Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

السبت 10 اكتوبر 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

الكشّاف عـمّا في كلام المبتور من الكذب والتدليس وإيراد الضعاف (2)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

يوجد في نهاية هذا المقال سبعة أسئلة موجهة للكاتب معمر سليمان فأرجو أن تتطلع عليها أخي الكريم كما نرجو من الكاتب معمر سليمان أن يجيب على هذه الأسئلة متكرما.

***

تصور أخي الكريم لو أن ملكا من ملوك الأرض بعد أن قهر خصومه وأعداءه خرج في يوم زينته ليحتفل بهذا النصر وحوله الحرس مدججين بالسلاح والعتاد ، فما أن وقف ليلقي كلمة النصر حتى قام إليه رجل من أضعف الناس وقال له أنت سفيه .. أنت حقير .. أنت خبيث .. أنت أنت إلخ ، فهمّ به الحرس ليجعلوه (كوما من المفروم البشري!) ، فزجرهم الملك ونهاهم ثم طلب من ذلك الرجل الضعيف أن يكمل كلامه!! ، فلما إنتهى الضعيف من كلامه طلب منه الملك أن ينصرف إلى بيته ثم قال لحرسه لو أصاب هذا الرجل مكروها سأعاقبكم جميعا!!.

ألا يعد هذا الموقف عند جميع عقلاء البشر (مسلمين وغيرهم) دليل على عظمة هذا الملك؟!! فهذا الملك لا ينقصه القوة والجبروت فهو لتوّه قد خرج من نصر عظيم على خصومه ، وكان بإمكانه أن يجعل من هذا الإنسان الضعيف [وجميع أفراد أسرته وقبيلته وكل من له به صلة!!] أشلاء في ثوان معدودة ، وقد جرت عادة الملوك على أنهم ينزلون أقصى أنواع التنكيل بخصومهم ولكن هذا الملك لم يفعل!! ، فهذا بلا شك دليل على أن هذا الملك ليس كغيره من الملوك!!.

يقف البرغوث الحقير (المهرج) فيسب رب العزة والجلال ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة بشتى أنواع السب وعلى مدار سنوات طويلة ، والله الجبار القهار الذي ذلت لعظمته كل شئ يسمع ما يقول ويبصر حركاته وسكناته (ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) ، (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) ثم لا يؤاخذه بذنبه بل يرجع إلى بيته معافى لا يصيبه شئ!! ألا يُعد هذا من مظاهر الجلال والعظمة؟!!.

ثم ألسنا نقرأ في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان حليما صبورا على الأذى؟!! أليس في سيرته عليه الصلاة والسلام من المواقف التي نفتخر بها أنه قال لأعدائه (إذهبوا فأنتم الطلقاء!!) وكان قادرا على إستإصال شأفتهم حيث كان تحت إمرته عشرة آلاف مقاتل مدججين بالسلاح ، وهؤلاء (قريش) هم الذين صبوا عليه ألون العذاب صبا؟!! هذا الموقف العظيم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا هبة من الله العظيم الذي له الكمال المطلق.

ألست تقرأ في كتاب الله أن الله حليم صبور غفور عفو رحيم يحب العفو...إلخ أسألك بالله أخي الكريم هل يستطيع أحد من البشر أن يصبر على سبّ منكر واسهزاء خسيس بربنا جل جلاله كالذي في مقالات المبتور؟!! ثم قل لي بربك يا أخي كم يستطيع أن يصبر هذا الإنسان يوم؟!! شهر؟!! سنة؟!! ، هل تجلّت لك عظمة ربنا الأن؟!! هل يوجد عظيم حليم صبور مثل الواحد الأحد؟!! يُسب في ذاته جل جلاله وهو الحليم الصبور!! ، يُسب نبيه وهو أحب الخلق إليه وهو الحليم الصبور!! ويُسب أوليائه وأصفيائه وملائكته..إلخ وهو الحليم الصبور!! ، فبرغم من أن البرغوث الحقير يريد أن يستفزنا ويغضبنا بمقالاته النجسة [وهو أمر مغضب بلا شك] إلا أني أردت أن أفوت عليه هذه الطريقة الخبيثة ، وأشير إلى مظهر من مظاهر الجلال والكمال التي يتصف بها ربنا عزوجل ، حتى إذا رأيت أخي الكريم عنوان مقالات المبتور تذكر هذه اللفتة فيهون عليك عبث هذا البرغوث وإفرازاته النجسة.

