Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

السبت 21 نوفمبر 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

حوار بين (أمارير) و (جورج)(*)  (6)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد

جورج: خلاصة ما تناولناه في الحلقة الماضية [حتى لا ننسى] أن علماء الإسلام هم من أسسوا قواعد التأريخ ووضعوا أسسه وأصوله وكل من جاء بعدهم فهو عالة عليهم ، وبيّنا أن المؤرخين متفقون على هذه الأسس والقواعد أليس كذلك؟!!

أمارير: !!!

جورج: وحتى أذكرك وأذكر من يحتقر أمته وتاريخه وعلمائه (الفقيه) أنقل لك كلاما أخرا للدكتور أسد حول هذا الموضوع ، يقول أسد رستم في نفس الكتاب:

أعتقد أن هذه القضية صارت واضحة لك يا أمارير؟!!

أمارير: !!!

جورج: وبناء على ما تقدم فإن عدم تقديرك لهؤلاء (العلماء= الفقيه) وإزدراءك لهم هو إزدراء لي شخصيا ولكل من يحترم العلم والعلماء

أمارير: إلا هذه يا جورج لا أوافقك عليها!!

جورج: أما قرأت كلام الدكتور أسد رستم ماذا يقول عن هذه القضية؟!!

أمارير: !!!

جورج: أما قلت لك من البداية ووافقتني!! [وإن كان غير موافق على هذه القضية فله أن يبين لنا بدليل علمي ، المحمودي] أن أسد عالم مؤرخ له جهوده العلمية الظاهرة ، وكلمته مسموعة في الأوساط العلمية ، وكلامه مبني على علم ودراية ، وليس كمن يلقي الكلام على عواهنه كحال كثير من الغوغائين في هذا الموقع.

أمارير: !!! 

جورج: على كل حال إذا عندك كلاما علميا تعارض به كلام الدكتور أسد فأرجو أن تأتي به في الحلقة القادمة ، والدكتور أسد لم يُخفِ إعجابه بعلماء الإسلام إطلاقا وهو النصراني :

وأنت تقول أنك مسلم!! ومع ذلك قد قلت عن هؤلاء العلماء الأجلاء قولا عظيما ، ورميتهم بكل نقيصة ، وليتك تكلمت بعلم وأدب ، فالحقيقة راجعت مقالاتك فوجدتها خالية من ثلاثة أشياء (العلم ، والإنصاف ، والأدب) ، وأرجو أن لا تحمل عليّ في نفسك شيئا، فكما قلت لك من بداية حواري معك، أنا مجرد باحث مستقل بل (ملحد) ، وهذه الصفات التي ذكرتها لك قد وجدتها في مقالاتك ، أما العلم والإنصاف ، فأنت كما ترى تقول كلاما لا يمت للعلم بصلة ، كقولك بعدم الأخذ بما في كتب التاريخ والسير والأعلام...إلخ ، وأما الإنصاف ، فإن القارئ لمقالاتك يتصور أن الفقيه (كذاب ، مجرم ، مفسد ، خبيث ، كاهن...إلخ) وهو يخالف ما بينه الدكتور أسد ، أما الأدب فلعله يكون بيني وبينك لقاء مستقل حول هذا الموضوع.

أمارير: !!!

جورج: دعنا الأن نأخذ مثالا واحدا من هؤلاء العلماء (المحدث = الفقيه) ومدى دقته وسعة إطلاعه!! وثناء الدكتور أسد عليه ، يقول الدكتور أسد متحدثا عن مكتبة دمشق:

والكلام أوضح من أن نعلق عليه أليس كذلك؟!! ، ولذلك أقول وأذكر أن إستخفافك بهؤلاء [الفقيه] يعني إستخفافك بالعلم الحديث وبعلماء العلم الحديث من مؤرخي الفرنجة سواء كانوا أوروبيين أم أميركين!!

أمارير: !!!

