Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الجمعة 26 يونيو 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (17)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

اللهم إن كنت تعلم أن كاتب هذه السطور (المحمودي) الذي لا يخفى عليك حاله هو نفسه الأخ (حسام عبد الحفيظ الزليطني) فشل يده (المحمودي) وأقصم ظهره وأنزل به بأسك الشديد ، اللهم إن كنت تعلم أن كاتب هذه السطور (المحمودي) الذي لا يخفى عليك حاله ليس الأخ (حسام عبد الحفيظ الزليطني) فشل يد الذي كتب باسم خالد عطية(1) الذي لا يخفى عليك حاله وأقصم ظهره وأنزل به بأسك الشديد ، اللهم إن كنت تعلم  أن المقالات التي يكتبها كاتب هذه السطور (المحمودي) الذي لا يخفى عليك حاله يصححها أو يراجعها نحويا أو لغويا..إلخ الأخ صالح العجيلي أو عبد المنعم الخمسي أو أحدا من العالمين ، فشل يد (المحمودي) وأقصم ظهره وأنزل به بأسك الشديد ، اللهم إن كنت تعلم  أن المقالات التي يكتبها كاتب هذه السطور (المحمودي) الذي لا يخفى عليك حاله لا يصححها ولا يراجعها نحويا أو لغويا..إلخ الأخ صالح العجيلي أو عبد المنعم الخمسي أو أحدا من العالمين ، فشل يد (خالد عطية) الذي لا يخفى عليك حاله وأقصم ظهره وأنزل به بأسك الشديد. اللهم أمين

وبالمناسبة لن أرد بعد اليوم على أي مقال ليس له علاقة مباشرة بموضوع السنوسية وملحقاتها ، فغالب من رد علي ليس له هم إلا معرفة من هو المحمودي؟!هذا غير المراسلات الخاصة التي ظاهرها الرحمة وباطنها من قبلها العذاب!! فلو اتهم المحمودي بعد اليوم بأنه شارون أو موسى كوسة أو أنه شيخ الإسلام..إلخ فلن ألتفت إليه إطلاقا ، وعلى كل من سيتهم من الأخوة بأنه المحمودي أرجو أن يعذرني مسبقا بأن لن أدفع عنه هذه التهمة ، وأنا أعرف وأعلم يقينا من أنهم لن يتوقفوا عن مثل هذه التهم إطلاقا ، وذلك دليل إفلاسهم وعجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة ولكن (والله لا يصلح عمل المفسدين).

* * *

في هذه الحلقة سأتناول إن شاء الله قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش رضي الله عنها ، وقد أورد (حكيم) عدة أثار عن السلف ليثبت بها أمورا لا تليق بمقام النبي صلى الله عليه وسلم  ، يقول (حكيم) في مقاله (فجعلنا عاليها سافلها)

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

1.  ذكرنا مرارا وتكرارا أن أئمتنا عليهم رحمة الله يجمعون كل الروايات الواردة في أي قضية من قضايا الإسلام (مثل زواج زينب رضي الله عنها) ولو كانت هذه الروايات تتضمن كفرا صريحا ، ثم بعد ذلك تصنف هذه الروايات على حسب صحتها وضعفها (التغربيل). 

2.  كل أسانيد هذه القصة أوهى من بيت العنكبوت!! لكننا اعتدنا من الملاحدة تشبتهم بخيوط العنكبوت في عداوتهم للإسلام ولرسول للإسلام عليه الصلاة والسلام ، ولكن أنّى لهم ذلك وبأيدينا الصوارم الحداد!! ، ولن نتتبع أسانيد هذه الروايات واحدا واحدا إنما سننقل كلام أئمتنا عليها إجمالا ، يقول ابن كثير عن هذه الروايات (ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير هاهنا آثارا عن بعض السلف رضي الله عنهم أحببنا أن نضرب عنها صفحا لعدم صحتها فلا نوردها) ، وقال القرطبي (..فأما ما روي أن النبيّ صلى الله عليه وسلم هَوِي زينب امرأة زيد ـ وربما أطلق بعض المُجّان لفظ عَشِق ـ فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبيّ صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا، أو مستخِفّ بحرمته). وقال الحافظ ابن حجر (ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من المفسرين لا ينبغي التشاغل بها). وقال ابن العربي في أحكام القرءان بعد أن ذكر ملخص هذه الروايات ، و بين عصمة النبي صلى الله عليه وسلم (هذه الروايات كلها ساقطة الأسانيد) ، ويقول علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود) وهم من كبارالعلماء المعاصرين (..وأما ما يُروى في ذلك من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم زينب من وراء الستار ، وأنها وقعت من قلبه موقعاً بليغاً ففُتن بها وعشقها ، وعلم بذلك زيد فكرهها وآثر النبي صلى الله عليه وسلم بها فطلقها ليتزوجها بعده : فكله لم يثبت من طريق صحيح ، والأنبياء أعظم شأناً ، وأعف نفساً ، وأكرم أخلاقاً ، وأعلى منزلةً وشرفًا من أن يحصل منهم شيء من ذلك..)انتهى. وقد ضعف هذه الروايات كثير من أهل العلم منهم الزهري والقاضى عياض..إلخ.  

