Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Laila Ahmed al-Houni
الكاتبة الليبية ليلى أحمد الهوني


ليلى أحمد الهوني

الأحد 14 فبراير 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

إلى المدعو سليم الرقعي (1)

ليلى أحمد الهوني

في رسالتي السابقة التي نشرتها على صفحة موقع ليبيا وطننا بتاريخ 12 فبراير 2010م، بعنوان "تحذير إلى المدعو سليم الرقعي" والتي كتبتها ووجهتها إليه أذكره فيها، بأني قد رفعت دعوى ضده في المحاكم البريطانية، حول الاتهامات التي تلقيتها منه في "مقالة" كتبها بعنوان "تحذيرات الترهوني من مطبات ليلى الهوني"، كنت قد وضحت للقارئ بأن من اليوم وصاعداً لن يشغلني شيء غير الرد على هذا "النموذج" وقضيتي معه.

منذ أول يوم التحقت به بالمعارضة الليبية، تلقيت الكثير من النصائح من أخوة النضال، رجال المعارضة الليبية الشرفاء، وكانوا قد نصحوني ونبهوني بارك الله فيهم وبهم، بأنني وبما أني امرأة أعادي وأعارض نظام كنظام القذافي، سأتعرض إلى الكثير من الأذى من هذا النظام، وقد يصل الأمر بأن يطعنوا في عرضي وفي شرفي وفي أسرتي، وسوف لن يترك لي هذا النظام أي طريقة، حتى يتمكن من القضاء علي بالكامل، وفي ذلك الوقت تفهمت هذا الأمر وعاهدت الله والوطن، بأني سأمضي قدماً في طريق الكفاح، وسوف لن يؤثر أي شيء في مسيرتي النضالية، وسأستمر إلى آخر يوم في حياتي لأجل وطني، ولن التفت إلى هؤلاء الأوباش مهما وصل بهم الأمر، ولن يشغلني شيء إلا ليبيا وأهلي في داخل ليبيا.

ولكن اليوم وبعد مرور قرابة الأربع سنوات، منذ التحاقي بالعمل المعارض، أتفاجئ بأن من يحاربني ويطعن في شرفي، وعرضي، ويتهمني، ويشكك في وطنيتي، هو من يعتقد في نفسه معارض، أو محسوب على المعارضة الليبية. وبالرغم من طيبة أصلي وعلو مكانتي الأسرية، والاجتماعية وأني من مجتمع ليبي محافظ، وأن أهلي في داخل البلد يعانون الأمرين، إلا أني مضطرة للنزول، إلى مستويات لم أفكر يوما في النزول إليها.

إن هذا الذي يدعى "سليم الرقعي" والذي يقيم في بريطانيا، والذي يتلقى مساعدات من الحكومة البريطانية، ومن شدة فشله في حياته العملية، وشعوره بالفراغ لاختياره الجلوس في البيت أمام شاشات الكمبيوتر، مثله مثل ربات البيوت، بل أن ربات البيوت – حفظهن الله- لديهن ما يشغلهن في بيوتهن، كتربية الأولاد ومتطلبات المنزل والأسرة والزوج، ولكن كون شخص ينتمي إلى صنف الرجال ويكون حاله كحال "الرقعي" لا شغل ولا مشغلة ولا صنعة ولا منعة، يصبح جلوس البيت بالنسبة له، كارثة حقيقية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، إن هذا الوضع السيئ الذي يختاره بعض ممن يحسبون أنفسهم رجال، له عواقب نفسية وخيمة، حيث تنشئ لدى الرجل تلقائياً ضعف في الشخصية، وتؤثر مباشرة في قدرته الذهنية، ويصبح ضعيف وليس في مقدوره فعل أي شيء في حياته، إلا محاربة المرأة والتطاول عليها، في حين يبتعد كل البعد عن محاربة الرجال ويتجنبهم، لأنه لا يقدر على مواجهتهم أو التطاول عليهم. (وعلى عينكم سيب التريس وشد فيا) .

