Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الجمعة 20 مارس 2009

حرية الكلمة بين (حسن الأمين) و (ابراهيم اغنيوة)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

كنت قد أخذت على نفسي ألا أكتب في غير موضوع الرد على مقالات (حكيم) حتى أنتهى من الجزء الأول منها، والحقيقة وأنا أتابع ما يكتب في هذا الموقع مرت بي في هذه الفترة عدة مواضيع تحتاج إلى تعليق أو رد ، ولكن بعد التأمل ترجح لدي ألا أحيد على ما عزمت عليه ، إلى أن قرأت هذه الرسالة في خانة الرسائل القصيرة بتاريخ 16.03.2009

I Have Lost All Respect To You

Dr Gnewa ..

Just to let you know that I have lost all respect to you and for you... You have gone too far and what you doing has nothing to do with freedom of speech..

Hassan M. El-Amin
www.libya-almostakbal.net
www.libya-almostakbl.com

ولأن لي قصة ومظلمة!! مع حسن الأمين تتعلق بحرية الكلمة التي يشير إليها في رسالته الموجهة للدكتور اغنيوة ، رأيت أن أتوقف عن تكملة تلك الردود حتى أمر على هذا الموضوع (1). وأنا شخصيا لا تهمني هذه الرسالة (رسالة حسن) في قليل ولا كثير ولا يهمني أسبابها ولا معطياتها ولا نتائجها..إلخ الذي يهمني فيها هو كلمة واحدة (حرية الكلام freedom of speech.) ولهذا جعلت من هذه الكلمة عنوانا لمقالي هذا ، ومن أراد أن ينظر في مقالي هذا فلينظر إليه من هذه الزاوية فقط. 

تبين لي من خلال متابعتي لما يكتب في (ليبيا وطننا) أن سياسة اغنيوة في النشر يمكن اختصارها في الكلمات التالية (الموقع مفتوح على مصراعيه لكل الليبيين بدون قيد) ومع أنني وهذه السياسة على طرفي نقيد ، إلا أنه والحق يقال أن في هذه السياسة بعض الفوائد!! منها أن كل طبقات الناس تكتب وتشارك وتستفيد ، بدأ من الأكادميين وأصحاب الفكر والرأي ومرورا برجل الشارع العادي إلى المجانين والسفهاء (وعندنا بعض الأمثلة) ومنها أنك تتعرف على الليبيين وأفكارهم جميعا وبدون إكراه ، وهذا القيد مهم جدا ، إذ الذي يميز موقع اغنيوة عن غيره (ويدخل في هذه المواقع حتى تلك التي ترفع الراية الإسلامية!!) أنك لا تشعر وأنت تكتب شيئا للنشر أن هناك قيود مباشرة أو غير مباشرة تمنعك أو تقيدك اللهم إلا مراقبة الله ـ هذا إذ كنت تؤمن بوجود الله!! ـ والذئب على غنمك ـ والذئب هنا عيون منتقديك ومخالفيك ، والغنم هو ما تخطه يداك. 

ودعني أخي الكريم أقف على قولي ـ القيود المباشرة وغير المباشرة ـ أما القيود المباشرة فلسنا بحاجة لبيانها فهي واضحة لا تحتاج إلى بيان ما عليك إلا أن تقرأ شروط النشر لكل موقع ـ وإن كان عامتهم لا يلتزم بها ـ الذي يهمني الشروط غير المباشرة ، ودعني أخي الكريم أبين لك هذا الأمر بالأمثلة ، بعض المواقع لا تجد في شروط النشر عندها بندا يمنع التعرض لرموز المعارضة مثلا أو للملك السابق إدريس السنوسي ، لكن في الواقع أن الكاتب  الذي يريد أن يكتب في ذلك الموقع يجد نفسه بطريق غير مباشر أنه لا يتجرأ على أن يتعرض لتلك الرموز(2) لما يرى من السياسة العامة في ذلك الموقع ، وبعض المواقع لا تجد في شروط النشر عندها بندا يمنع التعرض لبعض المشائخ كيوسف القرضاوي أو بعض الحركات كالإخوان المسلمين أو حماس ..إلخ لكن في الواقع أن الكاتب الذي يريد أن يكتب في ذلك الموقع يجد نفسه بطريق غير مباشر أنه لا يتجرأ على أن يتعرض لتلك الرموز لما يرى من السياسة العامة في ذلك الموقع ، وبعض المواقع لا تجد في شروط النشر عندها بندا يمنع التعرض للحركة السنوسية أو علي الصلابي أو بعض القضايا التاريخية أو سيف الإسلام!!..إلخ لكن في الواقع أن الكاتب الذي يريد أن يكتب في ذلك الموقع يجد نفسه بطريق غير مباشر أنه لا يتجرأ على أن يتعرض لتلك الرموز لما يرى من السياسة العامة في ذلك الموقع وهكذا ، ولعله من لغو القول أن نقول أن المواقع الحكومية خارج نطاق التغطية حتى لا يتهمنا ـ فلان!! الذي سيأتي ذكره ـ بالعمالة.  

