Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الثلاثاء 27 يناير 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (1)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 

أما بعد.

لا أظن أني بحاجة للتعريف ﺒ (حكيم) فغالب من يكتب اليوم قد عاصر الفترة التي كان يكتب فيها فهو باختصار ليبي(1) (ملحد) أي لا يعترف بأي دين ، يقول (..فلا يوجد دين يستحق أن يبصق الإنسان عليه فضلاً عن أن يموت من أجله) ولما إعترض عليه الأخ صلاح عبد العزيز في إطلاقه لهذه العبارة هذبها!! بقوله (وبصراحة لا يوجد دين يستحق أن يموت الإنسان من أجله)

وزعم هذا (الملحد الليبي) أنه باحث وناقد ومتدبر وصاحب دعوة خلاصتها تخليص الناس من خرافة التدين أيا كان هذا التدين (حقا كان أم باطلا) ، والمتتبع لمقالاته يجد عامتها قائم على تقديس العقل والمنهج العلمي..إلخ يقول في مقاله (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يفكرون):

وأنا مضطر لأن أعيد ما قلته من قبل بتصرف يسير (إن على الناقد أو الباحث أن يتصف بصفات كثيرة كي يتأهل للبحث والنقد ، منها الصدق وكثرة الإطلاع وتحري الحقيقة والحيادية في تفسير الأحداث..إلخ ومن أهم هذه الصفات على الإطلاق التي يجب أن يتحلى بها الناقد أو الباحث (مسلما كان أوكافرا) الأمانة العلمية ، فمتى ما فقد الناقد أو الباحث هذه الصفة صار عابثا وليس ناقدا أو باحثا!!).

واليوم أخي الكريم أريد أن أطلعك على بعض الحقائق التي بها تتعرف على المنهج الذي يعتمده الأستاذ الملحد ، وقبل هذا أريد أن أنبه القارئ الكريم على أمرين مهمين (وعلى أصحاب الفهم الثقيل ـ المحامي الفاشل ـ أن ينتبهوا)

أولا: سردي لهذه الحقائق لا يعني أني سأرد عليها الأن ، إنما الغرض بيان افتراءات وتلاعب (الملحد الليبي) بالنصوص والحقائق التاريخية ، وهذا لا يمنع من الإشارة إلى بعض الأمور الغرض منها البيان وليس الرد ، وكل ما يتعلق بالرد سيكون في بحثي (الصوارم الحداد في نحور أهل الكفر والإلحاد).

ثانيا: الهدف من عرض هذه الحقائق هو الإستدلال بها على بطلان إدعائه المنهجية العلمية وليس لإبطال شبهاته المزعومة ، وهذا أمر في غاية الأهمية ، ولبيان هذه القضية أقول ، عند عرضنا لهذه الحقائق يجب النطر إليها من الناحية المنهجية العلمية فقط ، دون النظر إلى أهمية ما ننتقده هنا مقارنة بما يقوله في مقالاته ، وبتعبير أوضح ومختصر ، بعد عرضنا لكل حقيقة نسأل السؤال التالي (هل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!!) والأن إلى الحقيقة الأولى:

1. يقول (الملحد الليبي) في مقاله (تلاشي الأوهام وسقوط الأصنام 2)

وأنقل لك أخي الكريم كلام القرطبي رحمه الله بدون العملية الجراحية!! التي قام بها الناقد والباحث المتخصص في التزوير وقلب الحقائق!! وأرجو أخي الكريم أن تتأمل ما تحته خط جيدا.

يقول القرطبي رحمه الله (الثالثة : الأحاديث المروية في نزول هذه الآية , وليس منها شيء يصح . وكان مما تموه به الكفار على عوامهم قولهم : حق الأنبياء ألا يعجزوا عن شيء , فلم لا يأتينا محمد بالعذاب وقد بالغنا في عداوته ؟ وكانوا يقولون أيضا : ينبغي ألا يجري عليهم سهو وغلط ; فبين الرب سبحانه أنهم بشر , والآتي بالعذاب هو الله تعالى على ما يريد , ويجوز على البشر السهو والنسيان والغلط إلى أن يحكم الله آياته وينسخ حيل الشيطان . روى الليث عن يونس عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " والنجم إذا هوى " [ النجم : 1 ] فلما بلغ " أفرأيتم اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى " [ النجم : 19 - 20 ] سها فقال : ( إن شفاعتهم ترتجى ) فلقيه المشركون والذين في قلوبهم مرض فسلموا عليه وفرحوا ; فقال : ( إن ذلك من الشيطان ) فأنزل الله تعالى : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي " الآية . قال النحاس : وهذا حديث منقطع وفيه هذا الأمر العظيم.) انتهى.

والسؤال الأن هو ، هل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الأول الذي نغرزه في نحر هذا الملحد. 

2. يقول (الملحد الليبي) في مقاله (فجعلنا عاليها سافلها) 

تابع معي أخي الكريم النص الذي أخذ منه هذا الأثر ثم تأمل كلام القرطبي في نهايته ، فإن القرطبي أورد هذا الأثر وغيره ليس لاعتقاد صحته إنما يورده لأنه قول يقول به طائفة من الناس ـ كما هو مبين في المثال الأول ـ الذين سيرد عليهم (القرطبي) في أخر كلامه والذي أخفاه الملحد الليبي!!. 

