Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الثلاثاء 23 فبراير 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

حوار بين (أمارير) و (جورج)(*)  (7)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد: 

جورج: تقول في مقالك (حكايا محرمة في البخاري  الجزء الأول) الكلام التالي: (...قصة بداية الوحي وعودة الرسول الى خديجة قائلاً (زمّلوني ، زمّلوني)، و فيه اتهامٌ صريحٌ للرسول بنيّة فعل ما حرّمه الله ، ألا و هو " قتل النفس التي حرّم الله "  : "  ... وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي  ، فيما بلغنا ، حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدَّى له جبريل ، فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا ، فيسكن لذلك جأشه ، وتقرُّ نفسه، فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل تبدَّى له جبريل فقال له مثل ذلك ... "). 

أمارير: نعم هذا صحيح 

جورج: إذا قال لك قائل رأيت هذا الرجل يسير في هذا الشارع ثم لما دخل الشارع الأخر بلغني أن سيارة صدمته، هل قوله رأيت في هذا المثال كقوله بلغني؟!! 

أمارير: !!! 

جورج: يقول الحديث الذي نقلته في مقالك (..وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي، فيما بلغنا ، حزناً غدا منه مراراً كي يتردى...)، هل تعلم من القائل (فيما بلغنا) في هذا الحديث؟!!. 

أمارير: !!! 

جورج:  قوله (فيما بلغنا ، حزنا...إلخ) هذا ليس من متن الحديث الذي أورده البخاري في صحيحه إنما من كلام الزهري (أحد رواة الحديث!) 

أمارير: أين دليلك على هذا الكلام؟!! ، أخشى أن يكون كلامك إنشائيا لا دليل عليه. 

جورج: يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( ثم إن القائل " فيما بلغنا " هو الزهري ، ومعنى الكلام : أن في جملة ما وَصَلَ إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة ، وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا ). 

أمارير: !!!

جورج: فهذه الزيادة إذا (مرسلة) ، والمرسل كما هو معروف عند المحدثين من أقسام الحديث الضعيف 

أمارير: كيف تقول رواية مرسلة وهي في صحيح البخاري؟! أليس يقولون لنا أن البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله؟!! 

جورج: على حسب علمي أن هذا صحيح إذا أسند البخاري بسنده إلى النبي [صلى الله عليه وسلم] ، أما إذا رواه مرسلا ، أو موقوفا أو معلقا (بدون سند)...إلخ فلا يشترط في ذلك الصحة! ، فأحيانا تجد في صحيح البخاري قولا لصحابي بدون سند ، كأن يقول قال ابن عباس كذا وكذا ، فهذا القول لا يُحسب على أنه من صحيح البخاري عند العلماء، إنما يقال رواه البخاري مُعلّقاً (أي بدون سند) وإن كان في صحيح البخاري. 

أمارير: !!!

جورج: فهذا الكلام (فيما بلغنا...إلخ) من كلام الزهري ، يقول أحد كبار علماء الحديث وهو الإمام يحيى بن سعيد القطان ( مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، كلما قدر أن يسمّي سمى ، وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه) وقال أيضا عنه (هو بمنزلة الريح). فالزهري مادام أنه لم يُسمّ الراوي الذي حدثه بهذا الحديث فمعنى ذلك أنه غير راضٍ عن الرواية عنه ، أي عنده هذا الراوي ضعيف!.

أمارير:!!!

جورج: ثم هناك ما يرد هذه الرواية من صحيح البخاري نفسه!

أمارير: كيف؟!

جورج: ثبت في صحيح البخاري عن عروة أن عائشة [رضي الله عنها] زوج النبي [صلى الله عليه وسلم] حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : " هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال : ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ،  وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على بن عبد يا ليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب..) انتهى محتصرا. ولنا على هذا الحديث التعليقات التالية:

أ‌.   في هذا الحديث يبين النبي [صلى الله عليه وسلم] أن أشد يوم مر عليه هو يوم كذبه أهل الطائف فانطلق مهموم على وجهه ، ولو كان أشد الأيام عليه فتور الوحي لذكره في هذا الموطن!!. 

