Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الجمعة 14 مايو 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

الدرر البهية في بيان بعـض فضائل شيخ الإسلام ابن تيمية
(3 من 3) ـ الأخيرة

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

شُغلنا عن شيخ الإسلام ابن تيمية فترة طويلة من الزمن، فقد مضى على الحلقة الثانية من هذه السلسلة أكثر من سنةٍ ونصف تقريبا، وحسبنا أن يكون انصرافنا عن هذه السلسلة أننا كنا نخوض حربا مع أهل الإلحاد، حمي وطيسها واشتد أوارها أكثر من سنتين تقريبا، وشيخ الإسلام رحمه الله ليس بحاجة لأمثالي بأن يذكر فضائله ومناقبه، فقد شهد لهذا العَلَمِ كبار العلماء وجهابذة الأئمة، وقد تجاوز شيخ الإسلام القنطرة نحسبه كذلك والله حسيبه، وجمهور العلماء العاملين في هذا الزمن هم عالة على تراث شيخ الإسلام وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

وشيخ الإسلام رحمه الله أوقف حياته مناصرا للكتاب والسُنة ومُناجزا للمرتدين والفلاسفة والمبتدعة الضالين كالصوفية والرافضة وأهل الكلام، وكان له مع هؤلاء جميعا صولات وجولات كان الظفر والظهور محالفا له في كل صولاته معهم وهذا من فضل الله عليه ومنّه وكرمه وتوفيقه، فأورث له هذا الظفر والظهور خصوما وحُسّادا قديما وحديثا لا زالوا يتهمونه بالتّهم الباطلة، والدعايات المُغرضة، والإشاعات الزائفة ظُلما وعدوانا، ولكن ولله الحمد والمنّة لا تزيد هذه التُهم والإشاعات شيخ الإسلام إلا رفعة وعُلوا.

لا يضر البحر أمسى زاخرا ... إن رمى فيه غلام بحجر

دعونا أيها الإخوة الكرام نأخذ مثالا ـ وستأتي أمثلة كثيرة في هذه السلسلة ـ على كيفية تعامل المبتدعة الضالين مع كُتب ابن تيمية رحمه الله، وسنبين إن شاء الله بالدليل الواضح البيّن مقدار الإفلاس وضحالة الحُجة عند خصوم ابن تيمية، وهؤلاء الخصوم ليس لهم إلا هذا السبيل من الكذب والتدليس بعد أن طحنهم شيخ الإسلام ابن تيمية في ميدان العقل والحجة والإستدلال فولوّا هاربين لا يلوون على شئ.

(تصور أخي الكريم لو قال لك قائل أنا مقتنع تمام الإقتناع بأن القرآن مُنزّل من عند الله جل جلاله، ولكنني غير مقتنع بالسُنة وذلك لسببٍ واحد وهو أن في السُنة أحاديث يستحيل أن يقبلها العقل، فما كان منك إلا أن قلتَ له بأن القرآن الذي تؤمن بأنه مُنزل من عند الله يوجد به أمورا لا يقبلها العقل، فعليك أن ترد القرآن كما رددت السنة أو عليك أن تقبل السنة كما قبلتَ القرآن) انتهى.

لا يختلف عاقلان في أن إستدلالك في هذا الموطن من أجمل وألطف الإستدلالات، وذلك أنك ألزمتَ القائل بما يلتزم، وكلامك لا يوجد فيه أي إنتقاص لكتاب الله على الإطلاق. لكن تصور أخي الكريم لو قال قائل إن فلان (يقصدك أنت) يقول أنّ (القرآن يوجد به أمورا لا يقبلها العقل)، وبالتالي هذا الإنسان (المقصود أنتَ) يستنقص كتاب الله ويطعن فيه ويقول أنه غير معقول وو..إلخ. فماذا تقول عن قائل هذا الكلام أخي الكريم؟!!.

يقول (موقع حضرموت اليمني في الحجج والطلائع الجزء السادس!!) عن ابن تيمية "فيقول في ( منهاج السنة 2/171) :وعلي رضي الله عنه كان قصده أن يتزوج عليها (فاطمة) فله في أذاها غرض. نعوذ بالله من هذا الافتراء وسوء الظن بعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه فأين الذين يقولون بزندقة من يطعن في الصحابة وينتقصهم" انتهى.

