Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الجمعة 5 فبراير 2010

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24 الحلقة 25 (الأخيرة)

إيراد الدلائل والبراهين على صدق نبوءة خاتم الأنبياء والمرسلين (19)

المحمودي

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

 أما بعد:

حديثنا اليوم سيكون عن قضية أخرى من القضايا التي تناولها القرآن العظيم، وهذه القضية هي:

القرآن والإعجاز العلمي

من لوازم الإيمان بأن هذا القرآن العظيم مُنزّلٌ من لدن حكيم خبير قد أحاط بكل شيئ علماً أن يكون كل ما ذُكر فيه فهو الحق المطلق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فلو إجتمع الإنس والجن على أن يستخرجوا من هذا القرآن العظيم خطأ واحدا فلن يُفلحوا!!، فكل ما ذكره الله في هذا القرآن من حقائق، سواء كانت هذه الحقائق لغوية أو تاريخية أو غيبية أو حقائق تتعلق بالكون كالسماوات والأرض والبحار والأنهار والنجوم والشمس والقمر والرياح والأشجار..إلخ أو حقائق تتعلق بالإنسان كخلقه ونشأته أو حقائق تتعلق بالحيوان أو أو إلخ كل هذه الحقائق لا يمكن بل يستحيل أن يتطرق إليها الخطأ، وهذا كما قلت من مقتضيات ولوازام أن القرآن كلام الله جل جلاله.

يقول العالم الفرنسي موريس بوكاي (1) في كتابه [التوراة و الانجيل و القرآن و العلم ] (لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثًا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعًا كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل. أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخًا في عصرنا. وأما بالنسبة للأناجيل.. فإننا نجد نصّ إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا ، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرًا لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض).

ويقول أيضا (لقد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية. فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحدّ من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تمامًا للمعارف العلمية الحديثة، وذلك في نصّ كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا. في البداية لم يكن لي أي إيمان بالإسلام. وقد طرقت دراسة هذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسبق وبموضوعية تامة..).

ويقول أيضا (.. تناولتُ القرآن منتبهًا بشكل خاص إلى الوصف الذي يعطيه عن حشد كبير من الظاهرات الطبيعية. لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظاهرات وهي تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي. أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظاهرة والتي لم يكن ممكنًا لأي إنسان في عصر محمد [صلى الله عليه وسلم] أن يكون عنها أدنى فكرة..).

ويقول أيضا (.. كيف يمكن لإنسان – كان في بداية أمره أمّيًا -.. أن يصرح بحقائق ذات طابع علمي لم يكن في مقدور أي إنسان في ذلك العصر أن يكونها، وذلك دون أن يكشف تصريحه عن أقل خطأ من هذه الوجهة؟).

والحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن سنتناوله عبر النقاط التالية:

1.  هذا القرآن نزل من الرب الجليل جل جلاله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهداية الخلق إلى الصراط المستقيم، قال الله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) وقال تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) وقال الله (قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء) وقال جل جلاله (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) وقال تعالى (ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين). فإذا المهمة الأساسية للقرآن العظيم هي هداية الناس وبيان الصراط المستقيم الذي يجب عليهم أن يسلكوه. 

2.  وبناء على النقطة الأولى فإن القرآن العظيم ليس كتاب رياضيات أو فيزياء أو جولوجيا أو...إلخ، أقول هذا لأنني قرأت للبعض ممن يريد أن يحتج بالقرآن على قضية علمية يتعسف أحيانا ويتكلف في تفسير بعض الأيات لتوافق مسألة علمية ما، وهذا بلاشك مسلك خاطئ ومردود، فالقرآن العظيم إذا ذكر ظاهرة من الظواهر كالأفلاك، والبحار، أو خلق الإنسان...إلخ فلا يمكن أن يتعارض ما ذكره القرآن عن هذه الظواهر مع ما تم إكتشافه من قبل العلماء حول هذه الظواهر، ولكن ها هنا شرط مهم يغفل عنه كثير من الناس، وهذا الشرط هو أن يكون كلام العلماء حول هذه الظاهرة قد إستقرت عليه الأدلة والبراهين وانتقل من مرحلة (النظرية الإفتراضية) إلى مرحلة (الحقيقة العلمية). 

