Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الخميس 16 يوليو 2009

ثلاثة أسئلة موجهة للكاتب (أمارير)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد

ذكر الأخ (الأوجلي عبد الرحمن) في تقيّماته لبعض الكتّاب (..ولم يسلم من سهامه ـ يقصد المحمودي ـ أحد فهو تقريبا يهاجم الجميع..) انتهى. وأنا أقول صدقت أخي الأوجلي في بعض ما قلت غير أنني لم أهاجم الجميع!! ولكن هل ترى ذلك معيبا في حقي أخي الكريم؟! هؤلاء الذين أردّ عليهم هل ترى أني ظلمت منهم أحدا أو تعدّيت؟ّ! فإن رأيت ذلك فأرجو أن تدلني على ذلك بشرط أن يكون كلامك مدعوما بالكتاب والسنة وليس بأقوال الرجال ، وعلى كل حال ليست العبرة في العدد الذي أخالفه ، فقد خالف الرسل الكرام أقوامهم ومع ذلك كان الحق معهم ، والجماعة كما قال ابن مسعود رضي الله عنه (ما وافق الحق ولو كنت وحدك). 

 لكن بالمقابل أخي الكريم أما ترى الذين ينهشون في ديننا أناء الليل وأطراف النهار؟! أين أهل الإسلام؟! أما فيهم من يغار على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى شرعه؟! كلما قطعنا رأسا خرجت لنا رؤوس تنفث سمومها هنا وهناك ، ولو قام أهل الإسلام بما أوجب الله عليهم لما كتب المحمودي ولارد على أحد علم الله. هذا أمارير (يضرب بمعوله في أحد مصادر التشريع الإسلامي ـ السنّة) من غير أثارة من علم ، هل لك أخي (الأوجلي) بأن تراسل العلماء وطلبة العلم والدعاة..إلخ ليمتشقوا أسلحتهم ويلبسوا لأمة الحرب ويقفوا في الثغر الذي أمرهم الله أن يقفوا فيه؟!!. والأن إلى (أمارير)

* * *

السؤال الأول

يقول أمارير (نبدأ رحلتنا عبر قصص البخاري بقصّةٍ هامشيّةٍ تضع التساؤل حول حقيقة كل المعلومات الواردة في ( الإسلام التاريخي ) ، و التي مفادها أن أول من أسلم من الرجال هو ( أبو بكر الصديق ) ، نقرأ في ( كتاب التعبير ، باب أول ما بدئ به رسول الله من الوحي، الرؤيا الصالحة ) : ( .... فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية..) انتهى.

حذف أمارير بداية الحديث التي تبين بطلان هذا الإستدلال الذي ذهب إليه ، دعني أخي الكريم أنقل لك بداية الحديث ثم نعلق على الحديث.

يروي البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح فكان يأتي حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فيه فقال اقرأ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق حتى بلغ علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال يا خديجة ما لي وأخبرها الخبر وقال قد خشيت على نفسي فقالت له كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهو ابن عم خديجة..) انتهى.

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

1.  أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعبد في حراء حتى فجئه الوحي ، أي لم يكن يعرف النبي صلى الله عليه وسلم شيئا عن الوحي قبل هذه المفاجأة.

2.     رأى النبي صلى الله عليه وسلم شئيا لم يكن يعرفه من قبل (الملك الكريم جبريل عليه السلام) فأقرأه مطلع سورة العلق.

3.  فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال يا خديجة ما لي وأخبرها الخبر.

4.  فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب.

5.     فبعد أن سمع ورقة بن نوفل من النبي صلى الله عليه وسلم قال (وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا).

6.  لاحظ أخي الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه اللحظة لم يؤمر بتبليغ الرسالة ولم يدع للإسلام أحدا ، وحتى ورقة نفسه يقول (وإن يدركني يومك حيا) أي لإن أدركني اليوم الذي تبعث فيه وترسل للناس لأنصرنك نصرا مؤزورا

    7.  فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل بقول الله تعالى (يا أيها المدثر قم فأنذر) كان أبوبكر الصديق عليه رضوان الله أول من أسلم من الرجال ، وكان ورقة بن نوفل قد توفيّ قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم.

    8.  السؤال الأن هو من أين فهم (أمارير) أن ورقة بن نوفل هو أول من أسلم من الرجال؟!!. وأرجو أن لا يكون الجواب أن هذا أمر تافه لا قيمة له ، عند ذلك نقول له مضطرين وهل أنت تافه حتى تورد علينا أمورا تافهة؟! وكان عليك ألا تورده أصلا على الأقل حفاظا على أوقاتنا.

