Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأثنين 10 أغسطس 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

حوار بين (أمارير) و (جورج)(*)  (1)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

تصور أخي الكريم لو أن لجنة علمية في جامعة كامبردج إطلعت على مقالات أمارير الأخيرة (حكايا محرمة في البخاري) فطلبت من أحد الباحثين المتخصصين في مجال الدراسات اللاهوتية (جورج) بمراجعة هذا البحث ، فقام (جورج) بمراجعة مقالات أمارير مراجعة دقيقة ثم دوّن عدة ملاحظات حول هذه المقالات ، وحتى لا تتداخل المعلومات ولا يلتبس بعضها ببعض إختار (جورج) قضية واحدة من بين عدة قضايا مطروحة في مقالات أمارير ليدور حولها الحوار التالي:

جورج: تقول في مقالك الأول (..و نلاحظ أن مثل هذه الحالة تتكرّر كثيراً في كتاب البخاري إذ يقوم بوضع أحاديث يقوم بتبويبها بعناوين لا تمت لها بصلة مهما حاول الفقيه أن يعلن عن عبقريّته بُعيد اكتشاف الرابط العجيب ! !؟) هل عندك دليل على دعواك هذه؟!

أمارير: أولا دعني أحدثك عن إسلام النص و الإسلام التاريخي رغم أنف الفقيه ، وكذلك الديك والدجاجة رغم أنف الفقيه ، وخطيب الجمعة رغم أنف الفقيه ، والعرب والأمازيع والشيعة والوهابية  والأشاعرة رغم أنف الفقيه ، وقدراتي اللغوية العربية والأمازيغية رغم أنف الفقيه,,إلخ.

جورج: هل تعلم أني (لاديني) ولا علاقة لي بما ذكرت على الإطلاق؟! وأضيف لك معلومة لعلها تكون جديدة عليك وهي في النقاشات العلمية حاول أن لا تجيب إلا على الذي له علاقة بالسؤال العلمي فقط ، فعندما تكثر من الكلام الذي لا حاجة له في البحث العلمي فهذا دليل على أنك غير مستوعب تمام الإستيعاب للفكرة التي تطرحها ، وأرجو أن لا تعود لمثل هذا ، السؤال مرة ثانية هل عندك دليل على أن البخاري يقوم بوضع أحاديث ثم يقوم بتبويبها بعناوين لا تمت لها بصلة؟!. 

أمارير: نعم (و هذا يتكرّر على سبيل المثال في باب بعنوان ( لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا ) ، في قصّةٍ قتل فيها رعاةٌ راعٍ آخر ، و الأمر واضح في حال صدّقنا القصة ، لكن ما شانها و شأن الردّة ..).

جورج: هل تستطيع أن تدعم كلامك هذا من صحيح البخاري؟!

أمارير: نعم وجدت هذه الرواية تثبت صحة هذه الدعوى (.. قدم رهط من عكل على النبي ، كانوا في الصُّفَّة ، فاجتووا المدينة ، فقالوا : يا رسول الله ، أبغنا رِسْلاً ، فقال : ( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله ) ، فأتوها، فشربوا من ألبانها وأبوالها ، حتى صحُّوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود ، فأتى النبي الصريخ ، فبعث الطلب في آثارهم ، فما ترجَّل النهار حتى أتي بهم ، فأمر بمسامير فأحميت ، فكحلهم ، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ، ثم ألقوا في الحرة ، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا ، قال أبو قلابة : سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله..).

جورج: هل هذه الرواية الوحيدة الموجودة في صحيح البخاري التي تتعلق بهذه القصة؟!

أمارير:!!!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

جورج: درس المستشرقون من جامعة كامبردج وغيرها من قبلك صحيح البخاري فوجدوا روايات أخرى لهذه القصة وتبويبا أخرا لها من الإمام البخاري منها ما في كتاب الحدود (باب المحاربين من أهل الكفر والردة) وقد جاء في هذه الرواية أنهم أسلموا ثم صحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها ). هل تعرف هذه الرواية يا أستاذ أمارير؟!!

أمارير: باختصارٍ أقول لك أن الردّة لا توجب القتل، حريّة الاعتقاد مبدأ إسلاميٌّ يقرّه النص رغم أنف الفقيه (1)

جورج: عدنا إلى نفس القضية ، أنا لم أسألك عن حكم الردة ، هذا مدوّن في دفتري لكن ليس الأن وقت نقاشه، أنا سألتك هل تعرف هذه الرواية الأخرى التي في البخاري لهذه القصة؟!!

أمارير: !!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

جورج: عندنا في جامعة كامبردج لابد للباحث أن يجمع كل الروايات المتعلقة بأي قضية ثم ينتقدها واحدة واحدة ، هل تعرف هذه المنهجية عند كتابتك لهذه المقالات؟!!

أمارير: !!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

جورج: نحن في جامعة كامبردج إلتزمنا هذا المنهج مع جميع الدراسات الدينية وغير الدينية ، خذ هذا المثال ، يقول القرءان (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) هل تعتقد يا أستاذ أمارير أن اليهود والنصارى والصابئة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بنص هذه الأية؟!.

أمارير: لا أعتقد ذلك (وهذا الظن بأمارير ، المحمودي).

جورج: لماذا؟!.

أمارير: لوجود أية قرءانية أخرى تقول (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).

جورج: لماذا لم تعتمد هذه المنهجية عند تعاملك مع صحيح البخاري؟!

أمارير: !!!! (نريد جوابا من أمارير على هذا السؤال).

جورج: لا أستطيع أن أنتقل معك في النقاش إلى القضايا الأخرى حتى تسد لنا هذه الثغرات الموجودة في هذه القضية ، وبناء عليه لا نستطيع أن نعتمد مقالاتك على أنها بحثا علميا في جامعتنا لإنها تخالف معايير البحث العلمي عندنا. (انتهى الحوار بين أمارير وجورج)

قلت ـ المحمودي ـ أرجو أن تكون الأسئلة المطروحة في هذا الحوار أخي الكريم واضحة جدا ، وكذلك الأجوبة المنتظرة أو المتوقعة من أمارير تكون واضحة جدا ، وأرجو أن لا تقبل أي إجابات ليس لها علاقة بالأسئلة المطروحة في هذا الحوار ، دمت في حفظ الله ورعايته أخي الكريم.

_________________________

(*)  يرجى ملاحظة أن الحوار من صنع خيال كاتب المقال ولم يتّم في الواقع. (المحرّر)

1.      كنت قد سألت أمارير هذا السؤال (هل كان أمارير يعرف الروايات الأخرى لهذا الحديث؟!! فإذا كان الجواب بنعم فلماذا لم يضمها إلى النص الذي أورده هنا ويخرج بحكم واحد في المسألة؟!) فكان جواب أمارير كالتالي (باختصارٍ أقول لك أن الردّة لا توجب القتل ، حريّة الاعتقاد مبدأ إسلاميٌّ يقرّه النص رغم أنف الفقيه). 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home