وبعد هذه الاستهلال البسيط للبدء في كتابة مقالتي هذه، والتي من المؤكد ستكون طويلة بعض الشيء، (أرجو من الدكتور المحترم إبراهيم اغنيوة معذرتي في هذا) لأني سأقوم ومن خلالها بتوضيح بعض الأمور، وهذا الأمر أعتبره اجتهاد شخصي مني، وغير مجبرة على فعله أو ملزمة به، ولكن وكما ذكرت من باب تعهدي في رسالتي السابقة، بأن من اليوم وصاعدا سوف لن يكون لي أي عمل آخر إلا هذه القضية، وهذا الأمر الذي زاد عن حده، ولم يعد يقبل السكوت عليه. وسأحاول بإذن الله أن أرفق كل ما في استطاعتي من مرفقات* أشعر بأن من واجبي الآن عرضها على الرأي العام، وأخص بالذكر قراء هذه الصفحة الموقرة.

في رد المدعو الرقعي على رسالتي السابقة، (ولا أعرف ما إذا كان غبي أم أنه يستغبى) بدأ وفي إشارة منه على أني مع القذافي وأعمل لحسابه، حيث استدل وقال: أن القذافي قد استخدم القضاة والجرجرة في المحاكم، في العديد من الدول العربية والغربية، ضد الصحف والكتّاب الذين كتبوا عنه، و حاولوا التطاول عليه، وأنا بدوري هنا أؤكد على هذا، و كل شيء يخص هذا الأمر موثق، ولا يمكن لأي عاقل أن ينكره، فهذا القذافي الذي يحكم ليبيا، والذي يسيطر على أموال النفط فيها، والذي بإمكانه استخدام الثروة الليبية كلها في كل ما يخدمه هو وأبنائه وعائلته، ولكن مالا تعلمه يا "فطن"، أن القذافي ليس لديه أي استعداد أن يدافع حتى عن أقرب الناس إليه من أزلامه، وبالنسبة له كلهم "قش فش"، والدليل منذ فترة ليست بالبعيدة تعرض مسؤول الأمن الخارجي موسى كوسة إلى التشهير، وقام في بادئ الأمر برفع دعوى قضائية في أحدى الدول الأوروبية (فرنسا)، إلا أنه عاد وسحب دعوته، لأسباب مجهولة، ظاهرها يقول بأنه تلقى أوامر من القذافي نفسه بإيقافها، إذاً هاهو كوسة الذي لديه الجاه والمال، ولديه النفوذ و حامي أمن نظام القذافي قد سحب قضيته ولم يستمر فيها، يعني كوسة بكبر مركزه السياسي في ليبيا، سحب شكوته وأوقف السير في قضيته، تلبية لأوامر سيده.

كما أنه لا يخفيكم الحال بالنسبة لمصطفى الزائدي فهاهو أيضاً يوميا تقريبا، يتعرض بالأدلة الحية والملموسة للكشف عن جرائمه في جمهورية ألمانيا، وذلك بفضل السيد المعارض الليبي القدير المحترم الأستاذ محمد بن أحميدة، وكما نعلم بأن في مقدور الزائدي هذا، رفع بدل القضية عشرة، وخصوصا وأنه نفس الشيء يشغل مكانة مهمة في نظام القذافي، وأحد معاونيه الذين قدموا لهذا "النظام" الخنوع والخضوع، بدون حدود ولا قيود، ومع هذا نراه لا يرفع دعوى ولا يمكنه فعل هذا تحت نظام القذافي، الذي همه وشغله الشاغل المحافظة فقط على صورته وأبنائه أمام العالم، والباقيين من أعوانه والمحيطين به ليس مهمين لديه البتة، وليس من حقهم رفع أي قضايا من أي نوع، ويعد هذا كجزء من طاعتهم العمياء لهذا النظام. وعليه يا سادة ويا سيدات، فأن دليل "النابغة" الرقعي باطل وغير صحيح، وكلامه يدل على جهله التام، بكيفية سير الأمور بالنسبة لأتباع ومعاوني القذافي.

كما أن المدعو سليم الرقعي في رده على رسالتي السابقة، قد شكك في صحة اسمي الذي أحمله وأستخدمه، وأدعى في العديد من ما يسمى بمقالاته "الدش" بأن هذا الاسم ليس اسمي. (أنظر الصورة القادمة)، مع العلم كنت أود أن أرفق اسمي وصورتي التي بالجواز السفر الليبي، إلا أن جوازي الليبي قد تحفظت عليه وزارة الداخلية البريطانية، كجزء من الإجراءات القانونية، التي ينص عليها القانون البريطاني حول مسألة المهاجرين وطالبي اللجوء، أما فيما يتعلق بوثيقة منح الإقامة واللجوء (الصورة)، فأني لم ولن أستطيع نشرها هنا، لتعهدي مع وزارة الداخلية نفسها، بعدم استخدامها إلا في الأمور القانونية، مع الجهات الرسمية المعترف بها في بريطانيا.


