Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الجمعة 13 نوفمبر 2009

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الثاني ( الحلقة 19 ... وما بعـدها )

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

إيراد الدلائل والبراهين على صدق نبوءة خاتم الأنبياء والمرسلين (9)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

أذكر القارئ الكريم بأننا في هذه المقالات لا نورد أسماء علماء اليهود والنصارى الذين أسلموا فقط ، كلا فهذا ليس مجال بحثنا إطلاقا ، إنما فقط نورد بعض أسماء العلماء الذين أسلموا والذين يشهدون أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد ذُكر في كتب أهل الكتاب

§    النجاشي عظيم الحبشة رضي الله عنه

قصة إسلام النجاشي رواها أبوداوود والإمام أحمد وابن أبي شيبة وغالب أهل السير والتراجم عن أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك حينما أرسلت قريش في طلب المهاجرين الذين هاجروا إلى الحبشة حيث قالت رضي الله عنها (.. ثم أرسل ـ النجاشي ـ إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ، ثم قال بعضهم لبعض ما تقولون للرجل إذا جئتموه قالوا : نقول : والله ما علمنا ، وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم كائنا في ذلك ما هو كائن [تأمل أخي الكريم في خلق الصدق الذي يتصف به هؤلاء الصفوة] . فلما جاءوا ، وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله سألهم فقال لهم ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا به في ديني ، ولا في دين أحد من هذه الملل ؟ قالت فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليه ، فقال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام...إلخ فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا ، نعرف نسبه...إلخ وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا... إلخ فصدقناه وآمنا به واتبعناه...إلخ فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا ، وحالوا بيننا وبين ديننا ، خرجنا إلى بلادك ، واخترناك على من سواك...إلخ قالت فقال له النجاشي : هل معك مما جاء به عن الله من شيء ؟ قالت فقال له جعفر نعم فقال له النجاشي : فاقرأه علي قالت فقرأ عليه صدرا من كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا... الأيات ، قالت فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم . ثم قال لهم النجاشي : إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا ، فلا والله لا أسلمهم إليكما ، ولا يكادون). 

وهذه أيضا شهادة عظيمة من النجاشي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ومما يؤكد عظمة هذه الشهادة أن القرءان الذي تلاه جعفر رضي الله عنه كان بحضرة الأساقفة (وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله) فلم يتمالك هؤلاء الأساقفة أنفسهم حينما سمعوا القرءان (وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم) وقول النجاشي (إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة) دلالة على صدق ما أخبرنا الله به من أن صفة النبي صلى الله عليه وسلم مذكورة في الكتب السابقة. بل إن النجاشي رضي الله عنه شهد بصحة ما أخبر القرءان عن عيسى عليه السلام (..قال لهم ماذا تقولون في عيسى ابن مريم؟ قالت فقال جعفر بن أبي طالب : نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم (يقول) : هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول . قالت فضرب النجاشي بيده إلى الأرض فأخذ منها عودا ، ثم قال والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود قالت فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال فقال وإن نخرتم والله اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي - والشيوم الآمنون - من سبكم غرم ثم قال من سبكم غرم ثم قال من سبكم غرم . ما أحب أن لي دبرا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم). 

§   الأسقفّ ضغاطر كبير قساوسة الروم

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (ذكر ابن إسحاق أن هرقل قال لدحية بن خليفة الكلبي، حين قدم عليه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك، والله إني لأعلم أن صاحبك نبيٌّ مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفّ، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول‏. فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ضغاطر‏:‏ صاحبك، والله نبيٌّ مرسل، نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثياباً كانت عليه سوداً، ولبس ثياباً بيضاً، ثم أخد عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال‏:‏ يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إلى الله وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله‏. فوثبوا عليه وثبة رجلٍ واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال‏:‏ قد قلت لك‏:‏ إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني‏.‏

 

§        إبراهيم خليل أحمد (القس إبراهيم خليل فيلبس سابقا)

 

لعل القارئ الكريم يلاحظ أنني إنتقلت مباشرة من علماء أهل الكتاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا العالم ، وهو عالم معاصر قبطي من نصارى مصر ، والحقيقة أنني سأتناول شخصيتين عظيمتين في الحلقة القادمة إن شاء الله ، الأول عظيم من عظماء النصارى والثاني عظيم من عظيم اليهود ممن منّ الله عليهما بالإسلام فأسلاما ، وكلاهما كتب كتابا هدم به ديانته السابقة ولله الحمد والمنّة ، أما في فيما تبقى من هذا المقال فسنتناول شيئا من سيرة إبراهيم إبراهيم  خليل أحمد ، وهذا تعريف بسيط من سيرته العلمية وعن بداية دراسته للإسلام وإسلامه يقول في كتابه (محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرءان):  

 

 

