Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

السبت 29 مايو 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة

الإسلام.. شبهات وردود (2)

المحمودي 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد: 

الشبهة الثانية:

يقول "حكيم" في "تلاشي الأوهام وتهاوي الأصنام" الجزء الثاني الكلام التالي:

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

1.  قوله "ولتأكيد هذا الفهم اخترت هذا النص من تفسير الزمخشري في الكشاف: لو نزله باللسان الأعجمي لتجافوا عنه أصلا...إلخ". 

في هذا الكلام السالف خلط ودهاء ومكر شديد!! دعني أخي الكريم أُبينه لك بالدليل، (يقول الزمخشري في تفسير هذه الآية) التي إحتج بها "حكيم" وهي قوله تعالى (ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) سورة الشعراء الآية 198 ، 199 الكلام التالي" والمعنى: إنا أنزلنا هذا القرآن على رجل عربي بلسان عربي مبين، فسمعوا به وفهموه وعرفوا فصاحته وأنه معجز لا يعارض بكلام مثله، وانضم إلى ذلك اتفاق علماء أهل الكتب المنزلة قبله على أن البشارة بإنزاله وتحلية المنزل عليه وصفته في كتبهم، وقد تضمنت معانيه وقصصه، وصحّ بذلك أنها من عند الله وليست بأساطير كما زعموا، فلم يؤمنوا به وجحدوه، وسموه شعراً تارة، وسحراً أخرى، وقالوا: هو من تلفيق محمد وافترائه ( وَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ) الأعاجم الذي لا يحسن العربية، فضلاً أن يقدر على نظم مثله ( فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم ) هكذا فصيحاً معجزاً متحدّي به، لكفروا به كما كفروا، ولتمحلوا لجحودهم عذراً، ولسموه سحراً..." انتهى. 

هذا الذي قاله الزمخشري في تفسير هذه الآية، أما الذي نقله "حكيم" فهو كلام الزمخشري صحيح!! ولكنه في تفسير آية أخرى!! (يقول الزمخشري في تفسيره) لقول الله تعالى (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) سورة الشعراء الآية 195 الكلام التالي " نزله باللسان العربي لتنذر به؛ لأنه لو نزله باللسان الأعجمي، لتجافوا عنه أصلاً، ولقالوا: ما نصنع بمالاً نفهمه فيتعذر الإنذار به وفي هذا الوجه: أن تنزيله بالعربية التي هي لسانك ولسان قومك تنزيل له على قلبك، لأنك تفهمه ويفهمه قومك. ولو كان أعجمياً لكان نازلاً على سمعك دون قلبك، لأنك تسمع أجراس حروف لا تفهم معانيها ولا تعيها" انتهى. 

فإذا "حكيم" جاء إلى الآية 198 و 199 من سورة الشعراء واختار لهما تفسير الزمخشري للآية 195 من نفس السورة، وهذا هو التدليس في أجلى صوره، وعلاوة على هذا التدليس هناك مكر أيضا في هذا النقل، وهذا المكر هو في قوله " ولتأكيد هذا الفهم اخترت هذا النص من تفسير الزمخشري في الكشاف" فقوله "هذا النص من تفسير الزمخشري" يدخل فيه تفسير الزمخشري كله!!! فلو افترضنا أن معترضا من أحد الرادّين على "حكيم" إكتشف ما اكتشفه المحمودي في هذا المقال ـ وهذا مستبعد لإن الجماعة همها الشطب على عقول الآخرين ـ فسيقول "حكيم" أنا ما قلتُ أن كلام الزمخشري تفسير لقول الله "ولو نزلناه على بعض الأعجمين ما كانوا به مؤمنين" إنما قلت " اخترت هذا النص من تفسير الزمخشري" وكلامي هذا يشمل أي نص حتى لو كان من تفسير سورة الجن أو المسد!!.  