صورة من وثيقة اللجوء تثبت اسمي الحقيقي

كما أن في دش الرقعي السابق قد قام بالمزايدة على الجميع، وذكر بأنه هو المناضل، الوطني، الثابت، الصابر المحتسب لله، وكأن الوطنية تقاس لديه بما يفعله هو وحده، وهو من يحدد ما إذا كان هذا وطني أم عميل!! (ولا أدري من الذي أعطى له هذه الصلاحيات) وكذلك كأنه هو وحده من يكتب ضد نظام القذافي. وكما يعلم الجميع بأن اجتهادات المدعو سليم، تكمن معظمها في كتابة الدش اليومي، والذي يطلق عليه اسم مقال، والمتمعن فيما يكتبه الرقعي من خربشة ركيكة، لا تستند لا على دلائل ملموسة ولا على وثائق وأبحاث مدروسة، سيعلم أن ما يكتبه ما هو إلا عبارة عن دشدشه وخربشة وفشفشة، وهي تعبر فقط عن رأيه بكتابة طويلة ومملة، موضوعة بطريقة (كله بوه على خوه) بدون رحمة لعيوننا ولا لعقولنا، (كله متواصل متواصل بدون قاطعة أو فواصل). كما أن القارئ لمقالات الرقعي، يشعر بل ويلتمس اللخبطة الفكرية التي تعكسها حالته النفسية، فيوم يسب القذافي ويوم يستجديه، و يوم ينتقد سيف القذافي ويوم يطالبه، (ولا ننسى كلمتي الأخ العقيد و المهندس سيف!!!!!) ويوم يقول أن مطلبه حكم إسلامي ويوم يقول أن مطلبه حكم ديمقراطي، ويوم و يوم ويوم (يا والله عليك أيامات سود)، وفي كثير من الأحيان في نفس اليوم، ويمكن في نفس الساعة، تختلف أرائه وتوجهاته الفكرية بين دش "مقال" وآخر، ولا ننسى كتابته للشعر وإلقاءه العندليبي، ذلك الشعر "الخطير"، الذي يستخدم فيه كلمات (ايطالية مليبة) أغلب الشعب الليبي، وخصوصا الشباب الجديد لا يفهمها، وإذا فهمها لا يستلطفها ولا يحبذها، ويدرك بأنها "بلغشة" زايدة لا تخدم القضية الليبية إطلاقا (توسيعة خاطر أنظني!!).

هذا هو كل ما يقوم به المدعو سليم الرقعي، في سبيل القضية الليبية، وبالرغم من هشاشة ما يكتب وتفاهة ما يتغنى من أشعار، إلا أنه يضع نفسه هو البطل، الصنديد، المقدام، المجاهد، المناضل، الوطني، المخلص، المحب (على وزن القائد الأول المهندس الأول) وأنه هو المعارض المهم، وهو "الداهية" السياسية التي يرتعد ويرتعش منها نظام القذافي، وبأنه الوحيد الذي يشكل خطر على أمن القذافي في داخل البلاد وخارجها، بالتالي فهو أكثر المعارضين عرضة، لكي يحاربه نظام القذافي بكل ما لديه من قوة، ويسعى إلى تدميره، ويبعث له من توقعه في الفخ، وتكون سيدة ليبية (عجوز) عمرها قارب 42 سنة بزوجها، ولديها أربع أطفال وتعاني من عدة أمراض، على رأسها مرض القلب، وأجريت لها عملية قلب مفتوح في سنة 2006م، ناهيك عن الأمراض الأخرى التي تعاني منها، والأدوية التي تتعاطاها (الصور المرفقة تبرهن ما أقول بخصوص وضعي الصحي)** هذا بغض النظر، عن التزاماتها وواجباتها اتجاه أطفالها وأسرتها وزوجها!!!!!!!!!.