السؤال الثاني

يقول أمارير (..و نلاحظ أن مثل هذه الحالة تتكرّر كثيراً في كتاب البخاري إذ يقوم بوضع أحاديث يقوم بتبويبها بعناوين لا تمت لها بصلة مهما حاول الفقيه أن يعلن عن عبقريّته بُعيد اكتشاف الرابط العجيب ! !؟ ، و هذا يتكرّر على سبيل المثال في باب بعنوان ( لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا ) ، في قصّةٍ قتل فيها رعاةٌ راعٍ آخر ، و الأمر واضح في حال صدّقنا القصة ، لكن ما شانها و شأن الردّة التي لم ينزل في القرآن نصٌّ يقول بوجود حدٍّ يخصّها لا بالصريح وبالتلميح ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ) النساء 137 ، ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) البقرة 256 ، ( فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ) الكهف 29 ، و هذا هو نص الحديث الغريب العجيب : ( ... قدم رهط من عكل على النبي ، كانوا في الصُّفَّة ، فاجتووا المدينة ، فقالوا : يا رسول الله ، أبغنا رِسْلاً ، فقال : ( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله ) ، فأتوها، فشربوا من ألبانها وأبوالها ، حتى صحُّوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود ، فأتى النبي الصريخ ، فبعث الطلب في آثارهم ، فما ترجَّل النهار حتى أتي بهم ، فأمر بمسامير فأحميت ، فكحلهم ، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ، ثم ألقوا في الحرة ، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا ، قال أبو قلابة : سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله ... ) ، الملاحظ هنا طريق القتل الساديّة بالتنكيل ، و التي ينئ الرسول عن فعلها ، كما أن خاتمة النص تقول أن الرعاة ( حاربوا الرسول ) وهذا ما لا نقراه هنا البتّة، فهم مجرّد لصوصٍ قتلوا راعياً !!؟، إنّها حقّاً أبشع صورةٍ من صور الخداع).

هذه القصة أخي الكريم وردت في موطن أخر من صحيح البخاري!! وغيره فيها إضافة مهمة ، لكن أمارير اختار هذه الرواية التي تخدم مبتغاه ، ولعلك تذكر أخي الكريم أن هذه الطريقة قد أتقنها من قبله رأس الكفر (حكيم) ويتقنها كل من أراد أن ينصر باطلا (مسلما كان أم كافرا) ، وقد ذكرنا أخي الكريم أن الطريقة المثلى هي طريقة روبرت فسك الحقيقي ، وذلك بجمع جميع الروايات المتعلة بالحادثة المعينة.

ثبت في صحيح البخاري في كتاب الحدود (باب المحاربين من أهل الكفر والردة

عن أنس رضي الله عنه قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكل فأسلموا فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل فبعث في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا ).

وبالمناسبة علمائنا يعدون فقه البخاري في تبويبه ، فهنا تأمل تبويب البخاري لهذا الحديث عند قوله (..من أهل الكفر والردة) ثم تأمل قول أنس رضي الله عنه في الحديث (فأسلموا) ثم قوله (فارتدوا) عند ذلك تعلم وتدرك مقدار علم علمائنا عليهم رضوان الله.

وقد ثبت هذا الحديث في صحيح مسلم أيضا عن أنس بن مالك (أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا)

والسؤال الأن هو هل كان أمارير يعرف الروايات الأخرى لهذا الحديث؟!! فإذا كان الجواب بنعم فلماذا لم يضمها إلى النص الذي أورده هنا ويخرج بحكم واحد في المسألة؟! هذا من جانب ومن جانب أخر كيف يقول (.. كما أن خاتمة النص تقول أن الرعاة ( حاربوا الرسول ) وهذا ما لا نقراه هنا البتّة، فهم مجرّد لصوصٍ قتلوا راعياً  ) فإذا كان إظهار الإسلام ثم الإرتداد عنه وقتل الرعاة المسلمين الذين يرعون إبل الصدقة (وهي مصدر رزق كثير من المسلمين) وأخذ هذه الإبل جميعا ليس من محاربة الرسول؟!! فما هي محاربة الرسول إذا؟!. وإذا كان أمارير لا يعرف تلك الروايات الأخرى فمعنى ذلك أنه جاهل ، والجاهل لا يجوز له أن يتكلم في مسائل علمية كهذه. والحقيقة أنني لا أستخذم الصوارم إلا مع الكفار والملحدين المعاندين ونحوهم ، وأمارير هذا لم يستبن لي حاله بعد ، لأنني لا أتابع كل ما يكتب ، وإن كان غالب مقالاته تحوم حول الحمى!!.

السؤال الثالث

يقول أمارير (و في حديثٍ آخر في باب مباشرة الحائض يرد : " ... عن عائشة قالت :  كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد ، كلانا جنب ، و كان يأمرني فأتزر، فيباشرني و أنا حائض ، و كان يخرج رأسه إلي و هو معتكف ، فأغسله وأنا حائض ... "  في تناقضٍ صريحٍ للنص : " فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ ") انتهى.

