Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Munsif Abdelrahman
الكاتب الليبي منصف عبدالرحمن

الجمعة 8 مايو 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة    الحلقة الرابعة    الحلقة الخامسة    الحلقة السادسة

وقفات مع مقالات المحمودى (3)

منصف عبدالرحمن

تطرقنا فى الحلقتين الماضيتن الحديث عن شخصية المحمودى المجهولة التى تخاطب الناس من وراء حجاب مستغلة فرصة الكتابة باسم مجهول لينال ممن يشاء بدون تحمل اى مسئولية اخلاقية امام القراء فيما يكتب.

ذكرنا فى الحلقة الأولى استهزاءه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وتبنيه لما يخالف صريح القرآن وعدم تبرئه مما كتب حتى الآن يدل على اصراره }وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً} النمل: (14) وقد قيل (لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع اصرار)، والإصرار هو الثبات على المخالفة وبينا كيف انه يدعى انه يعلم ما فى قلوب الناس من حيث طلبهم للحق ام لا وتفاعله معهم حسب اطلاعه لما فى القلوب هذا مما ذكره بنفسه عن نفسه انه يعمل ليسؤ الناس، بل وصل به الأمر للقسم بالله تعالى على تأكيد اطلاعه على ما فى قلوب الناس، فمنهجه هذا لا يتفق مع ادعائه كونه داعية اسلامى.

عرجنا لكونه شخصية مجهولة فيعتبر من المجاهيل وقد قسم اهل العلم المجاهيل الى ثلاثة اقسام هى: 1) مجهول الذات، 2 ) مجهول العين، 3) مجهول الحال، وبينا حكم هذه الأصناف وانها تنطبق على المحمودى بالإضافة الى تهمة الكذب (ولعله الكذب ايضا) وفحش الغلط وبذلك تجتمع فيه اسوأ انواع الطعون فى الراوى حسب منهج اهل السنة فى الطعون. وبذلك تصبح هذه الشخصية المجهولة مطعون فيها.

وقد قال الإمام النووي رحمه الله :" ولايُتَعلم إلا ممن اكتملت أهليته و ظهرت ديانته و تحققت معرفته و اشتهرت صيانته فقد قال محمد بن سيرين و مالك بن أنس و غيرهما من السلف : ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) " وفي الأثر : ( دينك دينك إنما هو لحمك و دمك فانظر عمن تأخذ، خذ عن الذين استقاموا و لاتأخذ عن الذين مالوا )،

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : الكتيبات كثيرة وكثيرة أيضا من أناس مجهولين لا يعلم عنهم سابق علم ولا سابق فقه فيحصل فيها إذا خالفت الحق ضرر على العامة ولهذا أنا أنصح أن لا يتلقى من هذه الكتيبات إلى آخر كلامه رحمه الله

فهل يؤخذ الدين عن مجهول الذات والعين والحال مثل المحمودى ؟

علماؤنا يقولون انظر ممن تأخذون دينكم، وهذا من يدعى انه داعية اسلامى ويزعم انه على منهج السلف لا يتبع منهج السلف فهو لا يخاطب الناس الا من وراء حجاب، فلا ندرى هل تخفيه وراء حجاب لكونه امرأة أن كان امرأة) وترى فى نفسها عورة فى مخاطبة الناس ام ان هناك اسباب اخرى؟

عرضنا العديد من المواقف من كتاباته وبينا مدى تطابقها مع كتابات سليمان الشيعى من النقل وصل مستوى التطابق حتى سوء الألفاظ والسرقة من مجهودات الغير وقد خلصنا الى احتمالين: إما أن المحمودى هو نفسه سليمان الشيعى او أن المحمودى سرق افكار كتابات سليمان الشيعى ونسبها لنفسه ويدعوها بحثه. على افتراض الإحتمال الثانى وبعد ان بينا كمية سرقات المحمودى من سليمان الشيعى بدون عزو مصدره لها، يصبح المحمودى وبحثه المسروق عضوا جديدا ودائما على (قائمة العار) من كتاب موقع اغنيوة.

