Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Laila Ahmed al-Houni
الكاتبة الليبية ليلى أحمد الهوني


ليلى أحمد الهوني

الإربعاء 17 فبراير 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

إلى المدعو سليم الرقعي (2)

ليلى أحمد الهوني

(واللي يمل يعطي البل)

كلمة إلى الرقعي ولن تكون الأخيرة، فالأخير بإذن الله سيكون هناك في المحاكم البريطانية وليس هنا :

قبل البدء في الرد، أود أن أقدم اعتذاري العميق، للسيد المحامي الدكتور الهادي شلوف، على عدم الأخذ بنصيحته، في التوقف عن الأخذ والرد* مع المدعو سليم الرقعي، وأقدم اعتذاري أيضاً إلى الأخوات و الإخوة الكتاب المعارضين، وإلى السادة والسيدات زوار هذه الصفحة، وأتقدم بعميق الأسف، والتماس العذر من صاحب موقع ليبيا وطننا، الدكتور المحترم إبراهيم أغنيوة، على استخدام صفحات موقعه الموقر، في مهاترات شخصية فاضيه، لا تخدم القضية الوطنية، ولا الشعب الليبي، لا من قريب ولا من بعيد. (والله أنه لشيء مخجل).

فها هو الأمر سادتي وسيداتي الأفاضل، أمامكم وعلى أعينكم يا كرام، بأن الرقعي المعارض المناضل الوطني، مازال يسب ويشتم ويتهكم علي، ومازال يطعن في شرفي وينهش في عرضي، و يشكك في وطنيتي، ويتهمني بالعمالة والاندساس، و.. و.. و.. الخ، إذاً.. ما أمامي الآن إلا شيء واحد إما أن أكون غالب أو مغلوب.

بداية سأعرج قليلاً، لأنبه القارئ، بأنني في ردي السابق قلتها أمام الجميع، وها أنا الآن أعيدها وأثبتها لكم جميعاً، بأن الفراغ وقلت العمل والتواجد المستمر في البيت، بالنسبة لمن يعتقدون أنفسهم رجال، يدفع بالكثير منهم، باستعراض العضلات والتطاول فقط على النساء، وعندما يريدون مخاطبة أو الرد على الرجال، يدخلون مدوناتهم الخاصة، ويردون عليهم بطريقة الهمس في الأذن. أضغط هنا أو شاهد (الصورة التالية)

في رد الرقعي السابق والأخير (على حد قوله)، كان قد هددني وتوعدني، وقال بأنه يملك (دلائل ملموسة سينشرها هنا وفي المحكمة وسيصدمني بها)، والتي ستبرهن للجميع وتثبت لهم صحة ما يتهمني الرقعي به، وهي عبارة عن تسجيلات صوتية أمطرته بها، أستجديه وأبكي وانتحب بأن لا يتوقف عن الكتابة، أو تلك التي أشجعه وأشكره وأثني عليه وعلى روعة كتاباته وأفكاره من خلالها، وقال أيضاً بأن لديه رسائل كثيرة كنت قد أرسلتها له، ليلا نهارا للسؤال عنه وعن صحته وعن أحواله، أو أني أشكي له حالي!!!!!، وهي كذلك أعتبرها الرقعي كإحدى الدلائل الملموسة، التي سيعدها وسيجهزها وسيستند بها، وسينشرها في المواقع الليبية، وربما غير الليبية، ليستخدمها ضدي كدليل قاطع على أني عميلة ومندسة، فتفضل يا سليم يا رقعي هذا "موقع ليبيا وطننا" موقع كل الليبيين الأحرار، و لك مطلق الحرية في نشرها وكما يحلو لك ( يالله دونك)، وأمامك أيضاً الصفحات الليبية الأخرى في الخارج، فلا تتردد ولا تتراجع في نشرها، ولا تكترث ولا تشغل بالك، لأني والله وفي الحقيقة، أقولها أمام الجميع، بأني لا أملك في جعبتي أي دليل صوتي، أو غير صوتي ضدك، فأنا لم أحتفظ بأي رسالة بيني وبينك، لا صوتية ولا مكتوبة، فالدراويش أمثالي في معظم الأحيان، لو لم تكن كلها، لا يفطنون لمثل هذه الأمور، إلا بعد فوات الأوان، فهم بالتالي يمرون بالعديد، من التجارب التعيسة في حياتهم اليومية، ويتعرضون لكل أنواع الغدر، حتى يتعلموا جيدا مستقبلاً، كيفية التعامل مع هذه المواقف، أو كيفية انتقاء أصدقائهم، أو زملائهم، أو إخوانهم الافتراضيين. فاستفيدوا من تجربتي هذه، يا إخوتي وأخواتي في داخل الوطن وخارجه. ولتقم يا سليم يا رقعي بما تريد أن تقوم به، وأعرض كل ما لديك، فالأمر تساوى هنا، فمثلك مثل جماعة "النظام"، بل في اعتقادي انك أسوأ وأمكر، وبما ستقوم به من نشر، لن يزيد علي أكثر مما فعلوه هم بي، السنة الماضية وفي نفس التوقيت.