يقول القرطبي رحمه الله (.. وقال ابن عباس: { وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ } الحبَّ لها. { وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ } أي تستحييهم. وقيل: تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلتَ طلِّقها، ويقولون أمر رجلاً بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها. { وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ } في كل الأحوال. وقيل: والله أحق أن تستحيي منه، ولا تأمر زيداً بإمساك زوجته بعد أن أعلمك الله أنها ستكون زوجتك، فعاتبه الله على جميع هذا. وروي عن عليّ بن الحسين: " أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله تعالى إليه أن زيداً يطلق زينب، وأنه يتزوّجها بتزويج الله إياها، فلما تشكّى زيد للنبيّ صلى الله عليه وسلم خُلُقَ زينب، وأنها لا تطيعه، وأعلمه أنه يريد طلاقها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية: «اتق الله في قولك وأمسك عليك زوجك» " وهو يعلم أنه سيفارقها ويتزوّجها، وهذا هو الذي أخفى في نفسه، ولم يرد أن يأمره بالطلاق لِما علم أنه سيتزوّجها؛ وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوّج زينب بعد زيد، وهو مولاه، وقد أمره بطلاقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشِي الناس في شيء قد أباحه الله له؛ بأن قال: " أَمْسِكْ " مع علمه بأنه يطلّق. وأعلمه أن الله أحق بالخشية، أي في كل حال. قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين؛ كالزهريّ والقاضي بكر بن العلاء القشيريّ، والقاضي أبي بكر بن العربيّ وغيرهم. والمراد بقوله تعالى: { وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ } إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نَهَى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه. فأما ما روي أن النبيّ صلى الله عليه وسلم هَوِي زينب امرأة زيد ـ وربما أطلق بعض المُجّان لفظ عَشِق ـ فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبيّ صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا، أو مستخِفّ بحرمته.) انتهى 

فالقرطبي رحمه الله يقول في نهاية كلامه (فأما ما روي أن النبيّ صلى الله عليه وسلم هَوِي زينب امرأة زيد ـ وربما أطلق بعض المُجّان لفظ عَشِق ـ فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبيّ صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا، أو مستخِفّ بحرمته) ، والسؤال الأن هو ، هل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الثاني الذي نغرزه في نحر هذا الملحد. 

وأنا أخي الكريم لا أريد أن أحاكم أقوال وأفعال هذا الملحد إلى الضوابط التي وضعها علماؤنا كالبخاري وغيره ، فإن أئمتنا عليهم رضوان الله يعدون خوارم المروءة مانعا من قبول رواية الراوي فكيف بالتزوير والتلاعب الذي تراه أمامك ، ولو وجد أئمتنا هذا الملحد يرعى الإبل لإمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل لربما توقفوا عن قبول روايته(الإمام أحمد). 

واختيارنا لجامعة كامبردج ـ ولست أعني جامعة كامبردج تحديدا ، إنما أردت أن أرمز لمراكز البحوث الغربية عموما والتي من أعرقها بلا شك جامعة كامبردج ـ أنها تعتبر من الألهة التي يعبدها هذا وأمثاله ، ولذلك نحن نرى في ديننا أن هذا الفعل المشين ما هو إلا تزوير وتدليس وصاحبه ترد روايته وشهادته ولا كرامة ، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يطلق على إنسان هذا حاله ناقدا أو باحثا..إلخ ، فإن كان في دينه يطلق على صاحب مثل هذه الإنتهاكات باحثا أو ناقدا فليعرض هذه المخازي على جامعة كامبردج وليأتنا بعد ذلك بقولهم!!. 

وهنا أيضا أجدني بحاجة أن أعيد قصة سبق وأن كتبتها من قبل (حدثني ممن أثق في روايته أن طالبا عربيا قدم بحثا في إحدى الجامعات البريطانية ، وقد قام هذا الطالب في بحثه بعدة إقتباسات من بحوث أخرى دون أن يعزو تلك الإقتباسات إلى مصادرها ـ والذي حدثني بهذه القصة يقول أن هذا الطالب غير قادر حتى على كتابة رسالة عادية باللغة الإنجليزية!! ـ فلما قدم ذاك الطالب بحثه إلى مشرفه إعترض المشرف على البحث وطلب من الطالب أن يوثق بحثه توثيقا جيدا ، فما كان من الطالب إلا أن أصر على أن هذا البحث كله مما صنعت يداه (عناد عرب!!) فشكلت لجنة لدراسة الشكوى التي تقدم بها الطالب العربي!! وبعد دراسة الموضوع تقرر فصل الطالب من الجامعة!! مع إرسال توصية إلى وزارة الهجرة والجوازات بعدم منحه تأشيرة دخول إلى بريطانيا لمدة خمس سنوات!!!.) 

يتبع 

أي لم ننته بعد!!

أي بقي عندنا المزيد!!

واضح ياسعادة المحامي الفاشل!! 

ــــــــــــــــــــــ    

1. لا أعتقد أن هذا الإسم يسبب له أدنى إزعاج ، وعلى كل حال نحن ما ظلمنا ولا تعدينا فهذا الذي يعتقده وعليه أن يسر بهذا الإسم ، كما نحن نسر حينما يخاطبنا أحدهم بالمسلمين.

 


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home