Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

السبت 10 يناير 2009

علي الصلابي.. وجنايته على تاريخ الأباء والأجداد

 

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد.

إن على كاتب التاريخ أن يتصف بصفات كثيرة كي يتأهل لكتابة التاريخ ، منها الصدق وكثرة الإطلاع وتحري الحقيقة والحيادية في تفسير الأحداث..إلخ ومن أهم هذه الصفات على الإطلاق التي يجب أن يتحلى بها المؤرخ (مسلما كان أوكافرا) الأمانة العلمية ، فمتى ما فقد المؤرخ هذه الصفة صار عابثا بالتاريخ وليس كاتبا له!! وقد بينا في غير موطن وفي أكثر من مناسبة أن الصلابي قابع تحت خط الفقر في هذه القضية!!.

وعجب الإنسان لا ينتهي في هذه الدنيا من المقلدة والمتعصبة ، تعمى أبصارهم وتصم أذانهم على جبال الشرك والضلال الذي يدعوا إليها السنوسي الكبير!! وتعمى أبصارهم وتصم أذانهم على التزوير والتلاعب الذي يقوم به الصلابي إزاء تاريخنا!! ثم يرموا الصادقين من أمثال العلامة الطاهر الزاوي بكل تهمة زورا وبهتانا!!.

وعزائنا أن هذه هي سنة الله في الصادقين فقد رمي سيد ولد ءادم بكل التهم والأباطيل وكذلك أتباعه من العلماء الصادقين والأئمة المهديين من أمثال الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية وابن عبد الوهاب..إلخ فلن يكون العلامة الزاوي بمنأى عن هذه السنة ، وإن ألحق المحمودي بهذه القافلة فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وذاك شرف لا يستحقه وليس له بأهل.

أحببت أن أطلع القارئ الكريم في هذا المقال على الطريقة التي يكتب بها الصلابي تاريخنا ، والتي بها صار مفخرة!! لكل الليبين كما يقول أتباعه ومريدوه!! ولازال هؤلاء الأتباع يرفعونه ويمجدونه حتى جعلوه المؤرخ الذي لم تلد النساء مثله!! والمؤرخ الذي يجب على كل من أراد أن يكتب عن التاريخ أن لا يغفل عن كتبه!! وكل حقيقة ما لم تذكر في كتبه فهي للشك أقرب منها لليقين ، وكل من تجاسر وكتب عن التاريخ شيئا ـ كما فعل غنيوة ـ فعمله مردود وسعيه غير مشكور!! لإنه يستدل بمصادر غير موثوقة!! فإذا تابع معي أخي الكريم هذه الطريقة الفريدة التي سلكها الصلابي.

كنت مستلقيا على فراش النوم أقرأ كتاب الصلابي ( الحركة السنوسية المتعلق بإدريس السنوسي ) وقد أنهكني التعب والنصب ، وقد اشتدت عليّ وطأة النعاس ، فقد تجاوز الوقت منتصف الليل ، فبينما أنا على هذا الحال حتى بلغت الصفحة 116 من الكتاب المذكور إذ بي أقفز واقفا كأن لم يكن بي نعاس من قبل!! وأهرع مباشرة إلى كتاب جهاد الأبطال للعلامة الطاهر الزاوي!!.

والأمر كالتالي أخي الكريم ، بعد أن استلم العميل إدريس السنوسي البيعة من قادة البلاد صار في مأزق وحرج شديد ، فمن جانب قام بتوقيع معاهدات الخزي والعار ـ الرجمة و غيرها ـ مع الطليان ، ومن جانب ءاخر هو ملزم أمام المجاهدين بنقد هذه العهود وإعلان الجهاد والنفير العام!! وقيادة المجاهدين بعد قبوله للبيعة.    

 

هذه صورة من الصفحة 116 من كتاب الصلابي ، يزعم الصلابي فيها زورا وبهتانا أن العلامة الطاهر الزاوي يقول أن الإجتماعات والمناقشات إستمرت بين الباحثين لحل هذه المعضلة وهذا المأزق الذي وقع فيه إدريس ، ثم اهتدى الباحثون إلى الحل!! وهو خروج إدريس السنوسي من البلد!!! وهذا هو الكلام الذي جعلني أقفز من فراشي ، وذلك أن العلامة الزاوي ما سل سيف الحق ولا جرده من غمده إلا من إجل بيان بطلان هذا السفر ، وقد أخذت هذه القضية حيزا كبيرا من كتاباته مواجها جيشا جرارا من السحرة الذين يقلبون الحقائق ، ولذالك كان رحمه الله أمة وحده قانتا لله حنيفا ولم يك من المنافقين!!.  