3.   التفسير الصحيح لهذه الأية (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) هو ما أورده المفسرون عن عن عليّ بن الحسين: " أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله تعالى إليه أن زيداً يطلق زينب، وأنه يتزوّجها بتزويج الله إياها، فلما تشكّى زيد للنبيّ صلى الله عليه وسلم خُلُقَ زينب، وأنها لا تطيعه، وأعلمه أنه يريد طلاقها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية: «اتق الله في قولك وأمسك عليك زوجك» " وهو يعلم أنه سيفارقها ويتزوّجها، وهذا هو الذي أخفى في نفسه، ولم يرد أن يأمره بالطلاق لِما علم أنه سيتزوّجها؛ وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوّج زينب بعد زيد، وهو مولاه، وقد أمره بطلاقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشِي الناس في شيء قد أباحه الله له؛ بأن قال: " أَمْسِكْ " مع علمه بأنه يطلّق. وأعلمه أن الله أحق بالخشية، أي في كل حال. قال علماؤنا ـ القائل القرطبي رحمه الله ـ رحمة الله عليهم: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين؛ كالزهريّ والقاضي بكر بن العلاء القشيريّ، والقاضي أبي بكر بن العربيّ وغيرهم. والمراد بقوله تعالى: { وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ } إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نَهَى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه) انتهى. فلماذا يترك الملحد أقوال المحققين من المفسرين والعلماء الراسخين ويأخذ بروايات واهية ومكذوبة؟!! (قال لي أحد الأفاضل لقد ـ تغربل ـ صاحبك ، أي صار غربالا من كثرة اختلاف الأسنة فيه ، ولذلك لن نستعمل الصوارم بعد اليوم ، فالضرب في الميت حرام!!). 

4.   ذكر العلامة الشيخ الشنقيطي ـ وهو من كبار علماء التفسير ـ في كتابه أضواء البيان كلاما نفيسا أنقله لك أخي الكريم وهو كالتالي:

§    ( " وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ" ، وهذا الذي أبداه اللَّه جلَّ وعلا ، هو زواجه إياها في قوله "فلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا" ، ولم يبدِ جلَّ وعلا شيئًا ممّا زعموه أنه أحبَّها ، ولو كان ذلك هو المراد : لأبداه اللَّه تعالى ، كما ترى.

§    الأمر الثاني : أن اللَّه جلَّ وعلا صرّح بأنه هو الذي زوّجه إياها ، وأن الحكمة الإلهية في ذلك التزويج هي قطع تحريم أزواج الأدعياء في قوله تعالى : ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ ) ، فقوله تعالى : (لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ) : تعليل صريح لتزويجه إياها ، لما ذكرنا ، وكون اللَّه هو الذي زوّجه إياها لهذه الحكمة العظيمة صريح في أن سبب زواجه إياها ليس هو محبّته لها التي كانت سبباً في طلاق زيد لها - كما زعموا، ويوضحه قوله تعالى : (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً) الآية؛ لأنه يدلّ على أن زيداً قضى وطره منها ، ولم تبقَ له بها حاجة ، فطلّقها باختياره ، والعلم عند اللَّه تعالى). 

5.  لعلك تذكر أخي الكريم أن (الملحد الليبي) اتهم النبي صلى الله عليه وسلم في غير موطن من مقالاته من أنه عليه الصلاة والسلام هو الذي ينزل الأيات من عنده!! يقول (المرتد) في مقاله (الحطيئة ينطق كفرا) 

ويقول في مقاله (فجعلنا عاليها سافلها) مشيرا إلى هذا المعنى

ويقول في تلاشي الأوهام وتهاوي الأصنام

ومثل هذا الكلام الكافر الساقط كثير جدا في مقالاته ، لكن دعنا أخي الكريم نسأله سؤالا منطقيا عقليا (مع أننا نناظره من شهور بلا عقول!! باعتبارنا لا نملك عقولا عند البعض) ، يقول المرتد (وبشهادة القرءان* إذ يقول ـ وتخفي في نفسك ما الله مبديه ـ) ، إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزّل الأيات من عند نفسه ،فكيف ينزل أية  (والعياذ بالله وناقل الكفر ليس بكافر) يفضح بها نفسه؟!! ويطلع الناس على أنه أعجب أو عشق زينب رضي الله عنها ولكنه أخفى هذا الحب والعشق في قلبه ، ثم بعد ذلك أنزل أية من عند نفسه ليخبر الناس بما أخفاه عنهم؟!! هل يستقيم هذا عند أهل العقول؟!! وهذه دعوة لأصحاب العقول المستنيرة!! للتدبر والتفكر

6.  ثبت في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها (أن زيداً جاء يشكو زوجته ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اتق الله وأمسك عليك زوجك ، قالت عائشة : لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً ، لكتم هذه ، فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، تقول : زوجكن أهاليكن ، و زوجني الله من فوق سبع سماوات) انتهى. وهذا مصداقا لقول الله جل جلاله (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ونشهد الله أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها لا هالك ولا يتنكبها إلا ضال (أمثال حكيم وسائر المهرجين). 

