Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأحد 22 فبراير 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (9)

المحمودي

 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

بينا في الحلقة الماضية بطلان الفرية العظيمة ـ قتل أطفال بني قريظة ـ وذكرنا أن من تمام العدل بل إن ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم من التأكد من بلوغهم بطريقة يقينية لهو من الإنصاف والقسطاس المستقيم في مثل هذه المواطن والتي لا يدركها الملاحدة!! ، ولو سألتك أخي الكريم أن تقلب فكرك في أبناء أقاربك وجيرانك وأصدقائك لوجدت بعضهم أكبر(1) من أبيه!! (أي طولا وعرضا أو شكلا وليس عمرا) ولو كانت المسألة بالطول والعرض والشكل لذهب هؤلاء وبقي الأباء ، خاصة وقد تبين أن بعض الرجال أمرد الوجه وقصير!! وعمره فوق الثلاثين.

خامسا: وهذه النقطة التي سأتطرق إليها لم يذكرها (حكيم) وهذا أمر فيه غرابة ، وذلك أن (حكيم) يبحث عن أي خيط ليتشبت به ولو كان أوهى من خيط العنكبوت ليهدم به الإسلام ، وهذه النقطة هي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل امرأة من بني قريظة!! والمعروف في دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء!! فكيف إذا يأمر بقتل هذه المرأة؟!!. وقد وجدت بعض النصارى في بعض المواقع أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بهذه الشبهة التافهة.

وللجواب على هذا الكلام نقول أخي الكريم أن هؤلاء الكفرة يعرضون الأيات والأحاديث بالطريقة التي تناسب كفرهم فقط!! كما بينا كيف أن (الملحد الليبي) أخفى الرواية التي فيها النهي عن قتل أبي البختري بن هشام وغيرذلك من الأمثلة. وأنا أريد أن أضرب لهذه الطريقة مثلا من واقعنا حتى نستشعر قبح الفعل الذي يقوم به هؤلاء الملاحدة في حق ديننا وشريعتنا.

تصور لو قال قائل في ليبيا لا يوجد سجون!! والدليل أن معمر القذافي قام بتحطيم السجن فيما يعرف بأصبح الصبح (وأرجو من الأذكياء* أن لا يمروا من هنا حتى لا يرمونني بالعمالة) فهنا تحطيم السجن (سجن أبي سليم) حقيقة لا يستطيع أحد ينكرها، ولكن السؤال الكبير هو، هل هذه هي كل الحقيقة؟!! الجواب يعرفه كل أحد.

وكذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء ، ولكن هذه ليست كل الحقيقة!! وباقي الحقيقة هو أنه إذا باشرت المرأة القتال قتلت ولا كرامة (كالاتي باشرن القتال في غزة والعراق وأفغانستان..إلخ) ولذلك نقول للجواب على ذلك الإشكال في قتل المرأة القرظية ، قال ابن اسحاق (هي التي طرحت الرحا على خلاد بن سويد رضي الله عنه فقتلته يعني فقتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم به)انتهى. وخير الكلام ما قل ودل!!.

سادسا: في هذه النقطة أريد أن أنبه القارئ الكريم على النفسية التي يتعامل بها (الملحد الليبي) مع تراثنا ، وهي نفسية قائمة على عدم الإنصاف حتى لو كان الأمر يسيرا ،  وهذا الأمر وإن كان لا يترتب عليه تغير الحكم (قتل بني قريظة) إلا أن على الباحث والناقد المنصف أن يتناوله ويذكر كل الروايات المتعلقة به ثم يرجح الرواية التي يريد أن يعتمدها ـ هذا إن كان أهلا للبحث والترجيح أما إن كان كباحثنا المزعوم فعلى البحث العلمي السلام  ـ وهذا الأمر هو عدد القتلى الذين قتلوا من بني قريظة.

يقول ابن كثير في البداية والنهاية الجزء الرابع (..وهم ستمائة أو سبعمائة والمكثر لهم يقول كانوا ما بين الثمانمائة والتسعمائة قلت وقد تقدم فيما رواه الليث عن أبى الزبير عن أنهم كانوا أربعمائة فالله أعلم) انتهى.

والباحث أيا كان مجال بحثه ـ حتى لو كان في مجال الأزياء!! ـ في الجامعات الغربية لا يمكن بحال من الأحوال أن يقول قولا إلا ويأتي له بالأدلة والتبريرات ما يوقفه على ساقه! ولابد أيضا من إسقاط كل الأقوال التي تخالف هذا القول بأدلة واضحة غير قابلة للجدل ، ولو فعل غير ذلك لرد قوله ولسفه رأيه!.

