Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الإثنين 28 سبتمبر 2009

التبكيت الجلي لعلي الخليفي

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

أما بعد:

إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفا *** أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا

بيض صنائعنا سود وقائعنا *** خضر مرابعنا حمر مواضينا

في مقال بعنوان (الكهل المسحور الفقيه السفيه والسفيه الفقيه) يقول علي الخليفي (..كامبردج ومعايير كامبردج بريئه من هذا السفه وهي لا تعرف ولا تتعرف على امثال هذه النماذج وكل ما يتقوله الفقيه السفيه من ادعاء المعرفة بكامبردج ومعاييرها ان هو الا در للرماد في العيون..) ويقول أيضا (...يستمر الفقيه في جر حبال كذبه واستغلال جهل الجهلة والتحدث ... بصفته عميدا لجامعة كامبردج يرسم لها المعايير التي تحتكم اليها وهو والله لا يعلم عنها شيئا الا اذا كانت جدتي تعلم عن ذلك شيئا) ويقول أيضا (...وانا اقول لك جازما ايها السفيه الصغير ـ المقصود المهرج حكيم ـ والله ان فقيهك ـ المقصود المحمودي ـ لا يعلم عن كامبردج اكثر مما تعلم انت عنها او اكثر مما يعلم عنها احد الشياب الذين يلعبون السيزه تحت خزان حيكم الذي نشأت فيه..) انتهى.

وأنا أقول له اليوم والله يشهد وكفى بالله شهيدا إنه لمن الكاذبين ، فقد أمضيت من عمري سنين عددا في أعرق الجامعات الغربية ، وقد أحرزت منها أعلى الشهادات التي يرنوا لها الطلاب اليوم ، وشاركت في مؤتمرات ومجالس علمية عريقة ونشرت أبحاثا فيها ، وقد جالست من العلماء الغربيين في مجال تخصيصي [وهو علمي تجريبي تطبيقي ، وقولي علمي المقصود ليس أدبي أو تربوي أو شرعي..إلخ ، وإلا العلم الصحيح هو قال الله قال رسوله قال الصحابة أولو العرفان] بدأ من (البروفيسر إلى الدكتور إلى أساتذة الجامعات...إلى طلاب باحثين من شتى أنحاء العالم). ويشهد على هذا الكلام نخبة من أفاضل القراء ممن يتابعون ما أكتب [وقد إستشرت بعضهم في أن أكتب هذه الكلمات فأقرني للمصلحة العامة] من طلبة العلم وأطباء وأساتذة جامعات وأدباء وشعراء وأفاضل ممن أعتقد أنهم أفضل مني علما وعملا ، وأعوذ بالله أن أكتب هنا كذبا ثم ألاقيهم مبتسما وهم يعلمون أني أكذب!! ، قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين.

أقول هذا علم الله ليس دفاعا عن نفسي إنما دفاعا عن المنهج الذي أحمله والحق الذي أذب عنه ، فهؤلاء المهرجين بعد أن ظهر إفلاسهم من الحجة والدليل والبرهان ، وبعد أن ألقوا بأقلامهم وفروا من ساحة الحوار لا يلوون على شئ

وإن دارت رحاهم مع رحانا *** طحناهم وكنّا نحن الطاحنين

أقول بعد أن ظهر عوارهم بدأوا في سياسة أسلافهم في التشويه والتضليل ..إلخ أوليس أسلافهم من قال عن نبينا عليه الصلاة والسلام ساحر كاهن مجنون..إلخ وهم الذين شهدوا له من قبل بأنه الصادق الأمين؟!! ، فما أن يقوم لله قائم داعيا إلى الحق وإلى الفضيلة ومحاربة الرذيلة ، وداعيا إلى الرجوع إلى المنبع الصافي (الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة) ، وداعيا إلى محاسن الأخلاق كالعفة والطهارة..إلخ حتى رموه بالجهل والظلامية والرجعية والتخلف وأنه لا يملك عقلا للتفكير ولا منهجية للتدبر وتحليل الأحداث..إلخ ، وكأن العلم والمنهج والبحث والعقلانية في الطرح مرتبط بالكفر والفسوق والعصيان والتبرج والتحلل والسفور..إلخ.

ولو كان هؤلاء (الخليفي وغيره) من العقلاء لما كانوا بحاجة للبحث عن القائل إنما العبرة بالقول ولو كان قائله (إبليس) نفسه ، وليس من الضرورة للقول أن يكون قائله ممن يدبج إسمه بحرف (الدال) ، فكم ممن يتكلم عن الإسلام اليوم ممن يسبق إسمه حرف (الدال) هو بحاجة لأن يتعلم أبجديات الإسلام كصدق الحديث والإمانة في النقل والبحث ، ووالله إن بعض من يسبق إسمه حرف (الدال) يظن نفسه فارس الإسلام الأول ، وهو في حقيقة الأمر ثقل على الإسلام وأهله ، ومن أعظم الخدمات التي يقدمها للإسلام والمسلمين هو أن يصمت أبد الدهر!! فإن أبى فلا يزيد عن الحديث عن فضائل الأعمال!! ، أما مقارعة الأعداء من المرتدين وغيرهم فضررهم أكثر من نفعهم والله المستعان!!.

