Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الخميس 23 يوليو 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (19)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد.

كان من المقرر أن تكون هذه الحلقة هي الأخيرة من هذا الجزء ، لكن بعد التأمل رأيت أن تكون هذه الحلقة ما قبل الأخيرة ، وسأجعل هذه الحلقة والتي بعدها عبارة عن نقاط كالتالي:

·        طارق القزيري

كنت قد ذكرت في بداية هذا البحث ـ الحلقة الثانية تحديدا ـ أن الأخ طارق قد تناول موضوع (حكيم) وأصدر أحكاما أراها أنا شخصيا غير صائبة ، ولذلك وجب بيان بطلان هذه الأحكام حتى لا يغتر بها أحد ، يقول طارق القزيري في مقاله (تسونامي حكيم: المنطق بين التوهم والتلاشي)

نعم اقتحم علينا (حكيم) حصوننا دون استئذان ، ولكنه ما خرج من هذه الحصون وفيه بقية حياة ، بل ألقي على قارعة (ليبيا وطننا) مبرجا بدمائه بعد أن اختلفت فيه الصوارم الحداد مهانا حقيرا ذليلا ، تركله الأقدام ، وتبصق عليه الأفواه ، وتلعنه الأجيال جيلا بعد جيل ما بقي في الدنيا من يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ، تحقيرا لشأنه وجزاء لأجرامه ، وهذا مصداقا لقول الله جل جلاله (إن شانئك هو الأبتر).. فالمرتد حاول أن ينتقص وينال من سيد ولد ءادم عليه الصلاة والسلام ومن شريعته فمضت فيه سنة الله (البتر) ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.

فحكيم اليوم هو المبتور.. وحكيم اليوم ارتبطت بإسمه صفات قبيحة وأوصاوف منكرة تلازمه أبد الدهر ، فإذا ذكر الكذب فحكيم النجم.. وإذا ذكر الخبث فحكيم النجم.. وإذا ذكر التزوير والعبث بالنصوص والخيانة العلمية في التعامل معها فحكيم النجم.. وإذا ذكر الظلم والحقد والغل والتجني والعدوان فحكيم النجم.. وإذا ذكر التطاول على العظماء بغير حق فحكيم النجم.. فهل بعد هذا البتر من بتر؟!!. وإني لأحمد الله جل جلاله صاحب الفضل والمنّ والجود والكرم والإحسان أن أخرجني من بيتي(1) واختارني من بين الناس لأن أكون السيف البتار الذي بتر هذا الورم الخبيث ليخلص البشرية جمعاء من شره ، فارتفعت بفضل الله كلمة الإيمان على الإلحاد ، وظهر الدين الحق على الباطل ، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).

يقول (المرتد المبتور) في مقاله (خواطر وردود):

(..من زاوية أخرى تثبت لنا الخبرة أن السياسيين عادة ما يخلفون وعودهم الانتخابية فهل تعرف عزيزي القارىء من هو السياسي صاحب أطول تاريخ في إخلاف وعوده الانتخابية؟ إنه الله شخصياً .. فكما بينت في مقال "فوازير رمضان"  أن الله لم يف أبداً بأي من وعوده التي توجته هو ومندوبوه (الرسل) على جماجمنا منذ أربعة عشر قرناً ويزيد .. لم يف بأي منها ولا تدل الشواهد على أي تغير في القرون المقبلة..) انتهى.

أسألك بالله أخي الكريم هل بلغ أبوجهل وأبولهب وأمية بن خلف..إلخ هذا المبلغ من الكفر والظلم والطغيان؟!!. أما قوله فإن الله لم يف بوعوده ـ تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ـ فقد كذب عدو الله ، فإن الله لا يخلف الميعاد ، وحسبك أخي الكريم أن الله وعد رسوله صلى الله عليه وسلم قائلا (إن شانئك هو الأبتر) وها قد حقق وعده في هذا المبتور الملحد ، وحسبك أخي الكريم أن الله قال (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) وها هم أتباع الرسل حجتهم ظاهرة ذلت لها رؤوس الملاحدة ، وهذا ظهور الحجة والبرهان والبينة ، أما الظهور المادي ، فلو التزمت الأمة بشرع ربها لحقق الله وعده كما حققه لأسلافنا من الصحابة ومن سار على نهجهم .. وقس على ذلك أخي الكريم سائر وعود الله جل جلاله.

