Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأحد 12 يوليو 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (18)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد.

لا يخفى على أحد ممن قرأ ولو شيئا يسيرا (لحكيم) من أن الفكرة الأساسية في مقالاته هي بيان أن الأديان عموما، والدين الإسلامي (السنّي) على وجه الخصوص مجرد خرافة وأنه سبب تأخر الإنسانية وشقاوتها..إلخ

يقول (المرتد الليبي) في مقاله حرب طواحين الهواء

ولا يخفى على من له مثقال ذرة من عقل أنه هنا يتحدث عن الإسلام ككل ويصفه بأنه ورم خبيث ، وأنه يحتضر في عقر داره ، وأنه ذهب غير مأسوف عليه..إلخ. سبحان الله ما أظلم وأكفر هذا الإنسان ، وما أشد حقده على الإسلام. من أشد الناس عداوة للإسلام في هذا الزمان القبطي الشهير زكريا بطرس ، ولقد شاهدت له عدة مقاطع في (اليوتيوب) يتعرّض فيها للإسلام ، والله الذي لا إله غيره لم أسمع منه معشار ما قاله هذا (المرتد الليبي) عن الله والإسلام ورسولنا صلى الله عليه وسلم!! ، ولعل هذا ما يفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) وهو ثابت في الصحيحين وإن حاول جاهدا كثير من المنهزمين دفعه وردّه ، وذلك أن خطورة المرتد وعداوته للإسلام أشد من الكافر الأصلي.

يقول (المرتد) في مقاله خواطر وردود (هذه المقالات خلافا لغيرها يمكن نسخها على النحو الأتي)

(..وبناءً عليه فإن الدولة لا ينبغي لها أن تنفق على تعليم الدين وأولى بها أن تنفق الأموال على تعليم الموسيقى عسى أن نخرج أجيالاً تتذوق الفن وتنتمي إلى عالم الإنسان بدل أن تشوه عقول هؤلاء الأطفال إلى الأبد بقصص الجن والشياطين والأنبياء) انتهى.

ويقول (المرتد الملحد) أيضا:

(..هل قرأتم أن النمسا تستعد للاحتفال بعيد ميلاد الراحل العظيم موزارت الذي ولد قبل قرنين ونصف من الزمان بعزف القطع الموسيقية والأوبرات طوال السنة.. ترى ماذا يتعلم الطفل في النمسا عندما يرى هذا الاحتفال بموسيقار من طراز موزارت؟.. ماذا يتعلم الطفل في بلادنا المنكوبة وهو يردد القرآن كالاسطوانة المشروخة منذ الولادة وحتى الممات ؟.. من أين سيأتي الإبداع يا ترى؟.. ألم نقل سابقاً أن الدين والإبداع طرفي نقيض؟) انتهى.

ويقول أيضا

(..وأعلم أن تذوق أغاني بوب ديلن ليس سهلاً ولذلك ستجد أن من يحبون كلماته هم ممن يتعمقون في المعاني وليسوا ممن يبحث عن نغم سريع .. تأمل هذه الكلمات وإذا عنّ لك أن تبكي ما مضى من عمرك فلا تتردد :

It's like my whole life never happened
When I see you ... it's as if I never had a thought
I know this dream.. it might be crazy

بالله عليك أخي الكريم هل رأيت في حياتك سخافة وحمقا وطيشا أعظم من هذا؟!! أهذا هو التطور والفن والرقي والإبداع  والعظمة التي من أجلها تحارب الإسلام؟!! أهذه هي النماذج البشرية (بوب ديلن ، موزارت) التي تريد للأجيال أن تقتدي بها؟!! ولعلك تلاحظ أخي الكريم أن غاية همّهم الموسيقى وما تجره من توابع كهز الوسط والأطراف ، غاية همّهم المخدرات والمسكرات وسائر الموبقات ، غاية همّهم التسافد ولو بالأمهات والأخوات ، فرادا وجماعات ، بل مع القطط والكلاب والخيل المسوّمة وغير المسوّمة وسائر الأنعام ، انحطاط بشري لم تشهد البشرية مثله منذ أن خلق الله ءادم إلى يوم الناس هذا ، وكل هذه الكوارث سببها الأورام البشرية الخبيثة ـ حكيم أنموذجا ـ التي تسرح وتمرح تحت مسمّى الحرية والديموقرطية ، ووالله الذي لا إله غيره لن تنعم البشرية بالسعادة ولن تتخلص من هذا الإنحطاط إلا أن تستأصل هذه الأورام الخبيثة ، وهذا لن يكون إلا بالإسلام العظيم.