أما فيما يتعلق بموضوع استهزائك بأوضاعي وحالتي الصحية، وعملياتي الجراحية، ومرض القلب الذي أعاني منه، وجميع أفلامي الهندية (على حد تعبيرك) يا صاحب "الضمير" و"الإنسانية"، فأريد أن أقول لك حول هذا الأمر وهذا الموضوع بالذات، والذي يعد بالنسبة لي من الأمور المؤلمة، والمحزنة، والحساسة، فأني سأترك القارئ يحكم عليك وعلي بخصوصها، ولست مضطرة للمحاكم البريطانية، بخصوص هذا الموضوع، أما بالنسبة لي أنا شخصياً، فقد علموني أهلي (ردني الله إليهم سالمة وهم سالمين)، منذ الصغر بأن الشماتة والاستهزاء في المرض والموت "عيب" و"حرام".

ثم قال الرقعي في رده السابق، بأن مراسلاتي وعلاقاتي الأخرى، بالمعارضين الآخرين، ولقاءاتي بهم هي حقيقة، أتمنى يا رقعي أن تذكرني وتخبر القراء، فقد ذكرت في ردك بأني تلاقيت معهم في مدينة مانشستر، طيب فمدينة مانشستر هذه، يعلم الجميع بأنها مكان سكني و إقامتي، إذن.. أولاً أذكر لنا أسمائهم، أم أنهم لا يحملون أسماء؟ وأين تلاقيت بهم أنا بالتحديد؟ وهل هم من سكان مانشستر؟ وأنا تلاقيت معهم في الشارع بالصدفة! أم بموعد سابق بيننا؟ أم أنهم ليسوا من سكان مانشستر؟ وأتوا إلى مانشستر فقط ليروني، و لكي أجلس معهم والتقط معهم أيضاً الصور!! وأذكر لنا بالضبط ما إذا كنت قد قمت أنا بجلبهم إلى مانشستر مكبلين بسلاسل، أم بـ "كلاميطة" أم بخطين كتيبة!!؟؟ وهل أخذت لي صور معهم وأنا خارج البيت؟ أم في مقهى عام؟ أم جاءوا إلي في زيارة عائلية في بيتي، وقمت بتصوريهم وتهديدهم بتلك الصور؟ وجعلتهم يوقفون على الكتابة والنشر، (كلام مجوف وفارغ، ولا يحمل ذرة من الحقيقة)، كما أطلب منك وأتمنى أن تزودنا بهذه الصور التي أدعيت، ولا تقول لي بأنك خائف عليهم، وحريص على سمعتهم وعلى أسرهم، لأنك لو كنت خائف كما تدعي عليهم وعلى سمعتهم وعلى أسرهم، أم هم خائفين على سمعتهم وعلى أنفسهم وعلى أسرهم من خراب البيوت، ما كان يجب أن يقولوا لك ما قالوه عني، وحتى تقوم أنت الآن بدورك بتهديدي بين اليوم والآخر، والتلميح زورا أمام الجميع، بأني جندت من قبل القذافي للإيقاع بهم، والدليل هذه العلاقات، لا يا سيد ليس سمعتهم و بيوتهم وسمعتك وبيتك، أفضل من سمعتي وعائلتي أو خراب بيتي، (فيا روح ما دونك روح، وعليا وعلى أعدائي، والبادئ أظلم).

