Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Munsif Abdelrahman
الكاتب الليبي منصف عبدالرحمن

الخميس 23 ابريل 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة    الحلقة الرابعة    الحلقة الخامسة    الحلقة السادسة

وقفات مع مقالات المحمودى (2)

منصف عبدالرحمن

تحدثنا فى الحلقة الماضية عن شخصية المحمودى المجهولة الذى يدعى انه داعية اسلامى وعرّجنا على استهزاءه بأمر شرعى وتبنيه لأقوال من يصف الأمة الإسلامية بأجهل الأمم مخالفا وصف رب العالمين لهذه الأمة بالخيرية لأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر وإيمانها بالله.

وبعد ما تبين له ان الكلام ليس به بتر و لا خارج السياق وانه لا يستطيع ان ينكره وليس امامه الا التوبة الى الله والتراجع العلنى امام القراء لما يتبناه من فكر مخالفا لوصف امر رب العالمين، ولكن نجده اخذته العزة بالإثم وينشر مقالا يقر به انه يستخدم اسلوب الطين والعجين مهربا وملاذا، وبذلك يقيم الحجة على نفسه وبشهادة القراء.

تحدثنا كذلك عن دوافع المحمودى التى قد تكون نتيجة عقد نفسية مركبة ومتراكمة او انه يعمل لأجندة خفية لتطعن اهل السنة فى ليبيا من الخلف ودق اسافين الفرقة بين شرقها وغربها وبين حاضرهم وامتدادهم الإسلامى الحديث المتمثل فى دور الحركة االسنوسية وشملت حملته الموجهة لغرض نشر الفتنة الطعن فى العلماء والكتاب ولم ينج منه حتى الأموات. وتجد التفاصيل من خلال الرابط

http://www.libya-watanona.com/adab/mabdelrahman/ma08049a.htm

وقد تطرقنا على ان بسبب اتخاذه دور الشيخ الخفى الذى يدعو من وراء ساتر لا يلومن الناس فى تخمينهم، فلا يقبل العقل السليم ان داعية اسلامى يدعي انه على حق ويخاطب الناس من وراء حجاب فيطعن هذا ويسب ذاك وينشر الفتنة كيفما شاء ولا يعرفه احد من الناس.

وفى جميع هذه الحالات يحق للمرء ان يطعن فى هذه الشخصية المجهولة الذات والعين والحال. ومما يجدر ذكره ان علماء السنة شديدو التحرى لحماية هذا الدين من التلاعب ولهم طرق يحكمون بها بالطعن فى الراوى منها "إما إن يكون لكذب الراوي، أو تهمته بذلك أو فحش غلطه، أو غفلته، أو فسقه، أو وهمه، أو مخالفته، أو جهالته، أو بدعته، أو سوء حفظه" المحمودى متهم بالكذب لانه نسب اقوال طرق صوفية الى الطريقة السنوسية سواء عن عمد او وهم بل وصل به الأمر انه بتر كلام السنوسى فى اشاراته لأسماء الطرق التى يتحدث عنها السياق واضاف المحمودى نصا من عنده ينسب الكلام الى السنوسى على انه من ضمن الطريقة السنوسية.

بالإضافة الى الإتهام بالكذب فالمحمودى من المجاهيل فهو شخصية مجهولة. التهمة بالكذب تقود الى فقدان العدالة والجهالة ينتج عنها فقدان العدالة. وكل من يقرأ كتاباته يحكم عليه بفحش الغلط ومخالفة الثقات وهذه ايضا من الطعون. " أعظم ما يرمى به الراوي من الطعون الكذب، ثم الذي يليه التهمة بالكذب، ثم يليه فحش الغلط، ثم الغفلة، ثم الفسق، ثم الوهم، ثم مخالفة الثقات، ثم الجهالة، ثم البدعة، ثم سوء الحفظ، فرتبها ترتيباً متدلياً من الأعلى إلى الأدنى".

