Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأحد 8 فبراير 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (5)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

قبل أن أبدأ هذه الحلقة ، أذكر بما قلته في الحلقة الماضية حيث قلت (..فتحطيم الألة (الألية والمنهجية) التي تنطلق منها تلك الحجارة أهم عندي بكثير من إلتقاط الحجارة (الشبهات)). وذلك أخي الكريم أن أي بداية من غير هذه النقطة لن تجدي شيئا ، بل سيكون ضررها أكثر من نفعها!! وقد جرب إخواننا جزاهم الله خيرا الذين ردوا على (حكيم) في السابق غير هذا السبيل فكانت النتائج غير متوقعة ، فكلما أجابوا عن نقطة من النقاط التي يطرحها (حكيم) أمطرهم في المقال الذي يليه بحزمة من (النقاط = أسئلة = شبهات) جديدة ، ويبدو والله أعلم أن الإخوة ظنوا أن (حكيم) جاء باحثا وناقدا فعلا!! والحقيقة التي لا لبس فيها أنه ما جاء ( أو جيئ به!!) إلا طاعنا في الدين ، وبينه وبين النقد العلمي كما بين الخافقين!! ولك أن تتأمل أخي الكريم في الشكل أدناه ولاحظ إرتفاع وتيرة (النقاط = الأسئلة = الشبهات) بشكل ملحوظ جدا:

الرقم التسلسلي للمقال

عنوان المقال

عدد الأسئلة

1

ثقافة أية الله الفاضلي

-

3

اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يفكرون

3

4

فاسألوهم إن كانوا ينطقون

13

6

عليها تسعة عشر

19

ثم في مقاله التاسع أضاف سؤالا فصارت 20 سؤالا!! فأنا لو سلكت نفس المسلك الذي سلكه إخواني ـ الذين سبقوني في الفضل ـ لربما ما أن أصل السؤال الثاني أو الثالث إلا وقفز مجموع الأسئلة من عشرين إلى ثلاثين أو أكثر!! فمتى ننتهي بعد ذلك؟!!.

وهذه الحوارات مع الملاحدة وغيرهم أشبه مايكون بالمعارك الحقيقة ، فنحن الذين نحدد مكان المعركة!! ومتى تبدأ!! ومن أي نقطة تبدأ!! فالحق يعلو ولا يعلى عليه ، ولا يمكن بحال أن يكون الحق في موطن الضعف ، ولا أريد أن أقرع طبول النصر قبل أن أنتهي من سلسلة مقالاتي هذه ، لكن المتابع يدرك ويبصر ما تصير إليه الأمور، ما يمر عليه مقال إلا والذي بعده أشد وطأة منه!! (والصوارم الحداد..) موعده و (الصوارم) أدهى وأمر.

ثم الأهم من ذلك كله أخي الكريم أن الإجابة على الشبهات فقط ، قد ينفعنا اليوم ولإجابة على شبهة محددة المعالم ، لكن ما أن تواجهنا شبهة أخرى من نفس الجنس إلا وتجدنا نبحث لها عن جواب!! وقد سبق وأن أشرت إلى عدم جدوى هذا المسلك في (الصوارم الحداد..) حيث قلت (.. فنحن لسنا في موطن التهمة حتى نظل ننتظر رحمة الملاحدة متى ما هاجمونا بمثل هذه الأسئلة هرعنا للإجابة عنها ، بل نبني القواعد والأصول التي بها نصد كل شبهاتهم التي من هذا الجنس!!).

فكلما جاءك إنسان بكلام متشابه ، كأن يقول قد أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين مالا لأناس أكثرمن أخرين!! وجعل دار أبي سفيان دون غيرها أمان لأهل مكة يوم الفتح!!..إلخ يريد أن يستدل بهذه الأمور على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجامل أحدا أو ـ والعياذ بالله ـ يكيل بمكيالين كما يقول (الملحد الليبي) فإياك أن يجرك لنقاش في مثل هذه الجزئيات ، قل له عندي أدلة يقينية غير قابلة للتأويل أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جامل ولا داهن أحب الناس إليه ، بل دفع بأحب الناس إليه من أقاربه إلى المبارزات والخطوب الخطيرة ، ثم تسوق له الأدلة التي سقناها في الحلقة الماضية ، عند ذلك سيعتذر منك وينصرف غير مأسوف عليه!!.