جورج: والقاضي عياض حسب إطلاعي البسيط أنه مالكي ، أي نستطيع أن نقول عنه أنه أحد تلاميذ تلاميذ تلاميذ... مالك ، ومالك أحد تلاميذ نافع ونافع أحد تلاميذ عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فإذا كان هذا حال التلميذ فكيف سيكون حال الشيوخ والأساتذة؟!! ولكن في موازينك ومقالاتك كل هؤلاء عندك لا يساوا درهمين!! ومن هنا أقول يا أمارير حينما أقرأ لخصومك وهم يصفونك بالغر والصبي والمراهق ووإلخ أعتقد أنهم يقصدون مراهقتك الفكرية والعقلية لا يقصدون عمرك؟!! فإن كان قصدهم هذا فأعتقد أنهم محقون في ذلك أليس كذلك؟!!!.

أمارير: !!!

جورج: دعنا الأن ننتقل إلى محور أخر ، هل سمعت بشيئ إسمه (ميثودولجيا ، Methodology )؟!!

أمارير: !!!

جورج: أي المنهجية أو علم المنهج

أمارير: !!!

جورج: بدون منهجية تصبح الأمور كلها فوضى أليس كذلك؟!! بدون منهجية ستصبح أنت شخصيا مغوليا وليس ليبيا أمازيغيا على حسب النتائج التي توصل إليها ذلك الباحث الذي ذكرته لك في الحلقة الماضية!!.

أمارير: وما علاقة المنهجية بالفقيه الإسلامي؟!!

جورج: سؤال وجيه!! يقول الدكتور أسد في نفس الكتاب:

هل تبين لك فضل هؤلاء العلماء على العلم والعلماء المعاصرين؟!! وهل تبين لك مقدار الجهل والتعدي والظلم والعدوان الذي وقعت فيه؟!!

أمارير: !!!

جورج: بل ذهب بالدكتور أسد وهو النصراني أن يفتخر بعلماء الإسلام (الذي تزعم أنك تنتمي إليه!!) على زملائه الأوروبيين!!

بل يصف علماء الإسلام بكل تقدير وأحترام وتبجيل حتى بلغ به الحال أن يناديهم (بعلمائنا) وهو النصراني:

هل تبين لك أثر العلم والمنهج في صاحبه ، فإن العلم أو الذي يتكلم بعلم يقدر العلم والعلماء أيا كان إنتمائهم ، وهذا ينطبق على المسلمين أيضا فإن الشخص المتعلم من المسلمين تجده يقدر العلماء الجيولوجيين والفلكيين والأطباء والمؤرخين...إلخ من الطوائف الأخرى كاليهود والنصارى والملحدين إذا كانوا ينطلقون من منطلقات علمية ومنهجية ، أما الجاهل فلا يرفع رأسا بالعلم والعلماء فتجده أول ما يزدري نفسه قبل غيره. 

أمارير: دعني أسألك يا جورج هذه المرة ، أما ترى أنك دائما أنت الذي تسأل وأنا ساكت؟!

جورج: تفضل إسأل ما بدا لك.

أمارير: هل من الضروري أن تنقل هذه المقتطفات من كتاب الدكتور أسد رستم؟!! وهل من الضروري أن تضع رابط الكتاب في مقالك؟!! أما يكفيك أن تقول قال أسد في كتابه مصطلح التاريخ كذا كذا؟!!.

جورج: أحيانا يكون الجو صحو في لندن والشمس مشرقة ثم فجأة تهطل المطر وتهب الرياح!! إرتفعت أسعار الوقود!! واعتذر براون عن التصرف السئ الذي صدر من البرلمانيين بخصوص المصروفات!! ومخاوف من إزدياد إنتشار وباء إنفلونزا الخنازير!!.

أمارير: ما هذا جورج؟!! هل فقدت عقلك؟!! أسألك سؤالا علميا وأنت تُشرق وتُغرب؟!!