صورة من تقرير العملية الجراحية التي تعرضت لها




صورة لأنواع الأدوية التي أتعاطاها

كما أن المدعو الرقعي في دشه السابق، والذي يرد به على رسالتي المذكورة أعلاه، يقول بأن أسباب ما يقوم به من تنبيه وتحذير ضدي، وخصوصا في هذا الوقت، هو نابع من شعوره بالمسؤولية اتجاه أبناء وطنه، وأن لديه معلومات بأني أتصل بالليبيين في داخل الوطن لأوقع بهم، وقال أيضا بأنه لو لم يوقفني عن هذا، وينبه الليبيين حول خطورتي السياسية، فأن الليبيين في الداخل والخارج على السواء سوف ينخدعون في وسيقعون في ألاعيبي، وهنا تحديداً لم أفهم ما الذي يقصده "النابغة الذكي الفطن" المدعو الرقعي!!، فكم كنت أتمنى أن يحدد هذا "الدعوة" هل أنا تابعة الأمن الداخلي أم الخارجي أم الاثنان معاً؟ هذا أولا..

ثانياً: ألا توجد نساء أخريات في داخل ليبيا* يحملون عن ليلى الهوني (المسكينة) جزء من هذه المسؤولية، التي كلفها بها نظام القذافي؟ وهل ليلى الهوني هي المرأة الوحيدة، القادرة دون كل الليبيات اللواتي في داخل الوطن وخارجه، أن توقع بالرجال الليبيين في فخها وفي حبال عشقها؟ في تصوري إن هذا المدعو الهش سليم الرقعي، وفي مقالاته القادمة، سوف يصل به الأمر إلى أن ينبه القذافي نفسه من خطورتي عليه، (هذا إذا لم يقوم فعلاً بهذا من قبل) فـ ليلى هذه الآن أصبحت هي المعضلة الجوهرية، لمأساة القضية الليبية، ومشاكل الوطن كلها، تكمن في هذه المشكلة الكبيرة جداً والمسماة بـ ليلى الهوني، وحتماً ليلى هذه ستشكل خطر جسيم، سيمس الأمن القومي الليبي والدولي والعالمي أيضاً، وربما ليلى الهوني هذه، كذلك ضرر وكارثة إنسانية، ووباء متفشي قاتل ومميت، وستلحق خطورتها البشرية جمعاء، ولابد للعالم بأسره أن يقاطعها، والأفضل لو تمكنت الشعوب والعالم بأسره من نسفها بالكامل، والقضاء عليها وسحقها سحقا، ويجب أن يصلي العالم كله تضرعا إلى الله، ويدعوه بأن يمحي ليلى من على الوجود في الدنيا، وإذا أمكن حتى في الآخرة. (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) شيء يدره الكبد والعياذ بالله.

أذكر القارئ الكريم، بأن قضيتي الآن مع المدعو سليم الرقعي، والتي باشرت في رفعها ضده أمام المحاكم البريطانية، هي اتهامه لي بالعمالة والاندساس بين صفوف المعارضة الليبية خاصة والجالية الليبية في بريطانيا عامة، فيا سليم الرقعي، أنا الآن أتحداك أمام الجميع، بأن تأتي بدليل واحد يثبت بأني حقاً عميلة لنظام القذافي، دليل واحد فقط حقيقي وملموس، وليس مزور أو مفبرك ومغشوش، وتنشره لنا هنا على هذه الصفحة الغالية الحرة وباسمك الحقيقي، وأن تكون رجل ولو لمرة واحدة، وتبتعد عن استعمال الأسماء المستعارة السخيفة، التي أعتدت على استخدامها باستمرار، لسب أي شخص لا يأتي على هواك، بما فيهم كبار المعارضين، وبما فيهم الشعب الليبي نفسه، والذي تدعي اليوم بأن قلبك عليه وتخلص له وتحبه، هذا الشعب الليبي الذي يعيش اليوم مقموع مغتصب محتل في داخل الوطن، والذي للأسف لم يسلم من كتاباتك، وسبك وطعنك فيه بأسمائك المستعارة، الروابط القادمة و(المرفق دليل على قولي هذا).

http://www.libya-al-mostakbal.org/Letters2007/June2007/sadoon_ben_sahnoon100607.html

http://www.libya-alhora.com/forum/showthread.php?t=10068



هذه الصورة أخذت من ذلك الموقع الذي أدعوا فيه بأنهم نشروا رسائلي التي كانت مع الرقعي وفيها يعترف لي الرقعي بأنه يكتب باسم سعدون في منتدى ليبيا الحرة كما هو واضح أمامكم (قالك لون بنفسجي وأحمر J )


هذه صورة من المقال الذي في الرابط أعلاه من منتدى ليبيا الحرة


نفس المقال عن موقع ليبيا المستقبل (الرابط أعلاه) مضاف فوق سعدن (بن سحنون) ليحافظ على القافية والسجع

