Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الثلاثاء 18 أغسطس 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

حوار بين (أمارير) و (جورج)(*)  (3)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

قبل أن أستأنف الحوار الإفتراضي بين أمارير وجورج أحببت أن أوضح بعض النقاط وهي كالتالي:

أولا: أوكد ما ذكره المحرر ـ مشكورا ـ في الحلقتين الماضيتين من أن هذا الحوار إفتراضي ولم يقع على وجه الحقيقة ، وقد ذكرت هذا الأمر في الحلقة الأولى حيث قلت (تصور أخي الكريم لو أن لجنة علمية في جامعة كامبردج إطلعت على مقالات أمارير الأخيرة (حكايا محرمة في البخاري) فطلبت من أحد الباحثين المتخصصين في مجال الدراسات اللاهوتية (جورج) بمراجعة هذا البحث..)انتهى. والأمر المهم في هذه القضية هو (مع أن هذا الحوار إفتراضي إلا أن مادته مستقاة من حقيقة ألا وهي مقالات أمارير).

ثانيا: إن على الناقد أو الباحث أو الكاتب أن يتصف بصفات كثيرة كي يتأهل للبحث والنقد والكتابة ، منها الصدق وكثرة الإطلاع وتحري الحقيقة والحيادية في تفسير الأحداث..إلخ ومن أهم هذه الصفات على الإطلاق التي يجب أن يتحلى بها الناقد أو الباحث (مسلما كان أوكافرا) الأمانة العلمية ، فمتى ما فقد الناقد أو الباحث هذه الصفة صار عابثا وليس ناقدا أو باحثا أو كاتبا. هذا الكلام كنت قد ذكرته في غير موطن من مقالاتي ، وأعيده هنا حتى نتأكد ونتحقق من أن أمارير متصف بهذه الصفات ، فإذا كان متصفا بهذه الصفات تعاملنا معه ـ أمارير ـ على أساس أنه كاتب أو ناقد أو باحث..إلخ أما إذا تبين لنا خلاف ذلك ألحقناه بقافلة المهرجين ولا كرامة.

ثالثا: الهدف من سلسلة مقالاتي هذه ليس الرد على أمارير أو إقامة الحجة عليه وإسكاته ، إنما الهدف من وراء هذه السلسلة هو بيان حقيقة أمارير من الناحية العلمية فقط ، أي ما مدى صدقه؟! ما مدى أمانته؟! هل ينتهج نهجا علميا في كتاباته ومقالاته أم لا؟! هل هو محايد أم متحامل على طائفة دون أخرى؟!..إلخ.

رابعا: في الحقيقة كنت سأتوقف عن هذه المقالات وأكمل ما بدأته من ردود على (حكيم) ، غير أن (أمارير) أراد أن يمارس بعض التمويه ويعلن من طرف واحد أنه هو الذي يملك الحجة والبيّنة وبالتالي فهو المنتصر في هذه الجولة!! يقول أمارير(...و بين كلٍّ من الطرفين الحجّة ، و نلاحظ أن الطرف الأخير في حواران هذا الذي لم يحدث بعد ، لا ملك حجّةً ممّا يعني صواب الفئة الأولى ـ يقصد نفسه ـ ، و أسأل هنا سؤالاً لطالما كنت أسأله لمن أحاور من السلفيّين وجهاً لوجه ، هؤلاء من يختفون بعد مواجهتين أو ثلاثة على أكثر تقدير بحجّة عدم جواز النقاش مع من هم أمثالي..)انتهى. فعدلت عن رأي ، وأقول لأمارير ها نحن في انتظارك فأرنا قرنك!! وسوف تستمر هذه السلسلة إلى خمس حلقات أو أكثر إن دعت الحاجة ، فإن كنت فعلا كما تدعي ـ صاحب حجة ـ فما عليك إلا أن ترد على ما ورد في هذه المقالات فقرة فقرة.

خامسا: يقول أمارير (..عشر أسماء مرّت مرور الكرام على نصوصي مهتمّة كعادة السلفيّين اللاعقلانيّين ـ لعدم اعترافهم بالعقل ، بمعنى أنّهم يقولون أن الدين لا يصلح إلا للمجانين ! !! ـ ، مهتمّةً   بسند الموضوع متجاهلةً لبّه ، ألا و هو متنه ، فالموضوع ليس جهل ، معرفة أو غرور أمارير ، صحّته النفسيّة أو عدمها ، بل الموضوع هو قصّة الحكايا المحرّمة في البخاري ، و التي لم يتكرّم أيٌّ منهم بالرد على الشبهات المتراكمة حولها..)انتهى.