2.  لنرجع أولا أخي الكريم لتفسير الزمخشري لهذه الآية، وليس التفسير الذي إختاره "حكيم" فتنبه!، يقول الرمخشري "( وَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ) الأعاجم الذي لا يحسن العربية، فضلاً أن يقدر على نظم مثله ( فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم ) هكذا فصيحاً معجزاً متحدّي به، لكفروا به كما كفروا، ولتمحلوا لجحودهم عذراً، ولسموه سحراً..". 

فالله في هذه الآية يصف حالة العناد والكفر والجحود التي تلبّستْ بها قريش، فيقول الله لو أن أعجميا (صينيا أو يابانيا أو أمازيغيا..إلخ) والذي لا يعرف لغة العرب إطلاقا، والذي يستحيل عند أهل العقول أن ينطق بآية واحدة من القرآن العربي الذي أعجزت فصاحته بُلغاء العرب، ثم جاءهم بهذا القرآن الفصيح البليغ المُعجز لم تكن قريش لتؤمن بهذا القرآن الذي من عند الله، وعدم إيمان قريش ليس لأنها لم تفهم هذا الأعجمي (كما يحاول "حكيم" بمكره أن يُرسّخ هذا في ذهن القارئ حينما قال " فهو هنا يقر بأنه إذا أنزل القرآن بلغة أعجمية فلن يؤمن به العرب إذ سيعجزون عن فهمه) لكن عدم إيمانها دافعه العناد والكفر والجحود(كما هو الحال بالنسبة لملاحدة هذا الموقع(1)).

ولتوضيح هذا المعنى أكثر، يقول (الشيخ الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير) عند تفسيره لهذه الآية "وقد أظهر الله بهتانهم في هذه الآية بأنهم إنما قالوا ذلك حيث جاءهم بالقرآن رسول عربي وأنه لو جاءهم بهذا القرآن رسول أعجمي لا يعرف العربية بأن أوحى الله بهذه الألفاظ إلى رسول لا يفهمها ولا يحسن تأليفها فقرأه عليهم ، وفي قراءته وهو لا يحسن اللغة أيضا خارق عادة، لو كان ذلك لما آمنوا بأنه رسول مع أن ذلك خارق للعادة فزيادة قوله ( عليهم ) زيادة بيان في خرق العادة . يعني أن المشركين لا يريدون مما يلقونه من المطاعن البحث عن الحق ولكنهم أصروا على التكذيب وطفقوا يتحملون أعذارا لتكذيبهم جحودا للحق وتسترا من اللائمين" انتهى. 

ويقول (ابن كثير في تفسير هذه الآية) " ثم قال تعالى مخبرا عن شدة كفر قريش وعنادهم لهذا القرآن، أنه لو أنزله على رجل من الأعاجم، ممن لا يدري من العربية كلمة، وأنزل عليه هذا الكتاب ببيانه وفصاحته، لا يؤمنون به، ولهذا قال) ولو نزلناه على بعض الأعجمين . فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين( كما أخبر عنهم في الآية الأخرى (ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون . لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون) وقال تعالى (ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله) وقال (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون . ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) انتهى. 

بل إن الطبري رحمه الله نقل عن بعض السلف في تفسير هذه الآية قولهم "لو أن الله أنزل هذا القرآن على دابة (جمل أو ناقة أو حصان أو...إلخ) ثم نطقت هذه الدابة بهذا القرآن الفصيح البليغ فلن تؤمن قريش إطلاقا لعنادها وكفرها وجحودها!!". وحتى في كلامنا العامي اليوم موجود مثل هذا الكلام، فنحن نقول عن الشخص العنيد الذي لا يقبل الحق " فلان والله ما تقدر تقنعه حتى لو اتجيبله بوه حي من قبره!!" ونحو هذا الكلام

3.  أما تفسير الزمخشري للآية الثانية وهي قول الله جل جلاله " بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ" والذي نقله "حكيم" ليُفسر به الآية الأولى "ولو نزلناه على بعض الأعجمين..الآية" وهو قوله " نزله باللسان العربي لتنذر به؛ لأنه لو نزله باللسان الأعجمي، لتجافوا عنه أصلاً، ولقالوا: ما نصنع بمالاً نفهمه فيتعذر الإنذار به..." انتهى. 