والجهالة هى اعتقاد الشىء على خلاف ما هو عليه مثل اعتقاد المحمودى ان السنوسى الكبير اختار لأتباعه الطرق الأربعين المذكورة فى كتاب السنوسى الكبير "السلسبيل المعين فى الطرائق الأربعين" وكما يعلم الجميع ان اتباع السنوسى يتبعون الطريقة السنوسية وليس ايا من الطرق الأربعين. وهذا من جهالة المحمودى التى تؤدى الى الطعن فى روايته.

أقسام المجاهـيل : يختلف المجاهيل في قوة الجهـالة وضعفها، ولذا قسم العلـماء المجهـول إلى ثلاثـة أقســام : 1) مجهول الذات، 2 ) مجهول العين، 3) مجهول الحال، القسم الأول: مجهول الذات: وهو الراوي الذي لم يصرح باسمه أو بما يدل عليه، حكم رواية مجهول الذات: لا تقبل رواية مجهول الذات حتى يصرح الراوي عنه باسمه، أو يعرف اسمه بوروده من طريق آخر مصرح فيه باسمه، القسم الثاني: مجهول العين، وهو الراوي الذي ذكر اسمه، الأول ما ذكر الاسم مجهول الذات، ما ذكر اسمه هو المبهم والمهمل الذي لا يستطاع الوقوف على اسمه، ويشاركه جمع من الرواة الضعفاء، فيما ذكر به من كنية أو اسم، مع عدم البيان الكافي، حكم رواية مجهول العين: اختلف العلماء في رواية مجهول العين من حيث القبول والرد على أقوال نقتصر منها على أهمها: أنه لا يقبل مطلقاً واختاره أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم. القسم الثالث: مجهول الحال: وهو من عرفت عينه برواية اثنين عنه، عرفت ذاته بذكر اسمه كاملاً بما يتميز به عن غيره، وعرفت عينه برواية اثنين عنه ولم يوثق فلا يعرف بعدالة ولا بضدها، ومجهول الحال نوعان هما: مجهول العدالة ظاهراً وباطناً، والثاني: مجهول العدالة باطناً لا ظاهراً، وهو المستور. من اراد المزيد يرجع الى شرح نخبة الفكر.

المحمودى تجتمع فيه اقسام المجاهيل الثلاثة وتهمة الكذب (ولعله الكذب ايضا) وفحش الغلط وبذلك تجتمع فيه اسوأ انواع الطعون فى الراوى. ويدعى دائما انه يتبع منهج اهل السنة وعند تطبيق هذا المنهج عليه نجده تجتمع فيه شروط الطعون.

ومما كتبه المحمودى فى الحلقة 19 ( ومن هنا أنصح كل مسلم ـ سنوسيا كان أو غير سنوسي ـ أن يقف وقفة صادقة مع نفسه وأن يتأمل جيدا في كيفية تلقي دينه وعقيدته ، وأن لا يقلد أحدا كائنا من كان حتى يتأكد من أن هذا الذي يريد أن يقلده ثقة صادق عالم على منهاج أهل السنة والجماعة ، وهذا أخي الكريم لن تجده إلا في المنهج السلفي القائم على الدليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.)

تأمل اخى القارىء اختى القارئة الجملة التى تحتها خط، المحمودى يقول علينا ان نتأكد من الذى نقلده ثقة صادق عالم على منهاج اهل السنة والجماعة، فهل نقبل كلامه وهو الشخصية المجهولة ولا نعرف عنه شىء الا الهجوم على السنوسى الكبير والشيخ القرضاوى والشيخ الصلابى وهم من نعرفهم باشخاصهم وشهد لهم العلماء بالعلم، ام هذا المحمودى الذى لانعرف عنه شيئا وتجتمع فيه اسوأ انواع الطعون فى الراوى، ومما تبين حتى الآن انه يقص ويلصق كلام السنوسى ليؤلف قصصا من خياله. وتراه يتهجم على كتب الشيخ الصلابى من جهة ويستدل بقوة حجتها من جهة اخرى عندما توافق هواه. لا اراه حتى الآن الا ناشر فتنة ويعمل لأجندة خفية.