فأقول ليس أنت من يحدد متى وأين وكيف نرد عليك؟!! إنما هذا الأمر مردّه إلى خصومك ، ولعله من المناسب أن أذكرك بأمر له صلة بمثل كلامك هذا ، هذه الدعوى التي ترفعها أنت اليوم ـ وجوب الرد على شبهاتك أو أسئلتك ـ قد رفعها قبلك (حكيم) ، فقد حدد مسبقا مكان المعركة (20 سؤالا) ثم دعا خصومه للنزال في الميدان الذي حدده مسبقا ، فترك (المحمودي) أسئلته وميدانه الذي حدده ولكنه أتاه من حيث لم يحتسب (20 حلقة) فهدم بنيانه الذي أُسس على شفا جرف هار ، فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ، فصار أضحوكة ليس لعقلاء الموحدين بل لصبيانهم!! ، وكذلك الحال بالنسبة لك يا أمارير ستجري فيك سنّة (المحمودي) وسنأتيك من حيث لا تحتسب ، وستصير إلى ما صار إليه (حكيم) ، فانتظروا إنا معكم منتظرون ، وإذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.

وهنا أيضا أجدني بحاجة لأن أعيد كلاما كنت قد قلته في حق (حكيم) أراه مناسبا لمثل حالة أمارير أيضا: (وأنا أخي الكريم لا أريدك أن تنشغل كثيرا بالأدلة التي نسوقها للإجابة على شبهاته ، بقدر ما أريدك تركز على الأرضية التي ينطلق منها لصنع تلك الشبه!!. ولمزيد بيان لهذا الأمر أقول: (تصور نفسك أخي الكريم أنك تعيش في بيت طاهر نقي ، تحوطك الحدائق والزهور ، وبجوار بيتك يوجد ألة (منجنيق) لقذف الحجارة!! وبجوارها هرم كبير من الحجارة لرميها عند الحاجة ، خرجت ذات يوم إلى حديقة بيتك ، فإذا بأحدهم قد وجه تلك الألة إلى بيتك وشغلها كهربائيا ثم أختفي!! وماهي إلا لحظات وإذا بالحجارة تسقط عن يمينك وعن شمالك ومن فوق رأسك..إلخ. والسؤال المهم الأن هو، هل من الحكمة والمنطق والعقل والمنهج أن تجمع الحجارة التي بدأت تسقط عليك وتنتظر كلما سقطت واحدة ذهبت لإلتقاطها وهي تنهال عليك كالمطر؟!! أم أن الحكمة والمنطق والعقل والمنهج تلزمك وتفرض عليك أن تنطلق بأقصى سرعة ممكنة لإيقاف تلك الألة ولو اضطررت لقطع أسلاكها الكهربائية؟!!. لا يختلف عاقلان مهما كانت درجات التفكير عندهما أن إيقاف تلك الألة هو الأولى والأوجب.

وهذه هي العملية التي نريد أن نقوم بها قبل إلتقاط الحجارة ـ الشبهات ـ التي رمانا بها (أمارير). فتحطيم الألة (الألية والمنهجية) التي تنطلق منها تلك الحجارة أهم عندي بكثير من إلتقاط الحجارة (الشبهات). والله الموفق) انتهى.  

والأن إلى الحوار الإفتراضي بين أمارير وجورج:

جورج: هل تعلم يا أمارير أنني قد إكتشفتُ أن القرءان محرّف!!!

أمارير: هذا مستحيل!!!

جورج: هذا هو الدليل

الأية 124 من سورة الأعراف

الأية في مكان أخر!!!!

(لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين)

(لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين)

أمارير: لكن!!

جورج: وهذا دليل آخر وإن شئت عندي المزيد؟!

الأية 34 من سورة البقرة

الأية في مكان أخر!!!!

(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ)

أمارير: لكن يا جورج أنت في الخانة اليمنى تضع إسم السورة ورقم الأية ولكنك في الخانة الثانية لم تضع إسم السورة ولا رقم الأية!!.

جورج: وما الإشكال في ذلك؟!!

أمارير: الإشكال أن هذه الأيات قد تكون ذكرت في سور أخرى؟!

جورج: نعم هي موجودة في سور أخرى!! أما الأية الأولى فهي الأية 49 من سورة الشعراء ، وأما الأية الثانية فهي الأية 50 من سورة الكهف.

أمارير: الأن أرحتني!! نعم هذا موجود في القرءان وليس هذا من التحريف (وهذا الظن بأمارير.. المحمودي)

جورج: لكنّك حينما تعاملتَ مع صحيح البخاري جعلته تحريفا!!

أمارير: أين حدث هذا؟!!

جورج: هذا كلامك حرفيا في حلقتك السادسة من الحكايا المحرمة في البخاري:

صحيح البخاري في أي مكانٍ آخر

صحيح البخاري حسب الوزارة

 

... قال أناس : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ ، فقال : ( هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) ، قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ) ، قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك ، يجمع الله الناس ، فيقول : من كان يعبد شيئاً فليتَّبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتَّبع من كان يعبد الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا أتانا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، و يضرب جسر جهنم ... )

 

... الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله ‏‏ ‏هل ‏ ‏تضارون ‏ ‏في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها ‏ ‏أو منافقوها شك ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ... )

 

أمارير: لكن هذا صحيح!!