جورج: أليست أسئلتي التي أطرحها عليك أسئلة علمية أيضا؟!! فبدلا من أن تجيب عليها إجابة علمية صرت تحدثنا عن بلغة البقال وسائق الأوتوبيس و الماريجوانا وقطيع الحمير وبائع الخموروو..إلخ فإن كنت ترى جوابي عبثا [فماذا نقول عن مقالك كله إذا؟!!].

أمارير: !!!

جورج: ودعني الأن ألعب دور الناصح لك وليس دور المحاور:

[لا يخفى على أحد ممن يتابع هذا الموقع أن الصراع الدائر فيه بين طائفتين ، طائفة دينية يمثلها الأقلام الدينية التي تكتب في الموقع ، وطائفة غير دينية أو سمّها (علمانية تنزلا) تمثلها أنت ومن معك من الأقلام اللادينية ، فسمّها إذا حرب بين المتدينين والعلمانيين أو الليبرانيين ، فحينما ينزل بساحتك أحد الرموز الدينية بكل ثقله وعلى مرأى ومشهد من جميع القراء ، فمعنى ذلك أن الواقعة قد وقعت ، ورحى الحرب قد دارت بينك وبينه ، فأنت لا تمثل نفسك في هذه الحالة إنما تمثل العلمانية أو الليبرالية ، وخصمك أيضا لا يمثل نفسه إنما يمثل الدين الذي ينتمي إليه ، وأنت مع ذلك لازلت عابثا تتحدث عن بلغة البقال وسائق الأوتوبيس و الماريجوانا  فإن لم تكن من فرسان هذه الحرب فتنحى جانبا وافسح الطريق لمن هو أشد منك بأسا يُدير رحاها ، واجلس في جنبات الميدان وتعلم من الفرسان كيف يقارع بعضهم بعضا ، لأن هزيمتك تعني هزيمة الفكر الليبرالي أو العلماني في هذا الموقع إلا إذا رأيت أن فوزي عبد الحميد أولى منك في تمثيل العلمانية عند ذلك سنتركك وننتقل إلى فوزي لإكمال هذا الحوار معه ، هذا من جانب ومن جانب آخر أن القراء في هذا الموقع قسمان:

1.  القسم الأول: وهم غالبية القراء وهم العقلاء بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية سواء كانت دينية أم غير دينية ، فهؤلاء سيقرؤون ما تكتب أنت وبالمقابل سيقرؤون ما يكتب خصمك بكل إرتياحية وبهدوء كامل ودون تشنج مسبق ثم يقارنوا بين ما تكتب وما يكتب خصمك [وهكذا يفعل القارئ العاقل] ، وهذا القسم لا تنطلي عليه الألاعيب وتنميق الكلام والتشدق والتقعر إنما همّه الحجة والدليل والبينة.

2.  وأما القسم الثاني من القراء فهم وإن كانوا قليل إلا أنهم موجودون ، أؤلئك هم الحمقى أتباع كل ناعق ، وهؤلاء موجودن في القراء الدينيين ولّا دينيين ، فهؤلاء قد ينخدعوا بزخرف القول وتنميق الكلام وقد تنطلي عليهم الحيل والألاعيب.

فنصيحتي لك أن يكون همك القسم الأول من القراء ، لأنه يبدو واضحا وجليا من خلال مقالات خصمك (المحمودي) أنه يخاطب القسم الأول من القراء ، أما تراه يورد الحجج والبينات ويخاطب عقول القراء وأنت في لهوك سادر تخلط في الكلام ، إنتبه إن إنتكست العلمانية في هذا الحوار فبسبب عبثك وغفلتك ، فعليك أن تسد الثغرات التي صارت مكشوفة بسبب أسئلة خصمك]

أمارير: !!!