وقد ذكرنا انه يقوم بدور عبد الله بن سبأ الليبى وانه قد يكون شيعيا متخفيا وذلك لأدلة ظرفية منها:

1. لا يمكننا رفض فكرة تمظهر شيعى بمظهر السنى السلفى ليطعنها من الخلف، خصوصا اذا كان الطعن فى شخصية يحترمها ويجلها معظم الليبيين، فان كان الطاعن بالشخصية الشيعية فيجد الكثيرين مع الشيخ ويدافعون عنه، ولكن يختلف الوضع لو كان الطعن بشخصية سنية سلفية حيث يربك الكثيرين وهو الهدف المقصود.

2. يعلم كل متابع للمواقع الليبية قدر الحقد الذى يحمله سليمان الشيعى ضد الدكتور الصلابى وخصوصا انه لم يعره ادنى اهتمام، فلا يمنع ان يلجأ هذا الشيعى الى لباس اهل السنة لينال منه بشخصية مختلفة عساه ان يجر الصلابى لأمور جانبية، ولكنه يبدوا انه لم يفلح.

3. ان اول من استخدم كتاب السلسبيل فى الهجوم على الشيخ الصلابى على صفحة موقع اغنيوة هو سليمان الشيعى منذ ما يقارب اربع سنوات مضت.

4. كرر المحمودى فى اول مقال نشره فى سلسلته كلمة الصلابى 17 مرة وكلمة السنوسى 7 مرات، وهذا يدل ان الصلابى هو المقصود وليس السنوسى وهو مؤشر على مستوى حقده على الصلابى، فمن المفترض ان هذا يسعد سليمان الشيعى لو انه شخص آخر، لكن بعد هذا المقال بعدة ايام نشر سليمان الشيعى بدون مقدمات قصيدة ضد اسم المحمودى ـ ولكنه ظهر وكأنه يبعد الشبهة على نفسه (اللى على راسه بطحة يتحسسها)

5. اول مقال وجدته باسم المحمودى مؤرخ بيوم واحد من بداية تهجمه على السنوسية والشيخ الصلابى، هذا مقال كان موجها لسليمان الشيعى ولم اجد له مقالا آخر موجه للشيعى هذا مع العلم انه لم يكن هناك نشاط يذكر فى تلك الفترة لسليمان الشيعى وهذا ايضا يعتبر من باب ابعاد اى شبهة عن نفسه والا فلماذا هذه البداية (اللى على راسه بطحة يتحسسها).

6. كتب المحمودى فى الحلقة الثانية نبذة عن الرافضة ونقل كلام عام لابن تيمية ثم نقل كلاما اصوليا لسليمان الشيعى على الرافضة يبين ان من مصادر الشيعة الإثنا عشرية السنة النبوية، الملاحظ انه لم يعلق على هذا الكلام بل تركه كما هو لتدخل العقل الباطن بصيغة اجابية، وهذا نقيض ما فعله فى حديثه عن الصوفية، وكما هو معروف هناك فرق بين ترك الأصول بدون تعليق والتعليق على افعال الأتباع. وهذا يتفق مع ما ينشره باسم سليمان الشيعى فى تبرئه من اعمال الشيعة وتثبيت اصولهم.

7. استدلالات المحمودى على نسق استدلالات سليمان الشيعى من حيث عزو كلام السنوسى الكبير على الطرق الصوفية المختلفة الى الطريقة السنوسية

8. بعض استدلالات المحمودى متشابهة الى حد كبير الى استدلالات سليمان الشيعى من حيث الإعتراض وفكرة الإعتراض

9. المحمودى يأتى باسم الصلابى بسبب او بدون سبب لينال منه، وهذا كان ديدن سليمان الشيعى قبل ان يظهر باسم المحمودى.

10. المحمودى وسليمان الشيعى انتقد كلاهما ترجيح الشيخ الدكتور الصلابى لتأثر السنوسى الكبير بابن تيمية والحركة الوهابية ولكن كل من زاويته، ولكن الفكرة واحدة. مع العلم ان السنوسي الكبير اقام بالحجاز عدد من السنين فالمنطق يرجح تأثره بفكر الحجاز.