فهل سلك (الملحد الليبي) هذا المسلك حينما قال أن قتلى بني قريظة ما يقارب الثمانمائة؟!!  والجواب قطعا لا!! ولو قلنا له لماذا أسقطت الروايات الأخرى ماذا سيكون جوابه؟!! وبأي منهجية وألية اعتمدت الثمانمائة دون غيرها؟!! هذا النوع من الأسئلة لا يمكن لأي باحث أيا كان مجاله إلا وستوجه له لاعتماد وقبول بحثه في الجامعات الغربية ، فهل صارت الأزياء والموسيقى والقطط والكلاب والحمير والبغال والخنازير!! أعظم شأنا من ديننا؟!! وهل صار ديننا كلأ مستباحا ترعى فيه البهائم دون خطام ولا زمام؟!

ولا أريد أن أغرز في نحره صارما هنا ، وإن كان قد أتى مايستحق ذلك حسب قواعد البحث والنقد العلمي في جامعة كامبردج ، إلا أنني أقول عوضا عن ذلك أخي الكريم حذاري أن تدخل مع أحد في نقاشات وردود قبل أن تحدد معالم شخصيته العلمية (عن أي شيئ يصدر وإلى أي شيئ يرد) وإن لم تفعل هذا فاعلم أنه مهما يكن معك من الأسلحة فإنها لن تغني عنك شيئا ، لأنك والحالة هذه فكأنما تقاتل شبحا!!.

أما إذا حددت معالم خصمك ـ العلمية ـ فعند ذلك يسهل عليك التعامل معه!! ولذلك كما ترى أخي الكريم حينما حددنا معالم شخصية الملحد الليبي ـ وهو ادعائه زورا وبهتانا أنه يحكم العقل والمنطق والمنهج ـ سهل علينا تسديد الطعنات له ، وحاكمناه إلى الألهة التي يعبدها ويقدسها ـ مراكز البحوث الغربية ـ تماما كما فعل معنا حينما حاكمنا إلى مقدساتنا ـ الكتاب والسنة ـ وهكذا تكون المعركة متكافئة بين الحق والباطل ، ولا يمكن لباطل إذا التقى الجمعان أن يصمد أمام الحق قيد ساعة.

وكما قلت من قبل من أيسر ما يكون أن تناقش يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا..إلخ لأنك وبكل يسر سترجع إلى مصادره التي يعتمد عليها وستحاكمه إليها(2) أما أن يأتيك أنسان ليناقشك في شيئ دون أن تعرفه ـ علميا ـ فستصبح دائما في موطن الدفاع ، لأنك تتعامل مع خصم يراك ولا تراه ، يرى مصادرك التي تقدسها ـ الكتاب والسنة ـ فيهاجمك من خلالها ، وأما إن أردت أن تهاجمه دون أن تحدد مقدساته فلن تستطيع مهما حاولت ، ومن هنا كان التركيز على تحديد معالم (حكيم) العلمية ، فما أن حددت صار ما يكتب حرفا إلا وعرضناه على مقدساته وسألناه السؤال الذي أصبح عنده كالكابوس (هل قولك هذا يوافق ويطابق مواصفات البحث والنقد العلمي في جامعة كامبردج؟!!).

أريدك أن تقارن أخي الكريم بين تناول هؤلاء المرتدين لديننا وبين تناول بعض المنصفين من المستشرقين (وهم نصارى!!) وقارن بعد ذلك بين جحود الأول وإنصاف الثاني.

يقول المستشرق(2) إميل درمنغم (E. Dermenghem) في كتابه حياة محمد (...وما أكثر ما في القرآن والحديث من الأمر بالتسامح، وما أكثر عمل فاتحي الإسلام بذلك ولم يرو التاريخ أن المسلمين قتلوا شعبًا، وما دخول الناس أفواجًا في الإسلام إلا عن رغبة فيه، وهنا نذكر أن عمر بن الخطاب لما دخل القدس فاتحًا أمر بأن لا يمسّ النصارى بسوء وبأن تترك لهم كنائسهم، وشمل البطرك بكل رعاية ، رفض الصلاة في الكنيسة خوفًا من أن يتخذ المسلمين ذلك ذريعة لتحويلها إلى مسجد. وهنا نقول ما أعظم الفرق بين دخول المسلمين القدس فاتحين ودخول الصليبيين الذين ضربوا رقاب المسلمين فسار فرسانهم في نهر من الدماء التي كانت من الغزاة ما بلغت به ركبهم. وعقد النية على قتل المسلمين الذين تفلتوا من المذبحة الأولى) انتهى.