وقد سلك هذا المسلك (سبّ الرب العظيم جل جلاله) أمم وملوك وطوائف وجماعات وطغاة وجبابرة وقياصرة وأكاسرة قبل هذا المهرج المبتور وكانوا أشد منه قوة وأثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ، أين عاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد؟!! وأين ثمود الذين جابوا الصخر بالواد؟!! وأين فرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد؟!! ألم يقف فرعون على مدار سنوات وهو يقول أنا ربكم الأعلى؟!! فأخذه الله نكال الأخرة والأولى.

يقول ابن كثير في تفسير قول الله تعالى "هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود" (أي هل بلغك ما أحل الله بهم من البأس وأنزل عليهم من النقمة التي لم يردها عنهم أحد وهذا تقرير لقوله (إن بطش ربك لشديد) أي إذا أخذ الظالم أخذه أخذا أليما شديدا أخذ عزيز مقتدر). وهذا الصنف من البشر أخي الكريم هو الذي أعد الله له العذاب الأليم من السلاسل والأغلال والزقوم والحميم خالدين أبدا في نار جهنم (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما).

وربنا جل جلاله أخي الكريم له الكمال المطلق وله الأسماء الحسنى والصفات العلى ، فهو كما بينت لك الحليم الصبور الذي لا يستطيع أحد من الخلائق أن يحلم كحلمه أو يصبر كصبره جل جلاله ، ومع ذلك فهو المنتقم القوي الجبار القهار (الذي لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد) ، فهو الرؤوف الرحيم ومع ذلك يأمر بقطع اليد التي إمتدت إلى بضع دراهم بغير حق! ، وهو اللطيف ومع ذلك يأمر برجم الزاني المحصن (المتزوج) حتى الموت! ، وهو العفو ويدخل إمرأة النار لأنها عذبت هرة (قطة) بغير حق! ، وقد أوردت هذا حتى لا يغتر الناس (المسلم والكافر) بسعة رحمة الله وحلمه وعفوه ومغفرته.

***

أكدنا في غير مناسبة أن المنهجية العلمية في تفسير الأحداث وتناول المواقف شرط أساسي لكل من أراد أن يكتب (مسلما كان أم كافرا) في أي شأن كان (ثقافي ، سياسي ، ديني ، رياضي ،..إلخ) وبدون هذا الشرط يصبح الأبيض أسودا والخير شرا والمعروف منكرا!! ، وقد إختار المهرج المبتور أن يكون مهرجا فقال عن كتاباته(مجرد خواطر غير منضبطة بمنهجية علمية!) وهو مصيب في إختياره هذا!، إذ لا يمكن أن يستمر في الكتابة إلا بهذا المنهج ، يأتي لآيات قرءانية فيقول عنها هذه الآيات كذب ، ويأتي لأحاديث في صحيح البخاري وغيره إتفق المحدثون والمحققون على صحتها ويقول (لا أصدقها تفوح منها رائحة الكذب) ، ثم يأتي لأحاديث موضوعة منكرة ويقول عنها صحيحة (ميه على ميه) كحديث الغرانيق وحديث طلاق سودة وطلاق زينب رضي الله عنهن ، ويختار رواية التي تخدم كفره (كاستثاء العباس يوم بدر) ويخفي رواية (استثناء أبو البختري) التي تهدم إستدلاله ، بل ذهب به التهريج كل مذهب!! حيث أنه يأتي للقصة الواحدة فيختار نصفها ويخفي النصف الأخر!! قد يقول قائل لعل في هذا الكلام نوع من التحامل والمبالغة ، فأقول لهؤلاء ليس هذا من أخلاقنا ولا نعرفه ولم نترب عليه ، ولكن تابع معي أخي الكريم الحقيقة التالية:  

لو أن أحدا ما أخي الكريم نقل لك الخبر التالي (هجم سعيد ومجموعة من أصدقائه في جوف الليل على شقي وبعض أصدقائه فقتلوا منهم شخصا وهرب شقي ومن معه). فلا أعتقد أنك تخالف في أن سعيد وأصدقاؤه قتلة يستحقون العقاب ، ويجب أن يقال سعيد هو الشقي ، والشقي هو السعيد!!