نصل الأن إلى السؤال الذي وعدنا بالإجابة عليه في الحلقة الماضية ، وهو لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم أؤلئك النفر من القتل؟!! والمفاجئة أخي الكريم أن هذا الموقف من رسول الله عليه وسلم والذي يعيبه عليه (الملاحدة) هو دليل على سمو خلقه عليه الصلاة والسلام!! كما سوف ترى أخي الكريم ، ودعنا نأخذهم واحدا تلو الأخر:

1. أبوالبختري بن هشام: قال ابن إسحاق ( خبر نهي النبي  صلى الله عليه وسلم من قتل عدد من المشركين منهم أبو البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد ثم قال : وإنما نهى رسول الله  صلى الله عليه وسلم عن قتل أبي البَخْتَريّ لأنه كان أكفَّ القوم عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم وهو بمكة , وكان لايؤذيه , ولايبلُغه عنه شيء يكرهه, وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريشُ على بني هاشم وبني المطلب. فلقيه المُجذَّر بن ذياد البلَوي , حليف الأنصار , ثم من بني سالم بن عوف, فقال المجذَّر لأبي البختريّ , إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك – ومع أبي البختري زميل له , قد خرج معه من مكة , وهو جُنادة ابن مُلَيْحة بنت زُهير بن الحارث بن أسد , وجُنادة رجلٌ من بني ليث . واسمُ أبي البختري العاص – قال : وزميلي ؟ فقال له المُجذّر : لا والله, مانحن بتاركي زميلك , ما أمرنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك , فقال : لا والله , إذن لأموتَن أنا وهو جميعًا , لاتتحدَّث عني نساء مكة أني تركت زميلي حرْصًا على الحياة , فقال أبو البختري – حين نازله المجذّر وأبَى إلا القتال – يرتجز :  لن يُسْلم ابنُ حُرّةٍ زميلَهْ...حتى يموت أو يرى سَبيلَهْ ، فاقتتلا فقتله المجذّرُ بن ذياد.

2. هناك رجل أخر من قريش ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في يوم بدر ، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكرمه لنفس السبب الذي لأجله نهى عن قتل أبي البختري بن هشام ، ولنفس السبب الذي لأجله نهى عن قتل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه!! وهذا الرجل هو المطعم بن عدي ، وذلك لما انتهت المعركة وجيئ بالأسرى مقيدين بالحبال ، وبعد أن اختلف الصحابة في أمر الأسرى ثم فصل القرءان في هذه القضية واستقر الحال على أن يفادي الأسرى أنفسهم ، بعد هذا كله قال رسول الله صلى عليه وسلم (لو كان المطعم بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له) وقوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء النتنى أي نتنى القلوب وذلك أن الكافر ناجس القلب وخير شاهد على صحة هذا الأمر ماتراه أمام عينيك أخي الكريم من الإفرازات التي نحن بصدد اسئصالها!!. والمطعم بن عدي له نفس المواقف التي اتخذها أبوالبخترى ، فهو سعى في نقض الصحيفة أيضا ، ولكن للمطعم بن عدي موقف عظيم لم ينسه له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا الموقف هو عندما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف بعد أن طرده أهلها (..وسار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى إذا دنا من مكة مكث بحراء، وبعث رجلاً من خزاعة إلى الأخنس بن شريق ليجيره، فقال: أنا حليف، والحليف لا يجير، فبعث إلى سهيل بن عمرو، فقال سهيل إن بني عامر لا تجير على بني كعب، فبعث إلى المطعم بن عدي، فقال المطعم نعم، ثم تسلح ودعا بنيه وقومه فقال: البسوا السلاح، وكونوا عند أركان البيت، فإني قد أجرت محمداً، ثم بعث إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أدخل، فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة حتى انتهى إلى المسجد الحرام، فقام المطعم بن عدي على راحلته فنادى يا معشر قريش، إني قد أجرت محمداً فلا يهجه أحد منكم، وانتهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى الركن فاستلمه، وصلى ركعتين، وانصرف إلى بيته، ومطعم بن عدي وولده محدقون به بالسلاح حتى دخل بيته)انتهى. 

هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم ، هذا الوفاء في أعلى وأجلى صوره ، هذا هو المثل العليا ، هذا هو الطهر والنقاء والصفاء ، هذا من قال الله فيه (وإنك لعلى خلق عظيم) تصور أخي الكريم جندي كافر جاء للقتال متوشحا سلاحه ومع ذلك ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكافئه على سابقة معروف وإحسان قدمها له في مكة. 