تأمل أخي الكريم ما يقوله (المرتد) عن الإسلام ثم قارنه بما يقوله بعض منصفي النصارى عن ديننا ، وهؤلاء النصارى قد جربوا حياة البهائم التي يدعو إليها هذا الورم الخبيث (المرتد الليبي) ، وهؤلاء النصارى بعضهم أثّر فيه الإسلام حتى قلب حياته فصار مسلما والبعض الأخر لم يسلم ولكنه قال قولا منصفا عن الإسلام ، تقول ماري(2) أوليفر (.. بعد أن درست الأديان المختلفة في العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤثر في أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حدّ سواء. فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد في الإسلام سحرًا غريبًا وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوي العقليات المتفتحة من غير المسلمين).

ويقول دوغلاس أرشر(3)

(إن بحثي لنيل إجازة الدكتوراه كان عن التربية وبناء الأمة. ومن هنا عرفت ما تحتاج إليه الأمم لبنائها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وكذلك البناء الروحي واكتشفت أن أركان الإسلام الأساسية تقدم أساسًا عظيمًا وقاعدة قيمة لإعادة بناء الأمة اجتماعيًا واقتصاديًا وروحيًا. ولذلك فإذا سألتني لماذا اعتنقت الإسلام ؟ سأقول لك لأن الإسلام هو دين فريد من نوعه تشكل فيه أركانه الأساسية قاعدة للحكم تهدي كلا من الضمير وكذلك حياة المؤمنين به على حدّ سواء).

في هذا المقال سوف أسلط الضوء على أثر الإسلام على معتنقيه ، وسأختصر هذا الأمر بمثالين اثنين فقط وفي مجال واحد فقط!! ، إذ لو أردنا أن نعدد أثار الإسلام في سلوك معتنقيه وأخلاقهم وعفتهم وطهارتهم وأمانتهم وفي سائر المجالات العلمية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية والسياسية(1)..إلخ فذاك بحر تفنى أعمارنا ولا نقوى على غرف قطرة واحدة منه!! وعلى كل حال سيكون هناك بحث بعنوان (المستقبل لهذا الدين) من ضمن هذه السلسلة المباركة لتناول هذه القضايا إن شاء الله ، ونبين فيه ما إذا كان الإسلام يحتضر في عقر داره أم أنه ينتشر انتشارا واسعا ويشق طريقه للقلوب قبل الأمصار؟!! رغم الأمراض والأسقام التي ابتلي بها والتي من أعظمها وجود المنافقين والمرتدين (حكيم ، فوزي ، رفيق ، بوجناح وجيوش جرارة(4) غير هؤلاء تعرفهم في لحن القول ، وغيرهم ممن لا نعلمهم لكن الله يعلمهم) الذين ينخرون ـ كالورم الخبيث ـ في جسد الإسلام الطاهر ، نعود للمثالين:

المثال الأول:

من القصص المعروفة التي لا تخفى على أحد قصة إبرهة الحبشي الذي جاء من أقصى الحبشة لهدم الكعبة في عقر دار العرب ـ وقد ذكر الله هذه القصة في القرءان ـ والكعبة عند العرب في ذلك الوقت هي أقدس شئ يعظمونه ، فتحرك جيش أبرهة نحو الكعبة لهدمها ولم يستطع العرب الدفاع عن معبوداتهم ومقدساتهم ، اللهم إلا بعض المحاولات من قبل بعض القبائل التي سرعان ما باءت بالفشل ، ولم يكن في تلك الفترة ينقص العرب الشجاعة والفروسية والقتال وخوض الحروب ، بل كانت تلك الفترة تشهد أشد الحروب ضراوة بينهم ، لكنهم كانوا كغثاء السيل متفرقين متناحرين لا هدف لهم في الحياة. وصل إبرهة إلى الكعبة ولم يحل بينه وبين هدمها إلا الطير الأبابيل التي أرسلها رب العالمين ، أما العرب فغاية همّ عظيمهم قطيع من الإبل!!.

