Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed al-Asfar
الكاتب الليبي محمد الأصفر


محمد الأصفر

السبت 22 مايو 2010

رواق السلفيوم بمجلس الثقافة العام الليبي
يحتفي بالتشكيل الجامعي

متابعة محمد الأصفر

تصوير : طارق الهوني ـ معتز بن حميد

الزمن : الحادية عشر صباحا
التاريخ : 19-5-2010
المكان : رواق السلفيوم ـ بنغازي



                                                                                                          محمد الأصفر وعادل جربوع

أكثر من 185 قطعة فنية تنوعت بين لوحات تشكيلية و منحوتات معدنية وخشبية وحجرية اجتمعت في رواق السلفيوم بمقر مجلس الثقافة العام الليبي لتدشن المعرض التاسع لمناشط كلية التربية بجامعة قاريونس ببنغازي وقد شارك في هذا المعرض مجموعة من الفنانين الواعدين من طلبة الكلية قسم التربية الفنية بالإضافة إلى بعض الأساتذة والمعيدين من الأسماء المعروفة وقد حضر هذا المعرض الذي افتتحه د محمد شرف الدين أمين جامعة قاريونس و د نوري الوافي عميد كلية التربية و أستاذ صفاء هادي رئيس قسم التربية الفنية بالكلية مجموعة من الفنانين والأدباء وعشاق الفن التشكيلي منهم د كمال بورزيق ، أمين نقابة أعضاء هيأة والأديب : عبد الرسول العريـبي ، أمين المؤسسة العامة للصحافة / فرع بنغازي ، والكاتب المسرحي : علي الفلاح ، والشاعر : هليل البيجو والتشكيليين المخضرمين والمتميزين في المشهد التشكيلي الليبي والعربي : محمد نجيب و عادل جربوع و محمود الحاسي وخالد الصديق و عبد القادر بدر و صالح العبار المتخصص في الرسم الكاركاتيري وخالد العبيدي والفنان طارق الشبلي .

وقد تنوعت اللوحات المعروضة في هذا المعرض ما بين لوحات مائية وزيتية وجداريات ولوحات على الزجاج وأيضا حروفيات ولوحات رسمت بخطوط الفحم أو الرصاص وقد قدمت المعروضات مختصرا شاملا للإشتغال التشكيلي في الكلية وأظهرت العديد من التقنيات والمهارات التي يتميز بها الطلاب المشاركين في المعرض ويعتبر هذا المعرض تحريك للمشهد التشكيلي الراكد وغير المنتظم في عروضه حيث أن مجمل المعارض تقام بمجهودات شخصية يبذلها الفنان بنفسه وبغض النظر عن المستوى الفني للمعرض والذي يعتبر في معظم لوحاته أعمال مازالت في طريقها إلى النضج الفني فالطالب مازال لم يتحرر من ربقة الأستاذ وتوجيهات الدكاترة المشرفين على دراسته حيث نجد في اللوحات اللمسات الأكاديمية واضحة ولا نرى خصوصية الفنان وجنونه وأسلوبه إلا بشكل نادر وفي لوحات قليلة جدا ، وجانب الدراسة بالنسبة للفنان مهم خاصة للطالب الذي يسعى قبل كل شيء إلى تطبيق توجيهات الأستاذ من أجل النجاح ونيل الشهادة وبعد ذلك فليرسم ما يحلو له وحسب مزاجه وموهبته لأنه يكون بعد التخرج من الكلية قد تخلص من ضغوطات الدراسة ليبدأ في تدشين مشروعه الإبداعي وفق رؤيته الفنية التي ستميز أسلوبه وتقدمه بصورته الحقيقية الخالية من تأثيرات الدراسة وغيرها .

ومن خلال مشاهدة الزائر للمعرض وتجوله بين 185 معروضة فنية يمكنه أن يكوّن انطباعا جيدا عن مدى ما وصل إليه الفن التشكيلي الجامعي من مستوى فني مازال يحتاج إلى الكثير من الجهد وتوفير الإمكانيات والأساتذة أصحاب الموهبة للرقي به أكثر .

الفنان محمود الحاسي الذي حضر هذا المعرض لم يبدي إعجابه بالعديد من اللوحات وأبدى لي الكثير من الملاحظات التي من بينها ضرورة أن يقوم الفنان بقراءة الأدب والنقد وتاريخ الفن التشكيلي وخواص الخامات المستخدمة وذلك بصورة متواصلة حتى يتطور كل يوم نحو الأفضل .

