Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأثنين 10 نوفمبر 2008

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

ما هـكذا يا سـالم تـورد الإبـل
( 2 مـِن 2 )

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد

بينا في الحلقة الماضية أن القرضاوي قد أتى من الطوام والموبقات ما يخالف أصول الدين وقواعده ، وبينا أن الأمامة في الدين شرف عظيم لا يناله الإنسان بقليل عمل ، فكيف بالذي أتى به القرضاوي؟!! ومن هنا تعلم أخي الكريم أن القرضاوي بينه وبين الإمامة في الدين كما بين المشرق والمغرب ، وأما ما يقوله الشيخي من إطلاق الإمامة على القرضاوي فهذا لا يعدو كونه ترسيخ لبعض المعاني في أذهان الناس بالباطل ، والشيخي فرد في منظومة كما أسلفنا رأس الهرم فيها القرضاوي فلا يسعه إلا الميل حيث مالت!!

وما أنا إلا من غزية إن غوت .. غويت وإن ترشد غزية أرشد

ولو فعل غير ذلك لجرد من كل الألقاب التي أغدقت عليه ولصار إلى طبيعته الخالية من التضخيم الإعلامي ، أي خريج جامعة إسلامية كسائر خريجي الجامعات الإسلامية!!.

وقبل الخوض في موضوع الشيعة وتصريحات القرضاوي نحوهم ، لابد من تعريف بسيط لهذه الطائفة إذ لا يمكن الحديث عن شيئ أخي الكريم دون معرفة حقيقته معرفة دقيقة ، وهذا ما يعرف عند الفقهاء " الحكم على الشيئ فرع عن تصوره " ، وكما قلت وأكدت مرارا في مقالاتي أن الحكم على الأفراد والجماعات والطوائف..إلخ يكون على الكتب والمصادر التي تقوم عليها تلك الطوائف والجماعات ، وهذا من الإنصاف الذي أمرنا الله به والذي يفتقده عامة المبتدعة ، وأمر هؤلاء الشيعة اللئام ليس وليد اللحظة حتى يجتهد فيه فقيه النوازل وإمام الموازنات ، بل أمرهم قديم ضارب في أعماق تاريخ هذه الأمة ، وقد جرت فيهم أحكام الله ورسوله على لسان أئمتنا الأبرار ، والجهابذة الأعلام ، الذين لا يصلح ولا يستقيم بحال أن يتكلم القرضاوي إذا تكلموا فكيف أن يتقدم بين أيديهم؟!!.

ونظرا لأن المقام لا يتسع لذكر كل أقوالهم ومعتقداتهم بالتفصيل ، فسأختصر على أمهات العقائد التي نرى أنها تخالف دين الإسلام جملة وتفصيلا ، وهذه العقائد علم الله أنها ثابتة في كتبهم المعتمدة وإن زعموا خلاف ذلك من المزاعم التي تمليها عليهم تقيتهم التي جعلوها تسعة أعشار الدين!! وهي كامنة في نفوسهم كمون النار في الزناد ، فاقدح زناد من شئت منهم ينبئك شراره عما في زناده!!.

تعتقد هذه الفرقة أن القرءان محرف ، ويروون زورا وبهتانا عن أئمة أهل البيت الأطهار روايات بلغت حد التواثر بأن القرءان محرف ، وعندهم كتاب اسمه ـ فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ـ جمع فيه مؤلفه ـ عليه لعائن الله مادامت السماوات والأرض ـ من الروايات التي تثبت عندهم تحريف القرءان ما تجاوز المئات!! ، ويعتقدون أن أئمتهم يعلمون الغيب وأنهم أفضل من الملائكة والمرسلين يقول الخميني الهالك " إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل " وبالتالي صرفوا جميع العبادات التي لا تصرف إلا الله لأئمتهم كدعاءهم والإستغاثة بهم ونحو ذلك ، واعتقادهم بأن الصحابة كفروا وارتدوا على أدبارهم!! إلا قليل منهم!! وطعنهم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وذلك باتهام عائشة رضي الله عنها بالزنا!!.