لكن لو جاءك شخص آخر وقال لك (جمع شقي كل أفراد أسرته وإتصل ببعض الأشرار من قرية أخرى وتجمعوا في مكان ما ثم قرروا أن يقتلوا سعيدا ومن معه على أن يتم الهجوم على سعيد وأصدقاؤه عند الفجر ، فسمع بهم سعيد فهجم سعيد ومجموعة من أصدقائه في جوف الليل على شقي وبعض أصدقائه فقتلوا منهم شخصا وهرب شقي ومن معه).

بالتأكيد الصورة إنقلبت عندك (180) درجة أليس كذلك؟!! ، وبالتأكيد أن الذي نقل لك الخبر في المرة الأولى قد كذب عليك ولبس ودلس..إلخ وبالتأكيد أن فعل سعيد كان عين الصواب حيث باغت أعداءه في الليل قبل أن يباغتوه في الفجر ، وأن شقي هو الشرير الذي يستحق القتل...إلخ.

تابع معي أخي الكريم التالي:

يقول المهرج المبتور في حلقته العاشرة بتاريخ (24- 09 – 2009) (..فنحن نعلم أن الرّسول قد أغار على بني المصطلق وهم غارّون (أي غافلون) كما ورد في الصحيحن). فهذا الخبر الذي ينقله المهرج تماما كما نقل صاحبك الأول خبر سعيد وشقي!!.

وأنا أريدك أخي الكريم أن تبحث في كتب السيرة عن سبب هذه الغزوة والذي أخفاه عنك المهرج، أنظر أخي الكريم في سيرة ابن هشام، ابن إسحاق ، الرحيق المختوم ، الروض الأنف..إلخ أي كتاب تناول هذه الغزوة ، ومن باب التسهيل أنقل لك من أحد هذه الكتب ، يقول (شيخ الإسلام العلامة ابن قيم الجوزية) في كتابه العظيم زاد المعاد (وكانت في شعبان سنة خمس وسببها : أنه لما بلغه صلى الله عليه وسلم أن الحارث بن أبي ضرار سيد بني المصطلق سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم له ذلك فأتاهم ولقي الحارث بن أبي ضرار وكلمه ورجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فأسرعوا في الخروج...).

وهذا الكذب الصريح يرفع سلسلة المخازي من 46 إلى 47 وكان الله قويا عزيزا.

ثم بناء على نقله المزور المسموم يقول المهرج المبتور (فهذا الوجه الحقيقي للإسلام كما يفهمه أهله فها هو نافع يخبرنا أن "الدّعاء قبل القتال" إنّما كان في أوّل الإسلام ـ أي قبل أن تقوى شوكة الرّسول ـ وإنه أغار على بني المصطلق وهم غافلون تماماً كما يفعل اللّصوص وقطّاع الطّرق...)

هل تيقنت أخي الكريم من أن هذا المهرج لا يتقن إلا هذا النوع من الحوار المزعوم ، وهل تيقنت الأن لماذا تبرأ من الإلتزام بالمنهجية العلمية؟!! هؤلاء لا يعيشون إلا على هذا الزور والكذب والتدليس فقط ، أما مواجهة الحجة بالحجة والدليل بالدليل فهم والله أذل وأقل وأحقر من أن يكونوا أهلا له.

يقول الحافظ ابن حجر [أحد أهم علماء الإسلام  والقامة السّامقة في شرحه لصحيح البخاري ، كما يقول عنه المهرج!!] (وقوله والدعوة قبل القتال ، كأنه يشير إلى حديث ابن عون في إغارة النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق على غرة ، وهو متخرج عنده في كتاب الفتن ، وهو محمول عند من يقول باشتراط الدعاء قبل القتال على أنه بلغتهم الدعوة ، وهي مسألة خلافية : فذهب طائفة منهم عمر بن عبد العزيز إلى اشتراط الدعاء إلى الإسلام قبل القتال ، وذهب الأكثر إلى أن ذلك كان في بدء الأمر قبل انتشار دعوة الإسلام ، فإن وجد من لم تبلغه الدعوة لم يقاتل حتى يدعى ، نص عليه الشافعي . وقال مالك : من قربت داره قوتل بغير دعوة لاشتهار الإسلام ، ومن بعدت داره فالدعوة أقطع للشك . وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن أبي عثمان النهدي أحد كبار التابعين قال : كنا ندعو وندع . قلت : وهو منزل على الحالين المتقدمين) انتهى.

ومعنى كلام الحافظ ابن حجر كالتالي:

أ‌.     الحالة الأولى: إشتراط الدعاء قبل القتال ، أي لابد أن تدعوا الناس للإسلام قبل أن تقاتلهم.

