Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الإربعاء 9 مارس 2011

الإستهانة بالعدو هي المهلكة

المحمودي 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 

أما بعد.

في غزوة الأحزاب خرج عمرو بن ود ـ فارس قريش ـ ونادى بأعلى صوته هل من مبارزٍ؟ فاستأذن علي بن أبي طالب رضي الله عنه النبي للخروج له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه عمرو بن ود!، ولازال علي بن أبي طالب يستأذن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له إنه عمرو بن ود! حتى أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الرابعة. فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد من تكرار عبارة "إنه عمرو بن ود" أن يكون علي بن أبي طالب على بينة تامة ودراية كاملة بالعدو الذي سيبارزه، حتى يتهيأ نفسيا وجسديا لملاقاته. وقال النبي صلى الله عليه وسلم "دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ماتركوكم"، وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد غزوة ورّى بغيرها إلا في غزوة تبوك فقد كانت في حرّ شديد وكانت على مسافة بعيدة من المدينة وقد حشد هرقل الروم حشودا كثيرة للمسلمين، ولذلك كله أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يهيأ أصحابه لملاقاة هذا الخطب العظيم ولم يكن مراد النبي صلى الله عليه وسلم تخويف أصحابه وأتباعه أو إرهابهم كما يتصور بعض السفهاء ـ كما سنبينه لاحقا ـ فالنبي صلى الله عليه وسلم كان فارس المعارك بلا منازع، وكان في نفس الوقت إمام المتقين وسيد المتوكلين على الله وكان أحرص الناس على الشهادة في سبيل الله ومع ذلك كان حريصا كل الحرص على الأخذ بالأسباب، فكان يحتمي بذرعين في الحرب، وكان يضع الحراس لحراسة الجيش، وكان يرسل من يأتيه بأخبار العدو، وكان يضع الخطط الحربية وغير ذلك من الأمور التي لا تخفى على أحدٍ.

من عجائب ما تقرأ وتسمع وتشاهد أيضا من كثير ممن لهم مساهمات ومداخلات سواء فيما يُكتب في هذا الموقع أو ما يُقال في قناة الجزيرة وغيرها، من أن القذافي انتهى!، ليس له إلا باب العزيزية!، القذافي جبان!، كل المناطق متحررة باستثناء باب العزيزية وبعض الجيوب هنا وهناك!، لم يبق له إلا يوم أو يومين!، ونحو هذه الإطلاقات التعبوية والتي في حقيقة حالها خلاف الحقيقة، وهذه الإطلاقات، خلافا لما يظن مطلقوها، ضررها أكثر من نفعها. فهل فعلا القذافي انتهى ولم يبق له إلا باب العزيزية وبعض الجيوب هنا وهناك؟! والجواب الذي لا يخفى على أحد أن القذافي متفوق جدا على إخواننا من الناحية العسكرية، فحسبك أن تعلم أخي الكريم أن القذافي يمتلك عددا غير محدود من الطيران الذي به استطاع أن يقصف رأس لانوف واجدابيا بل وبنغازي نفسها، والقذافي يمتلك من الدروع والدبابات ما لا يحصيها إلا الله، القذافي يمتلك كمّا هائلا من الذخائر، القذافي يمتلك بارجات وسفن حربية، القذافي يمتلك جيشا جرارا من المرتزقة (المحليين والأجانب)، وهذا الجيش لايزال يتدفق لدعم القذافي إلا إذا خلت أفريقيا من الرجال!، القذافي يمتلك من الأموال ما لا يملك إخواننا ولا 0.01% منه، وغير ذلك من الأمور التي لا تخفى على من يحلل الأمور بواقعية بعيدا عن الأماني والعواطف الهياجة. وفي المقابل نرى مصراته مُحاصرة وتباد يوميا بالترسانة الحربية التي يمتلكها القذافي وكتائبه الإجرامية، وكذا الحال في الزاوية، ولا يخفى على أحد أن كثيرا من المتصلين بقناة الجزيرة يُقسم بالله بأن كثيرا من أهل مصراته والزاوية ليس لهم من السلاح إلا السواطير والسكاكين ونحو ذلك يذوذون بها عن حياضهم وأعراضهم. وكذلك الحال بالنسبة لإخواننا في البريقة ورأس لانوف لا يختلف كثيرا عن إخوانهم في مصراتة والزاوية، فمع وجود السلاح معهم إلا أن الفوضى هي الصفة العامة في صفوفهم، فوالله لكم أتعجب من عشرات وربما مئات الشباب تجدهم مجتمعين في مكان واحد والطيران يقصف من فوق رؤوسهم، وبجانب هؤلاء تجد سبعة أو ثمانية رشاشات مضادة للطائرات ويتحلّق حول هؤلاء عشرات الشباب، ولا ينقص هؤلاء جميعا إلا قذيفة صاروخية واحدة ليذهب عشرات الشباب ضحايا الحماس والفوضى الغير منضبطة بالشرع ولا بالمنطق ولا العقل (وفي نظر بعض السفهاء ـ كما سيأتي لاحقا ـ أن هذه التصرفات هي الشجاعة والحكمة والبسالة). فإذا علينا أن ننظر إلى الأمور بتدبر وتعقل، وعلينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها، وعلينا أن نعيد حساباتنا، وعلينا ألا نستهين بعدونا، فعدونا لا يزال في كنانته كثيرا من السهام، فعلينا أن نسعى جاهدين لتسليح إخواننا وتزويدهم بما يلزم من المعدات والخبرات لدحر هؤلاء المرتزقة وزعيمهم الأوحد، ولازلت أرى الإستعانة بالغرب لتسليح إخواننا على النحو الذي فصلناه في المقال السابق رأيا راجحا في ظني والله أعلم (1).

