Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Mahmoudi
الكاتب الليبي المحمودي

الأثنين 2 فبراير 2009

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند (حكيم) (3)

المحمودي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
أما بعد.

قبل أن أبدأ مقالي اليوم أريد أن أكد على أمر مهم جدا ، وهو أنني في ردودي على (حكيم*) إعتمدت على مقالاته التي نشرت في (ليبيا وطننا) وليست التي في موقعه ، وذلك أني لا أمن على تلك المقالات من التغير والزيادة والنقصان إذا دعت الحاجة لاسيما وقد مر معنا أمثلة من هذا النوع في مقالاتي السابقة ، ولذلك إعتمدت مقالاته التي في هذا الرابط:

http://www.libya-watanona.com/adab/hakim/hk04128a.htm

وقد قام بعض القراء ممن يتابعون هذه الردود بتخزين الحلقات في أجهزتهم لعرضها إذا دعت الحاجة فجزاهم الله خيرا ، وأنا أنصح كل قارئ مهتم بهذا الأمر أن يفعل الشيئ نفسه ولنفس الغرض!!.

اقتحم علينا (حكيم) حصوننا عبر موقع (ليبيا وطننا) وعاث في الأرض فسادا ، فما ترك شيئا مقدسا إلا شتمه وسبه بطريقة ـ علم الله ـ ما رأت عيني ولا سمعت أذني مثلها ، والحقيقة أنني ما كنت أعرف عن هذا الإنسان شيئا قبل أن أطلع على مقالاته التي بعثها أحدهم من مرقدها وتصدرت الموقع قبل شهر من الأن تقريبا ـ التي في الرابط أعلاه ـ وذلك أنني لم أكن أتابع هذه الصفحة في تلك الفترة التي كان يكتب فيها (حكيم) ـ بدأت في الكتابة والمتابعة في هذه الصفحة تقريبا في نهاية 2007 ـ إلا أنني سمعت من بعض الإخوة أن هناك من يكتب في هذه الصفحة ممن يطعن في الدين ، فوقع في خلدي أن هذا الطعن من طرف خفي!!. إلا أنني لما صرت أتابع تبين لي أن هناك من لا يكتب إلا لهذه المهمة (الطعن في الدين).

الفرق بين هؤلاء المهرجين (بوجناح ، رفيق ، المحامي الفاشل..إلخ) وبين (حكيم) أن أؤلئك ليس لديهم مشروعا واضح المعالم ، فتجد أحدهم (أبوجناح) يأتي بحديث أو بأية ويأتي بحديث أخر يظن أنه يناقض ذاك الحديث أو تلك الأية وهكذا دأبه ، ويقوم الأخر (رفيق) بنشر صورة مثلا تبين سلوكا منحرفا لبعض المسلمين ويعلق عليه تعليقا تشمئز منه القلوب قبل الأبصار!! أما ثالثة الأثافي (المحامي باشا) فالله ومعمر القذافي ويابهية خبريني..إلخ تجده كله في مقال واحد ( كوكتيل!! وليس على المريض حرج) وأنا والله أستغرب جدا كيف هذا الأخير يكتب في موقع يشاهده عامة الليبين؟!! اللهم إلا من باب خذ الحكمة من أفواه المجانين!! ، ولا أعلم حقيقة لو يطلع غير الليبين على ما يكتب هذا الإنسان ماذا ستكون نظرتهم لنا جميعا؟!!.

أما (حكيم) فيختلف عن هؤلاء جميعا ، وذلك أنه صاحب مشروع متكامل ـ فيما يزعم ـ يبدأ من الطعن في الله جل جلاله وفي حكمته وعدله واتهامه بالظلم والقسوة..إلخ ومرورا بالطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاء بالطعن في الإسلام وأحكامه ناهيك عن الأنبياء والمرسلين والملائكة..إلخ يقول في مقاله (خواطر وردود)