بعد هذا الكشف عن سرقاته لن يمكنه ان يكشف حقيقة شخصه لانه ستلحقه فضيحة يحملها معه زمنا ولن تكون شيئا مشرفا لأسرته، فى الوقت الذى يدعى فيه النبل والإلتزام ويطالب الآخرين بالأمانة العلمية تجده سارق افكار الآخرين من النت ولعل كون المسروق شيعى فالمحمودى يرى (ليس علينا فى الأميين سبيل) . وهكذا فضحه الله تعالى على روؤس الأشهاد.

نود ان نعلق على مقاله (الرد على الأسئلة السنوسية)، وهذا المقال ليس به جديد ولا احسب انه يستطيع ان يأتى بجديد بل اصبح يكرر نفسه. بالتركيز على مابين سطور مقاله تدرك ان المحمودى اصبح فى حالة ذهول لا يدرى ما يفعل غير ان يصب جام غضبه بالسب والشتم مخالفا قول النبى صلى الله عليه وسلم ((ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان، ولا الفاحش البذيء)).

نلاحظ انه غير عنوان سلسلته (الدرر البهـية في بيان ضلال عـقائد الفرقة السنوسية) الى (الرد على الأسئلة السنوسية)، وموضوع المقال (الرد على الأسئلة السنوسية) يتناول مقالاته عن السنوسية ذات عنوان (الدرر البهية ... ) يا ترى ما سبب تغيير العنوان؟ هل بدأ يدرك ان ما كتبه فى حلقات سابقة هو نوع من الجهل وعدم القدرة على فهم ما يكتب لانه فهم اخيرا ان كتاب السلسبيل لا يتناول الطريقة السنوسية بل اربعين طريقة اخرى ونسبها جهلا او زورا و بهتانابانها الطريقة السنوسية؟ الله اعلم بنيته.

كتب المحمودى ايضا فى نفس المقال (ووالله الذي لا إله غيره إني لأعرف أناسا يكتبون معنا هنا في موقع (ليبيا وطننا) يعرفون هذه الحقيقة كما يعرفون أبنائهم ، ولكن منعهم من نصرة الحق والوقوف في وجه الباطل ضعف الولاء لله ورسوله ، فتضخمت في نفوسهم نتيجة لذلك ولاءات جاهلية!!)

تمعن اخى القارىء الكريم اختى القارئة الكريمة كيف يقسم بالله تعالى كما اشرنا فى المقال الأول عن كثرة قسمه بالله بسبب او بدون سبب. كما هو معروف ان كثرة القسم بالله بدون سبب تأتى اما لقناعة المقسم فى نفسه بضعف حجته فيخاطب العقل الباطن للمستمع بعظمة الله تعالى لانه شهّد الله تعالى، وهناك صنف آخر من الناس ممن يكثرون القسم وهم الكذابون فهم لا يُجلون الله ولا يُعظِمونه، واذكر عندما كنا صغارا كنا نعرف الكذاب من كثرة حلفه وقسمه.

تأمل اخى القارىء اختى القارئة فى بقية النص السابق مما كتبه المحمودى. هنا تراه يستنجد بآخرين ليكتبوا ويُقِروا ما كتب واشارته انهم اناس يكتبون على صفحة موقع (ليبيا وطننا) اى انهم اناس يعرفهم القراء والقارئات، اى انه يريد غيره ان يكشف اسمه ورأيه فى ما كتب عن السنوسية ويظل هو فى الخفاء لا يعرفه احد الا الله تعالى.