إضافة إلى ما تقدم فقد تحصل على ماجستير في اللاهوت من جامعــة برنسـتون الأمريكية ، وله كتب ومؤلفات منها (محمد في التوراة والإنجيل والقرآن) و(المسيح إنسان لا إله) و(الإسلام في الكتب السماوية) و(اعرف عدوك إسرائيل) و(الاستشراق والتبشير وصلتهما بالإمبريالية العالمية) و(المبشرون والمستشرقون في العالم العربي الإسلامي) ، وقد كان راعياً للكنيسة الإنجيلية ، وأستاذاً للاهوت ، أسلم على يديه عدد كبير من الناس. فأنت كما ترى أخي الكريم فإنه عالم له نشاطه وله وظيفته ومنصبه وله تواجد ملحوظ في دينه النصراني ، فهو ليس مغمورا أو من عامة الناس ممن يجهل الحجج والبراهين ، ولندعه يحدثنا عن السبب الذي جعله يعمل فكره وعقله للبحث عن الدين الحق يقول في نفس الكتاب:

 

 

 (يقول في إحدى اللقاءات) تأكيدا على ما تقدم  (فإن المسيح عليه السلام تنبأ في إنجيل يوحنا تسع نبوءات ، و "البرقليط" الذي بشر به يوحنا مرات عديدة … هذه الكلمة لها خمسة معاني : المعزّي ، والشفيع ، والمحامي ، والمحمد ، والمحمود ، وأي من هذه المعاني ينطبق على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تمام الانطباق...).

وهذا اليقين الذي بسببه دخل الإسلام قد أتاه في لحظة حري بنا أن نتأملها ، يقول في نفس المقال المشار إليه أعلاه (في مؤتمر تبشيري دعيت للكلام ، فأطلت الكلام في ترديد كل المطاعن المحفوظة ضد الإسلام ، وبعد أن انتهيت من حديثي بدأت أسأل نفسي : لماذا أقول هذا وأنا أعلم أنني كاذب ؟! واستأذنت قبل انتهاء المؤتمر ، خرجت وحدي متجهاً إلى بيتي ، كنت مهزوزاً من أعماقي ، متأزماً للغاية ، وفي البيت قضيت الليل كله وحدي في المكتبة أقرأ القرآن ، ووقفت طويــلاً عنـد الآية الكريمة " لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " وفي تلك الليلة اتخذت قرار حياتي فأسلمت، ثم انضم إلي جميع أولادي ، وكان أكثرهم حماساً ابني الأكبر (أسامة) وهو دكتور في الفلسفة ويعمل أستاذاً لعلم النفس في جامعة السوربون ، وبإسلامهم زادت بيوت الإسلام بيتاً). انتهى.

كما قلت مرارا وتكرارا أن الكذب يترفع عنه ويستنكفه أصحاب الفطر السوية ولو كان مشركا (كأبي سفيان قبل إسلامه) أو كان نصرانيا (كهذا القسيس قبل إسلامه) ، ولعل صدقه هو الذي كان سببا في هدايته؟!! ، وهذه رسالة لكل كذاب (مسلما كان أم كافرا) بأن يترفع عن الكذب وأن يصدق الحديث وليكن بعد ذلك ما شاء (ملحدا ، رافضيا ، أشعريا (1) ، رافضا للسنة جميعا...إلخ) لا يهم ماذا تكون المهم أن تكون صادقا فإن الرجل الشريف لا يليق به الكذب إطلاقا ، هذا إذا كان الكذب في إطار ضيق كأن تكذب على شخص واحدا مثلا ، فكيف يكذب الإنسان أمام ألاف القراء من مشارق الأرض ومغاربها ولا يندى له جبين؟!! ، والله الذي لا إله غيره إن هذا لمن أعجب ما رأيت في هذا الموقع.

يقول عن الحقائق التي حفظها الله إلى يوم الناس هذا في كتب أهل الكتاب ، والتي برغم تزوير وتبديل علماء أهل الكتاب في كتبهم إلا أنه مازالت علامات ودلالت واضحة تدل بكل وضوح على أن (محمد رسول الله) يقول في نفس الكتاب:

 

فهنيئا لك يا أخا الإسلام بهذه النعمة العظيمة ، وهنيئا لك هذه الهجرة إلى الله ولرسوله ، وهنيئا لك يوم صرت من الموحدين ، وهنيئا لك يوم صرت عبدا لله الواحد الأحد الفرد الصمد ، وهنيئا لك يوم خلعت عنك عبادة الأنداد والأصنام والأوثان ، وهنيئا لك يوم خلعت عنك عبادة الشهوات والأهواء. 

ولعلنا من المناسب أن نختم سيرة هذه الرجل المبارك بذكر شئ مما عاناه بعد إعلانه لإسلامه ، فإنه مما لا يخفى على أحد أن الكنيسة القبطية من أشد الكنائس عداوة للإسلام ، والقبطي الذي يدخل إلى الإسلام في الغالب أنه يقتل ، (وكلنا يتذكر قصة الأخت وفاء قسطنطين) التي إنتقلت إلى الإسلام ثم هربت من بيت أبيها ، ولكن والله غالب على أمره ألقي عليها القبض والراجح أنها قتلت. [أرجو أن تلاحظ في المقطع السالف أنه ذُكر أنها ألقي عليها القبض بعد ساعات من هذه الكلمة والله المستعان]. 