قبل مناقشة موقع حضرموت وغيره من الضالين لابد من بيان أن ابن تيمية في كتابه هذا إعتمد منهجا علميا جميلا يدل على عبقريته وفطنته وفرط ذكائه، أنقل لك كلامه أولا ثم أعلق عليه، يقول ابن تيمية عن (الشيعة الرافضة) في كتابه المنهاج:

فشيخ الإسلام ابن تيمية وجد (الشيعة الرافضة) يصدرون أحكاما في حق أبي بكر وعمر وعثمان بسبب أعمال وتصرفات صدرت منهم، لكن نفس هذه الأعمال والتصرفات التي صدرت منهم صدرت من علي بن أبي طالب، فقال لهم ابن تيمية (وهذه هي المنهجية التي إعتمدها في كتابه) إن كنتم ستحكمون على أبي بكر أو عمر أو عثمان بالكفر أو الفسق بسبب هذا الفعل المعين، فإن نفس هذا الفعل المعين قد صدر من علي فهل تكفرون عليا أو تفسقونه؟!!!، والشيعة الرافضة أخي الكريم قد جعلوا علي بن أبي طالب معصوما من الخطأ ، بل والله قد رفعوه إلى مقامات الربوبية ، وهذه الطريقة هي نفسها التي أجبتَ بها المعترض على رفضه لسُنة محمد صلى الله عليه وسلم. يقول ابن تيمية رحمه الله " من سألني مستفيداً حققت له، ومن سألني متعنـتاً ناقضته، فلا يلبث أن ينقطع فأكفى مؤنته".

كلام (موقع حضرموت) الذي نقلناه آنفا "وعلي رضي الله عنه كان قصده أن يتزوج عليها..." له قصة، وذلك أن ابن مطهر الحلي صاحب كتاب (الكرامة) والذي يرد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية تناول قصة منع أبي بكر رضي الله عنها ميراث فاطمة رضي الله عنها (قصة فدك)، حيث أن أبابكر رضي الله عنه احتج على فاطمة رضي الله عنها حينما جاءت تسأله ميراث أبيها بحديث "نحن معاشر الأنبياء لا نُورث ما تركناه صدقة)، فيزعم الرافضي أن فاطمة غضبت على أبي بكر ورتّب الرافضي على غضب فاطمة أحكاما كثيرة فقال في كتابه:

وخلط الرافضي في كلامه السالف خلطا كبيرا وألبس الحق بالباطل، يقول شيخ الإسلام رحمه في بداية رده عليه كما في منهاج السُنة:

ثم ذكر وُجوها كثيرة للرد على كلام الرافضي السالف، وأنا أدعوك أخي الكريم بأن تراجع هذه الوجوه التي رد بها شيخ الإسلام على هذا الرافضي في كتابه منهاج السُنة النبوية، وتأمل بعد ذلك عبقرية هذا الإمام العلم، وعلى كل حال الذي يهمنها من كلام شيخ الإسلام هو الكلام التالي: 

ولنا على ما تقدم من كلام شيخ الإسلام التعليقات التالية:

1.  شيخ الإسلام ابن تيمية له مؤلفات في ذكر فضائل آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عموما وفي علي رضي الله عنه على وجه الخصوص، وتأمل قوله رحمه الله "وكلاهما ـ أبوبكر وعلي ـ سيد كبير من أكابر أولياء الله المتقين وحزب الله المفلحين وعباد الله الصالحين ومن السابقين الأولين ومن أكابر المقربين الذين يشربون بالتسنيم". ولكن المبتدعة (كموقع حضرموت وغيره) كالذباب (أعزكم الله) يبحثون عن المثالب والعيوب (في زعمهم) ليقولوا بعد ذلك ها هو ابن تيمية يطعن في علي رضي الله عنه (1). 

2.  كلام شيخ الإسلام السالف كان فقط للرد على الرافضي (ابن مطهر الحِلي) حينما استدل بالحديث "فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني". ومن عجائب أهل البدع والضلال قديما وحديثا أنهم يستدلون بأدلة هي في واقع الحال عليهم وليست لهم، فإن هذا الحديث الذي أورده الرافضي له قصة، وذلك أن علي بن أبي طالب أراد أن يتزوج من بنت أبي جهل، فجاءت فاطمة تشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "فاطمة بضعة مني...إلخ". 

3.  وبناء على ما تقدم فإن علي رضي الله عنه أولى من أبي بكر بأن يُقال له "فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني" وذلك أن السبب الذي من أجله قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام هو علي نفسه، ولكن هذه هي سُنة أهل البدع والضلال (لكن طاح وين يستراح الرافضي، وقع بين يدي أسد السُنة وإمام الأمة). 

