Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الإربعاء 9 يونيو 2010

الرضا المهدي السنوسي.. مواقف وأحداث

المحمودي 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد: 

"من البديهيات لأي باحث تاريخي يتصدى لكتابة اي حدث تاريخي، ان يتحلى بأكبر قدر مهم من الانصاف والموضوعية والعدالة، وان يضع اتهام الشخصيات التاريخية بالاتهامات الرخيصة جانبا، ولابد له ان يكون منصفا في احكامه، والابتعاد عن التعصب المقيت والاهواء الذاتية" موسى الدرسي (1).

فاتني في السابق أن أذكر أن مقال هذا "الباحث التاريخي" كان أحد الأسباب التي جعلتني أكتب مقالي السابق حول عابد السنوسي والذي كان بعنوان "عابد السنوسي ودوره في مذبحة الكُفرة" حيث أن هذا "الباحث التاريخي" شكا في مقاله هذا من التزوير والطمس الذي تعرّضت له "السنوسية"، وأنا أُطالبه هو وكل "الباحثين" و "الدكاترة" و "المثقفين" و "مفاخر ليبيا" و "الفقهاء" و "أصحاب المراكز والبحوث" ...إلخ المهتمين بالسنوسية بأن يبينوا لنا تحديدا الطمس والتزوير الذي تعرّض له "عابد السنوسي" في مقالي المُشار إليه، كما أطالبه هو وكل المذكورين سالفا أن يبينوا لنا مواطن الطمس والتزوير في مقالي هذا المتعلق بشخصية "الرضا المهدي السنوسي".

يقول (قراسياني، وليس المحمودي!) في كتابه (برقة الهادئة) الكلام التالي (2):

 

 

 

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

1.  أرجو أن يكون "الباحث التاريخي" والفريق المذكور معه آنفا متفقين معي في أن هذا النقل ليس فيه تزويرا ولا طمسا، فهذه الرسالة نفسها نقلها العلامة الطاهر الزاوي رحمه الله في كتابه "عمر المختار" ولأنني أعلم أن كثيرا من النفوس والعقول "تتسمّمُ" بمجرد ذكره عليه رحمة الله آثرتُ أن أنقل عن السفاح النصراني قراسياني ولا أنقل عن العلامة المجاهد الطاهر الزاوي!!. 

2.  وأرجو أن يكون "الباحث التاريخي" والفريق المذكور معه آنفا متفقين معي في أن هذه الرسالة تنضح عمالة وخِسة ونذالة وخيانة وتخذيلا للمجاهدين. 

3.  في الوقت الذي كان الشعب يُحرق بالنار والحديد، وفي الوقت الذي كانت تننهك فيه أعراض النساء [وقد يكون بعضهنّ جدات لمن يسبني اليوم إنتصارا للرضا وسائر العملاء!!] في العقيلة وغيرها، وفي الوقت الذي كان كثير من الناس يموت جوعا وعطشا، كان "الرضا السنوسي" يشغلُ باله همّا آخرا!!، يقول قراسياني في نفس الكتاب متحدثا عن رسالة وجهها "الرضا السنوسي" إلى مستشار الحكومة الإيطالية في بنغازي "الشارف الغرياني" جاء فيها: 

 

فالرأس الكبير كان في شغل عن جراحات أباءنا الذين بايعوه فهرب إلى حيث التنس والقولف على شواطئ الإسكندرية وفنادق القاهرة، وشقيقه الرضا كان غاية همه وقصارى جهده أن يعرف سبب نقصان مرتب إبنه الحسن والذي كان يتقاضاه من الحكومة الإيطالية، ونرجوا أن نكون إلى هنا متفقين مع "الباحث التاريخي" والفريق المذكور آنفا فيما ذكرناه من حقائق، كما أرجو أن نكون متفقين على أنني لم أُمارس التزوير ولا الطمس أثناء عرضي لهذه الحقائق. 