يقول في نفس المقال (بعد أن وصلت إلى اليقين وتلمست الحقائق بيدي كان عليّ أن أتحدث مع أقرب الناس إلي زوجتي ، لكن الحديث تسرب عن طريقها إلى الإرسالية للأسف ، وسرعان ما تلقفوني ونقلوني إلى المستشفى وتحت مراقبة صارمة مدعين أني مختل العقل ! ولأربعة شهور تلت عشت معاناة شديدة جداً ، ففرقوا بيني وبين زوجتي وأولادي ، وصادروا مكتبتي وكانت تضم أمهات الكتب والموسوعات حتى اسمي كعضو في مجمع أسيوط ، وفي مؤتمر ( سنودس ) شُطب ، وضاع ملفي كحامل ماجستير من كلية اللاهوت ... التزمت الهدوء والمصابرة وصمدت حتى أطلق سراحي ، فقدمت استقالتي من الخدمة الدينية واتجهت للعمل في شركة أمريكية للأدوات المكتبـية لكن الرقابة هناك كانت عنيفة جداً ، فالكنيسة لا تترك أحداً من أبنائها يخرج عليها ويسلم ، إما أن يقتلوه أو يدسوا عليه الدسائس ليحطموا حياته .ـ. وفي المقابل لم يكن المجتمع المسلم حينذاك ليقدر على مساعدتي ... فحقبة الخمسينات والستينات كما تعلمون كانت تصفية للإخوان المسلمين ، وكان الانتماء للإسلام والدفاع عنه حينذاك لا يعني إلا الضياع ! ولذلك كان عليّ أن أكافح قدر استطاعتي ، فبدأت العمل التجاري ، وأنشـأت مكـتباً تجارياً هرعت بمجرد اكتماله للإبراق إلى ( د. جون طومسون ) رئيس الإرسالية الأمريكية حينذاك ، وكان التاريخ هو الخامس والعشرين من ديسمبر 1959 والذي يوافق الكريسماس ، وكان نص البرقية (آمنت بالله الواحد الأحد ، وبمحمد نبياً ورسولاً ) لكن إشهار اعتناقي الرسمي للإسلام كان يفترض عليّ وفق الإجراءات القانونية أن ألتقي بلجنة من الجنسية التي أنا منها لمراجعتي ومناقشتي. و في الوقت الذي رفضت جميع الشركات الأوربية والأمريكية التعامل معي تشكلت اللجنة المعنية من سبعة قساوسة بدرجة الدكتوراه .. خاطبوني بالتهديد والوعيد أكثر من مناقشتي ! وبالفعل تعرضت للطرد من شقتي لأنني تأخرت شهرين أو ثلاثة عن دفع الإيجار واستمرت الكنيسة تدس علي الدسائس أينما اتجهت .. وانقطعت أسباب تجارتي .. لكني مضيت على الحق الذي اعتنقته...) انتهى.

وفي هذه القصة من العبر والدروس ما لا يسعنا الحديث عنه في هذا المقام ، لكن من أهم هذه الدروس أن يتعلم المسلم الذي أسلم بالوراثة!! النعمة العظيمة التي هو فيها ، فإن الناس من غير المسلمين تعاني الويلات منهم من قتل ومنهم عُذب ومنهم ومنهم .. وما بدلوا تبديلا ، ونحن وللإسف مجرد أن يضيق على أحدنا في رزقه أو يموت له ولد أو يطلق زوجته أو يرسب في إمتحان أو أو إلخ قد ينقلب على عقبيه (ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين). 

يتبع إن شاء الله

المحمودي

الأربعاء 23/ذو القعدة/1430 هـ - الموافق11/11/2009 م

Almahmoudi08@yahoo.com

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.  عامة النقولات التي ينقلها الأشعري عن شيخ الإسلام ابن تيمية إما مكذوبة وإما مبتورة من سياقها وهي (شنشة نعرفها من أخزم!!) فهذه عادة أهل البدع والضلال ، وهذا المبتدع [ولم نصفه بالمبتدع إلا بعد أن بيّن لنا عقيدته] ينقل شبه حرفيا من مواقع الصوفية والأشاعرة والرافضة!! [وهؤلاء وغيرهم كأمارير يجمعهم جامع واحد وهو بغض شيخ الإسلام ابن تيمية] ثم يزعم أنه قد أتى بالحجج والطلائع والسواعد!! (على حد تعبير أخينا ابن شعيب حفظه الله) ، وعمله هذا كمن يجمع طول الليل والنهار صناديق يظنها مليئة بالجواهر والطلائع والسواعد!! ويصفّها بعضها فوق بعض ، ثم جاءه رجل بعد هذا التعب والعناء فقال له إن كل هذه الصناديق التي تراها أمامك قد ملئت بعرا!!. والحمد لله على نعمة العقل.   


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الثاني ( الحلقة 19 ... وما بعـدها )

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home