Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Laila Ahmed al-Houni
الكاتبة الليبية ليلى أحمد الهوني


ليلى أحمد الهوني

الجمعة 12 فبراير 2010

تحذير إلى المدعو سليم الرقعي

ليلى أحمد الهوني

بناءا على ما جاء في مقالك الذي كتب على صفحة ليبيا وطننا، يوم الثلاثاء الموافق 9 فبراير 2010م، وكل ما ذكر به من اتهامات وألفاظ تمس اسمي وشخصي وسمعتي وأسرتي ومركزي الاجتماعي، وكل ما يحمله المقال من تطاول على حقوقي الإنسانية كامرأة، وإدعاءاتك بأن الاسم الذي أحمله ليس أسمي، وأني عميلة ومندسة ومجندة من قبل نظام القذافي، فأني وعبر هذه الرسالة أنبهك أمام الجميع وعلى نفس الصفحة، التي تقولت بها ما تقولت، بأني قد باشرت منذ يوم الأربعاء الموافق 10 فبراير 2010م، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل ما تقولت به من أكاذيب واتهامات وقذف وتشهير في حقي وحق عائلتي، والتي ليس لها أي أساس من الصحة، وقد سلمت كل الأوراق الخاصة بهذه القضية والمسألة القانونية إلى المحامي، وهو بدوره قد بدأ العمل بموجبها، مع العلم بأني سأستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة والتي سترد لي حقي واعتباري، في القانون البريطاني، بداية من قانون القذف والتشهير، إلى قوانين حقوق المرأة في بريطانيا، ولو اضطرني الأمر للاتصال بمنظمات حقوقية تعني بشؤون المرأة وحقوقها، والكل يعلم جيداً كيف يقف القضاة البريطاني في صف المرأة حتى ضد زوجها، فما بالك بالمتحرش الغريب عنها.

في رسالتي هذه، ومن باب أصلي، وتجاوبي مع نصائح الآخرين من أصدقائي المقربين، والذين طلبوا مني بحكم معرفتهم السابقة بالمآسي والعقوبات القانونية، التي ستلحق بك وبعائلتك، من جراء ادعاءاتك واتهاماتك الباطلة والكاذبة لي في مقالتك المذكورة آنفاً، فأني سأبلغك أمام الجميع،"أقسم بالله الذي لا إله إلا هو"، أمامك أسبوع واحد فقط، اليوم الجمعة الموافق 12 فبراير 2010م حتى يوم الخميس مساءاً الموافق 18 فبراير 2010م، إذا لم تقم بكتابة اعتذار رسمي لي أنا "ليلى أحمد الهوني"، هنا على هذه الصفحة "صفحة موقع ليبيا وطننا الموقرة"، وباسمك وصورتك عن كل الأكاذيب والاتهامات والقذف والتشهير، والألفاظ البذيئة التي ذكرتها في مقالتك تلك، سوف لن أتهاون في الأمر، وسأحملك المسؤولية كامل المسؤولية عن كل ما كتبته عني سواء كان باسمك أو باسم آخر مستعار*، وسأترك للقضاة البريطاني مهمة التأكد ما إذا كنت أنت صاحب هذه الأسماء المستعارة أم لا، ونزاهة القضاة البريطاني قادرة وكفيلة، وفي استطاعتها معرفة وتحديد صدق كلامي من عدمه، وسوف لن يوقفني بعد ذلك أي شيء، وسأستمر في مجريات سير المحكمة والدعوة ضدك طال الزمان أو قصر، مهما كلفني هذا الأمر من مضيعة للوقت والجهد، ولن يشغلني بعد ذلك أي قضية أخرى سواء قضيتي معك هذه، وسأدفع كل ما أملك في سبيل إظهار الحقيقة، ولو اضطرني الأمر إلى بيع عيناي، التي أرى بهما في هذه الحياة، وحتى لو أخذت هذه القضية مني كل وقتي، وحتى لو كانت على حساب راحة أسرتي وأطفالي وعائلتي.

وسأترك الأمر للمحاكم البريطانية وهي بدورها ستنصفني، وستحدد ما إذا كنت حقاً عميلة لنظام القذافي ومندسة ومجندة وهذا الاسم ليس اسمي و.. و.. و..الخ وكل ما تقولت به من أكاذيب، وفي حال كنت صادق ولم تكذب، فهي من المؤكد ستتخذ الإجراءات القانونية بما ينص عليه القانون البريطاني من عقوبات، وسأتحمل أنا وحدي المسؤولية كل المسؤولية إذا ثبت صحة اتهاماتك وإدعاءاتك ضدي، وإذا ثبت العكس وهو زيفك وأكاذيبك وقذفك وتشهيرك بي في كل ما كتب في مقالك، فأنت وحدك من سيتحمل كل المسؤولية، وحينئذاً سوف لن أتنازل عن أي حق من حقوقي ولن أرحمك، ولن أرحم أسرتك من بعدك.

أذكرك مرة أخرى، بأن المحامي قد بدأ بالفعل في رفع الدعوة، و ما أمامك الآن سواء كتابة الاعتذار اللازم، واعتراف بالخطأ الذي ارتكبته في حقي أمام الجميع، وأي رد منك غير طلبي هذا، أو إذا قمت بكتابة أي رد آخر يحمل أي إساءة أخرى ضدي، مهما كان نوعها، سوف أرفقها مع أوراق القضية، وسأعتبرها رد صريح واستمرار منك في القذف والتشهير بي، ولست مضطرة لتنبيهك مرة أخرى بمثل هذه المسائل القانونية هنا في بريطانيا، والضرر الذي سيلحق بك وبعائلتك جرائها.
_________________________

* أشكر القائمين على موقع اليوتيوب لتزويدهم السيد المحامي بكامل المعلومات حول صاحب الفيديو المسيء إلي والمنشور في موقعهم.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home