وحتى يغطي الصلابي سوأته العلمية هذه وإمعانا في التضليل أحالنا إلى الصفحة 331 من كتاب (جهاد الأبطال) كما هو مبين في المرفق أعلاه (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا) ، وقد قرأت هذه الصفحة وقلبتها من جميع الزوايا فوجدتها بريئة من إحالت الصلابي (مفخرة ليبيا) براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام!! وبعد جهد مضني وجدت الكلام موجودا في (جهاد الأبطال) ولكنه في الصفحة 461 كما هو مبين أدناه!!!. 

ويبدو واضحا جليا الفرق بين كلام الصلابي الذي نسبه زورا وبهتانا إلى الإمام الزاوي ، وبين كلام الشيخ الزاوي نفسه ، فالشيخ الزاوي رحمه الله يقول بينما البحث والنقاش مستمر لنحو أربعين يوما في إيجاد رأي يوفق بين سياسة إدريس مع الطليان وسياسته مع الطرابلسيين ، إذا بهذا النقاش يقفل بسفر إدريس إلى مصر ، أي العميل إدريس هو الذي قفله بسفره فتأمل!!. 

فيا أخي الكريم أسألك بالله الذي خلقك من عدم وعلمك ما لم تكن تعلم ، هل فعل الصلابي هذا حق أم باطل؟!! فإن كان حقا وجب عليك نصرته والدفاع عنه ، وإن كان باطلا وجب عليك دحضه وإزهاقه ، إلى إخواني الموحدين عامة وأهل برقة خاصة من منّ الله عليهم بالفهم الصحيح لدين الله والذي من أصوله البراءة من الشرك وأهله ، أسألكم بالله الذي لا تخفى عليه خافية هل هذه العقيدة الذي سطرها ابن السنوسي في كتبه ويزينها الصلابي للناس هي العقيدة التي بعث بها محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم؟!! أليست العقيدة التي يدعو إليها ابن السنوسي عقيدة بدعية ضلالية تعرفونها كما تعرفون أبناءكم؟!! فلماذا ياأخي لا تصدع بالحق لاسيما وقد رمانا القوم بالجهوية والعنصرية؟!! فإن من أخص خصائص ملة إبراهيم البراءة من الشرك وأهله والله المستعان.    

هكذا يكتب مفخرة ليبيا تاريخ أباءنا وأجدادنا ، وهكذا يفعل مع كتب أئمتنا وعلمائنا ، وهذه هي أمانته العلمية التي إلتزمها في كتبه ، ثم يأتي بعد ذلك بعض الجهلة يرقع لهذا التزوير الصارخ قائلا (1) (وكان الصلابي قد سئل في لقاء صحفي عن منهجه في كتابة التاريخ فقال: "انتهجت منهج الصديق رضي الله عنه في التاريخ فكان يذكر المحاسن ويغض الطرف عن المساوئ"، واستدل بقوله تعالى: (عرف بعضه وأعرض عن بعض) وقال: "الناس يختلفون في كتابة التاريخ فمنهم من يذكر المحاسن ومنهم من يذكر المساوئ ومنهم من يذكر المحاسن والمساوئ، وهذه مسائل اجتهادية") انتهى. فتأمل أخي الكريم في هذا الزور والبهتان الذي انتهجه الصلابي والذي ينسبه لصديق هذه الأمة ، وحاشى لله أن يكون الصديق عليه رضوان الله مزورا أو محرفا أو ملبسا الحق بالباطل ، فما سمي الصديق صديقا إلا لصدقه وتصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثني ممن أثق في روايته أن طالبا عربيا قدم بحثا في إحدى الجامعات البريطانية ، وقد قام هذا الطالب في بحثه بعدة إقتباسات من بحوث أخرى دون أن يعزو تلك الإقتباسات إلى مصادرها ـ والذي حدثني بهذه القصة يقول أن هذا الطالب غير قادر حتى على كتابة رسالة عادية باللغة الإنجليزية!! ـ فلما قدم ذاك الطالب بحثه إلى مشرفه إعترض المشرف على البحث وطلب من الطالب أن يوثق بحثه توثيقا جيدا ، فما كان من الطالب إلا أن أصر على أن هذا البحث كله مما صنعت يداه (عناد عرب!!) فشكلت لجنة لدراسة الشكوى التي تقدم بها الطالب العربي!! وبعد دراسة الموضوع تقرر فصل الطالب من الجامعة!! مع إرسال توصية إلى وزارة الهجرة والجوازات بعدم منحه تأشيرة دخول إلى بريطانيا لمدة خمس سنوات!!!. 

