Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الإثنين 19 يوليو 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة

الإسلام.. شبهات وردود (7)

المحمودي 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد: 

تابع الشبهة السادسة : عبد الحكيم الفيتوري!!

ذكرت في الحلقة الرابعة من هذه السلسلة الكلام التالي "يتصور أحدهم الفكرة التي يريد أن ينتصر لها ثم بعد ذلك يبحث عن النصوص التي تؤيد فكرته هذه دون النظر إطلاقا للنصوص الأخرى التي تخالف فكرته!!. وهذه الطريقة يسميها الغربيون (غير منهجية) ويسميها علماءنا قبل الغربيين!! بطريقة (المُبتدعة)" انتهى. 

وهذا المسلك قد سلكه اليهود من قبل فأنكر الله عليهم صنيعهم هذا، قال الله تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون). وثبت في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما "أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ فقالوا نفضحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فاتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على اية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا آية الرجم فقالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة". 

ولو أنك أخي الكريم تتأمل في حال كل زائغ عن الحق سواء كان مسلما أم كافرا لا بد وأن تجده يمتهن هذا المنهج اليهودي بكل دقة!!، والفيتوري مجتهد غاية الإجتهاد في مسالك الزيغ والضلال فبالتالي لن يشذّ عن هذا المسلك اليهودي، والمتتبع لخربشات الفيتوري ـ والتي يُطلق عليها تجاوزا مقالات ـ يرى هذه القضية بكل وضوح، وتيسيرا للقارئ سوف أتناول "مقالا" واحدا من مقالاته للننظر بعد ذلك كيف أن الفيتوري يسلك مسلك اليهود في وضع أصبعه على الآيات التي لا تروق له. 

ب المقال الثاني (القرآن والرأي الآخر (1))

 

1.  يقول الفيتوري "وأدان ـ القرآن ـ ممارسة الإكراه وحرمان الغير من حرية الاعتقاد والعبادة والتدين والرأي (لكم دينكم ولي دين). ثم توالت نزول الآيات تترى تقرر حق الاعتقاد، والتدين، وحرية الفكر والرأي بصورة لم يسبق لها مثيل،وذلك على كافة المستويات..".

 

هذا الكلام ونحوه حق أُريد به باطل!! فالله جل جلاله قد قرر في القرآن أن الإنسان له مطلق الحرية في أن يختار المعتقد الذي يرتضيه لنفسه، لكن [وهذا الجزء هو الذي يضع أهل الزيغ والذين في قلوبهم مرض أصبعهم عليه] حرية الإعتقاد لها ضوابط وقيود سبق وأن بينتها في الحلقة الخامسة عند قول أحدهم "وكذلك لا أتصور خلافاً حول هبة الله للبشر فى المخايرة بين الكفر والإيمان ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)". فراجعها أخي الكريم متكرما.

 

2.  ثم ذكر الفيتوري مستويات الحوار فقال "..فعلى مستوى قيمة الحوار كان الحوار بين الله سبحانه وملائكته (إنى جاعل في الأرض خليفة، قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء). كذلك الحوار بين الله عز وجل وإبليس (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)".

 

هنا الفيتوري أخي الكريم يطبق حرفيا المسلك اليهودي الذي ذكرناه في بداية المقال، حيث يستدل بآية أو بعض آية ويترك باقي الأيات التي تخالف رأيه!!.

 

-         الحوار مع الملائكة:

 

لنقرأ أخي الكريم الآيات الواردة مع هذه الآية التي استدل بها الفيتوري، قال الله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ).

 

فالملائكة الكرام في هذا الموطن تسائلت حول هذا المخلوق الجديد (آدم) فقط ولم تعترض على الله جل جلاله إطلاقا، ولم يكن لها رأي يخالف أمر الله، وما كانت الملائكة لتعترض على الله جل جلاله أو يكون لها حرية رأي!! أو اعتقاد!!..إلخ كما يهرف من لا عقل له، ولذلك لما أمرها الله بالسجود لهذا المخلوق الذي تسائلت عنه (آدم) ما كان منها إلا التنفيذ مباشرة (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون). ولو أن الملائكة ـ وحاشاها أن تفعل ـ رفضت السجود لكان للحوار مشهدا آخرا ونهاية أخرى ولقرأنا آيات اللعن والطرد من رحمة الله كما في الحالة التالية:

 

-         الحوار مع إبليس

 

ينقل الفيتوري قول الله (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)".  هذا الذي نقله الفيتوري مقتديا بالمنهج اليهودي بطبيعة الحال!!، ولم يُكمل الفيتوري باقي الحوار الذي في الأية التي تلي هذه الأية التي نقلها مباشرة!!.