وهذه كما ترى أخي الكريم دعوى لا يستطيع الإنسان أن يقول عنها كبيرة!! فاللفظ لا يكفي ولا يعبر عن المراد ، فلو قال قائل أن سيارة (BMW) أفضل من سيارة (Mercedes) مع أن هذه القضية لا يترتب عليها ما يترتب على كلام (حكيم) أعلاه ـ وأعوذ بالله أن أشبه بين الأمرين ، لكن لابد من تقريب الصورة ـ  فينظر في هذا القائل فإن كان من السوقة وأشباههم فلا ينظر إليه فكلامه يمر كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، وإن كان من الباحثين المهتمين في هذا المجال وكلامه له وزن في هذه القضية ، فكلامه هذا سيمر على سلسلة طويلة جدا من الباحثين والناقدين ليتأكدو من صحة هذا الكلام ، ومما لا يشك فيه عاقل أن الأمر الأهم في هذا البحث هو النظر إلى المنهجية والألية التي إعتمدها ذاك البحث في مقولته تلك ، فإن كانت المنهجية قائمة على أسس صحيحة نظروا إلى ما بعدها ، وإن كانت المنهجية غير قائمة على أسس صحيحة ضربوا بكلامه عرض الحائط ، أضف إلى ذلك أن هذا الباحث سيفقد صلاحيته العلمية نهائيا وإلى الأبد!! ولو عاد للكلام في هذا المجال لرموه بالبيض الفاسد!! ليس لأنه وصل إلى نتائج خاطئة كلا ولكنه إعتمد ألية ومنهجية في البحث والنقد خاطئة ولا أظن أن الأخ طارق القزيري يخالفنا في هذا!!.

وهذا بالضبط أخي الكريم الذي نريد أن نتأكد منه قبل الإنطلاق لمناقشة (أطروحات ـ ولا أريد أن أقول شبهات حتى يأخذ الكلام طابع العلمية والمنهجية) الأستاذ (حكيم) فإنني حينما تأملت في كتابات (حكيم) حاولت جاهدا من خلال مقالاته أن أعرف معالم شخصيته ـ ولا أعني بطبيعة الحال أن أعرف إسمه أو لونه أو أين يسكن أو هل هو ليبي أم مصري؟!!..إلخ كل هذا لا يعنيني في قليل ولا كثير ، ولا أنصح أي أخ في مثل هذه النقاشات بتتبع مثل هذه الأمور ، ولكن الذي أبحث عنه هو معرفة شخصيته العلمية ومن أي أرضية ينطلق ، هل ينتمي إلى الديانة اليهودية؟! أم النصرانية؟! ، أم البوذية؟! أم الهندوسية؟!!..إلخ فتبين لي أنه لا ينتمي إلى كل ماسلف ووجدته ينتمي إلى العقل والمنطق والمنهج!!.

وتحديد (الشخصية العلمية) في الحوارات والنقاشات والردود مهم جدا ، فحكيم مثلا يعرف أن القرءان والسنة وعمل النبي صلى الله عليه وسلم حجة على كل مسلم ، وبالتالي أغرقنا بالأحاديث ـ الصحيح منها والسقيم!! ـ ليحتج بها علينا ، ولكن إذا أردنا أن نحتج عليه فبأي شيئ سنحتج؟!! فلو قلنا له في (الإنجيل) يوجد كذا وكذا قال ببساطة!! أنا لست نصرانيا حتى تحتج علي بالإنجيل ، وإذا قلنا له في (التلموذ) يوجد كذا وكذا قال ببساطة!! أنا لست يهوديا حتى تحتج علي بالتلموذ ، وإذا قلنا له في (الكتاب الأخضر) يوجد كذا وكذا قال ببساطة!! أنا لست ثوريا حتى تحتج علي بالكتاب الأخضر وهكذا ، ويبدو أن (حكيما) كان منتبها لهذا الأمر!! فقد فر منه مرارا في مقالاته:

وأنا أختلف مع الأخ في سبب طرحه للسؤال وهو معرفة طريقة تفكيره ، وقد بينا لماذا نريد معرفة (شخصيته العلمية) كما هو مبين فوق ، أما قول (حكيم) فليعدني أيا من هؤلاء فلا يستقيم ، فأنت قطعا لست يهوديا ولا نصرانيا..إلخ إنما أنت عقلانيا أي (العقل والمنطق والمنهج فقط فكل ما خالف هذا فهو مردود) وهذا الأمر واضح جدا في مقالاته ، لا يجد القارئ مشقة في معرفته ، وقد نقلت بعضا من كلامه في الحلقة الأولى وهذا مزيد منها:

ويقول أيضا في نفس المقال (خواطر وردود)

لنأخذ أخي الكريم هذا المثال الذي يمس واقع الناس (الليبين) إذ له علاقة بالدماء والألام والأحزان حتى يستشعر القارئ أهمية المنهجية والألية في بناء الأحكام. تصور أخي الكريم لو أن روبرت فسك (Robert Fisk) الكاتب الصحفي في جريدة الإنديبندت (The Independent)  البريطانية ـ وأنا حقيقة أحترم هذا الصحفي مع أنه نصراني إلا أن مواقفه ومنهجيته والألية التي يحلل بها الأحداث تفرض عليك إحترامه ـ تصور أخي الكريم لو أن هذا الكاتب أراد أن يؤلف كتابا في (مذبحة أبوسليم!!) وأراد أن يجمع الحقائق والروايات حول هذه القضية ، فمن المنهجية التي سيسلكها أنه سيبدأ بجمع جميع الروايات المتعلقة بهذه القضية ، سواء كان من المعارضة أم النظام أم المنظمات الحقوقية أم من شهود العيان أم من جيران السجن إن تيسر له ذلك وهكذا ، وهكذا يقول العقل والمنطق والمنهج ، وهكذا يفعل الباحث الذي يحترم مهنته!! ولا أظن أن الأخ طارق القزيري يخالفنا في هذه أيضا!!. 

ودعنا أخي الكريم نتوقف عند هذه القضية (جمع الروايات) فهي مهمة جدا ، المهمة الأولى والأهم للباحث ، ولنتصور أنه طالب دكتوارة أو ما يعرف ﺑ (PhD student) أو  (PhD Researcher)  هو جمع جميع الأبحاث (الروايات) المتعلقة بالقضية المراد بحثها وتسمى هذه القضية (Literature review) عند الباحثين ، وقد تستغرق هذه القضية من سنة على أقل تقدير أو سنتين ، يتم في هذه المرحلة دراسة ونقد وجمع جميع ما يتعلق بهذه القضية ، ثم يحدد لهذا الباحث موعدا للنظر في منهجه وألية نقده لتلك الأبحاث (الروايات) وهو ما يعرف ﺑ (First Year Report)  فلو أن هذا الباحث غفل عن بحث واحد (رواية) لها علاقة قوية بموضوعه كفيلة بأن يقال له أنت لا تصلح أن تكون باحثا يعني بالليبي (سلامتك!!) إذ قد يكون في ذلك البحث (الرواية) الذي أغفل ما ينقض أطروحته (The assumption) من أصلها!! ولا أظن الدكتور الفاضل ـ والدكاترة الذين يكتبون معنا ـ والأخ الطيب فتحي الفاضلي يخالفني في هذه!!. 

لنعد إلى قضية (مذبحة أبوسليم) ثم بعد أن جمع روبرت فسك جميع الروايات ، بدأ في كتابة كتابه فقال في المقدمة (أقدم إلى أعزائي القراء النسخة الأولى من كتاب مذبحة أبوسليم ، وخطتي في هذا الكتاب أني جمعت جميع الروايات من المعارضة ومن النظام..إلخ المتعلقة بهذه القضية دون النظر إلى صحة أو كذب هذه الروايات التي جمعتها في هذا الكتاب ، ففي النسخة الثانية سوف نقوم بتمحيص هذه الروايات). 

ينشر هذا الكتاب في المكتبات فتقع نسخة منه في يد الأستاذ (فوزي عبد الحميد!!) فينطلق مسرعا إلى (ليبيا وطننا!!) إذ لا أظن أنه سيجد مكانا ءاخر سيكتب فيه ، ويكتب بالخط العريض (روبرت فسك..كذاب وعميل لمعمر القذافي) يدخل القارئ ليقرأ هذا الموضوع الذي عنوانه يخلع القلب ، فيجد القارئ هذا الكلام الذي كتبه الإستاذ (فوزي) (..في الصفحة 342 من كتاب مذبحة أبوسليم يقول روبرت فسك أن عدد الضحايا في سجن أبي سليم فقط 16 شخص!! والأغرب من هذا أيها القارئ أن هذه الرواية التي كتبها العميل روبرت فسك ينقلها عن عبدالله السنوسي!! ولذلك أنا أطالب المعارضة والأحرار والشرفاء..إلخ بمقاطعة هذا الكتاب ورفع قضية ضد روبرت فسك العميل الذي يتاجر بدماء الليبين ، ويجب إخراج المظاهرات من أجل هذا الأمر...إلخ). 