يقول طارق القزيري

هذه الأمواج والزلازل والخسف والمد الشامل..إلخ التي تتكلم عنها هي مجرد سحر قد سحركم به (المرتد المبتور) والمشكلة يا أخ طارق أنك أول ضحايا هذا السحر!! ، وهذا إن دل على شئ إنما يدل على أن ثقافتكم مدخولة!! إذ لو كانت ثقافتكم قائمة على الدليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة فقط لما استطاع أن يسحركم ، وعلى كل أرجو من الله أن تكون الأمور قد عادت إلى ما قبل السحر ، وأدركتم أن الخسف والزلازل والتسونامي نفسه مجرد وهم لا وجود له في عالم الحقيقة.

يقول طارق القزيري

قد بينا لك يا أخ طارق أن التسونامي لا حقيقة له إطلاقا، فثق في كلامي بارك الله فيك ودع عنك هذه الأوهام، أما الإنسحاب من باب (خلك منا وجيج) أظن أنك قد استعملت نفس التقنية والتكتيك ـ الذي تعيبه على خصومك ـ مع المحمودي!! وإلا أين أنت؟!! ، أما قولك ها هي الشبه قد جاءت ، فنقول وها هي تحت أقدامنا قد صارت فأين الإشكال!!.

يقول طارق القزيري

بما أنك قد أصدرت حكما كهذا ، كان عليك أن تتابع القضية حتى النهاية ، خاصة وأنك تتكلم دون استثناء ولا تحديد!! فأنت تتكلم عن الشيوخ عموما وتتكلم عن التيار الإسلامي التقليدي كله ، فمن الإنصاف والعدل الذي أمر الله به أن تكون منصفا حتى لو كنت (ملحدا) فكيف وأنت تشهد أن محمدا رسول الله؟! أضف إلى ذلك أن القراء ـ العقلاء ـ جميعا قد استبانت لهم الحقيقة وهم يرون جيوش الكفر المندحرة ، وأدركوا أن التسونامي ما هو إلا سراب بقيعة يحسبه القزيري ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا!!.

يقول القزيري  

وأنا أقول أين طارق القزيري؟!! أرجو أن لا تكون تعيش على وهم انتظار رجوع (حكيم) لتشمت بخصومك ـ المحمودي هذه المرة ـ فأقسم لك بالله صادقا لقد انتهى (حكيم) ومات وذهب إلى غير رجعة ، وهو أعقل من أن يرجع للكتابة بعد هذا السقوط المدويّ(2) ، ولن يستطيع الحياة مرة أخرى إلا بالتوبة الصادقة ، أما قولك لقد أخطأت بهجومك وبهذه الطريقة الفجة؟! فأقول لمن لا يعرف أصل القصة ، أن كل مقالات (المرتد المبتور) كانت ردا على مقال للدكتور فتحي الفاضلي بعنوان (فاستفتهم) ، وأنا أقول لقد قرأت هذا المقال فما أخطأ الفاضلي فيه!! غير أنني أراه ناقصا ، ولو كنت مكان الفاضلي لدللت على كل فقرة أوردتها في مقالي بإحصائيات ودراسات مراكز البحوث الغربية نفسها ، وإن كان القزيري يرى فيه خطأ(3) فليضع أصبعه على هذا الخطأ حتى نناقشه فيه ، أما قولك وقد أخطأت ثانية بصمتك..إلى أخر الكلام فأقول أما هذه فقد أصبت فيها!! وهذه القضية ـ إلتزام الصمت عند ضعف الحجة ـ صفة لم ينفرد بها الفاضلي وحده بل يشاركه فيها أخرون لا يخفى حالهم على أمثال اللبيب طارق القزيري!! ، ولهذا السبب (شيّدت قصر الضيافة).

·        عبد الحكيم الفيتوري  

يقول الفيتوري في مقال له بعنوان (يا حكيم خير الكلام ما قل ودل)

فهنا الفيتوري أراد أن يغتال شخصية (حكيم) بإلباسه تهمة الجنون!! وهي تهمة لعمر الحق أبعد ما يكون (حكيم) عنها!! بل والذي نفسي بيده لحكيم الملحد أفهم(4) لدين الله الذي أنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من عبد الحكيم الفيتوري وصاحبه طارق القزيري وأخرين!! ، وأنا أتكلم ها هنا عن الفهم فقط ، وأوتي ـ حكيم ـ من الفطنة والدهاء والقدرة على تحليل مقالات خصومه ما لا يملك الفيتوري معشاره!! ، ووالله إن الإسلام الذي يحاربه (حكيم) لهو أقرب إلى الصواب والحق بما لا يقارن من الإسلام الذي يدعو إليه الفيتوري ولكن أكثر الناس لا يعلمون!! (وأرجو من الأخ الأوجلي أن لا يتهمني بأني أعادي الجميع!! ، فالفيتوري قصته طويلة يصعب إختصارها في هذا المقام ، لكن لعل الله ييسر لنا الوقت لبيانها بالتفصيل في سلسلة مقالات إن شاء الله).

