Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الإثنين 14 سبتمبر 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

حوار بين (أمارير) و (جورج)(*)  (4)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
أما بعد.

على القارئ الكريم أن لا يغفل على نقطة مهمة جدا في هذا الصراع بين الحق والباطل ، هذه النقطة هي أنه لا مكان للنيات فيه!! ، فحينما يقوم الغر السفيه أمارير بنسف كل تراثنا المتمثل في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتهم بعض أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم بالكذب ، ثم لا يترك عالما جليلا ولا محدثا متقنا ولا فقيه متبحرا..إلخ إلا ويرميه بكل سوء فهذا الصنف من الناس يجب على القارئ أن يتعامل معه ومع كتاباته على أنه (عدو مفسد) بغض النظر عن نيته المزعومة ، ولو كان ممن يقوم الليل ويصوم النهار فذاك أمر يخصه بينه وبين الله ، أما نحن فنتعامل معه وفق ما يظهر لنا من أفكار خبيثة ، ويجب النظر إلى الغر أمارير والمهرج الكبير على أنهما ينطلقان من خندق واحد (بغض النظر عن كفر أمارير من عدمه). 

***

كثير من الليبين خاصة ممن يعيش بعيدا عن الجبل الغربي وزوارة ـ كالمناطق الشرقية والجنوبية من ليبيا ، بل حتى بعض المناطق في طرابلس نفسها كتاجوراء ونواحيها ـ لا يعرف كثيرا عن أحوال إخواننا الأمازيغ ، وأنا ـ وغيري كثير جدا ـ بحكم علاقتي بالجبل الغربي لوجود أقاربي وأهلي فيه قد خالطت الأمازيغ عن قرب وعايشتهم في السراء والضراء ، وفي السفر والحضر ، ولي منهم أصدقاء بل إخوة أفاضل ، وجيران ومعارف ، قد رأيت منهم من حسن الخلق وقوة الديانة وحب الله ورسوله ما يعجز كثير من العرب عن مجاراتهم ، وما هذا الغر السفيه (أمارير) إلا كالشعرة السوداء في جلد الثور الأبيض ، فإن عامة الأمازيغ على خلاف ضلاله ، ومن هنا كانت هذه القصيدة التي بعنوان:

(براءة صالحي الأمازيغ من أهل الضلال والزيغ)

الله يرحمه (بن عسكر)

                        ويرحم (الباروني) اللي ما وخّر

في جيشهم كانوا عرب وبربر

                        عاشوا عروبة خوت واجباليه

 

احنا اسلامنا علمنا

                    أخوة الدين الله بيه رحمنا

لمازيغ راهم دمّنا ولحمنا

                             باقدامنا دُسنا على القوميه

 

أمازيغنا رجّاله

                 صقور الجبل ومن قديم أبطاله

علوطن حاموا ما رضوا إحتلاله

                             تريس (فساطو) عزاز عليّه

 

أصحاب اعباده

                  اقيام ليل واصيام النهار زياده

وهاداي خلدهم وصاروا ساده

                                  وجهادهم عالدين موش حميّه

 

ارجال النغره

                تربوا على لسلام وقت الصغره

فرسان كل واحد وقف في ثعره

                                    الجنّة بتدنّى يقولوا هيّه

 

أصحاب آنفوس

                  الله عزّها بالدين والناموس

مع (المصطفى) نُسيوه (سبتيموس)

                                      و(شيشنق) والنسبة الشيشنقية

 

آخلاقهم مشهودة

                   ليا جيتهم تلقى الكرم والجوده

واوصافهم في الخير مش محدوده

                                      وارجال (نفوسه) عزوم قويّه

 

ارجال ابطوله

               في عرض مغربنا الكبير وطوله

وقداش في الميدان صالوا صوله

                                     بآسلامهم داسوا على الجنسيّه

 

أمازيغنا لخيار

                أصحاب الديانة والنفوس اكبار

جابونا العزة مع لفخار

                         مش كيف (مارير) وعقاب الفيّه

 

ناض يحاول

               (مارير) وأصحابه وجاب معاول

بيهدم الدين وعلعزيز آطّاول

                                ياخيبتك راهي نهاية كيّه

 

بنحرقه باطلكم

                 تبدا رماد أوراقكم وعملكم

بننهى عن المنكر وبنعاجلكم

                                بهيئات أمر ونهي حاسوبيه

         

قصيدتي مفتوحه

                   لين نفضحه (مارير) هو وآطروحه

وكل يوم بنقّض عليه جروحه

                                  وتهدم اللي يبنيه زلزاليّه 

هذه تكلمة لقصيدة كانت قد قيلت من قبل بعنوان (يا عابد الشيطان يا عرفيه) ، [وبالمناسبة هذا المقال والقصيدة هي التي أخرجت مقالات المهرج الكبير (حكيم) للسطح ، وكان أول لقاء بيني وبين مقالاته النتنة كما ذكر أخي الفاضل (سامي العقوري) ، وبالمناسبة أيضا والله الذي لا إله غيره لسبابة أخي سامي العقوري أحب إلي من مثل الأرض من أمثال أمارير ، وبو شاقور ، والمهرج الكبير ، وكل هؤلاء الضالين (غرابة على وزن شراقة!!) ، وهذه رسالة للجهوين الذين لم يتطعموا بعد الحب في الله والبغض فيه].