فإذا كان شرف المهنة يمنع الجامعات الغربية من أن يقتبس الباحث من كتب غيره دون أن يعزو إليها ، فكيف تتصور أخي الكريم لو قدمت لهم كتب الصلابي المتعلقة بالسنوسية والتي عامتها قائم على التزوير كما بينا؟!! فالجواب معروف وظاهر ، فإذا كان هذا هو حال الجامعات الغربية ، فمالكم لا ترجون لله وقارا؟!! 

رحم الله العلامة الطاهر الزاوي فقد عاش غربة علم الله أنها عظيمة جدا ، فإذا كان هذا حال الصلابي الذي يعيش في غير زمن الملك إدريس ولا تحت سلطانه وهذا حاله مع الحقائق التاريخية!! فكيف تتصور أخي الكريم يكون الحال من الذين كانوا يكتبون التاريخ في زمن الملك العميل؟!! والذي يريد المفتري(2) وغيره أن نسلم لهم بهذا التاريخ المشوه!! يقول الإمام الطاهر الزاوي (..وقد ظهرت في أيام حكم إدريس أقلام مأجورة، ليس لها من الدين وازع، ولا من الأخلاق رادع حاولت طمس الحقائق، والكذب على التاريخ، وأن تجعل من مومياء إدريس إنسانا حيا له من مقومات الحياة ما يمكنه من الحركة، ولكن هيهات:
لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي) انتهى. 

يدعوني (عادل الطرابلسي) ولا أدري حقيقة ما قصة الطرابلسي هذه ولا يهمني إطلاقا أن تكون طرابلسيا أو غرباويا أو شرقاويا أو حتى محموديا!! الذي يهمني ما معك من الحق فقط ، يدعوني لأن أجيب عن أسئلته ، وأنا أعدك وليشهد القراء على ذلك بالجواب عنها كلها واحدة تلو الأخرى ، وإذا وعدتك فلن أخلف وعدي كما أخلف إدريس وعده مع أباءنا وأجدادنا!! ـ مع أنني سألت أسئلة كثيرة في بحثي (الدرر البهية) ولم أجد لها جوابا ـ بشرط أن تعيد صياغتها بعد قراءتك لمقالي هذا ، وتبين موقفك من تزوير الصلابي لكتب علمائنا واعتدائه على تاريخ أباءنا وأجدادنا.  

وأخيرا فقد عرض عليكم الأخ الفاضل سالم بن عمار(3) أمرا رشدا ، فعليكم أن تتدبروه جيدا ، قال حفظه الله (..والأستاذ(المحمودي) جزاه الله خيرا أتى بأدلة بينة عن انحراف السنوسي فى مسألة التوحيد، فأما أن تعارضه ـ يخاطب الصلابي ـ بما يفند قوله، أو تقبل ما أتى به، وتعترف بخطأ ما سطره يراعك فيما يتعلق بالسنوسي ، رحمه الله، وعقيدته، فترقى في عيون الكثيرين. التزام الصمت مع كتابات(المحمودي) لا يُفسر إلا بأحد أمرين أحلاهما مر، فإما أنك تنظر إلى (المحمودي) من برجٍ عاجي، تحس أنه ليس فى مستواك، مع علمك بوضوح حجته، وهذا والعياذ بالله من التكبر، وأربأ بك أن تكون من المتكبرين، أو أنك لا تريد أن تعترف بحجية أدلته بسبب حب السنوسي الذى ملك عليك قلبك،أو تخشى كسب عداء محبيه، فتكون ممن اتبع هواه) انتهى. 

هذا فقط الذي يوقف هذه الحملة التي أشنها عليكم ، أما غير ذلك فكما قلت سابقا فلن أوقف عنكم الغارات حتى أنزع عنكم لباس الزور الذي تسترتم به سنين طويلة ، فتظهر للناس ويروها رأي العين حقيقة كذبكم وافترائكم.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. تجده هنا :

http://www.libya-watanona.com/adab/atrabelsi/at06019a.htm

2. محمد الصادق ، وإذا كان هذا المفتري فعلا متخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية كما ذكر الأخ (أبوعبد الله) فذاك عار على عار ، إذ كيف يدرس الإنسان التوحيد والعقيدة الصحيحة والمنهج السليم ثم يحاربه؟!!