فهذا كلام صحيح (ميه على ميه!!) فقد قال الله تعالى (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) وهذه الآية قد تم تفسيرها وبيان معناها بالتفصيل في الحلقة الماضية فراجعها أخي الكريم متكرما، وباختصار أقول يستحيل عقلا أن يُرسل الله رسولا عربيا للعرب ثم يُنزل عليه القرآن بلغة الهنود، ويستحيل أن يرسل الله رسولا صينيا للصينيين ثم يُنزل عليه القرآن بلغة  الهندوراس، ويستحيل أن يُرسل الله رسولا موزمبيقيا إلى الموزمبيقيين ثم يُنزل عليه القرآن بلغة الأتراك..إلخ فلو فعل الله هذا والعياذ بالله عند ذلك حُق للعرب والصينيين والموزمبيقيين أن يقولوا "ما نصنع بمالاً نفهمه فيتعذر الإنذار به" بل في هذه الحالة حتى الرسول نفسه يستحيل أن يفهم شيئا لأنه في هذه الحالة سيسمع أجراس حروف ولن يفهم معانيها ولن يعيها، لكن الله يُرسل الرُسل بلغة أقوامهم وينزل عليهم الكُتب بنفس اللغة ثم بعد ذلك من اليسير أن يُبلغ أولئك الأقوام رسالة رُسلهم إلى غيرهم بعدما تظهر الدلائل والبراهين على صدق أولئك الرُسل والله الموفق. (وبهذا ينهار بنيان هذه الشبهة ويخر سقفها كأخواتها). 

4.  سأتكلم قريبا في مقال مستقل بعنوان (مناظرة المُبطلين.. ضوابط ومحاذير) عن بعض الضوابط التي يجب أن يعرفها المُتصدي للملحدين وغيرهم من أهل البدع، أحد أهم هذه الضوابط أخي الكريم هو أن تتأكد من صحة ما يُورده الخصم من الأدلة، فحينما يُقال لك قال الزمخشري، قال ابن تيمية، قال الألباني، قال ابن السنوسي...إلخ فإياك أن تثق في هذا النقل!! بل عليك أن تراجع هذه النقول بنفسك لتتأكد هل هذه النقول صحيحة أم لا؟!! وهل هي نقول كاملة أم أنها مقطوعة لتوافق هوى الناقل؟! وهكذا. 

وهذه القضية مهمة جدا، فحتى حين مراجعة البحوث والرسائل العلمية في الجامعات الغربية غالبا إن كان المُراجع مهتما بهذا البحث أو الرسالة أن يبدأ من هذه النقطة لكي يتأكد من أن عزوك وإشارتك لمصادر أخرى كان صحيحا، وحتى يتأكد من أن النقل كان صحيحا وكذلك إسقاطه على القضية المُراد الإستدلال لها كان صحيحا أيضا وهكذا، وليت الذين شطبوا على عقولنا تأكدوا من هذه القضية قبل أن يشنوا غاراتهم على إخوانهم، فإن هذه الخطوة مما يوجبها العقل والمنطق، وقبل ذلك الفطنة واليقظة عند الرد على الملحدين، ولو أنهم فعلوا لأعفونا على الأقل من عناء الرد على هذه الشُبهة تحديدا!!. 

5.  أُذكرك أخي الكريم بأن هذا الذي جاء بكلام الزمخشري من موطن آخر ووضعه في موطن آخر ليفسر به آية من كتاب الله ليوافق هذا التفسير هواه ومبتغاه هو نفسه القائل "نحن طبعاً لا نقول بأنه من الجائز الكتابة على الشخصيات العامة حتى لو كانت هذه الكتابة افتراءً أو تجريحاً لا يستند إلى دليل، فهذا ما لا نفعله ولا نرضاه، فنحن نسرد الأدلة على ما نقول ونستنج منها ما نراه معقولاً ومنطقياً..." انتهى.  