يا سيد (او سيدة او آنسة) المحمودى اذا كنت انت لم تُعرِف وتكشف للناس عن نفسك وتتحمل المسؤلية الأخلاقية امامهم لما تكتب، فلماذا تطالب الآخرين ان يقوموا بما جَبُنت انت ان تقوم به. ولعل القراء المتابعون قد لاحظوا كيف يحتفى بمن بذكر كتاباته بخير لانه يريدهم تبنى الفكرة عنه وهو يصبح فى الخفاء وهم فى الواجهة، اى تغرير بالآخرين وعندما ينكشف عوار ما يكتب يصبحون هم الضحية امام الناس وهو متخفى عنهم ولا يلحقه ذل الجهل العلنى.

كيف عرفت انهم يوافقوك الرأى وانت مجهول الهوية، ام انك تتواصل معهم باسمك الحقيقى وتجس نبضهم عن مقالات المحمودى التى هى مقالاتك وهم لايدرون انهم يتحدثون الى المحمودى نفسه. أليس هذا من خيانة المجالس وخيانة الذين تتحدث عنهم وهذا يوافق ما اشرنا اليه سابقا ان المحمودى يمارس الخيانة ويظن الناس مثله.

لماذا هذا القسم والإستنجاد بالآخرين ليوافقوك الرأى امام الناس ؟ هل ادركت ان ما بنيته هو مثل بيت العنكبوت.

سنتطرق فى هذا المقال الى منهجه فى التقييم والبحث ونثبت للقارىء الكريم والقارئة الكريمة انه متبع للهوى وانه ابعد ما يكون عن البحث العلمى والأمانة العلمية، ومن عيوب اتباع الهوى انه يطمس ويمحى نور القلب ويصد عن الحق، وكما هو معروف ان اتباع الهوى هو اصل الضلال.

سيتضح للقارىء الكريم والقارئة الكريمة ان المحمودى ليس له معايير ضابطة، ففى الوقت الذى يستخدم فيه بعض المعايير لتقييم غيره، تجده يعرض عن استخدامها اذا خالفت رأيه وهواه وبذلك تجد تناقضات وتبذبات بين افكار المقالات المختلفة.

إن من صفات متبع الهوى:

1) انه يعمل لفرقة المسلمين، فالمحمودى يعمل لدق اسافين الفرقة بين شرق ليبيا وغربها وهذا ديدنه منذ فترة و يبدو انه يكررها باسماء مستعارة خصوصا فى التعليقات على موقع لمنارة ،

2) الطعن فى العلماء وهذه واضحة فى كتاباته

3) دأبه الهمز واللمز والحسد وهذه تجدها فى مقالاته واشدها فى حق الدكتور الصلابى فيأتى باسمه بسبب او بدون سبب همزا ولمزا وحسدا، لدرجة يتضح معها ان لديه عقدة نفسية متأزمة اسمها "الصلابى".

من امثلة اتباع المحمودى للهوى ما يلى:

تعامله مع القاعدة (من اسند فقد برئت ذمته)

سنبين كيف انه استعمل هذه القاعدة بشدة فى دفاعه عن التليسى و رمى بها عرض الحائط ولم يشر اليها فى تعامله مع السنوسى الكبير.

نقل فى حلقته الثانية ما زعم انه من كتاب السلسبيل للسنوسى الكبير كلاما عن لبس الخرقة، وحسب ما نقله المحمودى يمكن تقسيم الكلام الى ثلاثة اجزاء:

أ‌- كلام ابن السنوسى نفسه مما جاء فيه (أما المعتبر في لباس الخرقة الشريفة فكثرة المشايخ إذ بكثرتهم تكثر أنواع الخير ومستندهم في الإلباس ما جاء في الصحيحين من إلباسه صلى الله عليه وسلم لأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص. وقوله ابلى واخلقى وألبس صلى الله عليه وسلم عليا العمامة وأرخى له طرفها أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن وألبس عبد الرحمن بن عوف العمامة وأرخى طرفها، وألبس عباس كساء أسود بحضور أولاده ودعا له وحلل على أهل البيت كساء ودعا لهم)

ب‌- كلام محي الدين بن العربي حيث جاء في نقله (فقال الشيخ محي الدين بن العربي أن الشيخ إذا أراد أن يكمل فقيرا وهو في حال ينزع ذلك الثوب الذي عليه في ذلك الحال ويفرغه على الرجل الذي يريد تكملته فيسري فيه ذلك الحال فيكمل حاله حينئد فهذا هو اللباس المعروف عندنا وعند المحققين).