وحتى تعلم أخي الكريم حقيقة الخلاف بيننا وبين هؤلاء المشركين ، إقرأ ما يقوله أحد أكبر علمائهم وهو علامتهم نعمة الله الجزائري يقول هذا الخبيث " لم نجتمع معهم ـ أهل السنة ـ على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا " انتهى.

هذه بعض العقائد الكفرية التي لو لقي العبد ربه بأحدها لكان كافرا(1) مشركا فكيف لو لقيه بها مجتمعة؟!! وبناء على هذه العقائد الكافرة أطلق عليهم علمائنا هذه الأحكام:

قال الإمام مالك رحمه الله : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له نصيب في الإسلام.

وقال الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة: ما أراه على الإسلام

وقال الإمام البخاري رحمه الله : ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهودي والنصراني لا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم .

وقال ابن حزم رحمه الله : إن الروافض ليسوا من المسلمين وإنما هي فرقة حدثت أولاً بعد موت رسول الله بخمس وعشرين سنة وكان مبدؤها إجابة من خذله الله لدعوة من كاد للإسلام وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر .

وقال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله : فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم عياذاً بالله من ذلك وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة وقلوبهم منكوسة فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي الله عنهم .

وقال أيضاً رحمه الله : أجمع العلماء على تكفير من قذف عائشة بعد براءتها .

وقال الإمام الشوكاني رحمه الله : إن أصل الرفض كيد الدين ومخالفة شريعة المسلمين

وقال أيضاً وبهذا يتبين أن كل رافضي خبيث يصير كافراً بتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن كفر كل الصحابة واستثنى أفراداً يسيرة تغطية ً لما هو فيه من الضلال على الطغام الذين لا يعقلون الحجج .

وقال ابن القيم رحمه الله : ولقد أصبح هؤلاء ـ الشيعة ـ عاراً على بني آدم يسخر منهم كل عاقل .


بعض طقوس الشيعة الرافضة التي لا تليق حتى بالبهائم العجماوات ، وصدق ابن القيم
عار على بني ءادم!!

وقال الإمام ابن أبي العز رحمه الله : إن أصل الرفض إنما أحدثه زنديق قصده أبطال دين الإسلام والقدح في الرسول .

والذي يريد أن يعرف حقيقة دين الشيعة فليقرأ كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية " منهاج السنة النبوية " فقد أتى فيه عليه رحمة الله على بنيان الروافض القائم على الشرك والضلال من القواعد فجعله قاعا صفصفا ، وقد أثنى على هذا الكتاب العلماء حتى ممن يخالف ابن تيمية في مسائل أخرى كتقي الدين السبكي الذي أثنى عليه ثناء عاطرا في تائيته.

فإذا هذه بعض أقوال سادات الأمة قديما وحديثا في هذه الطائفة والقول ماقالوا ، هذا أخي الكريم الشيعة من حيث المعتقدات والأفكار ، أما الشيعة من حيث الدولة ككيان سياسي فقد كان لهؤلاء الروافض دولة وهي الدولة الصفوية الدولة الصفوية في إيران ، ومؤسسها إسماعيل الصفوي الذي قتل أهل السنة بصورة وحشية لإدخال الناس في التشيع حتى قالوا أنه قتل مائة ألف سنّي في غارة واحدة . وقد كانت هذه الدولة حربا على الإسلام والمسلمين ، فبينما كانت الدولة العثمانية ـ الإسلامية السنية ـ تفتح الأمصار والبلدان الأوروبية ، كانت الدولة الصفوية تطعن وتنخر بخنجر الغدر في ظهرها من الخلف ، ولولا هذه النبتة الخبيثة لكان الأذان يصدح اليوم فوق منائر لندن وباريس!!.