3.  من الأمور التي يجب التنبه لها عند النظر في الآيات التي تتحدث عن الظواهر الطبيعية أو غيرها، أن الله جل جلاله لا يورد هذه الأيات إلا لحكمة معينة ولا يوردها مجردة فقط، تأمل أخي الكريم في قول الله تعالى (اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ . وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ . وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ). 

فهنا الله جل جلاله يتكلم عن هذه الظواهر المتنوعة التي نراها، لكن الغاية الأساسية لذكر هذه الظواهر هي التذكير به جل جلاله فهم المُنعم والخالق الذي سخر لنا كل هذه الأمور، وهذا يستدعي ـ عند العقلاء الأوفياء ـ شكرا وحمدا لهذا الخالق العظيم. 

تصور أخي الكريم لو قال لك والدك يوما ما بعدما تقدم به العمر (يا بني قد ربيتك صغيرا، وأفنيت حياتي كلها أبحث لك عن لقمة العيش، وحرمت نفسي من كثير من الطيبات كي أوفر لك مصاريف الدراسة، وحملت على ظهري ديونا كثيرة من أجل أن تعالج في إحدى المستشفيات وووإلخ) هل أنت بحاجة ـ إذا كنت تملك أدنى درجات الوفاء ـ لأن يقول لك والدك فعليك أن ترعاني وتقومَ على أمري بعد أن رق عظمي ووهن جسمي؟!! فإذا كان الجواب بلا عند جميع العقلاءالأوفياء فكيف إذا بمن أعطاك كل شيئ بما في ذلك هذه الرحمة التي في قلب والدك عليك؟!! وسخر لك كل ما هو حولك أليس هذا الرب الجليل أحق بأن يُشكر ويُعظم ويُحب ويُطاع؟!! فكن أخي الكريم من الأوفياء، ولا تغتر بالكثرة الهالكة الذين قال فيهم رب العزة والجلال (إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ). 

4.  وحيث أننا تحدثنا عن العلم وعلاقته بالقرآن، فمن المناسب أن ننقل كلام بعض العلماء الذين لهم القول الفصل في مثل هذه المواضيع: 

-    هذا المقطع الأول (مختصر لأقوال مجموعة من العلماء) متخصصين في مجالات علمية شتى، كلهم يشهد لدقة المعلومات العلمية التي في القرآن ولكنهم يعبرون عن ذلك بتعبيرات مختلفة، أحدهم يقول (ما هو إلا وحي إلهي) ، وآخر يقول (محمد تكلم بكلام علمي دقيق)  وأخر يقول (محمد تلقى هذا بالتدخل الإلهي أو من مكان ما!!)، بل ذهب ببعضهم أن قالها صراحة (هناك بعض المقاطع في القرآن حول خلق الإنسان وصلت إلى محمد عن طريق الله... وهذا يُثبت لي بأن محمدا رسول الله)، وكما قلت هؤلاء مجموعة من العلماء الذين بلغوا مبلغا كبيرا من الناحية العلمية في مجالات تخصصاتهم، وهم ليسوا بمسلمين (والفضل ما شهدت به الأعداء)، وكما قلت من قبل أعداء دون أعداء، فهناك من يعرف شرف الخصومة والعداوة فلا يسمح لنفسه بالكذب على خصومه، فكما أن هؤلاء العلماء شهدوا لدقة المعلومات العلمية التي في القرآن كذلك شهد أبوسفيان وأبوجهل والوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة بأن هذا القرآن لا يمكن أن يقوله بشر مهما أوتي من الفصاحة والبلاغة، أما الجهلة والعامة والدهماء فالخبر يجده القارئ فيما يتقيأ به الحيران وفوزي عبد الحميد  وبوجناح وأمارير والخليفي ورفيق وسائر الضالين. 