ولنا على ما تقدم التعليقات التالية ، والكلام موجه لجميع القراء وأخص منهم الأخ طارق القزيري حفظه الله ورعاه:

1.     المنهجية والألية التي إعتمدها روبرت فسك في جمع الروايات ـ حيث جمع كل الروايات المتعلقة بقضية مذبحة أبي سليم ـ أليست هذه هي المنهجية التي يجب أن يعتمدها كل باحث يريد أن يحكم (العقل والمنطق والمنهج) لنقد أي فكرة؟!! وهذا السؤال الأول.

2.     لو افترضنا أن روبرت فسك لم ينقل رواية (المعارضة) في تلك القضية ، هل يطلق عليه باحث أو ناقد محايد؟!! وهل يقبل منه صرفا أو عدلا في هذه القضية أو غيرها بعد ذلك ، وهذا السؤال الثاني حتى لا نخطئ العد.

3.     هل الذي قام به الأستاذ (فوزي) يمت إلى المنهجية العلمية بصلة؟!! السؤال الثالث حتى لا نخطئ العد.

4.     هل الأحكام التي أصدرها الأستاذ (فوزي) من اتهام الرجل بالعمالة والمتاجرة بدماء الليبين..إلخ أحكاما صائبة؟!! وهل الخلل في صاحب الكتاب أم في فهم المحامي الأستاذ؟!! وهذا السؤال الرابع حتى لا نخطئ العد. 

وحتى نجعل كلامنا عمليا وليس نظريا دعنا نأخذ المثال التالي يقول (حكيم) في مقاله (إزدواج المعايير في سيرة البشير النذير) 

فهذه إحدى الروايات لهذا الحديث ولكن عامة الروايات لهذا الحديث فيها إضافة مهمة:

(عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله   قال يوم بدر: «إني قد عرفت أن أناساً من بني هاشم وغيرهم قد أخرِجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحداً منهم ـ أي من بني هاشم ـفلا يقتله, ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله, ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله, فإنه إنما أخرج مستكرَهاً» فقال أبو حذيفة بن عتبة أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس ؟ والله لئن لقيته لألجمنه بالسيف فبلغت رسول الله   فقال لعمر بن الخطاب «يا أبا حفص ـ قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله   أبا حفص ـ أيضرب وجه عم رسول الله   بالسيف ؟» فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه فوالله لقد نافق, فكان أبو حذيفة يقول بعد ذلك والله ما آمن من تلك الكلمة التي قلت ولا أزال منها خائفاً إلا أن يكفرها الله تعالى عني بشهادة, فقتل يوم اليمامة شهيداً رضي الله عنه) انتهى. 

ولنا على ما تقدم العليقات الأتية ، ونرجوا من الأخ طارق حفظه الله أن ينتبه:

1.  هل المنهجية التي سلكها روبرت فسك هي نفس المنهجية الني سلكها (حكيم)؟!! وهل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الخامس الذي نغرزه في نحر هذا الملحد.

     2. بناء على الرواية التي استشهد بها (حكيم) رتب عليها أحكاما جائرة يقول:

 وقد بينا لك أخي الكريم أن الروايات عامتها تثبت أبا البختري بن هشام ـ وهو ليس من بني هاشم قطعا ـ وسوف نتكلم في موطن أخر عن لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء النفر!! فهل الأحكام الجائرة التي أدعاها (الملحد الليبي) صائبة؟!! وهل الخلل في الروايات أم مع من يتعامل مع الروايات؟!! وهل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم السادس الذي نغرزه في نحر هذا الملحد.  