***

لو تأمل المتأملون في الأسباب التي أدّت إلى اندلاع الحروب بين أبناء العمومة لتعجبوا غاية العجب، فأبناء قبيلة عبس وذبيان، وبني بكر وتغلب، كانوا أبناء عمومة وبينهم مصاهرة ونسب، لكن بسبب بضعة نفر من الزعماء والسفهاء قامت الحروب بين أبناء العمومة أتت على الأخضر واليابس، فلم تترك بيتا إلا وسفكت فيه دما. كذلك اليوم نرى مقدار التآلف بين شرق البلاد وغربها، شرق البلاد وغربها اليوم بينهم من المصاهرة والنسب والعلاقات الأخوية ما لا يخفى، ولكننا نرى نفس سيناريو زعماء وسفهاء عبس وذبيان يريد بعض السفهاء أن يكرره اليوم، وهؤلاء السفهاء لا يستحون من طرح مشروعهم، فمنذ سنوات وهم لا يكلون ولا يملون من احتقار وازدراء ما يعرف في قاموسهم "المناطق الغربية"، وكما قلتُ في غير مناسبة لن تجد جهويا عنصريا مهما كان متطرفا في عنصريته يُقر لك بعنصريته وجهويته، بل العجب أنك إذا أردت أن تدفع بعض ظلمهم رموك بكل جرأة بالجهوية والعنصرية!! ولنأخذ أحد الأمثلة لبيان هذه القضية.

كتب أحد هؤلاء مقالا قبل أيام بعنوان "المحمودي بين المزايده و ركوب الموجه" صب جام غضبه وحقده على طرابلس وأهلها، فلم يترك نقيصة ولا مسبة إلا ورماهم بها، ولقد طلب مني كل إخواني أن أُعرض عنه ـ خاصة في هذه الظروف التي تمر بها البلد ـ ولكنني رأيت أن أرد عليه ومن كان على شاكلته حتى لا يتطاول هؤلاء السفهاء ويُفسدوا على "الشراقة والغرابة" ألفتهم ومحبتهم، وسأجعل ردي في النقاط التالي:

1. يقول عباس "... ان الاجدر باهل طرابلس القيام وليس القعود عن الجهاد و التحجج بقلة العدد هو عذر اقبح من الذنب لان الله يقول: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين)". بدأ عباس بالكذب الصريح، فها هو مقالي أدناه فليخرج لي منه أين تحججت لأهل طرابلس بقلة العدد؟! (وهذه واحدة). 