بينما الفنان محمد نجيب قدم لي اثنين من الطلبة المشاركين الموهوبين فعلا بغض النظر عن كونهما يدرسان في الكلية ويتعلمان الفن التشكيلي كي ينجحا في الامتحان .

الفنان عادل جربوع أبدى إعجابه بالعديد من اللوحات لكنه في المقابل طالب ببذل المزيد من الجهد العملي والنظري أيضا .

الأستاذ مرعي الشريف المسؤول الإداري بمجلس الثقافة العام أفاد بأن المجلس يفتح أبوابه لكل المواهب ولكل الفنانين المخضرمين من أجل عرض أعمالهم في رواق السلفيوم المجهز وفق المقاييس العالمية الفنية لعرض كافة الأعمال التشكيلية .

الجدير بالذكر أن العديد من الطلبة المشاركين كانوا حاضرين إلى جانب لوحاتهم وكانوا يشرحون ويجيبون بحماس عن أسئلة المتلقين أو الزوار وكان جو المعرض بصورة عامة حميميا التقى فيه الكثير من عشاق الفن والتقطت فيه الصور التذكارية للفنانين الصغار والكبار وللأدباء الذين حضروا ولوحات المعروضة والتي ستظل ضيفة كريمة وعزيزة على رواق السلفيوم حتى يوم 23-5-2010 م وقد حظي المعرض بمتابعة إعلامية جيدة من قبل الصحافة الليبية حيث كانت صحيفة قورينا وصحف الهيأة العامة للصحافة الجماهيرية – الشمس – الفجر الجديد حاضرة بالإضافة إلى عدد من المصورين المعروفين منهم الفنان طارق الهوني والفنان فاتح مناع والفنان معتز بن حميد .

وقد صرّح القاص الشاب حسام الثني المقرب من طلاب قسم التربية الفنية والذي تابع اللوحات بدقة انطباعه عن المعرض :

الشيء الملفت للنظر في هذا المعرِض ، هو حضور الانطباع بقوة في أعمال الفنانين المشاركين ؛ فنجد التجريب واضحًا في أغلب اللوحات ، والمتنوعة من حيث انتمائها لمدارس فينة معينة ، ما أضفى دهشة على ملامح الحضور ، عند وقوفهم عند بعض اللوحات . وأيضًا نضوج التجرِبة عند بعض الطلبة المشاركين ، كالطالب الفنان : حسن اليمني ؛ الذي شارك بثلاث لوحات تصويرية غاية في الدِّقة ، منها لوحتا تخطيط ، ولوحة واحدة نفَّذها ( بالباستيل ) .

المعرِض في غاية التنسيق من حيث توزيع اللوحات ؛ فالقطع ثلاثية الأبعاد موجودة في الطابق السفلي مثلاً ، ونجد اللوحات الجدارية في صف واحد ، تليها اللوحات الزيتية ، ثم ( أسكيتشات ) التخطيط وهكذا .

وقد شارك في هذا المعرض كل من :

من طالبات السنة الأولى:

الفنانة : حليمة ، والفنانة : ونيسة البرعصي ، والفنانة : إيمان ، والفنانة : سارة ، والفنانة : هنية أمراجع ، والفنانة : آمنة الرملي ، والفنانة : سارة السوسي .

ومن طلبة السنة الثانية :

الفنانة : أحلام الفارسي ، والفنانة : فاطمة سالم زيو ، والفنانة : إبتسام سالم فكرون ، والفنانة : إيمان محمد جمعة ، والفنان : حسن عبد القادر اليمني .

ومن طلبة السنة الثالثة :

الفنان : فتحي سالم بن عامر ، الفنانة : ياسمينة محمد الجهاني ، الفنانة : غزالة محمد علي ، والفنانة : هند حمد العبيدي ، والفنانة : سفطة بوغزيّل ، والفنانة : عائشة عبد ربه قريش .

ومن طالبات السنة الرابعة :

الفنانة : مقبولة محمد الشركسي ، والفنانة : تغريد أحمد الأوجلي ، والفنانة : أمينة يوسف الكرغلي ، والفنانة : رشا رمضان حسلوك ، والفنانة : زهرة محمد أحميدان ، والفنانة : آية عاشور العربي .

بالإضافة للفنان : محمد البرناوي - وهو أستاذ مادة التصوير الزيتي .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home