ب‌.   الحالة الثانية: لا يُشترط الدعاء للإسلام قبل القتال ، لكن لابد في هذه الحالة من شرط أخر وهو أن هؤلاء الذين سيقاتلون (الكفار) قد بلغتهم الدعوة وعرفوا الإسلام (إما باشتهار الإسلام وإما بقرب ديارهم من ديار المسلمين).

وأنا أريد أن أسألك أخي الكريم ، هل (الحارث بن أبي ضرار سيد بني المصطلق) بلغته دعوة الإسلام؟!! ولتسهيل الجواب أقول ، هذا الرجل (الحارث) لا أقول يعرف الإسلام فقط بل جمع قومه ومن قدر عليه من العرب لمحاربة الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم!!.

قال أبودجانة حينما أهوى بسيفه على مفرق رأس إمرأة يوم أحد ثم لما تبين له أنها إمرأة قال (أكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أقتل به امرأة) ، وأنا أقول اليوم والله إني لأكرم سيفي أن أضعه في نحر برغوث حقير ، ولا أضع سيفي إلا في نحر فارس صنديد.

يقول المهرج المبتور في نفس الحلقة (...وإنما موضوعنا هو الغدر الذي كانت عامة العرب تأنفه، ولا يقْدم عليه ذوو المروءة منهم...). وقد تبين لك أن هذه الغزوة ما كانت إلا لدفع شر الحارث بن أي ضرار الذي كان يعد الجموع لغزو المدينة ، أما قوله (وإنما موضوعنا هو الغدر) فتأمل التالي أخي الكريم:

ثبت في صحيح البخاري عن المغيرة بن شعبة أنه كان قد صحب قوماً في الجاهلية ، فقتلهم وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما الإسلام أقبلُ ، وأما المال فلستُ منه في شيء " ، ورواية أبي داود (أما  الإسلام فقد قبلنا ، وأما المال فإنه مال غدرٍ لا حاجة لنا فيه )وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح ( " قولـه ( وأما المال فلستُ منه في شيءٍ ) أي : لا أتعرض له لكونه أخذه غدراً ، ويستفاد منه : أنه لا يحل أخذ أموال الكفار في حال الأمن غدراً ؛ لأن الرفقة يصطحبون على الأمانة ، والأمانة تؤدَّى إلى أهلها مسلِماً كان أو كافراً ، وأن أموال الكفار إنما تحل بالمحاربة والمغالبة ، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم ترك المال في يده لإمكان أن يسلم قومه فيرد إليهم أموالهم).

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم أما إسلامك فنقبله ، ولا آخذ من أموالهم شيئا ، لأن هذا غدر ، ولا خير في الغدر...) (إنه سيد ولد آدم أيها الأوغاد).

ثم يأتي هذا البرغوث الحقير الذي أغرقنا بأخلاقه الخسيسة ليحذرنا من غدر!! إمام المتقين وسيد الأولين والآخرين!! ، ألا لعنة الله على الكاذبين ، ومن هنا أقول من كان يظن أني أحاوره أو أناظره فقد ظن بي ظن السوء ، لما أعطيناه فرصة للحوار والمناظرة لم يرفع بها رأسا بل إستهزاء بذلك حينما طلبنا منه الإنتظار وانطلق كالسهم لا يلوي على شئ كذبا وزورا وبهتانا...إلخ إنما الأن نحصي عليه مخازيه فقط ولو طلب منا أتفه الأشياء فلن نلتفت إليه إطلاقا جزاء وفاقا!!.

قلت (في آخر مقال) لي (..أنت الأن أخي الكريم بين خيارين لا ثالث لهما ، الخيار الأول إما أن يكون برناردشو و سنرستن الآسوجي وغيرهم كثير جدا من المنصفين جهلاء سفهاء حمقى يقولون كلاما ليس معقولا ولا مسؤولا ، والخيار الثاني هو أن تكون الكلاب المحلية النابحة هي التي إجتمعت فيها جميع خصال الشر والخسة والنذالة ، ولابد لك أن تختار أحد الخيارين ، لإن كلا الفريقين قد حكما في قضية واحدة [محمد صلى الله عليه وسلم] فالفريق الأول جعل محمدا صلى الله عليه وسلم قمة الأخلاق بل منقذ البشرية وفوق عظماء التاريخ ، والكلاب المحلية جعلته الإنسان الذي إجتمع فيه الشر كله!! ، وما سمعنا على مر التاريخ إنسانا عاقلا جعل من كلام الكلاب منهجا وخيارا لحياته ، ومن فعل ذلك فهو أسوأ من الكلاب نفسها!!)