4.  فهنا شيخ الإسلام يخاطب الرافضي قائلا، إن أبابكر رضي الله عنه حينما منع فاطمة من الإرث إنما كان يُطيع الله ورسوله (نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة) فحاشا للصديق الأكبر أن يرضي الناس بسخط الله، ففاطمة وإن لحقها الأذى من هذا المنع فلا يُلام صديق هذه الأمة على هذا الأذى، وكذلك غضبُ فاطمة لا علاقة للصديق به إطلاقا، أما أذى علي رضي الله عنه لفاطمة فكان له فيه غرض!! وهذا الغرض هو زواجه إمرأة أخرى عليها، وكان بإمكانه أن لا يتزوج عليها، فليس الزواج من امرأة أخرى من الفرائض التي يُعاقب على تركها الإنسان، فشيخ الإسلام هنا يستخذم معهم أسلوب الإلزام، إن قلتم إن أبابكر قد أذاها بمنعه للإرث قلنا لكم إن أبا بكر يجب عليه منع فاطمة من الإرث لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك هذا علي رضي الله عنه قد أذاها بالزواج عليها، والزواج من إمرأة أخرى لا يجب على علي رضي الله عنه، فإن كنتم ستحكمون على أبي بكر بالكُفر أو بالفسق أو...إلخ فعلي رضي الله عنه أولى بهذا الحكم من أبي بكر رضي الله عنه (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَر وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). 

5.  وهكذا كما ترى بكل وضوح كيف يحصد شيخ الإسلام خصومه، وهؤلاء الخصوم علماء كبار جدا شهد لهم القاصي والداني بغزارة علمهم وسعة إطلاعهم، ولذلك لجأوا إلى أساليب شتى للتخلص منه، كان آخرها أن أوشوا به للسلطان فسجنه، فبقي في السجن حتى توفاه الله عليه رحمة الله ورضوانه، فإذا كان هذا حال خصوم ابن تيمية القدماء من العلماء وغيرهم، فهذه الخفافيش الجاهلة الكاذبة التي تُطل برأسها (كموقع حضرموت) فلا تساوي شسع نعل ابن تيمية، ولكن ما الحيلة إذا أُبتليتَ أخي الكريم بجاهل كذّاب وعديم الحياء كموقع حضر موت الذي يكذب ويكذب ويكذب ويُقال له لقد كذبت ثم لا يستحي إطلاقا؟!!. 

6.  وهكذا أخي الكريم تبيّن لك كيف يتعامل المُبتدعة مع كُتب شيخ الإسلام، اقتطعوا كلمات من سياقها وقالوا ابن تيمية يطعن في علي رضي الله عنه، ويتناقل هذا الكلام المواقع والمُنتديات دون إدراك ووعي لما ينقلون، وهؤلاء لا عتب عليهم!! فقد أودعوا عقولهم في أماكن شتّى، فمنهم من أودع عقله في "قُمْ" ومنهم من أودع عقله في "النّجف" ومنهم من أودع عقله في "الجغبوب"...إلخ، ولا تظننّ أخي الكريم أنني أردُّ على هؤلاء، فهؤلاء "أموات غير أحياء وما يشعرون أيّان يُبعثون"، ولكنني أردتُ أن أبيّن للقارئ أن خُصوم ابن تيمية لم يستطيعوا مواجهته بالحجة والدليل والبرهان فاختاروا أمثال هذه الطرق التافهة لتشْويهه، وها هنا نُكتة لطيفة، كل من سلك هذا المسلك لتشويه خصومه فاعلم أخي الكريم بأن هذا الخصم يملك حجة قوية ودليل ظاهر وبرهان ساطع، إذ لو كان هؤلاء قادرون على ضحد حجج خصومهم لما كانوا بحاجة لاتباع هذه الطُرق الملتوية والله الموفق. 

المحمودي

الأحد 25/5/1431 هـ - الموافق 9/5/2010م

Almahmoudi08@yahoo.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-  كنت قد ذكرتُ في مقالي الأخير (مفاهيم يجب أن تُصحح حول مذبحة أبي سليم) الكلام التالي "من المفاهيم التي قد تخفى على كثير من الناس أن هذه الجريمة اشترك في اقترافها خلائق كثيرة جدا!! ولا تظننّ أخي الكريم أن القتلة هم فقط من أطلق النار أو من كان حاضرا وقت إطلاق النار على هؤلاء الشهداء الأبرار نحسبهم كذلك، بل الأمر أبعد من ذلك والقضية أشمل من ذلك بكثير، فهي تتسع لتضم بين جنباتها أعدادا من البشر لا يُحصيهم إلا الله، فمن أعطى الأمر بالقبض على هذا الشهيد، ومن قام بالإبلاغ عنه، ومن قفز لبيْته في جوف الليل يتقدمه البنادق والحِراب لينشر الرعب والذعر في جنبات البيوت الآمنة، وليخرجه بعد ذلك من بين أمه وأبيه وصاحبته وبنيه، ومن أطلق عليه النار ومن أعطى الأوامر، وقبل ذلك من كان قادرا على منع حدوث هذه المجزرة ولم يفعل وووإلخ فهؤلاء جميعا قد اشتركوا في دمه فمقلٌ ومستكثرٌ، والقضية ليست متعلقة ببضعة أشخاص (رؤوس الدولة) كما يتصور البعض..." انتهى. 

