Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الجمعة 5 ديسمبر 2008

اللؤلؤة المكنونة تهدم بحجابها الباطل وحصونه.. مع قصيدة

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد

في زماننا هذا الذي نعيش فيه بدأت الحرب على الإسلام ـ أصولا وفروعا ـ جلية لا خفاء فيها ، فكما أن الحملات العسكرية تتوالى على أمة الإسلام من قبل الشرق والغرب ـ وهؤلاء لا يخفى على الأمة حالهم ـ هناك صنف ءاخر من المنافقين يقوم بحملة ثقافية ـ إلحادية ـ للتشكيك والطعن ومحاربة كل ما يمت للتدين بصلة!! وخطر هؤلاء يكمن في أنهم يعيشون بيننا ويتكلمون ويكتبون بلغتنا!! كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم (..دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها ، فقال حذيفة رضي الله عنه صفهم لنا يا رسول الله: قال هم من جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا!!).

فسلط هؤلاء المنافقون ألسنتهم الحداد على كل ماهو مقدس* عندنا ، بدءا برب العزة والجلال ومرورا بالأنبياء والمرسلين والصحابة الطاهرين إلى حجاب المرأة والأضحية(1) وغير ذلك من الأمور التي يجدها القارئ الكريم مفصلة في ما يكتبونه من مقالات سوداء كالحة ، تصدر من أناس قد أشربت قلوبهم الخبيثة بحب الخبائث والنجاسات.

وقد نال المرأة المسلمة الطاهرة العفيفة نصيبا كبيرا من سهامهم المسمومة(2) فوصفوها بأبشع الأوصاف ، قالوا عنها رجعية ، ظلامية ، متخلفة ، جاهلة..إلخ وقالوا عن حجابها أنه خيمة متنقلة ، وقالوا أكفان..إلخ حتى قال قائلهم مخاطبا عفيفات العراق:

مزقي يا ابنة العراق الحجابا ***** واسفري فالحياة تبغي انقلابا
مزقيه وأحرقيه بلا تريـث ***** فقد كان حارسـاً كذابـا

ولا غرو في ذلك فهم ينفذون خطط أسيادهم!! ففي البروتوكولات يقولون ( علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية ) ويقول أخر ( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات ) ويقول د.مدروبيرغر: ( إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جرّه إلى التحلل والفساد أو إلى حظيرة الدين من جديد ) ويقول جان بوكارو في كتابه ((الإسلام في الغرب)) : ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ، ويقلب رأسا على عقب المجتمع الإسلامي ، لا يبدو في جلاء مثل ما يبدو في تحرير المرأة ) ويقول أخر(لا تستقيم حالة الشرق الإسلامي لنا حتى يُرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويُغطَّى به القرآن، وحتى تؤتى الفواحش والمنكرات).

فهذا داعي الرذيلة رفيق وإخوانه في الغي ينفذون حرفيا (كالحمر المستأجرة) ما خطط له أؤلئك الأسياد!! كما قام بهذا الدور من قبلهم سعد زغلول وصفية زغلول وهدى شعراوي وقاسم أمين وغيرهم من الحمر المستأجرة ،  فقد ساء هؤلاء الشرذمة أن يروا الطهر والعفاف التي ترفل فيه المرأة المسلمة ، وساءهم حجابها الذي هو أمر ربها ، وحصن حيائها ، فأرادوا لها أن تعيش حياة المرأة الغربية من البؤس والشقاء بدعوى التحرر والإنفتاح والمساواة.

هذه الصورة والتي بعدها منقولة من أحد موضوعات داعي الرذيلة (رفيق)

 ولاحظ أخي الكريم أن المظلل بالأخضر في الأصل أنه كان مكشوفا في الصورتين ، غير أنني سترته. 

أثبت الدراسات أن المرأة في الغرب تعيش حياة ملؤها البؤس والكأبة والقلق ، تقول إحدى الدراسات (80% من الأمريكيات يعتقدن أن "الحرية" التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاماً هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن، 75% يشعرن بالقلق لانهيار القيم والتفسخ العائلي..80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه الزوج والأولاد. 87% يرين أنه لو عادت عجلة الحياة للوراء لاعتبرن المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة وقاومن اللواتي يرفعن شعاراتها..) انتهى.

