Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأربعاء 25 مارس 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة

وقفات مع (سعيد العريبي) الكاتب بموقع المنارة (1)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد. 

أجرى موقع المنارة للإعلام لقاء مع الأخ سعيد العريبي حفظه الله ، فكان لي تعليق على هذا اللقاء كالتالي ( السلام عليكم كنت قد علقت على الإعلان (1) لهذا اللقاء بالتالي (منذ شهور تقريبا لم أدخل موقع المنارة إلى أن راسلني أحد الأخوة مرفقا مع رسالته رابط هذا الإعلان ، وبما أن أمر العلامة المجاهد الطاهر الزاوي يهمني كونه أحد أعلام الإسلام فأنا أنتظر مع المنتظرين ، ونسأل الله أن يوفق الأخ سعيد لكل خير) فما أن انتهيت منه ـ أي من تعليقي على الإعلان ـ حتى رأيت اللقاء فكان تعليقي كالتالي (أشكر الأخ سعيد على حسن خطابه ، ولي وجهة نظر تتعلق ب (السنوسي المؤسس ، وإدريس السنوسي ، وعلي الصلابي ، والطاهر الزاوي..إلخ) بثتتها في مقالاتي في موقع (ليبيا وطننا) ويشق علي أن أعرضها في عجالة ، لكن لو قام أحد الأخوة ممن له اهتمام كالأخ سعيد العريبي حفظه الله ببيان ما فيها من خطأ وزلل لعل الله يعلمنا ما جهلنا ، فإننا والله طلبة حق فإذا ظهر لنا عدنا إليه) انتهى. 

فانتظرت لعلي أجد جوابا على طلبي ولكن لا جواب ، والمتصفح لموقع المنارة يكاد سنا برق الدعايات للمفتين والدعاة والقضاة والدكاترة والمفكرين والأدباء يذهب بالأبصار!! ومن هؤلاء علي الصلابي نفسه ، فكان الأولى بهم أن ينبري أحدهم ـ المراد من يهمه أمر الحركة السنوسية والمسائل التي طرحتها ـ ليبين لنا بعض أخطائنا وزلاتنا خاصة أننا نزلنا ضيوفا عندهم!! ، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث وللأسف ، فهل هانت عندهم الحركة السنوسية بمؤسسها وملكها إلى هذه الدرجة؟!! أوليسوا هم الذين قالوا لنا أن (..الحركة السنوسية حركة عملت على نشرالإسلام الصحيح ، ومحاربة البدع والخرافات والشعوذة بأنواعها وأشكالها التي لحقت به في عصورها المتأخرة) فكان الأولى بهم حتى من باب رد الجميل لهذه الحركة أن يردوا على ضيفهم الذي يعتقد بأن الحركة السنوسية حركة قائمة على أصول بدعية شركية ضلالية!! ولكن بدلا من ذلك انهالت على هذا الضيف أنواع من السب والشتم والإتهامات تصريحا وتلميحا ، ولك أخي الكريم أن تطلع على هذا كله في تعليقات هذا الرابط. http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&nid=14526 

وقد بلغت التعليقات على هذا الموضوع (67 وقابلة للمزيد) تعليقا ـ وأظنه رقما قياسيا يسجله موضوع في (المنارة) إذ لا أظن أن موضوعا أخر قد وصل إلى مثل هذه التعليقات على حسب علمي القاصر ، ومع ذلك لا جواب (2) على كل حال انسحبت بسلام من ذلك الضجيج والتشنج بعد أن أضفت هذا التعليق  (..الحكم على الشيئ فرع عن تصوره ، الحقيقة راجعت بعض مقالات الأخ سعيد المتعلقة بالتاريخ الليبي فرأيت بعض التجاوزات يجدها من كان مهتما في مقال قريب في موقع (ليبيا وطننا) أما أسئلة عادل الطرابلسي فشغلت عنها بالرد على أحد الملاحدة (حكيم) الذي ما ترك شيئا مقدسا إلا وطعن فيه ، وقد أخذت هذه الردود 12 حلقة إلى الأن ، لكن قريبا سنجيب على أسئلته واحدة واحدة (3) حتى تقر عينك ولا تحزن وعلم الله أني ما رددت عليه من قبل باسم محمد الساحلي ولا غيره ، وأرجو أن تفيدك ردودي على الطرابلسي. أما تهمة التشيع فأنصحك بقراءت هذا المقال http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm01118a.htm ولا تعليق لي بعد الأن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته) انتهى. 