هذا كلام باحث وناقد يحترم مهنته ويحترم ما تخطه يداه ، هؤلاء الناس قد درسوا تراثنا للطعن فيه ، ولكن العظمة التي في هذا الدين أجبرتهم أن يعترفوا ببعض عظمته!! أما هؤلاء الملاحدة فهم عبارة عن مجموعة من الكذابين ـ وقد بينا ذلك بالأدلة ـ ومجموعة من لصوص النصوص!! ـ وقد بينا ذلك أيضا بالأدلة ـ يزعمون زورا وبهتانا أنهم يعملون عقولهم وتفكيرهم لدراسة الدين الإسلامي ، وهم والله أقل وأذل وأحقر من أن ينسبوا لمراكز البحوث الغربية كباحثين أو ناقدين ، هم مجموعة من المرضى أبت عليهم نفوسهم المريضة أن يذكروا لهذا الدين العظيم حسنة واحدة!! فبئس ما صنعوا و بئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون.

قبل الحديث عن غزوة خيبر هناك أمر حدث قبلها له علاقة بتلك الشبه التافهة ، وهذا الأمر هو:

قتل سلام بن أبي الحقيق (أبورافع)

يقول (حكيم) في مقاله (افلاس الطبري وانتحار ابن كثير)

هذه رواية (الملحد الليبي) لقصة أبي رافع!! وأنا أريدك أخي الكريم أن تتأمل في قوله (لمعاداته للرسول!!) فإن كلمة معاداة كلمة عامة وغير محددة ، لا تستطيع من خلالها تحدد نوع المعاداة وكالعادة لابد من ضرب الأمثال:

تصور لو قال لك أحدهم أن هذا الرجل معادي لهذا الرجل ، فقد تتصور أن بينهما خلاف في أمر ما ، أو مشاتمة أو مضاربة على أقصى تقدير ، لكن لو أنك سألت عن هذه العداوة فقيل لك أن هذا الرجل الأول جمع عشرة من المجرمين معهم السيوف والسكاكين وجاؤوا إلى بيت الرجل الثاني لقتله هو وجميع أهل بيته ، وقد حاول هؤلاء القتلة شتى الطرق لاقتحام البيت ولكنهم عجزوا وفروا من ذلك المكان بعد أن تدخلت الشرطة.

قطعا ستصدم من الموقف ، وصدمتك ستكون أكبر من ذلك البليد الذي وصف لك هذه الحادثة أنها مجرد عداوة!! وهذا بالضبط ما فعله (الملحد الليبي) في قصة قتل أبي رافع ، وهذه قصة أبي رافع من نفس المصدر الذي ينقل منه (حكيم) ولكن قبل العملية الجراحية!!

يقول ابن سعد في الطبقات الكبرى الجزء الثاني ( ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بخيبر في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب وجعل لهم الجعل العظيم لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث رسول الله عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة والأسود بن خزاعي ومسعود بن سنان وأمرهم بقتله فذهبوا إلى خيبر فكمنوا فلما هدأت الرجل جاؤوا إلى منزله فصعدوا درجة له وقدموا عبد الله بن عتيك لأنه كان يرطن باليهودية فاستفتح وقال جئت أبا رافع بهدية ففتحت له امرأته فلما رأت السلاح أرادت أن تصيح فأشاروا إليها بالسيف فسكتت فدخلوا عليه..إلخ) راجع الملحقات متكرما.     