أذكرك وأنبهك يا رقعي أنت وكل من ستجلب معك من شهود، بأن قضيتي معك ليست قضية سياسية ولا أمنية كما تدعي، بل هي قضية قذف وتشهير واتهام بالعمالة، قلت لك قذف وتشهير واتهام بالعمالة، ولتعلم بأنك عندما تتهجم علي الآن، وعلى عرضي وعلى شرفي، وتربط مسالة الشرف بالعمالة، وتجعل من كل ما يوجد بيننا من مراسلات، دليل على كل ما تدعيه، فأن هذه الكتابات الأخيرة ستزيد الوثائق والأدلة لدي، وسأستخدم كل ما تكتبه الآن لأثبت كلامي ودعوتي القضائية ضدك، وسأعده من بين أوراقي، كجزء من حملة التشهير والاتهام بالعمالة، التي تقوم بها وتنشرها في المواقع الليبية وتشنها ضدي، فهذا يا سليم قانون وليس (هدرزة مرابيع قلت وقالت، جغ مغ و وطرالها وجرالها، واللي تبات فيه صبره)، لا يا سيد قضيتي معك قانونية وتتعلق بأمر، أنت الآن بكتاباتك هذه واتهاماتك هذه لي، تؤكد على صحة كلامي وهو القذف والتشهير بي واتهام بالعمالة، فأنا عندما أبلغت المحامي، منذ أول يوم قدمت أوراقي ومستنداتي، قلت له بأن المدعو سليم نصر الرقعي، قد كتب عني كلام غير صحيح وسبني وطعني في شرفي واتهمني بالعمالة والاندساس، وعندما سألني من يكون سليم هذا؟ قلت له بأن معارض ليبي مثلي مثله، وكان منذ فترة طويلة زميلي في إذاعة ليبية معارضة، إذن مسألة الرسائل التي بيننا، أو أي تسجيل صوتي أسالك من خلاله،عن حالك وعن أحوالك، أو أستجديك بأن لا توقف الكتابة، "قانونا" لا يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال دليل ضدي، فأنا لم ولن أنكر بأن كانت بيني وبينك زمالة ومراسلات بريدية، وهذا كله علم به المحامي منذ أول يوم ذهبت فيه إليه، وستعلم به المحكمة بإذن الله لاحقاً، وعلى ضوء ما ستحدده المحكمة من صحة أقوالي وعدمها، ستتحدد مسألة ما إذا كنت حقا عميلة أم لا.

كما أننا سنرى ما إذا كانت المحاكم البريطانية ستأخذ بالعلاقات العنكبوتية، والمراسلات البريدية الالكترونية، دليل على العمالة والتجنيد من قبل نظام القذافي، للفخاخ والوقوع بالمعارضين الليبيين، والجالية الليبية، و ليبيّ الداخل، والأمن القومي والعام، أم أن كل ما تقوله وتتقول به علي، عبارة عن كلام فارغ ووسوسة نفسية تطغي وتسطير عليك، وستدمرك قريبا بالكامل!!. كما أن المحاكم البريطانية، مؤكد لديها كل الطرق لمعرفة، كل كبيرة وصغيرة حولي، وحول سبب وجودي حاليا في بريطانيا، وخصوصاً وأني من مدة ليست بالبعيدة، قد تحصلت على إقامتي ومنحي اللجوء السياسي في هذا البلد، الأمر الذي يدل على أني واضحة تمام الوضوح، لأن القانون البريطاني مؤخراً وحول مسألة الهجرة تحديدا، بل أن معظم القوانين الغربية، وخصوصاً بعد أحداث سبتمبر (نيويورك)، وأحداث يوليو في مترو الإنفاق (لندن)، صارت مسألة منح اللجوء، ليست من الأمور السهلة، والتي يمكن لعميلة ومجندة تابعة لنظام القذافي، أن تتحصل عليها، في مدة أقل من عام ونصف العام، من تاريخ تقديمها للجوء السياسي، أم أن هاجس الشكوك والوسوسة، صار يشكك حتى في نزاهة القضاة والمحاكم البريطانية!!!؟.