-    هذه سلسلة مقاطع تتميز عن المقطع الذي قبلها بأن بها شروحات وربط بين القرآن والحقائق العلمية، وكذلك بها تعريف بالعلماء علميا (السيرة الذاتية): 

[(المقطع الأول) ، (المقطع الثاني) ، (المقطع الثالث) ، (المقطع الرابع) ، (المقطع الخامس) ، (المقطع السادس)]. 

-    أما (في هذا المقطع) فقد أسلم هذا العالم، والطريف أن العلم هو الذي قاده إلى الله!!، فقد عاش 35 سنة ملحدا لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، ولكنه كان حريصا على العلم وحرصه هذا هو الذي قاده إلى خلاصة مفادها أنه لا يمكن أن يكون هذا الكون بهذه الدقة ولا يكون له خالق!!، وفي لحظة ما إنتقل من ملحد بيقين إلى مؤمن بيقين، ولكن إيمانه هذا إقتصر على شهادة أن لا إله إلا الله فقط دون الإعتراف بالأديان، ثم صار يدرس الأديان فدرس النصرانية فوجد فيها متناقضات من صنع البشر، أما اليهودية فهي ديانة مختارة أو منتخبة إذا لم تكن يهوديا فذاك قدرك!!، أما الإسلام فكان تصوره عن الإسلام تصورا سلبياً [والفضل يعود للمرتدين وأعداء الدين من بني جلدتنا ـ وغيرهم ـ الذين يشوهون دين الله صباحا ومساء مع المباركة والمساندة والتأييد من المنظمات والهيئات والمواقع والمنتديات ما علمنا منها وما لم نعلم، المحمودي]، على كل حال وباختصار قرأ القرآن وفي إعتقاده أن هذا الكتاب من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم!! ، فما أن قرأ ثلث القرآن حتى قال لزوجته "إن محمدا بارع وذكي جدا لأن هذا الكتاب واضح جدا ومنطقي جدا ومن السهل جدا أن يُتّبع ولا يوجد به متناقضات" ، ثم أستمر في قرآة القرآن فوجد فيه حقائق علمية لم يتم إكتشافها إلا في القرن العشرين، عندها "أيقنت في الحال أن محمدا ليس هو من كتب هذا الكتاب، لكن محمد أُرسل من قِبلِ الله ليبلغ القرآن للبشرية"، فشهد أن محمدا رسول الله...إلخ، والشاهد من هذه القصة أخي الكريم هو أن هذا الإنسان قاده العلم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، ونفس العلم قاده إلى شهادة أن محمدا رسول الله، وغاية أمانيه أن يميته الله وهو مؤمن وألا يرده إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه. 

-    وليس مرادنا تتبع كل أقوال العلماء حول القرآن، أو العلماء الذين أسلموا بسبب الحقائق العلمية التي في القرآن، فقد أُلفت الكتب وكُتبت المقالات حول هذا الموضوع، إنما مرادانا أن القرآن ـ بشهادة العلماء ـ قد سبق العلماء بمئات السنين إلى حقائق علمية دقيقة لم تُكتشف إلى مؤخرا، ويستحيل على إنسان عاش في صحراء قاحلة في تلك السنين أن ينطق من عند نفسه بهذه الحقائق، بل المنطق والعقل والفطرة توجب علينا القول بأن هذا القرآن إن هو إلا وحي يوحى من لدن عليم خبير. 