2. يقول عباس "...وفي نظري انه قد اخفقت طرابلس في استغلال الفرصه الثمينه عندما فتح الشرق الحرب على القذافي ولم تفتحوا عليه الجبهه الثانيه في طرابلس وتستجيبوا لثورة الزنتان ليتشتت معمر بين جبهتين و لكن قد فات ذلك على اهل طرابلس واخذهم الركون و السكون لما هم عليه ولن تتحرر طرابلس حتى يتحرر اهلها من الخوف..". ويقول أيضا "...يا راجل خليك صريح مع نفسك لانك تعرف ان اغلب من هم في طرابلس و بستثناء من استشهد و الصابرين الى وقت الحسم, فهم مستكثرين الشهاده على انفسهم و يحبس معظمهم الخوف في بيوتهم و هناك من هو مشغول باستلام الرشوه 500 دينار ثمن خيانة ليبيا و المحرمه شرعاً لانهم على عادتهم لو تعرف التاريخ فهم اول من يكسب و اخر من يخسر!!!..". 

ولي على ما تقدم التعليقات التالية: 

-  يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن من أعظم الناس جرما يوم القيامة الرجل يهجو القبيلة". تأمل أخي الكريم إطلاقاته السيئة على طرابلس وأهلها، وأنا أقول لهذا العنصري أعد للسؤال جوابا يوم القيامة (وهذه الثانية). 

- أما قوله " ولم تفتحوا عليه الجبهه الثانيه في طرابلس..". أما هذه فوالله الذي لا إله غيره إنها لكذبة صلعاء، وكل قارئ منصف يعلم أنك كاذب، فقد خرجت الجموع وغصّت بها الشوارع بعد مداخلة الشيخ الصادق الغرياني في قناة الجزيرة مباشرة وفي نفس الليلة، وما فرّقت هذه الجموع إلا الطائرات والرشاشات الثقيلة، وما تفرّقت هذه الجموع حتى غصّت شوراع طرابلس وأزقتها بدمائهم وأشلائهم، ولكن هذه الدماء وتلك الأشلاء ما كانت لتذهب غيض قلوب الجهويين، ثم انتفضت طرابلس مرة أخرى يوم الجمعة التي تلي انتفاضتها الأولى، برغم جراحها التي لازالت تنزف، ونزلت الجموع إلى الشوارع، وما تفرقت إلا بنفس الطريقة التي تفرقت بها في المرة الأولى، وكل هذا موثق في الأخبار المحلية والعالمية المقروءة والمرئية، وفي كلتا الإنتفاضتين لم يكن هم طرابلس إلا أختها التي تنزف (بنغازي) فقد ضجت طرابلس في كلا الإنتفاضتين "بالروح بالدم نفديك يا بنغازي". ومع ذلك لم تأخذ الجهويين بطرابلس رحمة ولا شفقة، ولم تسمع طرابلس من هؤلاء المرضى كلمة مواساة واحدة، فلم تسمع إلا التوبيخ والإزدراء، وليس ذلك بجديد على طرابلس فقد اعتادت على جحودهم ونكرانهم (وهذه الثالثة). 