فلا بد أخي الكريم من إستحضار ما تقدم عند الحديث عن القرضاوي وأزمته مع الروافض!! فإن موقف القرضاوي الذي أثنى عليه الشيخي مخالف على ما كان عليه علماء الأمة ، وخلاصة موقفه هو مطالبة الشيعة الروافض بأن يمسكوا عن الدعوة إلى التشيع والرفض في بلاد المسلمين، والمناطق التي فيها أكثرية سنية ـ مثل مصر والسودان وغيرهما أما الدول المختلطة كسوريا ولبنان والبحرين فلا حرج عليهم هناك ـ مقابل أن يمسك المسلمون السنة عن الدعوة إلى الإسلام في المناطق ذات الأغلبية الشيعية ـ كإيرن ونحوها ـ وهذا الكلام في ذاته هش ولا يستحق المدح والثناء ، وذلك بأننا أهل حق ـ أهل السنة ـ أمرنا الله بنشر الحق وإظهاره في الأرض كلها وكذلك أمرنا ربنا بإبطال الباطل وإزهاقه حيثما كان ، ولا يوجد باطل أعظم وأكبر من الشرك والكفر بالله الذي يمارسه الشيعة الرافضة!! وإخوانهم من عبدة الأوثان!!.

كيف يمتدح القرضاوي على مثل هذا الموقف الهش؟!! وينسى أو يتناسى من يمدحه مواقف القرضاوي على طول السنين الخوالي التي مضت ، والتي مافتئ القرضاوي ومن كان على شاكلته من دعاة فقه الموازنات!! والوسطية المزعومة!! من الدعوة إلى التقارب مع هؤلاء الأنجاس ، وعقد الجلسات والمؤتمرات التي تدعوا للوحدة معهم ، وتذويب الفوارق بيننا وبينهم.


القرضاوي وعلى يساره التسخيري أحد أئمة الرافضة
في إحدى مؤتمرات التقريب!!

بل ذهب بهم التفريط إلى أن قالوا بأن الخلاف مع هذه الفرقة إنما هو خلاف في الفروع!! وليس في الأصول!! إفتراء وكذبا على الله ورسوله ، وتضليلا للمؤمنين ، وبمثل هؤلاء تسرب الفكر الرافضي إلى كثير من مناطق أهل السنة ، حيث إتخذهم أحبار الروافض مطايا لتحقيق أغراضهم وأهدافهم الخبيثة ، فكانوا خير مطايا لتلك العمائم النخرة!!

فيالله العجب.. في الوقت الذي كان أهل السنة في العراق يبادون عن بكرة أبيهم ، وفي الوقت الذي كانت تنتهك فيه حرماتهم ، وتحرق بيوتهم وبساتينهم بل والله حتى مساجدهم ، ويقتل شيوخهم وأطفالهم ونسائهم حتى سالت من دمائهم الطرقات من قبل الأذرع الصفوية التابعة لإيرن والمتمثلة في جيش المهدي وفيلق بدر


مستشار المرشد الأعلى لإيران علي أكبر ولايتي في عناق حار مع إمام الوسطية

وغيرهما ، كان إمام الزمان ومفتي القنوات يروح ويغدوا على إيران التي تفتح له الأبواب ، ويستقبل فيها من قبل المسؤولين والأيات بالأحضان والقبلات إمعانا في تضليله ، حتى صار كما قلت خير مطية إمتطتها إيران لتمرير مشاريعها في بلاد السنة أهل الإسلام.


تعانق يعكس مدى الود الذي بين إمام الوسطية وأيات الرفض

فصار كالسفير الإيراني يبشر بالمشروع النووي الإيراني ويدعو الأمة للوقوف مع إيران في هذا البرنامج ، ويلمع حزب نصر الله ويصدر الفتاوى لدعمه وتأييده ، ويقف في وجه علماء السنة الذين وقفوا في وجه الروافض ويصفهم بأبشع الأوصاف ـ متعصبون ، متشددون..إلخ ـ ثم بدون مقدمات يصبح إمام الدنيا من أجل كلمات هشة لا تصلح إلا لأستهلاك الإعلامي!!.