جورج: أعود للإجابة على سؤالك الأن ، الحقيقة أنني حينما طلب مني خصمك (المحمودي) محاورتك صرت أتابع مقالاتك ومقالات كثير من الكُتاب فرأيت عجبا، كثير منهم يحيل إلى المصادر [كالأحاديث، وكتب المفسرين ، وكتب ابن تيمية ، وابن عبد الوهاب...إلخ] ، ولكنني حينما أعود إلى المصدر الأصلي أجد في الغالب أن الكلام خلاف ما ينقله هذا الكاتب ، والعجيب أن هذه القضية يستوي فيها الكاتب الديني ولّا ديني!! بدأ من الكتاب الإسلاميين الذين هم برتبة عقيد أقصد دكتور إلى الملحد الموغل في إلحاده ، فلما وجدت هذا الحال رأيت من الأمانة العلمية [التي تعلمناها] أن لا أحيل إلى المصادر بل أحضر المصادر للقارئ حتى يطمئن بأني لست كهؤلاء الكتاب!!

أمارير: !!!

جورج: وبالمناسبة طلب مني خصمك أن أجري لقاء مع الكاتب معمر سليمان كلقائي معك ولكنني أعتذرت منه في الوقت الحاضر لإنشغالي معك ، لكنني لو أتيحت لي الفرصة لإجراء لقاء معه سأبدأ معه بأمرين أثنين:

1.  أولا سأطلب منه أن يجيب على [سبعة أسئلة كان قد وجهها خصمك (المحمودي) له] ، وهي أسئلة مهمة ترك معمر سليمان الإجابة عليها ، ومع أنه لم يجب عليها ولا أعرف أنه حاور خصمك في مكان آخر إلا أنه ما برح يعلن النصر على خصمك في كل مقالاته!!.

2.  ثانيا كل النقولات التي نقلها عن ابن تيمية وابن عبد الوهاب وابن القيم...إلخ سأطلب منه أن يصور صفحة قبلها وصفحة بعدها من نفس الكتب التي يحيل إليها ، وهذا من حق القارئ عليه خاصة أن مخالفيه يتهمونه بالكذب!! ، فإن لم يفعل هذا سأضطر أنا لفعله وهذا شرط أساسي لمحاورته ، والحقيقة ولا أخفي عليك راجعت بعض النقولات التي ينقلها في مقالاته وقارنتها بالأصل فوجدته لم يختلف عن الدكتور علي الصلابي حينما كان يحيل إلى كتب ابن السنوسي!!.

أمارير: وما علاقتي أنا بمعمر سليمان؟!!

جورج: لا ليس لك به علاقة غير علاقة واحدة وهي عداوة أهل السنة أتباع المنهج السلفي عموما وابن تيمية خصوصا ، وكل ما أرجوه أن لاتقع في نفس ما وقع فيه؟!!

أمارير: ماذا تعني؟!

جورج: أن تكون نقلت شيئا من كتب ابن تيمية ثم يكون نقلك غير أمين؟!

أمارير: لا بالطبع نحن العلمانيون نتحلى بالمصداقية والنزاهة [والله يشهد إنه لمن الكاذبين فكلا الكاتبين سلك نفس المسلك كما سأبينه بالدليل القاطع والبرهان الساطع ، المحمودي]

جورج: أتمنى ذلك ، وبهذا نكون قد أنهينا حوار اليوم فإلى لقاء قريب

أمارير: غير شنو جابك لي يا مصيبة بس!!. [إنتهى الحوار بين أمارير وجورج]

* * *

فهنا نصل إلى نتيجة أرجو أن تنتبه لها أخي الكريم ، الدكتور أسد رستم عالم مؤرخ أمضى حياته في التدريس والتأليف وشهد له علماء كبار بأنه من أهل العلم ، أضف إلى ذلك أنه نصراني ، فهذا ينفي عنه قضية التعصب لعلماء المسلمين ، أضف إلى ذلك أن كلامه مبني على أدلة ملموسة ، وليس هو الوحيد الذي يقول مثل هذا القول عن علماءنا من منصفي النصارى بل هناك غيره كما سأنقله في الحلقة القادمة إن شاء الله ، وبالمقابل أخي الكريم أنت ترى ما يكتبه هذا الغر ، يكتب كلاما لا يقبله لا اليهودي ولا النصراني ولا الهندوسي ولا الملحد ولا ولا إلخ (ما ينقباش حتى الدجاج!!) ، فأنت هنا بين خيارين لا ثالث لهما إما مع أسد رستم ومع العلم ومع الحجة وإما مع أمارير فقط وحسبك أن أمارير معك؟!!