4.  موقف آخر لا يقل سوءً عما سبقه من المواقف، ينقل لنا محمد عبد الرزاق مناع (3) أن صالح لطيوش رفض إتفاقيات الخيانة والعار التي وقعها إدريس السنوسي، فما كان من إدريس وشقيقه الرضا إلا أن صارا يدبران له المكائد والمؤامرات: 

 

وبعد هذه المؤمرات كان للرضا شرف سجن المجاهد صالح لطيوش ورفيقه الفضيل المهشهش:

 

فهذه بعض الحقائق التي تم طمسها وتزويرها فيما يتعلق بالعائلة السنوسية، فقد كانت لهم أعمال جليلة وخدمات عظيمة كاعتقال الرافضين للذل والعار من أمثال صالح لطيوش والفضيل المهشهش!!. 

5.  بل كان للرضا أعمالا أخرى لم نسمع بها في كتب التاريخ الذي كتبه الصلابي ونجم ومن سبقهما، بعد مقتل يوسف بورحيل المسماري "أمر غراتسياني بإحضار محمد الرضا السنوسي، وكيل زعيم الطريقة السنوسية إدريس السنوسي، الذي دخل في طاعة الحكومة الاستعمارية، ومعه بعض المشايخ للتعرف على هوية صاحب الرأس المقطوع. فأقر محمد الرضا كتابيا أنه:" في تاريخه ـ 22 ديسمبر 1931 ـ حضرنا الكوالير (ا فشيالى توليو بيتروش ) ومحمد رضا المهدى السنوسي في السنترال الإيطالي الاستعماري بمدينة بن غازى ، أمام حضرة المتصرف لواء بنغازى الكوالير ( افيشيالى دانيرو إجيدى ) ، الذي أرانا رأس ميت وتحقق لدينا أنها رأس يوسف بورحيل المسماري ، ولأجل صحة ذلك أعطينا هذه الشهادة . محمد رضا المهدي السنوسي." (4). 

هذه الأعمال الجليلة لم تقرأها الأجيال في كتب التاريخ الليبي، ولم يسمع بها المؤرخون المهتمون بالشأن الليبي فقد تم طمسها وتزويرها، لذلك نرجو من "الباحث التاريخي" الذي يشتكي من الظلم الذي وقع على السنوسية أن يعيد لنا كتابة التاريخ ويذكر لنا في تاريخه الجديد عن السنوسية هذه المطموسات!!. 

6.  لم يكن الرضا المهدي السنوسي شخصا عاديا حينما ارتمى في أحضان الطليان، بل كان المسؤول الأول عن الحركة السنوسية بعد هرب إدريس المهدي السنوسي إلى مصر، يقول علي الصلابي في كتابه الحركة السنوسية "إن الأمير محمد ادريس قبل أن يغادر البلاد حاول تنظيم أمور المقاومة ضد الاحتلال الإيطالي!!!، وبحث الأمر مع زعماء ورؤساء برقة من جانب، ومع بشير السعداوي والوفود الطرابلسية من جانب آخر!!!. واستقر رأي الأمير على أن يعهد بالأعمال السياسية والعسكرية في برقة إلى عمر المختار نائباً عنه في تنظيم معسكرات المجاهدين وعهد بالمسائل الدينية، ومايتعلق بالسنوسية وشئون الأسرة الكريمة إلى أخيه السيد محمد رضا، وكان السيد محمد الرضا في جالو نائباً عن سموه في إدارة شئونها..." انتهى. 

ويقول محمد عبد الرزاق مناع "وبعد مضي فترة من الزمن التجأ السيد ادريس إلى مصر وتولّى السيد الرضا مكانه في جالو..." 

وأرجو أن نكون إلى هنا متفقين على كل ما تقدم من حقائق، ولم نمارس الطمس والتزوير الذي يتكلم عنه "الباحث التاريخي"، وأرجو أخي الكريم أن يكون الأمر واضحا عندك حينما نقول بأن الحركة السنوسية المتمثلة في رئيس الحركة وكبار الإخوان كانوا أعوانا للطليان على المجاهدين، وكانوا يتقاضون مرتباتهم من الحكومة الإيطالية نفسها، كإدريس وأخوه الرضا وابن الرضا الحسن والشارف الغرياني...إلخ. 