ب‌. ومع أن يوم تكذيب أهل الطائف له هو أشد ما لاقى النبي [صلى الله عليه وسلم] إلا أنه لم يفكر أن يلقي بنفسه من شواهق الجبال! ، فكيف يفكر بأن يرمي بنفسه من شواهق الجبال في يوم (فتر الوحي) هو أقل كربا وهما وغما من يوم تكذيب أهل الطائف الذي هو أشد الأيام عليه؟!! 

أمارير:!!! [انتهى الحوار الجورجي].  

***

هذا وقد وردت روايات أخرى في غير صحيح البخاري ولكنها كلها غير ثابتة، وقد إنبرى لها العلامة محدث الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في بحث قيم جمعه من كتبه بعض طلبة العلم بعنوان (الرد الألباني الزُّلال على شبهة محاولة النبي الإنتحار بالتردي من شواهق الجبال)  فجعل عاليها سافلها ، وهكذا هو حال العلماء الربانيين أسود السُنة وحراس الدين الذين ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ولسان حالهم يقول:

إذا سيد منا خلا قام سيد *** قؤول لما قال الكرام فعول

ولو كنا ممن يتلاعب بالنصوص كحال كثير من الجهلة في هذا الموقع وغيره لأبقيت هذه الزيادة!! وذلك لعدة فوائد منها:

1.    أن هذه الرواية في صحيح البخاري فلو أردنا أن نستدل بها على ما نريد من النقاط التالية فلن ينتبه لضعفها في الغالب أحد. 

2.  في هذه الزيادة دليل واضح على أن القرءان من عند الله جل جلاله ، ولو كان القرءان من عند الرسول صلى الله عليه وسلم لما همّ بأن يلقي بنفسه من شواهق الجبال ، فما عليه إلا أن ينزل القرءان متى شاء كما يقول من لا خلاق لهم.   

3.  في هذه الزيادة دليل واضح على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الخطأ والزلل وذلك أنه كلما همّ عليه الصلاة والسلام بأن يلقي بنفسه من شواهق الجبال (تبدَّى له جبريل ، فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا) ، فالله جل جلاله هو الذي يرعاه ويحفظه بحفظه ويصرف عنه السوء. 

4.  ولو قال قائل كيف المفر من همّ النبي صلى الله عليه وسلم بـ "الإنتحار" كما يقول الغر أمارير في نفس المقال (رغم أنف الفقيه، لا مجال للتراجع أمام هول الصدمة، ففي النص اتهامٌ صريحٌ للرسول بأنه (مجنونٌ) ذو نزعاتٍ انتحاريّةٍ ، ما يعرف في لغة الطب ( bipolar disorder ) ، و هو مرض ثنائي القطبيّة ، مزيجٌ بين العته ، الاكتئاب و الإحباط تصاحبه نزعاتٌ انتحاريّة في مجمل الحالات...)انتهى. 