ج‌- كلام الشعرانى (وقال الشعراني السر في لبس الخرقة عند الكمل أنهم يخلعون على المريد الصادق جميع الأخلاق المحمدية حين إلباسهم له وينزعون منه حال أمرهم له بنزع قلنسوته مثلا جميع الأخلاق الردية فلا يحتاج ذلك المريد بعد ذلك اللباس إلى معالجة خلق من الأخلاق الشريفة بل تصير سجيته تعطي الأخلاق الحسنة من غير تكلف)

ثم وضع المحمودى (...) اى كلام مقتطع فلم يتضح هل بقية الكلام بعد (...) هى للشعرانى ام السنوسى ولكن يكفى ما نقلته اعلاه فى الفقرات أ، ب، ج.

وحيث ان الكتاب ليس متوفرا لدي فلا استطيع الرجوع الى المصدر الأصلى وانما اكتفى بما نقله المحمودى.

وكان تعليق المحمودى ما يلى (أما نحن فقد فهمنا أن هذا الهذيان والهراء منبوذ بالعراء، لا قيمة له ولا اعتبار،ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكون من شريعة ربنا الغراء،إذ كيف ينسب إلى ديننا هذا الضلال والشنار.يقول الله تبارك وتعالى مخاطبا نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم )، فهذا خير خلق الله لايستطيع أن يغير خلقا واحدا من أخلاق أصحابه رضوان الله عليهم ، إلا أن يشاء الله ، وهم أفضل الناس بعد الرسل صلواة الله عليهم أجمعين وإن رغمة أنوف الحاقدين، أما هذا الزنديق(4) فبمجرد وضع الخرقة على مريد الضلال تسري فيه الأخلاق المحمدية فهل بعد هذه الزندقة مثقال ذرة من إيمان، وهل أبقى هؤلاء الزنادقة اللئام لله شيئا من خصائصه إلا وأشركوا معه غيره؟!. ...) انتهى كلام المحمودى

لن اناقش امر الخرقة بل منهج الإستدلال والتقييم. لا يخفى على من يفهم العربية وبعد التقسيم اعلاه فى أ، ب، ج ان هناك ثلاثة اشخاص نقل عنهم الكلام وهم السنوسى نفسه فى الفقرة (أ) وكلامه يستند على ماجاء فى الصحيحين كما ذكر، وكلام ابن العربى فى الفقرة (ب) وكلام الشعرانى فى الفقرة (ج). اى ان مايفترض ان يستدل به على السنوسى هو ما فى الفقرة (أ) وليس ما فى الفقرة(ب) ولا الفقرة (ج) فهو ناقل للكلام فى كتابه واسند كلامه اليهم والقاعدة تقول (من اسند فقد برئت ذمته).

تجد المحمودى فى تعليقه انه خلط الأقوال فى بعضها ولم يفصل بينها ولا ادرى هل فعل ذلك عن قصد وعمد ام جهل منه وقال (أما نحن فقد فهمنا أن هذا الهذيان والهراء منبوذ بالعراء، لا قيمة له ولا اعتبار،ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكون من شريعة ربنا الغراء،إذ كيف ينسب إلى ديننا هذا الضلال والشنار). وحيث ان اصل كلامه الطريقة السنوسية فيحمل كلامه هذا انه يقصد به السنوسى، ولكن كلام السنوسى فى الفقرة (أ). السنوسى الكبير فى الفقرة (أ) استدل بما فى الصحيحين كما ذكر. فهل هذا ما يقصده المحمودى بالهذيان والهراء ولا قيمة له ؟ فهل من يستدل بما فى الصحيحين والطبرانى يعتبر هذيان وهراء ولا قيمة له. وان كان يقصد به كلام الشعرانى وابن العربى فلماذا تتهجم على السنوسى والكلام ليس له.