هؤلاء العرب هم أنفسهم بعد عدة سنين خرجوا لجلاد أعظم قوتين في ذلك الزمان ، ولم يكن إبرهة الذي غزاهم قبل بضع سنين إلا عاملا من عمال هرقل الروم!! ، تأمل أخي الكريم العزة والنفسية التي يتكلم بها خالد بن الوليد رضي الله عنه في رسالته الموجهة إلى حكام وملوك فارس (الملحقات موجودة في الحلقة الثانية)     

(.. سلام على من اتَّبع الهدى، أمَّا بعد فالحمد لله الذي فضَّ خدمكم، وسلب ملككم، ووهن كيدكم، وإنَّ من صلَّى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم الذي له مالنا وعليه ما علينا، أمَّا بعد فإذا جاءكم كتابي فابعثوا إليَّ بالرَّهن واعتقدوا منِّي الذِّمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثنَّ إليكم قوماً يحبُّون الموت كما تحبُّون أنتم الحياة، فلمَّا قرؤوا الكتاب أخذوا يتعجَّبون‏) انتهى.

فهؤلاء العرب الذين دكدكوا عروش كسرى وقيصر في بضع سنين هم أحفاد أؤلئك العرب الذين غزاهم إبرهة قبل عدة سنين ، ولم يتغير في حياة هؤلاء العرب شيئا ، فلم يكتشف البترول في بلادهم ولم تصنع القنبلة الذرية ولا الطائرات ولا الدبابات ، بل بنفس الخيول والسيوف والرماح التي كان يستعملها أجدادهم حينما غزاهم إبرهة قاموا بغزو كسرى وقيصر ، إذا فما الذي طرأ على هؤلاء العرب؟!! إنه الإسلام العظيم الذي جعل منهم أنموذجا بشريا فريدا.

المثال الثاني:

يقول الشيخ الطاهر الزاوي واصفا الحال الذي كان عليه الشعب الليبي عند غزو إيطاليا له ( وجاء الإحتلال الإيطالي في اكتوبر سنة 1911 وقد هيأت له تركيا جميع الوسائل التي تسهل عليه احتلال ليبيا، فسحبت جيشها وسلاحها، وبقي وحده أمام الحقيقة الرهيبة، جيوش جرارة، وأساطيل مدمرة، وطائرات تدك القرى والمدن بقنابلها (

فلم يكن الشعب الليبي حينما جاءت إيطاليا إليه يملك إلا (الإسلام العظيم) ، فلم يكن يملك رشاشات ولا مدافع ولا طائرات..إلخ. لكن تأمل أخي الكريم كيف كان أثر الإسلام في جهاد أباءنا وأجدادنا ، يقول الشيخ الطاهر الزاوي (..هب هبة رجل واحد من حدود مصر إلى حدود تونس، برجاله، ونسائه، ودافع بالعصي، والسيوف، والبنادق، وأكل الحشيش، والبلح الشيص، وافترش الأرض، والتحف السماء، ووقف أمام العدو في خط واحد، يبتدئ من قصر بوكماش غربا، وينتهي في بردى سليمان شرقا.
ويقول أيضا (..ونفروا إليها ـ الحرب ـ خفافا وثقالا دفاعا عن الوطن وذودا عن كرامة العرب، ودلف إليها شيبهم وكهولهم، وشبانهم ونساؤهم، غضبا للحرمات وحبا في الجهاد في سبيل الله، وفي أقل من خمسة عشر يوما اشتعلت نار الحرب من حدود مصر إلى حدود تونس..).