وهذا كلام باطل لا يقوله إلا سفيه تافه، مريض القلب، سقيم الفهم، مضطرب العقل، للكفر هو أقرب منه للإيمان حتى لو سلمنا بثبوت القصة [أو إذا أردنا إثباتها زورا] ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم همّ فقط ولم يشرع في الإنتحار ، والهمّ بفعل أمر ما في الشريعة لا يؤاخذ عليه الإنسان ، (يقول شيخ الإسلام ابن تيمية) في منهاج السنة النبوية (وهو سبحانه وله الحمد لم يذكر عن نبي من الأنبياء ذنبا إلا ذكر معه توبته لينزهه عن النقص والعيب ويبين أنه ارتفعت منزلته وعظمت درجته وعظمت حسناته وقربه إليه بما أنعم الله عليه من التوبة والاستغفار والأعمال الصالحة التي فعلها بعد ذلك وليكون ذلك أسوة لمن يتبع الأنبياء ويقتدي بهم إلى يوم القيامة [كما قتل نبي الله موسى عليه السلام الرجل الذي من قوم فرعون فتاب بعد ذلك مباشرة كما حكى الله عنه، مع أن موسى عليه السلام لم يكن قصده قتل ذلك الرجل، المحمودي] ولهذا لما لم يذكر عن يوسف توبة في قصة امرأة العزيز دل على أن يوسف لم يذنب أصلا في تلك القصة كما يذكر من يذكر أشياء نزهه الله منها بقوله تعالى "كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين" سورة يوسف وقد قال تعالى "ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه" سورة يوسف والهم كما قال الإمام أحمد رضي الله عنه همان هم خطرات وهم إصرار وقد ثبت في الصحيحين عن النبي أنه قال إن الله تعالى يقول إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة كاملة فإن عملها فاكتبوها عشرا إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن تركها فاكتبوها له حسنة فإنما تركها من جراي...) انتهى. فالشاهد أخي الكريم أنّ الهمّ بفعل شئ ما ثم تُرك هذا الشئ لا يعد معصية ولا ذنبا، كما همّ نبي الله يوسف عليه السلام ومع ذلك لم يذكر الله له توبة وذلك أنه لم يرتكب ذنبا أصلا، ولكن من يستطيع أن يقنع من لا عقل الله ـ كأمارير ـ بأن الشمس في كبد السماء؟!!. 

5.  ومع ذلك نقول أن رواية همّ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يرمي بنفسه من شواهق الجبال قصة باطلة وإن كانت لنا فيها فوائد ومآرب!!، وفي هذا درس للمرتدين وغيرهم ممن يتلاعبون بالنصوص وفق ما تشتهيه أهوائهم إما لعدم إيمانهم بالله أو لعدم تربيتهم التربية العلمية الصحيحة أو كلا الأمرين معا! والله الموفق والهادئ إلى سواء السبيل.  

*** 

إرحلوا عن أرضنا أيها الأعراب! 

يقول أمارير في مقال له بعنوان (هل حقا هنالك وطن عربي) الكلام التالي (إن تحويل ليبيا الى أمارةٍ مشرقيةٍ ، بتدنيس المقدّس و تقديس المدنّس (1) ، بتزوير كل التعاريف السكانية الحقيقية للوطن الليبي بتعريبها ، ليس سوى مطالبة لنا بقبول اللا معقول ، فلا وجود لشيءٍ اسمه ( وطنٌ عربي ) وفق حقائق الدين و التاريخ التي لا تقبل الجدل ، و نسبنا نحن الليبيين لهذا الوطن هو في واقع الأمر نسبٌ مجهول المصدر لا يرتضيه سوى [ابنٍ لقيط] لا أب له). ويقول بن خليفة في مقاله الأخير (أنا حكيم) الكلام التالي (الأعراب: هم كل الغازيين لبلادي من بدو وهمج ورعاع وأفاقين وناكري الجميل وخائني الأمانة، أولئك الذين عاثوا فيها تدميرا و فسادا و خرابا و لا يزالون. العرب : هم سكان شبه الجزيرة العربية اليوم، في حدود دولهم القطرية، والتي يجمع شملها تمثيل مشترك يسمى بـ : مجلس التعاون الخليجي..). 