***

في مقاله المشار إليه ذكر الخليفي كلمة (السفيه) ثمانية عشر مرة (18) ، أما كلمة الفقيه فمهما خمّنت أخي الكريم فلن تتصور كم مرة كررها في مقال من بضع ورقات ، لقد كررها تسع وخمسون مرة (59) ولا تظن أنها وردت في سياق المدح والإطراء للفقيه ، بل ولا حتى الإنصاف ، بل كلها سيقت سياق الذم والتنكيل ، كقوله الفقيه السفيه ، الفقيه الكذاب ، الفقيه الدجال ، الفقيه الساحر ، الفقيه الذي يسلب براءة الأطفال ، الفقيه الذي يقول على الله منكرا من القول وزورا ، الفقيه الذي عاش حياته على كذبه وبنى عقيدته على كذبه ، الفقيه اللوطي (...وفي احيان اخرى يختلي به في مراحيض الجامع ليلهب مؤخرته الصغيرة بعصاه القصيرة التي يحتفظ بها اسفل سرته المقدسه ويخبر الصبي المسكين بانه يفعل ذلك بأمر الله والرسول..) ، الفقيه...الفقيه...إلخ.

ودعني أخي الكريم أعرف لك (الفقيه) الذي ناصبوه العداء ، وحملوا له في قلوبهم كل هذا الحقد ، وهذا التعريف الذي سأنقله لك هو في كتابات الغر (أمارير) أوضح منه في كتاباب الخليفي ، وإن كان الأخير يشاركه في كثير منه:

الفقيه = أبوبكر عمر عثمان علي أبوهريرة ابن عباس عائشة... إلخ رضي الله عنهم جميعا

الفقيه = البخاري مسلم الترمذي ابن ماجه النسائي ... إلخ رحمهم الله جميعا

الفقيه = الإمام مالك الشافعي أحمد أبوحنيفة سفيان الثوري الحسن البصري ابن حجر ابن تيمية الألباني ... إلخ رحمهم الله جميعا

الفقيه = الطبري ابن كثير القرطبي السيوطي القرطبي ابن العربي ... إلخ رحمهم الله جميعا

الفقيه = كل خطباء الجمعة

هذا هو الفقيه الذي يريد هؤلاء السفهاء أن يحرروا منه الشعوب المسلمة ، ووالله الذي لا إله غيره إن المهرج (حكيم ) ضرره أقل بما لا يقارن من خطورة هؤلاء على الإسلام ، فإن ذاك المهرج يقول عن ربنا إنه (دمية خرساء) فمن من المسلمين سيصغي لهذا السفيه؟!! لكن هؤلاء الأشرار يقولون نحن أتباع الله وأحباؤه!! ونحن نحب رسول الله ولذلك نريد أن نخلصه من سلطة الفقيه!! (وقد علمهم هذا الغش والخداع زعيمهم الكبير الهالك الصادق النيهوم) فهذا هو السم الناقع الذي لا يشعر به كثير من المسلمين.

ونحن لا ننكر أن بعض الفقهاء قد شوهوا الدين وضلوا ضلالا كبيرا وقد حذر منهم أئمتنا غاية التحذير ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنهم (دعاة على أبواب جهنم) ، والمتابع لما أكتب يجد أنني قد حذرت من بعض الفقهاء الذين ينتسبون للعلم زورا وبهتانا ، ولكن هؤلاء المهرجين لم يكن قصدهم هذا النوع من الفقهاء ، وإلا قد طالبنا الغر (أمارير) بأن يكتب لنا محذرا من أحمد الخليلي مفتي الإباضية (عمان) فما فعل!! ، وها نحن ندعوا اليوم علي الخليفي أن يكتب محذرا من هذا الفقيه الذي سأنقل كلامه في الفقرة التالية!!

***

يقول الفقيه (..وإذا أراد السالك أن يخرج من الوهم ويشاهد عالم الغيب فينبغي له أن يستحضر الكلمات السبعة التي ينسب إليها التوهم والتفكر ففي حالة الوهم يظهر أثر خواص ذلك الفكر ، فالأول أن يبدأ بالتفكر من المقعدة ويجمع فكره فيها ويقول في حالة التفكر هذه الكلمة هو أم ومعناه الجواد وسواد زحل وخاصيتها مشاهدة أحكام نفسه ،الثاني أن يتفكر في ذكره وبين خصيتيه..إلخ) ويزعم هذا الفقيه أيضا (..أنه يتلقى العلم والأحاديث والطرق!! عن النبي صلى الله عليه وسلم يقظة ومناما ، ويروي أحاديث عن قاضي الجن (شمهروش) ويروي عن (الخضر) عليه السلام) وهذا الفقيه يوجه أتباعه قائلا (.. لزوم أمر الشيخ ودأبه فيلزمه أحدهم ملتزما ادابه في جميع شؤونه معظما له مفنيا في مراده كالميت في يد غاسله يقلبه كيف شاء بلا إرادة منه حاذرا أشد الحذر من إقامة الميزان عليه بإنكار ما يراه صريحا من مخالفة النهج...) بل هذا الفقيه لا يرى بأسا بأن يكون أولياء الله!! هذا وصفهم (ومنهم من يصلى ويصوم ويعمل سائر أعمال البر خفية من حيث لا يدري أو في البراري ويتظاهر بخلاف ذلك من الحرمات في عين الرائي ككشف العورة والتلطخ بالنجاسات وأكل الحشيش وشرب المغيرات..)