جورج: فعلت يا أمارير نفس الأمر الذي أنكرته عليّ!! ، لماذا لم تضع الباب الذي ذكر فيه البخاري كلا الروايتين؟!!

أمارير: !!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال)

جورج: أنا أجيبك!! أما الرواية التي في الخانة اليمنى فقد رواها البخاري في صحيحه في كتاب الرقاق ، باب الصراط جسر جهنم ، وقد أوردته الوزارة على هذا الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Display/hier.asp?Doc=0&n=9802

وهذا رابط أخر لنفس(1) الرواية من موقع أخر:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6306&idto=6306&bk_no=0&ID=3641

وأما الرواية التي في الخانة اليسرى فقد أورده البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد عند قول الله تعالى (قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وقد أوردته الوزارة تحت هذا الرابط

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=11027

وهو الذي نقلتَه في مقالك السادس!! فأين الخلل يا أمارير؟!!

أمارير: و للقارئ الحكم ، فأحدنا مزوّر؟!! (هذا كلام أمارير حرفيا.. المحمودي)

جورج: بلا شك أنت يا أمارير المزور!! وقد حذّرتك في الحلقة الأولى من أن تتعامل مع كتاب البخاري بهذه الطريقة ولكنك لم تصغ لنصيحتي. ولم تكتف بهذا يا أمارير ، فبناء على فهمك السقيم وتدليسك وجهلك بنيت أحكاما جائرة على صحيح البخاري فتقول (..و بناءً عليه كتاب البخاري ليس محفوظاً في ذاكرة المسلمين الذين سيقفزون مباشرةٍ عندما يتجرأ أحد و يحرّف آية واحدةً من آيات القرآن المحفوظ). فهذا بلاشك ظلم وعدوان واتهام بغير بيّنة أليس كذلك يا أمارير؟!.

أمارير: !!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

جورج: تقول يا أمارير (والشرح هنا أكثر تعقيداً من الحديث نفسه ، كأنّي بالباري(2) الذي يريد أن يشرح البخاري بعد خمسمائة عامٍ لم يحتج أحدٌ لهذا الشرح ، ليخرج الباري في شرحٍ يحتاج الى شروح ، يقول في شرح هذا لحديث ( و بالله عليكم هل هذا من دين الله اليسير الذي جعلوه عسيراً لأني لم أفهم شيئاً حقيقةً !! ؟ ) : ( حديث أبي هريرة " إن الناس قالوا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب " الحديث بطوله وقد مضى شرحه مستوفى في " كتاب الرقاق " ووقع هنا في قوله " فإذا جاء ربنا عرفناه " في رواية أبي ذر عن الكشميهني " فإذا جاءنا " ويحتاج إلى تأمل , وفي قوله " أول من يجيز " في رواية المستملي " يجيء " من المجيء وفي قوله " ويعطي ربه " في رواية الكشميهني " ويعطي الله " وفي قوله " أي رب لا أكون " في رواية المستملي " لا أكونن " وقد تقدمت الإشارة لذلك وغيره في شرح الحديث )إلخ) انتهى. ما الذي لم تفهمه؟!!

أمارير: كلام الحافظ بن حجر (الشارح)

جورج: لكن الشارح يقول (الحديث بطوله وقد مضى شرحه مستوفى في " كتاب الرقاق) هل قرأت شرح هذا الحديث في كتاب الرقاق؟!!

أمارير: !!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

جورج: تفضل هذا كلام الحافظ ابن حجر على هذا الحديث من كتاب الرقاق وقد فصل القول تفصيلا في شرحه لهذا الحديث:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=12042&idto=12043&bk_no=52&ID=3641

فالكلام الذي قلت عنه أنك لم تفهمه هو مجرد إضافات بسيطة للشرح المبسوط للحديث في الموطن الذي قال عنه ابن حجر (الحديث بطوله وقد مضى شرحه مستوفى في " كتاب الرقاق) فالخلل في فهمك يا أمارير أليس كذلك؟! (وحسنا فعل المحرر حينما نبه على أن هذا الحوار إفتراضي ، فهذا وحيد زمانه العبقري أمارير لم يكلف نفسه بأن يراجع شرح الحديث الذي قال له الحافظ ـ مضى شرحه مستوفى ـ وقد وقع في مثل هذا المطب عبقري أخر ـ فسك الإفتراضي ـ ولا أقول إلا أصحاب العقول في راحة.. المحمودي).

أمارير: !!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

يتبع الحوار في الحلقة القادمة إن شاء الله ، دمت في حفظ الله ورعايته أخي الكريم.

_________________________

(*)  يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

1.   وضعت الرابط الثاني إحتياطا ، لأنني في الحقيقة واجهتني مشكلة فنية في فتح الرابط الذي وضعته الوزارة.

2.   لا أدري من يقصد أمارير باسهزائه هذا؟!! هل يقصد الله (الباري) كما هو ظاهر كلامه ، أم يقصد صاحب كتاب فتح الباري (الحافظ ابن حجر)؟!!.

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home