7.     وأرجو أن تتأمل النقاط التالية أخي الكريم: 

§    زينب بنت جحش رضي الله عنها هي ابنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمها أميمة بنت عبد المطلب ، فدخوله عليها ورؤيته لها بحكم القرابة هذا مما يحتمه العقل والمنطق.

§        زينب رضي الله عنها أسلمت قديما في مكة.

§        لم يفرض الحجاب على المسلمات إلا في المدينة.

§    لا نعرف أحدا غير رسول الله صلى الله عليه كان يبلغ عن الله في مكة أي هو عليه والصلاة والسلام الذي كان يلتقي بالرجال والنساء من الصحابة ليبلغهم دين الله.

§    ونعلم يقينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس خلقا ـ بفتح الخاء ـ أي لم يكن ضعيف البصر مثلا!!

§        النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي خطب زينب رضي الله عنها إلى زيد!! ، وهو الذي زوجها له!!

§    واضح أخي الكريم من هذه المعطيات (المنطقية) إلى أين نسوق هذا (المرتد) ، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى زينب باعتبارها مسلمة وابنت عمته في مكة ، وأضف إلى ذلك أنه كان يراها بلا حجاب!! حيث أن الحجاب لم يفرض إلا في المدينة ، وبالمناسة الحجاب فرض بسبب زينب نفسها ، وكان يراها وهي بلا حجاب وفي عنفوان شبابها ولم تتزوج بعد ، فكيف لم تنل إعجابه بعد هذا كله إلا من خلال نظرة خاطفة وبعد أن زوّجها إلى زيد رضي الله عنه  (ولا مكان للصوارم في هذا الغربال المهترئ!!).  

8.  وأخيرا من باب إغاظة المرتدين تقول عائشة رضي الله عنها (يرحم الله زينب لقد نالت شرف الدنيا الذي لا يبلغه شرف إن الله زوجها نبيه ونطق به القرآن وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ونحن حوله "أطولكن يدا ـ المراد أكثركن نفقة ـ أسرعكن لحوقا بي" فبشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرعة لحوقها به وهي زوجته في الجنة). 

9.     يقول (حكيم) في مقاله خواطر وردود 

وأنا أعتبر كلام (حكيم) هذا مجرد مجاملة للأخ طارق القزيري فقط ، وذلك أن الأخ طارق بالغ في إطراء (الملحد) ، يقول القزيري في مقاله (على هامش تسونامي!!) وأرجو أن تمعن النظر أخي الكريم في كلمة تسونامي 

بعد هذا الإطراء المبالغ فيه من قبل طارق القزيري (للملحد) لابد أن يكون هناك نوع من رد الجميل ولو على سبيل المجاملة ، ولكن سيدفع (الملحد) ثمن هذه المجاملة غاليا ، ومن هذا الثمن الذي سيدفعه أنه لا يحق له الإعتراض على الأحاديث التي سنوردها لاحقا ، مع أنني أتحرى صحة الأحاديث التي أنقلها ، إلا أنه وفق منهجه في قبول الحق في هذه الحادثة لا يحق له الإعتراض على أي حديث نورده ، وذلك أنه قال (فقد ذهبت إلى مسند الإمام أحمد فوجدته..) ومعلوم أنه ليس كل ما هو موجود في مسند الإمام أحمد فهو صحيح!! (وأرجو أن تحفظ هذه النقطة أخي الكريم فسنحتاجها لاحقا). 

الحلقة القادمة إن شاء الله ستكون حلقة خاصة ، والحلقة التي بعدها ستكون الخاتمة لهذا الجزء من هذه السلسلة ، دمت في حفظ الله ورعايته أخي الكريم.

_____________________________________ 

1.     تجده هنا http://www.libya-watanona.com/adab/katiya/ka25069a.htm

·    * لاحظ أخي الكريم لم يقل بشهادة الله ، ولم يقل بشهادة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأن الموطن موطن مكر وكيد وهذا دأبه في غالب مقالاته، فلو قال قال الله سيكون مخالفا لقوله أن النبي صلى الله عليه وسلم ينزل الأيات من عنده، ولو قال قال محمد صلى الله عليه وسلم فلن يقبل منه في هذا الموطن، وذلك أن كل عاقل لا يقول عن نفسه (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) ، فلابد إذا من المكر، فاهتدى إلى (بشهادة القرءان!!).


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home