وقبل أن أورد السؤال هنا أنبه على أن كلام أمارير التالي (..لكن الكارثة هي عندما يخبرنا البخاري أن الرسول كان ( يباشر الحائض في أكثر من نص ، و يغتسل و إيّاها في إناءٍ واحدٍ ، و يقبّلها و كل هذا و هو صائم ! !؟ ) عبارة عن محض كذب ، وعليه أن يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يباشر الحائض وهو صائم إن كان من الصادقين؟!!.

على كل حال إذا حاضت المرأة يحرم على الرجل أن يباشرها (يجامعها) ، والجماع المراد هنا هو (الإيلاج) أي إيلاج الذكر في الفرج ، وهذا هو مراد الله في الأية (فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ) وأرجو أن لا ينزعج القارئ الكريم من هذا البيان ، فلا حياء في الدين هذا من جانب ومن جانب أخر قد تخفى هذه المسائل على المسلم والمسلمة فوجب البيان خاصة وأن كثيرا من المنهزمين الذين يتهمون علمائنا بأنهم لا يحسنون الحديث إلا عن الحيض والنفاس قد تخفى عليهم هم أيضا هذه المسائل فكان حقا علينا البيان لهم من باب الإحسان.

لا خلاف بين من يعتد بخلافه من المسلمين من أن الرجل يجوز له أن يفعل مع زوجته الحائض كل شئ(1) إلا الجماع (الإيلاج) فيجوز له أن يأكل معها ويشرب معها ويغتسل معها وينام معها في فراش واحد ويقبلها ويضمها وأن يباشرها في غير الفرج أي يباشر جسده جسدها ولكن دون الإيلاج سواء أوجبت هذه المباشرة غسلا أم لم توجب ، وهذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة غير أن النبي صلى الله عليه وسلم احتاط فأمر عائشة بأن تأتزر (ولا يخفى على أحد في هذا الزمان من استعمال المرأة لأمور مستحدثة تقوم مقام الإتزار كالقطن النسوي وغيره). ودليل علمائنا على هذا الأمر هو عدة أحاديث منها حديث عائشة الذي أورده (أمارير) ومنها ما ثبت في صحيح مسلم (أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يواكلوها فقال النبي عليه الصلاة والسلام: اصنعوا كل شيء إلا النكاح).

السؤال الأن كالتالي

هل يوافق (أمارير) الأمة الإسلامية في جواز ما ذكرنا عن المرأة الحائض؟! فإذا كان الجواب بنعم؟! فليضع لنا أصبعه على الأية الكريمة من القرءان التي تبيح تلك الأمور!! وإذا كان الجواب بلا؟! فقد خالف إجماع الأمة الإسلامية ، وهذا الذي نريد أن نبينه للقارئ الكريم.

وأعلم أنني قد تركت أشياء مهمة طرحها أمارير في مقاله كمحاولة انتحار النبي صلى الله عليه وسلم ، وسحره..إلخ لكنني أقول إن هو أجاب على أسئلتي هذه فإني أعده أمام القراء بالإجابة على كل فقرة وردت في مقاله.

هذه ثلاث أسئلة واضحة أوردتها على طريقة (if and else statement)  نرجو من أمارير أن يتبرع لنا من وقته للإجابة عليها إحتراما لعقول القراء الذين يكتب لهم ، وإن لم يفعل فقد (شيّدت صرحا عظيما) لكل من لا يملك حجة ومنطقا عند طرحه لمسائل علمية في هذا الموقع أرجو أن لا أجده هناك!! على كل حال إن هو اضطر إلى الذهاب إلى هذا الصرح فلن يستوحش فسيجد أمامه فئام من الكتّاب وسيلحقه أخرون قريبا إن شاء الله.

 ____________________________

1.  وجب التنبيه على أنه يحرم أشياء أخرى بنصوص أخرى كإتيان المرأة في الدبر ، أو إتيان النفساء أو إتيان المحرمة في الحج أو الصائمة..إلخ.

2.  الحديث عن محاولة انتحار النبي صلى الله عليه وسلم المزعوم!! وسحره..إلخ سيأخذ على أقل تقدير ثلاث حلقات للإجابة عليه ولذلك أعرضت عنه الأن ، ولكنني أعد إن شاء الله أنني سأتناوله بالتفصيل في سلسلة الردود على المرتد الأكبر (حكيم).

-    غالب هذا المقال كتبته وأنا في المستشفى ـ كنت مستصحبا معي The Laptop ـ في انتظار خروج أحد الأقارب (وهو عزيز عليّ) من غرفة التمريض لإجراء كشف روتيني يأخذ بعض الوقت ، فنرجو من القارئ الكريم الذي يؤمن بأثر الدعاء وأهميته أن يتذكر هذا المريض في دعائه وجزكم الله خيرا. 

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home