وهنا سؤال مهم على هامش هذه النقطة، كتب أحدهم قبل فترة مقالا بعنوان " سيدى عمر والسيد ادريس فى كتاب برقة المهدأة" إجتهد صاحبه في أن يجعل صلة كبيرة بين عمر المختار وإدريس السنوسي، والحقيقة أن الرد على هذا المقال يحتاج إلى تفصيل لا يسعه هذا المقال، وسوف أوضح هذه النقطة في مقال مستقل إن شاء الله، ولكن إلى ذلك الوقت نوجه لهذا الكاتب ومن يقول بقوله هذا السؤال: 

إذا كان إدريس السنوسي حينما هرب إلى مصر قد استخلف شقيقه الرضا فيما يتعلق بالسنوسية، وبالتالي صار الرضا نائبا عن إدريس فيما يتعلق بالسنوسية، فما حاجة عمر المختار بإدريس السنوسي في هذه الحالة؟!!، فإذا كان عمر المختار بحاجة إلى توجيهات إدريس السنوسي من مصر فمعنى ذلك أن استخلاف إدريس لشقيقه الرضا مجرد عبث أوليس كذلك؟!!. 

وأرجو أن لا يظن هذا الكاتب أن هذا السؤال هو ردٌ على مقاله المذكور، فالرد كما قلتُ يحتاج إلى مقال مفصل، ولكنني كما قلت هو سؤال ـ ولكنه مربك لمشروع الكاتب المنتظر الذي يبشرنا به في مقاله ـ  على هامش هذه النقطة. 

7.  يقول العلامة المجاهد الطاهر الزاوي رحمه الله في كتابه عمر المختار " أما أبناء المهدي السنوسي- وهم إدريس، والرضا، وأولاد الرضا فالأوراق لاتتسع لأعمالهم، وقد ذكرنا بعضها في أخر هذا الكتاب، وفي جهاد الأبطال. وقد ظهرت في أيام حكم إدريس أقلام مأجورة، ليس لها من الدين وازع، ولا من الأخلاق رادع حاولت طمس الحقائق، والكذب على التاريخ، وأن تجعل من مومياء إدريس إنسانا حيا له من مقومات الحياة ما يمكنه من الحركة، ولكن هيهات:

     لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي" انتهى.

 

ويقول أيضا " ولولا جهاد السيد أحمد الشريف ومن انضم إليه من سكان برقة، لما كان للسنوسين أثر في جهاد ليبيا مع الطليان، وكل ما ينسب إلى السنوسيين في الجهاد الليبي الإيطالي، فإنما ينسب إليهم من طريقه وحده، إلا ما كان لأخيه صفي الدين من تحركات، ولكنها كانت غير موفقة. أما عداهما من السنوسيين- ممن حضروا الحرب الإيطالية- فكلهم صفر على الشمال..." انتهى. 

لاحظ أخي الكريم أنني لم أعتمد في مقالي هذا على كلام العلامة المجاهد الطاهر الزاوي، إنما أعتمدت على كلام قراسياني ومحمد عبد الرزاق مناع وعلي الصلابي، أقول هذا لأنني أعرف بعض المُريدين الذي سيرفضون قوله جملة وتفصيلا ولو كان كلام الزاوي مسنود إلى الحقائق والوثائق، وقد أوردت كلام الطاهر الزاوي هنا لأبين للقارئ الكريم أن الطاهر الزاوي لم يأت بشئ من عنده إنما هذا الذي كَتبه في كُتبه هو واقع حال هؤلاء الخونة والعملاء، ومع ذلك شنوا عليه غاراتهم وتركوا الحقائق التي ذكرها في كتبه كما هي ولم يُكلف أحدٌ نفسه بالرد عليها!!. 

وهنا سؤال أيضا على هامش هذه النقطة، في مقال بعنوان "عمر المختار في الميزان" ترك هذا الكاتب أصل الخلاف الذي بين الطاهر الزاوي والسنوسيين، وذهب يجمع أقوال من ردوا على الطاهر الزاوي من المريدين السنوسيين وغيرهم في قضايا لا علاقة لها بأصل الخلاف!، وأصل الخلاف يُحدده كاتب المقال نفسه بقوله "...ولكن ما أن يتمعن القارئ فى محتواه ـ أي كتاب عمر المختار للطاهر الزاوي ـ حتى يكتشف الغرض الواضح من تأليفه ألا وهو النيل من بعض أفراد العائلة السنوسية وعلى رأسهم إدريس السنوسي..." انتهى. 