 

قال الله تعالى (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّاغِرِينَ).

 

فهذا هو حقيقة الحوار أخي الكريم الذي يذكره الله في القرآن، أمر الله إبليس بأن يسجد فتسائل متكبرا، فما كان من الله إلا أن لعنه وطرده!! فأين الحوار الذي يتحدث عنه صاحب العقل النقدي الإستكشافي؟!!. وهنا نقطة مهمة جدا أرجو أن تنتبه لها أخي الكريم، الله جل جلاله قادر على محاورة وإقناع إبليس ولكنه لم يفعل بل طرده مباشرة دون أي بيان ولا توضيح، والسبب وراء ذلك هو أن الباعث الذي منع إبليس من إمثتال أمر الله بالسجود لآدم هو الكبر، خلافا لحال الملائكة التي تسائلت بكل تواضع فجاءها الجواب، ثم أمرها ربها بالسجود فسجدت بكل خضوع، أما إبليس فاستكبر وكان من الكافرين فكان الجواب من رب العزة والجلال هو اللعن والطرد من رحمة الله دون أي حوار ولا بيان، ومن هنا يجب أن يتنبه كل من أراد أن يرد على الضالين إلى هذا المنهج، فليس كل من كتب وتسائل واستفهم يُجاب على تسائله واستشكاله ـ كما هو حال كل المهرجين الملحدين الذين يكتبون في هذا الموقع ـ بل من كان معاندا مكابرا مشككا يكون الرد عليه بتسليط الضوء على بطلان منهجه وليس الدخول معه في حوار عقيم.  

 

3.  يقول الفيتوري "وعلى أساس قيمة الحوار هذه قامت حرية الاعتقاد والفكر والرأي، حيث سجل لنا القرآن الكريم مستويات متنوعة من هذه الحريات، فعلى مستوى الاعتقاد في ذات الخالق سبحانه، جاء قوله (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء)، (وقالوا يد الله مغلولة)... وكل تلك التوجيهات خالية تماما من الإشارة إلى إنزال العقاب على أؤلئك المخالفين، أو تشريع عقوبة حدية ضدهم،أو ممارسة التهميش والاقصاء والإلغاء ضدهم.. فاصبر.. وسبح!!" انتهى مختصرا.

 

-         ينقل الفيتوري قول الله بعد أن أعمل فيه المقص اليهودي!! (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء).

 

أما قول الله الذي أنزله في القرآن فهو كالتالي (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق) فهذا هو الحوار الحقيقي مع المكذبين من اليهود، ومع ذلك يقول صاحب العقل النقدي الإستكشافي " تلك التوجيهات خالية تماما من الإشارة إلى إنزال العقاب على أؤلئك المخالفين" فهل الوعيد بعذاب الحريق من العقوبات أم لا؟! أترك هذه القضية لك أخي الكريم لتحدد حجم العقل الذي يحمله الفيتوري بين كتفيه!!.

 

-         ينقل الفيتوري قول الله تعالى بعد أن أعمل فيه المقص اليهودي (وقالوا يد الله مغلولة).

 

أما قول الله الذي أنزله في القرآن فهو كالتالي (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء).

 

وخلاصة القول أخي الكريم حول هذه الآيات التي يستدل بها صاحب العقل النقدي الإستكشافي، تجده عند كل من قرأ القرآن (مسلما كان أم كافرا) بشرط واحد وهو ألا يكون عقله عقلا نقديا إستكشافيا!! كعقل صاحبنا، ثم إسأل هذا القارئ كيف وصف الله اليهود في القرآن؟! أو كيف حاورهم؟!! أو كيف وصف أفعالهم وأفكارهم وعقائدهم؟!! عند ذلك ستدرك حقيقة وليس مبالغة أن عقل الفيتوري مغلق تمام الإغلاق!.