ولم يكن يدفع أجدادنا للقتال والجهاد إلا أيات القرءان ، وصيحات الله أكبر ، والشوق إلى الجنة ـ مرحب بالجنة جت تدنّى ـ والإيمان المتجدر في القلوب بالقضاء والقدر ، والإسلام كان حاضرا في أشعارهم وخطبهم وكلامهم وفي معاركهم وهو الذي جعلهم يتدافعون على الموت ويقتحمون المخاطر ، فبرز منهم القادة والشجعان الذين قادوا المعارك وسيروا الجيوش ، وقدم هذا الشعب بفضل الإسلام العظيم ألاف الشهداء بقلوب مطمئنة ووجوه باسمة رغم الجوع والقحط وقلة ذات اليد ، يقول الشيخ الزاوي (..وما أنس لا أنس أستاذي الجليل الشيخ عبد الرحمن بن عبد الحميد البشتي ونحن في طريقنا إلى لقاء العدوـ في معركة الهاني الشهيرة ـ وهو راكب فرسه يتنقل في صفوف المجاهدين يمينا وشمالا يأمرنا بالصبر عند لقاء العدو، ويشجعنا بقوله تعالى:(إن تنصروا الله ينصركم) و (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم) وغير ذلك من الألفاظ التي تشق إلى قلوب المؤمنين..). 

         

   الفضيل أبو عمر        رمضان السويحلي     أحمد سيف النصر  خليفة بن عسكر

                              

      الطاهر الزاوي             محمد الزوي    سالم عبد النبي الزنتاني           عمرالمختار

 

 

                                          أحمد الشريف      محمد سوف المحمودي

الإسلام العظيم هو الذي أخرج لنا هؤلاء الأبطال والسادة العظام ـ ومن زعم غير هذا فليأت بدليله وليكشف للناس برهانه ـ أسألك بالله أخي الكريم ماذا تعني ليبيا بدون هؤلاء ومن سار على نهجهم؟!! أي تاريخ وأي مجد لنا ولبلادنا بدون هؤلاء ومن سار على نهجهم؟!! هؤلاء وإخوانهم هم من أذاقوا إيطاليا مرارة الهزيمة وذل الإنكسار في وقائع مشهودة سطرت على جبين التاريخ ، ولولا العملاء والخونة الذين كانوا يتقاضون مرتباتهم من الحكومة الإيطالية لما تنعّمت إيطاليا في ليبيا يوما واحدا ، وهؤلاء العظماء الذين نفتخر بذكر سيرتهم اليوم ما كانوا ليكونوا لولا الإسلام العظيم ، فهم ما قاتلوا إلا لأجله ، وما كان يدفعهم للجهاد إلا هو ، أما تراه باديا في محياهم؟!! فالإسلام هو صاحب الفضل عليهم غير أنهم كانوا أوفياء له.

ومن هنا أقول إن الطعن في الدين واستنقاصه هو طعن في إرادة وتضحيات الأباء والأجداد ، ولو تغنى الطاعنون في ديننا بفضائل أباءنا وأجدادنا أناء الليل وأطراف النهار ، إذ أن الأباء والأجداد كما ذكرنا ما قاتلوا وما جاهدوا إلا لأجل الدين ، ومن أجله ضحوا بدمائهم وأعراضهم وأوطانهم ، ولو أدرك أجدادنا حكيم ورفيق وبوجناج وفوزي ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم لصوّبوا بنادقهم إلى هؤلاء قبل أن يصوّبوها إلى قراسياني وإخوانه!!.

من خلال هاذين المثالين السالفين يتبين لك أخي الكريم بكل وضوح وجلاء أن الإسلام هو الذي يصنع العظماء ويشحذ الهمم ويهذب النفوس ، وبدون الإسلام الناس غثاء كغثاء السيل كما قال أحد العظماء الذين صنعهم الإسلام ـ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ حيث قال (كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله) وهذا العظيم ـ عمر بن الخطاب ـ هو الذي حكم الدنيا يوما ما ومع ذلك يقول (لو بغلة في العراق عثرت لخشيت أن يسألني الله عنها يوم القيامة لماذا لم تفسح لها الطريق يا عمر؟!) يقول هذا وهو الجبار قبل الإسلام الذي اشتهر بوأد بناته دون أدنى شعور بالألم ولا تأنيب الضمير ، ولكن هذا هو الإسلام وأثره في معتنقيه.