وقبل أن أبدأ مقالي هذا أريد أن أقف على تعليق أحد المعلقين (السليماني) إذ في ظني أن كلامه يستحق أن نقف عليه لنبين له ما قد يخفى عليه ، تحت عنوان (المحمودي وموقع اغنيوة) يقول السليماني ( أعتقد أن المحمودي أحد .. مركز الجهاد، وهو يكتب في ليبيا وطننا الذي ينشر مقالات تنال من الإسلام والصحابة الكرام ومنها ما يعادي حماس ويؤيد اليهود وأخيرا نشر هذا الموقع قصة " مؤخر الحمار " التي كتبها بعيو ، لو كان المحمودي صادقا في إسلامه لا ينشر في هذا الموقع النتن. الذي أزكمت رائحته الأنوف ) انتهى. 

يبدو والله أعلم أن شيئا ما يدور في الخفاء يتعلق بالمواقع ومن ينشر فيها ، وهناك تقيمات خاصة لكل موقع ، يضيف معلق أخر (.. من الأحرار لا يرغبون فى زيادة سواد ذلك الموقع يقصد ليبيا وطننا..) على كل حال لا تهمنا هذه الأمور بقدر ما يهمنا تصحيح بعض المفاهيم عند البعض. 

الداعية أخي الكريم أو المحتسب ـ الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ـ أو الفقيه أو..إلخ لا يتوقع منه أن يجلس في بيته أو حلقته أو مدرسته أو مسجده يحيط به طلابه ومريدوه يتدارس معهم كتابا أو مسألة أو قضية ، إنما الذي يتوقع من هؤلاء ـ خاصة في هذا الزمان ـ أن يقوموا بالذي أسلفنا ويضيفوا إلى ذلك أن يغشوا مجالس الناس (أسواقهم ، منتدياتهم ، مواقعهم..إلخ) ليبينوا للناس دينهم الحق ، ويقمعوا المبطلين

وقد كان هذا هديه صلى الله عليه وسلم ، إذ المتأمل في سيرته يجده عليه الصلاة والسلام ما ترك موطنا اجتمع فيه نفر من الناس إلا ودخل عليهم داعيا إلى الله وسراجا منيرا ، فكان الواجب على الدعاة أن يهتدوا بهديه ويستنوا بسنته ، وهذه المواقع المفتوحة هي الميدان والمحك الذي يقام فيه الصراع بين الحق والباطل ، ففي مثل هذه المواقع إذا لم تكن صاحب حجة قوية وأدلة وبراهين ستنهال عليك الصواعق والسهام من كل مكان ، إذ كما قلنا أن هذا المكان تتجاذبه أطراف شتى ، وكل يريد أن يثبت وجوده ، ولا يثبت أحد وجوده إلا بإسقاط خصمه. 

فكلما خلت الساحة من تيار برز التيار المقابل له في الفكر ، ولك في تجربة (حكيم) ومن سار على نهجه عبرة وموعظة ، وذلك حينما أتيحت له الفرصة عاث في الأرض فسادا ، فهل تبين لك الأن لماذا يكتب المحمودي في هذا الموقع؟!! فإذا فهمت وأدركت فأوصل ما فهمته لمشائخك وكتابك وأدباءك..إلخ لعل الله ينفعهم بك!!.  

ومن الأمور التي غابت عن كثير من الإخوة المعلقين أنهم علقوا على مواضيع شتى دون إلمام بهذه المواضيع ـ كما سنبينه لاحقا ـ وعلماؤنا يقولون الحكم على الشيئ فرع عن تصوره ، فإذا أردت أن تصدر حكما عن أي قضية لابد أن تكون مطلع على هذه القضية إطلاعا يؤهلك لأن تصدر مثل هذه الأحكام (جهوي ، عالم ، أديب، مؤرخ ، فقيه ، علامة ، فاسق ، ملحد!!) فرمي الأحكام هكذا جزافا ليس من البحث العلمي في شيئ. 