ومن هنا كان تميز (ليبيا وطننا) عن غيره ، فلا قيود ـ مباشرة أو غير مباشرة ـ هنا ، وخير دليل على ذلك أنني قرأت كما قرأ غيري عشرات الرسائل التي تسب اغنيوة نفسه ـ ومنها رسالة حسن نفسها ـ وقد نشرت وهو نفسه الذي ينسقها بل ربما صحح بعض أخطائها!! وهذا والله لا يطيقه إلا القلائل من الناس. 

قد يستغرب القارئ  كيف يقول المحمودي عن هذا الموقع الذي ينشر فيه الإستهزاء بالدين ، وانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم..إلخ مثل هذا الكلام؟!! فأقول قد بينت أن هذه الطريقة لا أتفق معها جملة وتفصيلا وخير دليل على ما أقول ما أسطره في مقالاتي ، أما الذي نحن بصدده هو إنصاف الرجل من حيث المنهج الذي خطه لنفسه ، فقد خط لنفسه منهجا وسار عليه وأنصف الجميع في هذا المنهج حتى من نفسه ، ونحن هنا نتمثل نصا شرعيا يقول (ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى). 

وحتى يكون كلامنا عمليا دعنا أخي الكريم نتابع هذه القصة (المظلمة) التي حدثت معي شخصيا مع (ليبيا المستقبل) إذ بضدها تعرف الأشياء ، في فترة الهجوم اليهودي (الإسرائيلي) على غزة رأيت تغطية لا بأس بها في موقع (ليبيا المستقبل) من حيث الكتابات واللقاءات ووإلخ ، فسولت لي نفسي أن أشارك بمقال في هذا الموضوع الذي يهم كل مسلم ، فراسلت الموقع بالرسالة التالية(3):  

(الإخوة القائمين على موقع ليبيا المستقبل  ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أرجو من الله أن تكونوا بخير. إستفساري هو: هل هناك شروط وضوابط معينة يمكن الإطلاع عليها لمن يرغب في نشر بعض المقالات في صرحكم الإعلامي ، دمتم بخير ، أخوكم المحمودي) انتهى. 

فكان الرد هو هذا الرابط فقط (أي بلا سلام ولا كلام)!!

http://www.libya-al-mostakbal.com/aboutus.htm

فلما قرأت ما في الرابط كان جوابي كالتالي:

(أشكرك لتعاونك أخ حسن الأمين ، وأرجو أن يكون هذا المقال المرفق لا يخالف الشروط المذكورة ، وفقك الله http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm31128a.htm) انتهى. 

فكان رد حسن الأمين كالتالي: 

(لا يوجد اسم للكاتب تحت المقال... ارجو التوضيح) انتهى.

لاحظ أخي الكريم هنا لم يعترض حسن الأمين على المقال إنما يسأل عن اسم الكاتب ـ ولا أدري حقيقة لو قلت له مثلا اسم الكاتب سعد البرعصي!! هل كان سيرفضه أم لا؟!! ـ  ويبدو أنه لم ينتبه لإسمي في الرسالة الأولى ،  فما كان مني إلا أن أرسلت له موضحا (معذرة على عدم التوضيح ، الكاتب هو المحمودي وقد أشرت إلى ذلك في الرسالة الأولى) انتهى.

فما أن عرف الإسم حتى انقطع الإتصال بيني وبينه إلى يومنا هذا ، مضت أيام ثم راسلته بهذه الرسالة:

(لم ينشر المقال ياأستاذ حسن ، أرجو أن يكون المانع خيرا ، نرجوا التوضيح متكرما) انتهى. ولكن لا حياة لمن تنادي ، على كل حال نسيت الموضوع تماما ، إلى أن حدثت قصة روبرت فسك الشهيرة مع المحامي الشهير!! مما اضطرني لمراسلة حسن الأمين مكرها مرة أخرى.