11. بداية نشر مقالات المحمودى كانت فى ذروة هجوم الشيعة على الشيخ الدكتور الصلابى فى باب التعليقات على مقالاته على موقع صحيفة ليبيا اليوم فى فترة نشر سلسلة حقيقة الخلاف بين الصحابة وبعد سلسلة طويلة لتحصين المثقفين الليبيين حول عقائد الشيعة الإثنا عشرية حيث حدث الكثير من الهجوم على الصلابى. فى فترة المقالات عن عقائد الإثنا عشرية كتب سليمان الشيعى عدد من المقالات متهجما على الصلابى، اى انه فى حالة غليان منه.

12. المحمودى ساند الشيعة فى الهجوم على الشيخ الدكتور القرضاوى فى فترة هجوم الشيعة عليه وتوقف حين توقفت ايران

13. المحمودى عبر عن فرحة عارمة يثنى فيها بقوة على منتظر الزيدى صاحب الحذاء ومفتخرا به وهو من شيعة العراق

14. قد يقول قائل ولكنه (اى المحمودى) يظهر انه يدافع عن السنة فللعلم هكذا كان عبد الله بن سبأ .

15. تشابه عنوان مقالات المحمودى ومقالات الشيعى من حيث المعنى والسجع، المحمودى سماها (الدرر البهـية في بيان ضلال عـقائد الفرقة السنوسية) وسليمان الشيعى سماها (الحقائق المخفية فى كتاب الثمار الزكية)

16. ركز المحمودى وسليمان الشيعى على نفس المنطق فى السرد التاريخى مخالفين منهج الشيخ الدكتور الصلابى اى توسيع النقاط البيضاء و تضييق النقاط السوداء مع العلم ان هذا المنهج مستنبط من الآية الكريمة (عرف بعضه وأعرض عن بعض) وكلاهما (المحمودى وسليمان الشيعى) اعترض على هذا المنهج.

17. كلاهما (المحمودى وسليمان الشيعى) ركز على ماكتبه السنوسى الكبير عن بعض الطرق الصوفية حول رؤية النبى صلى الله عليه وسلم يقظة ولكن كل من زاويته، ولكن الفكرة واحدة.

18. كلاهما ركزعلى ماجاء فى كتاب السلسبيل عن بعض الطرق الصوفية بخصوص لقاء الخضر عليه السلام

19. كلاهما ركز على عدم انكار المريدين على مشائخهم

20. كلاهما يستعمل مفردات متشابهة فى سب وقذف الشيخ الصلابى باسوأ الالفاظ عندما لا تروق لهما فكرة معينة.

21. كلاهما اتهم الشيخ الصلابى بانه مرر الكتاب اى كتاب السنوسية عن غفلة من الناس، فى حين ان الكتاب متناسق مع غيره من الكثير من الكتب حول الحركة السنوسية

22. كلاهما ركز تهجمهما على ما سمياه عقائد السنوسى دون غيرها من الأمور والعلوم

23. كلاهما ركز على ما ذُُكِر فى كتاب السلسبيل على قصة قاضى الجن (شمهروش)

24. المحمودى وسليمان الشيعى لهما نفس الدرجة او درجة متقاربة من الحقد الأعمى على الشيخ الصلابى

25. يكرر كلاهما (المحمودى وسليمان الشيعى) فكرة ان امتنا لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم!!

26. المحمودى وسليمان يكرران أنهما عادة لا يقرأن للصلابى بمجرد أن رؤية اسمه على أي عنوان إلا أن إصرار بعض الإخوة

27. معروف عن سليمان الشيعى التهجم على السعودية لأسباب مذهبية والمحمودى له رؤية قريبة حيث يلمز السعودية (من تحت الى تحت).

28. المحمودى وسليمان الشيعى يستدلان بجملة (يا امة ضحكت من جهلها الأمم)، تطابق ملفت للنظر بقوة ايضا.

