Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

السبت 16 ابريل 2011

طرابلس تودّع كوكبة من فرسانها

المحمودي 

الحمد لله الفعال لما يريد، يخلق ما يشاء ويختار، له الحمد والشكر على ما قضى وقدر، وله الثناء على ما حكم وأبرم، لا معقب لحكمه ولا راد لقدره، اصطفى من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثلة رفعهم بالجهاد وشرفهم بالشهادة، واختارهم لجواره أحياء عند ربهم يرزقون (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين). والصلاة والسلام على رسول الله، قائد الغر المحجلين، وإمام الصادقين الصابرين، القائل في الصحيح "ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا إلا الشهيد فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهادة".

أما بعد.

لم تكد فاجعة أبي رافع (1) رحمه الله تغادرنا إلا وأعقبتها فاجعة أخرى أثخنت قلوبنا بالجراح، وأسكنت نفوسنا الأحزان، ثلاثة من فرسان طرابلس غادروا دنيانا في يوم واحد (عثمان "رياض" وعبد الحميد "أبو بكر" وأبورواحة)، إنهم فتية آمنوا بربهم فزادهم الله هدى، فالحمد لله على قضائه وقدره، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولكننا والله لعلى فراقهم لمحزونون، بل والله لا يكاد يُفارقنا الحزن أبدا.

أبورافع رحمه الله

يوم الفراق مازلت أذكره ... حزن شديد بالقلب يشتعلُ

يوم حزين لكني أحسبه ... يوم عظيم من بعده أملُ

أرى الأحبة من دنياي قد رحلوا ... إلى الجنان في خضرائها نزلوا

أرى الصحاب حولي وقد هجروا ... دنيا المتاعب من أكدارها رحلوا

ياربي إخواني باعوا نفوسهم ... لرفعة الدين من أجله قتلوا

فذاك (رياض) ياربي ترحمه  ... أمضى الحياة خائفا وجلٌ

يبكيه محراب وصوت مأذنة  ... ومصحف مكي بالليل يبتهلُ

وسُترة سوداء مازلت أذكرها  ... خفيفة النسج من أعتق الحللُ

صغيرهم في السن لكن في محياه  ... فحولة الابطال فارس بطلُ

و(أبوبكر) المقدام  أنعم به رجلا ... أمسى غيورا على الاسلام يبتسلُ

لبّى نداء الله يوم ناداه ... لم يلهه عنه لذة ولا عللُ

كوثبة الفرسان حين ينتفض ... شجاعة الاقدام لايعرف الكسلُ

يا(أبا بكر) رحلَ يا مشعلا بقى ... يضيئ لنا الأيام يا خير مرتحلُ (2)

***

عثمان (رياض)

نشأ رياض في طرابلس، وترعرع بين شوارعها، بلا طموح ولا أمل، غافل عما يجري حوله كحال كثيرمن الشباب في ظل ثورة الفاتح المشؤومة التي هيأت للشباب فرص العيش التعيس!، لكن الله جل جلاله أراد برياض خيرا، فكان ممن عمّتهم الصحوة المباركة بخيرها وبركتها مطلع الثمانينيات والتسعينيات، فتبدل حاله، وتغير تفكيره، وصار يرى الوجود كله من خلال الكتاب والسنة، ذلك الشاب الذي لا يُرى إلا متصكعا في الشوراع صار يروح ويغدو على المساجد وحلقات القرآن، ولكن هذه جريمة نكراء في شريعة إبليس وجنوده، فبدأت المضايقات "الأمنية" واستدعي رياض لمراكز "الأمن" مرارا، وبعد أن أيقن رياض بأن لا مكان له فوق ليبيا وهو يرى آلاف الشباب المسلم قد زُج به إلى السجون دون جريرة إلا أن يقولوا ربنا الله، حزم حقائبه مغادرا وطنه ولسان حاله يقول "ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجتُ منك أبدا". تنقّل عبر البلدان، تقبله هذا الدولة إلى حين، وترفضه أخرى، في مسيرة طويلة مليئة بالإبتلاءات حتى استقر به الحال في بريطانيا لاجئا من جور القذافي ومرتزقته.

رياض مرابطا فوق جبال نالوت (3)

كان أول لقاء بيني وبين رياض قبل عشر سنوات تقريبا في بيت من بيوت الله، وكان من أول ما قاله لي "سبحان الله وجهك ليس بالغريب عليّ!"، قالها هكذا بكل عفوية، ولم أكن قد إلتقيت برياض من قبل قطعا، ولكن تبين لاحقا أننا أبناء قبيلة واحدة، وهذا ما كان يجهله رياض في اللقاء الأول، ولم يكن الحال مختلفا بالنسبة لي، فقد كنت أجهل هذا الأمر أيضا، ومنذ ذلك اليوم صار كثيرا ما يناديني يا "ابن العم". لم يكن حال رياض من حيث العبادة يختلف عن حال أبي رافع رحمه الله، فقد كان محافظا على الصلوات الخمس في المساجد، وكذلك المكوث فيها من بعد الفجر إلى شروق الشمس، ومن بعد العصر إلى غروب الشمس، وتلاوة القرآن، وذكر الله، وصيام النوافل، ونحو هذه الطاعات.