* * *

ثبت عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري (أنه كَانَ إِذَا ظَهرَ عَلَى قَوْم أَقَامَ بِالعَرْصَةِ [أي بساحتهم] ثَلاثَ لَيَالٍ) ، قال ابن الجوزي (إنما كان يقيم ليظهر تأثير الغلبة وتنفيذ الأحكام وقلة الاحتفال فكأنه يقول من كانت فيه قوة منكم فليرجع إلينا).

فمن هذا المنطلق أقول لهذا الغر الذي إرتقى مرتقا صعبا والله لن نترك ساحته حتى نجرده من ثياب الزور التي تدثر بها ، فمهما دسّ رأسه في التراب فنحن وراءه شبرا بشبر وذراعا بذراع ولو دخل إلى جحر ضب خرب لابد أن نكشف زندقته للناس ، ومهما تمسح بالقراءان وبكلمات الله فهو محارب لله ولرسوله يجب علينا وجوبا عينيا كشف عواره وهتك أستاره.

وهنا لابد من الإشارة إلى نقطتين أساسيتين:

1.  حذاري أخي الكريم أن يدور بخلدك أني أحاوره أو أناظره ، فقد رفعت شعارا في هذا الموقع لن أحيد عنه إطلاقا وهذا الشعار هو (لا لمحاورة الكذابين) ، فمن ثبت عندنا أنه كذاب (مسلما كان أم كافرا) إما أن يعترف بذنبه ويرجع عن هذا الكذب ، وإما تتبع عورته العلمية وكشفها للقارئ ، أما المحاورة والمناظرة فلا تجوز مع كذاب إطلاقا ، وهذا الذي أنصح به إخواني جميعا ممن يردون على أهل البدع والضلال.

2.  وإياك أخي الكريم أن تربط ظهور الحق بسكوت الباطل!! ، لا تنتظر لمعرفة الحق من الباطل هو أن يرفع المنهزم الراية البيضاء ويقول (أيها القراء أستسمحكم عذرا فقد كنت أخدعكم وأكذب عليكم!!) ، فمن كان ينتظر هذا فليبكي على عقله ما جرى في عينه دمع!!.

ووالله الذي لا إله غيرك لا يهمني شأنه إطلاقا ، الذي يهمني هو القارئ العاقل (مسلما كان أم كافرا) ، وستلاحقه أسئلة جورج حيثما حلّ وأينما أرتحل (1) ، وهي أسئلة جعلت بطريقة ميسرة يفهمها الصغير والكبير ، والجاهل والمتعلم ، فهو الأن سوأته العلمية مكشوفة للناس ، فمهما أغمض عينيه وصمّ أذنيه ومهما تشدق وشقشق في الكلام فلن يجدي شيئا ما لم يرد على أسئلة جورج ردا علميا ، وله أن يستعين بإخوانه كصاحب الشاردات والواردات ، أليس قد طبل له وهلل؟! فليخرجوا علومهم وعبقريتهم للقراء ، ها هو الميدان مفتوح أمامهم ، أليس هم الذين يدّعون أنهم أهل الفكر والعقل والتدبر والتفكر؟! (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).  

يتبع إن شاء الله

المحمودي

الجمعة 3/ذو الحجة/1430 هـ - الموافق20/11/2009 م

Almahmoudi08@yahoo.com

________________________

(*)  يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

1.     هذه الحلقات ستستمر إلى (20 حلقة!!) على أقل تقدير إن شاء الله، ولنا مع (20) ذكريات ومواقف!!


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home