فإذا كنتَ قد عرفت السبب الذي من أجله كتب الطاهر الزاوي كتابه فلماذا لم ترد على هذا السبب تحديدا؟!!، كلكم بلا استثناء ترون أن أفضل من رد على كتاب الطاهر الزاوي هو محمد الأخضر العيساوي في كتابه "رفع الستار"، تأمل أخي الكريم ما يقوله العيساوي عن السنوسيين في هذا الكتاب "..ألم يعلم أن نسبته ـ يقصد الشيخ الطاهر الزاوي ـ للسنوسيين أمورا غير لائقة ، ذم وتسفيه للأمة الطرابلسية جمعاء ، حيث أنها تقدسهم وتنزلهم المنزلة اللائقة بهم من قديم الزمان..) انتهى. 

فهذا الذي تعتبرونه قد رد على الطاهر الزاوي ما هو إلا مريد من مريدي السنوسية يرى هؤلاء العملاء والخونة (إدريس وإخوانه) قديسين، أي تجري في عروقهم الدماء المقدسة!! فكيف تريد من مريد أن ينتقد من يقدسه فضلا عن أن يتهمه بالخيانة والعمالة؟!!. 

وعلى كل حال ها أنا اليوم أقول كما كان يقول الطاهر الزاوي بالأمس من أن إدريس والرضا والحسن بن الرضا وهلال والعابد والشارف الغرياني وغيرهم مجرد خونة وعملاء فإذا عندك أي إعتراض على هذا فأرني سيفك!!. 

8.  لعلك تتسائل أخي الكريم مثلي، وحُق لك أن تتسائل، لماذا يتفق الجميع (قديما وحديثا) على إخفاء عمالة الرضا السنوسي؟!! سؤال مُحير فعلا!! لماذا يتفق الجميع على ستر عمالة الرضا؟!! تأمل أخي الكريم في حال "الدكاترة" و "مؤلفي الكتب" و "الفقهاء" و "أصحاب مراكز البحوث" و "أصحاب المواقع" و "أصحاب التنظيمات" و "العامة والسُوقة"...إلخ لن تجد أحدا يتطرق لهذه العمالة والخيانة الواضحة إطلاقا؟!! ما السر وراء ذلك؟!! هل تعتقد أخي الكريم أن هذه الخيانة تخفى على الجميع؟!! الأمر مستبعد جدا، فالخيانة في مواقف الرضا أوضح من الشمس في رابعة النهار، وهب أنها خفيت على شخص أو شخصين أيعقل أن تخفى على الجميع؟!! فمن هنا أقول بأن الولاء للسنوسية ولاء جهوي لا غير!!!. 

9.  أخيرا، وهذه أهم نقطة في هذا المقال، ظهر لك أخي الكريم بكل وضوح مقدار العمالة والخيانة التي كان يتمرغ فيها الرضا السنوسي، والسؤال هنا لماذا لم يدخل الرضا السنوسي في سجلات الخونة والعملاء الذين تورطوا مع المستعمر الإيطالي؟!! ولماذا لم يُخلد التاريخ الليبي اسمه ضمن الخونة والعملاء؟!!. والجواب موجود أخي الكريم في مقالي أعلاه "عابد السنوسي ودوره في مذبحة الكُفرة"، وهذه النقطة مع خطورتها وجسامتها إلا أنك ستنساها مع الكارثة التالية!!. 

ابن هذا العميل الخائن (الرضا السنوسي) الحسن صار وليا للعهد في زمن الملك إدريس السنوسي!!!. أي لو استمر حكم إدريس السنوسي سيصبح الحاكم بأمر الله والملك المُطاع (الحسن بن الرضا المهدي السنوسي!!!!!!). 

بل الكارثة مازالت مستمرة إلى يومنا هذا!! أما ترى كثيرا من الإصوات التي تنادي وبكل قوة إلى إعادة الحكم السنوسي، وتريد أن يحكمنا (محمد بن الحسن بن الرضا المهدي السنوسي!!!!!!). 