- ولنا سؤال مهم هنا، من المراد بطرابلس في إطلاقات هذا الجهوي؟! فقطعا ليس مراده شوارع وشواطئ ومباني طرابلس، إنما مراده سكان طرابلس، وبناء على ذلك، لو استثنينا المرتزقة ـ وسيأتي الحديث عن المرتزقة لاحقا ـ من سكان طرابلس لوجدنا أن غالب سكان طرابلس هم من (الزاوية، الزنتان، زوارة، الرجبان، مصراته، غريان، يفرن، ككلة، مسلاتة، جادو، تاجوراء، نالوت، القلعة...إلخ) فهل هؤلاء السكان هم الذين ترميهم بالجبن والخوف والركون للقذافي؟! فإذا كان جوابك بنعم فعليك أن تتهم الأصل ـ أي قبائلهم الأصلية التي انتفضت على القذافي ـ قبل الفرع، وإن كان الجواب بلا، فقد بطل سحرك (وهذه الرابعة). وهذا السؤال بالمناسبة ينخرط على مدن الشرق أيضا وخاصة مدينة بنغازي التي أبت عليك جهويتك وعنصريتك إلا أن تنسب لها كل الفضل لهذه الثورة المباركة  وجعلت من رجالها معدن الشجاعة والرجولة (وهم أهل لهذه الأخلاق). لكن من هم أهل بنغازي الذين جعلهم الله سببا لهذه الثورة المباركة؟! أليس ما يُقارب نصف بنغازي هم (مصراتة وورفلة وزليطن وترهونة ومسلاتة والخمس وقماطة وتاورغاء وتاجوراء...إلخ) (وهذه الخامسة). 

- أما قوله " لانهم على عادتهم لو تعرف التاريخ فهم اول من يكسب و اخر من يخسر!!!..". 

فأنا أدعوك وأدعو كل من كان على شاكلتك أن تقرأوا هذا المقال بقلوب واعية، ولو أن مثل هذه الأقلام العاقلة أخذت طريقها إلى الصدارة لما وسعنا إلا الإصطفاف خلفها والإنصياع لأمرها:

 http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v08may9l.htm 

3. يقول عباس "...كثيييير من اخوتنا غادي في طرابلس مشغولين يلهطوا في الخمسمية دينار رشوه الا من رحم ربي..". 

أقول لهذا الجهوي الجاهل، من أين استقيت هذه النتيجة؟! فقطعا ليس له إلا قناة ما يسمى "بالجماهرية" وليس غيرها، حسنا، مادام أنك تعتمد على هذه القناة في تحليلاتك وأحكامك، فما رأيك فيما تقوله هذه القناة عن إخواننا من أنهم "جرذان، مقملين، أتباع القاعدة، عصابات مسلحة، خونة، حشاشين...إلخ) فهل تقبل هذه الأكاذيب؟! فإن قلت نعم، فأنت إنسان مرفوع عنك القلم، وإن قلت لا فقد بطل سحرك (وهذه السادسة). 

4. قلتُ في مقالي أدناه " والجزء الأخطر في هذه القضية ليس ما تقدم، إنما ما كتم أنفاس طرابلس هو ما قام به القذافي من جلب أسافل وأراذل الناس من سائر المدن والقرى والقبائل الليبية ومكنّ لهم في طرابلس..".  

لا يخفى على أحد ما قامت به قبيلة الزنتان من بطولات وأمجاد في هذه الثورة المباركة، فقبيلة الزنتان هبت بقدها وقديدها في وجه الطاغية، لكننا رأينا 200 أو 300 من أبناء هذه القبيلة والذين لا يمثلون إلا أنفسهم وهم يهتفون بهتافات النفاق أمام الطاغية، كما رأينا عبد العاطي العبيدي، وغيره يفعلون الشئ نفسه، هؤلاء هم المرتزقة وغيرهم الذين عنيتهم في كلامي السالف، وهؤلاء المرتزقة هم الذين تراهم يتراقصون في الساحة الخضراء، وهؤلاء المرتزقة هم الذين تراهم يتزاحمون على البنوك (ويدخل ضمن هؤلاء مرتزقة طرابلس على كل حال). لكن ها هنا نقطة مهمة، شاهدنا المسيرات التي خرجت في الزنتان تتبرأ من هؤلاء المرتزقة، ولكننا لم نشاهد مسيرات تتبرأ من عبد العاطي العبيدي وغيره وهذا إشكال نرجوا من الجهوي "عباس" ومن كان على شاكلته أن يجيبنا عليه (وهذه السابعة). 