فوالله الذي لا إله غيره لو أردنا أن نسلك هذه المنهجية وهذه الإنتقائية لجعلت لكم من السفاح (قراسياني) حملا وديعا!! ولجعلت من عمر المختار وأحمد الشريف وسوف المحمودي..إلخ شياطين تمشي على وجه الأرض ولجعلت منهم مجرد قتلة ومصاصي دماء!! فهل من معتبر؟!!. 

وأخيرا أقول للإخوة جميعا إن أراد (حكيم) أن يعود للكتابة في هذا الموقع فأمامه خيارين لا ثالث لهما:

1.     إما أن يعود لمجرد السب والشتم لديننا ولربنا ولرسولنا..إلخ دون أدنى دليل ولا حجة ولا منهجية ولا ألية ، فهذا ما لا أملك أن أغير فيه شيئا فهاهو (أبوجناح ، ورفيق ، والأستاذ المحامي) ينالون من ديننا يوميا ، وعلى القراء أن يتوجهوا باللوم للدكتور غنيوة وليس لي!!.

2.     وإما أن يعود باحثا وناقدا..إلخ عند ذلك نقول لا مانع من هذا بل نرحب به ولكن بشرط واحد لاغير!! وهو أن تعرض ما انتقدناه عليك ـ وما سيأتي ـ فيما يتعلق بالمنهجية العلمية على مراكز البحوث الغربية (جامعة كامبردج) فإن قالوا إن هذه منهجية معتمدة عندنا ، عند ذلك نقول مرحبا بك باحثا وناقدا ، وإن قالوا إن هذه المنهجية باطلة لا يمكن أن نعتمدها عند ذلك وجب عليك الإعتذار لملايين البشر عبر الأجيال الذين قتلتهم!! (فوالله لقتل المسلم صحيح الإسلام أهون ألاف المرات من أن يقال في ربه جل جلاله نحو الكلام الموجود أعلاه ( وهل أدلك على خير من ذلك كله؟!! هو أن تتوب إلى الله وتعود إلى الإسلام ، فوالله لهدايتك أحب إلي من ملئ الأرض ذهبا) ووالله الذي لا إله غيره إنني أرى أن هذا من غاية الإحسان لحكيم!! إذ لو أردنا أن نقيم هذه المنهجية التي ينطلق منها (حكيم) بالضوابط والشروط التي وضعها علمائنا من علماء الجرح والتعديل و المحدثين..إلخ لقبول الروايات ولضوابط البحث والنقد لكان الجواب المعروف سلفا ، فلربما سلفنا الكرام توقفوا في قبول حتى كتاباتي كوني لازلت أتخاطب معك!!.    

وأرجو أن لا يلتفت القراء إلى قضيت غرز الصوارم فقد سبق وأن قلت في مقال سابق (.. نحن نخوض مع هؤلاء المفسدين حربا فكرية مفتوحة ، السلاح الوحيد الذي بيننا وبينهم هو (الكيبورد!!) لا غير وكل هذه الإطلاقات مثل السهام والسيوف وهدم البنيان..إلخ إنما هو من باب الإستعارة ، وهذا لا يخفى إلا لمن ليس له عقل بالكلية!!) 

يتبع

_____________________________ 

ـ أعتذر من الأخ عبد الله الشبلي كوني لم أعلق على تعليقه ، وذالك أني أرسلت مقالي قبل أن ينشر مقاله ، وعلى كل حال قد بينت وجهت نظري وافية في هذا المقال وأشكر لك نصحك.

وعلى كل حال من كانت له وجهة نظر في هذا الموضوع فليراسلني متكرما على هذا الرابط

almahmoudi08@yahoo.com

ومن رأى خيرا فليكتبه على رؤوس الأشهاد نصرة لله ولرسوله ولدينه

ـ وحيث أننا تكلمنا عن المنهجية فإنني أقول من باب الإنصاف أن الدكتور ابراهيم غنيوة قد أنصف الجميع (المؤمن والكافر والثوري والرجعي والسوقي والمثقف..إلخ ) فهو أنتهج منهجا والتزم به وإن كنت أخالفه في هذا المنهج جذريا وليس الأن وقت تفصيل الكلام في هذا الموضوع.


الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15
الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20

إضغط هنا للأطلاع على الجزء الثاني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home