وأما الموقف الثاني فتصور أخي الكريم صنايد قريش الذين أذاقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ألوان الذل والهوان والعذاب الأن تحت قبضة المسلمين!! الأن بإشارة واحدة منه صلى الله عليه وسلم يصيرون جميعا أثرا بعد عين!! ومع ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم بن عدي حيا لأعطاه هؤلاء الأسرى بدون ثمن!!. 

 أسألك بالله الذي لا إله إلا هو أخي الكريم هل سمعت بوفاء وحفظ جميل مثل هذا؟!! والكلام موجه إليك أخي الكريم دون غيرك من الملاحدة فهم لا يعرفون هذه المعاني ولم يتذوقوا طعمها ، ولم تمر على ديارهم على الإطلاق ، ولو كان فيهم وفاء لكان الله المنعم عليهم بالجميل والذي يكلؤهم بالليل والنهار أولى بالوفاء.  

3. أما العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فسنتناوله على شكل حوار بين أستاذ وأحد تلامذته من الصف الرابع الإبتدائي!! قدم الأستاذ القطعة المرفقة مع المقال* لأحد طلابه ثم طلب منه الإجابة على الأسئلة التالية:

الأستاذ: لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم العباس من القتل يوم بدر؟!أيد جوابك بالدليل من القطعة!!

الطالب: كان العباس بن عبد المطلب ممن يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص له في النصيحة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثق فيه ثقة تامة ، ولذلك كان الوحيد من بين أقاربه ممن رافق النبي صلى الله عليه وسلم يوم العقبة (البيعة الثانية) وكان أول من تكلم ليستوثق من أمر الأنصار وهذا هو الدليل: 

الأستاذ: أحسنت ، هل يوجد دليل على أن نفرا من بني هاشم خرجوا مكرهين؟!!

الطالب: معذرة يا أستاذ أطن أن هذه الأسئلة لا تصلح للصف الرابع!! أقترح أن تكون هذه الأسئلة للصف الأول وليس لي!!

الأستاذ: ولماذا يابني؟!!

الطالب: كل قارئ لهذه القطعة سيرى الدليل أوضح من الشمس في رابعة النهار!! وهذا هو: 

الأستاذ: أشكرك ، لكن هل تعلم يابني أنه في سنة 2005 قرأت لأحدهم قرأ هذه القطعة كاملة ثم تسائل لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم العباس وبني هاشم؟!!

الطالب: لعله ياأستاذ لا يعرف القراءة والكتابة؟!!

الأستاذ: يابني قائل هذا الكلام يزعم أنه ناقد وباحث متخصص في نقد الدين الإسلامي كله!!

الطالب: أعتقد أن هذا الباحث درس في غير مدارسنا وتعلم من غير أساتذتنا!!

الأستاذ: هؤلاء يابني لا يخلو منهم زمان ولا مكان غير أنهم في هذا الزمان كثروا وفتح لهم الباب على مصراعيه، دعنا منهم يابني ولنعد إلى دروسنا أفتح كتاب الرياضيات..انتهى الحوار بين الأستاذ والطالب. 

أتذكر أخي الكريم حينما أخبرتك بأن أخبث طريقة ينتهجها الملاحدة للطعن في الإسلام هو التعامل معه مجزءا ، فهذا الملحد الليبي اقتطع من طبقات ابن سعد جزء يسيرا من كامل القصة ثم أقام على هذا الجزء أحكامه الظالمة التي بيناها. فهل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الثامن الذي نغرزه في نحر هذا الملحد.

جمعت أخي الكريم من تراهات (أطروحات = شبهات) (الملحد الليبي) والتي سوف نشرع في الرد عليها من الحلقة القادمة ، وقد جمعتها دون ترتيب أو تنسيق وسوف نقوم بهذا في الحلقة القادمة إن شاء الله ولاحظ أخي أني أخترت الشبهات التي لها علاقة ببعض دون ترتيب وشطبت كلاما لأنه ليس له علاقة بالذي قبله فقط!! وهي كالتالي:

قال:

وقال

وقال

وقال

يتبع إن شاء الله 

* أرجو الإطلاع على الملحقات المرفقة ، وتأمل كيفية التعامل مع النصوص

  

  

 

 

 

 

  


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home