في مقالي هذا وعلى غير عادتي!! تعمدت أن أخاطب (الحمر الستأجرة) باللغة التي يفهمونها ، وهي لغة السيد الغربي ، وإلا عندنا من سير الطاهرات العفيفات قديما وحديثا ما يشرف أمة الإسلام ويجعلها تفاخر بين الأمم أن من بينها من يضرب به المثل في العفة والطهارة ، وكل منصف عاقل يشهد بذلك ، وعندنا من نصوص الكتاب والسنة الدالة على مكانة المرأة وحقوقها وعزتها وكرامتها ما يصعب حصرها ، ولكنني أردت أن أطعن هؤلاء القوم من نفس السكين الذي يراد طعننا به!!.

تقول الصحفية إيفون ريدلي وهي صحفية بريطانية وسياسية معروفة، عملت في أكبر الصحف البريطانية (الإندبندنت) و(الأوبزرفر) و(صانداي تايمز) و(صانداي إكسبرس)، كما أنها تُعدُّ من أنشط الصحفيين البريطانيين المتابعين للملفات الدولية عن قرب، اعتنقت الإسلام بعد رحلةٍ طويلةٍ بدأت بالعداء للإسلام وطالبان، وانتهت بالعداء للغرب والاعتذار لطالبان (يعشق السياسيون والصحفيون الكتابة عن اضطهاد المرأة في الإسلام، من غير أن يتسنى لهم الحديث ولو لمرة إلى النساء اللاتي يرتدين الحجاب ، إنهم ببساطة ليس لديهم أدنى فكرة عن الاحترام والحماية التي تنعم بها المرأة المسلمة في التشريع الإسلامي الذي نشأ منذ ما يزيد على 1400 عام).

وتصف اليونانية "تيريز" فرحها بإسلامها (لا أريد أن أتحدث، ففرحي بالإسلام لا يوصف أبداً، ولو كتبتم كتباً ومجلدات لن تكفي لوصف شعوري وسعادتي، أنا مسلمة، مسلمة، مسلمة، قولوا لكل الناس إنني مسلمة وسعيدة بإسلامي، قولوا لهم عَبْر وسائل الإعلام كلها: "تيريز اليونانية أصبحت خديجة: بدينها، بلباسها، بأعمالها، بأفكارها).

يقول الدكتور علي الدفاّع عالم الرياضيات المعروف في جامعة البترول بالظهران أنه إلتقى بالعالمة الألمانية زيغريد هونكة صاحبة الكتاب الشهير "شمس العرب(3) تسطع على الغرب" قال (كنت في أحد المؤتمرات العلمية في أوربا وقد تحدثتُ إلى الدكتورة هونكة وكنت مطلعا على كتاباتها وإنصافها لعقيدتنا وحضارتنا ورأيتُها وقد كبِرتْ سِنُّها قلت لها: إن لي حلما جميلا أرجو له أن يتحقق!! فقالت لي: وما هذا الحلم.. قال فأجبتُها: بأن حياتك العلمية والثقافية الطويلة في الدفاع عن مآثر العرب والمسلمين وتاريخهم أرجو أن يكون لهذه الحياة الحافلة وهذه السيرة العلمية المميزة تكملة جميلة وأن تختم بأحسن ختام وذاك بأن تدخلي في الإسلام!! قال: فرأيتُ عينيها اغرورقتا بالدموع ثم قالت لي بالعربية الفصيحة: "بيني وبين ذلك قاب قوسين أو أدنى" قال فما مر عام أو أكثر حتى سمعتُ خبر اعتناقها للإسلام وسمعتُ خبر وفاتها بعد ذلك بمدة رحمها الله.. اهـ.

وعندما سُئلتْ في أحد المؤتمرات الإسلامية ما نصيحتها للمرأة العربية التي تريد طي الماضي وخلع الحجاب، قالت زيغريد هونكة (.. لا ينبغي لها أن تتخذ المرأة الأوربية أو الأمريكية أو الروسية قدوة تحتذيها، أو أن تهتدي بفكر عقدي مهما كان مصدره، لأن في ذلك تمكينا جديدا للفكر الدخيل المؤدي إلى فقدها مقومات شخصيتها، وإنما ينبغي عليها أن تستمسك بهدي الإسلام الأصيل، وأن تسلك سبيل السابقات من السلف الصالح، اللاتي عشنه منطلقات من قانون الفطرة التي فُطرنَ عليها، وأن تلتمس العربيةُ لديهن المعايير والقيم التي عشن وفقا لها، وأن تكيف تلك المعايير والقيم مع متطلبات العصر الضرورية وأن تضع نصب عينيها رسالتها الخطيرة الممثلة في كونها أم جيل الغد العربي، الذي يجب أن ينشأ عصاميا يعتمد على نفسه) انتهى.