***

معمر سليمان مرة أخرى

أولا: بناء على النقطة الماضية (قصة بني المصطلق) ، وبناء على تزوير المهرج وكذبه وافترائه يحق لنا أن نوجه لمعمر سليمان!! هذا السؤال كونه دخل قاضيا ليفصل بيني وبين المهرج أولا ، ثم كونه (طالب علم سني (وليس وهابي) على معتقد أهل الحق من السادة الأشاعرة والماتريدية رضي الله عنهم جميعاً) كما يقول عن نفسه:

هل قرأت ما كتبه المهرج حول هذه القصة؟!! ، فمعمر سليمان ليس أمامه إلا أحد جوابين لا ثالث لهما:

1.  إما أن يكون لم يطلع على هذه القصة؟! فعند ذلك سيكون جاهل ظالم جائر ، وذلك أنه دخل بيني وبين المهرج قاضيا وحكم للمهرج بأنه ظهر عليّ!! والقاضي لا يقضي إلا على بينة وبعد أن يطلع على كل كلام المتخاصمين ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة. رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاضٍ قضى الحق فذلك في الجنّة). 

2.  والحالة الثانية هي أن يكون معمر سليمان قد إطلع على هذه القصة في مقال المهرج فهنا ليس أمام معمر سليمان إلا أحد خيارين لا ثالث لهما: 

أ‌.   الخيار الأول أن يكون معمر سليمان قد قرأ هذه القصة وعلم ما فيها من الزور والبهتان ولكنه لم يبينه للقارئ ، وهذا بلاشك خيانة لله ولرسوله باعتباره طالب علم! ، فقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم بأن يبينوا للناس الحق ولا يكتمونه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره ، ولا أظن أنه يوجد منكر أعظم من الطعن في الله ورسوله. 

ب‌.   الخيار الثاني أن يكون معمر سليمان قد قرأ هذه القصة ولكنه لم يدرك السم الذي دسه المهرج في هذه القصة! ، وإذا كان الأمر كذلك فمعنى ذلك أن معمر سليمان عامي من عوام المسلمين وجاهل وليس بطالب علم كما يدعي ، وعليه أن لا يتكلم في مثل هذه المسائل الخطيرة  [وهذا السؤال الثاني(1) الذي ننتظر من معمر سليمان الإجابة عليه]. 

ثانيا:  يقول معمر سليمان في مقاله (ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" وقد اجتمعت الأمة على القائد المظفر صلاح الدين الأيوبي ذو العقيدة السنية (الأشعرية) محرر الأرض المقدسة , وقاهر الصليبيين , والحاكم بالعدل والدين. ويأتي أمثال المحمودي ليخبط إجماع الأمة ليقولوا لنا صلاح الدين الأيوبي مبتدع ضال زائغ ليس على بصيرة في الدين ولا رشد في الطريقة! إضف إلى ذلك أنه [أي المحمودي] يقول نفس الشيء على القائد محمد الفاتح (الماتريدي) رضي الله عنه , الذي بشر بقدومه النبي وامتدحه , ليس المحمودي الذي مدحه , النبي صلى الله عليه وسلم مدحه , فقال-كما في الحديث الصحيح-: "لتفتحن القسطنطينية , فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش". وهذه التزكية النبوية لم يظفر بها حشوي ولا جهوي قط. ولن يظفر بها نجدي شرير. وليت شعري ما وزنه هذا المحمودي كي يناقض القول الثقيل والحكم النبوي والتنزيل؟ الجواب هو قوله تعالى"فلا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون").

وهذا الكلام محض زور وبهتان لا وجود له على الإطلاق ، وإلا أين أنا من هذين الجبلين العظيمين ، وعلى معمر سليمان أن يأتي بدليل على كلامه هذا وإلا صار من جملة الكذابين وهم كثر لا كثرهم الله [وهذا السؤال الثالث الذي ننتظر من معمر سليمان الإجابة عليه].