ثم أن مسالة بأني (حاولت أن أؤثر ما حاولت أن أؤثر) واستعطف القارئ، فلا أعتقد بأنك يا "نابغة" يا "داهية" ستكون أفضل من جميع أو معظم القراء، و تقول بأنك أنت الوحيد الراكز القوي الذكي النبيه، الذي لا تفوت عليه ألاعيب امرأة، أو أن تقول بأن القراء الآخرين مجرد رجال ضعفاء، ولا يميزون بين الإنسان الكريم الخير، والإنسان الحقود الشرير.

ثم أن في ردك السابق، قد وجهت لي أمام القراء سؤال، وطلبت مني الإجابة عليه، وأن أقول الحقيقة، فمت بغيضك فأنا لن أجيبك عنه، هل تعلموا لماذا يا سادة ويا سيدات، قراء هذه المقالة وهذا الرد، هل تعلموا لماذا لن أجيب الرقعي على سؤاله؟، لأنني امرأة عاقلة، ولم أتعلم في حياتي خلط الحابل بالنابل، ولست مثل الرقعي عندما أغضب، أو تكون لدي مشكلة شخصية بيني وبين شخصا ما، أقوم بذكر فلان أو علان، أو أن أذكر تنظيمات أو شخصيات ليبية محترمة، لها ثقلها السياسي والاجتماعي، وهم قد سبقوني باحترامهم لي، ولم يذكروني يوماً بسوء على الإطلاق، حتى أأتي أنا الآن وأقحمهم في مشاكلي الشخصية، بيني وبين هذا الهش الذي يسمى بـ سليم الرقعي.

وحول سؤالك لماذا لا تنشر لي المواقع الليبية في الخارج مقالاتي؟، فهذه "عادية" وعامة، وسأجيبك عنها وبكل سهولة، لأني أنا لا أرسل لهم مقالاتي منذ سنة تقريباً، ماعدا موقع ليبيا وطننا، وهذا كان بقرار شخصي مني أنا، وإذا كنت لا تصدقني فقم بسؤال أصحاب الموقع أنفسهم، وبمعرفتك الشخصية لهم، وهم وكما تعودناهم ناس يخافون الله ويتقونه، ولا يعرفون الكذب والابتلاء على عباد الله.

أما بخصوص خاتمة ردك السابق، وكلمتك الأخيرة به، وطريقة (عاود عاود يا ملاح) وكلماتك المفرطة، كـ (امن ووطني وسلامة وحرص ومخابرات وعمالة وخيانة واندساس و .. و..الخ )، فهذا الدش، نسمعه بل يسمعه الليبيين جميعهم، يوميا تقريبا وتعودنا عليه، من قائدك وملهمك فترة الشباب والمراهقة وأعتقد الكهولة "معمر القذافي" الذي كنت تعلق صورته في "مربوعتكم"، فتتصبح في جماله صباحاً، وتتمسى وتهتف لعظمته وخلوده مساءاً، وهذه الكلمات أيضاً تعلمتها وحفظتها بجدارة، في مرتعك الفكري والعقائدي "مثابة اللجان الثورية"!!!!!!!!!!!!!.

كما أن الرقعي هذا الداهية " الفكرية، والذي يعرفه الجميع "ببياض" أحم أحم قبله، وهمته، وفزعته، (أسألوا عرب اجدابيا عليه) قد ختم مقالته ورده، بمجموعة من التكهنات والتوقعات (ماغي فرح الليبية)، والذي يعتقد بأنه قد أقفل على الجميع كل الأبواب، حتى و لو حاولوا التعبير عن رأيهم الحقيقي والصريح اتجاهه، حيث قال بأن جماعة النظام سوف يكتبون بعض الرسائل بأسماء مستعارة، لكي يسبوه ويشتموه، وقال هذا "الفنطازية" بأن سيصل بنظام القذافي، ومن أجل تلميعي أمام الليبيين في الداخل والخارج، بأن يشتري معارض ليبي كبير، ليقوم هذا الأخير بالدفاع عني بصورته واسمه، وقال أيضا بأن لو حدث هذا الأمر، انتبهوا واستعدوا واعلموا بأن هذا المعارض مضطر للدفاع عني، لأنه خاضع لابتزازهم، (أقسم بالله انك مضحكة) بالله عليكم يا جماعة، أرأيتم أسود وأحقد من هذا التفكير وهذا "الإنسان" في حياتكم؟