ومثلها قالت الكاتبة الأمريكية هيلسيان ستانسبري (..إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيّد الفتاة والشاب في حدود المعقول. وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتِّم تقييدَ المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية، التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوروبا وأمريكا.. امنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا) انتهى.

وتقول زوجة السفير الإنجليزي في تركيا(.. يزعمون أن المرأة المسلمة في استعباد وحجر معيب، وهو ما أود تكذيبه، فإن مؤلفي الروايات في أوروبا لا يحاولون الحقيقة ولا يسعون للبحث عنها، ولولا أنني في تركيا اجتمعت إلى النساء المسلمات ما كان إلى ذلك من سبيل. فما رأيته يكذب كل التكذيب أخبارهم عنها.. إلى أن تقول ولعل المرأة المسلمة هي الوحيدة التي لا تعنى بغير حياتها البيتية، ثم إنهن يعشن في مقصورات جميلات) انتهى

وتقول أخرى (..ويذهب بعضهم بعيدا في بيان كيف أن الحجاب يشكل عقبة في وجه المرأة ، وغمامة على عقلها ، وأن من يعتنقن منهن الإسلام ، إما أنه أجري غسل دماغ لهن ، أو أنهن غبيات أو خائنات لبنات جنسهن ، إنني أرفض هذه الاتهامات ، وأطرح السؤال التالي : لماذا يرغب الكثير والكثير جدا من النساء اللواتي وُلدْنَ ونشأن فيما يدعى بالمجتمعات "المتحضرة" في أوروبا وأمريكا في رفض "حريتهن " و"استقلاليتهن " بغية اعتناق دين يُزعم على نطاق واسع أنه مجحف بحقهن ؟) انتهى. ولعل رفيق الرذيلة يجيبها عن سؤالها هذا!!.

يقول مارسيل بوازار(..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا –عبر أسبانيا-احترام المرأة ) (قالوا عن الإسلام د. عماد الدين خليل -409)

يقول كوغوستاف لوبون (..إن الأوروبيين أخذوا عن العرب مبادئ الفروسية وما اقتضته من احترام المرأة، فالإسلام إذن, لا النصرانية هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، وذلك خلافاً للاعتقاد الشائع, وإذا نظرت إلى نصارى الدور الأول من القرون الوسطى رأيتهم لم يحملوا شيئاً من الحرمة للنساء. وعلمت أن رجال عصر الإقطاع كانوا غلاظا ًنحو النساء قبل أن يتعلم النصارى من العرب أمر معاملتهن بالحسنى) (قالوا عن الإسلام د. عماد الدين خليل/431).

فهذه شهادات المفكرين وأهل العقل والرأي من منصفي الغرب ، ولو أردنا أن نستمر في نقل كلامهم لما وسعتنا المجلدات ،   والسبب في ذلك واضح جدا ، وهو أن المرأة المسلمة كما قلنا جعل لها ربها وخالقها حقوقا حفظ بها كرامتها وعزتها ، وتوعد الله جل جلاله الرجال سواء كانوا أباءا أو أزواجا أو إخوانا..إلخ الوعيد الشديد إن هم تعدوا تلك الحقوق ، وبالتالي لن ترى اللؤلؤة المكنونة إلا ما يسعدها في الدنيا والأخرة ، وهذه السعادة التي تعيشها اللؤلؤة المكنونة جعلت قلوب المنافقين تحترق ألما وهما وغما!! 

دعهم يعضوا على صُمِّ الحَصَى كمدًا *** من مات من غيظه منهم له كفن

وأخيرا هذا شعور وإعتقاد امرأة عفيفة مسلمة ، يصوغه شاعرنا الفاضل في نظم أبياته على لسانها فيقول حفظه الله:

نا مسلمه نعبد الله الباري.. على الدين بن ربي جميع صغاري

بنعبد ربي.. قلبي اطامن ما نهار انهبي

نخدم افبيتي في احدودي انصبي.. وكني طلعت نسدل عليا استاري

حجاب العفه.. ما نقلعه لعند ما نتوفى

واللي يريده بسو توى انهفه.. بمسواق والا انخبشه باظفاري(4)

حجاب الحشمه.. اللي يحاربه المولى ايكسر خشمه

الشيطان نقطله وتبع رشمه..ايريد كشفتي بتطليعتي من داري(5)

