكنه من ذلك . لكنه أختار حبه لله ورسوله الكريم، حيث يمضي ليله ساهراً فى السجود لله، يذكره، ويحمده، ويطلب قربه ورضاه. ويحج لبيته كل سنة، ويؤدى الفروض كاملة ويزيد عليها . فهل هذا سلوك شخصاً يطمع فى الحكم أو يسعى إليه!!. وبأي صفة سيقدم أبن أخته كحاكم لليبيا؟!!! أنه هراء ما بعده هراء.

وحتى لا أُطيل على القراء. سأترك بقية الرد على إدعاءات الفيتوري المغرضة لصاحب الأمر فيها عندما يرجع بسلامة الله من رحلة حجه.

وليغفر الله لنا زلاتنا، ويصفح عن أخطاءنا، ويغفر لنا ذنوبنا، ويتولانا برحمته الواسعة.

محمد حسين الجهاني


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home