وإذا كنت ستأتي بالكلام الفارغ التي تحمله الرسائل تلك، في ذلك الموقع، والتي تدعي أنت وجماعة النظام، بأني أنا من كتبها لك، فأحب أن أطمئنك بأني وعائلتي جميعها، قد حفظناها عن ظهر قلب، (ما قصرتوا) فما عادت تؤثر فينا وهذا بحمد الله وفضله علينا، كذلك أريد أن ألفت انتباهك يأتها حتى ولو كنت تدعي بأنها حقيقية فما فيها وبها، كلام مجرد كلام فاضي، كما أن الحقيقة والواقع الذي أعيشه مع زوجي "حبيبي" بعيو محمد المصراتي، يختلف تماما على ما ذكرتم وكتبتم بتلك الرسائل، (وخير دليل أبنائي الثلاثة وبنتي)، ولولا ظروفي الصحية لكنا أنجبنا عشرة أطفال أو أكثر، وليعلم الجميع بأن أول رسالة تهديد تلقيتها من جماعة النظام، في شهر نوفمبر 2008م كتب لي مرسلها موضحاً لي ومشكور جزيل الشكر، بأن "سليم الرقعي" هو من سلمهم الرسائل النصية والصوتية (وهذا موجود في الصور المرفقة).





هذه صورة من رسالة وصلتني من جماعة النظام
والتي يوضح لي صاحبها بأن سليم الرقعي هو من سلمهم الرسائل والصور

كذلك يا سليم يا رقعي، أتحداك أن تأتي بالرسائل الغرامية، التي بيني وبين المعارضين العشرة الآخرين، الذين ذكرتهم في ردك السابق على رسالتي، أو أن تأتي لي ولو برسالة واحدة، من شخص واحد يدعي بأنه تربطني علاقة عاطفية وغرامية به، وحتى لو ذكرت أي أسم مجرد اسم أو حتى لو فبركت أي رسالة، فلن أصدقك ولن أعترف بها، لماذا؟ لأنك كاذب و لأن طباع "التبلي" على عباد الله يجري في دمك، ومرض جرثومي يسري في عروقك، إلا في حالة واحدة أن يقوم ذلك الشخص أو المعارض بنفسه، و يعترف أن هناك حقاً علاقة غرامية تربطني به. وأتحداك يا رقعي بأن يقول أي شخص، من المعارضين الذين عملت معهم، سواء في الإذاعة أو المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، بأني في يوم من الأيام قد خنت الأمانة، أو خرجت مني أي معلومة منذ التحاقي بالعمل فيه، أو أني قصرت يوماً في عملي المكلفة به منهم.

كما أني أتحداك يا سليم الرقعي، أن تعطيني أسم أي مواطن في داخل ليبيا، تربطني به أي علاقة سياسية أو ما شابه، أو أني في يوم من الأيام قمت باستدراج أي شخص أخ كان أو أخت، حول أي أمر يتعلق بتحركاته السياسة، وإذا كان تبليك علي وكذبك هذا نابع عن مجرد غيرة وحسد، من علاقتي بالإخوة والأخوات الأصدقاء في موقع الفيس بوك الاجتماعي، فالجميع في هذا الموقع، يعرف تمام المعرفة، بأني لا أدخل معهم في أي نقاش أو جدال سياسي، وأن موقع الفيس بوك وعلاقتي بالآخرين من خلاله، هي علاقة اجتماعية عادية جدا، لا تتعدى (كيف الحال؟ الله يسلمك)، ولو كنت تقصد أي علاقة أخرى، كان قد زارك الإحساس بها في منامك، فأعلم يا فطن بأني سيدة ليبية، لدي أهلي في داخل ليبيا ولست مقطوعة من شجرة، كما أن لدي أقارب وأصدقاء وصديقات وجيران وجارات وزملاء وزميلات، وأعلم يا "نبيه" أني خرجت من ليبيا منذ أقل من خمس سنوات مضت، أي بمعنى أنني لم أغيب عن ليبيا بالعشرات السنين، حتى تنقطع علاقتي بجيراني وأصدقائي وصديقاتي.