ثالثا: يقول الدكتور على الصلابي في كتابه السنوسية الجزء الأول (..إن كتاب ابن السنوسي ايقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن يدل الباحث على تأثره بالمنهج السلفي ويظهر فيه تأثره بأفكار ابن تيمية الذي ناد قبله بستة قرون بالتمسك بالكتاب والسنة ، وحارب التقليد الاعمى والتعصب المذهبي، ويبدو أن اطلاعه على كتب ابن تيمية كان في زمن اقامته في الحجاز، كما تعرّف على آرائه من خلال احتكاكه بدعاة السلفية، من تلاميذ الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذين تبنوا كتب ابن تيمية وابن القيم، وكتب اهل السنة والجماعة عموماً، ولو قارن الباحث بين كتاب رفع الملام في الأئمة الأعلام لابن تيمية ، وايقاظ الوسنان لوجد تأثر الثاني بالأول، ظاهر العيان).

ويقول متحدثا عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأثر حركته في العالم الإسلامي (...فقامت حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في نجد، وكان الدافع لها إحساس مؤسسها بإنحطاط المسلمين، وتأخرهم؛ لقد أذن الله سبحانه وتعالى بظهور دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب، بعد ما أطبقت الجهالة على الأرض، وخيمت الظلمات على البلاد، وانتشر الشرك والضلال والابتداع في الدين، وانطمس نور الاسلام، وخفي منار الحق والهدى وذهب الصالحون من أهل العلم فلم يبقى سوى قلة قليلة لا يملكون من الأمر شيئاً، واختفيت السنة وظهرت البدعة، وترأس أهل الضلال والأهواء واضحى الدين غريباً والباطل قريباً، حتى لكان الناظر الى تلك الحقبة السوداء المدلهمة ليقطع الأمل في الإصلاح ويصاب بيأس قاتل في اية محاولة تهدف الى ذلك. فكانت دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- تعد البداية الحقيقية لما حدث في العالم الاسلامي من يقظة جاءت بعد سبات طويل، وما تمخض عنها من صحوة مباركة ورجعة صادقة الى الدين. لقد كان أثر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب عظيماً في العالم الاسلامي، ويكفي في ذلك أن تكون عقيدة أهل السنّة آخذة في الظهور والزيادة والقوة، بعد أن كانت غريبة ومحاربة في أكثر البلاد، وبدأت الأمة تلتمس كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لتسير على هدى الاسلام الصحيح في حياتها)

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

1.  الذي يقوله علي الصلابي عن شيخي الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب رحمهما الله هو عين الصواب (ميه على ميه) ، ففي هذه القضية إتفق علي الصلابي والمحمودي تمام الإتفاق!!. 

2.  ولكن معمر سليمان يقول (...والشيخ الحراني ـ ابن تيمية ـ عابد الشاب الأمرد الأجعد القطط – تعالى الله عن قول الحشوية علواً كبيراً) ويقول (...وما أتى بشيء جديد عن ذلك الحراني ـ المقصود ابن تيمية ـ الذي لم يضف شيئاً للإسلام فضلاً عن أن يسمى بشيخ الإسلام) ويقول عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (..واتبع هذا الحراني عدماء العقل من أعراب نجد بقيادة الأحمق ـ المقصود شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ صديق همفر , ومضوا يكفرون المؤمنين ويمحقون آثار الإسلام). 

فهل الدكتور علي الصلابي [وليس المحمودي] يتبع شيخا يعبد شابا أمردا أجعدا قططا؟!! وهل الدكتور علي الصلابي يتبع شيخا عديم العقل أحمقا وصديق همفر (أي عميل!!)؟!! فإذا كان كذلك نريد من طالب العلم معمر سليمان أن يكتب مقالا يحذر فيه من علي الصلابي ومن إنحرافه في هذه القضية [وهذا السؤال الرابع الذي ننتظر من معمر سليمان الإجابة عليه]

3.  محمد بن علي السنوسي (مؤسس الحركة السنوسية) جعل له أتباعه شخصيتان!! ، الشخصية الأولى هي تلك الشخصية الموجودة في السلسبيل المعين وغيره ، وهي الشخصية الصوفية الموغلة في الغلو ، هذه الشخصية شيوخها ابن عربي والحلاج وابن سبعين وابن الفارض وسائر الزنادقة (وممن إنتصر لهذه الشخصية محمد الصادق في مقالاته الحق المبين في عقائد السنوسيين). أما الشخصية الثانية فهي الشخصية السلفية الحرانية!! الوهابية!! التي وصفها الدكتور الصلابي بقوله (..يدل الباحث على تأثره ـ ابن السنوسي ـ بالمنهج السلفي ويظهر فيه تأثره بأفكار ابن تيمية) وبقوله (كما تعرّف ـ ابن السنوسي ـ على آرائه ـ  المقصود ابن تيمية ـ من خلال احتكاكه بدعاة السلفية، من تلاميذ الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذين تبنوا كتب ابن تيمية وابن القيم، وكتب اهل السنة والجماعة عموماً). 