وقصة قتل أبي رافع أخي الكريم قد ذكرها البخاري في صحيحه ، وكان على الباحث والناقد المحايد أن يبدأ بما هو في الصحيح قبل غيره ، حيث يعلم (حكيم) قبل غيره أن صحيح البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله عند المسلمين ، وهذه هي القصة كما في البخاري عن البراء رضي الله عنه قال (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبي رافع اليهودي رجالا من الانصار وأمر عليهم عبد الله بن عتيك وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه وكان في حصن له بأرض الحجاز فلما دنوا منه وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم قال عبد الله اجلسوا مكانكم فإني منطلق متلطف للبواب لعلي أن أدخل فأقبل حتى دنا من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجته وقد دخل الناس فهتف به البواب يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل فاني أريد أن أغلق الباب فدخلت فكمنت فلما دخل الناس أغلق الباب ثم علق الأغاليق على ود قال فقمت الى الاقاليد وأخذتها وفتحت الباب وكان أبو رافع يسمر عنده وكان في علالي له فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت اليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل فقلت ان القوم سدروا لي لم يخلصوا إلي حتى أقتله فانتهيت اليه فاذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو من البيت قلت أبا رافع قال من هذا فأهويت نحو الصوت فأضربه بالسيف ضربة وأنا دهش فما أغنيت شيئا وصاح فخرجت من البيت فأمكث غير بعيد ثم دخلت اليه فقلت ما هذا الصوت يا أبا رافع فقال لأمك الويل ان رجلا في البيت قتل بالسيف قال فأضربه ضربة اثخنته ولم أقتله ثم وضعت صبيب السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت اني قتلته فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا حتى انتهيت الى درجة له فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة حتى انطلقت حتى جلست على الباب فقلت لا أخرج الليلة حتى أعلم اقتلته فلما صاح الديك قام الناعي على السور فقال أنعى أبا رافع ناصر أهل الحجاز فانطلقت الى أصحابي فقلت النجاء فقد قتل الله أبا رافع فانتهيت الى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال ابسط رجلك فبسطت رجلي فمسحها فكأنما لم اشتكها قط) انتهى. 

قال ابن حجر عند شرحه لهذا الحديث (ذَكَرَ اِبْن عَائِذ مِنْ طَرِيق الْأَسْوَد عَنْ عُرْوَة أَنَّهُ ـ أبورافع ـ كَانَ مِمَّنْ أَعَانَ غَطَفَانَ وَغَيْرَهُمْ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَب بِالْمَالِ الْكَثِير عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)انتهى. 

فهل الطريقة التي عرض بها (الملحد الليبي) قصة قتل(4) مجرم الحرب (أبورافع) الذي حزب الأحزاب وأمدهم بالمال لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم توافق وتطابق شروط البحث والنقد العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الثالث عشر الذي نغرزه في نحر هذا الملحد. 

يتبع

almahmoudi08@yahoo.com

_________________________ 

1. كان لي أحد الأصدقاء شكله العام يوحي بأنه أكبر من سنه بعشر سنين على أقل تقدير على عكس والده تماما ، وكان صاحب دعابة ، كلما زاره ضيوف يمازحهم قائلا (أينا أكبر أنا أم أخي هذا؟! ـ يقصد والده ـ  وكان أصدقائه لا يعرفون أباه) فتختلف تخمينات الضيوف فمن قائل يقول أنت ومنهم من يقول توأم...إلخ ثم يجيبهم قائلا إنه والدي غير أني أنا أكبر منه!!. 

2. كثيرمن الأعمال التي ينتقد الإسلام لأجلها موجودة في كتب اليهود والنصارى كزواج الكبير من الصغيرة ، وكثرة الزوجات ، والأمور المتعلة بالقتال..إلخ  

3. إميل درمنغم (E. Dermenghem)

مستشرق فرنسي، عمل مديرًا لمكتبة الجزائر، من آثاره: (حياة محمد) (باريس 1929) وهو من أدق ما صنّفه مستشرق عن النبي صلى الله عليه وسلم، و(محمد والسنة الإسلامية) (باريس 1955م)، ونشر عددًا من الأبحاث في المجلات الشهيرة مثل: (المجلة الأفريقية)، و(حوليات معهد الدراسات الشرقية)، و(نشرة الدراسات العربية)... إلخ)انتهى نقلا عن كتاب (قالوا عن الإسلام) لعماد خليل. 

4. هناك قصص أخرى ذكرها (حكيم) تتعلق بقتل النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الناس سنتطرق لها في حينها. 

* لازال بعض المفسدين لا يدرك سر وقوفنا في وجهه ويتسائل أكثر من مرة أين عاديت الدين في مقالاتي؟!! ولعله فعلا لا يدرك أنه يحارب الدين فأقول باختصار ، إذا تعرضت للمقدسات (الله ، الرسول ، الأنبياء ، الملائكة ،  الصلاة ، الدعاء..إلخ) فهذا محاربة للدين ، أما أن يعترض الإنسان على حماس أو القرضاوي أو الطنطاوي أو الأزهر أو السعودية أو الإخوان المسلمين..إلخ فهذا أمر أخر ، وبهذا يكون الأمر واضحا ، المقدسات الأولى عظمتها في نفوسنا أعظم من الأباء والأمهات والناس أجمعين ، فإذا تطرقت إليها فقد جعلت نفسك عرضة لسهامنا والسلام على من اتبع الهدى. 

- إطلاق الخلود في النار أو نحو هذه الإطلاقات مقيد بعدم التوبة ، فمن تاب الله عليه ...

 

 


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home