وبالنسبة للجالية الليبية والعربية في بريطانيا، للأسف نتيجة لمشاغلي الأسرية، وأوضاعي الصحية ومرضي الذي مازلت أعاني منه، والتزاماتي وزياراتي الطبية المستمرة نتيجة لوضعي الصحي المتردي، لم تتيح لي الفرصة بأن ألتقي مع الجالية الليبية أو العربية أو حتى الباكستانية، ولو سمحت لي الظروف بهذا سوف لن توقفني أنت أو حتى ستين من على شاكلتك، ولن أستأذنك، ولن يسمعوا منك ولن يقراؤ لك، بل أؤكد لك بأنهم سيلاقونني بكل ترحاب، لأنهم ليبيين شرفاء أولاد أصل و بيتية، سواء كانوا نساء أم رجالاً، فلن يطعنوا في شرفي ولن ينهشوا في عرضي.

وقبل أن أختم هذه المقالة، أود الاعتذار للسادة والسيدات القراء ولفت انتباههم، بأني والله ما كنت أتوقع يوما أن أصل إلى هذا المستوى، أو أن أجد نفسي أدخل في جدال مع أوباش، انعدمت فيهم النخوة والمروءة، وفقدوا كل أحاسيسهم وضمائرهم، وماتت قلوبهم وانطمست وأحرقت وخربت عقولهم. كما أني أود أن أعلم الجميع، بأن هذا الرقعي، الذي نام واستيقظ وبدأ الشتم والسب والطعن في وفي أسرتي بدون سبب، بأني لم أصل فيه بأي سوء، ولم أتي إلى جهته***، ولم أذكر اسمه منذ تلك الأحداث، التي مرت علي السنة الماضية، حتى في حديث عادي في بيتي، بالرغم من كل الذي كتبوه عني هو وجماعة النظام وغير النظام في آن واحد، وبالرغم من تناسي جميع من أساء إلي، وبأي طريقة كانت، بأني سيدة من عائلة ليبية، من سكان مدينة طرابلس الليبية، وأصولي من مدينة هون الليبية، وزوجي ليبي من مدينة مصراتة الليبية، وإن عائلاتنا وأهالينا مازالوا يعيشون في داخل الوطن، وأن أبي – حفظه الله – رجل كبير السن، وأن لدي ثلاث أخوة بزوجاتهم وأبنائهم وبناتهم، وثلاث أخوات بأزواجهن وبناتهن وأبنائهن وأحفادهن أيضاً، وأني أعيش الآن أنا وعائلتي منعزلين وفي غربة فوق الغربة، وأن لدي أبن في العشرين من عمره، يدرس صباحا ويعمل ويكد مساءاً، وبنت في عمر 17 سنة و أبن في عمر الـ 13 سنة أي في سنوات حرجة، ولي أيضا أبن طفل في عمر السبع سنوات، وكلهم يدرسون، في مراحل دراسية مختلفة، ونحن في وقت دراسي عصيب، في دولة غير وطننا الأم،، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، و" إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" .

سأستمر بإذن الله وسيكون للحديث سلسلة لن تتوقف إن شاء الله، إلى أن يأخذ الله أمانته .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
_________________________

ـ   مدونتي "ليبيا يا امنايا" : http://l-elhoni.blogspot.com
ـ   صفحتي في "الحوار المتمدن" : http://www.ahewar.org/m.asp?i=2545


* أعتذر على طريقة تصوير المرفقات لعدم معرفتي بالطريقة الصحيحة للتصوير، وعدم امتلاكي وسائل حديثة لذلك .
** السبب في أثبات وضعي الصحي، ذلك بأن الرقعي في العديد من المرات في مقالات سابقة باسمه وبأسماء مستعارة أخرى له، قام بالتشكيك في وضعي الصحي وأدعى بأني أقول هذا حتى أكسب تعاطف الذين يحيطون بي.
*** الغريب في الأمر أن المدعو الرقعي، بالرغم من دشه اليومي المستمر وادعائه بأنه معارض، إلا أني لم أقرأ له يوماً أي مقال مخصوص لسب ابنة القذافي، أو حتى في مجرمات عصابة القذافي اللواتي تعلقن في مشانق الشهداء!!!!!!!.
**** منذ أن تعرضت لتلك المآسي السنة الماضية، والتي حلت علي من كل جانب، عاهدت نفسي وزوجي على مقاطعة الجميع، وعدم قبول أي اتصال منهم، ولن أتصل بأي شخص بل سأعمل بمفردي بحسب قدراتي ومعرفتي وحسب اجتهاداتي الفردية.


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home