والسؤال الموجه لمعمر سليمان الأن هو مع أي الشخصيتين أنت؟!! وليس أمام معمر سليمان إلا أحد جوابين لا ثالث لهما: 

أ‌.   مع الشخصية الأولى (ابن السنوسي الذي على منهج ابن عربي) ، فهنا وجب عليه أن يبين للناس (كونه طالب علم) أن علي الصلابي قد قام بعملية تلبيس وتدليس وتزوير عظيمة جدا بإدعائه أن ابن السنوسي سلفي حراني وهابي!!. ووجب عليه أن يسعى في أن ينقذ ابن السنوسي من هذا الضلال والزيغ (إلصاقه بالسلفية الحرانية الوهابية) كما يعتقد معمر سليمان. 

ب‌. مع الشخصية الثانية (ابن السنوسي السلفي الحراني الوهابي) ، فعند ذلك يكون قد ناقض نفسه ، حيث أن معمر سليمان يرى أن ابن تيمية عابد شاب أمرد!! ، ويرى أن ابن عبد الوهاب عديم العقل أحمقا وصديق همفر!! [وهذا السؤال الخامس الذي ننتظر من معمر سليمان الإجابة عليه].  

رابعا: يقول الدكتور علي الصلابي في الحلقة الحادية عشر من سلسلة مقالاته (الإيمان بالله جل جلاله) (علو الله على خلقه: إن الله تعالى وصف نفسه بالعلو في السماء ووصفه بذلك محمد خاتم الأنبياء وأجمع على ذلك جميع العلماء من الصحابة الأتقياء والأئمة الفقهاء وتواترت الأخبار بذلك على وجه حصل به اليقين وجمع الله عليه قلوب المسلمين، وجعله مغروزاً في طباع الخلق أجمعين فتراهم عند نزول الكرب بهم يلحظون السماء بأعينهم ويرفعون نحوها للدعاء أيديهم وينتظرون مجيء الفرج من ربهم وينطقون ذلك بألسنتهم لا ينكر ذلك إلا مبتدع غال في بدعته أو مفتون بتقليده واتباعه على ضلالته...).

وكلام الدكتور علي الصلابي هذا (ميه على ميه) والحمد لله إتفق الصلابي مع المحمودي مرة أخرى!! ، والسؤال الموجه لمعمر سليمان كونه (طالب علم سني (وليس وهابي) على معتقد أهل الحق من السادة الأشاعرة والماتريدية رضي الله عنهم جميعاً):

هل توافق الدكتور علي الصلابي في هذا النقل؟!! فإن كنت توافقه فأنت سلفي (ميه على ميه!!) ، وإن كنت لا تقره فأرجو أن ترد على الدكتور علي الصلابي نفسه (وليس على ابن تيمية وابن القيم..إلخ ولا ترد على القول فقط بل نريد ردا موجه لعلي الصلابي نفسه وأرجو أن يكون هذا السؤال واضح جدا) [وهذا السؤال السادس الذي ننتظر من معمر سليمان الإجابة عليه].

خامسا: يقول معمر سليمان في مقاله (رثاء نجوم الثريا.. شهداء منفى أبي سليم) الكلام التالي (يا شباب الصحوة الإسلامية في ليبيا يا حراس السنة والجماعة يا شهداء المنفى البعيد , المنفى الملعون أبي سليم).

السؤال الموجه لمعمر سليمان كالتالي ، ماذا تقصد بالسنة والجماعة في كلامك السابق؟!! وأمام معمر سليمان خيارين لا ثالث لهما:

أ‌.   الخيار الأول: السنة والجماعة الذين هم (الأشاعرة الماتريدية) ، فعند ذلك نقول له إن شهداء سجن أبوسليم ليسوا من أهل السنة والجماعة الأشاعرة الماتريدية!! ، وأنا أجزم بأن كل (والعبرة بالغالب والشاذ لا حكم له) شهداء أبوسليم كانوا سلفيين يرون (ابن تيمية ، ابن القيم ، الذهبي ، ابن عبد الوهاب) أئمة أعلام وشيوخا للإسلام ، وإن خالفنا معمر سليمان في هذه القضية فليذكر لنا أسماء الشهداء وعددهم الذين قتلوا في أبوسليم والذين كانوا أشاعرة ماتريدية. 