هذا الفقيه نحن أهل السنة أتباع الحق نبرأ إلى الله من أقواله وأفعاله ولا نعد هذا النوع من فقهاء الإسلام على الإطلاق ، وقد قلت [في مقال سابق لي] معلقا على نحو كلام الفقيه السابق (... وتعليقا على كلام ابن السنوسي السابق أقول إن هذا الكلام ونحوه ـ وما أكثره في كتب ابن السنوسي ـ عار أن ينسب إلى أمة الإسلام ، ولو أن أعداء الإسلام طعنوا في الإسلام بمثل هذا الكلام باعتباره يمثل الإسلام ، لما كان لمسلم أن ينبس ببنت شفه!! ، ومثل هذا التدين الباطل والمنحرف كان من أكبر الأسباب التي جعلت كثيرا من الشباب في فترة من الزمن ينحرفون عن دين الإسلام ويتخذون من المذاهب الهدامة كالشيوعية والعلمانية واللادينية شعارا ودثارا!!. ولولا الله ثم العلماء الربانييون كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب وغيرهما الذين دحضوا هذا الباطل، لما كان لشباب الصحوة المباركة أن يتنعموا بنعمة الكتاب والسنة الصحيحة، ولظلت الأمة ضحية التيه الذي قاده ابن السنوسي وغيره من دعاة الضلالة!! ولا يشكر الله من لا يشكر الناس!!).

لكن هل علي الخليفي يقول عن هذا الفقيه ما يقوله عن الفقيه الذي عرفناه في بداية المقال؟!! أي هل يستطيع علي الخليفي أن يقول عن هذا الفقيه سفيه كذاب دجال ساحر لوطي ...إلخ؟!! [وهذا السؤال الأول الذي ننتظر من علي الخليفي الجواب عليه].

قد يظن القارئ لأول وهلة أن الجواب على هذا السؤاب بسيط جدا ، إذ الكلام الذي يقوله هذا الفقيه غاية في السخف والسفاهة!! لكن المعادلة عند هؤلاء ليست بهذه السهولة ، فالفقيه قائل الكلام السالف كما قلنا هو محمد بن علي السنوسي مؤسس الحركة السنوسية ، وهذه الحركة عامة قبائل برقة تدين لها بالولاء ، وإلى يوم الناس هذا كثير من المنظمات والهيئات والمواقع...إلخ تدين لهذا الفقيه بالولاء ، فعلي الخليفي يدرك ـ كما يدرك غيره ـ أن هذا الفقيه له أنوف تحمر له وترعد!! ، فهذا الفقيه له هالة وقداسة لا يجرؤ علي الخليفي ولا غيره أن يتناوشها ولو من طرفي خفي!! ، أما البخاري وغيره فلا بواكي له!! ومصداقا لما تقدم تابع التالي أخي الكريم:

***

ذكرت في غير موطن من مقالاتي أن إتفاقية (الرجمة) التي وقعها إدريس السنوسي مع الطليان هي إتفاقية ذل وعار وهوان وخزي وخسة وخيانة ، بل إذا أردت أن تعرف الخيانة بأوضح تعريف فما عليك إلا أن تقول (الرجمة) فقط!! فهذه الكلمة كافيه للتعريف بالخيانة.

وهذا بعض ما في إتفاقية الرجمة (ستخصص الحكومة الإيطالية باخرة خاصة لسفر الأمير وأفراد أسرته!! وكذلك ستدفع الحكومة قدر المستطاع مرتبات مشائخ السنوسية وفق ما يشير به إدريس، وتعفى الزوايا من الضرائب!! ومما جاء فيها الحكومةالإيطالية ستمنح الأمير السنوسي لقب صاحب السمو لقبا فخري!! ووما جاء فيها مقدار معاش سمو الأمير شهريا 63000 فرنك إيطالي!! ومما جاء فيها معاش الخلف والمعية 15000 فرنك إيطالي!! ومما جاء فيها معاش كل شخص من أفراد العائلة السنوسية لكل منهم 10000 فرنك إيطالي!! ومما جاء فيها ويكون أيضا لكل واحدة من السيدات أمهات العائلة السنوسية الكريمة وعددهم ست، معاشات شهرية 3000 فرنك إيطالي!! ومما جاء فيها قول إدريس )نتعهد بأن نبعد عن قطر برقة كل مسبب للفساد أو ساع في أيجاد الفتن ـ المقصود المجاهدين ـ  بيننا والحكومة الإيطالية وغيرها من أصدقائنا وأصدقائها) ومما جاء فيها (أن يبعد من الجغبوب وبرقة كل شخص يسعى في الفساد أو يعبث بالأمن أو في إحداث القلاقل ـ المقصود المجاهدين أيضا ـ بين السنوسية والحكومة البريطانية)