يقول عبد الحكيم الفيتوري:

إذا أردت أخي الكريم أن تضحك وتبكي في ءان واحد فتأمل في كلام الفيتوري السالف ، أولا دعني أبين أخي الكريم أمرا مهما ألا وهو أن عبد الحكيم الفيتوري يعتبر نفسه من المفكرين الإسلاميين أي من التنوريين أو العقلانيين..إلخ خلافا للإسلاميين التقليديين أو الكلاسيكيين على حد تعبير (الفيتوري والقزيري) ، والفيتوري قد سخر كل مقالاته لمواجهة التقليديين أصحاب العقلية الصنمية على حد تعبير (الفيتوري) والمراد بالصنمية أي التي تقدس النصوص والعلماء دون فهم لهذه النصوص!!. على كل حال هو الأن أمام محنة عظيمة ، وهذه المحنة تكمن في أن (حكيم) يهاجم الإسلام ، والإسلام يمثله فريقان ـ كلاسيكي وتنويري!! ـ أما الكلاسيكي فقد حكم عليه فارس الفكر ـ عبد الحكيم الفيتوري ـ بأنه صاحب عقلية صنمية أي ليس في عقله إلا مجموعة من الأصنام!! فما بقي إلا الفكر التنويري ـ الذي أوهم الفيتوري نفسه بأنه من روّاده ـ ليواجه شبه (حكيم) ، فكان لزاما عليه أمام القراء وأمام هذا التحدي أن يظهر عبقريته الفكرية ويقوم بالرد على شبهات (حكيم) التي أغرقت الموقع ، ولكن عوضا عن ذلك دعا إلى هذه المناظرة الموهومة ، وهو يعلم علم اليقين أن (حكيم) يكتب بإسم مستعار ويستحيل أن يظهر للناس عيانا للمناظرة وهو يحمل هذه الأفكار الخطيرة ، وقد طلب كثير ممن ردوا على (حكيم) أن يكتب بإسمه الصريح ولكنه رفض ـ وهو مصيب في رفضه هذا!! إذ الأذية شبه محققة في حقه لو ظهر وعرف ـ ومع ذلك يطالبه الفيتوري بالمناظرة أمام الملأ!! ، ولذلك أعرض (حكيم) عن هذا العرض السخيف ولم يرفع به رأسا، وقد أصاب مرة أخرى (حكيم) بإعراضه هذا!!.

وهب أن (حكيم) كان يكتب بإسمه الحقيقي ويضع صورته على صدر مقالاته ثم رفض مناظرتك ، كيف تتركه يعيث في الأرض فسادا إن كنت قادرا على إيقافه؟! فأنا أقول أن هذه المناورة المكشوفة من الفيتوري ماهي إلا محاولة لستر إفلاسه الفكري ، ولبيان قبح موقف الفيتوري أضرب هذا المثل:

تصور أخي الكريم لو أن الفيتوري يملك مزرعة مع بعض المزارعين في بيئة قابلة لاشتعال الحرائق ، وهؤلاء المزارعين ـ باستثناء الفيتوري ـ اعتادوا على إطفاء الحرائق بالطريقة التقليدية ـ بسكب الماء والرمل على النار ونحو هذه الطرق ـ فاشتد نكير الفيتوري على هؤلاء المزارعين بأن طريقتكم غير مجدية على الإطلاق ويجب نبذها!! ، وذكر لهم بأنه إذا حدث حريق فأنا له!!. في يوم من الأيام دخل (حكيم) على حين غرة من المزارعين وأضرم نارا عظيمة كادت أن تأتي على كل المزرعة ، فانطلق المزارعون لإطفاء الحريق بطريقتهم التقليدية ، أما الفيتوري فاكتفى بأن أطل من نافذة بيته قائلا (يا حكيم دعنا نجلس في مكان ما أبين لك أني قادر على إطفاء هذا الحريق!!) عند ذلك أدرك (حكيم) أن الفيتوري أقل من أن يضيع معه الوقت ، وأن هذا الصنف من الناس أفكارهم كفيلة بأن تنهيهم يوما ما!! ، وعليه أن ينشغل بالجادين في إطفاء حريقه ولو كانت طريقتهم تقليدية!!.