والأخير لا أعلم حقيقة من الذي داس على ذيله حتى إنتفض في وجهي مسعورا؟!، فقد (ذكرته في مقالي الأخير) مرتين، وفي كلا المرتين لم أكتب " طعناً في الغير بأسمائهم وصورهم "، فقد نقلت في المرة الأولى بعض الكلمات من مقال له بعنوان ((بـاسمك آلـلـهـم 1400 سنة ماضي آليم + أربعون سنة واقع مهين)، أما المرة الثانية فهي صورة له مع وفاء سلطان وهي منقولة من موقع "تاوالت"، والمقال الأول منقول من موقع الأعراب الذين هم (كل الغازيين لبلادي من بدو وهمج ورعاع وأفاقين وناكري الجميل وخائني الأمانة، أولئك الذين عاثوا فيها تدميرا و فسادا و خرابا و لا يزالون) على حسب تقسيم المسعور للعرب والأعراب، إذ قطعا ذلك الموقع بكل من فيه محرر وكُتاب ـ وأقصد "موقع ليبيا المستقبل" بطبيعة الحال ـ ليسوا من مجلس دول التعاون الخليجي، وحيث أن الأمر كذلك فهم أعراب غزاة همج رعاع أفاكين خائني الأمانة...إلخ. أعود للمقالين، فلم أُضف كلمة على ما هو موجود في هذين المقالين من عندي فيها إستنقاص أو إهانة للمسعور، وإن وجد المسعور كلمة فيها إستنقاص له فليدلني عليها وسأعتذر له مباشرة، بل قلت حرفيا في نفس المقال (ليس مرادي من هذا المقال تتبع فلان وفلان كما قد يتهمني بعض البسطاء، فلا يهمني فلان يلتقط صور مع وفاء سلطان أو مع بوش أو شارون..)، فأين هي الوشايات والظنون والغمز والنميمة التي يتخيلها المسعور؟!!. أم أن مجرد الإستدلال بما هو مكتوب ومنشور بل يُعاد نشره إفتخارا يُعد هذا طعنا وهمزا وتشهيرا ووإلخ؟!!.
 
أما قوله في عنوان مقاله بأنه هو "حكيم"، فأقول نعم إنك "حكيم" عقيدة وإيمانا وتصورا وهدفا وبالتالي لا يختلف مسلمان في أنكما في الحكم سواء أي كافران، ومن خالف في هذا من المسلمين فوالله الذي لا إله غيره لا يعرف هذا المسكين دين الإسلام بعدُ، ولكنني في مقالي الأخير لم يكن قصدي بأنك "حكيم" الذي كتب عدة مقالات في هذا الموقع وقمنا بالرد عليها، فلعله الآن إستبان لك الفرق بين "الحكيمين".
 
ولعل القارئ تفاجأ من جرأة هذا المسعور ووضوح كفره وإعلانه على الملأ بأنه من المعجبين بـ "حكيم" وقوله (وأكن كل التقدير والاحترام لعقله) وكذلك قوله (تشرفني وأفخر بعلاقتي مع : وفاء سلطان) فعلم الله لا يُفاجئني مثل هذا الكفر إطلاقا وقد أشرت في مقالي الأخير بأن هناك طائفة من القوميين الأمازيغ (2) تعتقد أن أصل مشكلتهم مع الإسلام نفسه، والمسعور أنموذجا لمن كان في شك من قولي!!. وهذا يدفعنا لمزيد من التساؤلات، كيف يرضى "موحمد" ؤمادي "الليبي المسلم الإباضي" بهذا النوع من الصحبة بل من الخُلة؟!! وأين يلتقيان فكريا وأين يختلفان؟!! وووو إلخ أسئلة كثيرة يحتاج أن يجيب عليها ؤمادي القراء إن كان يهمه شأن القراء، وليست القضية شخصية بيني وبينه فأنا قارئ من القراء ما يُقنع القراء يُقنعني وما لا فلا!!.
 
وللمسعور أن يجهر بكفره (3) فالزمان زمانه واليوم يومه فهو كما هو الحال مع وفاء سلطان يأويان إلى ركن شديد!!، فهذا وأمثاله هم الحُمُر المفضلة لدي الغرب للوصول إلى أهدافهم في أعماق أمتنا، ولذلك تجده يتمتع بالحماية الفرنسية كما تتمتع وفاء سلطان بالحماية الأمريكية، وكلما جاهر بعداوته للإسلام كلما إرتفعت أسهمه عندهم وكلما استنقص مقدساتنا كلما إزداد الكرم الفرنسي.