29. المحمودى وسليمان الشيعى لهما عادة مشتركة فى بداية بعض المقالات ان اخ كريم او صديق اهدانى كتاب للصلابى او اخبرنى على مقال للصلابى وووو اى دائما يوجد صديق قدم له شيئا او طلب منه ان يعلق الخ الخ، كلاهما يشترك فى هذه المقدمة.

30. كلاهما علق على قصة رُقِية السنوسى بقراءة شىء ما على الشيخ ابى شنيف الكزة التى ذكرها الصلابى فى كتابه ثم شفاه الله بعد الرقية، وبالطبع لا احد يعلم ماذا قرأ السنوسى الكبير رحمه الله، الشيخ الصلابى خمن كما اشار فى كلامه ان السنوسى قد اخلص الدعوة وقرأ الفاتحة وبعض الأدعية وهى مما ورد فى الخبر وهذا اراه تخمين يندرج تحت (وظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا)، ولكن الملفت للنظر بقوة ان المحمودى وسليمان الشيعى كلاهما علق على تخمين الصلابى بادعية السنوسى الكبير وعلق كلاهما بان السنوسى قد قرأ (...اللهم إني أسألك يا الله يا من هو أحون قاف أدم حم هاء أمين سبعين مرة ...)، كلاهما المحمودى والشيعى استدل بهذا الكلام ان السنوسى قد قاله، وما ادراهما، وما هذا التطابق العجيب.

31. علق المحمودى وسليمان الشيعى كلاهما على جملة مستقطعة من السياق من كتاب المنهل الروى ( لا سيما من باكناف الإمام الزروق الفائض المدد في الخفوق والشروق)، يا سبحان الله الهذه الدرجة يصل التطابق حتى فى جملة مستقطعة من بين السطور بين ثنايا صفحات كثيرة من كتاب كبير.

32. مع ظهور مقالات شخصية المحمودى على صفحة موقع اغنيوة اختفت تقريبا مقالات شخصية سليمان الشيعى ولم تظهر من جديد الا بعد كتابة احد التعليقات على موقع المنارة فى حوارها مع سعيد العريبى فى الفترة الأخيرة وربط الشخصيتين بظهور واحدة واختفاء الأخرى، ومباشرة بعده بيوم او اثنين بدأت تظهر كتابات سليمان الشيعى من جديد !.

وغير ذلك كثير من اوجه التشابه بين المحمودى وسليمان الشيعى.

وعليه يمكن القول ان الأمر واحد من اربعة حالات:

1. ان المحمودى وسليمان الشيعى هما نفس الشخص متلبسا ثياب السلفية وينشر الفتنة بين اهل ليبيا ليتسنى له الطعن ويربك بعض اهل السنة.

2. ان المحمودى وسليمان الشيعى صديقان ويحدث احدهما الآخر بافكاره

3. ان المحمودى سرق افكار سليمان الشيعى فى تهجمه على الشيخ الدكتور الصلابى ونسب الأفكار له.

4. ان المحمودى وسليمان الشيعى يتبعان نفس الجهة وتزودهما بنفس المعلومات والأفكار للتهجم على الشيخ الصلابى.

وبشىء من التحليل نرى الإحتمالان الثانى والرابع مرجوحان، فيبقى الإحتمال الأول و الإحتمال الثالث، وقد وجدت على صفحة اغنيوة ادلة اثبات قطعية لسرقات سليمان الشيعى من النت احدها سرقة كتاب ونسبتها اليه ، وبهذا تضيق دائرة التطابق بين المحمودى وسليمان الشيعى حتى فى السرقة من مجهودات الآخرين.

وعليه يبقى الإحتمال الأول ان من يكتب باسم المحمودى ومن يكتب باسم سليمان "الشجاع" هما نفس الشخص.

واترك للقارىء والقارئة الحكم على هذه الشخصيات الوهمية .

قال تعالى (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ) .

منصف
munsifabdulrahman@yahoo.com


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة    الحلقة الرابعة    الحلقة الخامسة    الحلقة السادسة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home