هذا كله أخي الكريم على اعتبار أن الفيتوري قادر على مناظرة (حكيم) وأنا أجزم بأنه غير قادر على ذلك على الإطلاق ، ولولا الإثم الشرعي لقبلت أنا شخصيا ـ الأن ـ مناظرة الفيتوري باعتباري أمثل أفكار (حكيم) ولبينت للقراء أن الفيتوري من أبعد الناس على مناظرة حتى من يحمل أفكارا أقل من شبهات حكيم ، وأنا لا أرجم بالغيب فقد جرب بعض الإخوة مناقشة الفيتوري في أفكاره وما يكتب ولكن لا حياة لمن تنادي ، (وهذا مثال على ما نقول) و (هذا مثال أخر) من أمثلة كثيرة جدا!!.

·        الرازي

يقول الرازي في مقاله (زلزال الفاضلي يسبب تسونامي حكيم ولا يعرف عدد الضحايا إلى الأن)

ونرجو أن تكون عادلا يا أخ الرازي وتتأمل في مقالات أخيك المحمودي ثم تصدر حكمك بعد هذه الجولة مع المرتد (حكيم).

يقول الرازي

ما نقلت كلام الرازي السالف أخي الكريم إلا لأبين لك حجم الصدمة والهول الذي أحدثه (حكيم) بمقالاته ، ومن المفارقات العجيبة أن هذه الطليعة التي يتكلم عنها الرازي والتي يشير لها القزيري في مقالاته والتي حكم عليها ـ الرازي والقزيري ـ بالفشل مازالت تكتب معنا إلى يومنا هذا!! ومع ذلك أثرت الصمت وهي تشاهد بنيان (حكيم) ينهار ، فهل الإسلام الذي كانت تدافع عنه هذه الطليعة هو غير الإسلام الذي يدافع عنه المحمودي اليوم؟!! وهل يسوؤهم ظهور الإسلام على الإلحاد؟!! أم أن الذي يسوؤهم ظهور الإسلام على يد المحمودي؟!! وإلا ما تبرير هذا الصمت المطبق عما يحدث اليوم؟!!.

يقول الرازي

وها هي بفضل الله ردودنا أوضح من الشمس في رابعة النهار ، وقد بحت أصواتنا وجفت أقلامنا ونحن ننادي الملاحدة للمبارزة ولا مجيب

ولقد بححت من النداء لجمعهم هل من مبارز... ووقفت إذ جبن المشجع موقف القرن المناجز

ولذاك إني لم أزل متسرعا قبل الهزاهز... ان الشجاعة في الفتى والجود من خير الغرائز 

وإني لأعلم إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن(5) ، ورحم الله امرأ أراهم اليوم من نفسه قوة ، حتى يعلم أعداء الرسل ، والأورام السرطانية الخبيثة التي تسرح وتمرح في (ليبيا وطننا) أن للإسلام سيفا يحميه. 

سوف أكمل في الحلقة القادمة إن شاء الله هذه التعليقات ، دمت في حفظ الله ورعايته أخي الكريم

* * *

وقفة مع أمارير

الحقيقة يشق على مثلي أن أتابع وأرد على كل ما أراه مخالفا للحق في هذا الموقع ـ وهو كثير جدا!! ـ  ولذلك لازلت أنادي إخواني وأذكرهم بالله جل جلاله وما أوجبه الله عليهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن يتقوا الله في إخوانهم الليبيين المسلمين وفي عقائدهم وأخلاقهم ودينهم ، فإن هذه الصفحة يتابعها كثير من القراء بحاجة لمعرفة الحق الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم (ووالله إنه لتصلني رسائل تبين تأثر الناس بما يكتب في هذه الصفحة إن كان خيرا فخيرا وإن كان شرا فشرا). والله المستعان

الردود والمناظرات بين المختلفين أخي الكريم الأصل أنها تكون دقيقة جدا ، فكل كلمة يكتبها طرف من المتناظرين قد تكون فيها حتفه ونهاية مذهبه!! وقد يكون سؤال يوجهه المناظر إلى مناظره ينهي كل ما يدعو له ذاك المناظر!! ، وهذا منهج رباني قد قرره الله جل جلاله في القرءان ، وقبل أن أنقل لك الأدلة على هذه القضية أخي الكريم ، أريد أن أنقل لك بعض تفاهات (المرتد المبتور) لها علاقة بما سنتناوله ، يقول المرتد في مقاله (طلبت يقينا)

وسأبين لك أخي الكريم بمثالين اثنين فقط كيف أن الله جل جلاله ببضع كلمات يسقط شبهات وتساؤلات واعتراضات عظيمة جدا.