حجاب طهاره.. خواتي يسوقن بيه فالسياره

لا ما منعنا منلحوق حضاره.. اتزيد حربكم ونا ايزيد اصراري

حجاب نظافه.. اللي حاربه إن شا الله اتصيبه هافه

يحصل طريحة حر ﺒ (الحقافه).. ربي ايثيبه اللي خذالي بثاري

حجابي نور.. منحوله محال لو يا (ثور)

بتقطعوني اطروف بالساطور.. ولو انبدله بعدين ما اكبر عاري

أمي (عيشه).. زوجة رسول الله حرك جيشه

واللي كشف لحجاب حرّف عيشه.. ما عاد نقبلكم اليوم اجواري(6)

هالشعار اسلاحي.. انقرزي (رفيق) وصاحبه ليباحي

وكل من ايحارب عفتي وصلاحي.. ونحفظ افروضي ليلتي ونهاري

إن شا الله اوخياتي.. من امة محمد ثابتات ثباتي

وكل اخت تعلنها لوقت اماتي.. ما نقلعه راهو عزيز استاري

اختام جوابي.. بالحمد للي عزني بحجابي

إن شا الله يخفف في القيامه حسابي.. وندخل الجنه من حرير اخماري(7)

_______________________________________________ 

1. في المقال القادم إن شاء الله سوف أتناول موضوع بعنوان ( لماذا نحتفل بعيد الأضحى؟) وفيه رد على استهزاءاتهم وطعوناتهم.

2. نحن نخوض مع هؤلاء المفسدين حربا فكرية مفتوحة ، السلاح الوحيد الذي بيننا وبينهم هو (الكيبورد!!) لا غير وكل هذه الإطلاقات مثل السهام والسيوف وهدم البنيان..إلخ إنما هو من باب الإستعارة ، وهذا لا يخفى إلا لمن ليس له عقل بالكلية!! وعلى هذا يحمل كلامي في المقال السابق ( محور الخير ومحور الشر) حينما قلنا أننا سنضحي بالثور ، أي سنضحي بأفكاره ومعتقاداته الباطلة ، وهذا لا يخفى إلا على أمثال رفيق!!.

3. العرب هنا المراد بهم (المسلمون) عموما (عرب وغيرهم) ، وهذه من الإطلاقات التي يطلقها الغربيون على المسلمين ، ولم أقف على السبب في ذلك ، وقد يكون كون النبي صلى الله عليه وسلم كان عربيا والقرءان عربي..إلخ.

4. ثبت عن صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قتلت يهوديا بعمود (مسواق!!) حاول أن يتسور حصن به نساء المسلمين حينما كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع المؤمنين محاصرين من قبل المشركين واليهود في غزوة الأحزاب ، فهل رجال الأمة اليوم محاصرون هم أيضا وعاجزون عن الذب عن أعراض وحجاب أخواتهم حتى تقوم هذه الطاهرة بالدفاع عن نفسها بالمسواق أو بأظافرها؟؟!!.

5. قوله " الشيطان نقطله وتبع رشمه " الرشم هو كتابة الحرف منقطا ، ويستخذم هذا قديما في الكتاتيب ، يقوم الشيخ بكتابة الحرف على هيئة نقط ، ثم يقوم الطالب بتتبع تلك النقاط ولا يحيد عن هذا التنقيط لا يمينا ولا شمالا ، كما يتبع أتباع الشيطان تنقيط (الرشم) إمامهم!!.

6. يشير الناظم إلى حادثة يهود بني قينقاع  لما كشفوا حجاب المرأة المسلمة ، فأجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبب ذلك ، وقوله " حرّف عيشه " معناه بالعامية " جعل انهارهم أحرف " أي يومهم أو معيشتهم سوداء قاتمة.

7. أشكر جميع الأخوة الذين أرسلوا لي رسائل التأييد والشكر فيما يتعلق بالمقال السابق وأحببت أن أنبه على أنني لست صاحب القصيدة (ياعبد الشيطان..) كما ظن البعض وقد ذكرت ذلك في مقالي المشار إليه ، وسأشير إلى شاعرنا الفاضل في مقالاتي القادمة إن كانت له مشاركات باسم (شاعر القبيلة) حتى لا يختلط الأمر على أحد.     

* هذه عينة من مواضيعه التافهة، ويبدو واضحا الحرب التي يخوضها رفيق الرذيلة على ديننا، وعامة نشاطه على هذا النحو:

http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v11nov8d.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v13aug8a.htm 

http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v27nov8d.htm 

http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v25nov8d.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v02oct8c.htm

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home