وقد رفض هذه المعاهدات سادات المجاهدين من قبيلة المغاربة وغيرهم وعلى رأسهم الفضيل المهشهش وصالح الأطيوش ، مما جعل إدريس السنوسي أن يضعهما في السجن جزاء لهما على رفضهما قبول تلك المعاهادات ، وصالح الأطيوش هذا هو الذي دفع بعائلته كاملة وقودا لمعركة (الكفرة) من أجل حفظ أعراض آل السنوسي!!.

وهذه الإتفاقية وُقعت في فترة كان أباءنا وأجدادنا يخوضون المعارك بدماءهم وأشلائهم وقدموا الغالي والنفيس في سبيل الله ، ولم يجدوا إلا الحشيش والبلح الشيص ليسدوا به جوع بطونهم!! وكانت تعتقل نسائهم وتقتل أطفالهم وتحرق بساتينهم..إلخ في هذه الفترة كانت مؤمرات الرجمة تبرم وتعقد!!.

وأنا أنصح كل ليبي أن يقرأ [إتفاقية الرجمة لوحده وهي في ملحقات هذا المقال] دون أي شروحات من أطراف خارجية ليعلم قدر الخيانة التي كان يتقلب فيها إدريس السنوسي وإخوانه.

واليوم جئ (بصلاب) وشيعته *** فصوروه ملاكا عاش في نصب

ليخدم الشعب يحملها قضيته *** محقق العز والأمجاد والغلب

وحاولوا عبثا يُخفون غدرته *** في (رجمة) العار باع الأرض بالذهب

يقول علي الخليفي في تعليقه على [مقال في ليبيا المستقبل] (...ودعوة ايضا دعوة ملحة الي الليبين الي بيعة "رجمة"جديده لهذا الرجل الكريم كما بايع ابائنا واجدادنا ابائه ونحن على يقين بانه سيكون اهلا لهذه البيعة وسيكون قادرا  على جلب الحرية والاستقلال لليبيا كما فعل ابائه من قبل فالأصول الكريمة لاتنبت الافروعاً كريمة).

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

1.  هل تعتقد أخي الكريم أن علي الخليفي قرأ إتفاقية الرجمة؟!! وهل تعتقد أنه قرأها وأدرك ما فيها من الخيانة والخسة والنذالة؟!! وللجواب على هذا السؤال ليس أمام علي الخليفي إلا أحد هذه الخيارات: 

أ‌.   الخيار الأول هو أن يكون لم يقرأ إتفاقية الرجمة!! فهذه مصيبة عظيمة أقل ما يقال عنه أنه جاهل أحمق ، إذ كيف يدعو الليبين دعوة ملحة إلى إتفاقية لا يعرف عنها شيئا؟!! 

ب‌. الخيار الثاني أن يكون قد قرأ إتفاقية الرجمة لكنه لم يفهم منها ما فهمه العقلاء من أنها إتفاقية عار وخيانة!! ، فهذا أقل ما يقال عنه أنه خشبة كسائر الأخشاب!! 

ت‌. الخيار الأخير هو أن يكون قد قرأ إتفاقية الرجمة وفهم ما فهمه العقلاء من أنها إتفاقية عار وخيانة وخسة ونذالة ومع ذلك يدعو الليبين لإن يعيدوا إحياء مثل هذا الإتفاقية ، فإن كان الأمر كذلك فكبر عليه أربعا في عداد الأموات [وهذا السؤال الثاني الذي ننتظر من علي الخليفي الجواب عليه]. 

2.  يدعو علي الخليفي لمبايعة محمد بن الحسن السنوسي بناء على الأمجاد والبطولات التي قدمها آباء وأجداد هذا الشاب ، وقد بينت بالتفصيل في مقال لي بعنوان (هل أتاك نبأ أباءك وأجدادك يا سمو الأمير) البطولات والإنجازات التي قدمها إدريس وإخوانه للشعب الليبي فأرجو أن تراجعها أخي الكريم متكرما ، وسأنقل مختصرا أراه مخلا لا يغني عن التفصيل الذي في المقال ، قلت لأحد الأخوة مرة ممن يطالب بعودة الشرعية الدستورية وإعادة محمد ابن الحسن السنوسي ملكا على البلاد والعباد (... من أين جاءت هذه الشرعية؟!! أمن الدماء التي سالت والأعراض التي انتهكت في الكفرة بسبب غدر عابد السنوسي؟!! أم من تحريض الرضا للمجاهدين بإلقاء السلاح والإرتماء في صدر قراسياني الحنون؟!! أم من المرتبات الضخمة التي كان يستلمها إدريس وإخوانه من قراسياني شخصيا؟!! أم من الدقيق والمرتبات التي كان يستلمها الحسن بن الرضا لتفريق المجاهدين وتخذيلهم عن عمر المختار؟!!). وعلي الخليفي هنا أمام خيارين لا ثالث لهما: 