المثال الأول:

قال ابن كثير في تفسيره (قال مجاهد وعكرمة وعروة بن الزبير والسدي وقتادة جاء أبي بن خلف لعنه الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عظم رميم وهو يفته ويذروه في الهواء وهو يقول يا محمد أتزعم أن الله يبعث هذا ؟ قال صلى الله عليه وسلم " نعم يميتك الله تعالى ثم يبعثك ثم يحشرك إلى النار " ونزلت هذه الآيات من آخر يس " أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة " إلى آخرهن) انتهى.

فهنا أبي بن خلف جاء بأمر عظيم ليشكك في البعث بعد الموت ، ومذهب إنكار البعث يتبناه كل الملاحدة ـ وحكيم منهم بطبيعة الحال ـ لكن تأمل أخي الكريم كيف أن الله قد هدم هذا المذهب بهذه الكلمات المباركات ، قبل أن ينقل الله جل جلاله قول المشرك ـ منكر البعث ـ ذكّر هذا المشرك بأمر عظيم وهو قوله جل جلاله (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ) وكأن الله يسأل هذا المشرك أيهما أصعب وأشق ، الخلق من نطفة؟!! أم إحياء العظام بعد الموت؟!! ، ثم نقل الله شبهة منكر البعث قائلا (وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحيِي العِظام وَهِيَ رَمِيم) وتأمل أخي الكريم حتى حينما نقل الله كلام المشرك جعل في ثناياه الجواب لمن كان يملك عقلا!! والجواب هو قول الله جل جلاله (ونسي خلقه) أي لو تأمل هذا السائل ـ المنكر ـ في كيفية خلقه لما سأل هذا السؤال ، ثم أجاب الله عن هذه الشبهة بقوله (قُلْ يُحْييها الّذي أَنْشَأَها أَوّلَ مَرّةٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيم). والله الذي لا إله غيره لو عقل الملاحدة لكفتهم هذه الأية ولشفتهم من كل الأمراض والأسقام التي في قلوبهم ، فإنك لو أردت أن تبني بيتا مثلا فسيكون بناءه في المرة الأولى شاق جدا ، ولكنك إذا بنيته ثم هدمته ثم أردت أن تبنيه مرة أخرى فقطعا سيكون بناءه في المرة الثانية أيسر عليك من بناءه في المرة الأولى ، على الأقل ستكون عندك خبرة لم تكن موجودة عندك في المرة الأولى ، وستجتنب الأخطاء التي وقعت فيها في المرة الأولى وهكذا ، وهذا أمر لا يخالف فيه إلا من كان لا يملك عقلا بالكلية!!.    

المثال الثاني:

ثبت في صحيح البخاري عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال ( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون قال كاد قلبي أن يطير) انتهى.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (قوله ـ كاد قلبي يطير ـ  قال الخطابي كأنه انزعج عند سماع هذه الآية لفهمه معناها ومعرفته بما تضمنته ، ففهم الحجة فاستدركها بلطيف طبعه ، وذلك من قوله تعالى أم خلقوا من غير شيء قيل معناه ليسوا أشد خلقا من خلق السموات والأرض لأنهما خلقتا من غير شيء ، أي هل خلقوا باطلا لا يؤمرون ولا ينهون ؟ وقيل المعنى أم خلقوا من غير خالق ؟ وذلك لا يجوز فلا بد لهم من خالق ، وإذا أنكروا الخالق فهم الخالقون لأنفسهم ، وذلك في الفساد والبطلان أشد ، لأن ما لا وجود له كيف يخلق ، وإذا بطل الوجهان قامت الحجة عليهم بأن لهم خالقا . ثم قال : أم خلقوا السماوات والأرض أي إن جاز لهم أن يدعوا خلق أنفسهم فليدعوا خلق السماوات والأرض ، وذلك لا يمكنهم ، فقامت الحجة . ثم قال : بل لا يوقنون فذكر العلة التي عاقتهم عن الإيمان وهو عدم اليقين الذي هو موهبة من الله ولا يحصل إلا بتوفيقه ، فلهذا انزعج جبير حتى كاد قلبه يطير ، ومال إلى الإسلام) . انتهى

وينبغي الإشارة هنا إلى أن جبير بن مطعم حينما سمع هذه الأيات كان مشركا ، بل جاء إلى المدينة من مكة ليفادي أسيرا له بعد غزوة بدر وهذا مدعاة لأن يكون حاقدا غاضبا لا يؤثر فيه القرءان ، ولكنه ولله الحمد أسلم بعد ذلك لأنه كان عاقلا فكفته تلك الأيات.