فإذا كل ما يدعيه الملحد المرتد ضد الإسلام فهو محض زور وبهتان ، والكذب والزور والبهتان والظلم والتجنّي والعدوان عناصر أساسية وأخلاق متراكبة ومتداخلة في شخصية هذا المرتد ، ولذلك عامة شبهاته وكتاباته إفراز طبيعي لتلك الأخلاق.

الحلقة القادمة بإذن الله ستكون الحلقة الأخيرة لهذا الجزء من هذه السلسلة ، دمت في حفظ الله ورعايته أخي الكريم.

_____________________________________

1.  بل النهضة العلمية والعمرانية..إلخ التي تعيشها أوروبا في هذا الزمن إنما هي بفضل الإسلام وقد يستنكر الملاحدة هذا الكلام ، فنقول سنتبث لكم هذا بكلام ألهتكم التي تقدسونها ـ علماء الغرب ـ فانتظروا إنا معكم منتظرون.

2.     ماري أوليفر Mary Oliver

مسيحية لم تستطع عقيدتها أن تمنحها القناعة، فأخذت تدرس البوذية والهندوسية وإذ لم تجد فيها ما كانت تبحث عنه، انتهى بها المطاف إلى الإسلام، حيث اعتنقته مؤمنة بأنه الدين الوحيد الذي يستجيب لمطالب الإنسان.

3.     الدكتور دوغلاس أرشر : عبد الله أرشر Douglas Archer

شاب من جامايكا، في منتصف العقد الخامس من العمر، يعمل مديرًا للمعهد التربوي في منطقة الكاريبي، جامايكا، كان بروتستانتيًا، وبعد أن انتمى للإسلام قدم استقالته من عمله كأستاذ لعلم النفس في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تخصص هناك، وعاد إلى بلاده لكي يسهم في دعوة أبناء وطنه إلى الإسلام.

4.  من هؤلاء الجاهل أمارير ـ ومقاله الأخير خير شاهد على جهله المطبق ـ الذي يختلف عن غيره من الملاحدة كونه ينخر في الإسلام من داخل الإسلام تارة بدعوى تحرير المرأة وتارة بدعوى محاربة الوهابية وتارة بدعوى محاربة الخرافة..إلخ ولعل القارئ الكريم يلاحظ نشاط هؤلاء في محاربة الإسلام وفي المقابل تجد عامة أهل الحق في سبات عميق إلا من رحم الله وقليل قليل قليل ما هم ، وأذكر إخواني بقول الله تعالى (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم). وهذا الجاهل خلافا لرأس الكفر (حكيم) ليس عنده القدرة على المواجهة ، فلو رددنا على مقاله هذا لكتب مقالا أخر دون أي اعتبار لتلك الردود ، وإن الإنسان ليكاد يجزم بأن هذا ومن كان على شاكلته إنما هم مجرد حمر مستأجرة مدفوعة الثمن مسبقا لتنفيذ أهداف قد حددت مسبقا أيضا!!.

 

-         كلا الترجمتين (ماري وأرشر) من كتاب قالوا عن الإسلام للدكتور عماد الدين خليل

-         وضعت صور أجدادنا الأبطال دون ترتيب مسبق أي ليس على حسب مكانتهم أوجهادهم أوفضلهم أو عمرهم ، والحقيقة يوجد عشرات بل مئات من القادة والسادة الذين يجب علينا ذكر مناقبهم لكن المقام لا يسع لذلك ومن جانب أخر لا تتوفر لديّ كثير من تراجم أؤلئك السادة.

-         لكم وددت أن أضع مع هؤلاء الأبطال صورة الفارس الضرغام الشيخ محمد بن عبد الله البوسيفي رحمه الله ورضي عنه ، ولكنني للأسف لم أعثر على صورته ، وهذا البطل ممن لم يوفّ حقه ، وهو قائد عظيم قاد معارك (القبلة) الجنوب واستشهد فيها ، ومعارك الجنوب كان لها أثر كبير جدا على سير حركة الجهاد في طول البلاد وعرضها ، ومن أثار ونتائج هذه المعارك كانت أم المعارك (القرضابية).


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home