وهذه من عظمة ديننا الذي يأمرنا بالعدل والقسط في كل شيئ ومع كل أحد ، فهذا (حكيم) الذي ما رأيت مثل كفره قط  ، ما تكلمت في شأنه حتى قرأت كل مقالاته وتعليقاته وردوده مرارا وتكرارا ، ووالله الذي لا إله غيره ما كذبت عليه ولا قولته ما لم يقل وعاملته بغاية العدل والإنصاف الذي يأمرنا به ديننا ، أفيكون هذا حالي مع الملحدين ويكون خلافه مع المسلمين؟!!. 

بعد هذه المقدمة أضع النقاط التي اختلفنا فيها أو الفرضيات التي أقمت عليها أدلة حتى يكون القارئ على بينة من هذه المسائل: 

1.     قلت أن محمد بن علي السنوسي مؤسس الحركة السنوسية (السنوسي الكبير) داعية شرك وبدعة وضلال، وهذا لا يمنع أن يكون فقيها أو لغويا فصيحا..إلخ فمن خالفني في هذه النقطة فبيني وبينه كتب الرجل نفسه ولا أقبل غيرها على الإطلاق ، وهذه الفرضية الأولى.

2.     قلت أن إدريس السنوسي عميل خائن ، طعن جهاد الأباء والأجداد طعنة نجلاء لازالت تنزف إلى يومنا هذا ، وجاء إلى كرسي الملك على ظهر ذبابة بريطانية (4) تماما كما جاء كرازاي أفغانستان ومالكي العراق على ظهر ذبابة أمريكية!! وهذا لا يمنع أن يكون ـ إدريس ـ يحفظ شيئا من القرءان وأنه يصوم ويصلي ويتصدق أو أنه مهتم بنظافة الشوارع والتعليم والإسكان..إلخ فلا نعرف أحدا عرّف الخائن بأنه لابد أن يكون ظالما فاجرا!! فمن خالفني في هذه النقطة فبيني وبينه المعاهدات التي وقعها إدريس السنوسي نفسه ولا أقبل غيرها على الإطلاق وهذه الفرضية الثانية.

3.     قلت إن علي الصلابي لا يصلح أن يكون مؤرخا على الإطلاق وأنه يفتقد أدنى درجات الأمانة العلمية ، وأنه قام بقلب حقائق علمية ثابتة (كبدعية المؤسس ، وخيانة الملك) مع سبق الإصرار والترصد ، فمن خالفني في هذه النقطة فبيني وبينه كتب الصلابي نفسه التي كتبها بيده ولا أقبل غيرها على الإطلاق وهذه الفرضية الثالثة.

4.     قلت أن سياسة الحركة السنوسية العامة لم تكن في خدمة الجهاد والمجاهدين ، بل كانت في الغالب تخدم المستعمر ، وأظن أن هذه النقطة ستصيب البعض باكتئاب حاد ، لكنني أقول لا تعجل فبيننا الحجج والبينات ، ودعنا أخي الكريم نقف على قولي (الحركة) فالمراد هنا الهيكلية التنظيمية التي يمثلها إدريس ومن لف في فلكه ، فبهذا الضابط تخرج عامة القبائل البرقاوية وبعض مشائخ الطريقة ، وأظن أن هذا الضابط كررته في مقالاتي أكثر من مرة ، فحينما نقول حركة حماس فقطعا ليس المراد كل الشعب الفلسطيني ، ولا حتى أهل غزة!! فحماس حركة أو تنظيم لها إجتهادات سياسة وعسكرية..إلخ ولا تعني ضرورة أن هذه الإجتهادات تمثل الشعب الفلسطيني ، وكذلك الحال بالنسبة لحركة فتح ، وبالتالي إذا قلنا أن حركة فتح حركة عميلة لا يعني بحال من الأحوال أن هذا الحكم يندرج على كل فلسطيني ، ونرجوا بعد هذا التوضيح ألا تخلط الأوراق بعضها ببعض ، فمن خالفني في هذه فبيني وبينهم السياسات العامة التي سلكتها الحركة والإتفاقيات والمعاهدات ولا أقبل غيرها على الإطلاق وهذه الفرضية الرابعة. 