يقول الشاعر إن هذه القصيدة مفتوحة كلما استلزم الأمر تسلط هذا الشاعر الفاضل على أحد الضالين ، ولعل القادم يكون علي الخليفي الذي فجر حقد صدره فجأة ظنا منه أن المهرج الكبير (حكيم) سينفعه!! ألا خاب ظنه ، ولو كان يعقل لعلم أن المهرج الأكبر نفسه يحتاج لمن يخرجه من فضيحته التي يراها القاصي والداني ، وأنا كل ما أرجوه أن يظل الخليفي على شجاعته المزعومة هذه إذا نزلنا بساحته ـ وإنا لنازلون لا محالة إن شاء الله ـ ولا يدس رأسه في التراب كغيره ويلتزم [الباب المشهور].

***

نستأنف الحوار الإفتراضي بين المهرج أمارير وجورج الباحث في جامعة كامبردج:

جورج: قرأتُ في القرءان أن الله يتوعّد المصلين بالويل!!

أمارير: لا يمكن هذا يا جورج ، فالله يمدح المصلين في أيات كثيرة

جورج: قال الله (ويل للمصلين)

أمارير: لكن يا جورج الكلام لم ينته بعد!!

جورج: هل من الضروري أن أُكمل الكلام الباقي

أمارير: نعم ضروري جدا وإلا لتغير المعنى تماما!!

جورج: لكنك يا أمارير تنصحني بشئ ولا تلتزم به في كتاباتك

أمارير: لا يمكن هذا يا جورج أنا أعرف أن هذا خلاف الأمانة العلمية ، ولو أكتشف القراء هذا لسقطت من أعينهم ولم يعد لكتاباتي أدنى قيمة عندهم!! لا يمكن أن أفعل هذا؟!!

جورج: تقول في الراديكاليّة السلفيّة ، خيانةٌ مرفوعة الرأس الجزء الثالث (يقول ابن جرير في ـ تفسير الطبري ـ : " يقول تعالى " و قالت اليهود " من بني إسرائيل "يد الله مغلولة"، يعنون أن خير الله ممسكٌ وعطاءه محبوسٌ عن الاتساع عليهم ، كما قال في تأديبه نبيه " و لا تجعل يدك مغلولةً الى عنقك " ) انتهى.

أمارير: نعم قد قلت هذا الكلام

جورج: هل تعلم أن لهذا الكلام تتمة؟!!

أمارير:!!! (نريد جوابا من فريد عصره الغر أمارير على هذه الخيانة العلمية)

جورج: أنقل لك بقية الكلام مختصرا (قال أبو جعفر الطبري: واختلف أهل الجدل في تأويل قوله : " بل يداه مبسوطتان " . فقال بعضهم : عنى بذلك : نعمتاه..وقال آخرون منهم : عنى بذلك القوة.. وقال آخرون منهم : بل"يده " ، ملكه.. وقال آخرون منهم : بل"يد الله " صفة من صفاته ، هي يد ، غير أنها ليست بجارحة كجوارح بني آدم  ، قالوا : وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر عن خصوصه آدم بما خصه به من خلقه إياه بيده.  قالوا : ولو كان [ معنى"اليد " ، النعمة ، أو القوة ، أو الملك ، ما كان لخصوصه ] آدم بذلك وجه مفهوم ، إذ كان جميع خلقه مخلوقين بقدرته ، ومشيئته في خلقه نعمة ، وهو لجميعهم مالك. قالوا : وإذ كان تعالى ذكره قد خص آدم بذكره خلقه إياه بيده دون غيره من عباده ، كان معلوما أنه إنما خصه بذلك لمعنى به فارق غيره من سائر الخلق. قالوا : ففي قول الله تعالى : " بل يداه مبسوطتان " ، مع إعلامه عباده أن نعمه لا تحصى ، مع ما وصفنا من أنه غير معقول في كلام العرب أن اثنين يؤديان عن الجميع ما ينبئ عن خطأ قول من قال : معنى"اليد " ، في هذا الموضع ، النعمة ، وصحة قول من قال : إن"يد الله " ، هي له صفة. قالوا : وبذلك تظاهرت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال به العلماء وأهل التأويل.) انتهى مختصرا ولك أن تراجع الرابط أدناه لتتطلع على كلام الطبري كاملا

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=5&ayano=64

أمارير: !!!

جورج: هذه يا أمارير فضائح من العيار الثقيل لا أظن أي جامعة في العالم تقبل بهذا التهريج فضلا على جامعتنا (انتهى الحوار بين جورج والمهرج أمارير).

***

لعلك ترى بكل وضوح أخي الكريم كيف يتعامل هؤلاء المهرجين مع تراثنا ، المهرج الأكبر (حكيم) كل كتاباته تهريج (غير منضبطة بمنهجية علمية –  كما يقول هو عن كتاباته) بل قد أغرقنا في مقالاته الأخيرة بالكذب والزور والبهتان [وهذا مثال واحد] من عدة أمثلة:

(وأنا أتحداه أمام القراء أن يكون قد قال في نفس المقال أن سودة تنازلت عن يومها لأحب زوجاته عائشة ، وهذا التحدي أرجو أن لا يغفل عنه القارئ الكريم)

وأما السفيه أمارير أخي الكريم فكما ترى ففي بضع مقالات من مقالاته الكثيرة تأمل كيف يكذب على أئمتنا وعلمائنا ، ثم بعد ذلك يدعون زورا وبهتانا أنهم أصحاب العقول المتدبرة المتفكرة ، ألا تبا لهذه العقول المنحطة المنتكسة.

يتبع

المحمودي

الأحد 23/رمضان/1430هـ - الموافق13/9/2009م

 almahmoudi08@yahoo.com

_________________________

(*)  يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home