وأطلقنا عليه لقب المفتري بعد أن قال (.. واعلم أن شيخك ـ يقصد المحمودي ـ الزاوي الذي تتغني بعلمه هو الذي أباح التعامل الربوي بالمصارف الليبية وتصدى له الشيخ التريكي بكل قوة..) انتهى.

والشيخ الطاهر الزاوي يقول:

ثم لا تجد رجلا رشيدا من القوم يقول له (أسكت ياسفيه فإن هذا الكذب الصريح مما لا طاقة لنا على ستره) بل الأعجب والأغرب من ذلك أنه يشتكي من الكذابين فيقول (بل أن هؤلاء القوم الدجالون لم يكتفوا بتزوير تاريخ الأمس البعيد أو تاريخ الأمس القريب ، لكنهم استخفوا بالجميع وامتهنوا الكذب والتزوير وفي رابعة النهار( وسط النهار والقايله ) ويوميا ، ونحن أحياء حتى شككنا في صلاحية أسماعنا وأبصارنا وعقولنا ،وصدق من قال : عندما يعيش المرء بين الحواة لا بد أن يتعود على الرؤية بلا عينين) انتهى.

بالله عليك يا أخي الكريم أليس هذا الإنسان يصف نفسه؟!! أليس بالضبط هذا هو حاله هو والصلابي؟!! ودليل ءاخر على عدم صلاحية عقله!! أنه يقارن بين هروب العميل إدريس السنوسي من البلد وبين هجرة الشيخ محمد سوف المحمودي!! يقول عن هجرة الشيخ سوف(والا ماذا تقول يا محمودي في هجرة المجاهد الشيخ محمد سوف المحمودي إلى القطر المصري وتوفي في قرية المتراس قرب الاسكندرية ؟..) ويريد أن يلزمني بأن كلتا الهجرتين سواء!!.

سبحان الله العظيم ما أجهل هذا الإنسان ، إدريس السنوسي الذي لم يطلق رصاصة واحدة في سبيل الله ولم يخض معركة واحدة ضد الطليان ، إدريس الذي ملأ بطنه من أموال الطليان وما فارق أحضان الطليان إلا لأحضان الإنجليز ، تقارنه بالشيخ سوف الذي تمزق جسده في سبيل الله والذي ما هاجر من البلد إلا بعد أن نفذ كل ما معه من الرصاص ، قال عنه العلامة المجاهد الزاوي (.. وقد كان الأجل يدفع عنه الموت في جميع ما حضر من زحوف الحرب ومعامعها، ولا يوجد في جسمه موضع شبر إلا وفيه أثر ضربة بسيف أو جرح برصاصة، ولما بلغ الكتاب أجله حضرته الوفاة وهو على سريره يوم 15 يوليه سنة 1930 بقرية المتراس بجوار مدينة الإسكندرية، ودفن بها رحمه الله وشكر له). ومن مواقفه وأقواله أنه قال للكونت سفورزا أثناء بعض المفاوضات "إن طرابلس أمنا حملتنا وولدتنا وأرضعتنا، أما حق الحمل والولادة فقد أديناه حربا، وأما حق الرضاع فلها علينا ألا ندخلها وأنتم فيها" انتهى أما إدريس فقد أدى حق الحمل والولادة والرضاع بأن غدر بأمته في أحلك المواقف وتركها كما يقول الشيخ عمر المختار وإخوانه (..هرب الأمير إدريس وإلتجأ إلى مصر وتركنا مشتتين بلا نظام لنا ولا انتظام وأصبحنا كأننا سفينة في وسط البحر لا نعرف غرب من شرق..). انتهى وبعد هذه الفضائح كلها لا يستحي من أن يكتب من جديد دون أدنى حياء ، يكتب لأنه لا يجد من بني قومه من يوقفه عند حده قائلا (حشمتنا يا مفتري!!). 

3. الأخ الكريم سالم بن عمار من القلائل الذين يتحرون الحق في كتاباتهم ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ وهو من السابقين الأولين الذين تصدوا للباطل وأهله في هذا الموقع ، وله معهم فيه صولات وجولات ، فقد إطلعت على كثير من مقالاته فوجدته داعية خير ، فنسأل الله أن يجزل له الأجر والمثوبة ، وأذكر دائما كما هي عادتي أن كل يؤخذ من قوله ويرد.

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home