يقول الشيخي "..أما الواسطة ، فيمثلها الموقف الذي وفـّق إليه الإمام القرضاوي – وهذا ليس بالغريب عنه فهو الذي قضى قرابة نصف قرن يُؤصّل ويؤسس لمنهج الوسطية والاعتدال - ، فقد فرّق بوضوح بين الموقف من الاختراق الثقافي والفكري ذي الأسس الشيعية – وهو الذي تدعمه إيران ومواليها في المنطقة السنيّة بكل قوة – وبين الموقف من المشروع السياسي الإيراني وهو الذي ظاهره الوقوف ضد المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة الإسلامية .

وهذا المنهج لدى الإمام واضح جلي لمن أراد أن يسلك طريق الإنصاف والعدل ، فالكل قد تابع دفاع الإمام عن حق إيران في المسألة النووية، مع دفاعه عن كثير من مواقفها السياسية العادلة ، والكل سمع بمواقفه من وجوب نصرة حزب الله ضد الاعتداء الصهيوني على لبنان.. وبهذا يَبرُز البُعْدُ المنهجي الوسطي لموقف الإمام القرضاوي حفظه الله والذي أعلنه بوضوح خلال الأسابيع الماضية.." انتهى.

وخلاصة قول الشيخي هو الوقوف في وجه إيران التي تدعم المشاريع الثقافية الشيعية!!! وفي نفس الوقت الوقوف مع إيران في مشاريعها السياسية كدعم المشروع الإيراني ونحو ذلك!!!.

وهذا الكلام الذي تفوه به الشيخي وجعله الوسطية التي يحبها الله ورسوله أقرب ما يكون للثرثرة!! وهو أوهى من بيت العنكبوت!! ولا يستقيم لا شرعا ولا عقلا!! إذ كيف يقول هذا عاقل؟!! ألم يكن في التاريخ دولة ـ صفوية ـ كدولة إيران اليوم؟!! هل سمعت أخي الكريم بعالم من علماء أهل السنة المعتبرين قال نساند الدولة الصفوية في بناء الحصون ، وتشييد القلاع ، وشراء أدوات الحرب..إلخ وفي نفس الوقت يجب أن نقف في وجه عقائدهم وأفكارهم؟؟!!! وهذا دليل واضح أخي الكريم أن هؤلاء القوم لم يرفعوا رأسا بتراث السلف ، إذ لو كان الأمر كذلك لما وسعهم إلا كلام السلف وفتاويهم في هذه الفرقة المارقة ، ولكنها الحزبية المقيتة والأغراض الشخصية التي تقدم على مصلحة الإسلام العامة.

ثم هذا الذي يهرف بهذا الهذيان هل كلف نفسه بتصفح كتب التاريخ ثم سأل نفسه هذا السؤال ، متى كان بين هؤلاء الرافضة وبين أعداء الأمة قديما وحديثا أي عداء؟؟!! أما سمعت بالمذبحة التي قام بها التتار في بغداد دار الخلافة ، والتي ذهب ضحيتها ما يقارب مليون مسلم ، هذه المذبحة العظيمة كان من أكبر أسبابها خيانة أحد وزراء بني العباس وهو نصير الدين الطوسي ، يقول الهالك الخميني عن موقف نصيرالدين الطوسي "..إذا كانت ظروف التقية تلزم أحداً منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله، إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله.." انتهى. فهذا الخميني يرى ذبح مليون مسلم نصر حقيقي للإسلام والمسلمين!!! فهل يعقل هذا الذين يتكلمون باسم الإسلام ، ويرون أنفسهم هم دون غيرهم من يفهم الأحداث ويتخذ القرارات الصائبة!!.

ويقول العالم الشيعي (الخوانساري) عند ترجمته لنصير الدين الطوسي ما نصه "..ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان ، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد ، بإبادة ملك بني العباس ، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة ، ومنها إلى نار جهنم دار البوار.." انتهى.

هذا قديما أخي الكريم أما حديثا فيقول المجرم السفاح شارون(2) رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في مذكراته "..توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى , لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد!!!.." انتهى.