وبفضل الله المتأمل في ردودي على (المرتد المبتور) يجد أنني قد اعتدمت هذا المنهج الرباني في غالب ردودي ، وذلك محض فضل الله عليّ ، ولذلك أتينا على بنيانه من القواعد فخر بنيانه وانهار بلا رجعة إن شاء الله.

نعود إلى (أمارير) بعد هذه المقدمة ، كنت قد وجهت إلى (أمارير) ثلاثة أسئلة محددة كادت تنهي ما كان سيقرره (أمارير) حول كتاب البخاري ، ولكنه عوضا عن ذلك سلك مسلكا أخرا ، حيث أضاف إلى إجابته كثيرا من الكلام الضبابي حتى لا يتمكن القارئ من التركيز على السؤال ولا على الإجابة ، وسأختار أحد هذه الأسئلة كمثال على هذا الأمر:

يقول أمارير في مقاله الأول (..و نلاحظ أن مثل هذه الحالة تتكرّر كثيراً في كتاب البخاري إذ يقوم بوضع أحاديث يقوم بتبويبها بعناوين لا تمت لها بصلة مهما حاول الفقيه أن يعلن عن عبقريّته بُعيد اكتشاف الرابط العجيب ! !؟ ، و هذا يتكرّر على سبيل المثال في باب بعنوان ( لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا ) ، في قصّةٍ قتل فيها رعاةٌ راعٍ آخر ، و الأمر واضح في حال صدّقنا القصة ، لكن ما شانها و شأن الردّة ..) انتهى.

ثم بعد هذه المقدمة أراد أمارير أن يثبت أن البخاري لا يحسن حتى التبويب ، وأراد أن يثبت أن القصة التي أوردها البخاري ليس فيها ذكر المرتدين ، فما كان منه إلا أن بحث في صحيح البخاري عن رواية معينة تخدم هدفه فوجدها في هذه الرواية (.. قدم رهط من عكل على النبي ، كانوا في الصُّفَّة ، فاجتووا المدينة ، فقالوا : يا رسول الله ، أبغنا رِسْلاً ، فقال : ( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله ) ، فأتوها، فشربوا من ألبانها وأبوالها ، حتى صحُّوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود ، فأتى النبي الصريخ ، فبعث الطلب في آثارهم ، فما ترجَّل النهار حتى أتي بهم ، فأمر بمسامير فأحميت ، فكحلهم ، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ، ثم ألقوا في الحرة ، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا ، قال أبو قلابة : سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله..) انتهى.

وهذه الرواية فعلا لا يوجد بها ذكر الإرتداد عن الإسلام ، فبالتالي لو اقتصرنا على هذه الرواية فقط سيكون تبويب البخاري أقرب ما يكون للعبث!! ، لكن البخاري رحمه الله أورد هذا الحديث في عدة مواطن من صحيحه وكان على أمارير أن يجمع كل الروايات المتعلقة بهذه القضية ثم ينظر هل كان تبويب البخاري في محله أم لا؟! وهذا منهج لابد منه في النقد حتى لو كنا سننتقد التلموذ نفسه وليس صحيح البخاري!!.

ولو لم نلتزم بهذا المنهج ستكون كارثة حتى على القرءانيين أنفسهم ـ القرءانيون هم الذين ينكرون السنة ومنهم أمارير ـ يقول الله جل جلاله (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) فلو أخذنا بمنهج أمارير وتعامله مع صحيح البخاري لقلنا أن اليهود والنصارى والصابئة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بنص هذه الأية!! وهذا كلام باطل معلوم بالضرورة ، لوجود ءايات أخرى تبطل هذا الفهم ، وكذلك الفهم الذي فهمه أمارير من تلك الرواية يوجد روايات أخرى في البخاري تبطل فهم أمارير لتلك الرواية.

وبناء على ما تقدم كان سؤالي كالتالي (والسؤال الأن هو هل كان أمارير يعرف الروايات الأخرى لهذا الحديث؟!! فإذا كان الجواب بنعم فلماذا لم يضمها إلى النص الذي أورده هنا ويخرج بحكم واحد في المسألة؟!... وإذا كان أمارير لا يعرف تلك الروايات الأخرى فمعنى ذلك أنه جاهل ، والجاهل لا يجوز له أن يتكلم في مسائل علمية كهذه).