كثيرا ما كان يقول لي "يا فلان.. لابد من وجود سرائر بين الإنسان وبين ربه لا يطلع عليها إلا الله" ويشير أخي رياض رحمه الله إلى الصدق والإخلاص، أي لابد من وجود طاعات بينك وبين الله لا يطلع عليها أحد غير الله جل جلاله، وقد كان رياض رحمه الله حريصا على هذه القضية، فيشهد الله إني لأطلع عليه أحيانا دون أن يشعر وهو يبكي في زاوية من زوايا المسجد من خشية الله. كان عليه رحمة الله ورضوانه واسع الصدر حليما، دُعيت يوما إلى وليمة في بيت أحد الإخوة وقد قدِم عليه الزوار من مدن شتى، فكان غالب هؤلاء الضيوف قد تسلطوا على رياض نقدا ومزاحا وهو لا يزيد على أن يبتسم، والحقيقة أن بعض هذا المزاح كان ثقيلا، لاسيما مع وجود بعض الضيوف "البُرّانية"، وقد وجدتُ في نفسي أنا شخصيا ـ مع أن الأمر لا يعنيني ـ شيئا من هذا المزاح إلا أن رياض لم يجد في نفسه شيئا إطلاقا، فلا شكوى ولا انتقاد ولا حرج إطلاقا.

إلا أن لكل شئ استثناء! فقد تسلطتُ عليه يوما أنا وأخي أبورافع رحمه الله حتى أخرجناه عن طوره، غفر الله لنا جميعا، اتفقتُ أنا وأبورافع يوما على أن نخالف رياض في كل ما يقول، ولو كان قوله يتفق مع المنقول والمعقول!، وأبورافع رحمه الله مع قلة كلامه إلا أنه إذا تسلط على إنسان ما فلا بد أن يُلجمه، فهو محترف في التعليقات المحرجة، لكن هذا وحده لا يكفي لإخراج رياض عن طوره، الذي لم يكن يتوقعه رياض هو مخالفتي له في كل شئ يقوله وهو لا يتوقع إطلاقا أني أمزح في مثل هذه القضايا، تقاسمنا الأدوار على أن يبدأ أبورافع في طرح القضايا وأتولى أنا الإسناد، فيبدأ أبورافع في طرح القضايا التي تناقض ما يعتقده رياض ثم يُشركني في النقاش، فمباشرة أنحاز لرأي أبي رافع، فيستغرب رياض قائلا "غير كيف يافلان.. معقولة!!"، ثم يطلب من أبي رافع أن يتوقف عن هذا الجدال!!، وينسحب إلى زاوية من زوايا الغرفة يقرأ كتابا من كتب العلم، يسود الهدوء المكان ثم فجأة يطلب منا رياض الإنصات ليقرأ علينا فائدة من الفوائد التي وجدها في الكتاب، فيتدخل أبورافع قبل أن يبدأ رياض بالقراءة قائلا "من مؤلف الكتاب؟!" فيُجيب رياض "شيخ الإسلام ابن تيمية" ثم يقرأ رياض سطرا أو سطرين فيستوقفه أبورافع "لا أعتقد أن يكون هذا الكلام كلام شيخ الإسلام!" فيجيب رياض بكل عفوية "لماذا؟" فيُجيب أبورافع باحتراف "لأنني أشك في قدرتك على قراءة كتب شيخ الإسلام!" فيلتفت رياض إليّ طالبا المدد بطبيعة الحال "ما رأيك يا فلان؟!" فأقول "قد يكون كلام أبي رافع صحيحا!! لأنه ليس من السهل فهم كلام شيخ الإسلام!!" فيحمر وجه رياض ثم يقوم من مكانه مغضبا ومعه الكتاب ثم يقول لأبي رافع "تفضل ها هو الكتاب.. وها هو الكلام الذي كنت أقرأه" فيجيبه أبورافع بكل احتراف وبرود "ضعه هنا وسأقرأه بعد طاسة الشاهي!" ثم يقوم أبورافع لصناعة الشاي ويترك رياض مغضبا حائرا، بعد قرابة ساعة من الزمن يعود أبورافع ومعه الشاي الأحمر "وين الكلام اللي تحكي عليه يا رياض؟!!" فيجيب رياض "بالله ريحنا يا بورافع.. وخليني على حالي" ثم يشير إلى فمه على أنه لن يشارك في أي مناقشة بعد الآن، لكن قرار كهذا لا يمكن أن يكون له أثر مع وجود محترف كأبي رافع!. يمضي بعض الوقت ثم يتسائل أبورافع بكل احتراف "يا فلان.. تعرف حد عنده رقم الجمعية؟!!" فأجيب وأنا أعرف مراد أبي رافع "أي جمعية تقصد؟!!" فيجيب "جمعية سيف.. خلاص بالروحو!!" ثم يلتفتُ إلى رياض وهو يعرف رأيه مسبقا في هذه الجمعية "باش تجيب وراقيك حتى انقدموها للجمعية!!" طبعا رياض أخذ على نفسه ألا يتكلم ولا يشارك في أي نقاش معنا، فهو منهمك في قراءة الكتب فقط، لكن مع ذلك يبدو بوضوح انعكاس ما يدور بيننا من نقاشات على وجهه، لكن لابد من المزيد من الإستفزازات، فيأتي دوري هذه المرة "لكن يا أبا رافع أظن أن رياض له رأي في هذه القضية" فيجيب أبورافع باحتراف "بالله متى كان لرياض رأي؟!! دائما الصواب خلاف رأي رياض" عندها ينفجر رياض "والله ما عاد قاعدها معاكم.." ويخرج رياض رحمه الله إلى غرفة أخرى وقد نفذ صبره، ينصرف كل منا إلى غرفته، ويمضي بعض الوقت ثم أعود إليه في غرفته لأعتذر منه ولأبين له أن كل ما دار في هذا اليوم مجرد "مؤامرة" دُبرت بليل، فما أن بدأتُ بكلماتي الأولى حتى استوقفني قائلا "والله إني لأحبك في الله... وليس في قلبي عليك شيئا إطلاقا" عندها أيقنت تمام اليقين أن رياض أكبر من الضغائن والأحقاد، وإني لأشهد الله في عليائه بأني أحببت رياض في الله، وهكذا طوى التاريخ صفحة رجل من رجالات المحاميد بل والله فارس من فرسانهم وصنديد من صناديهم ولسان حاله يقوله:

إذا سيد منا خلا قام سيد ... قؤول لما قال الكرام فعول

***

عبد الحميد (أبوبكر)

أبوبكر، سيف من سيوف الله، وفارس من فرسان الإسلام، وليث من ليوث المشاهد، عظيم الإيمان، شديد التوكل على الله، لا تهزه العواصف والأعاصير، ولا يهاب الخطوب، قلب من حديد، لم تتزعزع ثقته في الله قط، قليل الكلام، كثير الذكر، حلس مساجد، كثير التأمل في كتاب الله، يهتدي إلى فوائد ولطائف لا تجدها في كتاب ولا تسمعها في شريط، إنما هي فتح من الله على أخي أبوبكر، فيه حدة يقهرها تارة وتقهره تارات كثيرة مما يسبب له بعض الخصومات مع بعض إخوانه أحيانا غفر الله للجميع، هو ذاك أخي أبوبكربلا غلو ولا مبالغة، وكل فقرة من الفقرات التي ذكرتها في حقه عندي عليها من الأدلة الشئ الكثير، فقد خالطته وعاشرته لسنوات طويلة، وأعرف من أخلاقه ما لا يعرفه غيري، جاء إلى بريطانيا أعزبا ففتحت له داري، وقاسمته طعامي، كنت مستودع أسراره، يبوح لي بما لا يبوح لغيري.

الفارس الهمام أبوبكر رحمه الله

إلا أن لكل شئ استثناء! فمع حدة طبعه، وشجاعته المفرطة، وثبات جأشه إلا أنه أصابه ما أصاب أبا رافع رحمه الله، فقد وقع بصره يوما على فتاة مسلمة متحجبة فأعجب بها وأعجبت به، خطبها فوافقت، ولكن الله لم يكتب لهذا الزواج أن يتم، حيث اعتذر والد الفتاة (وكان أمر الله قدرا مقدورا). فهنا فقط رأيت في وجه أخي أبوبكر الضعف البشري، فقد كان يزورني في تلك الفترة شبه يوميا، بل أحيانا في اليوم مرات ليبث لي أحزانه، وكان يقول "حالة.. حالة ..حالة" وهذه كلمة يستعملها أبوبكر حينما يحس بالضيق، ولا يُلام أخي أبوبكر على هذا الضعف، أوليس النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما تركتُ فتنة هي أشد على الرجال من النساء". تزوج أخي أبوبكر بفتاة أخرى ورُزق منها ببنتين وولد حفظهم الله.