كنت قد ذكرت في مقالي الأخير أن فاضل المسعودي هو صاحب مقال (ضيوف الرحمن)، والحقيقة أنني حينما إطلعت على المقال وجدته معنونٌ بكلمة المحرر، فلما ذهبت للبحث عن المحرر في خانة (خريطة الموقع) فوجدت التالي (خـطـّرهـا كلمة المحرر : بقلم الأب الفاضل: مستشار الموقع) وفي أدبياتهم هذه الألقاب تطلق على فاضل المسعودي، فكان على موقع (ؤسان) أن يبينوا إذا امتطى غير فاضل المسعودي صهوة جواد كلمة المحرر من أمثال المسعور أو غيره، وبالتالي لا قيمة لكلام الأخير حول هذا الموضوع إطلاقا.

أخيرا أخي القارئ الكريم ليس فقط "موقع ليبيا المستقبل" هم الأعراب وحدهم، إنما أردت أن أضرب بذلك الموقع المثل لأنه كثيرا ما يرفع شعار الوطنية وسائر الشعارات البراقة ومع ذلك لا يتورع ولا يتحرج من أن ينشر لأئمة الكفر مقالات يهاجمون فيها ديننا ويستنقصون نبينا عليه الصلاة والسلام، فعلى المسلمين أن ينتبهوا ويدركوا من الآن أيّ ليبيا يعدهم بها "موقع ليبيا المستقبل"، ولقائل أن يقول بأن المقال نُشر في (ليبيا وطننا) فلماذا تُلام ليبيا المستقبل دون غيرها؟!! فأقول بإن الذين يصيحون ليلا ونهارا بأن (ليبيا وطننا) ينشر الكفر والإلحاد عليهم أن يزنوا الأمور بنفس الموازين وأن لا يسلكوا سياسة الكيل بمكيالين.

أعود لقضية الأعراب!، حسب تقسيمات المسعور لليبيين يكون حالك أيها الليبي كالتالي: إما أن تكون أمازيغيا؟! فبالتالي فأنت الليبي تجري في عروقك الدماء الليبية الصافية، وإما أن تكون مواطنا من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي أي كويتي أو سعودي أو عماني أو ..إلخ فأنت عربي من شبه الجزيرة العربية فاعتبر نفسك ضيفا عند المسعور إن شاء أن يستضيفك!، وغير هذين الصنفين فكل الليبيين هم عبارة عن (أعراب غزاة بدو وهمج ورعاع وأفاقين وناكري الجميل وخائني الأمانة، أولئك الذين عاثوا فيها تدميرا و فسادا و خرابا و لا يزالون، وهم أيضا "لقطاء لا أب لهم").  

المحمودي

الاثنين 8/ربيع الأول/1431 هـ - الموافق22/2/2010 م

Almahmoudi08@yahoo.com

________________________

(*) يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

 

1.   وأرجو أن يتأمل القارئ في هذه الكلمات (بتدنيس المقدّس و تقديس المدنّس) ما هو المقدس الذي صار مدنسا؟!! وما هو المدنس الذي صار مقدسا؟!!.

 

2.   ولعل القرئ العاقل استبان له أمر الغر أمارير وسر هجومه المحموم على الإسلام، فالأداور مقسّمة، كل يهاجم الإسلام بطريقة، هناك من يهاجمه هجوما واضحا بالطعن في الله ورسوله، وهناك من يتبرقع بآيات الله ليحارب آيات الله كما يفعل أمارير وكما فعل ابن سلول من قبل.

 

3.   وقد يستغرب القارئ ما الذي يدفع المسعور بأن يقول بأنه هو (الزواري) مع أننا لم نتطرق للزواري إطلاقا؟!!، والزواري كما لا يخفى على كثير ممن يتابع هذا الموقع قد شتم كثيرا من "الكُتاب" ممن لا يزال يكتب إلى يومنا هذا، فما الذي يدعو المسعور بأن يجر على نفسه كثير من المشاكل مع كثير من "الكُتاب" كان في غنى عنها؟!! وهذه القضية وراءها سر أخر!!، وأريد أن أهمس في أذن صاحب الشأن بأنني قد قرأت ما كتب الزواري جملة جملة وكلمة كلمة بل حرفا حرفا!!.  

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home