 

-    يقول الفيتوري " وكل تلك التوجيهات خالية تماما من الإشارة إلى إنزال العقاب على أؤلئك المخالفين، أو تشريع عقوبة حدية ضدهم،أو ممارسة التهميش والاقصاء والإلغاء ضدهم.. فاصبر.. وسبح!!".

 

بالله عليك أخي الكريم أيقول هذا من يملك أدنى درجات العقل؟!! أيقول هذا الكلام من قرأ كتاب الله مرة واحدة بعقل حاضر؟!! إسأل أخي الكريم أي طفل من أطفال المسلمين ماذا حل بقوم نوح وعاد وثمود وفرعون وقوم لوط وقوم شعيب وأصحاب السبت...إلخ؟!! أليست العقوبات قد نزلت عليهم تترى؟!! منهم من أغرقه الله، ومنهم من خسف به، ومنهم من أرسل عليه الريح، ومنهم من مسخهم قردة وخنازير..إلخ. والسؤال المهم هنا، لماذا حلّت هذه العقوبات بأولئك الأقوام؟!! أليست من أجل معتقداتهم وأفكارهم وآرائهم؟!!.

 

تستطيع أخي الكريم بكل يسر أن تحاور اليهود والنصارى والملحدين والمجوس والذين أشركوا، لكن ستكون محنتك عظيمة، وكربتك شديدة إذا أُبتليت بأناس لا عقول لهم البتة، وقد امتطوا بعد ذلك صهوة القلم وظنوا بأنفسهم الظنون، وقد تظن أخي الكريم أن كلامي هذا مبالغ فيه!! لكنني أقول لك إذا ابتليت يوما بمثل صاحب العقل النقدي الإستكشافي ستذكر صحة قولي وسداد رأي!!.

 

فاليهودي أو الملحد أو النصراني..إلخ [بشرط أن يكون عاقلا ويتبع منهجية علمية] لن يجادلك إذا قلت له إذا أشرقت الشمس بدأ الهنار!! وإذا غابت الشمس بدأ الليل!! أو إذا قلت له إن المفكر أو العالم أو النبي أعلم الناس وأفهم الناس بأفكاره وأحواله هم أصحابه الذين عاشوا معه وسافروا معه..إلخ ونحو هذه الأبجديات فلن يجادلك أبدا حول هذه المسلمات، أما الجاهل جهلا مركبا كحال الفيتوري صاحب العقل المعقود والفكر المفقود فسيجادلك في هذه الأبجديات!! وسيقول لك إن الصحابة رجال ونحن رجال وفهمهم للإسلام كفهمنا للإسلام وهم لهم إجتهاداتهم ونحن لنا إجتهادتنا، ولذلك لا بد من هدم كل ما هو مجمع عليه عندهم وإعادة بناء الإسلام وفق أفهامنا!! [ومن هنا أنشأ هذا الجاهل جهلا مركبا موقعا أسماه نقد معرفي].

 

فقل لي بربك كيف ستحاور أناسا هذا حالهم (كأنهم خشب مسندة)، ومن هنا أخي الكريم يتبين لك لماذا يصر كثير من كُتاب "النخبة" إصرارا عجيبا على إلتزام الباب المشهور (وذن من طين ووذن من عجين)، فهؤلاء أخي الكريم عقولهم وأفكارهم هواء، خالية من الفكر تماما، إنما أُتيحت لهم فرصة الكتابة في منتديات لا ضوابط لها، إنما "يكتب من شاء ما شاء"، فأمطرونا بمقالات لا تساوي ـ علم الله ـ فلسين في ميزان العقل والفكر، وما أن يتعرض لهم أحد بالنقد إلا وجعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا، وما ذلك إلا لإفلاسهم وظهور عوارهم وضحالة علمهم وعقم أفكارهم، وأنا لا أقول إلا أعان الله القارئ من هذا الغثاء المتناقض الذي يعجز صاحبه الدفاع عنه.

 

والحقيقة لست في هذا المقال في صدد الرد على "مقال" الفيتوري هذا إنما أردت أن أستعرض عقله ليقرأه القرآء بكل وضوح ودون رتوش، ولأبين للقارئ مقدار الجهل الذي يعشش في عقل الفيتوري (2).