أما في حرب العراق فيصف بول بريمر(3) الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق تأمر هذه الطائفة مع المحتل من قبل أية الله السيستاني وهو أكبر مرجع شيعي على الإطلاق ، وأرجوا أن تطلع على الوثيقة المرفقة مع هذا المقال أخي الكريم حتى تعلم حجم المؤامرة والعداوة التي يكنها هؤلاء القوم لأهل الإسلام ، ولقد صدقت فيهم فراسة ابن تيمية قبل مئات السنين حيث قال "..إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم.." انتهى. ثم يخرج علينا بين الفينة والأخرى فقهاء الوسطية المكذوبة ودعاة الزور ليخذروا الأمة بكلام ساقط وتحليلات عوجاء لا تمت إلى العلم والعقل بصلة ، ولو أن شيخ الإسلام أدرك هؤلاء المتهوكين لقيدهم جميعا في مرسف واحد!!.

وهذه العداوة التي يكنها الرافضة لأهل السنة ليست موقفا سياسيا أو عداوة مؤقتة أو نحو ذلك ، بل هي عندهم دين وعقيدة فهذا إمامهم نعمة الله الجزائري يقول في حكم النواصب (أهل السنة) : إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة) (كتاب الأنوار النعمانية 2/206-207). فلا تظنن أخي الكريم أن هذا الحكم خاص بالوهابية أو السلفية أو المتشددين..إلخ بل هو في كل من قدم أبابكر أو عمر أو عثمان على علي رضي الله عنهم جميعا ، وعلى هذا فإن كل الشعب الليبي عند هؤلاء المارقين هم كفار بل أكفر من اليهود والنصارى!! ومن هنا أقول لله ثم للتاريخ وليشهد الحاضر وليبلغ الغائب ولتدون هذه الشهادة للأجيال من بعدنا ، والله الذي لا إله غيره لو خيرت إيران بين ضرب تل أبيب أو طرابلس بالقنبلة النووية ولم يكن لها خيار ثالث لاختارت ضرب طرابلس دون تردد ولكن الشيخي وإمامه لا يفقهون!!

وعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصبي؟

فقال: حلال الدم، ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل)

وعلق الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس) تحرير الوسيلة . انتهى

فهذه عقيدة القوم فينا أخي الكريم ، فإياك ثم إياك أن تغفل عنها طرفة عين فيجرفك التيار الرافضي ، وإياك ثم إياك أن تلتفت إلى من يريد أن يشوش عليك هذه الحقائق من دعاة الإنهزامية المنبطحة!! وعليك بما قاله أسلافنا في هذه الفرقة المارقة ، ولك أن تتأمل في كلام أئمة الرافضة أنفسهم ، عند ذلك تعلم علم اليقين أن دين الإسلام ودين الرافضة لا يلتقيان إلا إذا ولج الجمل في سم الخياط.

وأخيرا أريد أن أسأل سؤالا واضحا أرجو من القارئ الكريم أن يتأمله ، أليس القرضاوي قد ملأ الدنيا بالمحاضرات والندوات والمؤتمرات واللقاءات وبرامج القنوات ، كم من اللقاءات والمؤتمرات..إلخ خصصها لبيان الكفريات والضلالات التي عليها القوم؟!!! وهذا السؤال نفسه ينسحب على سالم الشيخي التي تريد أن تجعله تلك المنظومة إماما لا يسئل عما يفعل!! فليظهروا لنا خطبهم ومؤلفاتهم ومحاضراتهم التي تحذر من الرافضة ، وستعلم بعد ذلك أخي الكريم إفلاسهم الشديد في هذا المجال ، وستعلم بعد ذلك أن هذه الصيحات التي يطلقونها بين الفينة والأخرى مجرد فرقعات إعلامية سرعان ما تنقشع ويعود كل شيئ إلى وضعه الطبيعي.
________________________________________________

1. هذه الطائفة كما قلنا قائمة على أصول كفرية ، فبعض العلماء قديما وحديثا ذهب إلى تكفيرهم جملة وتفصيلا ، وبعض العلماء ذهب للحكم عليهم بالكفر جملة ولكن عند الحكم على أعيانهم إشترط إقامة الحجة.
2. مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م . ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت
3. راجع أخي الكريم الوثيقة المرفقة :



الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home