5. رأينا كيف أن الزنتان انتفضت وتحررت في يوم، وكذلك البيضاء، والزاوية، وطبرق، ودرنة، ومصراته، وزوارة...إلخ. كل هذه المدن تحررت معظمها في يوم أو يومين، وتحليل هذا الأمر كما قلت في مقالي المشار إليه، أن هذه المدن هي في الغالب قبيلة واحدة أو بضعة قبائل متجانسة تُحيطهم كثيبة أمنية، فهذه الكثيبة كالجسم الغريب على المدينة، فما أن انتفضت المدينة حتى سقط هذا الجسم الغريب، أما طرابلس فالمتواجدون فيها ليسوا بمتجانسين فهم من قبائل شتى، لكن الأخطر من ذلك أن الكتائب الأمنية والمرتزقة المحليين والأجانب كالسرطان يسري في كل أوصال المدينة فيستحيل مهما انتفضت طرابلس فلن تنفض عنها هذا الورم الخبيث، ومن هنا أقول لأهل طرابلس لا للمظاهرات السلمية بل يجب ألا تخرجوا للطرقات إلا بعد الحصول على السلاح الكافي لقطع هذا السرطان الخبيث. 

6. أقول لهذا الجهوي ومن كان على شاكلته، ترى كما يرى غيرك القصف الشديد بالطائرات والراجمات الذي تتعرض لها راس لانوف، والسؤال هو، ما الذي جعل القذافي يتأخر إلى هذه الفترة في استخذامه للسلاح الطيران؟! ما الذي جعل القذافي يتأخر في قصف بنغازي وغيرها من الأيام الأولى؟! والجواب هو الزلزال الذي وقع تحت قدميه، ولمزيد من التفصيل راجع مقالي أدناه. 

7. أخيرا، والله الذي لا إله غيره لكم أجد في نفسي من الألم وأنا أرى الزاوية ومصراتة ورأس لانوف تُذبح من الوريد إلى الوريد وهؤلاء السفهاء الجهويون يُشغلوننا بتفاهاتهم وسفهاتهم الساقطة، لكن هذا أقل حقوق إخواننا علينا، وهو الذب عن أعراضهم بعد أن رماهم الجهويون بكل نقيصة، ولكنني أقول لإخوانني من شرق ليبيا وغربها أدام الله ألفتكم ومحبتكم، أسسوا بلادكم الجديدة على أساس المحبة والأخوة، ولا يهمنا والله من يحكمنا شرقيا كان أم غربيا مادام صادقا نزيها مستقيما، أما هؤلاء الجهويون فاتركوهم لنا، فليس لهم عندنا إلا الصارم البتار. 

المحمودي

الأربعاء 4/4/1432 هـ - الموافق 9/3/2011 م

Almahmoudi08@yahoo.com 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. تجده هنا: http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm030311a.htm

وقد ذكرت في هذا المقال أنني أستبعد جدا التدخل العسكري البري، ومصداقا لهذا فقد ذكر البيت الأبيض بالأمس حرفيا أنه يستبعد جدا التدخل العسكري البري، وذكرتُ أن إخواننا بحاجة إلى التسليح العسكري والغطاء الجوي، ومصداقا لهذا فقد ذكر أوباما أنه يرجح هذين الخيارين، وبقي أن يقدم إخواننا للغرب بعض الإمتيازات التي ذكرناها في المقال بل عليهم أن يعجلوا بذلك، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، فما من معضلة إلا وفي الكتاب والسنة حلها.   

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home