حتى تتضح صورة اتباع الهوى عند المحمودى وانه لا ينضبط بمعايير لنرى كيف تعامل مع القاعدة (من اسند فقد برئت ذمته) فى محاولته الدفاع عن التليسى جاء فى مقاله وقفات مع (سعيد العريبي) الكاتب بموقع المنارة

(الظلم والتجني الذي أوقعه سعيد العريبي على خليفة التليسي ، فسعيد العريبي يقول (..دعونا فقط نعرض الأسباب غير المقنعة التي يذكرهـا التليسى) بينما حقيقة الأمر أن التليسي يقول (ويعزو الإيطاليون هزيمتهم في القرضابية إلى العوامل التالية) ثم لم يكتف بهذا ـ التليسي ـ بل وضع لك المراجع الإيطالية التي أخذ منها هذه العوامل كما هو مبين في الملحق ص 410. ومع هذا تقول التليسي قال؟!! سبحان الله!!... وعلماؤنا يقولون من أسند فقد برئت ذمته ، فالتليسي يحيلك إلى قراسياني وإخوانه ، فلماذا الإصرار على أن تنسب هذه الأسباب للتليسي؟!!

المحمودى فى وقفاته مع سعيد العريى يحتج بقوة وشدة وغلظة على العريبى ويصفه بالظلم والتجنى ويستدل جاهدا لنسب ما نقله التليسى الى الطليان وذكر ( وعلماؤنا يقولون من أسند فقد برئت ذمته.

اخى القارىء الكريم اختى القارئة الكريمة ألم يذكر ويسند السنوسى الكبير كلام ابن العربى والشعرانى اليهما والمحمودى نسب كلامهما اليه ظلما وتجنيا وخيانة للقراء، الا يرى القارىء الكريم والقارئة القارئة الكريمة ان المحمودى يستعمل ازدواج المعايير والكيل بمكيالين فى تقييمه. فهذا من اتباع الهوى وتضليل الناس والبعد عن الحق حيث يستعمل القول (وعلماؤنا يقولون من أسند فقد برئت ذمته) عندما احتاجه للدفاع عن وتبرئة التليسى وغض الطرف على هذا المعيار فى حديثه عن السنوسى الكبير بل نسب كلام ابن العربى والشعرانى اليه استغفالا للقراء وابتعادا عن الحق الذى يدعى انه يتبعه بل هذا يؤكد انه يعمل لأجندة خفية.

الصلابى نهج منهج العلماء فى قولهم (من اسند فقد برئت ذمته) وميز بين الأقوال ومن قالها اما المحمودى فقد اعرض عن هذه القاعدة واستعمالها ولم يشر اليها مع السنوسى لانها تخالف اجندته الخفية التى يعمل لها ولو لم يستعملها فى دفاعه عن التليسى لإلتمسنا له العذر بجهله لهذه القاعدة، ولكن لجؤه اليها يدل على اتباع الهوى والظلم والتجنى للسنوسى الكبيرعن عمد والطعن فى الظلام.

ان كان عجب فهو من المحمودى يعلم بعض القواعد من اهل العلم ولا يستعملها الا فيما توافق هواه ولا يتورع فى الإفتراء على العلامة السنوسى الكبير والشيخ الصلابى وينسب الكلام كذبا وعدوانا لغير اهله واتباعا لهواه لأجندة خفية يعمل لها.

واترك للقراء الكرام والقارئات الكريمات الحكم على هذه الشخصية الوهمية الظالمة لنفسها وللقراء.

قالى تعالى (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ) .

قال تعالى (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ) .

منصف
munsifabdulrahman@yahoo.com


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة    الحلقة الرابعة    الحلقة الخامسة    الحلقة السادسة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home