أ‌.   إما أن يكون علي الخليفي يعلم الخيانات والمؤامرات التي إقترفها آباء وأجداد هذا الشاب في حق أباءنا وأجدادنا ومع ذلك يدعونا للإنقياذ خلف هذا الشاب؟!! فهذا أقل ما يقال عنه أنه سفيه أحمق!!. 

ب‌.  وإما أن يكون لا علم له بهذه الخيانات (وهذا مستبعد) ومع ذلك يدعو الشعب الليبي لأن يبايع هذا الشاب ملكا على الليبين؟!! وفي هذه الحالة أقل ما يقال عنه أنه جاهل تافه [وهذا السؤال الثالث الذي ننتظر من علي الخليفي الجواب عليه]. 

***

يقول علي الخليفي (...الكهل المسحور الذي يقول لنا ان الله دميه خرساء لم يأتي بجديد فلقد علمه سيده الفقيه ذلك علمه ذلك عندما ألف الكتب وحشاها بالفحش ومُنكر القول عن الرسول وآل الرسول وقال لنا انها اصح الكتب بعد كتاب الله..إلخ).

في مقاله المشار إليه ، علي الخليفي يريد أن يقول للقارئ أن سبب تمرد المهرج على الله ورسوله هو (الفقيه) الذي عرفناه في بداية المقال ، وفي النص المقتبس من كلام علي الخليفي هنا ، المقصود بالفقيه هو الإمام البخاري عليه الرحمة والرضوان ، ولا نريد أن نناقش الخليفي في كلامه إنما نريد أن نطرح عليه سؤال المهرج التالي:

فكما ترى أخي الكريم هذا السؤال ليس فيه للفقيه المظلوم نصيب!! فسؤال المهرج هنا قائم على أية قرءانية فقط ، وهؤلاء الفطاحلة (الخليفي ، أمارير ، وليس بو شاقور من هذا الصنف بل هو من صنف المهرج نفسه كما سأبينه في مقال مستقل) ، أهل العلم والعقل والمعرفة والتدبر ، أهل القرءان!! والرسول عليه السلام الذين يبذلون كل جهدهم لتخليص الرسول من الفقيه!! ، فنريد من علي الخليفي أن يجيب على هذا السؤال دون الإستعانة بالفقيه [الذي عرفناه في بداية المقال] [وهذا السؤال الرابع الذي ننتظر من علي الخليفي الجواب عليه]. (وسنجيب على هذا السؤال في سياقه ومكانه المناسب حتى لا يظن المهرج بنفسه خيرا ، لكن إلى ذلك الوقت ننتظر أحباب الله الذين يزعمون أنهم أهل القرءان (الخليفي ، أمارير..إلخ) بما ستجود به عقولهم العبقرية!!).

وله أن يستعين بأمارير وإن شاء أن يستعين بصاحب العقل الخشبي (أبوسليمان إبراهيم أحمد) الذي سننزل بساحته قريبا إن شاء الله هو أيضا ، يقول صاحب العقل الخشبي [ وأنا والله لا أسبه بهذا الوصف لأنني سأثبت للقارئ الكريم أنه صاحب عقل خشبي وإذا وعدت فلن أخلف إن شاء الله] يقول في أحد مقالاته ( .. وانا اوكد لك ان ترهات حكيم يستطيع ان يرد عليها اي سواق ومن سواقين بوك الوزير في ليبيا او اي خدامة من خدامات بوك في القصر المسروق في ليبيا ابتاع بوك..) ، وأنا أريد أن أهمس في أذن صاحب العقل الخشبي والمفتاح المفقود (حتى لا يسمعنا حكيم فيعتقد أننا عاجزون) قد أجبت على عدة أسئلة طرحها المهرج ، فهل تسطيع أن تجيب على أي سؤال من الأسئلة المتبقية؟!! ، فإذا لم تستطع فلا أقل من أن تفسر لي بعض الأسئلة المتبقية ، أي تقول السؤال الفلاني المراد منه كذا كذا!! ينتظر منك القارئ جوابا على هذا السؤال!!. ولكن إعلم إذا حاولت أن تجيب على أي سؤال فسأورد عليك أنا شخصيا الإشكالات والإعتراضات على جوابك؟! فكن أهلا لهذا التحدي.