 فهو الأن أمام خيارين لا ثالث لهما ، إما أنه يعرف الروايات أو لا يعرف؟!! ولاحظ أخي الكريم أننا لا نتكلم عن حكم الردة!! إنما على المنهج في التعامل مع الروايات!! ، لكن أمارير ابتعد عن هذا الجواب بالكلية وأثار غبارا أخرا كما ذكرنا حتى يشوش على وضوح أسئلتي وما تحمل في طياتها من الهدم والموت المحقق لما قرره أمارير في مقاله الأول!!.

وهذا جواب أمارير (..أمّا السؤال الثاني فلقد فقد صديقنا الطريق متشبّثاً في الشكليّات ، و باختصارٍ أقول لك أن الردّة لا توجب القتل ، حريّة الاعتقاد مبدأ إسلاميٌّ يقرّه النص رغم أنف الفقيه ( فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ) الكهف 29 ، (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) البقرة 256 ، دون الحاجة للإشارة الى طريقة القتل بالتنكيل الواردة في النص ، و التي لا تمت للإسلام بصلةٍ ، فليس التعذيبُ حدّاً من حدود الله، مركزيّة الحدود (خلاف قتل النفس بالنفس) مبدأها الأول التعزير و هو طريقةٌ اجتماعيّة للإصلاح تستغل جزء الكينونة الاجتماعي في الشخصيّة البشريّة) انتهى.

فالشكليات التي يشير إليها أمارير والتي لم يتطرق لها في جوابه هي التي يكمن في طياتها الموت!! فهل كان نقاشنا نحن عن حكم الردة؟!! وهل تناولت أنا موضوع حكم الردة حتى يقحمه أمارير بغير مناسبة في جوابه؟!! لكي يهرب من سؤالي؟!!.

بهذه الطريقة ـ أعني جوابه على سؤالي ـ التي سلكها أمارير لن نصل إلى نتيجة على الإطلاق ولو بقينا نتناقش عشرات السنين ، ولذلك أخي الكريم قد استبانت لك طريقة أمارير في تعامله مع أصح كتاب بعد كتاب الله ـ صحيح البخاري ـ أما أنا فلا أستطيع إلا أن أقول لقد تعبت وأنا أركض خلف هذه النخبة المزعومة التي ما أن نصطدم بها حتى تلقي الأقلام وتولي الأدبار لا تلوي على شئ!! ، ومن هنا أقول إني عن أمارير لفي شغل.

_____________________________      

1.   وبهذه المناسبة لا يفوتني أن أشكر الأخ علي الصلابي!! حيث أن كلماته هذه (ابن السنوسي يعتبر رائداً من رواد مدرسة الاصلاح الاسلامي في الشمال الأفريقي ووسطها وغربها عمل على نشر الاسلام الصحيح، ومحاربة البدع، والخرافات، والشعوذة بأنواعها وأشكالها، التي لحقت به في عصورها المتأخرة في مشرقه ومغربه على حد سواء) هي السبب الذي قادني إلى (ليبيا وطننا) فمن وجد خيرا في هذا القدوم فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا علي الصلابي!!. وأما الذي ساقني إلى (حكيم) فهذه الكلمات (ثقافة تشن فيها الحروب وتغنم فيها النساء ويقتل فيها أبو المرأة وزوجها وأخاها ثم تنكح في ذات اليوم؟ وفي طريق العودة إلى المدينة؟ ودون أدنى مراعاة لمشاعرها؟ وحتى قبل أن تجف دموعها؟ وبدون استبراء رحمها؟ ليت شعري ماذا كان يعن لصفية بنت حي بن أخطب وهي تسلم نفسها لمن قتلوا أباها وزوجها وأخاها؟) فما أن قرأت هذه الكلمات حتى أدركت في الحال أنني أمام صنديد عظيم من صناديد الكفر ، وقلت في نفسي لا نجوت إن نجا ، والذي نفسي بيده لن يفارق ظلي ظله حتى يهلك الأعجل منا.