فلو أنك أخي الكريم تسأل أي ليبي مهما كان مستواه، من هم رؤوس الدولة الليبية؟!! فسيقول لك رقم واحد وثنين وثلاثة وووإلى المائة معمر القذافي ثم رقم مائة وواحد عبد الله السنوسي وهكذا، ولو سألت أي ليبي من المسؤول عن قضية أبي سليم فسيقول لك معمر القذافي ثم عبد الله السنوسي ثم وهكذا، لكنني لو أقسمتُ لكنت بارا بأنّ كثيرا من "النخبة" فضلا عن غيرهم لا يعلمون التفصيل المذكور في كلامي أعلاه، وكلامي هذا ليس رجمًا بالغيب، لكن راجع أخي الكريم من تناول هذه القضية ثم أخبرني كم كاتب ذكر التفصيل المذكور أعلاه، وقد ذكرتُ هذا التفصيل حتى يعلم كل الجُناة أن عليهم توبة وفي أعناقهم دماء، فحينما قرأتُ لكثير ممن تناول هذه القضية وجعل المسؤولية فقط محصورة في بضعة أشخاص أردتُ أن أصحح هذا المفهوم حتى لا يظن كثير من الجناة أنهم بعيدين عن هذه الجريمة وأن الجريمة فقط متعلقة بمعمر القذافي ـ وهو المسؤول الأول عن هذه الكارثة بلا شك ـ وبضعة نفرٍ معه. 

لكن (سالم الشريف أو المهدي بن جار الله أو..إلخ) أراد أن يصطاد في الماء العكر، وأنا والله أعرف ما يعانيه هو ومن معه بالضبط، فقد أُصيبوا في مقتل حينما تسلطت عليهم سهام التوحيد فعرّتهم ـ وخاصة كبيرهم الذي كانوا يُعدونه لإن يكون منقذا لمشروعهم القومي ـ من ثياب الزور التي كانوا يرتدونها، فصار غالب القراء على حذرٍ من طرحهم وقد زاد الطين بلة حينما تبجح "بن خليفة" بكفره على رؤوس الأشهاد فتبين للقارئ أن هذه الشرذمة هي المسؤولة عن كل ما نقرأ من إلحاد في هذا الموقع، وبناء على ذلك أُصيب هذا المشروع القومي بشبه شلل تام، فرأت أن تتسلط هذه الشرذمة على المحمودي سبّا وشتما وتشويها ووإلخ وقد تولى كِبر هذا الأمر من زعم يوما أنه الناقد الباحث وووإلخ فوجد نفسه بعد حين مجرد "مهرج". وإني لأحمد الله جل جلاله أن كشف لنا حال هذا الإنسان، فوالله لسعادتي بمعرفة هذه الشخصية لا يُعادلها سعادة، فأنا الآن أعرف بالضبط من يخاطبني ومن الذي يسب الله ويطعن في دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم، بل والله الذي لا إله غيره إني لأعرف بيته والمسجد الذي كان يصلي فيه وكثيرا من أصدقائه القدامى ووإلخ. فهذه الأسماء التي ترونها (سالم الشريف، الحيران، المهدي بن جار الله ووإلخ) ماهي إلا لشخص واحد موتور، سحقته الأدلة والبراهين فوق ظهر هذا الموقع فهو يتألم من وطأة هذا السحق ولا يجد وسيلة للتنفيس عن كربه سوى الخربشات والرسوم المتعلقة بشخص المحمودي. 

1.   جمع (منصف عبد الرحمن) من مقالاتي بعض الألفاظ كالغاذر والكاذب والعميل والزنديق وووإلخ وقال أيها القراء انظروا إلى أخلاق المحمودي!!. وأنا أُريد أن أحصده على طريقة شيخ الإسلام ابن تيمية في حصد خصومه، في القرآن وصف الله أصنافا من البشر بأوصاف شتى كالكلب والأنعام والقردة والخنازير وعبدة الطاغوت والحمير ووإلخ هل تستطيع أن تقول أن هذه هي الأخلاق التي يدعو إليها القرآن أو أنه يدعو إلى فُحش القول؟!! فإن قلتَ نعم؟!! فقد كفرت بالله العظيم، وإن قلت إن هذه الأوصاف قد وصف الله بها أناسا يستحقونها قلنا لك كذلك عليك أن تنظر هل المحمودي أطلق هذه الأوصاف على أناس يستحقونها أم لا؟!!. والله الذي لا إله غيره لو قِيل لي مثل هذا الكلام لتواريتُ عن الأنظار على الأقل سنة كاملة، لأن هذا الكلام لم يترك لي متنفسا أتنفسُ منه، لكن هؤلاء لا يشعرون بمثل هذه الإلزامات إطلاقا، فهم لهم هدف (الدفاع عن السنوسية) فمهما تبهدلهم بالدلائل والبراهين ما فيش فائدة.


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home