(الأخ حسن الأمين ، السلام عليكم ، سبق وأن راسلتك بخصوص نشر مقال بعنوان (غزة دروس وعبر) ومضى أكثر من شهر تقريبا ولم نقرأ لك أي رد بخصوص هذا الموضوع ، والحقيقة لست حريصا على نشر هذا الموضوع أوغيره بقدر حرصي على معرفة تجاهلي لرسائلي ، ومما يزيد استغرابي أكثر أنك لم تعترض على الموضوع في البداية ، بدليل أني أرسلت الموضوع فلم تعارض إنما سألت عن كاتب الموضوع ، وما أن تبين لك أن كاتب الموضوع هو ـ المحمودي ـ حتى انقطع الإتصال!! فلو تبين لي ماذا تعرف عن ـ المحمودي ـ حتى من باب النصح أكن لك من الشاكرين.

هذا فيما يتعلق بالأمر الأول ، أما الأمر الثاني هو أن (فوزي عبد الحميد) كتب عني مقالا كله ظلم وعدوان حيث اتهمني بالعمالة للقذافي وغير ذلك من التهم تجدها في مقاله المنشور عندكم هنا:

http://www.libya-al-mostakbal.com/Letters2009/Feb2009/fouzi_abdalhameed_060209.html

 والحقيقة أن الموضوع يختلف تماما عما يقوله (فوزي عبد الحميد) ولك أن تطلع على مقالي هنا:

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm02029a.htm

وإمعانا في الغي وهروبا من الفضيحية أغلق (فوزي عبد الحميد) التعليقات على هذا الموضوع خوفا من الفضيحة ، وأنت صاحب الموقع المسؤول عن هذه التجاوزات ، فالقراء الذين يطالعون موقعكم سيتصورون عني تصورات خاطئة بسبب هذا المقال ، فنرجو منكم إنصافي ، وأرجو أن أقرأ منك ردا أيضا وأن لا تتجاهل رسالتي هذه كأخواتها. ولكم مني جزيل الشكر ، المحمودي ) انتهى.

ولكن لا جواب ، وهنا أجدني أتمثل بالمثل الشعبي القائل (زي من يصفر في وذن ميت) والحقيقة مثل هذه الأمثال أحيانا تغنيك عن كتابة مقالات ، وأنت أخي الكريم كما ترى تحول الموضوع إلى ظلم وعدوان من قبل (فوزي عبد الحميد) فلم يكتف بأنه ظهر بأنه لا يحسن حتى القراءة والفهم ، بل اتهمني ظلما وعدوانا بأنني عميل ووإلخ بناء على فهمه السقيم ، لكن الذي يهمني هو موقف القاضي حسن الأمين الذي يرفع شعار (جميعا من أجل إنهاء القمع والإستبداد ، جميعا من أجل غد أفضل لليبيا الحبيبة). ولكن هذا الشعار لم ينه قمع واستبداد (فوزي عبد الحميد) تجاه (المحمودي) الذي علم الله أنه ليبي بل ومحمودي سكب أبائه وأجداده الدماء الطاهرة من أجل إنهاء القمع والإستبداد!!.

قد يقول قائل أن حسن الأمين رجل مناضل ورجل وطني ووإلخ فلا داعي لإثارة مثل هذه الأمور ، فنقول هذه الأمور ظلم وعدوان ، والظلم لا يسكت عنه بحال من الأحوال ، وهذه الحجة التي يقولها هؤلاء ، هي نفس الحجة التي يبرر بها أتباع الطغاة والظالمين ظلم وبغي أسيادهم ، حتى السجان والجلاد الذي يجلد ظهور ضحاياه الأبرياء يعتقد أنه يحمي الدولة أو النظام العام من العملاء والدخلاء!!

ولعل القارئ الكريم أدرك الأن الفرق بين الرجلين والموقعين والمنهجين ، مع أن كلا الرجلين يرفع نفس الشعار لكن شتان بين مشرق ومغرب!!.

_______________________________________________ 

1.  سيلحق هذا الموضوع بعض المواضيع التي رأيت أنه ينبغي التعليق عليها.

2.   بل والله قد حدثني بعض الأخوة أنهم يرسلون تعليقات بسيطة جدا ليس فيها سب ولا شتم  ولا تنشر ، ويستغرب هؤلاء الأخوة ، لماذا لا تنشر تعليقاتهم؟!! والجواب أنهم غفلوا عن الشروط غير المباشرة!!.

3.  أرجو مراجعة الملحقات المرفقة.

 

 

 

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home