ب‌. الخيار الثاني: السنة والجماعة على مذهب السلف ومنهج (ابن تيمية ، ابن القيم ، الذهبي ، ابن عبد الوهاب) فعند ذلك يكون معمر سليمان السلفي أبطل منهج معمر سليمان الأشعري! [وهذا السؤال السابع الذي ننتظر من معمر سليمان الإجابة عليه]. 

قلت مرارا أن هذا الموقع (ليبيا وطننا) موقع مفتوح للجميع يكتب فيه (من شاء ، ما شاء!!) ويدّعي فيه (من شاء ما شاء!!) ، الموالي للنظام يقول النظام جاء بكل الخير للناس ، والمعارض يقول النظام جاء بكل الشر للناس ، والمسلم يقول الإسلام هو الحل ، والملحد يقول الإسلام هو المشكلة...إلخ وكل طرف يورد (في زعمه) من الأدلة ما شاء ، ولايزال الجميع يكتب ، والجميع يدعي أنه على حق وأنه صاحب الحجة والدليل والمنطق...إلخ.

وبناء عليه يجب على العاقل أن لا يلتفت إلى كثرة الإدعاء أو كثرة الكتابة أو الإستمرار في الكتابة...إلخ كل هذه الأمور ليست مقياسا للحق والباطل (أو الصح والخطأ) ، إنما العاقل يجب أن ينظر في المسألة المختلف فيها ثم ينظر في أدلة الطرفين دون الإلتفات إلى إدعاء الطرفين!!.

بلغ المهرج حلقته الثالثة عشر من سلسلة مقالاته الجديدة ، وهذه السلسلة كلها للرد على المسائل العلمية التي أخذناها عليه ، هو يزعم أنه قد رد على كثير من هذه المسائل ، وأنا أقول لم يرد على أيّا منها!! ، فهنا العاقل الذي يريد أن يعرف المدعي من المحق عليه أن يقرأ المسألة الأولى ويتأكد أنه قد فهم المطلوب من تلك المسألة ثم ينظر في مقالات حكيم كلها فإذا وجد جوابا علميا تبين له عند ذلك من المدعي ومن المحق.

أخيرا: أليس حكيم حريصا على أن ينتصر عليّ ويبين للناس أني جاهل متعالم طاووس...إلخ ، أعده أمام القراء إذا أخرج للقارئ من مقالاته جميعا جوابا على المسألة العلمية الأولى التي أخذتها عليه فسأعترف أمام الجميع أني أجهل إنسان كتب في (ليبيا وطننا) وسأعتذر أمام الجميع على هذا الجهل وأتوقف عن الكتابة نهائيا ، أرجو أن لا يضيع حكيم هذه الفرصة!!.

المحمودي

almahmoudi08@yahoo.com 

الجمعة 20/شوال/1430 هـ - الموافق9/10/2009 م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.  السؤال الأول الموجه لمعمر سليمان هو أن يأتيني بجواب على المسألة الأولى من سلسلة المخازي التي أخذناها على المهرج حتى ننتقل للتي بعدها وهكذا.

- هذه المقالات الفقرات فيها غير مترابطة إنما هي خليط على حسب الحاجة ، فأحيانا تكون خاصة بالمهرج فقط وأحيانا تكون خاصة به وبغيره ممن يحاولون إلقاء أطواق النجاة له بقصد أو بغير قصد ، فهؤلاء لابد أن تحسّهم أسيافنا ولو تأخر الوقت (كما سنمر على صاحب قصة بني قريظة) ، وبالمناسبة من أجلى الصور التي في قصة بني قريظة أن هناك أعداء من خارج المدينة يحاولون إقتحامها ، وهناك (يهود) داخل المدينة يحاولون إيجاد ثغرة لأؤلئك الأعداء لتسديد طعنة في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم ، واليوم هناك (عدو) خارج الأسوار (باعتباره لم يجب إلى الأن على مسألة واحدة فهو إلى الأن لم يتقدم خظوة واحدة نحو الحصن فضلا عن أن يدخل داخل الحصن) ، وهناك (مسلمين!!) داخل الحصن يحاولون إيجاد ثغرة لذاك العدو لتسديد طعنة في ظهر أتباع النبي صلى الله عليه وسلم.  


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home