***

تعليقات ذات صلة بالموضوع

·   يقول علي الخليفي (...كامبردج التي أُدخلت عنوة الي هذه المتاهات من الشك التي يتخبط فيها الفقيه وتلميذه المسحور الذي يوافق سيده الفقيه في عظمة كامبردج ويصفها بالعريقة ولا ادري ماذا تعني العراقة لشخص مثل هذا الزومبي المسحور الذي ورغم ادعائه بعلو كعبه في العلم والمعرفة ظل على ما كان عليه زمن طفولته الشقيه تحت وصاية الفقيه وسلم كعادته لسيده الفقيه بالتبحر في العلوم وتنصل من كل ما كان يكتبه ويعده من الدر الثمين ليصير مجرد خواطر وانطلت عليه احاييل الفقيه الذي اوهمه انه اخضع كل كلماته الي معايير كامبردج..). 

وفي كلام علي الخليفي فائدتان لصالح المحمودي بالمجان!! (والفضل ما شهدت به الأعداء أو الخصوم!!) 

1.  الفائدة الأولى أن (المهرج حكيم) كما قررنا في غير موطن دخل (ليبيا وطننا) متبخترا متغطرسا وكأنه جمع العلوم من أطرافها ، وهذا يشهد عليه علي الخليفي نفسه حيث يقول (ادعائه بعلو كعبه في العلم والمعرفة) ويقول الخليفي أيضا (..وتنصل من كل ما كان يكتبه ويعده من الدر الثمين..). 

2.  والفائدة الثانية هي شهادة الخليفي بأن المهرج تنصل من كل ذلك الإدعاء (..وتنصل من كل ما كان يكتبه ويعده من الدر الثمين ليصير مجرد خواطر..) وأنا كل كتاباتي الأولى عن (حكيم)هي لغاية واحدة وهي إخراج (حكيم) من ساحة العلم والنقذ والبحث والمنهج..إلخ إلى ساحة التهريج!! وهذا ولله الحمد والمنة الذي تحقق بشهادة المهرج نفسه وشهادة الخليفي (والفضل ما شهدت به الأعداء). 

وقد سبق وأن قلت أن الردود على المخالفين (مسلمين كانوا أم كفارا) أشبه ما تكون بالمعارك الحقيقة ، فهذين الفائدتين هما من سلاح الأعداء[مع اعتقادي بإسلام الخليفي وجهله] ، ولكن بفضل الله قتلناهم بسيوفهم!! فهل تظن أخي الكريم أن (أباسليمان إبراهيم أحمد) يستطيع أن يخوض مثل هذه المعارك؟!! أما أنا شخصيا أشك أن يفهم وجه الإستدلال في هذين الفائدتين!! ، وسأبين بأمثلة قريبة جدا من هذه في مقال مستقل من أن عقلية (أبوسليمان) قاب قوسين أو أدنى من الإغلاق ، (فابقوا معنا!!) على حد تعبير أحد مذيعي قناة الجزيرة!!. 

·   يقول علي الخليفي (...وانت تراه ينزل الي ساحات النقاش والفكر مسلحا بادوات ساحات الوغى صوارم بتاره ومنجنيقات وحصون وقلاع وثغور ولا يعي الاحمق انه ُيضحك الاخر منه وان ادواته المتهالكه تلك لن تنفعه في شئ وان كل ما كان يحتاج اليه لينزل ساحة الفكر قلم وقرطاس وعقل...) 

وقد قلت في مقال لي سابق (...وأرجو أن لا يلتفت القراء إلى قضية غرز الصوارم فقد سبق وأن قلت في مقال سابق ".. نحن نخوض مع هؤلاء المفسدين حربا فكرية مفتوحة ، السلاح الوحيد الذي بيننا وبينهم هو (الكيبورد!!) لا غير وكل هذه الإطلاقات مثل السهام والسيوف وهدم البنيان..إلخ إنما هو من باب الإستعارة ، وهذا لا يخفى إلا لمن ليس له عقل بالكلية...") والظاهر أن الخليفي ممن ليس له عقل بالكلية ، ولا نريد أن نستعجل بهذا الحكم حتى نرى إجاباته على الأسئلة التي طرحناها عليه. 

يقول الله تعالى (وليس الفقيه!!) (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم) هل تستطيع أن تفسر للقارئ ما معنى البنيان الذي بنوا ريبة في قلوبهم؟!!! ، وهل هو بنيان من (بلك وشمنت وقزه وشرشور وعجنة وحديد ولوح...إلخ أم لا؟!! دون الإستعانة بالفقيه طبعا!! [وهذا نصف!! السؤال الخامس الذي ننتظر من علي الخليفي الجواب عليه]. 

·   يقول الخليفي (..وانت ترى بوضوح عجز الفقيه عن اسكات طفله لان ذاك الطفل يعرف الفقيه تماما ويعرف عنه ما لا تعرفه انت عنه..). 