وختام هذا الرد.. أؤكد للقارئ بأن الرقعي هذا لا همه لا ليبيا، ولا الوطن، ولا الشعب الليبي ولا هم يحزنون، همه فقط مشاعره وأحاسيسه واثبات بطولاته الخرافية، وكذلك لغيرته وشعوره المريض، بأن قد يكون لدي علاقات أخرى مع أشخاص آخرين غيره، فبالتالي يكون هو مجرد قشة في أسفل النعال، وقصة بأن لديه صديق وهو الذي أبلغه، بأنه كانت بيني وبينه مراسلات وغراميات، ما هي إلا من تأليفه الشخصي، ولا أظن بأن هناك ليبي عاقل يخاف على أهله وبيته وأسرته، أن يفكر في زميلة له بهذا المنطق وهذا التفكير، أو لكي يرضي جنون ومس هذا الصديق الدعي، يضحي بنفسه وسمعته، فيدخل معه في قضايا ومتاهات، أولها بهدلة و"شرشحة" في المحاكم، وأخرها اعتذارات خطية، وتعويضات مادية.

كما أني لا أظن أن هناك إنسان عاقل يقول بأن ليلى الهوني السيدة الليبية المعارضة، التي تندب ليل نهار على القضية الوطنية، بالرغم من كل الضغوطات والمآسي حولها، وبالرغم من محاربة نظام القذافي الشرس لها، أن تكون قد دست وجندت للإيقاع بمن؟؟ (ترى قولوا من؟؟) للإيقاع بالرقعي (يا والله عليك قهرة وعازة).

كما أني أؤكد لكم بأن سليم الرقعي يريد بفعلته هذه (اللي رقد رقد وفاق وقعد يسب ويطعن فيا بدون أي سبب) يظن بأن بمقدوره لو فعل هذا معي سيضغط علي، لاعتقاده بأني ضعيفة، وأن مثلي مثل الآخرين، وأن هذا الأمر، وطريقة ابتزازه لي، ستضطرني إلى الالتحاق حقاً بنظام القذافي، والعمل معه كـ نوع من الانتقام من سليم الرقعي، أو لاعتقاده بأن هذا الأمر سيدفعني ولو للابتعاد عن ساحة المعارضة، كما فعل مع أخوات أخريات، ولكي يخلو له المكان، ولكي يقول هيا تعالوا يا سادة يا معارضين، لقد صدقت فيما اتهمتها به، وثبت عليها الأمر وبانت على حقيقتها، وهي عميلة ومندسة ومجندة، وبأن أحداث السنة الماضية كانت مقصودة لي أنا، لأني معارض مهم ويهدد أمن القذافي، أو كأن يحاول أن يبين نفسه أمام الناس، بأن حاله كحال كبار المعارضين الليبيين الشرفاء في خارج الوطن، ولكن أطمئنك يا رقعي (واصب على قلبك امية بااااردة)، بأن هذه الحركات قديمة جداً ومستهلكة للغاية، فأنا ليلى أحمد الهوني، ولست فلانة أو علانة، سأصمد و سأثبت على موقفي المعارض لنظام القذافي، وسأستمر في اجتهاداتي وبحسب قدراتي، ولن توقفني أنت أو مليون من على شاكلتك، وسأنتهز كل الفرص للتعريف بقضية وطني، التي آمنت واقتنعت بها، والتي عاهدت الله بأن لا أخونها لآخر يوم في حياتي، وسأستمر في طريق النضال من أجلها، والعمل لها بمفردي دون الآخرين، وسوف لن تتمكن من أن تضغط علي بأي شكل.

وأخيرا أذكرك مرة أخرى وأؤكد لك، بأن قضيتي معك حول اتهامك لي بالعمالة سائرة بإذن الله، وسوف لن يوقفها أي شيء، وسأستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة لي، وسنرى من سيفوز في نهاية الأمر أنا أم أنت!.
_________________________

ـ   مدونتي "ليبيا يا امنايا" : http://l-elhoni.blogspot.com
ـ   صفحتي في "الحوار المتمدن" : http://www.ahewar.org/m.asp?i=2545


* لن أتوقف عن الرد على الرقعي، لأنه هو من بدأ الحرب ضدي هكذا بدون سبب، وسأستمر وكما قلت إلى آخر يوم في حياتي بإذن الله، حتى أثبت للجميع كذب ما تقول به عني.


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home