5.  أخيرا يثير البعض ممن له حقد أعمى على الإسلام ـ ربما بسب كرهه الشديد للعرب وتعصبه الشديد لقومه الذين ليسوا عرباً!، وباعتبار أن الإسلام هو الذي جاء بالعرب إلى ليبيا فبالتالي معادة محمد (صلى الله عليه وسلم) أبو العرب أولى، وطعن العرب في أبيهم الذي يعظمونه يخفف تلك الأحقاد، ولعل هذا أخي الكريم يفسر لك طعن أحدهم الشديد في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ـ بعض الشبهات حول موضوع الإعجاز العلمي في القرآن فيقولون إن اليهود والنصارى هم أيضا يزعمون بأن في كتبهم بعض الحقائق العلمية ونحو هذا الكلام، والجواب على هذا الكلام يكون من وجهين: 

·   الوجه الأول: إذا حكمنا على كتاب ما بأنه مُعجز سواء كان هذا الإعجاز علميا أو غيره فمعنى ذلك أن هذا الكتاب لا يمكن بل يستحيل أن يكون به خطأً واحدا، فإذا ما وُجد به خطأ واحد فمعنى ذلك أن هذا الكتاب ليس من عند الله، وهذا الشرط لا يتحقق إلا في القرآن أما "الإنجيل" و"التوراة" فأرجو أن تراجع أخي الكريم كلام وكتاب موريس بوكاي أعلاه. يقول موريس بوكاي في نفس الكتاب: 

 

·   أما الوجه الثاني: فعلى إفتراض وجود بعض الحقائق العلمية في "التوراة" و"الإنجيل" والتي توافق ما توصل إليه العلم الحديث اليوم، فنقول إن أصل "التوراة" و"الإنجيل" مُنزلة من عند الله ولكن طرأ عليها التبديل والتحريف لاحقا، فكونها منزلة من عند الله فهذا لا يمنع أن يكون بها بعض الحق والله الموفق والهادي إلى صراط مستقيم.

* * *

الخلاصة العامة:

ذكرنا في هذا المحور القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وذكرنا أن القرآن معجزة أيد الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام، وذكرنا أوجه الإعجاز في القرآن كالتالي:

-    القرآن والغيوب المستقبلية: كتعهد الله بحفظ القرآن، وكحكم القرآن على اليهود بأنهم لن يتمنوا الموت، وكحكمه على أبي لهب وزوجته بعدم الإيمان وووإلخ. 

-    القرآن وإعجازه البلاغي أو البياني: وقد شهد أرباب اللغة العربية مسلمهم وكافرهم قديما وحديثا بأن القرآن يستحيل على البشر بأن يأتوا بسورة من مثله. 

-    القرآن وإعجازه العلمي: وقد شهد لدقة المعلومات العلمية الواردة في القرآن جمع من كبار العلماء في تخصصات شتى، كما هو موضح في هذه الحلقة. 

هناك بعض الشبهات حول القرآن ربما أتناولها في الحلقة القادمة أو في حلقة مستقلة، وبهذا نكون قد إنتهينا من المحور الرابع وسوف نشرع في الحلقة القادمة إن شاء الله في بسط أدلة المحور الخامس، وكل هذه المحاور يُكمل بعضها بعضا ، وكل هذه المحاور من أجل إثبات قضية واحدة وهي (محمد رسول الله) ، ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة.

يتبع إن شاء الله

المحمودي

الأربعاء 18/صفر/1431 هـ - الموافق3/2/2010 م

Almahmoudi08@yahoo.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.  الطبيب والعالم الفرنسي المعروف. كان كتابه (القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم) من أكثر المؤلفات التي عالجت موضوعًا كهذا، أصالة واستيعابًا وعمقًا. ويبدو أن عمله في هذا الكتاب القيم منحه قناعات مطلقة بصدق كتاب الله، وبالتالي صدق الدين الذي جاء به. دعي أكثر من مرة لحضور ملتقى الفكر الإسلامي الذي ينعقد في الجزائر صيف كل عام، وهناك أتيح له أن يطلع أكثر على الإسلام فكرًا وحياة.[قالوا عن الإسلام لعماد الدين خليل].


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24 الحلقة 25 (الأخيرة)

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home