كما قلنا من قبل أن المراد من الردود على المرتد المبتور هو بيان عواره علميا وإبطال دعواه بأنه باحث ناقد يحكم العقل والمنطق والمنهج ، وجعله (مضحكة!!) يتسلى بها صبيان الموحدين ، وهذا ولله الحمد قد تحقق بشهادة المهرج نفسه وشهادتك أنت أيضا ، ودعني أسألك نصف السؤال الخامس المتبقي!!. أنت تزعم ـ من خلال كتاباتك ـ أنك معارض للنظام ، وترى أن هذا النظام قائم على الظلم والقهر والإذلال...إلخ ، هناك كُتّاب يكتبون في (ليبيا وطننا) يعرفهم الجميع يكتبون خلاف ما تقوله أنت في كتاباتك!! فهم يرون أن النظام قد جلب الخير والبركة والرفاهية... للناس فإذا كان مقياسك للحق والباطل هو مجرد أن يستمر الكاتب في الكتابة ولو كان كاذبا جائرا مزورا ملبسا مدلسا..إلخ فلماذا لم تستطع أن توقف هؤلاء الكتاب الذين يكتبون خلاف ما تكتب؟!! [وهذا الشق الثاني!! للسؤال الخامس الذي ننتظر من علي الخليفي الجواب عليه]. 

·   من أدب الحوارات والمناظرات التي تعارف عليها الناس منذ أن عرف الناس الحوار والنقاش أن يطرح المناظر أو المناقش ما عنده من إشكالات أو إنتقادات على مناظره ثم ينتظر خصمه بماذا يرد على هذا الإشكال؟!! فإن أقره على هذا الجواب إنتقلوا إلى النقطة التي بعدها وإلا لابد أن يقال هذه النقطة لم يتم الإتفاق عليها بين المتخاصمين أو المتناظرين ولا بأس بعدها أن يُنتقل إلى النقطة التي بعدها ، فاحتراما للقارئ وللأدب العام لا يصح بحال من الأحوال بعد أن طرحت على (علي الخليفي) هذه الأسئلة أن أنتقل إلى أسئلة أخرى أو أطرح إشكالات أخرى قبل أن أعطيه فرصة للرد على هذه الأسئلة ، وأظن هذا من البديهيات التي تعارف عليها الناس ـ العقلاء ـ جميعا.

كنت قد طرحت على المهرج (حكيم) عدة مسائل علمية أراها تنسف مصداقيته من أصلها وطلبنا منه أن يجيب عليها ، فكتب مقاله الأول فكان كالتمهيد لما بعدها ثم كتب مقاله الثاني فرأيت في هذا المقال من التزوير والبهتان أضعاف ما كان في مقالاته القديمة ، فطلبت منه أن ينتظرني (باعتباري أني خصمه أو مناظره ، وباعتباره ناقدا باحثا يحكم المنهج والمنطق..إلخ) ثم تبين لي لاحقا أن المهرج منطلق بأقصى سرعة (ودوت المناظرة والحوار والنقاش.. مافيش منها بكل) ، فشنع علي (المهرج) و(الخليفي) أن طلبت منه أن ينتظرني ويسمع رأي قبل أن ينتقل إلى النقطة التي بعدها!!، فهل في فعلهم هذا عقل أم حكمة؟!!. 

·   يقول علي الخليفي (...ووفقا لكل معايير الجامعات العريقة والغريقة ايضا يكون المعيار دائما هو المقدرة على التحليل والاستنتاج والقدرة على المجادله والقدرة على استدعاء الادلة وحسن توظيفها..) 

ونحن هذا الذي نريده منك!! ها هي الفرصة قد جاءتك  ، بين للقراء أننا غير قادرين على التحليل والإستنتاج والمجادلة...إلخ طُرحت عليك خمس أسئلة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فنريد لها خمس إجابات واضحة كوضوح الأسئلة!! ، أما المهرج الكبير فقد عرف قدر نفسه من البداية فقال لكم إن كتاباتي مجرد خواطر غير منظبطة بمنهج علمي (وكفى الله المؤمنين القتال) ، أما الخليفي فها نحن ننتظر ونرجوا أن لا يطول إنتطارنا!!. 

وأمام الخليفي ثلاثة خيارات أيضا: 

-    أن يكون أهلا لهذا التحدي ويكون قادرا على التحليل والاستنتاج والقدرة على المجادله والقدرة على استدعاء الادلة وحسن توظيفها وينسف هذه الأسئلة من أصلها ، وهذا ما نتمناه ، وعند ذلك يكون أهلا لمقارعة أسود السّنة فكما قلنا (إن الأسود لا تقارع إلا أسودا). 

-    وإما أن يغرقنا بالسب والشتم كما في مقاله المشار إليه ، فعند ذلك سنضطر للرد عليه لكن بطريقة أخرى!!. 

-    وإما أن يختار [الباب المشهور] ، فإذا إختار هذا فلا حاجة لنا بمناوشته ونتركه في حال سبيله كما تركنا غيره. 