 

2.   يجب التبيه إلى أمر مهم جدا ، ألا وهو أن هذا الجزء من هذه السلسلة كله لبيان أن (حكيم) لا يصلح أن يكون لا باحثا ولا ناقدا ولا حتى بوّابا في مراكز البحوث الغربية ، فإذا أراد حكيم أو غيره أن يناقشنا في شئ فلابد أن يبدأ من أول حلقة في هذه السلسلة حتى نهايتها ، أما غير ذلك فلا نقبل نقاش أحد ، فقد يستعير حكيم إسما أخرا ثم يبدأ في طرح أسئلة أخرى ولن ننتهي بعد ذلك ولو بعد مائة عام!!.  

 

3.      ولا أتصور أن القزيري سيعيب على الفاضلي بأنه لم يذكر ما للغرب من تقدم في المجالات الصناعية والمعمارية والتنظيمية..إلخ فكل هذه الأمور لا يخالفك فيها أحد لا الفاضلي ولا المحمودي ولا ابن تيمية!! إنما المقال كان يتحدث عن الإنسان الغربي فقط.

 

4.   الداعية أحمد ديدات رحمه الله كان أفهم لدين النصارى من غالب النصارى أنفسهم ولا يعني ذلك أنه نصراني!! هذه المعلومة فقط لضعاف العقول الذين يتتبعون المحمودي للإيقاع به!!. ووجب التنبيه على أن ـ القزيري والفيتوري أحب إليّ من ملئ الأرض من أمثال (حكيم). وإليك أخي الكريم هذا المثال على فهم (حكيم) للإسلام الصحيح ، يقول في مقاله طلبت يقينا (ومنهجي ببساطة هو أنني أقبل ما كتبه علماء الاسلام عن الاسلام الا ما ثبت كذبه، ولا أحتج عليك بما كتبه المستشرقون لأنك ستدعي أنهم ما كتبوه الا من باب العداوة للاسلام، ولن أسقط الروايات التاريخية المتظافرة لمجرد أنها لا تروق لك، والمشكلة أنك انت لا تقبل هذه الروايات على رغم تظافرها ووردها في كتب كثيرة وبروايات عديدة، وبدون أن تأتي بدليل على ضعفها من تحقيق سندها مثلاً ، فأرجو منك أنت أن توضح موقفك من الروايات التاريخية، فلا تخبط خبط عشواء كما تفعل الآن بل قل بكل صراحة أن هذه الرواية أو تلك ضعيفة وهات الدليل) انتهى. وهذا منهج علمي صحيح يوافق ما عليه علماء الجرح والتعديل رحمهم الله في قبول الروايات وردها ، بينما يفتقد الفيتوري هذا المنهج تماما ، فلا يتردد بعد ذلك في رد حديث متواثر كحديث (نزول عيسى عليه السلام في أخر الزمان).

 

5.   هذه الكلمة قيلت عن مشية أبي دجانة رضي الله عنه يوم أحد ، وكانت له عصابة حمراء ، يعلم بها في الحرب ، واختال بين الصفين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه مشية يبغضها الله ، عز وجل ، إلا في هذا المقام ، فالعزة على الكافر الحربي الذي يحاد الله ورسوله مما أمرنا به شرعنا ، لكن وجب التنبيه على أنني في نفسي علم الله الذي لا تخفى عليه خافية أنني لا حول لي ولا قوة إلا به جل جلاله ، وما من شئ أخافه على نفسي خوفي من أن يلتفت قلبي إلى غيره جل جلاله في جلب نفع أو دفع ضر أو انتظار مدح أو ذم..إلخ.

 

-     أشكر الليبي المتابع على رسالته الطيبة ، وأقول سبحان الله يا أخي كيف بلغ بهؤلاء القوم الحقد والتقليد والتقديس للشيوخ ، فالذي يطعنون فيه هو في خضم معركة مع أئمة الكفر الذين لا أيمان لهم ، فلو كان فيهم إيمان لوقفوا معنا في نفس الخندق حتى تضع الحرب أوزارها ثم تحل ما بيننا من خلافات ، لكن عوضا عن ذلك يطعنون في ظهورنا بالزور والبهتان ، ويا ليتهم أتوا بشئ ذي بال لكنها تفاهات وسخافات (الزليطني أم الزليتني!!) يستحي العقلاء من كل الملل والنحل عن ذكرها ، لكن الحمد لله قد استبان حالهم لعامة القراء ، فأدرك القراء أين يقف المحمودي وأين يقف أؤلئك الساقطون وهذا من تمام خذلان الله لهم ، فالمحمودي قد أشغل وقته في الدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شرعه وزوجاته..إلخ وأولئك قد أشغلهم الله بأنفسهم (الزليطني أم الزليتني!!) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home