هل رأيتم إستخفافا بالعقول أكبر من هذا الإستخفاف؟!! إسألهم أخي القارئ الكريم على أي أساس تمت مبايعة الحسن بن الرضا المهدي السنوسي وليا للعهد (5)؟!! وعلى أي أساس تنادون ببيعة محمد بن الحسن بن الرضا المهدي السنوسي؟!!. أسئلة سهلة أوليس كذلك؟! لكن أرجو أن نجد لها إجابات قريبا إن شاء الله (6) من "الباحث التاريخي" والفريق المرافق له.  

المحمودي

الاثنين 24/6/1431 هـ - الموافق 7/6/2010 م

Almahmoudi08@yahoo.com 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

1.   من مقال بعنوان "السنوسية من التزوير إلى الطمس" للكاتب موسى الدرسي.. باحث تاريخي في مركز بحوث الجهاد الليبيين http://www.jeel-libya.net/show_article.php?id=19189&section=13

وللتذكير فقط، فإن مقالي هذا ليس المراد منه الرد على هذا "الباحث التاريخي" وقد أرد عليه مستقبلا إن شاء الله.

2.      تجده هنا: http://www.libya-watanona.com/history/barqa/ibenamer/ib31059a.htm

وأرجو أن تطلع على تمام الرسالة التي كتبها الرضا السنوسي لتعلم بعد ذلك حقيقة الطمس والتزوير الذي مارسه كثير من الكُتاب والمريدين في حق تاريحنا!.

 

3.      تجده هنا http://www.libyanet.com/atewesh1.htm

 

4.      تجده هنا http://www.libya-watanona.com/adab/bulasha/fb030610a.htm

والعهدة على الناقل في هذه القضية تحديدا، فإن أصاب فله أجرها وإن أخطأ فعليه وزرها!!.

 

5.   ولا أريد أن أتكلم عن كيفية وصول إدريس السنوسي للمُلك؟! وكما قلت من قبل، لستُ ضد مشاريع "المعارضة" فلتبايع المعارضة من تشاء غير هذه السلالة فذاك شأن لا علاقة لنا به، أما إذا دعت إلى بيعة هؤلاء فمن حقنا أن نطرح مثل هذه التساؤلات.

 

6.   أقول للمريدين والمهرجين إرفقوا بأنفسكم واعقلوا، أنا أعرف أنكم ما سمعتم بمثل هذا الكلام في حياتكم، إنما تربيتم على "أن ذرية السنوسي الكبير وأحفاده يتصفون بالصلاح والصدق والإخلاص لله وللوطن" فهذا الذي تسمعونه منذ نعومة أظافركم حتى تلجون القبور!!، وبالتالي مثل هذه المقالات تصيبكم بالصدمة والذهول، ولكن هذا لا يغير من الحقيقة شيئا فعلينا أن نقبلها ونتكيف معها، فإذا كانت قد هانت عليكم دماء وأعراض أمهاتكم وجداتكم في العقيلة والكفرة فلا بأس فنحن نقوم بالدفاع عنهم نيابة عنكم حتى تستفيقوا من سحر السنوسيين!!.

 

فعندنا الأن العابد السنوسي لم نجد ردأ علميا مؤصلا على الحقائق التي ذكرناها حوله، وننتظر الردود التي ستكون حول هذا المقال (الرضا السنوسي) لننظر هل تكون ردودا علمية مُدعمة بالحقائق والوثائق أم ردود سب وشتم؟!!. ولي نصيحة لهؤلاء المهرجين أيضا، هناك شرذمة (وكبيرهم على وجه الخصوص) من القوميين الملحدين ستكفيكم موضوع السب والشتم والرسومات...إلخ فلا تشغلوا أنفسكم بهذه القضية، واشغلوا أنفسكم بالردود العلمية المؤصلة بالدليل والحقائق.

 

هذا وأسأل الله أن يُزيل عنكم الغشاوة وتستفيقوا من سكرتكم لتبصروا حجم الكارثة التي حلّت بآبائكم وأجدادكم جراء سعيهم وراء سراب السنوسية.

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home