***

توضيح حول تعليق المحرر

في [آخر مقال لي] كنت قد ذكرت فيه التالي (في مقالي القادم سوف نتعرض لبعض من كتب خلال إنشغالي بعودة المهرج ظنا منه أن المهرج سيقدم أو يؤخر في الحملة التي أشنها على أهل الضلال قاطبة ، كل باطلكم وضلالكم تحت قدمي موضوع وأنا لكم بالمرصاد ، فليبيا وطننا أيام زمان ولت، اليوم ليبيا وطننا يديرها أسود السنة، ولا يمكن أن يدخل لها أهل الضلال إلا مهرجين ، أما مقارعة الحجة بالحجة وتحكيم العقل والمنطق ..إلخ فأجمعوا أمركم ثم أتوا صفا).

فعلق المحرر على كلامي السالف بالتالي (لأنّ هذا الموقع "ليبيا وطننا" ينشُر للسيّد المحمودي جميع مقالاته التي يبعث بها إلى الموقع، يبدو أنـّه اعتقد ـ مخطئاً ـ أنّه يُدير هذا الموقع) (ابراهيم )).

ولنا على الكلام السابق التعليقات التالية

1.  أولا لست معترضا على تعليقات المحرر على الإطلاق فالموقع موقعه يفعل به ما شاء ، وهو أدرى بقدرات قراء هذا الموقع العقلية مني ، فقد يتوهم أحدهم أن كلامي فعلا على ظاهره ، لاسيما وقد وقع أحد العباقرة من قبل في مثل هذا الفهم [قصة روبرت فسك الإفتراضية] ،  ولكن كل ما أرجوه أن تعطى لنا الفرصة لبيان وجهة نظرنا أيضا ، ثم للقارئ أن يفسر الكلام كيفما شاء. 

2.  ذكرت في نفس المقال [ وأنا صادق أخي الكريم حينما أقول لك في نفس المقال ، فالمقال موجود في الرابط أعلاه ولك أن تتأكد من صحة ما أقول ، ولسنا كذاك المهرج الذي يكذب علينا بقوله في نفس المقال وهو كاذب] هذا الكلام حرفيا (....إما أن يعود (حكيم) لمجرد السب والشتم لديننا ولربنا ولرسولنا..إلخ دون أدنى دليل ولا حجة ولا منهجية ولا ألية ، فهذا ما لا أملك أن أغير فيه شيئا فها هو (أبوجناح ، ورفيق ، والأستاذ المحامي [أضف لهم الغر أمارير]) ينالون من ديننا يوميا ، وعلى القراء أن يتوجهوا باللوم للدكتور غنيوة وليس لي..). 

فأنا هنا أقول حرفيا أني لا أملك أن أغير شيئا في هذا الموقع ، وقلت أن الذي يملك أن يوقف هؤلاء المهرجين هو الدكتور اغنيوة فقط. 

3.  إذا كنت أنا من يدير الموقع على وجه الحقيقة كيف سأسمح لمن يقول عن ربنا وخالقنا ورازقنا جل جلاله أنه (دمية خرساء)؟!! وهو كاذب فاجر في قوله وليس باحثا عن الحقيقة ، فإذا كان غيري يجهل الحكم الشرعي لمثل هذا الفعل فلن أعذر أنا على الإطلاق لأنني أعلم الحكم الشرعي فيمن يفعل مثل هذا الفعل. 

4.  قلت (..فليبيا وطننا أيام زمان ولت، اليوم ليبيا وطننا يديرها أسود السنة، ولا يمكن أن يدخل لها أهل الضلال إلا مهرجين..) فالمقصود من الكلام أن زمام المبادرة وإدارة المعركة في هذا الموقع من نقاشات وحوارات ..إلخ صارت عند أهل السنة ، وإلا هاهم المهرجون يسرحون ويمرحون في الموقع!!. وهذا كقول الله (فاسأل القرية التي كنا فيها ) أي إسأل أهل القرية ، وقول الله تعالى (والعير التي أقبلنا فيها) أي البشر الذين هم أصحاب العير ونحو هذه الإستعارات معروفة ومتداولة في كلام الناس وأشعارهم. 

5.  يقول المحرر (لأنّ هذا الموقع "ليبيا وطننا" ينشُر للسيّد المحمودي جميع مقالاته التي يبعث بها إلى الموقع..). لا أعتقد أن (نشر جميع مقالاتي) من خصائصي أنا فقط ، فهاهو المهرج ينشر تقريبا في كل ثلاثة أيام مقالا!! ، وهذا بوجناح ينشر في كل يوم بعد يوم تقريبا...إلخ. فاعتقاد أني أصبحت مديرا للموقع لمجرد أن تنشر لي جميع مقالاتي اعتقاد مستبعدا جدا وذلك أن الجيمع هنا يشترك في هذا الأمر ، وعلى كل حال والله ما خطر على بالي (لا يقظة ولا مناما) أني صرت مديرا للموقع. 

6.  على كل حال قد يكون التعبير يحتاج إلى دقة أكثر ولذلك لست ألوم المحرر على صنيعه ، وليعذرني على هذا البيان أيضا. 

المحمودي

الأحد 8/شوال/1430 هـ - الموافق27/9/2009 م

almahmoudi08@yahoo.com

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home