وأنا أقول (لا تعيق!!!). 

6.  أخيرا، نعود إلى مقولة أن "حكيم" تم الرد عليه فلماذا هذه الردود من جديد؟!!. يعلم كل مُتابع لما أكتبُ في هذا الموقع أنني ما تعرضتُ من قبل ـ إلا مضطرا ـ لردود الإخوة الذين ردوا على "حكيم" قبل رجوع "حكيم" مرة أخرى للكتابة في شهر رمضان الماضي، ولكن بعد عودته إرتفعت هذه الصيحات وصرت أقرأ بين الحين والآخر بأن المحمودي هو السبب في رجوع "حكيم" وأن "حكيم" تم الرد عليه وانتهى، بل بعضهم، كما سيأتي في هذا المقال، إدعى بأنه تم القضاء عليه ونحو هذه الدعاوي، فرأيتُ أن أعرض بين الحين والآخر بعض الردود على القارئ ليحكم القارئ بنفسه هل فعلا تم الرد على "حكيم" بطريقة علمية صحيحة أم أن هذه الردود مجرد دعاوى لا غير؟!!. 

يقول أحدهم "... فهذا الغلام المحمودي يأتي بعدما انقضى أمر حكيم وقضى عليه الشيخ اللبيب -حفظه الله-.." انتهى. ولا أريد أن أذكر قائل هذا الكلام لأن حكمه عندي حكم الميت، لكن إن أردتْ أن تعرفه أخي الكريم فضع كلامه السالف في "قوقل" وسيأتيك بخبره. 

دعونا نختبر صحة هذه الدعوى، ودعونا ننظر كيف قضى "الشيخ" اللبيب على "حكيم"؟!! (يقول "الشيخ" اللبيب ردا على هذه الشبهة) التي أجبتُ عليها (السؤال التاسع عشر) الكلام التالي " والجواب عن السادس (1) الذي يليه : ما وصفه الخَصم بأنه مناقضةٌ، فليس كذلك، لأنّ الإسلام إنّما هو التوحيدُ . والكلامُ هو فعلٌ من الأفعالِ، والداعي إليه قد يكون هو الإفادةُ وقد يكون غيرُها. فأما غيرها فليعتبر من صنف الهذيان . وأما ما غرضه الإفادةُ لزم الإستماعُ إليها . وهل أُلزم أحد بمثلِ ما أُلزم بالتوحيدِ ؟ والتوحيدُ معنىً تعبُرُ إليه كلُّ اللغات" انتهى. 

أسألك بالله أخي الكريم هل هذا الكلام له علاقة من قريب أو بعيد بالسؤال المطروح؟!! أرجو أن تقرأ السؤال التاسع عشر جيدا ثم حاول أن تقرأ جواب اللبيب جيدا ثم أرجو أن تبين لي ما إذا كان اللبيب يرد على هذا السؤال تحديدا أم أنه يتخيل أشياء في ذهنه ويكتبها؟!!. 

ولم ينس هذا كغيره أن يوجه عتبه ولومه على الآخرين بعد أن سحق "حكيم" بردوده المُفحمة فيقول "لكن بقيت ملاحظةٌ، أن المتصدرين أدركوا جهلهم بالشريعةِ، وأدركُوا أنّهم أصحابُ رُسُومٍ لا حقائقَ، وأن الجماعات الإسلامية تحملُ في صفوفها الغثَّ الكثيرَ، إن كلمتي إليهم من أخ شفوقٍ عليهم، أن يخلصُوا المعاملةَ مع الله تعالى، وأن يتّهمُوا أنفسهم في كلِّ شيءٍ، في كلِّ يومٍ ألف مرةٍ أو ألفينِ . انتقدوا أنفسكم في بواطنها ثم أصلحوها، ألا (قد أفلح من زكَّاها)، ودعوا التظاهر بما لستم أهله، فإن ادعى مدّعٍ بحصول هذا طلبنا منه أن يفسح الطريق للصادقين الّذون هم على كفاءة وتحقيق في علم الدين، كعُرْبُونِ بُرهانٍ، ورحم الله أهل التصوُّف الصحيح، وعلماء أهل السنة الصادقين المحققين، رحمك الله يا حجة الإسلام، ورحمك الله يا فخر الدين، رضي الله عنك يا إمام دار الوحي والسنن، ورضي الله عن الإمام الأعظم ورضي الله عن الإمام الهاشمي ناصر السنة" انتهى. 