وقولي (لا أقبل غيرها ) يخرج بهذا الشرط كل الذين صنفوا أو كتبوا أو مدحوا أو ذموا هؤلاء ، وهذا من تمام العدل ، إذ كيف نترك كتب الإنسان التي كتبها بنفسه ثم نبحث عن من مدحه أو أثنى عليه أو ذمه وقال فيه كل سوء 

وعين الرضا عن كل عيب كليلة... ولكن عين السخط تبدي المساوي 

هذه الفرضيات(5) أزعم أنني قد أقمت عليها في مقالاتي من الأدلة ما يكفي ، فمن كان عنده ما يطعن في هذه الفرضيات فليبرز حجته للعالمين ، فالحجة والدليل والبرهان هو الذي له كلمة الفصل في مثل هذه النقاشات ، سواء للأجيال التي تقرأ اليوم أو التي ستأتي من بعدنا ،  أما الضجيج والصياح فما أن يخرج من صدر صاحبه حتى ينتهي مفعوله وتبقى تلك الفرضيات شامخة شموخ الجبال الرواسي.     

وفي هذا المقال أريد أن أقف وقفات أخوية مع (الأخ سعيد أو غيره) وأن نؤصل الأصول التي يجب أن نتفق عليها ونحتكم إليها قبل الإنطلاق لمناقشة المسائل التاريخية أو غيرها ، بحيث إذا اتفقنا على هذه الأصول يكون الجميع يخضع لها (عمر المختار ، رمضان السويحلي ، إدريس ، الزاوي ، أحمد الشريف ، سوف المحمودي..إلخ) ولا أظن أن أحدا يخالف في مثل هذا الكلام ، وهذا ما سنبينه في الحلقة القادمة إن شاء الله. 

يتبع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

1.      هذا رابط الإعلان http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&nid=14493

والذي يهمني في هذا الإعلان هو هذا الكلام (لماذا توقف سعيد العريبي عن نشر يقية اجزاء المناظرة التاريخية    « الشيخان محمد العيساوي والطاهر الزاوي وجهـا لوجــه » ..؟) لأنني سبق وأن تناولت هذا الموضوع في هذا المقال http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm26058a.htm

2.      يوجد بعض التعليقات منصفة وعادلة ولكنها لم تجد أذانا صاغية وسط ذلك الضجيج ، ولا يفوتني أن أشكر الأخوة الذين قالوا كلمة خير في أخيهم ـ المحمودي ـ فجزاهم الله خيرا.

3.      بعد إنتهائي من هذا الموضوع سأعود لمواضيع الرد على (حكيم) بعدها إن شاء الله مباشرة سأرد على أسئلة الطرابلسي!! إن كان في العمر بقية.

4.      من المفارقات العجيبة أن هذه النقطة يوافقني فيها فوزي عبد الحميد!! يقول (..الصورة الأولى للجنرال مونتجمبري قائد الجيش الثامن البريطاني،الذي حرر ليبيا من الألمان قبل أن يولد معمر القذافي،والثانية للملك أدريس الذي أحضره الإنجليز من مصر ليحكم ليبيا نيابة عنهم..) وكلامه هذا عين الصواب لا غبار عليه (ميه على ميه) وفي هذا رد على من قال أنني لا أقبل الحق ، فكما ترى أخي الكريم أنا أقبل كلام فوزي عبد الحميد لأنه وافق الحق.

وبالمناسبة حتى كلامه التالي (لأن المسلمين يريدون دائما (قبة وشيخ)يركعون على قدميه ويقبلون يديه..) بعض الحق!! فلو قال (..لأن كثيرا من المسلمين يريدون دائما..) لكنت وافقته (ميه على ميه).

http://www.libya-watanona.com/adab/forfia/fo06128a.htm

5.      يوجد غير هذه الفرضيات ولكن نكتفي بهذا الأن.


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home