 

أخيرا، أريد أن أنقل بعضا من أخلاق الفيتوري التي يتحلى بها في "مقالاته" حتى لا يستعجل مستعجل ويرمينا بأننا غلاظ شداد...إلخ.

 

يقول الفيتوري "وقد أدرك رجال المخزن (= رجال الدين) أهمية الميثولوجيا في السيطرة على مخيال المتدين وتطويع سلوكه وتدجين تصرفاته، فصنفوا له كتب المناقب، والملاحم، والفتن.." ويقول " وعلى هذا الاساس يتوسل دعاة المخزن للاتباع بالماضي وأمجاد الاسلاف ورؤى الزهاد يجملون بها الواقع في نظر المتدين..". ويقول "..واللافت للنظر أن انتشار سوق الميثولوجيا وتكاثر دعاة المخزن وزيادة حجم المدجنين عادة ما يكون في مناطق الاستبداد والجهل والحرمان وسيطرة المنهج التمجيدي والعقل التجبيسي، حيث يتضخم الاحساس بالعجز وقلة الحيلة وانعدام الوسيلة..". ويقول "..ويبدو أن حالة انعدام الحريات والأمن الفردي والفكري والاقتصادي هو ما يجعل فرصة انتشار دعاة المخزن أكبر وأكثر طالما أن الضمانات مفقودة والحريات منعدمة، والأفق مسدود، وبالتالي يصبح قبول طرح دعاة المخزن الميثولوجي منطقي من حيث تفسير الواقع ورسم المستقبل من خلال أحاديث الملاحم والفتن ورؤى ومنامات الاسلاف". ويقول "وهكذا تبدو خطورة رجال المخزن في تدجين الاتباع برسم المصير والمستقبل، والرضى بالقهر والتخلف، وقبول الاستبداد وكبت الحريات لدرجة الموت في سبيله تدينا، وذلك من خلال حزمة من الاسانيد تأمر بالسمع والطاعة لولاية المتغلب وأن جلد ظهرك وأخذ مالك..". ويقول "فإذا كان ذلك كذلك، فمتى يكف رجال المخزن عن عملية تجريف ذاكرة المجتمع وتتدجينه، ومتى يستعيد التابع إنسانيته وعقلانيته ويتمرد على سلطة رجال المخزن، ويخرج عن سطوة الميتولوجيا، ويأخذ بالسببية العلمية؟!!". انتهى.

 

أين الذين يتباكون عن الإخلاق واحترام الآراء؟!! تأمل أخي الكريم مقدار الإحتقار الذي يُكنّه هذا التافه لعلمائنا، وهذا غيض من فيض، وكل ما تقدم من كلام الفيتوري مجرد إقتباسات من مقال واحد بعنوان "رجال المخزن...وتدجين الأتباع".  ووالله الذي لا إله غيره لم أقرأ لإنسان قط جمع بين الجهل المركب وسوء الأدب كما جمع هذا الجاهل المتعالم، بليد العقل والفهم. 

 

المحمودي

الأحد 6/8/1431 هـ - الموافق 18/7/2010 م

Almahmoudi08@yahoo.com

 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.      تجده هنا http://www.libya-watanona.com/adab/afaituri/af19107a.htm

 

كان من المقرر أن أتناول "مقالا" آخرا من "مقالات" الفيتوري، ولكنني تركت ذلك المقال وذلك أن الرد عليه سيستغرق عدة مقالات [ولعلي أعود إليه إن دعت الحاجة]، وأنا والله ليس عندي ما يكفي من الوقت للتبع هؤلاء الجهلة وما يكتبون. وبالمناسبة أخي الكريم، صاحب هذا الفكر السقيم والعقل العقيم دعا يوما إلى مناظرة الملحد "حكيم"، وإني لأحمد الله جل جلاله أن منّ على أهل الإسلام بأن أعرض عنه "حكيم" وإلا لكانت كارثة يتغنى بها أهل الإلحاد أبد الدهر، تجد تفصيل الدعوة للمناظرة هنا:

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm23079a.htm

 

2.      قام أحد الإخوة جزاه الله خيرا بالرد على "مقال" الفيتوري هذا، فمن أراد أن يقرأ تفصيل هذا الرد يجده هنا:

http://www.libya-watanona.com/adab/babdalla/ba18117a.htm


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home