والحمد لله الذي أكرم أهل الإسلام بمثل "الشيخ" اللبيب الذي ردّ على "حكيم" بردٍ لا يفهمه إلا اللبيب ومن كان على شاكلته من أهل التصوف الصحيح، أو أشعريا من أتباع فخر الدين الرازي!!. ثم هل ذكرتك أخي الكريم هذه الكتابات بأحد الأموات؟!! أما أنا فقد تذكرتُ أحد الأموات!! ولو أن "اللبيب" أضاف على كلماته السابقة الكلام التالي "ابن تيمية عابد الشاب الأمرد الجعد القطط...إلخ" لقلتُ أن اللبيب هو نفسه ذلك الميت!! وهو نفسه من يُثني على نفسه!!.  

أريد أن أنقل كلاما لـ "حكيم" يصف حالة "الشيخ" اللبيب ومن كان على شاكلته أراه مناسبا في هذا المقام: 

 

هل أدركتْ أخي الكريم حقيقة المأساة؟!! وهل تبين لك حقيقة الكارثة؟!! وأنا لا أريد أن أنقل لك "ردودا" هي والله أقرب للعبث منها للردود، بل أنقل ردودا يدعي أصحابها!! أو من يساندهم بأنها كانت جيدة. 

يتبع إن شاء الله  

المحمودي

الأربعاء 12/6/1431 هـ - الموافق 26/5/2010 م

Almahmoudi08@yahoo.com

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

1.  ولا تظننّ أخي الكريم أن عدم قبول الحق مرتبط بالملحدين فقط، أما قرأت هذا الضلال مرارا وتكرارا " "فإذا أراد السالك أن يخرج من الوهم ويشاهد عالم الغيب فينبغي له أن يستحضر الكلمات السبعة التي ينسب إليها التوهم والتفكر ففي حالة الوهم يظهر أثر خواص ذلك الفكر: فالأول أن يبدأ بالتفكر من المقعدة ويجمع فكره فيها ويقول في حالة لتفكر هذه الكلمة هو أم ومعناه الجواد وسواد زحل وخاصيتها مشاهدة أحكام نفسه الثاني أن يتفكر في ذكره وبين خصيتيه ويقول في قلبه حالة التفكير هذه و معناه القدير وحمرة المريخ وخاصيتها حصول الصدق لما يخطر في القلب من الخواطر..." انتهى. 

هل هذا الضلال يحتاج إلى من يبينه للناس؟!! أليس بمجرد الإطلاع عليه يدرك الإنسان العاقل بأنه ضلال مبين؟!! لكن مع ذلك لو أرسل الله ناقة من صحراء الجغبوب وقالت لكثير من القراء بإن هذا عين الضلال فلن يصدقها أحد، بل سيقولون إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون!!. 

2.  قوله "الجواب عن السادس" المراد السؤال التاسع عشر من أسئلة "حكيم" كما في قول اللبيب في نفس المقال "6- قال الله (ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) فهو هنا يقر بأنه إذا أنزل القرآن بلغة أعجمية فلن يؤمن به العرب إذ سيعجزون عن فهمه فلماذا يناقض نفسه ويطلب من غالبية أهل الأرض الذين لا يتكلمون العربية أن يؤمنوا بقرآن بغير لغتهم؟".


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home