كان لأخي أبوبكر يومان، يوم انقباض، فهذا اليوم الأفضل أن تتركه في حاله فهو لا يكاد يتكلم إلا بكلمات، ولو أراد أحدنا أن يعد كلماته في ذلك اليوم لفعل، أما اليوم الآخر فهو يوم انبساط، ففي هذا اليوم يحدثك بالغرائب، واللطائف، والنكت، والقصص، والشعر..إلخ حتى تشعر بأنك أمام موسوعة. كان محبا للشعر كثيرا، ونشيده المفضل على الإطلاق هو الموجود في هذا الرابط:  http://www.safeshare.tv/v/vc3jj3-w86w كثيرا ما كان يردده بصوته الشدي، وكثيرا ما يطلب مني أن أستمع إليه، وأنا استمعت له كثيرا قبل أن يُقتل أخي أبوبكر، ولكنني والله الذي لا إله غيره بعد مقتل أخي أبوبكر فكان وقعه علي كوقع الحسام المهند، وهذه كلماته:

اعذروني فاض همي... واشتكى قلبي ونــــــاح

اعذروني لا تلوموني... بياض الشــــــيب لاح

عقب خلان الشدائد... عطرهم بالمسك فاح

عقب ما زانت ليالي... وارتوينا بالجراح

ياطيور الوقت نوحي... لاتغني بارتياح

ضاقت الدنيا ومالي... في مغانيها مراح

غير ساحات المعارك... مالقي قلبي انشراح

اعذروني يارفاقة... يوم فاضت بي هموم

اعذروني لاتلوموا...... ضاق صدري بالغموم

من يلوم اللي غريق... في بحوره ما يعوم

من يلوم اللي كسير... غيرت حاله سقوم

آه يا دنيا العجائب... كم تساقينا سموم

طير طائر وش علامك... في السماء دائم تحوم

طير طائر مرحبا بك... كان في صدرك علوم

اعذروني يا رفاقة... عقب شديت الرحال

اعذروني لاتلوموا ...سال دمع العين سال

سالت العبرات مني... في كنين الهم جال

ما على الدنيا حسوفه... عقب ميدان القتال

ماعلى الدنيا حسوفه... يا صناديد الرجال

سعد من نال الشهادة... من نعيم الخلد نال

في جنان الخلد داره... يكرمه رب الجلال

في جنان الخلد يسرح... مع رفيقات الـدلال

يهتني بالحور دائم... يهتني بااحلى وصال

لوتمنى ما تمنى... من نعيم الخير طـــــــــال

سعد من نال الشهادة... وسعد من وفّى ونال

رحمك الله يا أبابكر، وسلام عليك في الخالدين، أما أنا فوالله لوددت أني غودرت مع أصحابي، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى، فعن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ذكر أصحاب أحد" أما والله لوددت أني غودرت مع أصحابي بسفح الجبل ".

***

أبورواحة رحمه الله، ليس بيني وبين أبي رواحة علاقة وطيدة كما هو الحال مع إخواني السابق ذكرهم، ولكن ما أعرفه عن أبي رواحة هو التواضع الجم، وحسن الخلق، والمواظبة على الصلاة في المسجد، وأنا على يقين من أن كثيرا من القراء يعرفون عنه الكثير من الأخلاق الفاضلة التي لا أعرفها.

وختاما، فهؤلاء بعض فرسان طرابلس العرب الذين جاهدوا وقتلوا فوق جبال نالوت الأمازيغية، ليبعثوا برسالة لأناس يعرفهم غالب القراء، وأنا لا أريد أن أرسم لإخواني صورة من الطهر الملائكي، كلا والله فهم بشر يعتريهم ما يعتري البشر من النقص، ولكن إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث، وكفى بالمرء نبلا أن تُعد معائبه. 

المحمودي

الجمعة 12/5/1432 هـ - الموافق 15/4/2011 م

Almahmoudi08@yahoo.com

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. أبو رافع أحد فرسان طرابلس الذي ترجل مبكرا في هذه الأحداث، تجد شيئا من سيرته هنا:

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm310311a.htm

 

2. القصيدة منقولة بتصرف يسير.

 

3. الصور (رياض وأبوبكر) ملتقطة في جوف الليل فيبدو عليها عدم الوضوح خاصة العينين وما حولها، وهي منتقاة من صورة لمجموعة من فرسان طرابلس، انتقيت صورة الشهدين وأسأل الله أن يحفظ الباقين.

 

- والله ما كتبتُ مقالا هو أشد على نفسي من مثل هذا المقال، وما انتهيت منه إلا وظننتُ أن أحزان الدنيا كلها قد جمعت في جوفي، فحسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم اجمعنا بإخواننا في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولا تفتنا بعدهم يا رب العالمين.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home